Étiquette : شمال المغرب

  • لدعم الاقتصاد والسياحة.. “لارام” تربط 9 مدن إسبانية و3 ألمانية بشمال المملكة

    العمق المغربي

    أعلنت الخطوط الملكية المغربية عن تعزيز شبكتها الجوية بالجهة الشمالية للمملكة، عبر إطلاق مجموعة من الخطوط الجوية المباشرة والمنتظمة التي ستربط مدن الشمال بعدد من الوجهات الأوروبية، وذلك في إطار مواصلة تنزيل استراتيجيتها التنموية «رحلات بدون توقف»، حسب ما جاء في بلاغ للشركة الوطنية.

    وأوضح البلاغ أن هذا التوسع يشمل، بعد الخطوط التي تم افتتاحها سابقا بين تطوان وكل من برشلونة ومالقة ومدريد، وبين الدار البيضاء وبلباو وأليكانطي، إطلاق ثلاثة خطوط جوية جديدة ومباشرة ستربط مدينة طنجة بكل من مالقة وبرشلونة ومدريد. كما سيتم، وفق المصدر ذاته، إطلاق ثلاثة خطوط جوية منتظمة أخرى ستربط مدينة الناظور بكل من برشلونة وفرانكفورت ودوسلدورف.

    وفي هذا السياق، أكد حميد عدو، الرئيس المدير العام للخطوط الملكية المغربية، أن “إطلاق هذه المسارات الجوية الجديدة بشمال المملكة يأتي تكملة لافتتاح القاعدة الجوية بتطوان، ويجسد التزام الشركة بالمساهمة في الإشعاع السياحي للمغرب”، مشيرا، حسب البلاغ، إلى أن هذه الخطوط تستجيب للطلب المتزايد على الربط الجوي مع أوروبا، وتسهم في تعزيز المبادلات الاقتصادية والسياحية والإنسانية بين المغرب والدول الأوروبية.

    وأضاف أن هذا التوسع يندرج ضمن المخطط التنموي الرامي إلى الارتقاء بالخطوط الملكية المغربية كناقل جوي شمولي وعالمي، عبر شبكة موسعة من الرحلات المباشرة وبدون توقف.

    وبفضل إطلاق هذه الخطوط الجديدة، ستربط الخطوط الملكية المغربية تسع مدن إسبانية، وهي مدريد وبرشلونة ومالقة وإشبيلية ولاس بالماس وتينيريفي وبلباو وأليكانطي، بخمس مدن مغربية تشمل الدار البيضاء والعيون وطنجة وتطوان والناظور، بما يفوق 80 رحلة في الأسبوع، وفق المصدر ذاته. كما سيتم ربط ثلاث مدن ألمانية، هي فرانكفورت ودوسلدورف وميونيخ، بثلاث مدن مغربية تشمل الدار البيضاء والناظور ووجدة، بما يزيد عن 35 رحلة أسبوعيا.

    وأشار البلاغ إلى أن هذا التوسع يعزز مكانة الخطوط الملكية المغربية كجسر جوي استراتيجي بين المغرب وأوروبا، كما يدعم الربط المقترح من طرف مطار الدار البيضاء كمحور مطاري رئيسي، يتيح للمسافرين القادمين من الوجهات الأوروبية الولوج بسهولة إلى الشبكة الإفريقية والدولية الواسعة للشركة الوطنية.

    وبخصوص برنامج الرحلات، أفادت الخطوط الملكية المغربية أن خط طنجة–مالقة سيؤمن رحلتين أسبوعيا يومي الاثنين والجمعة، ابتداء من 6 يوليوز 2026، مع الإقلاع من طنجة على الساعة الثالثة و35 دقيقة زوالا، والعودة من مالقة على الساعة السادسة و20 دقيقة مساء (حسب التوقيت المحلي).

    كما سيتم تشغيل خط طنجة–مدريد يومي الاثنين والسبت ابتداء من 7 شتنبر 2026، فيما سينطلق خط طنجة–برشلونة يومي الاثنين والجمعة ابتداء من 3 يوليوز 2026.

    أما بالنسبة لمدينة الناظور، فسيتم ربطها ببرشلونة يومي الخميس والسبت ابتداء من 10 شتنبر 2026، وبفرانكفورت ثلاثة أيام في الأسبوع (الثلاثاء والخميس والسبت) ابتداء من 2 يوليوز 2026، وبمدينة دوسلدورف أيام الأربعاء والخميس والسبت ابتداء من 11 يوليوز 2026، مع تحديد مواقيت دقيقة للذهاب والإياب لكل خط، حسب ما ورد في البلاغ.

    وخلص المصدر إلى أن تذاكر هذه الرحلات ستطرح للبيع ابتداء من 10 فبراير 2026، عبر الموقع الإلكتروني للخطوط الملكية المغربية، ومراكز النداء، والوكالات التجارية للشركة، إضافة إلى شبكة وكالات الأسفار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شبكات سرية لتوزيع البطاطس المجمدة شمال المغرب: كيف تتحول منتجات مطاعم غير مراقبة إلى تهديد صحي مباشر للمستهلكين؟

    كشف عدد من المواطنين عن انتشار شبكات سرية لتوزيع البطاطس المجمدة المعدة للقلي، تعمل بصمت في جهة طنجة تطوان الحسيمة، مستغلة ضعف الرقابة على المطاعم والمستودعات.

    ولم تعد هذه الظاهرة مجرد إزعاج، بل تحولت إلى تهديد حقيقي لصحة المستهلك، خاصة بعد لجوء بعض التجار إلى استخدام مواد محظورة للحفاظ على لون البطاطس وشكلها الجذاب، وهو ما قد يزيد من المخاطر الصحية على المواطنين في مدن طنجة وتطوان والفنيدق والمضيق ومرتيل والحسيمة، وشمال المملكة بشكل عام.

    وتشير عدة شكايات إلى أن هذه الشبكات تنشط بعيداً عن أعين السلطات، مستغلة الفراغ الرقابي وغياب التدخلات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العلمي يرص صفوف « أحرار الشمال »

    هسبريس من طنجة

    بدأ حزب التجمع الوطني للأحرار يرص صفوفه في الشمال استعدادا للاستحقاقات المقبلة وعينه على ولاية ثانية في قيادة الحكومة؛ فقد شكل اجتماع المكتب الجهوي للحزب بجهة طنجة تطوان الحسيمة، الذي يرأسه راشيد الطالبي العلمي، فرصة لوضع النقاط على الحروف وتعبئة مناضلي الحزب من أجل الترويج لحصيلة الحكومة “المشرفة” بقيادة رئيسه عزيز أخنوش.

    وأفادت مصادر عليمة، في تصريحات متطابقة لجريدة هسبريس الإلكترونية، بأن العلمي أكد في اجتماع نهاية الأسبوع الماضي، بحضور المنسقين الإقليميين والبرلمانيين وأعضاء المنظمة الجهوية للمنتخبين التجمعيين، أهمية الانخراط القوي في التعبئة والحضور الميداني لمواكبة حصيلة العمل الحكومي في أقاليم الشمال.

    ووجه العلمي بضرورة انخراط مناضلي “الأحرار” في مختلف المناطق في الدينامية الواعدة التي يعيشها الحزب، وحثهم على تكثيف التواصل مع المواطنين بخصوص الإنجازات التي حققتها الحكومة، وشدد على ضرورة الانفتاح على قضايا المواطنين والإنصات لهمومهم وانشغالاتهم الأساسية.

    وسجلت المصادر أن العلمي لم يفوت الفرصة دون الحديث عن “حملة الاستهداف” التي يواجهها الحزب من طرف خصومه في سواء في الشمال أو مختلف الجهات، مشددا على أن الحزب قادر على الدفاع عن نفسه ولن يسمح لأحد بالنيل من سمعته وصورته.

    وأفادت المصادر ذاتها يأن المنسق الجهوي لحزب “الحمامة” وجه “رسالة تحذير لمناضلي ومنتخبي الحزب بالجهة”، أكد فيها أن الحزب “غير مستعد للدفاع عن أي شخص يثبت تورطه في خروقات أو ملفات فساد”، مجددا التذكير برسالة رئيس الحزب عزيز أخنوش في هذا الباب.

    واعتبر العلمي أنه مع اقتراب انتخابات 2026 ستتصاعد وتيرة المواجهة وحدتها، معلنا أن حزبه “جاهز لمعركة الدفاع عن استمراره في قيادة حكومة المونديال”، التي يتوقع أن تشهد سباقا ساخنا حول رئاستها بدأت تظهر معالمه مبكرا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسرار مدفونة في طنجة.. طقوس دفن تربط المغرب بجنوب إسبانيا منذ آلاف السنين

    العمق المغربي

    كشفت دراسة علمية حديثة، نشرت الإثنين في مجلة African Archaeological Review، عن اكتشافات أثرية غير مسبوقة في شبه جزيرة طنجة شمال المغرب، تمثلت في ثلاثة مقابر أثرية تضم مدافن حجرية من نوع “السيست”، إلى جانب نقوش صخرية وأحجار واقفة (menhirs)، يعود تاريخ بعضها إلى ما بين 3000 و500 قبل الميلاد، أي العصر البرونزي والحديدي.

    وأبرز ما توصل إليه الباحثون، وفق التقرير الذي اطلعت عليه “العمق” هو تأريخ أول قبر من نوع “سيست” في شمال غرب إفريقيا باستخدام الكربون المشع، في موقع داروة زيدان، حيث أظهرت النتائج أن القبر استُخدم بين سنتي 2119 و1890 قبل الميلاد، ما يمنحه مكانة فريدة في دراسة الطقوس الجنائزية في المنطقة.

    وأوضح الباحث حمزة بن عطية، من جامعة برشلونة، إلى جانب الباحثين المشاركين خورخي أونروبيا-بينتادو ويوسف بكبوط من المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث بالرباط (INSAP)، أن هذه المقابر تمثل تنوعا نادرا في أنماط الدفن، وتشمل مدافن في الكهوف، وحفر ترابية، ومدافن “سيست” المحاطة بألواح حجرية ضخمة.

    وأشار التقرير إلى أن بعض المدافن كانت خالية من الرفات البشرية، ما يفتح احتمال استخدامها كـ”قبور رمزية” (cenotaphs)، وهو تقليد معروف أيضا في جنوب إسبانيا. كما عثر في مقبرة “داروة زيدان” على أدوات حجرية وعظام بشرية خارج القبر الرئيسي، يرجح أنها تعود إلى أنشطة نهب قديمة.

    كما وثق فريق البحث وجود نقوش صخرية وأحجار واقفة في أماكن استراتيجية، مما يعزز فرضية أن المنطقة كانت مركزا طقوسيا مهما وملتقى لطرق تجارية وتواصل بحري مع جنوب إسبانيا، خاصة في عصور ما قبل التاريخ. ويعزز هذا الاكتشاف الجديد الفرضية القائلة بأن شمال المغرب لم يكن معزولا، بل كان جزءا من شبكة تواصل ثقافي ومادي واسعة امتدت بين جنوب أوروبا، الأطلسي، والصحراء الكبرى.

    وخلص الباحثون إلى أن هذه النتائج تستدعي إعادة النظر في النظريات الاستعمارية التي همشت تاريخ شمال إفريقيا ما قبل الرومان، مؤكدين أن طقوس الدفن والمنشآت الرمزية في طنجة تمثل موروثا حضاريا مستقلا ومرتبطا بشبكات تبادل عبر البحر واليابسة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يعزز تفوقه العسكري في الشمال المملكة بنشر أنظمة الحرب الإلكترونية بعد مناورات “الرعد الغامض” مع الولايات المتحدة

    يواصل المغرب تعزيز قدراته الدفاعية في مجال الحرب الإلكترونية، وذلك في إطار استراتيجيته الهادفة إلى تحديث منظومته العسكرية وتعزيز قدراته على مواجهة التحديات الأمنية الإقليمية.

    فبعد أن شارك في تدريبات “Mysterious Thunder” مع الولايات المتحدة بالقرب من مدينة أكادير في غشت الماضي، بدأ المغرب في نشر أنظمة الحرب الإلكترونية في الشمال، وتحديدًا بالقرب من الحسيمة، سبتة ومليلية.

    وبحسب العديد من الخبراء العسكريين، أصبحت الحرب الإلكترونية عنصرًا حاسمًا في الصراعات الحديثة، حيث تتيح للدول تفوقًا استراتيجيًا عبر جمع معلومات استخباراتية دقيقة وتعطيل أنظمة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حسن الوزاني وإيمان الخطابي وعماد العروسي في ضيافة دار الشعر بتطوان

    تنظم دار الشعر بتطوان ليلة شعرية كبرى يوم الجمعة 24 يناير الجاري، في فضاء مدرسة الصنائع والفنون الوطنية، ابتداء من الساعة السادسة مساء. ويشارك في هذه الليلة الشعرية الشاعر حسن الوزاني والشاعرة إيمان الخطابي والشاعر عماد العروسي، وهم يمثلون مستجد القصيدة المغربية المعاصرة في أبرز تجلياتها خلال العقود الأخيرة.

    وتواصل دار الشعر بتطوان تنظيم ليالي الشعر احتفاء بالشعر والشعراء، وترسيخا لعادة الذهاب إلى الشعر، والإنصات للشعراء، حيث أصبح هذا الطقس تقليدا حداثيا مألوفا في المدينة، وهو يستعيد الحيوية الشعرية والحركية الأدبية التي شهدتها المدينة وكل منطقة شمال المغرب في منتصف القرن الماضي، مع المدارس والبعثات العلمية والأندية والمجلات والتظاهرات الثقافية الكبرى…

    وتعد ليالي الشعر التظاهرة الأبرز في أجندة دار الشعر، وقد قاربت المائة تظاهرة، إلى حد الآن، ومن ضمنها برنامج ليالي الشعر في المعرض الدولي للكتاب،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العربية للطيران تربط تطوان بباريس بخط جوي جديد

    أعلنت شركة “العربية للطيران – المغرب” اليوم عن إطلاق خط جوي جديد يربط بين مدينة تطوان المغربية والعاصمة الفرنسية باريس، وذلك ابتداءً من 27 أكتوبر 2024.

    وستُسيّر الشركة رحلتين أسبوعيتين على هذا الخط، كل يوم خميس وأحد، مما سيُتيح للركاب السفر من وإلى باريس بأسعار مناسبة خلال فصل الخريف.

    وتُعدّ هذه الرحلات الجديدة إضافةً هامّة لشبكة وجهات العربية للطيران – المغرب، حيث ستُساهم في تعزيز النشاط السياحي في مدينة تطوان عبر ربطها المباشر بواحدة من أهم الوجهات السياحية في العالم.

    وتأتي هذه الخطوة في إطار التزام الشركة بتوسيع شبكة وجهاتها وتوفير خيارات سفر عملية وفي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سحور وإفطار بين الجبال.. مواطنون يختارون الهروب من ضوضاء المدن في رمضان

    سكينة الصادقي

    في الوقت الذي يفضل فيه معظم المغاربة قضاء أوقات الصيام وسط العائلة، يفضل البعض الآخر استغلال الوقت وسط الطبيعة، وممارسة الرياضة الجبلية، وتناول الفطور والسحور تحت ضوء القمر بعيدا عن المدينة.

    جريدة “العمق” عاشت تجربة رفقة ثلة من الشباب اختاروا التوجه إلى شمال المغرب، وبالضبط لمنطقة “منتزه الكوف” وهي منطقة جبلية تبعد عن مدينة طنجة بحوالي ساعتين.

    نصبوا الخيم، وسارعوا لإعداد مستلزمات المبيت تحت ضوء القمر، معتبرين التجربة فرصة للتأمل والاستراحة من أعباء الحياة وما تفرضه سرعة العيش بالمدينة.

    عبد النبي عبوشي، يهوى الطبيعة ورياضة الجبل والهروب إلى حياة الشجر والحجر، قال في تصريح لـ”العمق”، إنه في الوقت الذي يفضل فيه الكثير من المغاربة تناول وجبات إفطارهم في الشواطئ، ارتأت جمعية قمم للرياضات الجبلية، وهي الجمعية المختصة في الرياضات الجبلية بمدينة طنجة، أن تختار منتزه الكوف العلوي المطل على مدينة المضيق للإفطار والمبيت كوجهة تضمن روعة الطبيعة وجودة الهواء، وهدوء المكان.

    هذه الخرجات، يقول رئيس الجمعية، تشمل جميع شرائح المجتمع ومن كل الأعمار، وتفتح مجالات سياحية جديدة و تُعَرِّف برياضات جبلية واعدة، مبرزا أنه وأعضاء الجمعية، يطمحون للرفع من نسبة ممارسيها بشمال المملكة مثل التسلق، الاستغوار، التزلج والمشي الطويل.

    ياسين جيبط، قال إن شغفه بالتخييم لم يكن عن تقليدٍ واتِّباعْ، وإنما عن حُب واقتناع، ترجع جذوره إلى سنواتٍ خَلت في مخيمات الطفولة، و”التي اكتسبتُ فيها العديد من القِيَم النّبيلة أذكُر منها على سبيل المثال لا الحصر؛ تعزيز روح الفريق وتحسين سُلوك التّعاون في أداء المُهمات، إلى جانب الانضباط والنظام والتعاون، وتعزيز الشُّعور بالمسؤولية والثقة بالنفس”.

    وتابع الشاب الثلاثيني: “مع تقدمي في العمر ازداد شغفي بالتخييم لِمَا كَشفَهُ لي من منافع وفوائد لم أكن أُلقي لها بالا في السّابق، ولم تُكْشَفْ لي إلا من خلال التَّجربة وَخَوض غِمار عَيشها بالمَيْدَان”.

    وذكر ياسين في هذا الإطار فعل التأمل كعبادة يمكن ممارستها بشكل أفضل في الطبيعة، مضيفا أن “حياة المخيم تسْهم في تعزيز الإيمان والروحانيات لدى الفرد عن طريق هذا التّأمل والتّفكير في الطبيعة وخَالقها، وفي كافة القَضايا التي تخصُّ معرفة الكَون وآياته”.

    من جهة أخرى، أشار ياسين إلى مساهمة هذه الخرجات في تنمية مهَارَات التواصل، “إذ يُعتبر التواجد بالمخيم ووسَط المَجموعة أو وَسط أسْرتك وأفراد عائلتك، مهما وسَيَعُود عليك بالنّفْع في هذا الجانب، خاصة من حيث تَحْسين مهارات الاستماع، ومُراعاة مشاعر الآخرين، وتحسين القدرة على التعبير عن الاحتياجات الشخصية، وتبادل المعلومات ونقاش الآراء والأفكار والخبرات”.

    تخفيف الضغط النفسي، من الأمور التي تساهم فيها خوض مثل هذه التجارب، يقول المتحدث، موضحا أن “المستويات العالية من الضغط تُؤثر بِشكل سِلبي عَلى الصحة، والتواجد بالمخيم يسهم في تنمية الصّحة النّفسية والعَقلية بِقَضاء فَترة زمنية في جو من الهدوء والراحة والبُعد عن التوتّرات العصبية الناتجة عن العمل أو الدراسة”.

    التخلص المؤقت من السموم الرقمية كما وصفها ياسين، من الأبعاد الإيجابية لخوض مثل هذه التجارب، مبرزا أن “حياة المُخيم تبعد عن التكنولوجيا، إذ تكون غالبية المُنتزهات وفضاءات التخييم البعيدة عن المجال الحضري ضعيفة الاتصال أو منعدمة أحياناً، ما يتيح الاسترخاء والاطلاع وقراءة الكتب”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحرس المدني يحجز 3 أطنان من الحشيش بين سواحل المغرب وإسبانيا

    قالت تقارير إعلامية، أن مصالح الحرس المدني إلاسباني حجزت، في الأسبوعين الماضيين، ثلاثة أطنان من الحشيش ألقيت وسط المضيق البحري الرابط بين المغرب وإسبانيا، بواسطة قوارب سريعة، بعد إحباط محاولات تفريغها على الساحل، حسب ما أوردته إذاعة كادينا سير الإسبانية.

    وأضافت التقارير ذاتها، أن هذه التدخلات جاءت في إطار جهود الضغط على المنظمات الإجرامية المتخصصة في تهريب المخدرات عبر مضيق جبل طارق وسواحل شمال المغرب قادس بالجنوب الإسباني، وتمت نتيجة لعمل منسق شاركت فيه عناصر من الخدمة البحرية والوحدة المركزية للشرطة القضائية وهيئة خفر السواحل.

    وتمت العملية الأولى في الأربعاء 23 فبراير الماضي، بعد رصد قارب عالي السرعة محمل بالمخدرات يقترب من ساحل منطقة “لا لينيا دي لا كونسبسيون” بنية التفريغ، لكن العملية فشلت بالتزامن مع استجابة وحدات الحرس المدني. وفي صباح 8 مارس الجاري، تم رصد قارب آخر على متنه أربعة أشخاص، ومحمّل بكميات من الحشيش، وبعد مطاردته من طرف زورق دورية، قام المشتبه بهم برمي رزم الحشيش في البحر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الراضي: فيلمي الجديد مع عيوش استغرق عاما ونصف ولا أشاهد الأعمال الرمضانية (فيديو)

    زينب شكري

    كشفت الممثلة المغربية نسرين الراضي، أنها تقوم حاليا بتصوير فيلم سينمائي جديد يشرف على إخراجه وإنتاجه نبيل عيوش.

    وقالت نسرين الراضي في تصريح لجريدة “العمق”، إنها تشغل منذ عام ونصف على فيلمها الجديد “تودا” الذي يرتقب أن يُكون جاهزا في عام 2024، مشيرة إلى أنها تجسد دورا مختلفا عن أعمالها السابقة.

    وأضافت الراضي، أن التصوير لوحده الذي لم ينتهي لحدود الآن استغرق منهم عاما، حيث يقومون بتصوير كل جزء منه في فترة زمنية معينة، لافتة إلى أنها انتهت حديثا من تصوير بعض مشاهدها في الثلوج بمدينة أزيلال.

    وعن غيابها عن الأعمال التلفزية، أوضحت نسرين الراضي أنها اختارت أن تركز في مسيرتها الفنية على الأعمال السينمائية، مشيرة إلى أنها ستعود للشاشة الصغيرة في حال تلقت عرضا بسيناريو ودور جيد، مؤكدة على أنها لا تشاهد الأعمال التلفزيونية الرمضانية.

    وحول مشاركتها في بطولة فيلم “أسماك حمراء” الذي توج في عدد من المهرجانات بعدة جوائز، أوضحت نسرين أن تجسيدها لدور شابة من ذوي الاحتياجات الخاصة لم يكن سهلا.

    وأشارت نسرين، إلى أنها شعرت بعدما طلب منها المخرج عبد السلام الكلاعي تجسيد شخصية “هدى” التي تعاني من إعاقة بأنها صعبة جدا ولن تتمكن من إتقانها، إلا أنها اشتغلت عليها كثيرا جسديا ونفسيا من أجل ظهورها بذلك الشكل الذي لقي إشادات كبيرة.


    يذكر أن فيلم “أسماء حمراء” يتناول قصة “حياة” التي تغادر السجن بعدما قضت عقوبة طويلة، لتجد نفسها بعد عودتها إلى مسقط رأسها في شمال المغرب في مواجهة أخٍ يرفضها خوفا من العار. تلتقي حياة بأمل التي تعمل في مصنع للفواكه وتتولى رعاية شقيقتها هدى التي تصغرها سنا بعامين والتي تعاني من إعاقة شديدة.

    وتتوالى أحداث الفيلم في قالب اجتماعي يرصد شجاعة وإصرار النسوة الثلاث في مواجهة الإقصاء والاستغلال والتهميش

    إقرأ الخبر من مصدره