Étiquette : صناديق الاقتراع

  • الانتخابات التشريعية الألمانية.. أربعة مرشحين يتنافسون على منصب المستشار الفيدرالي

    برلين (ومع) يتوجه الألمان، غدا الأحد، إلى صناديق الاقتراع لانتخاب برلمان فيدرالي جديد (البوندستاغ)، في إطار انتخابات تشريعية مبكرة تقررت عقب انهيار الائتلاف الحكومي للمستشار الاشتراكي الديمقراطي، أولاف شولتس.

    وسيكون على البرلمان الجديد انتخاب المستشار الفيدرالي المقبل، وهو المنصب الذي يتنافس عليه أربعة قادة سياسيين تمثل أحزابهم القوى الرئيسية في استطلاعات الرأي، وذلك قبل يومين من موعد الانتخابات.

    ويتعلق الأمر بفريدريش ميرتس، رئيس الاتحاد الديمقراطي المسيحي ومرشح ائتلاف الاتحاد الديمقراطي المسيحي/الاتحاد الاجتماعي المسيحي، الذي يتصدر نوايا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفرنسيون يتوجهون إلى صناديق الاقتراع برسم الجولة الأولى من الانتخابات التشريعية المبكرة

    يتوجه نحو 49,5 مليون فرنسي إلى صناديق الاقتراع، اليوم الأحد، للإدلاء بأصواتهم برسم الجولة الأولى من الانتخابات التشريعية المبكرة، التي دعا إليها الرئيس إيمانويل ماكرون يوم 9 يونيو، بعد قراره بحل الجمعية الوطنية إثر فوز أقصى اليمين في الانتخابات الأوروبية.

    ويتعين على الفرنسيين انتخاب 577 نائبا عبر الاقتراع العام المباشر في جولتين (الجولة الثانية مقررة يوم 7 يوليوز القادم)، ليشغلوا مقاعد الجمعية الوطنية للسنوات الخمس المقبلة.

    ويشارك نحو 4010 مرشحا في هذا الاقتراع، أي أقل بحوالي 2280 مرشحا مقارنة بانتخابات 2022.

    وكما جرت العادة عند كل موعد انتخابي، سواء في البر…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في انتخابات تشريعية “تاريخية”.. الفرنسيون يتوجهون إلى صناديق الاقتراع

    بدأ الفرنسيون في بعض أقاليم ما وراء البحار يدلون بأصواتهم، اليوم السبت (29 يونيو)، في الدورة الأولى من انتخابات تشريعية تاريخية يتصدّرها اليمين المتطرف متقدما بفارق كبير على تكتل الرئيس إيمانويل ماكرون.

    ودعي حوالى 49 مليون ناخب لتجديد الجمعية الوطنية بجميع نوابها الـ577 في انتخابات تجري دورتها الثانية في السابع من يوليوز، وقد تحدث انقلابا يبدّل المشهد السياسي الفرنسي بصورة دائمة.

    ودعا الرئيس إلى هذه الانتخابات المبكرة معلنا في التاسع من يونيو حل الجمعية الوطنية، وفق قرار اتخذه بعد ساعات على فوز اليمين المتطرف في الانتخابات الأوروبية في فرنسا، وأحدث صدمة هزت البلاد.

    وبدأ ناخبو أرخبيل سان بيار إيه ميكلون في شمال المحيط الأطلسي يتوجهون إلى صناديق الاقتراع السبت في الساعة 8,00 (ظهرا بتوقيت باريس)، على أن يليهم ناخبو غويانا والأنتيل وفرنسيو أميركا الشمالية وبولينيزيا.

    أما ناخبو فرنسا القاريّة، فسيدلون بأصواتهم الأحد.

    وبين تأجيل العديد من الفرنسيين عطلهم والارتفاع الحاد في عدد طلبات التصويت بالوكالة، من المتوقع تسجيل تعبئة كثيفة في هذه الانتخابات التي يتركز رهانها الأكبر حول ما إذا كانت ستنبثق عنها لأول مرة في تاريخ الجمهورية الخامسة جمعية وطنية يهيمن عليها اليمين المتطرف.

    فهل يحل الرئيس الشاب لحزب التجمع الوطني جوردان بارديلا (28 عاما) محل زعيم الغالبية المنتهية ولايتها غابريال أتال على رأس الحكومة؟ وهل يحدث اليسار مفاجأة؟ وفي غياب أي يقين في استحقاق مشرع على العديد من التساؤلات، ينتظر صدور أولى النتائج اعتبارا من الساعة 20,00 مساء الأحد لتبديد بعض من الضبابية.

    وانتهت الحملة الانتخابية الخاطفة في منتصف ليل الجمعة، ولم يعد يحقّ للمرشحين الإدلاء بتصريحات علنية لوسائل الإعلام أو القيام بتنقلات ميدانية حتى مساء الأحد. كما يحظر نشر نتائج استطلاعات للرأي في هذه الفترة.

    وتتوقع معاهد الاستطلاع كما السياسيون ارتفاع المشاركة لتتخطى ربما ثلثي الناخبين المسجلين، بزيادة كبيرة عن الانتخابات التشريعية الأخيرة عام 2022 حين اقتصرت على 47,51%.

    وهذا الإقبال المرتقب على التصويت ناجم عن عوامل عدة أبرزها العواقب التاريخية المحتملة لهذه الانتخابات التشريعية، وهي الأولى منذ 1997 التي لا تنظّم بالتزامن مع الاقتراع الرئاسي.

    وفي مؤشر إلى قوة التعبئة المرتقبة في الدورتين، سجل عدد طلبات التصويت بالوكالة ارتفاعا ملفتا متخطيا المليونين، فيما سجل التصويت عبر الإنترنت الذي فُتح أمام الفرنسيين المقيمين في الخارج حتى الخميس مستوى قياسيا قدره 410 آلاف صوت مقابل 250 ألف صوت في 2022.

    ومنح استطلاعان للرأي أجراهما معهدا أيفوب وأودوكسا وصدرت نتائجهما الجمعة، اليمين المتطرف ما بين 35 و36,5% من الأصوات.

    أما تحالف الجبهة الشعبية الجديدة الذي يضم أحزاب اليسار وفي طليعتها “فرنسا الأبية” (يسار راديكالي)، فيحظى بما بين 27,5 و29% من نوايا الأصوات، متقدما على المعسكر الماكروني الذي يمنحه الاستطلاعان 20,5 إلى 21% من نوايا الأصوات.

    وتشير بعض استطلاعات الرأي إلى احتمال فوز التجمع الوطني مع حلفائه بالغالبية المطلقة المحددة بـ289 نائبا وما فوق.

    غير أن عوامل مجهولة لا تزال تهيمن على التوقعات، بدءا بعدد الدوائر التي ستشهد منافسة بين ثلاثة مرشحين في الدورة الثانية، وهو عدد يتوقع أن يزداد بفارق كبير أيضا، وعدد المرشحين الذين سيعلنون انسحابهم في هذه الحالة سعيا لتوحيد الأصوات ضد التجمع الوطني.

    ويواجه المعسكر الرئاسي أكبر قدر من الضغط في هذه الانتخابات. وتعهد الرئيس الخميس بـ”أكبر قدر من الوضوح” حول الخطّ الواجب اعتماده خلال الدورتين، في وقت يدعو العديد من الماكرونيين إلى تعليمات واضحة بالانسحاب، لا بل عدم الانسياق إلى موقف “لا تجمع وطني ولا فرنسا الأبية”.

    وشهدت الحملة التي استمرت ثلاثة أسابيع فقط، عددا من الحوادث مع تعرض مرشحين وناشطين لاعتداءات في ظل خلافات ومواقف متضاربة بشدة بين الكتل الثلاث التي تتبادل الاتهامات بارتكاب أعمال عنف.

    وانتهت الحملة باتهام غابريال أتال مرشحين من التجمع الوطني بالعنصرية.

    وأكد رئيس الوزراء الجمعة عبر شبكة “إم 6” أنه “فهم الرسالة التي وجهت خلال الانتخابات الأوروبية”.

    وما زال أتال، أحد أبرز الوجوه الصاعدة للوسطيين، يأمل في مخالفة التوقعات بالنسبة للكتلة الرئاسية.

    وأكد “قالوا لنا إنه ينبغي إنجاز عمل أكبر وأفضل بشأن القدرة الشرائية والأمن بصورة خاصة. قالوا لنا أيضا إن علينا العمل بصورة مختلفة، ضمّ المزيد من الفرنسيين إلى قراراتنا” مناشدا الناخبين أن يختاروه لـ”تطبيق” هذا البرنامج بنفسه بعد الانتخابات.

    ومن المرتقب أن يجمع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ظهر الإثنين غابريال أتال ووزراءه في القصر الرئاسي قبل ستة أيام من الدورة الثانية، وفق ما أفادت مصادر حكومية وكالة فرانس برس. ولا شكّ في أن مسألة الانسحابات والاستراتيجية الواجب اعتمادها في وجه اليمين المتطرف ستكون في صلب المناقشات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المالية العمومية تحقق انتعاشا ملحوظا..

    العلم – سعيد الوزان
    بدأت التدابير المتخذة ضمن المنهجية التي اعتمدتها المملكة لإصلاح صندوق المقاصة تأتي بعضا من أكلها، ومن ضمنها إعلان الخزينة العامة انخفاض نفقات الصندوق بما يربو عن 39,191 مليار درهم مع متم العام الفارط، مسجلة تراجعا بنسبة 13,3 في المائة والفترة نفسها من السنة التي سبقته.
    وفي الوقت الذي ارتفعت فيه مصاريف المعدات متجاوزة غلاف 66,7 مليار درهم برسم سنة 2023 مقابل 58,2 مليار درهم سنة 2022، كشفت إحصائيات المالية العمومية التي دأبت الخزينة العامة للمملكة على نشرها بلوغ نفقات التشغيل ما يعادل 291,2 مليار درهم، ضمنها 151,8 مليار درهم تتعلق بالرواتب والأجور.
    وبفضل الارتفاع المسجل في استرداد الضريبة على الشركات، والبالغ قيمته 1,352 مليار درهم، مقابل 525 مليون درهم سنة 2022، إلى جانب انخفاض المبالغ المستردة من الضريبة على القيمة المضافة الداخلية مسجلا 11,432 مليار درهم خلال سنة 2023 مقابل 11,682 مليار درهم سنة 2022، أكدت الخزينة العامة ارتفاع حصة الميزانية العامة من مبالغ الإعفاءات والخصومات الضريبية والمبالغ المستردة بنسبة 4,3 في المائة.
    وفي سياق ذي صلة، حققت المداخيل الجمركية الصافية 84,49 مليار درهم سنة 2023، مسجلة ارتفاعا نسبته 0,5 في المائة مقارنة مع نفس الفترة من سنة 2022.
    مداخيل الجمارك تأتت، حسب النشرة الشهرية للخزينة العامة حول إحصائيات المالية العمومية، من الرسوم الجمركية والضريبة على القيمة المضافة على الواردات وضريبة الاستهلاك الداخلي على المنتجات الطاقية، أخذا بعين الاعتبار المبالغ المستردة والإعفاءات والضرائب المستردة البالغة قيمتها 99 مليون درهم خلال سنة 2023.
    المصدر نفسه كشف أن إجمالي المداخيل الجمركية بلغ ما مجموعه 84,59 مليار درهم سنة 2023، محققة ارتفاعا نسبته 0,4 في المائة، مقارنة بمستواها المسجل سنة 2022، فيما حقق صافي المداخيل المتأتية من الرسوم الجمركية عند متم سنة 2023 ما يعادل 15,58 مليار درهم، أي بارتفاع نسبته 12,8 في المائة.
    وفيما يخص صافي المداخيل المتأتية من الضريبة على القيمة المضافة على الواردات فقد بلغ 52,7 مليار درهم سنة 2023، مسجلا انخفاضا بنسبة 3,2 في المائة، في الوقت الذي تراجعت فيه القيمة المضافة المطبقة على المنتجات الطاقية بنسبة 18,1 في المائة، مقابل ارتفاع تلك المطبقة على المنتجات الأخرى بنسبة 1,2 في المائة.
    وبخصوص صافي المداخيل المتأتية من ضريبة الاستهلاك الداخلي المطبقة على المنتجات الطاقية، فقد بلغ أزيد من 16,21 مليون درهم، بارتفاع نسبته 2,7 في المائة مقارنة بمستواها المسجل نهاية سنة 2022، وذلك أخذا بعين الاعتبار المبالغ المستردة والإعفاءات والضرائب المستردة البالغة 55 مليون درهم.

    إقرأ الخبر من مصدره