Étiquette : صناعة الطيران

  • المغرب يعزز موقعه في صناعة الطيران.. من تجميع الأجزاء إلى طموح تصنيع المحركات

    يواصل المغرب ترسيخ موقعه كوجهة صناعية صاعدة في قطاع الطيران، مستفيداً من رؤية طويلة الأمد جعلت منه نقطة جذب متزايدة لاهتمام وسائل الإعلام الدولية.

    وفي هذا السياق، توقف تقرير حديث بثته قناة TV5MONDE عند التحول اللافت الذي شهده هذا القطاع داخل المملكة، مشيراً إلى أن المغرب نجح، في ظرف زمني وجيز نسبياً، في الانتقال من مرحلة التجميع إلى تصنيع أجزاء أساسية من الطائرات، في خطوة تعكس تطوراً ملموساً في قدراته الصناعية والتكنولوجية.

    هذا المسار لم يعد يقتصر على ما تحقق، بل يمتد إلى طموحات أكبر، حيث يسعى المغرب إلى دخول مرحلة أكثر تقدماً عبر توطين صناعة محركات الطائرات، من خلال شراكات مع فاعلين دوليين، وهو رهان من شأنه تعزيز السيادة الصناعية ورفع القيمة المضافة للإنتاج الوطني.

    وبالتوازي مع ذلك، تشهد المنظومة الصناعية إطلاق مشاريع متخصصة في مكونات دقيقة، من قبيل أنظمة عجلات الهبوط، ما يعكس مستوى عالياً من التحكم التقني ويؤكد أن الصناعة الجوية المغربية لم تعد هامشية، بل أضحت جزءاً من سلاسل الإنتاج العالمية.

    وتواكب هذه الدينامية استثمارات دولية متزايدة، مدفوعة بالطلب العالمي المتنامي على الطائرات، خاصة الأكثر استخداماً في النقل الجوي، وهو ما يمنح المغرب موقعاً متقدماً ضمن خريطة التوريد العالمية، ويكرس حضوره كلاعب صناعي واعد في هذا المجال الحيوي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاقتصاد المغربي الجديد.. “ثورة القطاعات الصاعدة” التي تستكشف إمكانات تصديرية بـ 120 مليار درهم

    العمق المغربي

    رسخ المغرب، خلال السنوات الأخيرة، موقعه كمنصة صناعية وتصديرية صاعدة على المستويين الإفريقي والدولي، مدفوعا بتطور لافت في عدد من القطاعات الاستراتيجية، على رأسها الطيران والصناعات الغذائية والتعهيد والخدمات الرقمية. وتبرز المؤشرات الاقتصادية أن هذا التحول لم يعد ظرفيا، بل يستند إلى منظومات صناعية مهيكلة، وسياسات عمومية إرادية، ومناخ أعمال جاذب للاستثمار.

    تضطلع الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات (AMDIE) بدور محوري في مواكبة المقاولات المغربية نحو ولوج الأسواق الدولية، من خلال مقاربة شمولية تواكب الاستثمار داخل المغرب وتمتد إلى مراحل التصدير والتسويق الخارجي.

    وتعتمد الوكالة التي يقودها علي صديقي في تدخلاتها على تعبئة مختلف الآليات المؤسساتية والمالية والعملياتية، بما يضمن رفع تنافسية النسيج المقاولاتي الوطني وتعزيز قدرته على الاندماج في سلاسل القيمة العالمية

    قطاع الطيران.. منظومة صناعية عالية القيمة المضافة

    أضحى قطاع الطيران أحد أبرز قصص النجاح الصناعي بالمغرب، حيث تجاوزت عائدات التصدير ملياري دولار سنة 2023، أي ضعف ما تم تحقيقه سنة 2014، مع استمرار المنحى التصاعدي خلال 2024. ويعكس هذا الأداء صلابة المنظومة الصناعية الوطنية للطيران، التي تضم حاليا 146 شركة معتمدة، من بينها فاعلون دوليون كبار مثل إيرباص وبوينغ وسافران وكولينز أيروسبيس وبرات آند ويتني.

    ويستند هذا التموقع إلى ارتفاع معدل الاندماج المحلي من 17 في المائة سنة 2014 إلى حوالي 40 في المائة سنة 2023، بفضل تطوير أنشطة ذات قيمة مضافة عالية، تشمل الأجزاء المركبة ومكونات المحركات وأنظمة الهبوط والميكانيك الدقيق. كما يوفر القطاع أكثر من 21 ألف منصب شغل مباشر، تشغل النساء نحو 40 في المائة منها، مدعوما بمنظومة تكوين متخصصة عبر معاهد وجامعات تستجيب لحاجيات المصنعين.

    الصناعات الغذائية.. رافعة للسيادة الغذائية والتصدير

    تمثل الصناعات الغذائية ركيزة أساسية في النسيج الإنتاجي الوطني، بمساهمة تبلغ 7 في المائة من الناتج الداخلي الخام و23 في المائة من الناتج الصناعي. ويضم القطاع قرابة 2000 مقاولة، تشغل أكثر من 206 آلاف شخص، محققا نموا متوسطا يناهز 6 في المائة سنويا خلال العقد الأخير.

    ورغم الصدمات المرتبطة بالجائحة والتضخم والإجهاد المائي، حافظ القطاع على توازنه، وسجلت صادراته أزيد من 43 مليار درهم، تقودها المنتجات البحرية والفلاحية. غير أن تحديات الاندماج الصناعي والتبعية للمدخلات المستوردة تظل قائمة، ما دفع السلطات إلى تعزيز سياسات إحلال الواردات، ودعم الابتكار، والترويج لعلامة “صنع في المغرب”كرافعة للتنافسية.

    وتشير التقديرات إلى إمكانية تحقيق نمو تصديري إضافي بقيمة 15 مليار درهم في أفق 2030، مع إمكانية إحلال واردات تصل إلى 18 مليار درهم، وفق دراسات مهنية، مدعومة بعقود لإنعاش الصادرات وتفعيل مراكز البحث والتطوير.

    التصدير.. مواكبة مؤسساتية وتموقع دولي

    تلعب الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات دورا محوريا في مواكبة المقاولات نحو الأسواق الدولية، عبر تدخل متكامل يبدأ من جذب الاستثمار وينتهي بالتسويق الخارجي. وتستند هذه المقاربة إلى ميثاق الاستثمار، الذي يوفر تحفيزات مالية مهمة، وعلامة “EXPORT MOROCCO NOW” الهادف إلى تعزيز القدرات التصديرية للمقاولات، خاصة في مجالات الذكاء الاقتصادي والولوج إلى شبكات التوزيع الدولية.

    وتحظى الصناعات الغذائية باهتمام خاص، إلى جانب تثمين المنتجات المحلية والعضوية، في إطار علامة “Morocco Now” التي تسعى إلى تعزيز صورة المغرب كمنصة صناعية وتصديرية موثوقة، مستفيدة من شبكة واسعة لاتفاقيات التبادل الحر تتيح الولوج التفضيلي لأكثر من 2.5 مليار مستهلك.

    يفرض المغرب نفسه أيضا كفاعل رئيسي في مجال التعهيد والخدمات الرقمية، بفضل نضج رقمي متقدم، وبنية اتصالات قوية، وموارد بشرية متعددة اللغات. ويضم القطاع أكثر من 1200 مقاولة، و148 ألف منصب شغل مباشر، مع رقم معاملات تصديري بلغ 26.2 مليار درهم سنة 2024.

    وفي حصيلة تدخلاتها، تواكب الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات أزيد من 450 مقاولة وتعاونية، من خلال تحديد إمكانات تصديرية غير مستغلة تقدر بنحو 120 مليار درهم، موزعة على أكثر من 1.200 ثنائي (منتج–سوق). وتعتمد الوكالة في ذلك على إجراءات عملية تشمل المشاركة في المعارض الدولية، وتنظيم لقاءات الأعمال الثنائية (B2B)، وبرامج التكوين في مجال التصدير.

    وتسهم هذه الدينامية في بروز قصص نجاح مغربية، سواء في القطاعات التقليدية أو في الصناعات المتطورة، بما يعزز مكانة المغرب كفاعل اقتصادي قادر على الاندماج المستدام والفعال في سلاسل القيمة العالمية

    وبعد هيمنة أنشطة مراكز الاتصال، يشهد القطاع تحولا نوعيا نحو خدمات ذات قيمة مضافة عالية، تشمل تكنولوجيا المعلومات والأمن السيبراني والحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي، مدعوما باستثمارات دولية كبرى واستراتيجية “المغرب الرقمي 2030″، التي تروم تكوين 100 ألف شاب سنويا وخلق 130 ألف منصب شغل في أفق 2030.

    تعكس هذه المؤشرات مجتمعة تحولا هيكليا في الاقتصاد المغربي، قوامه التنويع القطاعي، والرفع من القيمة المضافة، وتعزيز التموقع الدولي. وبينما تتعزز دينامية الاستثمار والتصدير، يراهن المغرب على ترسيخ موقعه كمنصة صناعية ورقمية إقليمية، قادرة على الاندماج في سلاسل القيمة العالمية وتحقيق نمو مستدام وشامل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غيوم شابان دلماس: المغرب أصبح حلقة أساسية في صناعة الطيران الأوروبية

    أكد الخبير السياسي الفرنسي، غيوم شابان دلماس، أن المغرب يفرض نفسه اليوم كحلقة أساسية في تطوير أنشطة وصناعة الطيران الأوروبية.

    وأوضح شابان دلماس، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء-باريس، أن حفل تقديم وإطلاق مشروع إنجاز مصنع لإنتاج أنظمة هبوط الطائرات بالنواصر التابع لمجموعة « سافران »، الذي ترأسه الملك محمد السادس، يندرج في إطار استمرارية مشروع المركب الصناعي المخصص لتصنيع محركات الطائرات الموجهة للطائرات قصيرة ومتوسطة المدى.

    وأضاف أن هذا المشروع الجديد يؤكد صعود المغرب المتواصل ضمن سلسلة القيمة العالمية لصناعة الطيران، ويجدد في الآن ذاته طموح المملكة في مجال إزالة الكربون من بنياتها التحتية الصناعية.

    وأعرب الخبير السياسي الفرنسي عن ارتياحه لتعزز الروابط الاقتصادية بين المغرب وفرنسا بشكل مستمر، مشيرا إلى أن « مرحلة جديدة قد تم بلوغها اليوم في التعاون الاقتصادي والصناعي بين المملكة وفرنسا ».

    وأشار إلى أن المغرب يؤكد أيضا مكانته كخزان حقيقي للكفاءات، مبرزا أن أكثر من 25 ألف كفاءة مغربية يشتغلون حاليا في قطاع صناعة الطيران.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من “الإنتاج في المغرب” إلى “الإنتاج مع المغرب”.. المغرب يقارع كبار صناعة الطيران بمصنع “سافران” الجديد

    العمق المغربي

    في خطوة استراتيجية جديدة تُرسخ مكانة المملكة المغربية كقوة صناعية صاعدة وشريك موثوق على الصعيد الدولي، شهدت منطقة النواصر إطلاق مشروع إنجاز مصنع جديد لإنتاج أنظمة هبوط الطائرات تابع لمجموعة “سافران” (Safran) الفرنسية الرائدة عالميا.

    ويأتي هذا المشروع المهيكل تجسيدا للرؤية الملكية والطموحة للملك محمد السادس، لرامية إلى جعل المغرب نموذجا صناعيا فريدا وقطبا تنافسيا يجذب كبار المستثمرين العالميين.

    ويندرج هذا المشروع الضخم في إطار تعزيز الشراكة الاستراتيجية التي تجمع شركة “سافران” بالمملكة، وهو ما يعكس نجاح السياسات العمومية وتنزيل الرؤية الملكية المستنيرة التي تولي عناية بالغة لقطاع الصناعة.

    وبفضل قيادة الملك، حقق المغرب قفزة نوعية في مجال الصناعات الجوية، متحولا إلى بيئة اقتصادية مستقرة تزخر بالمواهب والكفاءات، مما شجع المجموعة الفرنسية على ضم المغرب إلى شبكتها العالمية للإنتاج والصيانة، واضعة إياه على مسار التنافسية مع الكبار العالميين.

    مركز تكنولوجي متكامل

    لا يقتصر هذا المشروع على كونه منشأة صناعية فحسب، بل هو دليل على تموقع المغرب كمركز تكنولوجي متكامل. فصناعة أنظمة هبوط الطائرات تُعد من أكثر المجالات تعقيدا وحساسية تقنية، وتتطلب دقة عالية ومعايير صارمة.

    ويُبرز اختيار “سافران” للمغرب لتصنيع هذه المكونات الحيوية، توفر المملكة على بنى تحتية متطورة تستجيب لأرقى المعايير الدولية، ويؤكد قدرة المغرب على مواكبة التكنولوجيات الرائدة.

    ويعزز هذا الزخم غير المسبوق مكانة المملكة كشريك قادر على استيعاب وتطوير صناعات ذات قيمة مضافة عالية، بفضل الخبرات التي راكمتها البلاد عبر السنين.

    من “الإنتاج في المغرب” إلى “الإنتاج مع المغرب”

    ويعكس المصنع الجديد انتقالا نوعيا في طبيعة الشراكات الصناعية للمملكة، حيث تتطور العلاقة من مجرد “الإنتاج في المغرب” إلى مفهوم “الإنتاج مع المغرب”.

    ويجسد هذا التطور الثقة الدولية المتجددة في الكفاءة المغربية وفي المنظومة الصناعية الوطنية التي أرست دعائمها الاستراتيجيات الملكية. هذه الشراكة المتميزة مع “سافران” لا تقوم فقط على التكلفة، بل ترتكز على الجودة، والابتكار، والموثوقية، مما يجعل المملكة حاضنة صناعية تنافسية بامتياز.

    وتماشيا مع التوجهات العالمية والالتزامات الوطنية في مجال البيئة، يتميز المصنع الجديد بكونه مشروعا مستداما يعتمد على الطاقة الخالية من الكربون بنسبة 100 في المائة.

    ويبرز هذا التوجه طموح المغرب، المدعوم بالسياسات العمومية، في الجمع بين التطور الصناعي والحفاظ على البيئة، من خلال الاعتماد على الطاقات المتجددة. هذا المزيج بين الصناعة المتقدمة والطاقة النظيفة يعزز جاذبية المغرب للاستثمارات التي تتطلع للمستقبل وتتبنى معايير الصناعة الخضراء.

    ويحمل هذا المشروع أبعادا اجتماعية وتنموية هامة، حيث يضع الشباب المغربي في قلب التكنولوجيا العالمية. ولطالما كان تأهيل الرأسمال البشري في صلب أولويات الملك محمد السادس، الذي يولي اهتماما بالغا لتكوين الكفاءات الشابة.

    وسيوفر مصنع “سافران” فرص شغل نوعية بمؤهلات عالية، مما سيمكن اليد العاملة المغربية من صقل مهاراتها في تخصصات دقيقة، فيما يشكل استقطاب استثمارات بهذا الحجم اعترافا دوليا بتميز الكفاءات المغربية وقدرتها على الانخراط في القطاعات المتطورة، مما يسهم في خلق نهضة صناعية يقودها شباب مغربي طموح ومؤهل.

    ويشكل إطلاق مصنع أنظمة هبوط الطائرات بالنواصر لبنة جديدة في صرح الصناعة المغربية المتطورة، ورسالة قوية تؤكد أن المغرب، بفضل رؤية ملكه وسواعد أبنائه، قد حجز مقعدا دائما ضمن نادي الدول المصنعة في قطاع الطيران العالمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باستثمار 280 مليون يورو.. الملك يطلق مشروعا استراتيجيا يعزز سيادة المغرب في صناعة الطيران

    العمق المغربي

    ترأس الملك محمد السادس، اليوم الجمعة بالقصر الملكي بالدار البيضاء، مرفوقا بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، حفل تقديم وإطلاق مشروع إنجاز مصنع بالنواصر لإنتاج أنظمة هبوط الطائرات تابع لمجموعة “سافران”، المشروع الذي يعزز مكانة المغرب كوجهة رئيسية وفاعل صناعي حقيقي مندمج في قلب الاقتصاد العالمي.

    هذا الموقع الصناعي الجديد، الذي يعد أحد أكبر المراكز في العالم لتصنيع أنظمة هبوط الطائرات لـ “سافران لاندينغ سيستيمز”، والذي سيتم إنشاؤه في قلب المنصة الصناعية المندمجة المخصصة لمهن الطيران والفضاء “ميدبارك” بالنواصر، يأتي لتمكين المملكة من سلسلة صناعية متطورة؛ التصنيع الدقيق، التجميع عالي التقنية، الاختبارات، الاعتماد والصيانة المتقدمة.

    ويعكس هذا المصنع، المخصص لطراز “إيرباص A320″، والذي سيتم إنجازه وفق أحدث المعايير وتزويده بآليات إنتاج حديثة وفعالة، الأهمية الخاصة التي يوليها الملك للتنمية الصناعية للمغرب ويبرز الدينامية الصناعية، غير المسبوقة، التي أطلقها الملك بهدف جعل المملكة منصة صناعية تنافسية على الصعيد العالمي.

    وفي مستهل هذا الحفل، تم عرض شريط مؤسساتي يسلط الضوء على مسار التميز الذي سلكه المغرب، تحت قيادة الملك، والذي يتمحور حول التحديث والابتكار الصناعي، ما مكن المملكة، بفضل موارد بشرية عالية التأهيل والبنيات التحتية الصناعية واللوجستيكية الرائدة، من ترسيخ مكانتها كمرجع عالمي في مجال صناعة الطيران.

    وبهذه المناسبة، أكد وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، في كلمة بين يدي الملك، أن المغرب نجح في ظرف عقدين، بفضل رؤية المستنيرة الملك، في الارتقاء إلى منصة للطيران بمرجعية عالمية.

    وأوضح مزور أنه في سياق هذه الطفرة التي يشهدها المغرب في مجال الطيران، تحتل مجموعة ” سافران ” ، شريك المملكة لأزيد من ربع قرن، مكانة متفردة حيث واكبت التطور الكبير لصناعة الطيران المغربية وكفاءاتها.

    وأضاف الوزير أن هذه الشراكة التاريخية ستتعزز وتترسخ أكثر بفضل المصنع من الجيل الجديد لـ “سافران لاندينغ سيستيمز”، الذي سيشيد على وعاء عقاري تزيد مساحته عن 7 هكتارات.

    وبالنسبة للسيد مزور، فإن تصنيع أنظمة الهبوط في المغرب يعد دليلا على تمكن المملكة من تكنولوجيا دقيقة، وخطوة جديدة نحو تعزيز الاندماج الصناعي للبلاد ضمن سلاسل القيمة العالمية لصناعة الطيران.

    وأكد أن هذا المشروع يتيح، أيضا، آفاقا لتألق المواهب المغربية الشابة، مبرزا أن 25 ألف كفاءة معترف بها على الصعيد العالمي يعملون، بالفعل، على تنشيط سلاسل إنتاج صناعة الطيران الوطنية.

    من جهته، ذكر رئيس مجلس إدارة مجموعة “سافران”، روس ماكينيس، بإطلاق أشغال إنجاز المركب الصناعي لمحركات الطائرات التابع للمجموعة، في أكتوبر الماضي، تحت الملك، معربا عن سعادته “بمواصلة هذه الطفرة التكنولوجية مع المغرب والانطلاق بمعية المملكة في مغامرة جديدة: ألا وهي إنتاج أنظمة بالغة الأهمية على متن الطائرات – أنظمة الهبوط”.

    وبحسب ماكينيس، فإن الأمر يتعلق بإحداث أحد أكبر المصانع في العالم لمعدات وأنظمة هبوط الطائرات، فهو منصة صناعية ستعتمد منهجيات ذات تكنولوجيا عالية وخبرات جوهرية بالنسبة للمجموعة.

    وأوضح أن ذلك كفيل بـ “تمكين المجموعة من مصاحبة زيادة إنتاج الطائرات من طراز إيرباص A320، وتحضير الجيل القادم من الطائرات قصيرة ومتوسطة المدى”، مبرزا أن هذا المصنع سيضطلع بدور محوري في تطوير نموذج صناعي يتميز بالمناعة والمرونة، بمسارات صناعية مختصرة، اعتبارا لموقعه بالقرب من مواقع تجميع “سافران” الحالية وخطوط تجميع إيرباص الأوروبية.

    وتابع قائلا إن هذا المصنع، الذي يمثل استثمارا تزيد قيمته عن 280 مليون يورو، والذي سيتيح عند الشروع في استغلاله إحداث 500 منصب شغل وسيعتمد بنسبة 100 في المائة على الطاقة الخالية من الكربون، سيمكن أيضا من استقطاب موردين جدد إلى المنظومة الصناعية المغربية.

    وأبرز ماكينيس أن هذا الموقع الجديد هو أكثر من مجرد استثمار صناعي؛ فهو يعكس الأهمية التي تحظى بها المملكة لدى المجموعة، مؤكدا أن ذلك أضحى ممكنا لأن المجموعة لا ت نتج في المغرب – البلد الاستراتيجي بالنسبة لسافران- بل مع المغرب.

    إثر ذلك، ترأس الملك محمد السادس، مراسم التوقيع على بروتوكول اتفاق يتعلق بإنشاء مصنع لأنظمة هبوط الطائرات بالنواصر، ووقعه كل من رياض مزور، وزير الصناعة والتجارة، وكريم زيدان، الوزير المنتدب المكلف بالاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية، وروس ماكينيس، رئيس مجلس إدارة مجموعة “سافران”.

    وباعتبارها الرائد العالمي الأول في تصنيع محركات طائرات الرحلات القصيرة والمتوسطة وثالث فاعل عالمي في مجال الطيران خارج مصنعي الطائرات، تعزز مجموعة “سافران”، حضورها في المغرب حيث اختارت الاستقرار منذ 25 عاما، ما يعكس التقدم النوعي لأرضية الصناعات الجوية المغربية بفضل رؤية الملك محمد السادس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عملاق امريكي يزلزل إفريقيا انطلاقا من المغرب؟

    أريفينو.نت/خاص
    تعمل مجموعة بوينغ الأمريكية على ترسيخ حضورها في المشهد الصناعي المغربي بقطاع الطيران، من خلال توسيع نطاق تعاونها الصناعي والتقني. وفي إطار شراكة استراتيجية مع مجموعة “سافران”، يقوم المشروع المشترك “المغربية لأنظمة الربط التقني الجوي للفضاء” (Morocco Aero Technical Interconnect Systems Aerospace)، المتواجد بالنواصر، بإنتاج حزم الأسلاك الكهربائية المخصصة لتجهيز طائرات الجيل الجديد. كما تدعم بوينغ تطوير مركز متقدم للأبحاث في هندسة التصنيع بالمملكة، بما يتماشى مع احتياجاتها في مجالي الإنتاج والخدمات.

    وقد أكد المدير العام لشركة بوينغ في إفريقيا، هينوك…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يراهن على جذب الاستثمارات وتشجيع الإنتاج الوطني لتأمين السيادة الصناعة

    العمق المغربي

    كشفت الحكومة عن خطتها لتنويع الصناعات وزيادة الاكتفاء الذاتي من خلال مجموعة من الآليات التي من شأنها ضمان تزويد المقاولات الصناعية بالمواد الأولية والمعدات والأجزاء التي تحتاجها، وكذا العمل على تقوية تنافسية النسيج الصناعي والحفاظ على اليد العاملة بالقطاع، وذلك في إطار سياسة واضحة المعالم تتجلى في تحقيق السيادة الصناعية الوطنية.

    وفي هذا الإطار، أكد وزير الصناعة والتجارة رياض مزور، في معرض جوابه على سؤال برلماني كتابي، حول “الإجراءات المتخذة لتنويع الصناعات الوطنية”،  أن الاهتمام بقطاع الصناعات الالكترونية، أضحى أمرا حتميا نظرا لتداخلها مع مختلف القطاعات الصناعية مثل السيارات والطيران، بهدف تطوير القطاع الإلكتروني الوطني والقطاع الصناعي برمته.

    وعلى هذا الأساس، لفت المسؤول الحكومي، إلى أن الوزارة، حرصت في إطار بنك المشاريع، على دعم الإنتاج المحلي من خلال التوقيع على اتفاقية مع كفاءات مغربية من أجل إنشاء مجمع مغربي بقيمة 555 مليون درهم لتصنيع شبه الموصلات وتزويد المصنعين المحليين باحتياجاتهم، إضافة إلى  دعم استثمار شركة عالمية رائدة في هذا المجال الذي يقدر ب 275 مليون درهم من أجل توسيع نشاطها بالمغرب.

    وكشف وزير الصناعة والتجارة، عن جلب استثمارات مهمة في مجال صناعة الغسالات المنزلية النصف أوتوماتيكية والمجمدات والثلاجات بقيمة تناهز 600 مليون درهم ستمكن من تشغيل أزيد من 600 منصب شغل، ليرفع عدد المنتجين المحليين إلى خمسة مصنعين سيتمكنون من تلبية حاجيات السوق المحلية خاصة بالنسبة للغسالات المنزلية النصف أوتوماتيكية والمجمدات والسعي إلى تصديرها إلى البلدان الافريقية.

    وفي السياق ذاته، أشار مزور، إلى التوقيع على اتفاقية مع إحدى المجموعات الصناعية العالمية (بوش) للأجهزة الكهرومنزلية لتشجيع مورديها من الأجزاء التي تدخل في تركيب هذه الأجهزة على الاستقرار بالمغرب وجعله منصة لتزويد الشركات التابعة لها عبر العالم.

    كما ترمي هذه المنظومة، حسب المسؤول الحكومي، إلى تشجيع الشركات الوطنية إلى خلق اتفاقيات مع هذه المجموعة من أجل تزويدها بتلك الأجزاء وتهدف هذه المنظومة إلى جلب استثمارات بقيمة 275 مليون درهم وخلق ما يناهز 2000 منصب شغل مباشر وغير مباشر.

    وكشف الوزير أيضا عن  جلب استثمارين اثنين في بعض الأجزاء الدقيقة التي تدخل في صناعة الأفران الكهربائية كالوشيعات الكهرومغناطيسية وأجهزة استشعار درجة الحرارة وأزرار الإشعال ومصابيح الفرن باستثمار إجمالي يقدر ب 213 مليون درهم سيوظف أزيد من 340 منصب شغل مباشر، لافتا إلى أنه تم إبرام اتفاقيات مع 3 شركات محلية لتزويدها بأجزاء أخرى كالأسلاك الكهربائية والأجزاء البلاستيكية والمطاطية.

    ومن جهة أخرى، أشار مزور إلى أنه تم الرفع من الرسوم الجمركية لبعض الأجهزة الكهرو منزلية الصغيرة وذلك لتشجيع الاستثمار في هذه الأجهزة قصد صنعها محليا. وأوضح أن الرسوم الجمركية التي كانت مطبقة لا تتعدى 2.5% وهذه النسبة لا تحفز أي مستثمر على إنشاء وحدات صناعية لتزويد السوق المحلية بهذه الأجهزة خاصة مع شدة تنافسية المنتجات الأسيوية، وبموجب قانون المالية لسنة 2024.

    وأكد وزير الصناعة والتجارة، أن الرسوم الجمركية على بعض الأجهزة الكهرو منزلية الصغيرة ارتفعت إلى 30%. وسجل مزور أن هذه النسبة، كفيلة بحماية المنتج المحلي من منافسة المنتجات المستوردة.

    وشدد وزير الصناعة، أن الوزارة ستعمل في إطار الديناميكية التي تعرفها المملكة في جلب الاستثمار على استقطاب المصنعين العالميين وتشجيع المصنعين المغاربة على إنتاج الأجهزة المذكورة محليا معتمدين في ذلك على التحفيزات التي جاءت في إطار ميثاق الاستثمار أو مواكبتها عن طريق الوكالة الوطنية للمقاولات الصغرى والمتوسطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة التجارة العالمية تسلط الضوء على تطور صناعة الطيران في المغرب

    تواصل منظمة التجارة العالمية تسليط الضوء على دينامية ريادة الأعمال والابتكار الجارية في المغرب من خلال حلقتين جديدتين من سلسلتها على الإنترنت، مبرزة هذه المرة تطور صناعة الطيران في المملكة.

    وقالت مقدمة برنامج “على خطى روح مراكش”، جون أون لي، ضمن أحدث الفيديوهات المنشورة على الإنترنت احتفاء بالذكرى الـ 30 لتوقيع اتفاق مراكش في أبريل 1994، الذي يعد الوثيقة المؤسسة لمنظمة التجارة العالمية: “في النواصر، الابتكار يجسد روح مراكش – التجارة كقوة للخير”.

    ويأخذ البرنامج، في حلقتيه…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صناعة الطيران. 2024 سنة الانتعاشة القوية

    بعد تسجيل نمو طفيف بنسبة 2,4% في صادرات قطاع الطيران خلال سنة 2023، يشهد هذا القطاع انتعاشة قوية سنة 2024، إذ يتوقع أن أن يختتم السنة بتحقيق رقم قياسي جديد، مما يؤكد دوره كمحور استراتيجي للصناعة الوطنية.

    وقد تميزت هذه السنة بإنجازات كبرى في مجال الطيران فضلا عن افتتاح بنيات إنتاج جديدة، وهي إنجازات تعزز مكانة هذا القطاع باعتباره قطب استراتيجي للابتكار والتميز.

    واستنادا إلى أحدث الأرقام الصادرة عن مكتب الصرف، شهدت صادرات قطاع الطيران تحسنا بنسبة 17,3% لتتجاوز 21,86 مليار درهم خلال…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صناعة الطيران: حوار مع مديرة صناعات الطيران والسكك الحديدية والسفن والطاقات المتجددة

    خصت مديرة صناعات الطيران والسكك الحديدية والسفن والطاقات المتجددة بوزارة الصناعة والتجارة، السيدة عفاف سعيدي، وكالة المغرب العربي للأنباء بحوار حول تطور وآفاق صناعة الطيران في المغرب :

    1. ما هو تقييمكم للوضع الحالي لقطاع الطيران بالمغرب؟

    في أقل من 20 سنة، تمكن المغرب، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، من بناء منصة صناعية للطيران من مستوى عالمي، بفضل استراتيجيات متتالية في إطار تنسيق فريد بين القطاعين العام والخاص.

    اليوم، النتيجة واضحة ! فصناعة الطيران المغربية هي بلا شك واحدة من أنجح التجارب الصناعية في المملكة. بعد عشرين سنة فقط من…

    إقرأ الخبر من مصدره