Étiquette : شركة aml

  • اختلالات بشركة “AML” للنقل البحري تهدد خط طنجة-طريفة بالتوقف

    يونس الميموني

    تواجه شركة Africa Morocco Link” (AML)” المرخص لها من طرف وزارة النقل واللوجستيك لتأمين الخط البحري بين ميناء طنجة وطريفة الإسبانية، صعوبات كبيرة منذ حصولها على الترخيص، مما يُهدد بتوقف عملها رغم انطلاقها بشكل رسمي.

    وبحسب مصادر جريدة “العمق”، فإن شركة “AML” اليونانية-المغربية، اقتنت مؤخرا باخرتين لتأمين الخط البحري بين ميناء طنجة المدينة وميناء طريفة، غير أن الباخرة الأولى المسماة “كالديرا فيسطا” من اليونان، فشلت في الرسو بميناء طنجة المدينة، بعد محاولات فاشلة للرسو في أربع مواقف مختلفة للسفن.

    أما الباخرة الثانية والمسماة “موروكو اكسبريس 1″، فقد تعرضت لعطل في محركها قبل يومين، مما أدى إلى توقيفها من قبل السلطات الإسبانية ونقلها إلى ميناء جبل طارق للإصلاح.

    ووفق المصادر ذاتها، فإن العمال المغاربة بشركة “AML”، يُواجهون صعوبات في العمل على متن السفن، حيث سيطر العمال اليونانيون الذين تم توظيفهم من قبل الشركة، على معظم المناصب، مما دفع العديد من المغاربة إلى فسخ عقودهم.

    كما تساءلت المصادر ذاتها، عن جدوى استمرار الشركة في تأمين الخط البحري بين طنجة وطريفة، خاصة بعد شراء مستثمر مغربي لـ51% من أسهمها، بينما لا يتم توفير فرص عمل كافية للمغاربة.

    وتثير هذه التطورات مخاوف من تعطيل حركة النقل البحري بين طنجة وطريفة، خاصة مع حلول موسم الذروة السياحية وبداية عملية “مرحبا 2024″، فيما دعا فاعلون في القطاع السلطات المعنية للتدخل لضمان استقرار عمل الشركة وضمان حقوق العمال المغاربة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فضيحة.. شركة AML تفشل في استغلال الخط البحري طنجة-طريفة بسبب بواخرها المهترئة رغم إطلاق الملك لعملية مرحبا 2024

    فشلت الشركة المغربية-السويدية AML في استغلال الخط البحري طنجة-طريفة بسبب بواخرها المهترئة، لحدود كتابة هذه الأسطر، رغم إعطاء الملك محمد السادس انطلاقة عملية مرحبا لسنة 2024، بتاريخ 05 يونيو الجاري.

    وحسب مصادر عليمة، فإن باخرة “موروكو إكسبريس-1” (البراق سابقا)، تم توقيف رحلتها أمس السبت 08 يونيو 2024 من طرف السلطات الإسبانية، بسبب الحالة الميكانكية وولوج المياه لأحد أجزائها، الأمر الذي استدعى إفراغ الباخرة من كل المسافرين وإرسالها لجبل طارق من أجل إصلاح الأعطاب.

    وأضاف المصادر، أن الباخرة التي سبق أن اشتغلت بها شركة “انترشبينغ”، تعاني من مشاكل مكيانكية كبيرة، مشيرا إلى أن إصلاحها الحقيقي سيتطلب حوالي 6 أشهر، إلا أن الشركة ستحاول أن تقوم بإصلاحات سريعة وغير كافية من أجل استغلال الخط البحري بين طنجة وطريفة.

    وقالت المصادر ذاتها، أن الباخرة الثانية لشركة AML  المسماة ب”كالادير فيسطا “caldera vista” القادمة من اليونان قد فشلت في الرسو بجميع أرصفة مينائي طنجة وطريفة، بسبب باب الباخرة غير المواتي للأرصفة، الأمر الذي يضعها خارج الحسابات.

    وأشارت المصادر، إلى أن السلطات المينائية الإسبانية راسلت نظيرتها المغربية، لمنع إدخال هذه الباخرة لعدم استجابتها للموصفات المعمول بها.

    وما زالت شركة DFDS §frs تحتكر الخط البحري بين طنجة وطريفة، بسبب فشل شركة aml في تعويض شركة INTERSGHIPING.

    وسبق أن رخصت وزارة النقل واللوجستيك، يوم 04 أبريل 2024، للشركة مغربية-السويدية AML لاستغلال الخط البحري السريع بين طنجة-طريفة لمدة 6 أشهر.

    وحسب معلومات مؤكدة توصل “شمالي” بها، فإن الوزارة رخصت للشركة بشكل مؤقت، لاستغلال الخط البحري بين طنجة وطريفة، معوضة شركة “انتر شيبينغ” التي سحب منها الترخيص في وقت سابق.

    وقالت المصادر، إن الوزارة منحت شركة AML الترخيص المؤقت، من أجل مواكبة عملية مرحبا 2024، إلا أن مهتمين استغربوا عدم إطلاق الوزارة لطلب العروض للمنافسة بين الشركات على الخط البحري، بعد سحب الترخيص لَAML.

    وتابعت المصادر، أن الوزارة تتهرب من إطلاق طلب عروض جديد للمنافسة على الخط البحري الذي يربط بين ميناء طنجة المدينة ومرفأ طريفة الإسباني، لتبرير الأمر بانطلاق عملية مرحبا 2024 التي تحتم وجود شركات مستعدة للعمل في وقت قصير.

    وسبق أن استحوذت شركة “CTM”، الرائدة في مجال النقل بالمغرب، على 51% من رأسمال شركة النقل البحري Africa Morocco Link (AML) من بنك إفريقيا (BOA)،في حين أعلنت مجموعة “أتيكا” اليونانية عن توصلها لاتفاق مع شركة “ستينا لاين” السويدية لبيع حصتها من “أفريكا موروكو لينك” والتي تبلغ 49 بالمائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • على بعد أيام من عملية مرحبا.. شركة AML تعتمد على أسطول بحري متهالك وباخرتها تفشل في الرسو بميناء طنجة المدينة

    فشلت شركة “AML” في استغلال الخط البحري بين ميناء طنجة المدينة ومرفأ طريفة الإسباني، بعد شهرين من الترخيص المؤقت الذي سلمته وزارة النقل واللوجستيك، وذلك على بعد أيام من انطلاق عملية مرحبا 2024.

    وحسب مصادر مقربة، فإن الشركة المغربية-السويدية ستعتمد لشغل الخط البحري بين طنجة وطريفة على باخرتين متهالكتين.

    وقالت المصادر، إن الشركة ستعتمد على باخرة تسمى “كالادير فيسطا “caldera vista” قادمة من اليونان، مشيرة إلى أن الباخرة فشلت في الرسو بجميع أرصفة مينائي طنجة وطريفة، بسبب باب الباخرة غير المواتي للأرصفة، الأمر الذي سيزيد من تأخر شركة AML في استغلال الخط البحري.

    وأضافت المصادر ذاتها، أن الشركة المغربية-السويدية ستعتمد كذلك على باخرة “البراق” المتهالكة التي تعاني من مشاكل تقنية كبيرة، حيث سبق أن تم توقيفها لمرات عديدة خلال فترة كرائها من قبل شركة “انترشيبينغ”.

    وسبق أن رخصت وزارة النقل واللوجستيك، يوم 04 أبريل 2024، للشركة مغربية-السويدية AML لاستغلال الخط البحري السريع بين طنجة-طريفة لمدة 6 أشهر.

    وحسب معلومات مؤكدة توصل “شمالي” بها، فإن الوزارة رخصت للشركة بشكل مؤقت، لاستغلال الخط البحري بين طنجة وطريفة، معوضة شركة “انتر شيبينغ” التي سحب منها الترخيص في وقت سابق.

    وقالت المصادر، إن الوزارة منحت شركة AML الترخيص المؤقت، من أجل مواكبة عملية مرحبا 2024، إلا أن مهتمين استغربوا عدم إطلاق الوزارة لطلب العروض للمنافسة بين الشركات على الخط البحري، بعد سحب الترخيص لَAML.

    وتابعت المصادر، أن الوزارة تتهرب من إطلاق طلب عروض جديد للمنافسة على الخط البحري الذي يربط بين ميناء طنجة المدينة ومرفأ طريفة الإسباني، لتبرير الأمر باقتراب انطلاق عملية مرحبا 2024 التي تحتم وجود شركات مستعدة للعمل في وقت قصير.

    وتعاني الشركة كذلك من مشاكل عديدة أهمها اشتغالهم بباخرة قديمة تعود لسنة 1980 تعود ملكيتها في الأصل للشركة اليونانية المساهمة في شركة AML.

    وأضاف المصادر، أن الشركة اليونانية المسماة ATIKA التي تؤجر لشركة AML باخرتها الوحيدة التي تشتغل بها بميناء طنجة المتوسط، الأمر الذي يدر على اليونانيين أرباحا معتبرة من كراء باخرتهم ومن الأرباح التي يدرها الخط البحري بين طنجة المتوسط والجزيرة الخضراء.

    وتشير المصادر، إلى أن مشاكل  AML لا تنتهي هنا بل لا تتعداها بعد توقف باخرة “مورركو سان” عن العمل منذ شهر أكتوبر الماضي، بسبب الأعطاب التقنية بعد اشتعال النيران وسط محركها، مما جعل مسؤولي الشركة لنقل الباخرة لجبل طارق لإصلاح أعطابها، إلا أن الجهات المعنية لم تقم بتعويض الباخرة المتوقفة لحد هذه الساعة والمغرب مقبل على عملية مرحبا 2024.

    وسبق أن استحوذت شركة “CTM”، الرائدة في مجال النقل بالمغرب، على 51% من رأسمال شركة النقل البحري Africa Morocco Link (AML) من بنك إفريقيا (BOA)،في حين أعلنت مجموعة “أتيكا” اليونانية عن توصلها لاتفاق مع شركة “ستينا لاين” السويدية لبيع حصتها من “أفريكا موروكو لينك” والتي تبلغ 49 بالمائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حصري.. وزارة النقل واللوجستيك ترخص لشركة مغربية-يونانية لاستغلال الخط البحري طنجة-طريفة

    رخصت وزارة النقل واللوجستيك، يوم 04 أبريل 2024، للشركة مغربية-يونانية AML لاستغلال الخط البحري السريع بين طنجة-طريفة لمدة 6 أشهر.

    وحسب معلومات مؤكدة توصل “شمالي” بها، فإن الوزارة رخصت للشركة بشكل مؤقت، لاستغلال الخط البحري بين طنجة وطريفة، معوضة شركة “انتر شيبينغ” التي سحب منها الترخيص في وقت سابق.

    وقالت المصادر، إن الوزارة منحت شركة AML الترخيص المؤقت، من أجل مواكبة عملية مرحبا 2024، إلا أن مهتمين استغربوا عدم إطلاق الوزارة لطلب العروض للمنافسة بين الشركات على الخط البحري، بعد سحب الترخيص لَAML.

    وتابعت المصادر، أن الوزارة تتهرب من إطلاق طلب عروض جديد للمنافسة على الخط البحري الذي يربط بين ميناء طنجة المدينة ومرفأ طريفة الإسباني، لتبرير الأمر باقتراب انطلاق عملية مرحبا 2024 التي تحتم وجود شركات مستعدة للعمل في وقت قصير.

    وأضافت المصادر ذاتها، أن الإسبان أطلقوا مؤخرا طلبا للعروض للشركات الراغبة في استغلال الخطوط البحرية من ميناء الجزيرة الخضراء ومرفأ طريفة في اتجاه الموانئ المغربية، في حين يتهرب المسؤولون المغاربة في اتخاذ نفس الخطوة للانفتاح على شركات جديدة يمكن أن تستثمر في القطاع.

    وتعاني الشركة من مشاكل عديدة أهمها اشتغالهم بباخرة قديمة تعود لسنة 1980 تعود ملكيتها في الأصل للشركة اليونانية المساهمة في شركة AML.

    وأضاف المصادر، أن الشركة اليونانية المسماة ATIKA التي تؤجر لشركة AML باخرتها الوحيدة التي تشتغل بها بميناء طنجة المتوسط، الأمر الذي يدر على اليونانيين أرباحا معتبرة من كراء باخرتهم ومن الأرباح التي يدرها الخط البحري بين طنجة المتوسط والجزيرة الخضراء.

    وتشير المصادر، إلى أن مشاكل  AML لا تنتهي هنا بل لا تتعداها بعد توقف باخرة “مورركو سان” عن العمل منذ شهر أكتوبر الماضي، بسبب الأعطاب التقنية بعد اشتعال النيران وسط محركها، مما جعل مسؤولي الشركة لنقل الباخرة لجبل طارق لإصلاح أعطابها، إلا أن الجهات المعنية لم تقم بتعويض الباخرة المتوقفة لحد هذه الساعة والمغرب مقبل على عملية مرحبا 2024.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسوة بالإسبان.. لماذا “يتهرب” وزير النقل واللوجستيك من إعلان طلب عروض جديد لاستغلال الخط البحري طنجة-طريفة؟

    علم “شمالي” من مصادر جد مطلعة، أن وزارة النقل واللوجستيك تتجه لمنح ترخيص مؤقت  لاستغلال الخط البحري طنجة-طريفة لتعويض شركة “انترشيبنغ”.

    وقالت المصادر، إن الوزارة تتهرب من إطلاق طلب عروض جديد للمنافسة على الخط البحري الذي يربط بين ميناء طنجة المدينة ومرفأ طريفة الإسباني، لتبرير الأمر باقتراب انطلاق عملية مرحبا 2024 التي تحتم وجود شركات مستعدة للعمل في وقت قصير.

    وأضافت المصادر ذاتها، أن الإسبان أطلقوا مؤخرا طلبا للعروض للشركات الراغبة في استغلال الخطوط البحرية من ميناء الجزيرة الخضراء ومرفأ طريفة في اتجاه الموانئ المغربية، في حين يتهرب المسؤولون المغاربة في اتخاذ نفس الخطوة للانفتاح على شركات جديدة يمكن أن تستثمر في القطاع.

    في السياق ذاته، كشف مصادر مقربة ل”شمالي”، أن الوزارة تدرس الترخيص لشركة AML للنقل البحري التي تستغل الخط البحري طنجة المتوسط-الجزيرة الخضراء، لتعويض شركة “انترشيبنغ” بالخط البحري طنجة-طريفة.

    وتقول المصادر، أن شركة AML التي يتحكم فيها اليونانيون بشكل فعلي، رغم توفرهم على 49 في المئة من أسهمها و51 في المئة الأخرى لبنك التجارة الخارجية لصاحبه عثمان بنجلون (رغم منع القانون المغربي لاستثمار الأبناك مع الخواص لمدة تزيد عن خمس سنوات ودعوتها لبيع أسهمها بعد مرور هذه المدة لاحترام التنافسية).

    وتعاني الشركة من مشاكل عديدة أهمها اشتغالهم بباخرة قديمة تعود لسنة 1980 تعود ملكيتها في الأصل للشركة اليونانية المساهمة في شركة AML.

    وأضاف المصادر، أن الشركة اليونانية المسماة ATIKA التي تؤجر لشركة AML باخرتها الوحيدة التي تشتغل بها بميناء طنجة المتوسط، الأمر الذي يدر على اليونانيين أرباحا معتبرة من كراء باخرتهم ومن الأرباح التي يدرها الخط البحري بين طنجة المتوسط والجزيرة الخضراء.

    وتشير المصادر، إلى أن مشاكل  AML لا تنتهي هنا بل لا تتعداها بعد توقف باخرة “مورركو سان” عن العمل منذ شهر أكتوبر الماضي، بسبب الأعطاب التقنية بعد اشتعال النيران وسط محركها، مما جعل مسؤولي الشركة لنقل الباخرة لجبل طارق لإصلاح أعطابها، إلا أن الجهات المعنية لم تقم بتعويض الباخرة المتوقفة لحد هذه الساعة والمغرب مقبل على عملية مرحبا 2024.

    في حين كشفت المصادر ذاتها، أن وزارة النقل واللوجستيك وضعت شركة frs (شركة الشحن الدنماركية DFDS حاليا)، كخيار ثاني في حالة عدم تمكن شركة AML من توفير بواخر سريعة بين طنجة وطريفة، مشيرين إلى أن هذا التوجه سيمنح الشركة الدنماركية احتكارا بميناء طنجة المدينة مما سيساهم في ارتفاع أسعار التذاكر بشكل مهول.

    وسبق أن أعلن وزير النقل واللوجستيك، محمد بن عبد الجليل، عن نهاية شركة “انتر شيبنع” للملاحة البحرية من البرلمان.

    وقال الوزير، في رده على سؤال وجهته البرلمانية مليكة لحيان عن الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس النواب عن حالة الملاحة البحرية بين طنجة وإسبانيا، (قال) إن شركة انتر شيبينع تعيش في وضعية مالية صعبة لا يمكن تستمر في استغلال هذا الخط البحري.

    وأضاف وزير النقل، أن الوزارة تعمل على البحث على مستثمرين مغاربة لاستغلال هذا الخط البحري لتعويض الشركة المعنية.

    طلب العروض الإسباني الموجه للشركات الأجنبية الراغبة في استغلال خط طنجة-طريفة

    إقرأ الخبر من مصدره