Étiquette : صحافة

  • مجلس النواب يمرر بالأغلبية قانون إعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة

    صادق مجلس النواب، مساء الاثنين، بالأغلبية على مشروع قانون يتعلق بإعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة، في خطوة تشريعية أثارت نقاشا واسعا داخل الأوساط الإعلامية والحقوقية.

    وحسب نتائج التصويت، وافق على المشروع 70 نائبا، مقابل معارضة 25 نائبا، دون تسجيل أي امتناع.

    ويأتي هذا المشروع في سياق جدل مستمر منذ أشهر، حيث أثار انتقادات من مهنيين وهيئات صحفية اعتبرت أن بعض مقتضياته تمس بمبدأ التنظيم الذاتي للمهنة، وتفتح المجال أمام تدخلات محتملة في تدبير القطاع، خاصة في ما يتعلق بطرق تشكيل المجلس وصلاحياته.

    في المقابل، دافعت الأغلبية الحكومية عن المشروع باعتباره خطوة لإعادة تأطير المجلس وتعزيز حكامته وضمان استمرارية عمله، في ظل الاختلالات التي شابت المرحلة السابقة، وفق تعبيرها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « البام » يدافع عن بنسعيد في معركة قانون الصحافة ويصطف إلى جانب وهبي في جدل إصلاح مهنة المحاماة

    في خضم الجدل السياسي والقانوني المتصاعد حول قانون الصحافة وإصلاح مهنة المحاماة، أعلن المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة موقفه من هاتين القضيتين اللتين يوجد وزيران منتمين إليه، نفسهما طرفين فيها.

    وبعدما جدد دعمه الصريح لوزير الشباب والثقافة والتواصل المهدي بنسعيد، أكد في الآن ذاته مساندته لخيار إصلاح مهنة المحاماة الذي يقوده وزير العدل وعضو المكتب السياسي عبد اللطيف وهبي، رغم حدة الخلافات التي تحيط بهذا الورش في المرحلة الحالية.

    وأكد المكتب السياسي، في بلاغ صادر عقب اجتماعه العادي بالرباط، أن ما يتعرض له المهدي بنسعيد من انتقادات وحملات وصفها بـ »الدنيئة »، لا يمكن فصلها عن استهداف سياسي مباشر للحزب ككل، مشددًا على أن الوزير سيواصل أداء مهامه الحكومية والحزبية “بجرأته المعهودة”، والدفاع عن مواقفه المرتبطة بحرية التعبير والرأي، باعتبارها خيارًا ثابتًا وغير قابل للمساومة.

    وجاء هذا الموقف في سياق تفاعل الحزب مع مستجدات قانون المجلس الوطني للصحافة، حيث رحب المكتب السياسي بمضمون قرار المحكمة الدستورية، معتبرًا أن ملاحظات القضاء الدستوري تشكل فرصة لتجويد النص القانوني وتعزيز البناء الديمقراطي، وليس ساحة لتسجيل “انتصار” هذا الطرف أو “هزيمة” ذاك. وفي هذا الإطار، شدد الحزب على أن النقاش الدائر حول القانون يجب أن يظل مؤطرًا بمنطق الإصلاح وضمان التوازن بين حرية التعبير والتنظيم الذاتي للمهنة.

    وفي ملف لا يقل حساسية، يتعلق بإصلاح قانون مهنة المحاماة، عبّر المكتب السياسي عن تقديره للدور التاريخي للمحامين في الدفاع عن الحقوق والحريات وصيانة الاختيار الديمقراطي، مبرزا أن الحاجة إلى إصلاح هذا القانون باتت ملحة بعد عقود من التطبيق، في ظل التحولات القانونية والمؤسساتية التي تعرفها البلاد. ورغم الاعتراف بحدة الخلاف القائم داخل الجسم المهني، اعتبر الحزب أن هذا النقاش يعكس « حيوية المهنة »، وليس تهديدا لها.

    وفي هذا السياق، جدد حزب الأصالة والمعاصرة ثقته في عبد اللطيف وهبي، مشيدا بالإصلاحات “العميقة” التي باشرها في عدد من القوانين الاستراتيجية المرتبطة بقطاع العدالة، ومؤكدًا أن حكمة المحامين وانفتاح وزير العدل كفيلان بإنتاج تعديلات توافقيـة خلال المسطرة التشريعية، بما يضمن استقلالية مهنة المحاماة وصون مبادئها الكونية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التقدم والاشتراكية يطالب الحكومة بإعداد مشروع جديد لقانون مجلس الصحافة بعد « إسقاط مواده الجوهرية »

    اعتبر حزب التقدم والاشتراكية أن قرار المحكمة الدستورية المتعلق بقانون إعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة يشكل « انتصارا لروح الدستور ومنطوقه »، داعيا الحكومة إلى تحمل مسؤوليتها الدستورية والسياسية وفتح نقاش جديد « من البداية » حول هذا النص، بما يفضي إلى بلورة مشروع جديد يصون حرية التعبير والتعددية ويحفظ استقلالية مهنة الصحافة.

    وقال الحزب، الذي كان نوابه البرلمانيين جزءا من مبادرة إحالة القانون على المحكمة الدستورية، في تصريح حول تطورات القانون المتعلق بالمجلس الوطني للصحافة، إن الحكومة فشلت في تمرير هذا النص رغم « تعنتها » واستقوائها بأغلبيتها العددية داخل البرلمان بغرفتيه، معتبرا أن ذلك تم في « تجاهل تام » لنداءات الفاعلين المهنيين والسياسيين الديمقراطيين، ولآراء مؤسسات وطنية دستورية.

    وأوضح المكتب السياسي للحزب أنه أخذ علما بالقرار رقم 26/261 م.د الصادر يوم الخميس 22 يناير 2026، بشأن مدى مطابقة مواد القانون رقم 026.25 للدستور، مذكّرا بأن الإحالة على المحكمة جاءت بمبادرة من مكونات المعارضة بمجلس النواب، ومن ضمنها نائبات ونواب فريق التقدم والاشتراكية.

    ترحيب بإسقاط مواد « جوهرية« 

    وثمّن الحزب ما وصفه بـ »التفاعل السريع والناجع » للمحكمة الدستورية مع الإحالة البرلمانية شكلا وموضوعا، معتبرا أن ذلك يكرّس سمو الدستور ومكانة القضاء الدستوري ويعزز الممارسات المنسجمة مع الاختيار الديمقراطي.

    وعلى مستوى المضمون، قال الحزب إنه تلقى « بإيجابية » قرار المحكمة القاضي باعتبار المواد 4 (الفقرة الأخيرة) و5 (البند ب) و49 و57 (الفقرة الأولى) و93 مخالفة للدستور، واعتبر ذلك « تصحيحا لتوجه تشريعي تعسفي » يمس مجالا أساسيا من مجالات حرية الرأي والتعبير والتعددية.

    أسباب عدم الدستورية كما يراها الحزب

    وفصّل الحزب أبرز النقاط التي اعتبر أنها كانت وراء إسقاط هذه المقتضيات، وفي مقدمتها عدم دستورية الاقتصار على عضوين فقط في الإشراف على إعداد التقرير السنوي للمجلس، رغم أنه يفترض أن يعكس أخلاقيات المهنة ومؤشرات احترام حرية الممارسة الصحفية وأوضاع الصحافة والصحافيين بالمغرب.

    كما اعتبر الحزب أن المحكمة الدستورية حسمت بعدم دستورية الإخلال بالأسس الديمقراطية لتنظيم الصحافة، من خلال ترجيح عدد ممثلي الناشرين داخل المجلس على حساب الصحافيين المهنيين « دون سند موضوعي »، إضافة إلى إسقاط المقتضى الذي قد يؤدي إلى انفراد منظمة مهنية واحدة بتمثيلية الناشرين بما يناقض مبدأ التعددية.

    وسجل الحزب أيضا أن القرار شمل مقتضيات تتعلق بانتخاب الرئيس ونائبه، عبر فرض نتيجة معينة دون ضمان توفر الشروط القانونية والموضوعية لتحقيقها، إلى جانب ما اعتبره خرقاً لمبدأ الحياد عبر إدماج رئيس لجنة الأخلاقيات ضمن لجنة الاستئناف التأديبية.

    دعوة لإعادة صياغة النص بمقاربة تشاركية

    وفي ختام تصريحه، ذكّر حزب التقدم والاشتراكية بموقفه الداعي إلى سحب النص حين كان مجرد مشروع داخل البرلمان، مؤكدا أن المواد التي أسقطتها المحكمة الدستورية “جوهرية” وتؤثر على النص برمته.

    وطالب الحزب الحكومة بفتح نقاش جديد « بكل جدية وانفتاح » وبإشراك جميع الفرقاء المعنيين فعليا، من أجل إعداد مشروع قانون جديد يضمن حرية التعبير والرأي والتعددية، ويحفظ للصحافة حقها في تدبير شؤونها باستقلالية وحرية وديمقراطية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بووانو: قرار المحكمة الدستورية أسقط مواد « مفصلية » من قانون مجلس الصحافة والحكومة مطالبة بمشروع جديد

    اعتبر عبد الله بووانو، رئيس المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، أن قرار المحكمة الدستورية بشأن قانون إعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة جاء « كما كان متوقعا »، بعدما قضى بعدم دستورية عدد من المواد، خصوصا تلك المرتبطة بتشكيل وتأليف المجلس، ما يعني وفق تعبيره، أن القانون سيعود إلى الحكومة من أجل « ترتيب الآثار اللازمة » والشروع في إعداد مشروع قانون جديد.

    وفي تدوينة له، استغرب بووانو ما وصفه بـ »التعنت » الذي طبع مسار تمرير النص من طرف الوزير الوصي، محمد المهدي بنسعيد، ومن خلفه الحكومة وأغلبيتها البرلمانية، رغم « التنبيهات » الصادرة عن مؤسسات دستورية ومهنيين ومعارضة برلمانية وخبراء وأكاديميين، الذين كانوا، بحسبه، قد أجمعوا على أن القانون يتضمن مقتضيات مخالفة للدستور.

    « خرق واضح » لاستقلالية التنظيم الذاتي

    وربط بووانو جوهر الإشكال، حسب قراءته، بالمقتضيات المتعلقة بالتنظيم الذاتي، وخاصة عنصر الاستقلالية الذي قال إنه مؤطر بمقتضى دستوري “واضح لا لبس فيه”، معتبرا أن الخرق ظهر أساسا في مادة تأليف المجلس وما سماه « عدم التناسب » بين مكوناته، إضافة إلى طريقة تمثيل كل فئة، « وخاصة فئة الناشرين ».

    وأضاف أن سقوط المواد المرتبطة بالتأليف كان “طبيعياً”، لأنها، وفقه، تمس مبادئ التنظيم الذاتي من الديمقراطية والمساواة، وتهم، بحسب توصيفه، الجمعية العامة وصلاحيات الرئيس، ثم الصلاحيات المسندة لمكون دون باقي المكونات.

    المعارضة تقول إنها نبهت مبكرا

    وأكد بووانو أن المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، إلى جانب باقي مكونات المعارضة، كانت « سباقة » إلى إثارة عدم دستورية هذه المقتضيات، كما يقول، و »أعطت فرصا » للحكومة لتوسيع النقاش وحذف المواد محل الاعتراض، واعتماد مقاربة تشاركية « حقيقية » تأخذ بعين الاعتبار مقترحات الهيئات المهنية وعموم الصحافيين، والبناء على ما راكمته التجربة المغربية في التنظيم الذاتي للصحافة منذ دستور 2011، مع استحضار التجارب الدولية.

    لكن بووانو اعتبر أن الوزير الوصي « اختار الاستقواء بالحكومة وبالأغلبية »، وهو ما انتهى، بحسبه، إلى « هدر الزمن التشريعي والسياسي »، وتعطيل الدستور، وتعطيل القانون المنظم للمجلس الوطني للصحافة.

    انتقاد أوسع لأداء الحكومة في التشريع

    ووسّع القيادي البرلماني انتقاداته إلى الأداء التشريعي للحكومة عموما، معتبرا أنها تعاني « مشكلا عميقا » في هذا المجال، وتشتغل « من دون مخطط تشريعي »، مشيرا إلى سحب عدد من القوانين في بداية الولاية وتعطيل أخرى، وإلى رفض المحكمة الدستورية لبعض مشاريعها، ومتهماً الحكومة بـ »تهريب التشريع نحو المراسيم » ورفض مقترحات القوانين التي تتقدم بها المعارضة.

    وخلص بووانو إلى لقول إن قرار المحكمة الدستورية يشكل، في تقديره، تأكيدا على أن الحكومة كانت « وقتا مستقطعا » في مسار تنزيل الدستور، وضمنه الخيار الديمقراطي، داعيا إلى « العودة سريعا » إلى المسار الذي يرسمه الدستور، عبر المشاركة الفاعلة في الانتخابات المقبلة، وبوجود صحافة وطنية تؤدي رسالتها باستقلالية بعيدا عن « محاولات التحكم »، سواء بواسطة المال، أو عبر المتابعات وفق القانون الجنائي، أو عبر « النسف من الداخل »، حسب تعبيره.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المعارضة تحيل مشروع قانون تنظيم المجلس الوطني للصحافة على المحكمة الدستورية

    أعلنت مكونات المعارضة بمجلس النواب، إلى جانب المجموعة النيابية والنواب غير المنتسبين، عن شروعها في سلك المسطرة القانونية اللازمة لإحالة مشروع القانون رقم 26.25 المتعلق بإعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة على المحكمة الدستورية، قصد البت في مدى مطابقته لمقتضيات الدستور.

    وأوضح بلاغ مشترك، الاثنين، أن هذه المبادرة تأتي استنادا إلى الفصل 132 من الدستور، والمادة 23 من القانون التنظيمي المتعلق بالمحكمة الدستورية، والمادة 359 من النظام الداخلي لمجلس النواب، وذلك بعد المصادقة النهائية على المشروع من طرف البرلمان.

    وتنص المادة 132 من الدستور على أنه « يمكن للملك، وكذا لكل من رئيس الحكومة، ورئيس مجلس النواب، ورئيس مجلس المستشارين، وخُمس أعضاء مجلس النواب، وأربعين عضوا من أعضاء مجلس المستشارين، أن يحيلوا القوانين أو الاتفاقيات الدولية، قبل إصدار الأمر بتنفيذها، أو قبل المصادقة عليها، إلى المحكمة الدستورية، لتبت في مطابقتها للدستور ».

    وأكدت مكونات المعارضة أن إحالة المشروع على المحكمة الدستورية جاءت بعد تسجيل عدد من الاختلالات الدستورية والقانونية التي تشوب مقتضياته، رغم التنبيهات الواسعة التي عبّرت عنها الهيئات السياسية والنقابية والحقوقية، وكذا الملاحظات الصادرة عن عدد من المؤسسات الدستورية، من بينها الآراء الاستشارية الصادرة عن المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي والمجلس الوطني لحقوق الإنسان.

    وأشار البلاغ إلى أن هذه الخطوة جاءت كذلك في ظل إصرار الحكومة على تمرير المشروع بصيغته الحالية، دون الأخذ بعين الاعتبار الاعتراضات المثارة بخصوصه، سواء داخل المؤسسة التشريعية أو من طرف مهنيي الصحافة وممثلي المجتمع المدني.

    وشددت مكونات المعارضة على أن مبادرتها تندرج في إطار الدفاع عن حرية الصحافة وتعدديتها، وصون استقلالية التنظيم الذاتي للمهنة، ومواجهة ما وصفته بـ«التغول التشريعي» للحكومة في مجال يعد من صميم الحقوق والحريات الأساسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العظيمي يكتب. إعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة شأن مغربي خالص

    لم يسبق لي أن تناولت علنا أي موضوع يخص النقابة الوطنية للصحافة المغربية، احتراما لدورها المؤسساتي وللمسؤولية الجماعية التي نضطلع بها، باعتبار أن لها رئيسا يتحدث باسمها في المواقف الرسمية.

    لكن ما أوضحه هنا نابع من قناعة شخصية، وأيضا تجاوبا مع عدد من الزملاء والزميلات، من بينهم أصدقاء مقربون، تواصلوا معي خلال الساعات الماضية يستفسرون عن التصريح الصادر عن الأمين العام للفيدرالية الدولية للصحافيين بشأن مشروع قانون إعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة، والذي اطلعت عليه بدوري في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تمديد آجال الترشيح للجائزة الوطنية الكبرى للصحافة

    أعلنت وزارة الشباب والثقافة والتواصل (قطاع التواصل)، أمس الاثنين، أنها قررت، طبقا لمقتضيات المادة الثامنة من المرسوم المنظم للجائزة الوطنية الكبرى للصحافة، تمديد آجال إيداع الترشيحات للدورة الـ 23 للجائزة برسم سنة 2025، إلى غاية يوم الجمعة 24 أكتوبر الجاري، وذلك حتى يتسنى لكافة الصحافيين والصحافيات استكمال إيداع ملفات ترشيحاتهم.

    وذكر بلاغ للوزارة أن هذه الجائزة تهم الأصناف الصحفية التالية: جائزة التلفزة، وجائزة الإذاعة، وجائزة الصحافة المكتوبة، وجائزة الصحافة الإلكترونية،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المجلس الوطني للصحافة.. دعوة لتشريع يحمي الحرية ويضمن المسؤولية في المغرب

    احتضن مجلس المستشارين اليوم الإثنين، فعاليات اليوم الدراسي الذي نظمته لجنة التعليم والشؤون الثقافية والاجتماعية، لمناقشة “مشروع قانون رقم 26.25 المتعلق بإعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة”.

    وقد افتتح رئيس مجلس المستشارين الجلسة بكلمة محورية أكد فيها على الأهمية البالغة للموضوع في سياق التحولات المتسارعة التي يشهدها حقل الصحافة والإعلام، مشددًا على أن حرية الصحافة هي “من الدعائم الأساسية لأي نظام ديمقراطي”.

    وفي حضرة عدد من الشخصيات والوزراء ورؤساء المؤسسات الدستورية، على…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس المستشارين يناقش مشروع قانون جديد لإعادة تنظيم “المجلس الوطني للصحافة”

    شهد مجلس المستشارين، اليوم الإثنين، يوماً دراسياً “ديمقراطياً بامتياز” لمناقشة مشروع قانون جديد لإعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة، وذلك بمشاركة جميع الأطراف المعنية.

    ويأتي هذا النقاش التشريعي في إطار المساعي الرامية لتعزيز مبدأ “التنظيم الذاتي” لمهنة الصحافة والإعلام في المغرب، وفصل تسيير الحكومة للشأن الإعلامي.

    وأكد مهدي بنسعيد وزير الشباب والثقافة والتواصل في كلمته بالمناسبة، أن التجربة الأولى للمجلس، التي بدأت منذ إقرار مبدأ التنظيم الذاتي، كشفت عن “نواقص قانونية”…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تجيب عن أسئلة المجلس الاقتصادي والاجتماعي حول إصلاح قوانين الصحافة

    قدمت الحكومة، اليوم الأربعاء، أجوبتها على أسئلة أعضاء المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي بخصوص مشروع القانون 26.25 المتعلق بإعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة، وذلك خلال جلسة استماع عقدتها لجنة الإعلام والمعرفة بطلب من مجلس النواب لإعداد رأي استشاري حول المشروع.

    وأكد وزير الشباب والثقافة والتواصل، مهدي بنسعيد، في رده على تساؤلات أعضاء المجلس، أن الحكومة حريصة على إشراك المؤسسات الدستورية في مسار الإصلاح، مبرزا أن هذا المشروع جاء استناداً إلى خلاصات اللجنة المؤقتة لتسيير قطاع الصحافة والنشر، التي أنهت عملها داخل الآجال القانونية وسلمت تقريرها للحكومة في 5 يوليوز 2023.

    وأشار الوزير إلى أن اللجنة المؤقتة اعتمدت مشاورات موسعة مع سبع هيئات مهنية تمثل الصحافيين والناشرين، كما استأنست بدراسات قطاعية وتجارب دولية مقارنة، موضحاً أن أغلب هذه التجارب ركزت على مسطرة الانتداب كأساس لتشكيل مجالس الصحافة، مع تدخل مؤسسات قضائية أو برلمانية أو حكومية في بعض النماذج.

    وشدد بنسعيد على أن إعداد المشروع استجابة لحاجة ملحة على ثلاثة مستويات: مؤسساتي، وظيفي، ومهني، مضيفاً أن الهدف من الإصلاح هو سد الثغرات القانونية التي أبانت عنها التجربة السابقة وتعزيز دور المجلس الوطني للصحافة في تركيبته الجديدة.

    إقرأ الخبر من مصدره