
العلم – الرباط
نجحت عناصر الشرطة القضائية بمنطقة أمن سيدي البرنوصي بمدينة الدار البيضاء، أمس الثلاثاء، في توقيف شقيقين أحدهما سيدة، يبلغان من العمر 23 و27 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهما في قضية تتعلق بالتزوير واستعماله وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.
وقد جرى توقيف المشتبه فيهما بمدينة الدار البيضاء، وهما في حالة تلبس بحيازة وترويج المخدرات، حيث أسفرت عملية التفتيش المنجزة بداخل سيارة يستغلانها عن العثور بحوزتهما على 1720 قرصا طبيا مخدرا من أنواع مختلفة، فضلا عن مجموعة من الشواهد والوصفات الطبية المزورة، وكذا مطبوعات فارغة لنفس الوثائق تحمل أختاما مزيفة.
هذا، وقد تم إخضاع المشتبه فيهما لتدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، وكذا توقيف باقي المشاركين والمساهمين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
العلم – متابعة
علق رئيس الحكومة عزيز أخنوش، على فضيحة « سمسار بيع شواهد الماستر » التي هزت جامعة ابن زهر بأكادير، مشيرا خلال جلسة الأسئلة الشفوية بالبرلمان الإثنين، إلى أن القضاء هو الفيصل، ويجب علينا تركه يأخذ مجراه الطبيعي.
وقال أخنوش إن الملف بيد القضاء، ويجب علينا تركه ليقوم بعمله دون ضغط أو مزايدات.
وتفجرت هذه الفضيحة مؤخرا بعد كشف تورط أستاذ جامعي كان يدرس بكلية الحقوق بمدينة أكادير في بيع شواهد الماستر بمقابل مالي، فيما يشبه سوق سوداء للامتيازات الأكاديمية، وسط تساؤلات حول تورط أسماء من داخل الجامعة وخارجها.
وجرى تقديم المتهم الرئيسي رفقة متهمين آخرين، الثلاثاء الماضي، من قبل الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، حيث تم استنطاقهم من طرف الوكيل العام وأحالهم على قاضي التحقيق بالغرفة الثالثة المكلفة بجرائم الأموال، الذي قرر إيداع الأستاذ الجامعي، الذي يدرس حاليا بمدينة آسفي، السجن المحلي لوداية ضواحي مدينة مراكش.
كما قرر قاضي التحقيق متابعة رئيس كتابة الضبط بالمحكمة الابتدائية بآسفي، ومحامين، مع سحب جواز سفر كاتب الضبط وإغلاق الحدود في حقه.

تم صباح اليوم الأربعاء تقديم طبيبة اختصاصية في أمراض النساء والتوليد أمام النيابة العامة بالمحكمة الزجرية الابتدائية بعين السبع بسبب اتهامات بتحرير شواهد طبية مزورة.
وحسب مصادر خاصة، فقد سبق للمعنية بالأمر شغل مهام طبيبة رئيسية لقسم الولادة في أحد المستشفيات العمومية بالعاصمة الاقتصادية.
وتُواجه الطبيبة اتهامات ثقيلة، وذلك على إثر الإدلاء بوثائق تضعها محط شبهة التورط فارتكاب الأفعال موضوع القضية، مثل منح شهاد طبية في اسم امرأة متوفاة ميتة.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });
أوقفت عناصر الأمن الوطني بمدينة الناظور بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، مساء أمس الجمعة، شخص يشتبه في تورطه في قضية تتعلق بتزوير محررات رسمية واستعمالها في إعداد ملفات تأشيرات “شينغن” وتنظيم الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر.
وذكرت مصادر أمنية، بناء على المعلومات الأولية للبحث، أن المشتبه فيه يرتبط بشبكة إجرامية تنشط في تزوير وثائق ومستندات ومحررات إدارية، تدخل ضمن ملفات الحصول على تأشيرات السفر إلى الدول الأوروبية، وهي الملفات المزورة التي يشتبه في استخدامها في تنظيم الهجرة غير الشرعية.
وأضافت المصادر ذاتها،…

AHDATH.INFO
تمكنت عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بناءً على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، يوم أمس الأربعاء 20 شتنبر الجاري، من توقيف خمسة أشخاص من بينهم طبيبان يعملان بمستشفيات عمومية بالدار البيضاء، وذلك للاشتباه في تورطهم في الارتشاء وإصدار وثائق ومحررات تتضمن معطيات وهمية بغرض استعمالها في مساطر معروضة على القضاء.
وحسب المعطيات الأولية للبحث، يشتبه في تورط اثنين من المشتبه بهم في الوساطة ما بين المتقاضين وطبيبين يعملان بمستشفيين عموميين، من أجل حصولهم على شواهد طبية تتضمن مددا للعجز ومعطيات وهمية حول إصابات…
تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة طنجة، بناءً على معطيات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، اليوم الأربعاء، من توقيف شخصين يبلغان من العمر 27 و45 سنة، أحدهما من ذوي السوابق القضائية، وذلك للاشتباه في تورطهما في تزوير شواهد ودبلومات تعليمية ووثائق إدارية وعرضها للاستعمال بمقابل مادي.
وحسب بلاغ للأمن، فقد جرى توقيف المشتبه فيهما خلال عملية أمنية جرى تنفيذها بوسط مدينة طنجة، حيث تم ضبطهما متلبسين بحيازة مجموعة من دبلومات مزورة تصدرها مدارس للتكوين المهني الخاص، فضلا عن حجز كشوفات للنقط وشواهد اعتماد مهنية مزيفة.
كما أسفرت عمليات التفتيش المنجزة بمنازل الموقوفين عن حجز مجموعة إضافية من الشواهد المدرسية والجامعية المزورة، فضلا عن كشوفات للنقط تحمل هويات الغير، وكذا شواهد مزورة وأخرى تخص أداء الضريبة السنوية على المركبات، كما تم حجز أختام مزيفة ومعدات معلوماتية تستعمل في ارتكاب هذا النشاط الإجرامي.
وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهما تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد كافة الملابسات المحيطة بارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
وجه البرلماني عن حزب الاتحاد الاشتراكي، عبد القادر الطاهر، سؤالا كتابيا لوزيرة الاقتصاد والمالية، بخصوص التلاعب في شواهد إقرار مصدر استيراد المواد النفطية بميناء طنجة المتوسط.
وحسب سؤال البرلماني الاتحادي، فإن شركات المحروقات تقوم بشراء الغازوال الروسي من أجل تلبية حاجيات السوق المحلية، حيث لا يتجاوز ثمنه 170 دولار للطن، بما يقل بنسبة 70% عن الأسعار الدولية.
وزاد البرلماني معتبرا أن هذه الشركات بعد شراءه للغازوال الروسي، تعمد على التلاعب بشواهد إقرار مصدر المواد النفطية، لتنسبه لمعاملاتها مع الشركات الخليجية أو الأمريكية، ثم تقوم ببيعه بالثمن الدولي.
وحسب البرلماني فإن هذا يخلق أرباحا مهولة لهذه الشركات، بتواطئ صريح من طرف الشركات المسيرة لمخازن الوقود بميناء طنجة المتوسط، وبعيدا عن مراقبة الأجهزة المالية، متسائلا مع الوزيرة عن الاجراءات المتخذة لضبط مصادر استيراد الوقود وثمنه.
الجمعة, 17 فبراير, 2023 إلى 20:42
الدار البيضاء – نظم اليوم الجمعة بنادي الضباط التابع للبحرية الملكية بالدار البيضاء، حفل جرى خلاله تسليم شواهد الملكية الخاصة لفائدة ذوي حقوق شهداء الأمة ومعطوبي العمليات العسكرية والعسكريين المحتجزين سابقا التابعين للنفوذ الترابي للمندوبية الجهوية لمؤسسة الحسن الثاني للأعمال الاجتماعية لقدماء المحاربين وقدماء العسكريين بالدار البيضاء.
الأحداثمحمد اعويفية
بعد أن تعرض لتصدعات عنيفة و خطيرة أدت إلى انهيار جزء كبير منه ، تحول الإهتمام والإرتباط بقصر البحر إلى ضرب من الهوس والتقديس، غدته بسخاء المؤشرات الخطيرة على التفقير الرمزي الممنهج لكل المواقع الأثرية بإقليم آسفي ككل ،و التي باتت تستأثر بالنقاشات الإجتماعية حتى أذكت في غفلة من بعض المسؤولين حماسة الإنبهار بماضي المدينة ،وركزته في وجدان أغلب الآسفيين إلى درجة التماهي معها والدفاع عنها بوقفات احتجاجية تطالب بإعادة الإعتبار ونفخ الحياة من جديد في معالمها التاريخية وتراثها المجيد.
إنه لمن المثير أن تستمر كل ممارسات طمس التاريخ وتشويه الهوية الحضارية في حق آسفي ككل، وفي حق أشهر معالمها التراثية التاريخية رغم ثقلها كقصر البحر ودار القائد سي عيسى ودار القائد الحاجي ،وجعلها بقايا جدران وأكوام من الحجارة بلا قيمة ولا معنى ، ساقطة بعمد في مهاوي الإهمال و النسيان مع أنها شواهد حية محملة ومعطرة بعبق الحضارات العملاقة الغابرة التي مرت يوما ما من هنا، من هذه الأرض الطيبة، تثبت بما لا يدع مجالا للريبة والشك حقيقة ما عاشته من رقي وتطور وكذلك من مآسي وعذابات جسام .
سيكون من الضروري أخلاقيا على الأقل المحافظة على كل شيء له علاقة بذاكرة هذه المدينة وصونه من الإندثار ، خصوصا التراث الأثري و تحويله إلى مزارات ذات مردودية ، فالعملية على ما نعتقد ليست مستحيلة تتطلب شق صدر المدينة وإجراء فحوصات دقيقة للكشف عن انسجام الأنسجة فيها حتى نزرع بأحشاءها قلبا جديدا ملائما لها ،وإنما هي إرادة وقرار يجب أن يتجاوز بيروقراطية المكاتب ترعاه فقط الدولة ، وتسهر على تنفيذه بكل حزم السلطات المحلية التي عليها بكل صراحة إعادة النظر في علاقتها بالمواقع الأثرية على اعتبار أنها رأس مال المدينة الرمزي المشترك بينها وبين المواطنين ،والذي لايمكن إطلاقا التفريط فيه بعد الطفرة والإقلاع السياحي الذي عرفته مؤخرا.
هيئة التحرير17 يناير، 2023
إقرأ الخبر من مصدره