Étiquette : شهر رمضان

  • « احترموا الأديان ».. غوارديولا ينتقد جماهير ليدز أثناء إفطار اللاعبين

    أعرب المدير الفني لنادي مانشستر سيتي الإنجليزي، بيب غوارديولا، عن استيائه من قيام جماهير نادي ليدز يونايتد بإطلاق صيحات استهجان خلال توقف المباراة للسماح للاعبين المسلمين بالإفطار.

    ففي مباراة لحساب الأسبوع الـ28 من الدوري الإنجليزي الممتاز، تمكن، أمس السبت، مانشستر سيتي من الفوز على منافسه ليدز يونايتد بهدف نظيف.

    وجاء هدف مانشستر سيتي خارج أرضه، عبر هدف سجله الغاني أنطوان سيمينيو قبل نهاية الشوط الأول.

    وفي اللقاء توقفت المباراة عند الدقيقة 13 لفترة وجيزة لإتاحة الفرصة للاعبين المسلمين من أجل الإفطار.

    وصدرت خلال هذه الفترة، التي أقرّتها إدارة الدوري الإنجليزي الممتاز، صافرات استهجان وصيحات من مدرجات ليدز يونايتد.

    وعقب المباراة علّق المدير الفني لنادي مانشستر سيتي الإنجليزي، بيب غوارديولا خلال مؤتمر صحفي على صحيات الاستهجان.

    وقال: « نحن نعيش في عالم حديث، أليس كذلك؟ انظروا إلى ما يحدث اليوم في العالم. يجب احترام الأديان واحترام التنوع، هذا هو الأمر. هذا قرار تنظيمي، لسنا نحن من قلناه، بل الدوري الإنجليزي الممتاز. قالوا: يمكنكم منح دقيقة أو دقيقتين للإفطار، افعلوا ذلك من أجل اللاعبين ».

    يشار إلى أن إدارة الدوري الإنجليزي الممتاز تسمح، منذ سنة 2021، بإيقاف المباريات لفترة قصيرة خلال شهر رمضان لتمكين اللاعبين المسلمين من الإفطار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موائد المغاربة المنهكة في رمضان.. حين تتحول الأسعار إلى عبء يومي

    مع حلول شهر رمضان، الذي يفترض أن يكون موسماً للتضامن والتكافل الاجتماعي، يجد كثير من المغاربة أنفسهم أمام واقع اقتصادي ضاغط، حيث باتت موائد الإفطار تعكس حجم التحديات المعيشية التي تواجهها الأسر، في ظل الارتفاع المتواصل لأسعار عدد من المواد الغذائية الأساسية.

    فاللحوم الحمراء، التي تشكل عنصراً أساسياً في المائدة الرمضانية، أصبحت بعيدة عن متناول شريحة واسعة من المواطنين بعد أن سجلت أسعارها مستويات قياسية في الأسواق. ورغم الإجراءات التي أعلنتها الحكومة، من دعم الاستيراد وتعليق الرسوم الجمركية والضريبة على القيمة المضافة، فإن هذه التدابير لم تنجح حتى الآن في إحداث الانفراج المنتظر.

    هذا الوضع دفع مهنيين وفاعلين في مجال حماية المستهلك إلى التحذير من اختلالات واضحة في السوق، تتعلق أساساً بظاهرة المضاربة وتدخل الوسطاء، الذين يساهمون في رفع الأسعار بين حلقات الإنتاج والتوزيع، ما يجعل المستهلك الحلقة الأضعف في هذه المعادلة الاقتصادية.

    وفي خضم هذه التطورات، برزت اتهامات بوجود ممارسات احتكارية داخل قطاع استيراد اللحوم، حيث يشير بعض المهنيين إلى أن نظام الحصص المخصصة للاستيراد قد يُستغل أحياناً للتحكم في العرض داخل السوق، عبر تخزين كميات من الماشية أو اللحوم وطرحها لاحقاً بأسعار مرتفعة، خصوصاً خلال فترات ارتفاع الطلب مثل شهر رمضان.

    وفي المقابل، يؤكد فاعلون حقوقيون أن استمرار هذا الوضع يعكس محدودية تأثير التدابير الحكومية على الواقع المعيشي للمواطنين. فقد أوضح رئيس الجمعية المغربية للدفاع عن حقوق المستهلك، علي شتور، أن الأسعار الحالية للحوم الحمراء لا تزال تفوق قدرة شريحة واسعة من الأسر المغربية، خاصة الطبقات المتوسطة والفقيرة.

    وأمام هذا الارتفاع، اضطرت العديد من الأسر إلى تغيير عاداتها الاستهلاكية، حيث ارتفع الطلب على بدائل أقل تكلفة مثل الدواجن والبيض. غير أن هذا التحول المفاجئ في الاستهلاك ساهم بدوره في ارتفاع أسعار هذه المواد، بفعل الضغط المتزايد على الطلب داخل سوق محررة تتحكم فيها قواعد العرض والطلب.

    وبذلك، أصبحت المائدة المغربية، التي كانت تاريخياً تعكس غنى وتنوع المطبخ الوطني، تواجه اليوم ضغطاً غير مسبوق، حيث باتت العديد من الأسر تعيد ترتيب أولوياتها الغذائية وفق ما تسمح به إمكانياتها المالية، في محاولة للتكيف مع موجة الغلاء التي طالت معظم المواد الأساسية.

    وفي ظل هذا الوضع، تتعالى الأصوات المطالبة بتشديد الرقابة على الأسواق ومسالك التوزيع، بهدف مواجهة المضاربة والاحتكار وضمان شفافية الأسعار. كما يدعو فاعلون اقتصاديون إلى إعادة النظر في آليات الدعم والاستيراد، بما يضمن وصول أثر هذه الإجراءات إلى المستهلك النهائي.

    وفي موازاة ذلك، يؤكد مهتمون بقضايا الاستهلاك على أهمية ترسيخ ثقافة استهلاكية أكثر توازناً، تقوم على الاعتدال في الشراء وتفادي التهافت على تخزين المواد الغذائية، لما لذلك من دور في الحد من المضاربات التي تستفيد من فترات الذروة الاستهلاكية.

    وبين الضغوط الاقتصادية وتحديات السوق، تبدو موائد المغاربة هذا العام أكثر إنهاكاً من أي وقت مضى، في انتظار حلول عملية تعيد التوازن إلى الأسواق وتحفظ الحد الأدنى من القدرة الشرائية للأسر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حملات موسمية

    جريدة البديل السياسي 

    مع حلول شهر رمضان كل سنة، تتجند السلطات ولجان المراقبة لشن حملات بالأسواق والمحلات التجارية، لتتبع ومراقبة جودة وأسعار المواد الاستهلاكية، وكأن المغاربة يستهلكون فقط في هذا الشهر الفضيل، لأن هذه اللجان تغيب طوال باقي شهور السنة، حيث تصبح جيوب المغاربة فريسة للمضاربين و«الشناقة»، الذين يفرضون قوانينهم الخاصة بالأسواق.

    ولاحظنا أنه مع اقتراب شهر رمضان عادت إلى الواجهة «الحملات الموسمية» لمراقبة الأسعار، وطيلة الشهر الفضيل، تتحرك لجان مختلطة تجوب الأسواق، وتحجز سلعا، وتحرر محاضر ضد المخالفين، وتصدر بلاغات تطمئن الرأي العام…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وجدة.. سوق “باب سيدي عبد الوهاب” يرتدي حلة رمضان ويفوح بعبق التقاليد الأصيلة

    كمال لمريني

    في قلب مدينة وجدة، وبمجرد اقتراب شهر رمضان الفضيل، يخلع سوق “باب سيدي عبد الوهاب” رداءه المعتاد ليرتدي حلة استثنائية، متحولا إلى فضاء نابض بالحياة والحركة.

    هنا، تمتزج الروائح بالألوان، وتتعالى الأصوات لتشكل لوحة فنية فريدة، تؤكد أن هذا الفضاء ليس مجرد سوق للتبضع، بل هو مرآة عاكسة للتقاليد المحلية وتجسيد حي للتلاحم الاجتماعي الذي يميز عاصمة الشرق.

    سيمفونية الروائح والألوان

    مع بزوغ خيوط الصباح الأولى، تدب الحركة في أوصال السوق العتيق. روائح ماء الزهر والعسل الحر تقود الزوار، كدليل سياحي غير مرئي، نحو الطاولات الخشبية التي تئن تحت وطأة صنوف الحلوى الشعبية.

    تتصدر “الشباكية” المشهد بوصفها “سيدة المائدة الرمضانية”، وإلى جانبها تصطف “الزلابية”، و”الكريوش”، و”المقروط”، و”سلو” في تناغم بصري يغري العين قبل البطن.

    هذه الحلويات، بالنسبة للأسرة الوجدية، تتجاوز كونها مجرد أطعمة؛ إنها رموز ثقافية وشذرات من ذاكرة جماعية تعيد الأجيال إنتاجها عاما بعد عام.

    داخل دكان صغير يضج بالنشاط، يقف شاب في عقده الثالث خلف أكوام “الشباكية”، يده لا تتوقف عن ملء الأكياس ووضعها على الميزان تلبية لطلبات الزبائن المتلاحقة.

    يؤكد هذا البائع، والابتسامة لا تفارق محياه، أن الحركة التجارية شهدت انتعاشا ملحوظا مع قدوم الشهر الفضيل. ويشير إلى أن هذه الفترة تعد “موسم الذروة” والفرصة الذهبية للتجار لتعزيز نشاطهم الاقتصادي بعد ركود باقي شهور السنة.

    الإقبال الكثيف لا يعكس فقط الرغبة في الأكل، بل يحكي تحولات اجتماعية. تقاطع سيدة حديث البائع لتطلب كمية من “المقروط”، موضحة بلكنة وجدية أصيلة أن العائلات كانت في السابق تخصص أياما لإعداد هذه الحلويات منزليا كطقس مقدس.

    وتستدرك قائلة: “هذه السنة لم أجد الوقت الكافي بسبب التزامات العمل، فلجأت إلى السوق”. شهادتها تختزل واقعا جديدا تعيشه الأسر، حيث تتداخل متطلبات الحياة العصرية مع الإصرار على التشبث بالتقاليد، فيكون السوق هو الحل الوسط للحفاظ على نكهة رمضان.

    “الكعك الوجدي”.. سفير الهوية

    وإذا كانت الشباكية والمقروط قاسما مشتركا في المغرب، فإن “الكعك الوجدي” يظل بصمة حصرية للهوية المحلية. يحظى هذا المنتج بشهرة تتجاوز حدود المدينة ليمتد الطلب عليه إلى مدن مغربية أخرى، بفضل تركيبته الفريدة من الأعشاب والمنسمات.

    الكعك هنا ليس مجرد مخبوزات، بل هو “علامة مسجلة” للمطبخ الوجدي، يربط الماضي بالحاضر، ويشهد على براعة النساء الوجديات في صون الوصفات المتوارثة.

    لا يكتمل المشهد دون الطوابير المصطفة أمام بائعي الزيتون بألوانه المتعددة، والتوابل الفواحة، والخضر والفواكه. هكذا، يتجاوز سوق “باب سيدي عبد الوهاب” وظيفته الاقتصادية الصرفة ليغدو فضاء اجتماعيا وثقافيا بامتياز.

    في زوايا السوق، تتلاقى الأحاديث الجانبية، وتتشابك الضحكات، ويغتنم الشباب الفرصة لاكتشاف تراثهم الغذائي. إنه مسرح مفتوح للتفاعل الإنساني، يختصر قصة مدينة بأكملها؛ مدينة تُصر على أن تحافظ على أصالتها وتعيد إنتاجها في كل رمضان، لتبقى وجدة وفية لتراثها وراسخة في وجدان أبنائها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • على أبواب رمضان.. « اللوبيا البيضا » تلامس 30 درهما و »اللفت » يتجاوز 15 درهما

    تقترب اللوبيا البيضاء، الوجبة المفضلة لدى المغاربة خلال فصل الشتاء، من معانقة حاجز 30 درهما للكيلوغرام الواحد، بعدما سجلت، اليوم الثلاثاء، وصول أسعارها إلى 26 درهما، تزامنا مع بدء العد العكسي لاستقبال شهر رمضان.

    وشهدت أسعار المواد الاستهلاكية الأساسية قفزة مع اقتراب شهر رمضان، إذ طالت هذه الموجة عددا من الخضر، حيث بلغ سعر اللفت الأبيض 12.95 درهما، في حين وصل اللفت الأصفر إلى حوالي 15.95 درهما للكيلوغرام الواحد.

    وأشارت المعطيات المجمعة من بعض الأسواق إلى أن مادة الفول سجلت بدورها ارتفاعا لتبلغ حوالي 17 درهما، بينما قفزت أسعار اللوبيا الخضراء إلى مستويات قياسية بعد تجاوزها عتبة 34 درهما للكيلوغرام.

    هذا الارتفاع المفاجئ في الأسعار يضع الأسر المغربية أمام تحديات مالية متزايدة قبيل شهر رمضان، في وقت يرى فيه متتبعون أن هذه الزيادات « تضرب في العمق القدرة الشرائية للمواطنين »، وتطرح « تساؤلات جدية حول المقاربة المعتمدة لحماية المستهلك من تقلبات السوق ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “خطة استباقية” بالبيضاء لضمان تموين الأسواق ومنع الاحتكار قبيل رمضان

    مصطفى منجم

    علمت جريدة العمق المغربي من مصادر جيدة الإطلاع، أن مدراء أسواق الجملة للأغذية بمدينة الدار البيضاء عقدوا، خلال الأسبوع الجاري، سلسلة اجتماعات تحضيرية داخل عمالات مقاطعات العاصمة الاقتصادية، استعدادا لشهر رمضان المبارك، في إطار مقاربة استباقية تهدف إلى ضمان وفرة المواد الغذائية الأساسية وحسن تدبير سلاسل التموين.

    وأوضحت المصادر ذاتها أن هذه الاجتماعات عرفت حضور مدير سوق الجملة للخضر والفواكه، ومدير سوق اللحوم، ومدير سوق الدواجن، إلى جانب مدير سوق السمك والقطاني، حيث تم التركيز على تشخيص الوضعية الحالية للأسواق، واستشراف الإكراهات المحتملة التي قد ترافق ارتفاع الطلب خلال الشهر الفضيل.

    وبحسب المعطيات التي توصلت بها العمق المغربي، فإن هذه اللقاءات جاءت بناء على تعليمات مباشرة من عمال العمالات والأقاليم بجهة الدار البيضاء–سطات، وبتوجيه من والي الجهة محمد امهيدية، الذي شدد على ضرورة الرصد اليومي لوضعية التموين، والتدخل الاستباقي لمعالجة أي اختلال محتمل قد يؤثر على استقرار السوق أو يمس القدرة الشرائية للمواطنين.

    وأضافت المصادر أن مدراء الأسواق قدموا تقارير مفصلة حول مستوى وفرة المواد الغذائية الأكثر استهلاكا خلال شهر رمضان، من قبيل الخضر والفواكه واللحوم الحمراء والبيضاء والأسماك والقطاني، مؤكدين أن وضعية المخزون تبقى مطمئنة في المجمل، مع تسجيل بعض الحاجيات اللوجستيكية والتنظيمية التي تتطلب مواكبة إضافية لضمان انسيابية التوزيع.

    وأشارت إلى أن التقارير التي تم رفعها إلى السلطات الإقليمية حملت تقييما إيجابيا حول التزام المسؤولين عن هذه الأسواق بحسن تدبير سلاسل التموين، مع التأكيد على اعتماد آليات للتتبع والمراقبة اليومية، وتكثيف التنسيق مع المهنيين والمتدخلين في مختلف الحلقات التجارية.

    وفي السياق ذاته، تم عقد لقاءات واجتماعات تحضيرية، أمس الثلاثاء، داخل عدد من العمالات، في أفق عقد اجتماع موسع، اليوم الأربعاء أو الخميس، بمقر ولاية جهة الدار البيضاء–سطات، بحضور العمال وباقي المتدخلين المعنيين بقطاع التموين والأسعار والمراقبة.

    وحسب مصادر الجريدة، فإن هذا الاجتماع المرتقب سيعرف أيضا تنظيم لقاءات عن بعد مع وزير الداخلية، الذي سيعقد بدوره اجتماعا تنسيقيا مع كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري ووزير الصناعة والتجارة، وذلك في إطار توحيد الرؤية الحكومية حول سبل تأمين الأسواق الوطنية خلال شهر رمضان، والحد من أي ممارسات احتكارية أو مضاربات غير مشروعة.

    وأكدت المصادر ذاتها أن السلطات تراهن على هذه المقاربة التشاركية لضمان توازن العرض والطلب، والحفاظ على استقرار الأسعار، خصوصا في ظل الارتفاع الموسمي للاستهلاك، مشيرة إلى أن المواطن يبقى في صلب هذه الاستراتيجية، باعتباره المتضرر الأول من أي اختلال في منظومة التموين.

    وختمت المصادر بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة ستعرف تكثيفا لعمليات المراقبة الميدانية، وتعزيز التنسيق بين مختلف المصالح المعنية، في أفق المرور الآمن لشهر رمضان في ظروف تموينية مستقرة، تحفظ للسوق توازنه، وللمواطن قدرته على تلبية حاجياته الأساسية دون ضغط إضافي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسعار الفلفل بالأسواق تصل لـ 30 درهما خلال رمضان.. هل هي أزمة مناخية أم صراع أسواق؟

    مروان حميدي

    منذ بداية شهر رمضان، شهدت أسعار الفلفل ارتفاعا غير مسبوق، حيث بلغ سعر الكيلوغرام الواحد ما بين 15 إلى 30 درهما، في قفزة وصفها البعض بـ”الصاروخية”.

    وفي ظل الطلب المتزايد على هذا المنتج خلال الشهر الفضيل، يتجه الاهتمام إلى مدى تأثير التغيرات المناخية، آليات التوزيع، والتصدير على توازن السوق، مما يفرض تساؤلات ملحة حول أسباب ارتفاع الأسعار وإمكانية استقرارها في الأيام المقبلة.

    في هذا السياق، أوضح الخبير الفلاحي، رياض وحتيتا، في تصريح لـ “العمق” أن السنة الماضية شهدت انتشار فيروس أصاب كل من الفلفل والطماطم، مما تسبب في تراجع الإنتاج، إلا أن الوضع هذا العام يبدو مختلفا، إذ لم تسجل أي تقارير عن تفشي فيروسات مماثلة.

    وأشار وحتيتا إلى أن التحولات المناخية لعبت دورا حاسما في وفرة المنتجات الفلاحية من عدمه داخل الأسواق، حيث أثرت بشكل ملحوظ على إنتاج الفلفل والطماطم داخل البيوت البلاستيكية، مسجلا أن انخفاض درجات الحرارة أدى إلى تباطؤ أو انخفاض الإنتاج، ما انعكس على حجم المعروض في السوق.

    وفيما يتعلق بالتصدير، أكد الخبير الفلاحي، أن هذا يعتبر من الأسباب المطروحة خاصة وأن المغرب لا يخضع لأي حصص تصديرية (كوطا) على والفلفل والطماطم، خاصة خلال شهر رمضان، مما يسمح بتزويد الأسواق الأوروبية والموريتانية بكميات كبيرة، كما تعد هذه المنتجات، إلى جانب الفاصولياء، من بين أهم الصادرات الفلاحية المغربية التي تحظى بطلب متزايد في الأسواق الخارجية.

    هذا، وتمكنت المملكة المغربية من حجز مقعد لها ضمن كبار مصدري الفلفل للسوق الأوروبي خلال العام الماضي، باحتلالها المركز الثالث، وبلغت حصة المغرب من إجمالي الفلفل المباع في الاتحاد الأوروبي 13.26%، وهو ما يمثل زيادة قدرها 74.52 مليون كيلوغرام مقارنة بعام 2019.

    وأورد تقرير لمنصة “Hartoinfo”، أن مبيعات المغرب من الفلفل ارتفعت بنسبة 65.6% مقارنة بمبيعات 2019، فيما زادت مبيعات تركيا رابع أكبر مزود للفلفل إلى دول الاتحاد الأوروبي، بنسبة 46.93٪ من 2019 إلى 2024.

    وحافظ المغرب على موقعه كثالث أكبر مصدر للفلفل إلى الاتحاد الأوروبي في عام 2024، محققا إيرادات بلغت 235.41 مليون يورو، بزيادة ملحوظة قدرها 122.01 مليون يورو مقارنة بعام 2019.

    ومن جانبه سجل موقع “فريش بلازا” أن الطلب على الفلفل المغربي شهد هذا الموسم ارتفاعا استثنائيا، وذلك نتيجة صعوبات الإنتاج التي تواجهها أوروبا، وفي المقابل، تراجعت المحاصيل في المغرب مقارنة بالموسم الماضي، مما أدى إلى ارتفاع الأسعار.

    وفي هذا الإطار قال أمين أمانات الله، ضمن تصريح للموقع، أن أوروبا وخصوصا إسبانيا عانت هذا العام من مشكلات تتعلق بالصحة النباتية، مما أثر بشدة على الإنتاج، ما جعل العديد من المستوردين الأوروبيين يبدين اهتمامهم بالفلفل المغربي هذا الموسم.

    وأضاف المتحدث أن المغرب، خاصة في منطقة سوس ماسة حيث يتركز الإنتاج، تسبب البرد في مشكلات للمزارعين، ومنذ بداية الموسم في نوفمبر، أدت درجات الحرارة المنخفضة إلى انخفاض المحاصيل، حيث تراجعت الكميات بحوالي 30% مقارنة بالموسم السابق، متوقعا تحسن المحاصيل اعتبارا من شهر أبريل وحتى نهاية الموسم في ماي.

    ووفقًا للموقع، أدت قوة الطلب الأوروبي، إلى جانب انخفاض الكميات المتاحة في المغرب، إلى ارتفاع غير مسبوق في الأسعار، مسجلة تضاعف الأسعار المتوسطة للفلفل المغربي ثلاث أو حتى أربع مرات هذا الموسم”.

    وحسب المصدر ذاته فإن الطلب خلال هذه المرحلة من الموسم يتركز بشكل خاص في ألمانيا والمملكة المتحدة وهولندا وفرنسا وإسبانيا، وتشمل الأصناف الأكثر طلبًا فلفل كاليفورنيا، والفلفل الأحمر الحلو، وفلفل كابيا، بالإضافة إلى الفلفل الأخضر الطويل العادي ولكن بدرجة أقل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإقبال الكبير على المتاجر الكبرى خلال شهر رمضان.. بين الحاجة والإسراف

    تشهد المتاجر الكبرى خلال شهر رمضان المبارك إقبالا ملحوظا، حيث يمتزج فيها التسوق الاستباقي بالعادات الراسخة، وأحيانا بنوع من التهافت على الشراء.

    بالرباط، وعلى غرار باقي المدن، يتدفق المستهلكون على هذه المتاجر من أجل ملء عرباتهم بالمواد الغذائية الأساسية، بالإضافة إلى العديد من المنتجات المناسباتية، ما يخلق مشهدا تجاريا صاخبا.

    وتعرف ممرات المتاجر الكبرى بالعاصمة حركة دؤوبة للزبائن المثقلين بالمؤن. وبحسب أنور، وهو مسؤول بأحد المتاجر الكبرى، يمكن ملاحظة هذا الإقبال بشكل أكبر خلال فترتين من اليوم: الفترة الصباحية بين الساعة العاشرة والثانية عشرة لمن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع الأسعار.. الـ”PPS” يسائل وزيرة الاقتصاد والمالية

    وجهت النائبة البرلمانية نزهة مقداد، عن فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، سؤالا كتابيا إلى وزيرة الاقتصاد والمالية حول ارتفاع أسعار المواد الاستهلاكية والخدمات، والإجراءات الحكومية المتخذة للحد من الغلاء الفاحش، لا سيما في شهر رمضان.

    وأكدت النائبة أن الأسعار تشهد ارتفاعا مقلقا، مما يثقل كاهل الأسر المغربية، خصوصا الفئات المستضعفة والطبقة المتوسطة.

    وأشارت إلى أن هذا الغلاء لا يقتصر فقط على عوامل العرض والطلب، بل يعزى أيضا إلى المضاربات والاحتكار والممارسات غير المشروعة في الأسواق، وهو ما يتطلب تدخلا حكوميا صارما لمراقبة سلاسل التوزيع والتسويق…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراقبة الأسعار.. نزهة مقداد تسائل وزيرة الاقتصاد عن إجراءات الحد من الغلاء الفاحش

    وجهت النائبة البرلمانية، نزهة مقداد، سؤالا كتابيًا إلى وزيرة الاقتصاد والمالية حول مراقبة الأسعار وإجراءات الحد مما وصفته بالغلاء الفاحش.

    وأشارت النائبة البرلمانية، في السؤال الكتابي الذي توصل به موقع « تيلكيل عربي »، يوم الخميس، إلى أن أسعار معظم المواد الاستهلاكية والغذائية والخدمية تشهد ارتفاعًا مستمرًا وبشكل ملحوظ، لا سيما خلال شهر رمضان. وهو ما أدى إلى تراجع القدرة الشرائية للأسر المغربية بشكل مقلق، سواء بالنسبة للفئات المستضعفة أو الطبقة الوسطى.

    وأضافت مقداد أنه « رغم أن قانون المنافسة يقر بمبدأ العرض والطلب وحرية الأسعار، إلا أن التشريعات الحالية تتيح أيضًا إمكانية التسقيف المؤقت للأسعار. كما أنها تفرض ضرورة حماية المستهلك المغربي من الممارسات غير المشروعة في السوق، بما في ذلك التفاهمات غير القانونية، والمضاربات، والتخزين السري للسلع، والاحتكارات ».

    ولفتت إلى أن « واجب الحكومة يستلزم أيضًا مراقبة سلاسل التسويق والتوزيع، بما يمنع تلاعبات بعض السماسرة والوسطاء ‘الكبار’، التي تؤدي إلى رفع أسعار عدد من المواد الاستهلاكية بشكل مبالغ فيه، مما يجعل هوامش الربح في بعض الأحيان أضعافًا مضاعفة لما هو مقبول ».

    وأبرزت مقداد أنه « في ظل الغلاء الفاحش الذي قهر جيوب المواطنين، فإن الحكومة، بالنظر إلى الظروف الراهنة، ملزمة سياسيًا باتخاذ إجراءات فعلية وقوية وذات أثر ملموس، لا سيما من خلال استخدام الأدوات الضريبية والجمركية للتخفيف من حدة هذا الغلاء الذي تشتكي منه وتتعرض له جميع الأسر المغربية ».

    وساءلت النائبة البرلمانية الوزيرة عن « التدابير التي تم اتخاذها من طرف وزارتكم، وتلك التي يتعين عليكم اتخاذها، لمراقبة الأسعار والممارسات غير المشروعة في السوق المغربية، ولضبط سلاسل التسويق والتوزيع وزجر المضاربات. كما استفسرت عن التدابير المتخذة على المستوى الضريبي والجمركي للمساهمة في خفض الأسعار الملتهبة ».

    إقرأ الخبر من مصدره