Étiquette : صربيا

  • الملك يهنئ رئيس صربيا بالعيد الوطني

    هسبريس – و.م.ع

    بعث الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى رئيس جمهورية صربيا، أليكساندر فوتشيتش، وذلك بمناسبة احتفال بلاده بعيدها الوطني.

    وأعرب الملك في هذه البرقية عن أحر التهاني وأصدق المتمنيات لـ فوتشيتش بتمام الصحة والسعادة، وللشعب الصربي الصديق بموصول التقدم والرخاء.

    ومما جاء في برقية عاهل المملكة: “وأود بهذه المناسبة أن أعبر لكم عن مدى تقديري لروابط الصداقة المتينة التي تجمع المملكة المغربية وجمهورية صربيا، والقائمة على التقدير المتبادل والتعاون الوثيق، والتي تحدونا سويا إرادة راسخة على مواصلة تعزيزها وتطويرها في كافة المجالات ذات الاهتمام المشترك، بما يخدم مصالح شعبينا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بطولة العالم للملاكمة النسائية (صربيا 2025).. المغربية أميمة سملالي تفوز بجائزة أفضل حكمة

    فازت المغربية أميمة سملالي بجائزة أفضل حكمة في بطولة العالم للملاكمة النسوية، التي جرت في نيش بصربيا، خلال الفترة الممتدة ما بين 8 و16 مارس الجاري.

    وكتبت الجامعة الملكية المغربية للملاكمة على صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي في (فايسبوك) “تهانينا الحارة للحكمة أميمة سملالي على فوزها بجائزة أفضل حكمة في بطولة العالم للملاكمة النسوية IBA (إي بي أي) فهي مثال للتفاني والتميز الرياضي”.

    وشهدت هذه البطولة تتويج الملاكمة المغربية، وداد برطال، بلقب فئة 52-54 كلغ.

    وتفوقت برطال، التي توجت ببطولة إفريقيا للملاكمة في 2023 بياوندي و2024 بكينشاسا، في نهائي فئة 52-54 كلغ على…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صربيا: 13 جريحا في حادث تصادم قطارين ببلغراد

    أصيب 13 شخصا بجروح، أربعة منهم بليغية، جراء تصادم في نفق ببلغراد بين قطار للبضائع وآخر للركاب تجاوز إشارة حمراء، وذلك بحسب ما أفاد به وزير النقل الصربي، غوران فيسيتش.

    وأوضح الوزير أن “13 شخصا تلقوا العلاج، بينهم السائق ومراقبة واثنين من الركاب تم نقلهم إلى مركز الطوارئ”، لافتا إلى أن “تسعة ركاب عادوا إلى منازلهم” نظرا لأن جروحهم كانت طفيفة.

    وأشار فيسيتش إلى أن قطار الركاب اصطدم بقطار البضائع الذي كان متوقفا “في منتصف النفق”، وذلك على بعد أربعة كيلومترات من وسط بلغراد قرب جسر “بانتشيفو”.

    وأكد مسؤولون أن سبع سيارات إطفاء و25 عنصرا تدخلوا لتقديم خدمات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عيون العالم على بطولة العالم لاختراق الضاحية.. كبار إفريقيا يشدون الرحال صوب صربيا

    أعلنت منتخبات إفريقيا لألعاب القوى توجهها صوب بلغراد صربيا، للمشاركة في بطولة العالم لاختراق الضاحية المرتقبة يوم 30 مارس الجاري، بمشاركة وازنة لعدد من نجوم السباقات.

    وسافرت منتخبات كينيا واثيوبيا وأوغندا، إلى بلغراد، سعيا للظهور بشكل جيد خلال المنافسة الأقوى والأكثر إثارة والتي تجذب إليها أنظار عشاق أم الألعاب عبر العالم.

    وتصطدم مهمة كينيا في الدفاع عن لقبها العالمي الذي حققته في بطولة العالم لاختراق الضاحية باثورست أستراليا 2023، بقوة أبطال إثيوبيا وأوغندا خلال السنوات الأخيرة، وبقوة الأسماء التي تشارك بها كل دولة.

    وتعول دولة كينيا على سباق التتابع المختلط، وسباق السيدات لخطف أكبر عدد من الميداليات بقيادة بطلة العالم في النسخة السابقة بياتريس شيبيت، وصاحبة الرقم القياسي العالمي في سباق 10 كلم على الطريق أغنيس نجيتيتش.

    وتسعى اثيوبيا إلى فرض نفسها من جديد في المنافسة باستغلال الميداليات التي ستذهب لرصيد دولة أوغندا، خاصة في سباق الرجال، مما يجعل دفاع كينيا عن لقبها أمرا بالغ الصعوبة.

    وستشهد المنافسات في نسختها الـ45 صدامات نارية بين أقوياء بين عدة دول، أبرزها كينيا واثيوبيا وأوغندا، من أجل الظفر بالتاج العالمي.

    ويشمل الحدث 5 سباقات، أبرزها سباق الكبار، وسباق الكبيرات، والشباب والشابات ثم سباق التتابع مختلط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شاب مغربي يتهم الشرطة الصربية بالتسبب في بتر ساقيه.. منشادات لإنقاذه وتحركات لمقاضاة صربيا

    محمد عادل التاطو

    لم يكن الفتى المغربي، شهيد بنعيسى، يتخيل أن رحلته من تركيا إلى دول البلقان، ضمن المسارات الجديدة التي يقطعها الحالمون بالهجرة السرية نحو أوروبا، ستنتهي بفقدانه ساقيه الإثنين بطريقة مأساوية، وسط مطالب بإنقاذه ومقاضاة الدولة الصربية.

    وفي الوقت الذي كان يظن شهيد أن نجاحه في دخول صربيا عبر الحدود البلغارية، قد قرَّبه من تحقيق حلم الوصول إلى دول الاتحاد الأوروبي، فإن حرس الحدود الصربي كان له رأي آخر بعدما أنهى حلمه في بلوغ “الفردوس الأوروبي”، بل حتى في العودة إلى حياته الطبيعية.

    الفتى البالغ من العمر 20 سنة، اتهم الشرطة الصربية بالتسبب في بتر ساقيه عقب تعرضه لاعتداء عنيف من طرف أفرادها على الحدود مع بلغاريا، قبل حوالي 5 أسابيع، أثناء محاولته الدخول إلى صربيا ضمن مجموعة من الشبان الحالمين بالوصول أوروبا.

    شهيد الذي يرقد حاليا بمستشفى مدينة بيروت (Pirot) جنوب شرق صربيا، على بُعد 30 كيلومترا فقط من الحدود البلغارية، اضطر الأطباء إلى بتر ساقيه الإثنين من الركبة وحتى القدم، بسبب إصابتهما بتورم شديد جدا، ما أدى إلى موت معظم خلاياهما.

    وفي الوقت الذي وجه فيه الفتى المنحدر من إقليم الدريوش، مناشدات إلى المحسنين من أجل التكفل بعلاجه وتركيب رجلين صناعيتين له، راسل ناشط حقوقي من الجالية المغربية، منظمة العفو الدولية بصربيا وهولندا، والمجلس الوطني لحقوق الإنسان بالمغرب، من إجل إنصاف الضحية.

    فصول المأساة

    المأساة بدت حينما أوقفت قوات من حرس الحدود الصربية، على بعد 11 كيلومترًا من مدينة بيروت، الفتى المغربي رفقة 3 من المهاجرين غير الشرعيين الذين تمكنوا من دخول صربيا وأصبحوا في وضعية إقامة غير شرعية، لتبدأ فصول معاناة مع العنف والجوع والبرد.

    شهيد كشف أن القوات الصربية أوقفتهم وقامت بتفتيشهم وتفتيش حقائبهم بطريقة مهينة، قبل أن تفاجئهم بطلب خلع كل ملابسهم، بما فيها سراويلهم وملابسهم الداخلية، من أجل إخضاعهم لعملية استجواب طويلة مليئة بالعنف والاعتداء.

    يقول شهيد في شريط فيديو صوره داخل المستشفى الذي يرقد فيه حاليا: “اعتدوا علينا بالضرب وجردونا من ملابسنا وأحذيتنا وتركونا عراة حفاة بعدما أخذوا منا كل ما نملك، حتى هواتفنا، قبل أن يتم أخذنا إلى الوادي الحدودي بين صربيا وبلغاريا”.

    وأوضح الفتى المغربي أنه تعرض للضرب المبرح بالهراوة لدرجة أنه لم يعد قادرا على الوقوف أو المشي، قبل أن تجبرهم القوات الصربية، على التوجه نحو الحدود البلغارية ومغادرة صربيا مشيا على الأقدام رغم عدم قدرتهم على ذلك، وتتركهم في غابة خالية.

    يضيف شهيد في الفيديو الذي عاينته جريدة “العمق”، قائلا: “تركونا في وضع لاإنساني بدون أي رحمة أو شفقة، لكننا تمكنا من العودة إلى صربيا مجددا عبر نفس الحدود بعد مغادرة الشرطة، رغم صعوبة المشي وإصابتي بتورم شديد في ساقيَّ”.

    وأوضح الفتى أن اثنان من زملائه تمكنا مع مواصلة رحلتهما عبر صربيا، فيما ظل هو رفقة صديق له على الحدود البلغارية لمدة 6 أيام، قبل أن يظل وحيدا ليومين آخرين بعد مغادرة صديقه، بسبب عدم قدرته على المشي.

    بتر قاسٍ

    وكشف شهيد أنه قضى تلك الأيام تحت وطء البرد والجوع والآلم الشديد على مستوى ساقيه داخل غابة خالية، مشيرا إلى أنه لم يتحمل الآلام في رجليه واضطر في النهاية إلى الاقتراب من التجمعات السكانية من أجل توجيه استغاثة للشرطة قصد إنقاذه.

    يقول شهيد: “استجابت سيارة شرطة لندائي، وطلب أفرادها سيارة إسعاف نقلتني إلى إلى مستوصف مدينة بيروت، وهو مركز صغير”، مضيفا: “لم يعالجوني، والطاقم الصحي اكتفى بوضع الضمادات والبيتادين على ساقي”.

    وبحسب المتحدث، فإن الطاقم الصحي لم يرى أن وضعه يستدعي تدخلا جراحيا، مشيرا إلى أنه مكث في هذا المستوصف 12 يوما، قبل أن يتم نقله إلى المركز الاستشفائي بمدينة “نيش” على بعد 60 كيلو من “بيروت”.

    وهنا اكتشف الأطباء أن حالته خطيرة وتستدعي تدخلا جراحيا مستعجلا لإزالة التورمات وتطهير الجروح، مع خضوعه لعلاج دقيق وكثير من الأدوية والبروتينات والمضادات الحيوية، دون أن يكون لذلك أي جدوى.

    يقول شهيد إن الطاقم الطبي قرر في النهاية بتر ساقيه، تفاديا لانتقال التورمات إلى باقي أنحاء جسده، مشيرا إلى أنه رفض في البداية، لكنه وافق على مضض في النهاية، تفاديا لمضاعفات أخرى خطيرة وتجنبا لخطر الوفاة.

    وأضاف أن ساقيه كانتا عبارة عن كتل لحمية يابسة تعرضت لتلف شديد بسبب توقف الدورة الدموية، وكان القرار الأخير هو بترها، مشددا على أنه لم يكن هناك حل آخر.

    وعقب خضوعه لعملية بتر ساقيه، لازال شهيد يرقد بنفس المستشفى ضمن فترة مراقبة طبية، موضحا أن حالته مستقرة حاليا، لكنه وجه نداء إلى الجمعيات الحقوقية لتبني ملفه، مناشدا المحسنين التدخل لمساعدته على تركيب ساقين صناعيتين.

    مقاضاة الشرطة الصربية

    وفي هذا الصدد، كشف الحقوقي المغربي المقيم بهولندا، جمال الدين ريان، وهو رئيس مرصد التواصل والهجرة بأمستردام، أن ما تعرض له شهيد يُعد “عملا إجراميا ارتكبته الشرطة الصربية دون عقاب”، مشددا على ضرورة تحرك منظمات حقوق الإنسان في الموضوع.

    وقال ريان في تصريح لجريدة “العمق”، إن الفتى المغربي لا يزال يرقد في المستشفى حاليا، ووضعه الصحي مستقر، مشيرا إلى أنه يستشير مع بعض الحقوقيين حول إمكانية رفع دعوى ضد الشرطة الصربية لدى المحكمة الأوربية لحقوق الإنسان.

    وأوضح الحقوقي المغربي أنه راسل منظمة العفو الدولية بصربيا وتواصل مع فرعها بهولندا، كما راسل المجلس الوطني لحقوق الإنسان بالمغرب حول الموضوع، معربا عن أسفه بسبب عدم تحرك السلطات المغربية لإنصاف مواطنها المذكور.

    وشدد المتحدث على أن “الشرطة الصربية هي من تتحمل مسؤولية ما وقع جراء تعذيبها للفتى المغربي، ولكل الشبان الذين يهربون إلى أوروبا ويشتكون من المعاملة العنصرية لشرطة صربيا تجاه المهاجرين غير الشرعيين”.

    ويرى رئيس مرصد التواصل والهجرة بأمستردام، أن الأولية الآن هي المطالبة بحقوق الفتى المغربي شهيد بنعيسى ورد الاعتبار له، وتحميل الدولة الصربية مصاريف إقامته وعلاجه، مشيرا إلى أنه يخطط لزيارته بالمستشفى رفقة حقوقيين آخرين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سفارة صربيا تشكر المغرب على إنقاذ الآلاف من الجنود الصرب الجرحى بعد إجلائهم من إحدى المعارك في الحرب العالمية الأولى

    أعربت سفارة صربيا في الرباط، أول يوم أمس (الجمعة) عن شكرها للمملكة المغربية على إثر إنقاذ الآلاف من الجنود الصرب الجرحى الذين تلقوا علاجهم في المغرب بعد إجلائهم من إحدى المعارك في الحرب العالمية الأولى.

    واستهلت سفارة صربيا في منشور لها على منصة “إكس”، تويتر سابقا، بـ: “شكرا لكم أيها الإخوة المغاربة، مشيرة إلى أنه كمثال على الشجاعة والوطنية الخارقة للجيش الصربي في الحرب العالمية الأولى، رفض الجيش الصربي، في مواجهة عدو أقوى بكثير، الاستسلام وقرر السير مئات الكيلومترات في الشتاء والثلوج إلى ساحل البحر الأدرياتيكي حيث كان من المفترض أن يتم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحة العالمية: 6 إصابات جديدة بفيروس ماربورغ

    وارتفع بذلك العدد الإجمالي لحالات الإصابة بالمرض إلى 15.

    وتقول المنظمة إن المرض الذي يسببه فيروس ماربورغ هو حمى نزفية شديدة العدوى يصل معدل الوفيات بسببها إلى 88 بالمئة.

    ومن أعراض المرض الحمى والإعياء والقيء الذي يحوي آثار دم والإسهال وليس هناك لقاحات أو مضادات فيروسية معتمدة لعلاجه.

    وفيروس ماربورغ من نفس العائلة التي ينتمي إليها فيروس الإيبولا الذي أودى بحياةالآلاف في غرب أفريقيا.

    تم التعرف على الفيروس النادر للمرة الأولى عام 1967، بعد أن أدى إلى ظهور بؤر تفش بشكل متزامن في المختبرات في ماربورغ بألمانيا وبلغراد بصربيا.

    ولقي سبعة أشخاص حتفهم بعد تعرضهم للإصابة بالفيروس أثناء إجراء بحث على القرود.
    العلم الإلكترونية – رويترز 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ذكرى مجزرة في كوسوفو تطارد أهالي ضحاياها بعد 25 عاما على وقوعها

    بعد مرور نحو 25 عاما على مقتله في كوسوفو، ما زالت ألكسندرا سيبينوفيتش مسكونة بذكرى المجزرة الغامضة التي راح ضحيتها شقيقها، والتي ساهمت في إشعال حرب لم يشف البلقان من تداعياتها حتى اليوم.

    بعد هذه المأساة، صعدت بلغراد هجماتها في كوسوفو ما تسبب بمقتل الآلاف وبأزمة لاجئين واتهامات بالتطهير العرقي.

    وانتهى النزاع في 1999 بحملة قصف شنها حلف شمال الأطلسي (ناتو) مما مهد الطريق لإعلان الاستقلال في 2008. لكن عددا كبيرا من الحوادث بقي بلا حل بما في ذلك مذبحة بيا، المنطقة التي يسميها الصرب بيتش.

    وفي البداية، نسبت بلغراد المجزرة إلى المتمردين الألبان. لكن على مر السنين، أصبحت هذه الاتهامات موضع تشكيك بما في ذلك من قبل الرئيس الصربي ألكسندر فوتسيتش.

    وقالت ألكساندرا سيبينوفيتش التي كان شقيقها زوران ستانوييفيتش في الثامنة عشرة من عمره عندما قتل برصاصات عدة، لوكالة فرانس برس “لن أرتاح إلا بعد التأكد من الحقيقة”.

    ولا تزال العلاقات بين كوسوفو وصربيا متوترة بعد أكثر من عقدين على انتهاء الحرب، بينما لم تسفر الجهود الدولية للتوفيق بين الطرفين عن نتائج تذكر.

    ورفضت بلغراد الشهر الماضي توقيع اقتراح أوربي يهدف إلى تطبيع العلاقات بعد محادثات شاقة وطويلة في مقدونيا الشمالية.

    وقال الرئيس الصربي “لا أحد يستطيع أن يفرض على صربيا الاعتراف بكوسوفو”.

    ولم تحل سلسلة كاملة من القضايا المتعلقة بالمجازر والمفقودين وجرائم الحرب المفترضة.

    وقبل أيام، بدأت في لاهاي محاكمة رئيس كوسوفو السابق هاشم تاجي وثلاثة من المقاتلين السابقين في جيش تحرير كوسوفو بتهمة ارتكاب جرائم حرب، في أحدث خطوة للقضاء الدولي تتعلق بالنزاع.

    وعندما حدثت مجزرة بيا، كانت بلغراد تواجه ضغطا دوليا مكثفا لوقف استخدام قواتها المسلحة ضد المتمردين الألبان في كوسوفو.

    وبعد سنوات فجر الرئيس فوتسيتش الذي كان وزير الإعلام في عهد رجل بلغراد القوي سلوبودان ميلوشيفيتش، قنبلة باتهامه في 2013 على شاشة التلفزيون مؤسسات الدولة بالتزام “قانون الصمت” بشأن مجزرة بيا.

    وأشار إلى أن متمردي جيش تحرير كوسوفو ليسوا مسؤولين عن المجزرة لكنه لم يضف أي معلومات. وقال حينذاك “ليس لدينا دليل على ذلك بل بالعكس. أريد فقط أن أقول إن هناك الكثير من الفظائع التي يتعين علينا مواجهتها وسنحل هذه القضايا”.

    منذ ذلك الحين، لم يتطرق الزعيم الصربي إلى القضية ورفض عددا من طلبات الاستماع لعائلات الضحايا.

    وقالت الكسندرا سيبينوفيتش (46 عاما) جراحة الأسنان إن الصدمة كانت شديدة جدا إذ إنها كانت تعتقد منذ فترة طويلة أن شقيقها قتل بأيدي ألبان.

    وأضافت “شعرت بألم مثل ذاك الذي حدث عندما أخبروني أنه قتل. ثم رأيت بصيص أمل في اكتشاف ما حدث في نهاية المطاف.

    وفي 2016، فتح مكتب المدعي العام الصربي المسؤول عن الجريمة المنظمة تحقيقا لم يسفر حتى الآن عن أي نتائج ملموسة.

    وقالت النيابة العامة لفرانس برس الخميس إن “التحقيق لم ينته بعد” بينما لم ترد الرئاسة على أسئلة الوكالة.

    وبيا التي كانت تضم غالبية ألبانية، كانت قاعدة لوحدة خاصة صربية اتهم أعضاؤها بارتكاب جرائم حرب، بحسب منظمات غير حكومية لحقوق الإنسان.

    وبعد المذبحة، اعتقل عدد كبير من الألبان وتم تعذيبهم، بحسب ناتاسا كانديتش، الناشطة الصربية في مجال حقوق الإنسان والتي وصلت إلى مكان الحادث بعد أيام لجمع الشهادات.

    ومن بين الألبان الذين أوقفوا فلازنيم بيرغييغياي (43 عاما). وقال لفرانس برس إنه تعرض للضرب “بكل الأشياء الممكنة من خشب ومعدن”.

    وأضاف “أساءوا معاملتنا لحملنا على الاعتراف بأن جيش تحرير كوسوفو هو الذي ارتكب جرائم قتل أطفال صرب”، مؤكدا أنه كان “غائبا عن الوعي” لساعات “في أغلب الأحيان”.

    ونقل المتهمون إلى صربيا أثناء انسحاب القوات الصربية في يونيو 1999. ثم صدرت أحكام بحقهم بتهمة لا علاقة لها بالحادثة وهي “انتهاك النظام العام”، وأطلق سراحهم بعد أشهر.

    وحتى الآن لم يصدر أي قرار اتهامي أو إدانة بحق أي شخص في قضية بيا.

    ويعتقد ناشطون حقوقيون صرب وكوسوفيون أن المذبحة دبرتها بلغراد لتأمين ذريعة لاندلاع الأعمال العدائية المسلحة في كوسوفو.

    وقال بهجت شالا مدير مجلس الدفاع عن حقوق الإنسان والحر يات في كوسوفو لفرانس برس “كانت خطة محبوكة بشكل جيد جدا. مجموعة من المحترفين قاموا بعملهم من دون أن يتركوا أي أثر وبطريقة فعالة جدا “.

    لكن عائلات باقي الضحايا ترى أن حالة عدم اليقين لا تؤدي سوى إلى زيادة الألم.

    وقالت سيبينوفيتش “لو كنت أعرف القاتل شخصيا لكان تحمل ذلك أسهل من هذا الصمت”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نيمار يجري عملية جراحية في قطر

    هبة بريس – وكالات

    أعلن مستشفى (سبيتار) في الدوحة أن نجم منتخب البرازيل لكرة القدم وباريس سان جرمان الفرنسي نيمار سيصل قريبا جدا الى قطر من أجل إجراء عملية جراحية باشراف المتخصص البريطاني جيمس كالدر.

    وقال المستشفى في بيان “أن نجم كرة القدم البرازيلي ولاعب باريس سان جرمان نيمار دا سيلفا سانتوس جونيور سيخضع لعملية جراحية في سبيتار” مضيفا أن العملية سيشرف عليها جراح الكاحل الخبير في سبيتار، البروفسور بيتر دهوغ، وجراح الكاحل الشهير جيمس كالدر من لندن”.

    وسبق للاعب البرازيلي أن زار سبيتار في يناير 2019 حيث خضع لسلسلة فحوصات وتقييمات طبية في المستشفى القطري في إطار إعادة تأهيله بعد إصابة في مشط القدم تعرض لها في فبراير 2018، وفق بيان المستشفى.

    وأصيب نيمار خلال مباراة في الدوري الفرنسي ضد ليل في 19 فبراير ومن المتوقع أن يغيب عن سان جرمان لما تبقى من الموسم الحالي.

    وأعلن سان جرمان الاثنين أن نيمار سيخضع لعملية جراحية “في الأيام المقبلة” في كاحله الأيمن في الدوحة وسيغيب عن الملاعب لمدة تتراوح بين “ثلاثة وأربعة أشهر”.

    وأشار نادي العاصمة الى أن نيمار “عانى من نوبات عدة من عدم الاستقرار في الكاحل الأيمن في السنوات الأخيرة وأوصى الطاقم الطبي في باريس سان جرمان بإجراء عملية جراحية لإصلاح الرباط من أجل تجنب خطر تكرار المعاناة”، محددا فترة الغياب عن الملاعب بين “3 و4 أشهر”.

    وكتب نيمار في رسالة قصيرة على حسابه في (تويتر) “سأعود أقوى” مرفقاً إياها بتعبير رمزي ليدين مفتوحتين طلبا للدعاء بالشفاء.

    وأصيب ابن الـ31 عاماً في الكاحل الأيمن نفسه في المباراة الأولى لمنتخب البرازيل في كأس العالم قطر نهاية العام المنصرم ضد صربيا قبل أن يعود إلى اللعب في ثمن النهائي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نيمار يخضع لعملية جراحية على مستوى الكاحل بمستشفى أسبيطار بالدوحة

    زنقة 20. الرباط

    أعلن مستشفى (سبيتار) في الدوحة أن نجم منتخب البرازيل لكرة القدم وباريس سان جرمان الفرنسي نيمار سيصل قريبا جدا الى قطر من أجل إجراء عملية جراحية باشراف المتخصص البريطاني جيمس كالدر.

    وقال المستشفى في بيان “أن نجم كرة القدم البرازيلي ولاعب باريس سان جرمان نيمار دا سيلفا سانتوس جونيور سيخضع لعملية جراحية في سبيتار” مضيفا أن العملية سيشرف عليها جراح الكاحل الخبير في سبيتار، البروفسور بيتر دهوغ، وجراح الكاحل الشهير جيمس كالدر من لندن”.

    وسبق للاعب البرازيلي أن زار سبيتار في يناير 2019 حيث خضع لسلسلة فحوصات وتقييمات طبية في المستشفى القطري في إطار إعادة تأهيله بعد إصابة في مشط القدم تعرض لها في فبراير 2018، وفق بيان المستشفى.

    وأصيب نيمار خلال مباراة في الدوري الفرنسي ضد ليل في 19 فبراير ومن المتوقع أن يغيب عن سان جرمان لما تبقى من الموسم الحالي.

    وأعلن سان جرمان الاثنين أن نيمار سيخضع لعملية جراحية “في الأيام المقبلة” في كاحله الأيمن في الدوحة وسيغيب عن الملاعب لمدة تتراوح بين “ثلاثة وأربعة أشهر”.

    وأشار نادي العاصمة الى أن نيمار “عانى من نوبات عدة من عدم الاستقرار في الكاحل الأيمن في السنوات الأخيرة وأوصى الطاقم الطبي في باريس سان جرمان بإجراء عملية جراحية لإصلاح الرباط من أجل تجنب خطر تكرار المعاناة”، محددا فترة الغياب عن الملاعب بين “3 و4 أشهر”.

    وكتب نيمار في رسالة قصيرة على حسابه في (تويتر) “سأعود أقوى” مرفقا إياها بتعبير رمزي ليدين مفتوحتين طلبا للدعاء بالشفاء.

    وأصيب ابن الـ31 عاما في الكاحل الأيمن نفسه في المباراة الأولى لمنتخب البرازيل في كأس العالم قطر نهاية العام المنصرم ضد صربيا قبل أن يعود إلى اللعب في ثمن النهائي.

    إقرأ الخبر من مصدره