Étiquette : شال

  • كود” تنشر حلقات من محاكمة لمجرد. الحلقة الثانية: لورا شافت فسعد ديك الليلة جوج ديال الشخصيات، اللولة لي ضريفة بزاف والتانية شريرة عامرة بالغضب وكاتلدد بالعداب ديال واحد آخر

    كود” تنشر حلقات من محاكمة لمجرد. الحلقة الثانية: لورا شافت فسعد ديك الليلة جوج ديال الشخصيات، اللولة لي ضريفة بزاف والتانية شريرة عامرة بالغضب وكاتلدد بالعداب ديال واحد آخر

    تم النشر في “گود” بعد موافقة شخصية من كاتبة الحلقات نهال المنصوري

    الجزء الثاني:

    لورا كاتقول بلي ملي دخلات معاه للبيت حيدات صباطها من الأدب حيت البيت كانت دايزة فيه الزربية كامل و مابغاتش توسخها. و حيدات الشال ديالها حيت البيت سخون.
    سعد كايقول بلي ملي حيدات سباطها و شال ديالها فهم أنها باغا تنعس معاه ههههههههههههههههههههه

    لورا كاتعاود بلي جلسو فالأرض و سعد باسها و تاهيا باستو بالإرادة ديالها حيت عجبها و لكن ماكانش الغرض ديالها هو يديرو علاقة جنسية حيت يالله تلاقاو و مازال خاصهم يعرفو بعضياتهم كتر باش يقدرو يوصلو لهادشي.

    المهم و هوما كايتبوسو، سعد زدح ليها راسها معا الأرض. هي مافهمات والو وصحاب ليها فاللول بلي الحركة تدارت بالغلط. ولكن عاودها و ملي بغا يعاود يبوسها ضورات وجها حيت مامتافقاش على هادشي. هو جعر ملي مابغاتش باقي تبوسو. طلع جلس فوق منها و شدها بزز و ضربها و حيد ليها حوايجها و حيد حوايجو و هو فوق منها.
    اغتاصبها. وقع الإيلاج مرة وحدة حيت هي بدات كاتقاوم، قجاتو و قجها، بداو كايبانو ليها النجوم و صحابليها صافي غادي تموت. واحد الوقيتة قدرات تزلق ليه و هربات لطواليط و سدات عليها.

    جلسات فالطواليط تكالمات و غسلات فمها من الدم و جمعات القوة ديالها باش تخرج تهرب.

    ملي خرجات من الطواليط لقاتو تكالما و ولا إنسان وحد آخر. كاتقول بلي شافت فيه ديك الليلة جوج ديال الشخصيات، اللولة لي ضريفة بزاف و كاتهز ليك الهم على حوايج بسيطة بحال واش فيك العطش ولا بالبرد، والتانية شريرة عامرة بالغضب واللي كاتلدد بالعداب ديال واحد آخر.

    لورا قالت بلي ملي شافت الشخصية اللولة رجعات، بدات كاتساوي معاه باش تلبس حوايجها و تاخد تليفونها بلا صداع و تهرب بحالها.

    و هي كاتلبس حوايجها، سعد مد ليها 150€ و دبليج ديال النقرة. مابغاتش تشدهم و لكن هو بغاها تاخدهم بزز. من بعد طلب منها الزواج، و هي قاتليه ماشي هاكا كايتجوجو الناس، قاليها غادي تكوني سعيدة معايا و غادي نولدو الدراري. وهي تقوليه أنا مايمكنش نتجوج بيك نتا وحش. هنا سعد عاود جعر و بدا كايضرب فيها و كايحاول يعاود يحيد ليها حوايجها.

    لورا هاد المرة حيت كانت واقفة، دغيا قدرات تهرب ليه.

    ملي خرجات من البيت، لقات فالكولوار جوج ديال الناس خدامين فلوطيل. شافوها تخلعو حيت مضروبة و حوايجها مقطعين. تعرضو ليها باش يفهمو مالها، شوية سعد خارج تابعها بسليب كايجري.

    السيدة لي كانت كادير الميناج فبيت واحد آخر فليطاج، بالخلعة جراتها للبيت و سدات عليهم.

    السيد تعرض لسعد و هبطو لتحت باش يعيطو البوليس.

    هاد الجوج ديال الناس شهدو بهادشي كيفما عاوداتو لورا و شهدو بلي لورا كانت مضروبة و تريكوها مقطع من تلاتة د لبلايص. زائد الكاميرات ديال لوطيل كاتبان فيهم لورا خارجة كاتجري و سعد تابعها بسليب.

    يتبع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيفو إنيرجي المغرب تحتفل بـ 100 سنة من تواجد شال في المغرب

    مغامرة إنسانية، ملحمة صناعية وتراث ثقافي.. تستحضر فيفو إنيرجي المغرب، من خلال كتاب تذكاري ينشر بمناسبة مرور 100 سنة على تواجد شال بالمغرب، أبرز معالم تاريخ علامة شال في المغرب من سنة 1922 إلى يومنا هذا، لترسم بذلك آفاقها الجديدة في خضم الانتقال الطاقي والطاقات المتجددة.

    تحتفل صدفة شال الشهيرة بألوان مشرقة بمرور 100 سنة على تواجدها في المغرب!  وهي فرصة لفيفو إنرجي المغرب، المؤسسة المكلفة بتسويق وتوزيع الوقود والزيوت التي تحمل العلامة التجارية شال، وغاز النفط المسال للعلامة التجارية بوطاغاز، لتستعرض من خلال كتاب مميز، قرنا من التواجد الفعلي في المغرب.

    يحتوي الكتاب الغني بنصوص موثقة وأيقونات متعددة، على كنوز من المعلومات عن المغرب من سنة 1922 إلى اليوم، ويوضح هذا الكتاب التذكاري، تاريخ صدفة شال من خلال صور أرشيفية أصلية، مع إعطاء لمحة عن أهم اللحظات المحورية للعلامة من خلال تقارير فوتوغرافية واقعية.  لقد رافقت شال، التي كانت شاهدة على العصر وملتزمة بتطور البلاد،  أجيالاً مختلفة من المغاربة، ودعمت الجهود المبذولة في المسار التنموي  للمملكة.

    ويدعو الكتاب المؤلف من 170 صفحة والذي أبدع فيه المصور المغربي Yoriyas ونشرته مؤسسة  Langages du Sud، إلى اكتشاف مغامرة إنسانية وملحمة صناعية وتراث ثقافي فريد.  لقد رافقت شال منذ تأسيسها سنة 1922 بدايات البيتومين الذي حل تدريجيا محل الطرق غير المعبدة، ولديها مقر بالدار البيضاء يرمز إلى الهندسة المعمارية لثلاثينيات القرن الماضي.

    لطالما كانت شال حاضرة خلال المواعيد التاريخية للبلاد، مثل سنة 1975 خلال المسيرة الخضراء عبر التعبئة والحضور جنبًا إلى جنب مع القوات المسلحة الملكية لتزويد الشاحنات المشاركة في المسيرة على طول الطريق.

    بعد بضع سنوات، قامت العلامة برفع شارتها وافتتاح محطاتها في الأقاليم الجنوبية. إنها ملحمة حقيقية لوجود شال في المغرب، والتي مكنت من تقديم مساهمتها المتواضعة في تطور بلد مستقل ومتميز.  وتجلى هذا الدعم أيضًا خلال جائحة كوفيد91-، من خلال توفير الوقود للمركبات الطبية التابعة لوزارة الصحة ، وكذا تزويد الفرق الطبية بالوقود مجانًا ، بالإضافة إلى التبرع بغاز البروبان للمستشفيات المغربية.

    لقد شاركت شال بشكل فعلي، في تطوير الاقتصاد الوطني وتكيفت مع التطورات المختلفة في قطاع المحروقات. ففي سنة 2011 ، وثقت مجموعة شال، التي أصبحت تركز أكثر على أنشطة الاستكشاف والإنتاج النهائي، في مجموعة فيفو إنرجي لتتولى التوزيع الحصري في إفريقيا وبالتالي مواصلة وتطوير العلامة في القارة.

    من خلال إنصاتها لمتطلبات السوق، تقدم فيفو إنرجي المغرب حاليا دفعة جديدة للعلامة عبر إطلاق العديد من مشاريع التطوير مع خلق استثمارات في مجموعة واسعة من الأنشطة ذات البعد الوطني.

    وفي هذا السياق صرح جورج روبرتس، المدير العام لفيفو إنيرجي المغرب: “إنه لفخر كبير أن نحتفل بمرور 100 سنة على تواجد علامة شال في المغرب من خلال نشر هذا الكتاب التذكاري. لقد رافقت علامة شال، التي نمثلها، المغرب على مدى 100 سنة، على طريق التقدم والمساهمة بإيجابية في تطويره. وتعمل فيفو إرنجي المغرب منذ أكثر من 10 سنوات على ترسيخ هذا التراث وإبرازه من خلال التزامها المستمر. سنواصل هذه العلاقة الدائمة من خلال احترام التزامات الجودة بكل حماس وتصميم ودعم التطوير المستمر للمملكة. لدينا طموحات كبيرة للـ 100 سنة القادمة!.

    إقرأ الخبر من مصدره