Étiquette : شبكات

  • تحديثات منصة X تفضح شبكات رقمية معادية للمغرب منشأها الجزائر وقطر

    في خطوة غير مسبوقة في مجال الشفافية الرقمية، كشفت منصة X (تويتر سابقاً) عبر التحديث الأخير الذي يتيح إظهار بلد منشأ الحسابات، عن معطيات لافتة تتعلق بانتشار حسابات وهمية وصفحات موجهة تستهدف المغرب بشكل مكثف، اتضح أنها تُدار من الجزائر وقطر ودول أخرى، رغم ادعائها تمثيل الرأي المغربي أو الحديث باسم المغاربة.

    التحديث الجديد، الذي تم تعميمه خلال الأيام الأخيرة، يمنح المستخدمين القدرة على معرفة البلد الذي انطلق منه الحساب أو المكان الذي تتمّ إدارته منه. وبمجرد تفعيل الخاصية على عدد من الحسابات التي تنشر محتوى عدائياً تجاه المغرب، ظهرت الجزائر كأحد أبرز…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رحلات صيد مزيفة وتنظيم عائلي: هكذا كانت تعمل شبكة تهريب المهاجرين بين المغرب وإسبانيا

    كشفت السلطات الإسبانية عن تفكيك شبكة إجرامية خطيرة كانت تنشط بين مدن سبتة والجزيرة الخضراء ومالقة، متورطة في تهريب المهاجرين من الأراضي المغربية إلى الضفة الإسبانية عبر قوارب ترفيهية مموهة في شكل رحلات صيد.

    العملية، التي أطلق عليها الحرس المدني الإسباني اسم « باركيرا » (Barquera)، انتهت باعتقال أحد عشر شخصا، خمسة منهم يعتبرون من القيادات الرئيسية للشبكة، وقد أودعوا جميعا السجن الاحتياطي بأمر من قاضي التحقيق في سبتة.

    شبكة محكمة التنظيم وعمليات دقيقة التخطيط

    التحقيقات، التي استمرت منذ سنة 2022، كشفت عن منظومة تهريب متقنة التنظيم كانت تعمل تحت غطاء قانوني ظاهري، إذ كان المهربون يقدمون أنفسهم على أنهم صيادون أو أصحاب قوارب ترفيهية، بينما كانوا في الواقع يشغلون خطا بحريا غير قانوني بين الساحل المغربي ومدينة الجزيرة الخضراء.

    بحسب ما أورده تقرير Europa Sur، كانت الشبكة تمتلك مراقبين في الموانئ لرصد تحركات دوريات الحرس المدني، كما كانت تحدد مسبقا الأيام والأوقات التي تقل فيها المراقبة البحرية.

    المهربون كانوا يتقاضون مبالغ تصل إلى 14 ألف يورو عن كل مهاجر، موزعة بين عملية العبور والإيواء المؤقت في شبه الجزيرة.

    رحلات صيد وهمية ومنازل سرية في سبتة

    التحقيقات التي نفذت بالتعاون بين وحدات المخابرات والشرطة القضائية للحرس المدني كشفت عن شبكة من المخابئ في أحياء سبتة مثل « الريسينتو » و »بوبلادو سانيداد »، حيث كان المهاجرون يحتجزون لأيام في انتظار نقلهم عبر البحر.

    وقبل الانطلاق، كان المهربون يجهزون القوارب بمعدات صيد مزيفة كالعصي والمبردات وصناديق السمك لإخفاء نواياهم الحقيقية.

    بعد الإبحار من ميناء سبتة، كان يتم تبديل الربان في عرض البحر لتفادي تتبع الهوية، حيث يتولى شخص آخر قيادة القارب نحو السواحل الأندلسية.

    وفي الجهة المقابلة، كان أعضاء آخرون من الشبكة ينتظرون في مرافئ الجزيرة الخضراء لاستقبال المهاجرين وتأمين إقامتهم المؤقتة قبل نقلهم إلى وجهات أخرى داخل التراب الإسباني.

    الموت يرافق الرحلات السرية

    وفق مصادر الحرس المدني، كانت الشبكة تعمل بلا أي اعتبار لحياة المهاجرين، إذ كانت الرحلات تتم في قوارب غير مؤهلة ودون سترات نجاة أو أجهزة تحديد المواقع.

    وتشير التحقيقات إلى أن بعض الجثث التي جرفتها الأمواج نحو شواطئ سبتة خلال صيف 2025، بينهم أطفال، قد تكون لضحايا هذه الرحلات.

    كما حذرت السلطات من أن هذه الشبكة قد تكون سهلت دخول أشخاص خطرين أو مطلوبين قضائيا إلى الأراضي الإسبانية مقابل مبالغ ضخمة، ما يضيف بعدا أمنيا إلى القضية.

    هيكل عائلي وتمويل ضخم

    أظهرت التحقيقات أن بنية التنظيم كانت تشبه شركة عائلية، تضم آباء وأبناء وأشقاء يتوزعون بين مهام التهريب والمراقبة والإمداد اللوجستي.

    وتقول تقارير أمنية إن هذه الشبكة كانت تدر مئات آلاف اليوروهات شهريا، مستفيدة من هشاشة الوضع الإنساني للمهاجرين ومن قرب المسافة بين سبتة والسواحل الإسبانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفكيك شبكة دولية لتهريب المهاجرين من المغرب إلى جزر الكناري عبر الأطلسي واعتقال زعيمها المغربي بإسبانيا

    أعلنت الشرطة الوطنية الإسبانية عن تفكيك البنية العملياتية لإحدى أخطر الشبكات الدولية المتخصصة في تهريب المهاجرين من السواحل المغربية نحو جزر الكناري عبر “طريق الأطلسي”، وذلك في إطار عملية أمنية أطلقت عليها اسم “ناوْفراغو – Náufrago”.

    ووفق بلاغ للشرطة، فقد جرى تنفيذ العملية من طرف فرقة الأجانب والحدود بمدينة بويرتو ديل روساريو بجزيرة فويرتيفنتورا (إحدى جزر الكناري)، عقب تحقيقات انطلقت بعد العثور على مهاجرين اثنين من ضحايا الشبكة، واللذين وافقا على التعاون مع القضاء الإسباني تحت نظام “الشهود المحميين”.

    أقوال الضحيتين مكّنت المحققين من تحديد هوية مواطن مغربي يقيم في فويرتيفنتورا، تم اعتباره العنصر المحوري في فرع الشبكة داخل إسبانيا، وله ارتباط مباشر بالقيادة المركزية للتنظيم الإجرامي المتمركزة في المغرب، تحديداً في منطقتي طانطان والعيون.

    ووصفت الشرطة الإسبانية هذه الشبكة بأنها “عنيفة ومنظمة وذات هيكل هرمي محكم”، يتكوّن أساساً من مواطنين مغاربة يتوزعون بين مهام الاستقطاب والنقل والتحصيل واللوجستيك وقيادة الزوارق. كما كانت تمتلك سيارات رباعية الدفع وزوارق مطاطية وأسلحة، مما مكّنها من تنفيذ عمليات تهريب متعددة في الوقت نفسه.

    وأشار البلاغ إلى أن المهاجرين الذين تنقلهم هذه الشبكة “كانوا يُجبرون على الإبحار دون سترات نجاة أو وسائل أمان، ويتعرضون للعنف والابتزاز وسوء المعاملة في ظروف إنسانية قاسية”. وكشف أحد الشهود أن المسؤول الرئيسي في إسبانيا “ألقى بثلاثة مهاجرين في البحر أثناء الرحلة، ولم يُعثر عليهم منذ ذلك الحين”، مؤكداً أنه “كان يضرب الضحايا ويتولى بنفسه قيادة الزورق وتحصيل الأموال منهم”.

    التحقيقات أظهرت أيضاً أن العملية الحالية مرتبطة بشبكة سابقة تم تفكيكها في أبريل 2025، حيث اعتُقل حينها أحد عناصر التنظيم، ولا يزال قيد الاعتقال الاحتياطي. وتبين للمحققين أن الموقوف الجديد كانت تربطه علاقة مباشرة وتنسيق مستمر مع المتهم السابق، في إطار نفس الشبكة الإجرامية العابرة للحدود.

    المرحلة الأخيرة من العملية نُفذت بين 8 و9 أكتوبر الجاري في مدينة بويرتو ديل روساريو، وأسفرت عن اعتقال زعيم الشبكة في إسبانيا، البالغ من العمر 22 سنة ويحمل الجنسية المغربية، بتهم تكوين منظمة إجرامية، تسهيل الهجرة غير النظامية، القتل، التهديد الخطير، والإخلال بواجب الإغاثة.

    وقد أُحيل المتهم على العدالة الإسبانية، التي قررت إيداعه السجن في انتظار محاكمته. وأكدت الشرطة الوطنية أن هذه العملية تمكّنت من “تفكيك الخلية الإسبانية بالكامل” التابعة لشبكة دولية تنشط في تهريب المهاجرين عبر الأطلسي نحو جزر الكناري، وهي من أخطر الطرق البحرية في العالم من حيث عدد الضحايا والمخاطر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفكيك شبكات التهريب قلص الإنتاج غير المشروع لأكياس البلاستيك بالمملكة

       أفادت إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة بأن المصالح الجمركية المغربية حجزت 64 طنا من الأكياس البلاستيكية خلال سنة 2024، أي بانخفاض ملحوظ نسبته 76 في المائة مقارنة بسنة من قبل.

    وذكرت الإدارة في تقريرها السنوي لـ 2024 أن انخفاضا قد سجل أيضا في حجم حبيبات البلاستيك المحجوزة، والتي تراجعت من 115 طنا سنة 2023 إلى 96 طنا سنة 2024.

    ويعود هذا الانخفاض، حسب المصدر ذاته، إلى تكثيف العمليات المستهدفة الرامية إلى تفكيك شبكات التهريب، ما أدى إلى تعطيل سلسلة الإمدادات، إضافة إلى تشديد الضغط على وحدات التصنيع السرية من خلال عمليات المراقبة داخل المستودعات والمناطق…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش: تعميم تغطية التراب الوطني بشبكات المواصلات حاجة ملحة (فيديو)

    أكد رئيس الحكومة عزيز أخنوش، الجمعة بالرباط، أن تعميم تغطية التراب الوطني بشبكات المواصلات، وضمان استفادة جميع المواطنات والمواطنين من خدمات المواصلات أصبح حاجة ملحة لا تقبل التأجيل أو الانتظار.

    وقال أخنوش، خلال ترؤسه اجتماع مجلس إدارة الوكالة الوطنية لتقنين المواصلات، إن “تعميم تغطية التراب الوطني بشبكات المواصلات وضمان استفادة جميع المواطنات والمواطنين من خدمات المواصلات، ورغم النتائج المحققة والمجهودات المبذولة من طرف…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شبكات التواصل الاجتماعي وفوضى استهداف المؤسسات

     

    من الإشكاليات العميقة التي خلقتها فوضى التعبير عبر شبكات التواصل الاجتماعي (والتي لا علاقة لها بحرية الرأي والتعبير)، تتمثل في بثها لسموم الأخبار الزائفة والمضللة، التي تستهدف مؤسسات الدولة وصورتها في المجتمع.

    سبق لي قبل سنتين، أن نبهت إلى أن هناك العديد من الأجندات الخفية غير البريئة، التي تحرك عدة حسابات على مختلف المنصات الرقمية، ليس لأنها تستهدف مؤسسات الدولة وتسعى لتضليل المواطنين، ولكنها لأنها تروم على المستوى المتوسط والبعيد خلق بلبلة وسط المجتمع وزعزعة ثقته في مؤسسات الدولة، لماذا؟

    googletag.cmd.push(function() {…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير: شبكات التواصل تساهم في تداول السلع المزيفة

    أشار تقرير إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة، برسم سنة 2023،  أن حجم المواد المقلدة التي تم اعتراضها بلغ 2.021.886 سلعة مقلدة مقابل 1.821.886 سنة 2022، أي بزيادة قدرها 11 في المائة وبقيمة إجمالية تقدر بـ 19,9 مليون درهم.

    وأوضحت إدارة الجمارك أنها قامت بمعالجة 622 طلبا لوقف التداول الحر للسلع المشتبه في كونها مزيفة، مقابل 682 سنة 2022، و ذلك في ظل تطور التجارة الإلكترونية، وخاصة المبيعات عبر شبكات التواصل الاجتماعي، التي تشكل فضاء مواتيا لنشر المنتجات المقلدة

    وعززت إدارة الجمارك وسائل تدخلها في جميع أنحاء المملكة  للحد من  ظاهرة التهريب المنظم وتحديد مواقع المستودعات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تطوان: شبكات تهريب المخدرات تركب صهوة التشهير الإلكتروني

      العلم الإلكترونية – فكري ولدعلي 

    تابع مؤخرا الرأي العام المحلي بمدن شمال المغرب، ومعه المشتغلين والمهتمين بالمجال الإعلامي، كيف تناسلت العشرات من الصفحات بمواقع التواصل الاجتماعي والحسابات الوهمية أو المجهولة التي يعمد أصحابها باستمرار إلى التشهير، بالدرجة الأولى، بالمؤسسة الأمنية وببعض مسؤوليها المحليين أو الجهويين.   وحسب الكثير من المتتبعين لهذه الظاهرة، فإن الصفحات والحسابات المعينة بهذه النوع من المحتوى جاءت في سياق اتسم بنوع من الصرامة التي ابدتها السلطات الأمنية مع تجار المخدرات وشبكات التهريب الدولي بالسواحل الشمالية للمملكة والتي تضررت بفعل الخناق الذي ضربته عليها الأجهزة الأمنية بقوة حيث تمكنت من تفكيك العديد من الشبكات التي تنشط في هذا الإطار.   وكان العديد من المتتبعين للشأن الأمني بمنطقة الشمال قد رصدوا بعض الصفحات الوهمية والمجهولة، بمواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك مجموعات المحادثات والدردشة عبر تطبيقات التراسل الفوري، كالواتساب مثلا، تحاول النيل من مسؤولين أمنيين بارزين عرفوا بالنزاهة، الجدية، الصرامة المهنية، والخبرة الأمنية التي أطاحت بأباطرة مخدرات وشيكات عابرة للبحار في الشمال   واكد هؤلاء المتتبعين أن الأجهزة الامنية قادت في الفترة الاخيرة عمليات واسعة، تحت إشراف والي أمن تطوان السيد محمد لوليدي، على أفراد يتزعمون شبكات تهريب المخدرات بسواحل إقليمي تطوان والمضيق- الفنيدق أسفرت على توقيف أحد المطلوبين للعدالة على خلفية الاتجار وترويج المخدرات فعمدوا الى نهج أسلوب ممارسة أعمال الابتزاز من خلال صفحات مواقع التواصل الإجتماعي   وأضاف هؤلاء المتتبعين أن بعض الجهات وشبكات ترويج المخدرات التي تعرضت للتفكيك والمتضررة من هذه العمليات الأمنية الحازمة حاولت ان تشن على المسؤولين الأمنيين حملات تشهير بهدف تغليط الرأي العام المحلي والوطني وتوجيه الانتباه إلى مواضيع هامشية مختلقة في محاولة لاستهداف المجهودات التي تقوم بها مصالح الأمن في مجال محاربة الاتجار في المخدرات وترويجها.   وأوضح نفس المتتبعين أن عدة معطيات تفسر هذا الإستنتاج ومن بينها أن حملات التشهير هذه تزامنت مع اعتقال أحد المتزعمين الكبار لعمليات الاتجار في المخدرات، وايضا ان من يقف وراء هذه الحملات الالكترونية جهات لم تعلن عن هويتها كما أنها تقوم بترويج معطيات خاطئة وبلغة فيها التعويم والإثارة دون تقديم ادلة او سندات تؤكد ادعاءاتهم مما يؤكد أن الأمر لا يتجاوز الشائعات بغرض المس والتشكيك في مهنية ونزاهة بعض الشخصيات الأمنية بالجهة المعروفة بالنزاهة والانضباط المهني والخبرة.   وفي سياق متصل لم تستبعد مصادر متطابقة من أن تكون المصالح المختصة بالأمن السيبراني وعموما بالمجال التقني والمعلوماتي بولاية أمن تطوان قد فتحت تحقيقا في الموضوع لتتبع مختلف خيوط ومسارات هذه الشبكة والتدوينات أو المراسلات التي تقوم بنشرها عبر تطبيقات التراسل الفوري للوصول إلى مصدرها الأصلي والوقوف على مختلف ملابسات هذه الحملات وبيان كل أطرافها المشاركة والمساهمة 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الموسيقى “العلاجية” عبر الإنترنت… اتجاه مربح لا يستند إلى أي أسس علمية

    تنتشر بصورة كبيرة عبر مواقع التواصل مقاطع فيديو تبث موسيقى هادئة يقال إنها تساهم في معالجة المرضى المصابين بالسرطان، في خطوة مربحة أحيانا لكن قد تنطوي على خطورة في حال دفعت المريض للتخلي عن العلاج الطبي.

    وحصدت مقاطع فيديو تحمل عنوان “الصولفيج المقدس” ومرفقة بوسم “صولفيجيو فريكونسيز”، أكثر من 42 مليون مشاهدة عبر شبكة تيك توك. وتتمثل هذه الفكرة الشائعة التي يؤمن بها كثيرون في إسناد مزايا علاجية مختلفة إلى نغمات موسيقية.

    وبينما يكتفي عدد من مستخدمي الإنترنت بالتشديد على الخصائص المهدئة أو الروحانية لهذه النغمات، يؤكد آخرون أنها قادرة على معالجة “حب الشباب والسرطان والإنفلونزا والقضاء على السموم وتحفيز جهاز المناعة وتطهير الالتهابات”.

    وتنتشر عبر تطبيقي “سبوتيفاي” و”ديزر”، مقاطع موسيقية بعنوان “تدمير الخلايا السرطانية من خلال الصولفيج المقدس” أو “الصولفيج المقدس، الموسيقى العلاجية لتفعيل الحمض النووي”.

    يقول الطبيب المتخصص في الأورام والباحث بيار سانتينيي إن “الاستماع إلى موسيقى ممتعة يساهم في الاسترخاء ويساعد طبعا على التخفيف من القلق والألم ربما”، إلا أنه يشير إلى أن الشفاء من خلال النغمات “غير مثبت علميا “.

    وتعتبر عالمة الاجتماع المتخصصة في العلوم والمعتقدات رومي سوفاير، أن ثمة احتمالا في أن يكون العلاج لدى المريض متأخرا، أو أن يكون هؤلاء فقدوا الأمل عندما يعتقدون أن هذا العلاج البديل يحل مكان الطب التقليدي.

    وتتابع “إن الاستماع إلى النغمات هو طبعا أكثر إمتاعا من الخضوع لعلاج كيميائي، أو من أن يعرف المريض أن لا علاج لحالته”.

    وتشير الإدارة العامة للصحة من جهتها إلى أن هذه الممارسة قد ينجم عنها انجراف الشخص طائفيا، مع أن الهيئة المشتركة بين الوزارات لليقظة ومكافحة الانجرافات الطائفية أفادت بأنها لم تتلق بعد أي بلاغ متعلق بمقاطع فيديو “الصولفيج المقدس”.

    وتقول نائبة رئيس الاتحاد الوطني لجمعيات الدفاع عن العائلات وضحايا الطوائف ماري دريلون “إن الإشارة إلى إمكانية تجديد الخلايا من خلال الموسيقى تنطوي على خطورة وهي جزء من موجة +نيو إيدج+ بينما لا تتماشى مع العلم”، مضيفة “من الشائع أن نستهدف الروحانيات والصحة والتنمية الشخصية لطرح علاجات، وهو ما يمكن أن يكون مدخلا إلى هيمنة ما”.

    وتوجه أصابع الاتهام تحديدا إلى الصيغ المدفوعة والمربحة المرتبطة بـ”النغمات العلاجية”.

    وعبر موقع “ديفلبمان بيرسو دوت كوم” (“Developpementperso.com”)، تباع مقاطع الموسيقى المعنونة “نغمات علاجية” لقاء 149 يورو. فنغمة على مقياس 528 هرتز مثلا تباع بـ47 يورو في موقع “مانتل-ويفز دوت كوم” (Mental- waves.com) تحت تسمية “النغمة المعجزة” ومع تفاصيل تشير، من دون إثبات علمي، إلى أنه “جرى إثبات أن مجرد الاستماع إلى نوتة موسيقية واحدة على مقياس 528 هرتز قد يفعل الحمض النووي لدينا”.

    وتقول دريلون “ينبغي التفريق بين الشعور بالراحة جراء الاستماع إلى الموسيقى والوعد بالشفاء من السرطان، التي هي أقرب إلى الإعلانات المضللة”.

    وتوضح مديرية مكافحة عمليات التزوير أن مقاطع الفيديو هذه تمثل “ممارسة تجارية مضللة” يعاقب عليها القانون بالسجن عامين وغرامة قدرها 300 ألف يورو، لأنها “تؤكد الفكرة الخاطئة القائلة بأن منتج أو خدمة ما قد تعالج الأمراض والاختلالات والتشوهات”.

    وتدعو الإدارة العامة للصحة إلى الحذر من المواقع التي “تسيء إلى الطب التقليدي والعلاجات المرتبطة به، ويشجع الناس على وقف علاجاتهم، ويعدهم بعلاج (سحري) حتى عندما يكونون في مرحلة متقدمة من المرض”.

    وتعتبر أن مقاطع فيديو “الصولفيج المقدس” تندرج في مجال “العلاج بالموسيقى” الذي يشكل “جزءا ” من الرعاية غير التقليدية التي تشهد تناميا مطردا منذ خمسة عشر عاما وتسارعت منذ جائحة كوفيد-19.

    وفي حديث إلى وكالة فرانس برس، تشير الجمعية الفرنسية للعلاج بالموسيقى إلى أن “الصولفيج المقدس” “غير مثبت ولا يمارسه” أعضاؤها، لافتة إلى أن “العلاج بالموسيقى ينبغي أن يكون مصحوبا بعلاجات دوائية لدى مرضى السرطان”.

    إقرأ الخبر من مصدره