Étiquette : صلاح الدين أبو الغالي

  • أبو الغالي يخسر دعواه القضائية ضد المنصوري

    أفاد موقع « اليوم 24 » أن « آمال القيادي السابق في حزب الأصالة والمعاصرة، صلاح الدين أبو الغالي، تبددت في تحقيق اختراق قضائي في مواجهة قادة حزبه يسمح له باستعادة منصبه عضوا بالأمانة العامة الجماعية، فقد قضت المحكمة الابتدائية بالرباط، الجمعة، برفض طلبه إبطال قرار طرده من القيادة الجماعية لحزبه ».

    وحسب الصحفي، منير أبو المعالي، رئيس تحرير  « اليوم 24″، « أطلق أبو الغالي إجراءات قضائية ضد حزبه إثر تجميد عضويته في القيادة الجماعية، ساعيا إلى الحصول على حكم من القضاء بإبطال قرار المكتب السياسي في حقه. ويأمل الحصول على حكم لفائدته ».

    وأضاف الموقع أن « أبو الغالي قدّم هذه الدعوى إلى المحكمة الابتدائية بالرباط التي عادة ما تعالج القضايا المرتبطة بالخلافات الحزبية على صعيد الهياكل المركزية ».

    وكان لجوء أبو الغالي إلى هذا الخيار متوقعا مع إصراره في ثلاثة بيانات متتالية، على الدفع ببطلان قرار تجميد عضويته في القيادة الجماعية التي كانت تضم إلى جانبه، كلا من فاطمة الزهراء المنصوري التي تعتبر منسقة وطنية لهذه القيادة، والمهدي بنسعيد، وهما معا عضوين في الحكومة، بينما أبو الغالي نائب في البرلمان. لاحقا، قام الحزب بتعيين عضو بديل في القيادة الجماعة مكان أبو الغالي في خطوة تعني إغلاق الباب بشكل نهائي في وجه أي عودة محتملة لمن كان في العام الماضي الرجل الثاني في «البام».

    وبدأت قصة هذه الأزمة مع الإعلان المفاجئ للمكتب السياسي لحزب الأصالة والعاصرة، في 10 شتنبر الماضي، تجميد عضوية أبو الغالي في هذه القيادة إثر شكاوى من زملائه بالحزب بخصوص أعمال تجارية انتهت بشكل سيء، لاسيما تلك التي جمعت بينه وبين عبد الرحيم بنضو، الأمين الحهوي لهذا الحزب في الدار البيضاء، بشأن بيع أرض بـ6 ملايير، لكن الصفقة لم تتم في نهاية المطاف، دون أن يستعيد بنضو أمواله. وينفي أبو الغالي وجود أي دور يعود إليه في هذه الصفقة التي كان شقيقه عبد الصمد صاحب شركة « إندوسميد-أ- » مسؤولا قانونيا، بحسبه، عن كافة إجراءاتها.

    نشر هذا المسؤول ثلاثة بيانات في 10 و12 و20 سبتمبر الفائت، حيث كال نقدا حادا إلى المنصوري، بل وبشكل غير مسبوق، وأشار إلى استخدامها تلميحات إلى صلتها بـ « الفوق » و « الجهات العليا  » في مسعاها إلى إدارة الحزب بيد من حديد. وفي نظر الحزب، فإن أبو الغالي قطع أي طريق لعودته إلى الحزب جراء تلك الاتهامات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أبو الغالي “لصقة مامفاكش” مع “البام”

    الرباط – الأسبوع

        تواصل الهيئة القضائية بالمحكمة الابتدائية بالرباط التحقيق في قضية صلاح الدين أبو الغالي، التي رفعها ضد حزب الأصالة والمعاصرة، بخصوص تجميد عضويته في المكتب السياسي للحزب.

    وقد وجه أبو الغالي شكاية ضد منسقة القيادة الجماعية فاطمة الزهراء المنصوري بتاريخ 27 شتنبر الماضي، حيث تم عقد مجموعة من الجلسات للنظر في قرار تجميد عضويته، بعدما تم تعيين القاضية المقررة مريم الفقيه التطواني.

    تتمة المقال تحت الإعلان

    ويرى أبو الغالي أن القرار الصادر عن المكتب السياسي في حقه، لا يستند إلى أساس قانوني، وأنه لازال يحمل صفته كعضو الأمانة العامة وأنه لا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فاطمة المنصوري: الحزب مؤسسة قوية وملف أبو الغالي طوي

    أكدت فاطمة المنصوري، منسقة القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، أن ملف صلاح الدين أبو الغالي قد طوي، وأن الحديث حوله قد انتهى.

    وأشارت إلى أهمية أن يتحلى الحزب بالمصداقية، خاصة في ظل الظروف الحالية.

    وأوضحت المنصوري أن أبو الغالي قد تقدم بدعوى لدى المحكمة، مشددة على ضرورة انتظار حكم القضاء قبل اتخاذ أي موقف.

    كما أكدت أن حزب الأصالة والمعاصرة ليس حزب أشخاص، بل هو حزب مؤسسات يعمل وفق مبادئ واضحة.

    وتابعت المنصوري بالقول إن الحزب لم يتنازل عن قناته ومبادئه التي انطلق بها منذ تأسيسه، مما يعكس التزامه بمسار واضح ومستدام في الحياة السياسية المغربية.

    يذكر أنه جرى اليوم سبت انتخاب عضو المكتب السياسي فاطمة السعدي لتخلف مكان صلاح الدين أبو الغالي في القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آيت منا وأبو الغالي في دائرة الاستدعاء القضائي ضمن ملف ‘إسكوبار الصحراء’

    يوسف واعلي

    تتواصل التطورات المثيرة في قضية “إسكوبار الصحراء”، حيث يُتابع سعيد الناصري، رئيس نادي الوداد الرياضي السابق، وعبد النبي بعيوي، القيادي السابق في حزب الأصالة والمعاصرة، في ملف الاتجار الدولي في المخدرات.

    وعرفت الجلسة اليوم اتمام الطلبات الأولية، للدفاع المتهمين في القضية التي يتابع فيها شخصيات بارزة، سياسية ورياضية.

    دفاع، الناصيري، شدد على ضرورة التزام المحكمة بقرينة البراءة، مع احترام الطلبات التي تقدم بها وتلبيتها للوقوف على الحقيقة الفلعية من تورط أو براءة موكله.

    واستكمالا لما طالب به، دفاع الناصيري في الجلسة السابقة من حضور…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كودار أبرز المرشحين لتعويض أبو الغالي في “البام”

    الرباط – الأسبوع

        أفادت مصادر مطلعة، أن سمير كودار، رئيس جهة مراكش أسفي وعضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، يعد المرشح البارز لخلاقة صلاح الدين أبو الغالي في القيادة الثلاثية للحزب.

    وحسب نفس المصادر، فإن كودار أصبح من أبرز القادة من خلال المكانة التي يحظى بها بين مكونات الحزب وأعضائه، لاسيما بعدما رافق فاطمة الزهراء المنصوري في اجتماعات رسمية مع مكونات الأغلبية الحكومية، والدور الذي قام به خلال عقد المؤتمرات السابقة للحزب، غير أن عودة سمير كودار إلى الواجهة والقيادة، قد تخلق بعض المشاكل والمناوشات داخل الحزب، في ظل معارضة بعض الأعضاء…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بياني صلاح الدين أبو الغالي لفضح الكذب.. هل تستحيي المنصوري من نفسها وتستقيل!؟

    مراد بورجى

    صراحة، البيانان، اللذان فاجأ بهما عضو القيادة الجماعية للأمانة العامة لحزب الأصالة والمعاصرة، صلاح الدين أبو الغالي، مناضلي حزبه، وقادة باقي الأحزاب، ومعهم الرأي العام المغربي، بفضحه لما يعيشه البام من فساد واستبداد، وكأن الزمن الحزبي المغربي توقّف عند “تحراميات السياسيين”، التي ندّد بها الملك محمد السادس غير ما مرة، حتى وصل الأمر إلى معاقبة وزراء ومسؤولين حزبيين وعموميين، دون أن تكلّف هذه الأحزاب نفسها عناء الاستفادة من الدرس الملكي، ومراجعة مواقفها وهياكلها وأساليب عملها، وتطويق الانتهازيين والوصوليين، الذين لا يرون في الحزب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قيادات بامية: شكايات تتهم أبو الغالي بالنصب والاحتيال و”البام” مر بأبشع من هذا ولم يتأثر

    جمال أمدوري

    أكدت قيادات في حزب الأصالة والمعاصرة أن الشكايات التي توصل بها الحزب ضد القيادي صلاح الدين أبو الغالي، والتي أسفرت عن تجميد عضويته، تتضمن اتهامات خطيرة له بـ”النصب والاحتيال وخيانة الأمانة”، موضحة أن هذه الاتهامات موجهة لعضو في القيادة الجماعية للحزب، مما يستدعي اتخاذ إجراءات حازمة.

    وفي هذا السياق، صرحت رئيسة المجلس الوطني للحزب خلال ندوة صحفية اليوم الأربعاء بمقر الحزب بالرباط، بأن الحزب تلقى أربع شكايات ضد أبو الغالي تتعلق بمعاملات تجارية، وتتضمن اتهامات مباشرة له بالنصب والاحتيال، مضيفة أن هذه الاتهامات وردت في الشكايات التي تقدم بها المتضررون.

    كما أكدت رئيسة المجلس لحزب الأصالة والمعاصرة، أن الحزب ليس محكمة، ولكنه ملتزم بتطبيق ميثاقه الأخلاقي، مضيفة أن “أبو الغالي صديقنا جميعا واشتغلنا معه جنبا إلى جنب لمدة 16 سنة”، مسجلة أن الحزب لم يتلق أي شكايات ضده تتعلق بهدر المال العام، وأن الإجراءات المتخذة ضد أبو الغالي تأتي في إطار تطبيق الآليات التنظيمية للحزب.

    كما شددت المتحدثة على أن تجميد عضوية أبو الغالي يدخل في إطار الإجراءات التأديبية، مؤكدة: “نحن لا نحاكم الأشخاص، فداخل الحزب توجد قوانين يجب تطبيقها وألا تبقى حبرا على ورق. المشتكون هم من يملكون الحق في اللجوء إلى القضاء”، مضيفة أن المكتب السياسي اتخذ قراره، وستقوم لجنة الأخلاقيات بدراسته، نافية أن يكون لهذه القضية أي تأثير على الحزب، قائلة: “لقد مررنا بأزمات أبشع وأشد من هذه، ولم نتأثر”.

    من جهته، أكد رئيس الفريق النيابي لحزب الأصالة والمعاصرة، أحمد تويزي، أن الشكايات الموجهة ضد صلاح الدين أبو الغالي تحمل اتهامات خطيرة، تشمل النصب والاحتيال وخيانة الأمانة، مشدداً على أن الحزب لا يمكنه التزام الصمت تجاه اتهام أحد قياداته الثلاثية بهذه الجرائم، مشيرا إلى أن المنسقة الوطنية للحزب، فاطمة الزهراء المنصوري، بذلت جهودا كبيرة للحيلولة دون وصول الملف إلى المكتب السياسي واتخاذ قرار بشأنه.

    وأوضح تويزي أن الخلاف مع أبو الغالي يكمن في اتهامات النصب والاحتيال وخيانة الأمانة التي وُجهت له، وأن الحزب طلب منه توضيحات ومنحه فرصة لحل هذه المشاكل قبل اتخاذ أي قرار. لكنه لم يقدم أي توضيحات، متمسكا بأن الشكايات ذات طابع شخصي وتجاري، مؤكدا أن الحزب لا يرغب في تكرار ما حدث مع الناصري وبعيوي، حيث قال: “ما وقع مع الآخرين لم يكن في علمنا، أما الآن، فلا يمكننا التستر على أحد، ولذلك تم اتخاذ القرار بالإجماع”.

    في السياق ذاته، أوضحت قلوب فيطح، عضو المكتب السياسي ورئيسة لجنة صياغة ميثاق الأخلاقيات، أن هناك شبهات تدور حول أبو الغالي، لكنها شددت على أن الحزب ليس جهة قضائية لملاحقته أو إصدار حكم ضده، مؤكدة أن هذا الاختصاص يعود للقضاء. وأضافت أن قرار التجميد يأتي تطبيقا لمقتضيات النظام الداخلي، القانون الأساسي، وميثاق الأخلاقيات، الذي سيحقق في هذه الشكايات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التويزي: شكايات النصب والاحتيال وراء تجميد عضوية أبو الغالي من « البام »

    يوسف واعلي

    أكد أحمد التويزي، عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، رئيس الفريق البرلماني، أن قرار تجميد عضوية صلاح الدين أبو الغالي تأتي بعدما رفعت ضده شكايات بالنصب والاحتيال توصل بها الحزب.

    وقال التويزي، في ندوة صحافية عقدها الحزب مساء اليوم الأربعاء، إنه “لم يتم طرد أبو الغالي من الحزب بل تم تجميد عضوية وإحالة ملفه على لجنة الأخلاقيات التي ستبت في ملفه”.

    وذكر التويزي ، أن “هذه الشكايات كانت ستضر بالحزب بشكل فعلي.. وكان جوابه (أبو الغالي) أن هذه الشكايات لا علاقة لها بالحزب بل هي أمور خاصة وهذا ما لم نقبله”.

    وشدد التويزي على أنه “لايعقل أن يكون هناك…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عضو القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة يخرج عن صمته.. ويتهم فاطمة الزهراء المنصوري ب”التحكم”

    آثار قرار تجميد عضوية صلاح الدين أبو الغالي، عضو القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، نقاشا حادا، حيث اتهم الأخير المنسقة فاطمة الزهراء المنصوري بالتحكم.

    وحسب بلاغ للمكتب السياسي للحزب، فقد توقف المكتب السياسي عند مضمون تقرير تنظيمي مفصل يتضمن شكايات خاصة لا علاقة لها بالمال العام، تتهم  صلاح الدين أبو الغالي عضو المكتب السياسي والقيادة الجماعية للحزب بشبهة ارتكاب خروقات للنظام الأساسي للحزب وتمس بقيمه، كما تخالف ميثاق الأخلاقيات الذي صادق عليه الحزب.

    وقرر المكتب السياسي للبام بإجماع أعضائه تجميد عضويته من المكتب السياسي والقيادة الجماعية للحزب وإحالة الملف على لجنة الأخلاقيات.

    في حين نشر أبو الغالي، بيانا مفصلا للدفاع عن نفسه، وهو كالتالي:

    بيان من أجل الديمقراطية في البام

    تفاجأت، لحد الصدمة والذهول، بالسلوك التحكمي الاستبدادي، لعضوة القيادة الجماعية للأمانة العامة، السيدة فاطمة الزهراء المنصوري، التي أضحى تدبيرها التنظيمي والسياسي وكأن حزب الأصالة والمعاصرة ضيعة خاصة تتصرّف فيها حسب الأهواء، بعيدا عن القيم النبيلة التي آمنا بها، والتي شدّد عليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، في برقية التهنئة باختتام المؤتمر الوطني الخامس للحزب…

    لنستعرض، في البداية، الوقائع:

    اليوم، تلقيت رسالة نصية من السيدة المنصوري تطلب مني فيها الحضور للقاء معها بالمقر المركزي لحزب الأصالة والمعاصرة ساعة قبل بدء اجتماع المكتب السياسي. حضرت في الوقت المحدد على الساعة الخامسة عصرا، فوجدت برفقة فاطمة الزهراء المنصوري، عضو القيادة الجماعية المهدي بنسعيد، وسمير كوادر رئيس جهة مراكش تانسيفت الحوز، أحمد التويزي رئيس الفريق والبرلماني عن مدينة مراكش، بادرتني السيدة المنصوري بالقول إنها “سْمعت على شي خلاف تجاري بينك وبين شي حد من الحزب، وأنه باغي يدعيك”! سألتها: “وما دخلكِ أنت بقضية تجارية محضة لا علاقة لها بالحزب؟”! لقد بدا جليا أن السيدة المنصوري قد حزمت أمرها، واتخذت قرارها، بغير وجه حق، للضغط علي لتغليب كفة الربح لفائدة الطرف الآخر، وتطلب مني تقديم استقالتي في حالة رفضي الإنصياع لأمرها، فرفضت بالإطلاق، على اعتبار أن ما تتكلم عنه هي أمور تجارية لا علاقة لها بالحزب، ولا بتدبير الشأن العام. فهدّدتني بأنها ستطلب تجميد عضويتي في اجتماع المكتب السياسي، فكان جوابي هو الاحتكام إلى الحكامة الحزبية، كما جاءت في برقية ملك البلاد نصره الله، وإلى ميثاق الأخلاقيات، وإلى القيم والمبادئ النبيلة، التي شكلت منطلق وهدف عملنا السياسي داخل حزب الأصالة والمعاصرة… وقبيل اختتام اجتماع المكتب السياسي، اضطررت إلى الانسحاب من الاجتماع، أولا للاحتجاج على كل السلوكات التي تتناقض جذريا مع الرسالة السامية للعمل السياسي النبيل، ولأكتب هذا البيان الاحتجاجي…

    هذه هي وقائع اليوم أستعرضها بتركيز شديد، لأسجل ما يلي:

    أولا، المكتب السياسي ليس هو المكان الأصح لحل المشاكل التجارية الخاصة، فالمكتب السياسي ليس تاجرا ولا قاضيا ولا وسيطا ولا سمسارا يريد تغليب كفّة تاجر على كفّة تاجر آخر منافس!!! المكتب السیاسي هيئة تنفيذية تترأسها القيادية الجماعية للأمانة العامة للحزب، وهي مكلفة بتنفيذ سیاسة الحزب وقراراته كما حددھا المؤتمر الوطني والمجلس الوطني، والتي لا علاقة لها بالخلافات التجارية بين أعضاء الحزب.

    ثانيا، أصل المشكل التجاري مع متعامل آخر، يعود إلى خلافٍ ذي صلة ببيع وشراء عقار تملكه عائلتي، وإذا رأى الطرف الآخر أنه تعرّض لظلم ما، فمن حقّه طلب الانتصاف بما في ذلك القضاء، الذي وحده يفصل بين البريء والمذنب، ودخول عضوة القيادة الجماعية للأمانة العامة فاطمة الزهراء المنصوري على خطّ هذا الخلاف التجاري الشخصي، هو إقحام قضية شخصية في ممارسة حزبية، وهذا شيء لا يستقيم ولا يقبله أي ديمقراطي، لأنه يتحوّل إلى فعل استبدادي، تستعمله السيدة فاطمة الزهراء المنصوري مستقوية بإيحاءات عن “جهات عليا” وعن “الفوق”، لتفعل في الحزب ما تريد، فتقرّب المريدين، وتسعى إلى “تصفية” المخالفين…

    ثالثا، السلوك الاستبدادي للسيدة المنصوري هو “تطاول” على ميثاق الأخلاقيات المصادق عليه من طرف المجلس الوطني، الذي يقول في المادة 13 أنه “يمكن للمكتب السياسي تجميد العضوية لأحد أعضاء الحزب وتوجيه إنذارات في حق كل منخرط ويختص بالإحالة على اللجنة الوطنية للتحكيم والأخلاقيات لإتخاذ المتعين لكل من يشغل مهمة انتدابية أو نيابية حُركت في مواجهته متابعة من أجل جناية أو جنحة عمدية مرتبطة بتدبير الشأن العام بناء على إحالة المجلس الأعلى للحسابات أو المفتشية العامة للمالية أو المفتشية العامة للداخلية. ولا علاقة لكل هذا بالمعاملات التجارية الخاصة. ”

    وحسب المادة 14، “تصدر اللجنة الوطنية للتحكيم والأخلاقيات قرارا بتجميد العضوية في حق كل منخرط بالحزب صدر في شأنه قرار قضائي مكتسب لقوة الشيء المقضي به من أجل جناية أو جنحة عمدية مرتبطة بتدبير الشأن العام ما لم يرد له اعتباره.”

    والحال أن الخلاف المعني، هو خلاف تجاري بين اثنين متعاملين تجاريا، فهو مشكل شخصي، بين شخصين، لديهما من الرشد والأهلية ما يمكّنهما من حل المشكل، وإذا استعصى على الحل، فهناك طريق القضاء وليس طريق حزب الأصالة والمعاصرة ولا طريق السيدة المنسقة الوطنية للقيادة الجماعية للأمانة العامة للبام!!!

    رابعا، وخلافا للسلوك الاستبدادي للسيدة المنصوري بطلب تجميد عضويتي، فإن المكتب السياسي ليست لديه الصلاحية القانونية للنظر في عضوية عضو القيادة الجماعية للأمانة العامة، وننوّر السيدة المنصوري، التي أعماها عن ذلك “التحكُّم” ، أن أعضاء القيادة الجماعية منتخبون من قبل المجلس الوطني، الذي وحده له الحق، حسب المادة 88 من النظام الأساسي للحزب، في النظر في هذه العضوية، وبالتبعية المنطقية، فإن سقوط أو إقالة عضو من القيادة الجماعية، التي تجسد الأمانة العامة للحزب، فإنه يترتب عليه إقالة جماعية لأعضاء الأمانة العامة. فالرسالة الملكية، في برقية التهنئة، لم تَعدَّ شخصاً واحداً أو شخصين، بل ذكرت وهنأت الأسماء الثلاثة على اعتبار أنها تجسّد مخرجات انتخابات المؤتمر الوطني والمجلس الوطني، حيث قال صاحب الجلالة حفظه الله : “نتوجه إليك بتهانئنا بمناسبة انتخابك منسقة للقيادة الجماعية للأمانة العامة لحزب الأصالة والمعاصرة، التي تضم في عضويتها كلا من السيد محمد مهدي بنسعيد والسيد صلاح الدين أبو الغالي، وذلك من قبل مجلسه الوطني، مع متمنياتنا الخالصة لكم بكامل التوفيق والسداد في النهوض بمسؤولياتكم القيادية الحزبية الجديدة”…

    خامسا، رفضي للسلوك الاستبدادي التحكمي بتجميد العضوية يتأتى من احترامي لحزبي، ولمبادئه السامية، التي كان للباميات والباميين شرف التأكيد عليها من قبل قائد الأمة رئيس الدولة نصره الله، الذي دعا حزبنا إلى “ترسيخ انخراطه الفاعل، من موقعه السياسي، في النهوض بما ندعو إليه من ضرورة توطيد الثقة ومصداقية الهيئات السياسية، وذلك عبر تكريس الثقافة والممارسة السياسية النبيلة، القائمة على الجدية في التفاعل مع التطلعات المشروعة للمواطنين، والتفاني في جعل خدمة الصالح العام الهدف الأسمى لكل فعل سياسي حزبي”. وهذا ما كنت أدافع عنه، ومن منطلقه كنت أرفض السلوكات المناقضة لعضوة القيادة الجماعية، التي سرعان ما نسيت خرجتها الإعلامية المعروفة، مباشرة بعد انتهاء مؤتمر حزبنا، عبر القناة الثانية “دوزيم”، حيث عبّرت عن “دفتر تحمّلات” القيادة الجماعية لتنزيل مخرجات المؤتمر، وضمنها إعادة النظر في المشروع الحزبي برؤية جديدة وتجديد المؤسسات الحزبية والتحلي بفضائل النقد والنقد الذاتي، ثم قالت: “أنا لست أمينة عامة للحزب، نحن الثلاثة نسيّر الحزب، ولا فرق بيننا”، وكان ذلك شبيها بالمثل السائر: “كلام الليل يمحوه النهار”!!!

    سادسا، النقطة التي أفاضت الكأس، كما يقال، كانت هي عندما رافقت السيدة المنصوري سمير كودار رئيس جهة مراكش تانسيفت الحوز إلى الاجتماع الأخير لهيئة رئاسة الأغلبية الحكومية، في يونيو 2024 بالرباط، ونشرت صورة له بصحبتها مع رئيسي الحزبين المشكلين للتحالف الحكومي، إذ وجّهتُ لها، بكل رفاقية حزبية، الملاحظة حول الاجتماع، وأن الأحرى كان يجب أن يرافقها أحد عضوي القيادة الجماعية للأمانة العامة، ومنذ ذلك الوقت، بدأ الخلاف يحتدّ ويتأجج… وهنا سأحدد نقطة البدء في تفجّر الخلاف، فالسلوك الاستبدادي للسيدة عضوة القيادة الجماعية بدأ يظهر ويتنامى منذ انتهاء أشغال المؤتمر الوطني الخامس في فبراير 2024، خصوصا عندما كنت أطالب، بين الحين والآخر، بالعودة إلى مخرجات المؤتمر من أجل العمل على تنزيلها في أفضل الظروف وفاء لالتزاماتنا وتعهّداتنا ليس فقط أمام عموم الباميات والباميين، بل أساسا أمام صاحب الجلالة، وأمام الشعب المغربي، الذي منحنا ثقته لنكون ثاني قوة سياسية في البلاد، ولكي يرافق تفاعلنا معه في اتجاه أن نكون القوة السياسية الأولى… لكن السيدة عضوة القيادة الجماعية لديها رأي آخر، ورؤية أخرى، للأولويات، إذ كلما أصررتُ على فتح أوراش المراجعة التنظيمية والسياسية، التي أسندتها لنا أعلى هيئة تقريرية في الحزب، وهي المؤتمر الوطني، كلما استعر الخلاف، خصوصا أن السيدة المنصوري ظل كل همّها، في البداية، هو الانتخابات المقبلة، ليس عبر التأهيل الحزبي الذاتي للنجاح في خوض غمار هذه المعركة السياسية في مسيرة الديمقراطية المغربية، وإنما فقط في البحث عن “العناصر” التي تضمن “الفوز” بالمقعد، ثم أصبح شغلها الشاغل حاليا اللقاءات المعلنة وغير المعلنة، مع أسماء بعينها حدّدتها وحدها، لتتهيّأ للتعديل الحكومي المرتقب، مع التكتّم على الاتصالات والتواصلات و”المحادثات” ومعايير الانتقاء ولائحة الأسماء التي ستحملها السيدة المنصوري إلى رئيس الحكومة…

    سابعا، السيدة فاطمة الزهراء المنصوري ليست إلاّ عضوة في تساوٍ تام بين باقي القيادة الجماعية، وقد ارتأينا أنا والمهدي بنسعيد تعيينها منسقة مع المؤسسات، وفي ما يخص المشاورات في حالة طلبَها رئيس الحكومة، وقد سبق أن اقترحت تشكيل لجنة موسعة لانتقاء المرشحات والمرشحين للإستوزار زيادة في الوضوح والشفافية، حتى لا يتسلل بعض “المقربين” إلى المناصب دون كفاءة ومصداقية، وهذا الخلاف بيننا دفعها لاختلاق الأسباب الواهية، والأكاذيب المفضوحة، لإبعادي في هذه المرحلة عن مراقبة ما يجري، وتمكين السيد سمير كوادر من شغل منصبي في ضرب لقرارات الحزب، وضداً عن القانون، وسأضع رهن إشارة الرأي العام المتتبع للشأن الحزبي نسخة من القانون الأساسي، ونسخة من النظام الداخلي، ونسخة من مدونة الأخلاقيات التي صِغتها شخصيا صحبة رئيسة اللجنة الوطنية للأخلاقيات التي أصيبت بدورها بالذهول وهي تسمع وترى هذه الترهات.

    لهذه الأسباب، ولأسباب أخرى، أحتفظ بها لكل غاية مفيدة، فإنني أستنكر هذا التصرف الأرعن، وسأظل أمارس صلاحياتي كاملة، وسأحضر اشغال المكتب السياسي كلما انعقد، ولن يخيفني الطغيان، ولن أقبل بالتحكم، وأتحدى أياً كان يمس مصداقيتي، وأخلاقي منذ التحاقي بحزب الأصالة والمعاصرة عند إنشائه.

    بكل تحفظ

    توقيع: صلاح الدين أبو الغالي
    عضو القيادة الجماعية للأمانة العامة لحزب الأصالة والمعاصرة.
    الرباط، في 10 شتنبر 2024

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزمة داخل قيادة « البام ».. هل قدم أبو الغالي استقالته أم جمدت عضويته؟

    يعيش حزب الأصالة والمعاصرة، منذ أشهر، أزمة داخل قيادته الجماعية ومكتبه السياسي، بسبب الاختلاف في التوجهات إن لم نقل تصريف المصالح، حسب ما أفادت به مصادر من داخل « البام » لموقع « تيلكيل عربي ».

    هذه الأزمة، ترجمت اليوم على أرض الواقع، بعدما بادر عضو القيادة الجماعية لحزب « الجرار » صلاح الدين أبو الغالي بالاتصال بعدد من المقربين به، واخبارهم بأنه « قدم استقالته ».

    مبادرة أبو الغالي، تبعتها في المقابل، اتصالات صدرت عن عدد من قيادات حزب الأصالة والمعاصرة، تتحدث عن أنه « تم تجميد عضوية صلاح الدين أبو الغالي ككل من الحزب، بناء على تنزيل ميثاق الأخلاقيات ».

    وفي حديث لموقع « تيلكيل عربي » مع مصادر من داخل « البام »، شددت على أنه « يجب انتظار بلاغ رسمي من الطرفين، للوقوف على حقيقة هذا المستجد وخلفياته ».

    إقرأ الخبر من مصدره