Étiquette : شاحنات

  • القضاء الإسباني يعفي شركة تأمين من دفع تعويضات بعد اختفاء شاحنات ضاعت بالمغرب

    قضت المحكمة الإقليمية في برشلونة بإلغاء حكم سابق كان يلزم شركة التأمين “أليانز” بدفع تعويض مالي يتجاوز 100 ألف يورو بسبب اختفاء ست شاحنات قيل إنها فقدت داخل التراب المغربي سنة 2021، معتبرة أن الملف يفتقر إلى أدلة كافية تثبت وقوع عملية سرقة.

    وجاء القرار بعد طعن تقدمت به شركة التأمين ضد حكم ابتدائي كان يقضي بتعويض شركة “Fraikin Assets”، المتخصصة في كراء المركبات، عقب إعلانها اختفاء ست مقطورات نصفية بين شهري غشت وشتنبر 2021، حيث أكدت الشركة أن الشاحنات ضاعت أثناء وجودها بالمغرب.

    وبحسب حيثيات الحكم، شدد القضاة على أن غياب أي شكاية رسمية لدى السلطات المغربية، رغم الادعاء بأن الوقائع حدثت هناك، شكل نقطة حاسمة في إعادة تقييم الملف، إذ اعتبر القضاء الإسباني أن عدم توثيق الواقعة في البلد الذي يفترض أن الاختفاء وقع فيه يضعف فرضية السرقة.

    كما لاحظت المحكمة أن المعطيات المقدمة ظلت غير مكتملة، خاصة في ما يتعلق بتحديد مكان الاختفاء أو هوية الشركة المكلفة بالنقل، إضافة إلى توقف أجهزة التتبع عبر GPS بشكل مفاجئ دون تفسير واضح.

    وخلال المحاكمة، استندت شركة التأمين إلى تقرير أعده محقق خاص خلص إلى عدم وجود أدلة تؤكد تعرض الشاحنات للسرقة أو الاستيلاء غير المشروع، مشيرا إلى غياب عقود واضحة تربط الأطراف المعنية بالشحنات المفقودة، وعدم اتخاذ إجراءات إدارية معتادة مثل شطب المركبات من سجلات المرور.

    وفي ضوء هذه المعطيات، قررت المحكمة إعفاء شركة التأمين من دفع التعويض المطلوب، والذي كان محددا في أكثر من 106 آلاف يورو، مع تحميل الشركة المدعية مصاريف المرحلة القضائية الأولى. كما يبقى الحكم قابلا للطعن أمام هيئة قضائية أعلى خلال أجل قانوني محدد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصرع شخص وإصابة 17 آخرين.. حصيلة حادث اصطدام عدة شاحنات وسيارات بين الجديدة وأزمور

    كشفت الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب عن الحصيلة الأولية لحادثة السير التي وقعت اليوم الجمعة (31 أكتوبر)، على مستوى الطريق السيار الرباط- آسفي، مشيرة إلى أن الحادث أسفر عن وفاة شخص واحد، وإصابة 15 شخصا بجروح طفيفة، واثنين بجروح خطيرة.

    وأوضحت الشركة، في بلاغ لها، أن الحادث وقع الساعة التاسعة صباحا عند النقطة الكيلومترية PK170000 على مستوى الطريق السيار الرباط – أسفي، اتجاه الرباط نحو آسفي.

    وأشار البلاغ ذاته إلى أن الحادث شمل 15 عربة خفيفة و11 عربة من الوزن الثقيل، وامتد على مسافة 300 متر تقريبا، مما أدى إلى توقف حركة السير في اتجاه الرباط – أسفي.

    وربطت الشركة الأسباب المفترضة للحادث بـ”الضباب الكثيف وعدم تكييف السياقة مع الظروف الجوية”، مؤكدة أن السلطات المختصة تبون بإجراء التحقيقات اللازمة في هذا الصدد لتحديد الأسباب الحقيقية.

    ومباشرة بعد رصد الحادث، يضيف البلاغ، قامت الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب عبر نظامها للمراقبة والتنسيق، بإبلاغ جميع المتدخلين على الفور (الدرك الملكي، الوقاية المدنية، السلطات المحلية، وفرق الإغاثة).

    وأكد المصدر ذاته أن فرق الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب تعبأت لتأمين مكان الحادث، ولتفادي وقوع حوادث إضافية، وكذا للقيام بتحويلات المسار اللازمة، لافتا إلى أن جميع الفرق، كل في نطاق اختصاصه، تدخلت لتدبير حركة المرور، ولإخلاء الضحايا، ولإزاحة العربات المعنية.

    وفي ختام بلاغها، دعت الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب، زبناءها مستعملي الطريق السيار، إلى “ضرورة توخي الحذر الشديد في حالة الضباب، وتخفيف السرعة، وتشغيل أضواء الضباب، والحفاظ على مسافة أمان كافية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجديدة – أزمور. إصطدام شاحنات وسيارات بسبب الضباب الكثيف (صور)

    تسبب ضعف الرؤية جراء إنتشار الضباب الكثيف في إصطدام شاحنات وسيارات، على مستوى الطريق السيار الرابطة بين الجديدة وأزمور.

    الحادث وقع صباح اليوم الجمعة، مخلفاً خسائر مادية جسيمة، كما تسبب في التوقف التام للسير العادي لحركة السير.   

    وفور علمها بالحادث، هرعت إلى عين المكان، المصالح المختصة، من أجل إنقاذ الأشخاص وتحرير الطريق السيار.

    تفاصيل أكثر في مراسلة قادمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غرامات ثقيلة على الشاحنات المغربية عند دخول إسبانيا تثير استياء الناقلين

    يواجه سائقو الشاحنات المغاربة غرامات مالية تصل إلى 900 أورو عند دخولهم الأراضي الإسبانية، بسبب حمل كميات من الوقود تفوق السقف المحدد أوروبياً في 200 لتر لكل شاحنة ومقطورة. هذا الإجراء، الذي بدأت سلطات الجمارك الإسبانية بتشديده مؤخراً، أثار موجة من الغضب وسط مهنيي النقل الطرقي المغاربة، واعتبروه عائقاً جديداً أمام انسيابية المبادلات التجارية بين البلدين.

    القرار يعود إلى تسعينيات القرن الماضي، حين كانت شاحنات مغربية تدخل إسبانيا بخزانات وقود إضافية تصل إلى 3000 لتر، ما اعتبرته النقابات الإسبانية آنذاك « منافسة غير مشروعة ». ونتيجة لذلك، وضعت بروكسيل قاعدة أوروبية صارمة تمنع دخول أي شاحنة إلى أوروبا بأكثر من 200 لتر من الوقود. ورغم أن الإجراء قديم، إلا أن تطبيقه ظل محدوداً حتى بدأت السلطات الإسبانية في الفترة الأخيرة في تفعيله بصرامة عبر جهاز المراقبة الجمركية التابع للحرس المدني.

    خسائر بملايين الأورو

    الفارق الكبير بين أسعار المحروقات في المغرب وإسبانيا يضاعف حجم الأزمة؛ إذ يبلغ سعر لتر الغازوال في المغرب نحو 1 أورو مقابل 1,50 أورو في إسبانيا. وبحسبة بسيطة، فإن كل شاحنة يمكن أن توفر ما يفوق 1000 أورو في الرحلة الواحدة، ما يترجم إلى خسائر ضريبية كبيرة لإسبانيا عند احتساب أكثر من 110 آلاف شاحنة مغربية تعبر الحدود سنوياً. الصحافة الإسبانية وصفت الأمر بـ »الخسارة الجسيمة » و »الاحتيال الصريح » على خزينة الدولة.

    في المقابل، لم تتأخر السلطات المغربية في الرد، حيث شددت هي الأخرى إجراءات دخول الشاحنات الإسبانية، مطالبة إياها بمزيد من الوثائق وتدقيق أكبر في المعابر الحدودية. الإجراء الذي اعتبره مهنيو النقل الإسبان « عقاباً متبادلاً » تسبب في إبطاء حركة العبور وخلق اختناقات لوجستية إضافية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقابات النقل في إسبانيا تضغط لتقييد نشاط سائقي الشاحنات المغربية

    يتصاعد في إسبانيا جدل مهني تقوده نقابات وجمعيات النقل البري، التي تطالب الحكومة بتشديد القيود على السائقين المغاربة للشاحنات العاملين في طرقها وموانئها. وتعتبر هذه الهيئات أن تزايد حضور السائقين القادمين من المغرب يمثل منافسة مباشرة وغير عادلة للمهنيين الإسبان.

    وحسب أرقام متداولة في الإعلام الإسباني، يشتغل اليوم في التراب الإسباني حوالي 20 ألف سائق مغربي، إلى جانب أكثر من 80 ألف ترخيص مؤقت يُمكّن شركات النقل المغربية من العبور بانتظام نحو أوروبا.

    ضغط نقابي متواصل

    النقابات الإسبانية تحاول تصوير هذه الوضعية على أنها تهديد لقطاع النقل المحلي، إذ تركز في خطابها على أن الشاحنات المغربية تسير في كثير من الحالات من دون أجهزة تحديد السرعة. كما لا تخضع إلزاميا لاستخدام التاكوغراف لمراقبة أوقات القيادة والراحة. وتشتغل بكلفة أقل بكثير من نظيراتها الإسبانية، ما يجعل المنافسة غير متكافئة.

    وترى النقابات أن هذه المعطيات تضع السائقين الإسبان أمام وضعية صعبة، حيث يلتزمون بالقوانين الأوروبية الصارمة بينما يجد المغاربة منافذ للتحرك خارج هذه الضوابط.

    ورقة السلامة الطرقية

    ولتعزيز مطالبها، تستند النقابات الإسبانية أيضا إلى معطيات تتعلق بارتفاع معدل حوادث السير في المغرب مقارنة بإسبانيا، معتبرة أن ذلك يشكل مبرراً إضافياً للحد من حضور السائقين المغاربة داخل شبكة الطرق الأوروبية.

    واقع اقتصادي مختلف

    غير أن هذه الحملة تتجاهل معطى أساسيا، وهو أن السوق الإسبانية – مثل باقي أسواق أوروبا – تعاني من نقص حاد في اليد العاملة بقطاع النقل الطرقي، ما يجعل شركات إسبانية عديدة تعتمد على السائقين المغاربة لتأمين حركة البضائع.

    هذا الواقع يجعل محاولات النقابات أقرب إلى مسعى للضغط السياسي والمجتمعي أكثر منها معالجة فعلية لاختلالات السوق، خاصة أن إسبانيا والمغرب يرتبطان باتفاقيات تعاون تجاري ولوجيستي كبرى ضمن الشراكة مع الاتحاد الأوروبي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ساعات انتظار طويلة و”ممارسات مشينة”.. معاناة السائقين المهنيين بميناء طنجة المتوسط تسائل “وزارة قيوح”

    نبهت النائبة البرلمانية فريدة خنيتي، عضو فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، وزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح، إلى المعاناة التي يعيشوها السائقون المهنيون بميناء طنجة المتوسط.

    وقالت خنيتي، عضو الفريق التقدمي، إن العديد من السائقين المهنيين المشتغلين على مستوى ميناء طنجة المتوسط، يشتكون من عدة إكراهات ومعاناة”.

    وأضافت أن هذه المعاناة، “ترتبط أساساً بتنظيم عملية ولوج الشاحنات إلى الميناء وما يرافقها من ساعات طويلة من الانتظار، والتي قد تصل أحيانا إلى أيام، في طوابير تمتد إلى خارج مرافق الميناء”.

    وأوضحت خنيتي، أن هذه الإكراهات،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختفاء 4 سائقي شاحنات مغاربة بين بوركينا فاسو والنيجر

    تم اختفاء أربعة سائقي شاحنات مغاربة، كانوا على متن ثلاث شاحنات، مند أمس السبت، كانوا على طريق يربط شمال شرق بوركينا فاسو بغرب النيجر، في ظروف غامضة.

    وذكرت مصدر عن سفارة المغرب في بوركينا فاسو، أن الحادث وقع حوالي الساعة العاشرة صباحًا أمس السبت، في منطقة واقعة بين مدينة “دوري” شمال شرق بوركينا فاسو ومدينة “تيرا” غرب النيجر.

    وأوضح المصدر ذاته “سلكوا مسارا يمر بمنطقة دونها مخاطر كبيرة تنشط فيها خلايا إرهابية وجماعات مسلحة معروفة بقيامها بعمليات نهب منتظمة تستهدف سائقي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد إسبانيا.. مزارعون فرنسيون يعتدون على شاحنات مغربية محملة بالطماطم

    العلم – عبد الإلاه شهبون

    تعرضت شاحنات مغربية محملة بالطماطم يوم الخميس المنصرم لهجوم من طرف مزارعين فرنسيين كانت متوجهة إلى الأسواق الأوروبية. وتم تفريغ هذه الشاحنات من حمولتها، بعدما تم توقيفها على مستوى بوابة طريق سيار بمنطقة برينيان- سود، احتجاجا على تدفق الطماطم المغربية إلى السوق الفرنسية.

    ووفق وسائل إعلام فرنسية، فإن المنتجين الفرنسيين قاموا بإزالة الخضر المغربية من على رفوف عدد من الأسواق الممتازة بالمنطقة، وذلك بسبب ما اعتبره هؤلاء بالمنافسة غير العادلة التي تدعمها الاتفاقيات التجارية بين فرنسا والمغرب.

    وعزا رونان كوليه، رئيس قسم الخضار في فيديرالية المقاطعات لنقابات المشغلين الزراعيين، هذه الأعمال التخريبية في حديثه لوسائل إعلام فرنسية، إلى أن هناك ما يقرب من 500 ألف طن من الطماطم المغربية التي تصل إلى أوروبا كل عام دون أي رسوم جمركية تقريبا، مضيفا أن تكلفة اليد العاملة في المغرب أقل 14 مرة من تكلفة اليد العاملة في فرنسا.

    وقال المتحدث نفسه: « لا يمكننا أن نكون قادرين على المنافسة »، مشيرا إلى أن المزارعين الفرنسيين، يحتجون كذلك على العلامة التجارية للطماطم المغربية التي تبدو موضوعة بشكل صغير على الطماطم المغربية وهو ما يساهم في تضليل المستهلك الفرنسي، حسب رأيهم.

    وفي هذا السياق، اعتبر بوعزة الخراطي، رئيس الجامعة المغربية لحماية حقوق المستهلك، أن الحرب فيها أنواع، هناك حرب بالسلاح، وحرب دبلوماسية، وهناك الحرب الاقتصادية التي تدخل فيها الحرب الفلاحية، مذكرا في تصريح لـ »العلم »، بأن سياسة المغرب التصديرية موجهة أساسا إلى السوق الأوروبية، دون البحث عن فتح أسواق أخرى، وبالتالي أصبحنا مرهونين بها.

    وتابع المتحدث، أن السوق أصبحت مفتوحة في ظل الاتفاقيات التجارية بين المغرب والاتحاد الأوروبي، وبما أن المزارعين الإسبان والفرنسيين باتوا غير قادرين على منافسة نظرائهم في المغرب، ابتكروا وسائل ضغط جديدة لمضايقة المنتجات الوطنية، وبعد فشل خطة المبيدات، التجأ المزارعون الفرنسيون إلى مهاجمة الشاحنات المحملة بالطماطم المغربية وإتلافها، مشيرا إلى أن السلطات الفرنسية والإسبانية متواطئة في هذا العمل التخريبي الذي يطال كل ما هو مغربي.

    ودعا رئيس الجامعة المغربية لحماية حقوق المستهلك، إلى الاهتمام بالسوق المحلية والبحث عن أسواق أخرى خارج الاتحاد الأوروبي، لتفادي مثل هذه الأعمال التخريبية التي تتعرض لها المنتجات المغربية، مشددا على رفع دعوى قضائية لدى القضاء الأوروبي من أجل حماية الفواكه والخضروات المغربية مع تقديم تعويضات لأصحاب الشاحنات ومساءلة صريحة للسلطات الفرنسية.

    وكانت شاحنة مغربية محملة بالطماطم قد تعرضت خلال شهر فبراير الماضي لاعتداء من قبل مزارعين إسبان في الطريق السيار الرابط بين مدينتي إشبيلية وقادش، حيث قام المتظاهرون بعرقلة مرورها وتفريغ حمولتها، فيما لم يصب السائق بمكروه. 

    يذكر، أن فرنسا تعتبر المستورد الأول للطماطم المغربية، وذلك باستحواذها على نصف هذه الصادرات، بعد أن بلغ حجمها 375 مليون كيلوغرام خلال سنة 2022، فيما حلت بريطانيا في المركز الثاني بحصة 19 بالمائة حيث بلغ مجموع ما صدره المغرب إليها 141 مليون كيلوغرام، فيما تأتي هولندا في المركز الثالث، حسب معطيات موقع « هورت إنفو » المختص في الأخبار الفلاحية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اعتقال مشتبه بهم في استهداف شاحنات المنتجات الفلاحية المغربية بإسبانيا

    أوفقت الشرطة الوطنية الإسبانية، الأسبوع الماضي، 9 مزارعين إسبان بسبب محاولة إحراق مستودع للخضروات والفواكه المغربية، في شهر فبراير الماضي، حسبما مواقع إخبارية بمقاطعة ألميريا.

    واستخدم الموقوفون إطارات مطاطية وعبوات بنزين لإشعال النار وتهديد حياة 25 عاملا داخله. ورجحت المواقع الإسبانية، ارتباط الفلاحين المعتقلين بحوادث اعتداء أخرى طالت الشاحنات المغربية التي كانت محملة بالخضار والفواكه المستوردة من المغرب.

    وفي شهر فبراير الماضي، انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي، مقاطع فيديو تظهر مزارعين إسباناً وهم يعترضون شاحنات ويفرغون حمولتها من الفلفل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استهداف شاحنات محملة بالمنتوجات الفلاحية المغربية..القضاء الاسباني يحقق

    ياسر البوزيدي

    فتح القضاء الاسباني تحقيقا في قضية اتلاف السلع التي كانت على متن شاحنات مغربية لتحديد المسؤوليات وذلك على خلفية الشكاية التي وضعتها الكونفدرالية المغربية للفلاحة والتنمية القروية (كومادير)، ضد المزارعين الإسبان.

    وفي هذا الإطار، تم الاستماع إلى تنظيمات مهنية في إسبانيا، لتقديم إفاداتها بخصوص الشكاية الموضوعة ضد هؤلاء المخربين الذين تسببوا في إتلاف السلع المغربية في عدد من المحاور الطرقية.

    من جهته، صرح لحسن أضرضور، رئيس جمعية منتجي ومصدري الخضر والفواكه في المغرب للأولى، أن الوقفات الاحتجاجية التي يخوضها هؤلاء المزارعين مستمرة، على…

    إقرأ الخبر من مصدره