Étiquette : شنغن

  • بتنسيق مع ‘‘دستي‘‘.. تزوير طلبات ‘‘شنغن‘‘ يسقط 9 أشخاص بين الناظور وجرسيف

    تمكنت عناصر الشرطة القضائية بمدينتي الناظور وجرسيف بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني صباح اليوم الأربعاء 11 يونيو الجاري، من توقيف تسعة أشخاص يشتبه في تورطهم في قضية تتعلق بتزوير محررات رسمية واستعمالها في إعداد ملفات طلب تأشيرات « شينغن » وتنظيم الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر.

    وحسب المعلومات الأولية للبحث، فإن المشتبه فيهم يرتبطون بشبكة إجرامية تنشط في تزوير وثائق ومستندات ومحررات إدارية، تدخل ضمن ملفات الحصول على تأشيرات السفر إلى الدول الأوروبية، وهي الملفات المزورة التي يشتبه في استخدامها في تنظيم الهجرة غير الشرعية،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شكاوى متزايدة من أزمة مواعيد تأشيرة “شنغن”.. و”حقوق المستهلك” تطالب بفتح تحقيق رسمي بشأن الاختلالات

    مع اقتراب موسم الصيف وتزايد الإقبال على السفر نحو دول الاتحاد الأوروبي، عادت أزمة مواعيد تقديم طلبات تأشيرة شنغن عبر منصة “TLScontact” إلى الواجهة.

    وفي هذا السياق، سجل رئيس الجمعية المغربية للدفاع عن حقوق المستهلك، تواتر شكاوى المستهلكين من صعوبة الحجز وغلاء الأسعار، في ظل استمرار ما يوصف بـ”الاختلالات البنيوية والتلاعب المنهجي في نظام المواعيد”.

    رغم إدخال تحديثات تقنية جديدة، من بينها إمكانية تقديم الطلب عبر الفيديو، إلا أن شتور أشار في تصريح لـ”بناصا”، إلى أن الحجز لا يزال معقدًا، حيث لا تُتاح المواعيد إلا نادرا ولمدة قصيرة جدًا لا تتعدى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب ضمن قائمة أكثر الدول طلباً لتأشيرة “شنغن” في 2024

    كشف تقرير حديث صادر عن موقع “SchengenVisaInfo” أن المغرب احتل المرتبة الرابعة عالميًا من حيث عدد طلبات الحصول على تأشيرة “شنغن” خلال سنة 2023، بعد كل من تركيا، الهند، والصين، بإجمالي بلغ حوالي 591,401 طلب، مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 39.74% مقارنة بسنة 2022.

    وتعد فرنسا الوجهة الأكثر طلباً من طرف المغاربة، حيث استقبلت أكثر من 310,000 طلب، لتحتل بذلك المرتبة الأولى، بينما جاء المغاربة في المرتبة الثانية كأكثر الجنسيات طلباً للتأشيرة الفرنسية بعد الجزائريين.

    وسجلت نسبة رفض طلبات المغاربة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لتحسين إدارة حدود شنغن.. الاتحاد الأوروبي يطلق نظام الدخول والخروج الجديد في 2025

    عبد المالك أهلال

    كشف الاتحاد الأوروبي عن خطط لإطلاق نظام الدخول والخروج الجديد (EES) في عام 2025، بهدف تعزيز إدارة الحدود الخارجية لمنطقة شنغن. ويهدف النظام الرقمي إلى تسجيل معلومات المسافرين القادمين من الدول غير الأعضاء في شنغن بشكل آلي، مما يعزز الأمان والكفاءة.

    وسيشمل النظام تسجيل اسم المسافر، نوع وثيقة سفره، البيانات البيومترية مثل بصمات الأصابع وصور الوجه، بالإضافة إلى تفاصيل الدخول والخروج من الاتحاد الأوروبي. ويأتي هذا النظام ليحل محل عملية ختم جوازات السفر اليدوية الحالية.

    وأكد الاتحاد الأوروبي أن النظام سيشمل المسافرين الحاصلين على تأشيرات إقامة قصيرة وكذلك المعفيين من التأشيرة، مما سيسهم في تسريع الإجراءات وتعزيز الرقابة على الحدود.

    ورغم أن التنفيذ قد يثير بعض القلق بشأن إمكانية حدوث تأخيرات في المطارات والموانئ والمعابر الحدودية بسبب تطبيق الإجراءات الجديدة لأول مرة، فإن الاتحاد الأوروبي أكد أن الهدف الأساسي هو تسهيل حركة المسافرين دون التأثير سلبًا على تجربتهم عند الدخول.

    تم تأجيل إطلاق النظام إلى عام 2025 بعدما كان من المقرر بدء العمل به في عام 2024، وفقًا للموقع الرسمي للنظام. يأتي هذا التأجيل لضمان الجاهزية التقنية والتشغيلية لنظام يُتوقع أن يُحدث تحولاً كبيرًا في كيفية إدارة حدود الاتحاد الأوروبي.

    ويمثل نظام الدخول والخروج نظامًا آليًا إلكترونيًا جديدًا لجمع البيانات الشخصية لمواطني البلدان غير الأعضاء في الاتحاد الأوروبي بشكل رقمي، وذلك عند دخولهم منطقة شنغن وخروجهم منها، بصرف النظر إذا كانوا يخضعون لضرورة طلب تأشيرة أو لا.

    وسيحل نظام الدخول والخروج فعليًا محل الختم اليدوي لجوازات سفر مواطني البلدان غير الأعضاء في الاتحاد الأوروبي الذين يجرون إقامةً قصيرة الأجل لا تتجاوز مدتها 90 يومًا في فترة تبلغ 180 يومًا كحد أقصى، وسيتيح التحقق إلكترونيًا من دخول الذين يعبرون الحدود الخارجية لمنطقة شنغن وخروجهم منها ومدة إقامتهم فيها.

    ويسري هذا النظام على مواطني البلدان غير الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، بصرف النظر إذا كانوا يخضعون لنظام المعلومات وتصاريح السفر الأوروبي ولضرورة الحصول على تأشيرة الإقامة القصيرة الأجل أو لا، الذين يقيمون في دولة عضو في منطقة شنغن إقامةً قصيرة الأجل لا تتجاوز 90 يومًا في فترة تبلغ 180 يومًا كحد أقصى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تتقاضى ثمن خدمة لم تؤديها.. شركات التأمين تفاقم معاناة مغاربة مع “فيزا شنغن”

    العمق المغربي

    ما يزال موضوع استنزاف جيوب المغاربة الراغبين في الحصول على تأشيرات “شنغن” يثير النقاش والجدل، لما يشكله رفض التأشيرة من خسائر وعبء مادي على المواطنين المغاربة الذين يتحملون تكاليف هذه الطلبات.

    وبعيدا عن موضوع الاختلاف في أحقية مجانية هذه الخدمات من عدمها، يطرح سؤال حول عدم إرجاع شركات التأمين التي تستخلص مبالغ مالية مهمة مقابل تأمين الرحلات، في حالة تم رفض منح التأشيرة، كما يقع في دول أوروبية وعربية وإفريقية أيضا.

    وبالعودة إلى المعطيات “المقلقة والمثيرة” التي كشف موقع “فيزا نيوز” حول رفض دول “شنغن” لطلبات التأشيرة المقدمة من طرف المواطنين المغاربة خلال سنة 2023، فقد بلغ عدد الطلبات المرفوضة 136 ألفاً و367 طلباً، وتقدر تكلفة طلبات التأشيرة المرفوضة بحوالي 11 مليون يورو، أي ما يعادل أكثر من 10 مليارات سنتيم.

    شركات التأمين أمام فوهة بركان

    رئيس الجامعة الوطنية لجمعيات المستهلك، وديع مديح، قال إن الدعوة بعدم تأدية مقابل خدمات الحصول على تأشيرات “شنغن” لا يمكن أن تحسم إلا داخل ردهات البرلمانات الأوروبية وفي إطار ديبلوماسي مع الدول المعنية، مردفا أنه من ناحية المبدأ والقانون الدولي، فمن حق أي دولة أن تطلب مبالغ مالية مقابل الحصول على تأشيرة الدخول إلى ترابها.

    لكن غير المقبول، وفق ما صرح به مديح لجريدة “العمق”، هو استخلاص مبالغ مالية مقابل خدمات لن يستفيد منها المواطن في حالة رفض هذه الدول إعطائه تأشيرة الدخول.

    وديع مديح نبه في معرض حديثه لـ”العمق” إلى أن هناك مشكلة أعمق من كل التبريرات التي يدافع بها البعض عن أحقية عدم إرجاع الأموال المستخلصة، وهو ما تقوم بها شركات تأمين مغربية، حيت تستخلص مبالغ مالية تتراوح بين 200 و1500 درهم، أي بين 700 و900 درهم كمعدل متوسط.

    واعتبر المتحدث أن كلفة خدمات التأمين التي تقدمها شركات التأمين المغربية “مرتفعة جدا ولا تناسب المستهلك المغربي”، “وحتى إذا افترضنا مجازا أن ذلك الثمن معقولا”، يقول مديح ويضيف: “فإنه من غير المقبول نهائيا وليس من المنطق الحصول على مقابل دون تأدية الخدمة”، في إشارة منه إلى عدم إرجاع الأموال المستخلصة بعد رفض التأشيرة.

    كما نبه المتحدث إلى إمكانية التعامل مع شركات تأمين أجنبية في موضوع طلب التأشيرات، وذلك عن طريق اقتناء عقود التأمين من الإنترنت، مشيرا إلى أن الشركات الأجنبية تقدم خدمات بأقل الأثمان وللمدة التي يطلبه الزبون، عكس التأمين بالمغرب، والذي يفرض مدته بين 6 اشهر وسنة، حتى في حالة كانت مدة السفر أسبوعا واحد أو أقل.

    وشدد مديح في تصريحه لجريدة “العمق” على أن المطلوب من شركات التأمين المغربية الكثير من الوضوح والشفافية مع زبائنها، وإبلاغهم بكل الاحتمالات الممكنة وإطلاعهم على كل بنود العقد. كما نبه المستهلك المغربي إلى ضرورة الاطلاع والاستفسار عن كل التفاصيل قبل تأدية المبالغ المطلوبة.

    مطلب الشفافية والعدالة

    وعرض المتحدث تجارب مقارنة مع مناطق أخرى، وقال إن الشائع فيها هو إرجاع تكاليف تأمين السفر، في دول عربية، الإمارات والسعودية، وفي دول إفريقية، في جنوب إفريقيا ونيجيريا.

    وقال إن جامعة المستهلك، تواصلت مع مفوضية الاتحاد الأوروبي في المغرب، بشأن هذا الموضوع، و أخبرتهم أنه يمكن للشركات إرجاع القسط عند تقديم إشعار رفض التأشيرة، وأن هذه الخدمة تتم بشكل سلس داخل الاتحاد الأوروبي.

    لذلك، يرى وديع أنه من الضروري أن تتبنى شركات التأمين المغربية إجراءات مماثلة لضمان الإنصاف والعدالة لطالبي التأشيرة. وأيضا، إرجاع أقساط التأمين للمغاربة الذين رفضت طلباتهم، مع اعتماد هذه الشركات سياسة إرجاع واضحة وعادلة.

    ممارسات غير مقبولة 

    الجامعة الوطنية لجمعيات المستهلك، في بلاغ لها، رفضت اعتبار عدم إرجاع أموال التأمين المستخلصة للحصول على تأشيرة “شنغن” “ممارسة مقبولة” كما ذهب في ذلك البعض، منبهة إلى أن ما تقوم به شركات التأمين في حالة رفض التأشيرة “غير عادل”.

    وقالت الجامعة، إنه “من غير المقبول أن يجبر المستهلك المغربي على دفع ثمن خدمة لا يمكنه الاستفادة منه”، داعية إلى مراجعة سياسة شركات التأمين لتصبح “أكثر عدالة وتحترم حقوق المستهلك”.

    وقالت الجامعة إن شركات التأمين تقوم باستخلاص هذه المبالغ “دون وجه حق”، على الرغم من إدراكها لاحتمال رفض التأشيرة، وأنها ترفض بشكل منهجي إرجاع أقساط التأمين، حتى لو لم تتم الرحلة.

    المغرب ثانيا في طلب “شنغن”

    جدير بالذكر أن المغرب احتلّ المغرب المرتبة الثانية إفريقياً من حيث عدد طلبات التأشيرة المرفوضة خلال الفترة الماضية، وذلك بعد الجزائر التي احتلت المرتبة الأولى.

    ومن المقرر أن يتم زيادة رسوم تأشيرة الإقامة القصيرة بنسبة 12%، ما سيؤدي إلى رفع سعر التأشيرة للبالغين من 80 يورو إلى 90 يورو, بينما سيرتفع السعر بالنسبة للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين ستة إلى اثني عشر عامًا من 40 إلى 45 يورو.

    ويُشكل هذا الارتفاع عبئاً إضافياً على كاهل الراغبين في السفر، خاصةً مع الأخذ بعين الاعتبار نسبة رفض التأشيرات العالية التي يعاني منها المغاربة.

    مطالب برلمانية

    في موضوع رفض التأشيرات للمغاربة، راسلت النائبة البرلمانية عن حزب الأصالة والمعاصرة، حنان أتركين، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، تدعوه لدراسة إمكانية تمكين المغاربة الذين يتم رفض طلبات حصولهم على فيزا شنغن من استرجاع رسوم التأشيرة.

    وقالت أتركين، في سؤال كتابي، إن المغاربة يقبلون على تقديم طلبات الحصول على تأشيرة “شنغن” بشكل كبير جدا ومتزايد سنة تلو الأخرى، حيث احتلوا، وفق ما أفاد به تقرير للمفوضية الأوروبي المرتبة الرابعة عالميا والأولى عربيا وإفريقياً من حيث الطلبات المقدمة للحصول على تأشيرة شنغن” خلال 2023.

    وأشارت إلى أن تقديم هذه الطلبات أصبح لدى شريحة واسعة من المغاربة مرادفا لاستنزاف طاقتهم المالية والنفسية أيضا بسبب صعوبة الحصول على المواعيد والاستحواذ عليها من طرف السماسرة والتأخر الكبير في الرد على طلباتهم من طرف قنصليات بعض الدول.

    وبعد تجاوز كل العراقيل المرتبطة بتقديم طلب الحصول على تأشيرة شنغن، تضيف أتركين أن العديد من المغاربة يجدون أنفسهم أمام رفض طلباتهم، حيث أفاد تقرير للمفوضية الأوروبية المشار إليه أعلاه إلى أن دول منطقة شنغن رفضت 136 ألفا و 367 طلب تأشيرة تقدم بها مغاربة. وقد كلف هذا الرفض جيوب المغاربة ما يقارب 118 مليون درهم غير قابلة للاسترجاع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رفع رسوم تأشيرة “شنغن” ابتداء من الشهر القادم

    أنا الخبر| analkhabar|

    رفعت مفوضية الاتحاد الأوروبي، رسوم تجديد تأشيرة “شنغن” بنسبة 12 بالمائة، وفق معلومات غير رسمية.

    ومع الزيادة الجديدة، ارتفعت رسوم تجديد التأشيرة للبالغين، والأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و12 عامًا.

    وأعلنت وزارة الخارجية السلوفينية أن المفوضية الأوروبية قامت بزيادة رسوم التأشيرة إلى 90 يورو للبالغين، وتمت زيادة رسوم التأشيرة، التي كانت 40 يورو للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و12 عامًا، إلى 45 يورو.

    كما رفع الاتحاد الأوروبي رسوم التأشيرة إلى 135/180 يورو للدول التي تظهر “تعاونًا غير كافٍ في قبول إعادة قبول” الأشخاص المرحلين من الدول…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « سمسرة وتعقيدات » .. حموني يسائل بوريطة حول تأشيرة شنغن

    نوه رشيد حموني، رئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، بمجهودات مصالح وزارة التعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، في تيسير حرية تنقل المواطنات والمواطنين من وإلى المغرب، معبرا عن إدراكه بكون تدبير التأشيرة لدى التمثيليات الأجنبية المعتمَدة بالمغرب، يعد موضوعا سياديا يعود إلى القنصلية أو السفارة المعتمدة بالمغرب.

    وفي ذات السياق، أثار حموني معاناة الراغبين في الحصول على تأشيرة شنغن، حيث يبقى مآل العديد من الطلبات مجهولا، رغم توفر الملفات على كل الضمانات والوثائق اللازمة، مضيفا أن الحصول على موعد لتقديم الطلبات صار عسيرا ومُكَلِّفاً…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « تأشيرة شينغن ».. توقيف ضالع في قضية تزوير محررات رسمية

    أفاد مصدر أمني، أن عناصر الأمن الوطني بمدينة الناظور بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، مساء يوم الجمعة 2 فبراير الجاري، تمكنت من توقيف شخص يشتبه في تورطه في قضية تتعلق بتزوير محررات رسمية واستعمالها في إعداد ملفات تأشيرات « شينغن » وتنظيم الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر.

    وحسب المعلومات الأولية للبحث، التي أوردها المصدر الأمني، فإن المشتبه فيه يرتبط بشبكة إجرامية تنشط في تزوير وثائق ومستندات ومحررات إدارية، تدخل ضمن ملفات الحصول على تأشيرات السفر إلى الدول الأوروبية، وهي الملفات المزورة التي يشتبه في استخدامها في تنظيم الهجرة غير الشرعية.

    وكشف أن عملية الضبط والتفتيش المنجزة أسفرت عن العثور بحوزة المشتبه فيه على وثائق وسجلات تجارية وشهادات عمل مزورة، ومجموعة من الطوابع وعقود الزواج المزيفة، علاوة على حجز إيصالات لتحويلات نقدية وسيارة خفيفة ومبلغ مالي يشتبه في كونه من متحصلات هذا النشاط الإجرامي.

    ولفت إلى أن عملية تنقيط المشتبه به في قاعدة بيانات الأمن الوطني أظهرت أنه يشكل موضوع مذكرات بحث صادرة عن الفرقة الوطنية للشرطة القضائية ومصالح الدرك الملكي بسطات، للاشتباه في تورطه في قضايا أخرى تتعلق بالتزوير واستعماله وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.

    وأشار إلى أنه جرى إخضاع المشتبه فيه للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، وكذا توقيف باقي المساهمين والمشاركين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النمسا توافق على انضمام بلغاريا ورومانيا إلى منطقة شنغن الأوروبية

    توصلت رومانيا وبلغاريا إلى اتفاق مع النمسا لانضمامهما إلى منطقة شنغن الأوروبية لحرية السفر جوا وبحرا بحلول مارس 2024، وفق ما أفادت الحكومة الرومانية، الأربعاء.

    وكتب رئيس الوزراء الروماني، مارسيل تشولاكو، على فيسبوك: “بعد 13 عاما، تنضم رومانيا أخيرا إلى شنغن. توصلنا إلى اتفاق سياسي حول هذا الأمر”.

    وذكرت وزارة الداخلية الرومانية في بيان، أنه تم التوصل إلى “اتفاق سياسي” بين الدول الثلاث بشأن توسيع المنطقة، لتشمل “الحدود الجوية والبحرية” لرومانيا وبلغاريا “اعتبارا من مارس 2024”.

    لكن تم إرجاء مسألة فتح الحدود البرية للبلدين العضوين في الاتحاد الأوروبي إلى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مع مطلع العام.. كرواتيا تعتمد “الأورو” وتفتح الحدود أمام ملايين الأوربيين

    بعد انضمامها إلى الاتحاد الأوربي قبل حوالي عقد من الزمن، ستعتمد كرواتيا العملة الأوربية الموحدة “الأورو” وتتخلى عن عملتها المحلية “الكونا” ابتداء من منتصف ليلة الأحد التي تتزامن مع بداية السنة الميلادية الجديدة.

    كما ستلغي هذه الدولة الواقعة في منطقة البلقان، الإجراءات الحدودية أمام حاملي جوازات السفر الأوربية، لتصبح الدولة العشرين في منطقة الأورو، حسب ما أوردته وكالة الأنباء الفرنسية.

    وستنضم أيضا لمنطقة “شنغن”، التي تتيح لأكثر من 400 مليون شخص التنقل دون تأشيرات بين دولها، الذين سيرتفع عددهم بدخول كرواتيا إلى 27 دولة.

    وحسب خبراء فإن اعتماد عملة “الأورو” سيساهم في دعم الاقتصاد الكرواتي الذي تضرر كغيره من الاقتصادات بسبب ارتفاع أسعار المحروقات والمواد الأساسية جراء الحرب الروسية على أوكرانيا.

    بينما تنظر المعارضة اليمينية بكرواتيا بعين الريبة إلى ذلك، بقولها “إن ذلك سيصب فقط في صالح دول كبرى مثل ألمانيا وفرنسا”.

    وفي تصريح نقلته الوكالة الفرنسية عن أحد الكروات المتقاعدين من زغرب، دراجن غولماتش، جاء فيه “سنبكي على “الكونا”، سترتفع الأسعار”، لكن زوجته ساندرا لا توافقه الرأي، وتقول إن “الأورو أعلى قيمة”.

    ويوفر انضمام كرواتيا إلى منطقة شنغن التي تتيح السفر إلى بلدان الاتحاد دون الحاجة إلى تأشيرة، دعماً لقطاع السياحة الرئيسي في الدولة المطلة على البحر الأدرياتيكي، ويمثل قطاع السياحة 20% من الناتج المحلي الإجمالي.

    وانضمت كرواتيا (الجمهورية اليوغوسلافية السابقة) والبالغ عدد سكانها 3,9 ملايين نسمة، والتي خاضت حرب استقلال في التسعينيات، إلى الاتحاد الأوربي عام 2013، والأورو مستخدم حالياً بشكل واسع في كرواتيا.

    إقرأ الخبر من مصدره