Étiquette : ضرب إيران

  • رغم إعلان الهدنة.. هذه تداعيات المجزرة الإسرائيلية الجديدة على لبنان

    أعلنت الحكومة اللبنانية الحداد العام يوم الخميس يومه الخميس 09 أبريل، على ضحايا الاعتداءات الإسرائيلية التي طالت مئات المدنيين الآمنين العُزل.

    وقالت الحكومة اللبنانية إنه سيتم إقفال الإدارات والمؤسسات العامة والبلديات وتنكيس الأعلام وتعديل البرامج العادية في محطات الإذاعة والتلفزيون بما يتناسب مع هذه الفاجعة الأليمة.

    وتوجه رئيس الحكومة اللبناني ​نواف سلام بـ »أحر التعازي إلى اللبنانيين وذوي الضحايا خصوصا متنمنيا الشفاء العاجل للجرحى ».

    ويواصل نواف سلام اتصالاته مع الحكومات والمسؤولين الدوليين من أجل حشد كل طاقات لبنان السياسية والدبلوماسية لوقف آلة القتل الاسرائيلية.

    وأدانت الرئاسة اللبنانية اعتداءات الطيران الإسرائيلي التي استهدفت مختلف أنحاء البلاد يوم الأربعاء، وأسفرت عن مئات القتلى والجرحى، داعية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته لوقفها، ووضع حدٍ لهذا النهج الذي يهدّد الأمن والاستقرار في المنطقة.

    وقالت الرئاسة في بيان: « إن هذه الاعتداءات الهمجية لا تحترم أي اتفاقات أو تعهّدات، وأثبتت مرارا وتكرارا استخفافها بكل القوانين والأعراف الدولية، وقد شهدنا على مدى 15 شهرا من اتفاق وقف الأعمال العدائية، حجم الانتهاكات والخروقات التي تمّ ارتكابها دون أيّ رادع ».

    وأضافت: « اليوم يمعن الإسرائيلي مجددا في عدوانه مرتكبا مجزرة جديدة تضاف إلى سجله الأسود، في تحد صارخ لكل القيم الإنسانية، وضاربا بعرض الحائط جميع الجهود الرامية إلى التهدئة والاستقرار ».

    وأشارت الرئاسة اللبنانية إلى أن هذا التصعيد الخطير يحمّل إسرائيل كامل المسؤولية عن تداعياته، مؤكدة أن استمرار هذه السياسات العدوانية لن يؤدي إلا إلى مزيد من التوتر وانعدام الاستقرار في وقت أحوج ما يكون فيه الجميع إلى التهدئة واحترام الالتزامات.

    ومن جانبه، أعلن وزير الصحة اللبناني عن ارتفاع حصيلة الشهداء إلى 203، وأكثر من 1000 جريح جراء العدوان الإسرائيلي.

    وكان الجيش الإسرائيلي أعلن أنه نفذ هجوما هو الأعنف على لبنان منذ بدء الحرب، حيث استهدف أكثر من 100 موقع خلال 10 دقائق، لافتا إلى أنها شملت بيروت والبقاع وجنوب لبنان ومراكز قيادة وبنى عسكرية لميليشيا حزب الله.

    وتواصل إسرائيل شن ضربات على لبنان رغم وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران وإعلان هدنة لمدة 15 يوما، حيث نفى مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن يكون اتفاق وقف النار المؤقت مع إيران يشمل لبنان على الرغم من تصريحات مسؤولين أمنيين كبار ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف.

    وفي السياق، قال المندوب الدائم لروسيا لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا إن بلاده تشعر بقلق بالغ إزاء الوضع في لبنان حيث تسجل هجمات على البنية التحتية، وتتطور الأحداث وفق السيناريو الفلسطيني.

    وأضاف نيبينزيا خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي مخصصة لحماية المدنيين أثناء النزاعات المسلحة: « نشعر بقلق بالغ لأن الوضع في لبنان يتطور وفق السيناريو الفلسطيني حيث يستمر عدد الضحايا في الارتفاع وتتواصل الهجمات على البنية التحتية الحيوية »، في إشارة للحرب على غزة.

    كما وصف مكتب حقوق الإنسان الأممي القصف الإسرائيلي على لبنان بالمروع، داعياً لفتح تحقيق.
    العلم الإلكترونية ووكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيران تُعلن قبول أمريكا للشروط الإيرانية المكونة من 10 بنود

    قال إبراهيم رضايي رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني إن « العدو اضطر إلى قبول الشروط الإيرانية لإنهاء الحرب، بفضل مقاومة الشعب والقوات المسلحة إلى جانب محور المقاومة ».

    ولفت إلى هذه الشروط تشمل الاعتراف بحق إيران في تخصيب اليورانيوم، وطرد القوات الأمريكية من المنطقة، وتثبيت الإدارة الإيرانية لمضيق هرمز، ودفع التعويضات والأضرار، وتحرير الأصول المجمدة، وإلغاء جميع العقوبات والقرارات الدولية، ووقف الهجمات ضد محور المقاومة ».

    وقال رضايي: « قلنا لكم ليس أمامكم سوى الاستسلام والانصياع لمطالب إيران العظيمة ».

    من جانبه، كشف النائب البرلماني مالك شريعتي أن الولايات المتحدة قبلت حاليا بأن يكون الاقتراح الإيراني المكون من 10 بنود أساسا لإنهاء الحرب، وفقا لبيان المجلس الأعلى للأمن القومي، لكنه حذر من أن « سجل أمريكا السيئ في خرق التعهدات يجعل التزامها بهذه البنود أمرا غير مرجح ».

    وفي سياق متصل، أشاد القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي، في رسالة بمناسبة « استشهاد » أربعة من الضباط الشجعان أثناء التصدي للعدوان الأمريكي جنوب أصفهان، بالعمل الشجاع لهؤلاء المقاتلين، معتبرا أنه يجسد شعار « الجيش فداء للشعب ».

    ومن جانبها، نقلت وكالة فارس عن مصدر، إن الخطة المطروحة للتفاوض تشمل تقييد وتحدید مرور السفن يوميا عبر مضيق هرمز لمدة أسبوعين.

    ولفت المصدر إلى أن عبور مضيق هرمز سيكون بموجب بروتوكول الممر الآمن الخاضع لإشراف إيران، مشيرا إلى أن الخطة المطروحة للتفاوض تتضمن التزام إيران بعدم امتلاك أسلحة نووية.

    وقال المصدر إن قبول واشنطن بحق إيران في تخصيب اليورانيوم والتفاوض سيكون حول مستوى التخصيب.

    وأكد المصدر أن تعويض إيران عن خسائرها سيكون عبر إنشاء صندوق استثماري ومالي، مشيرا إلى أنه سيصدر قرار رسمي من الأمم المتحدة بهذا الشأن.

    ​وللإشارة، فقد أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في اليوم الأربعين على التوالي للحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، فجر يومه الأربعاء 08 أبريل، تعليق عمليات القصف والهجوم ضد إيران لمدة أسبوعين.

    وكتب ترامب على منصة التواصل الاجتماعي « تروث سوشيال »: « بناء على المحادثات التي أجريتها مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف والمشير عاصم منير، واللذين طلبا مني فيها حجب القوة التدميرية التي كان من المقرر إرسالها إلى إيران الليلة، ورهنا بموافقة جمهورية إيران الإسلامية على الفتح الكامل والفوري والآمن لمضيق هرمز، فإنني أوافق على تعليق عمليات القصف والهجوم ضد إيران لمدة أسبوعين ».

    وأضاف: « ستكون هذه هدنة متبادلة من كلا الجانبين، ويكمن السبب وراء هذا الإجراء في أننا قد حققنا بالفعل كافة أهدافنا العسكرية وتجاوزناها، كما أننا قطعنا شوطا كبيرا نحو التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن إحلال سلام طويل الأمد مع إيران، وإرساء السلام في منطقة الشرق الأوسط ».

    وتابع: « لقد تلقينا مقترحا مكونا من عشر نقاط من الجانب الإيراني، ونعتقد أنه يمثل أساسا عمليا يمكن البناء عليه في المفاوضات ».

    وأشار إلى أنه « قد تم التوافق بين الولايات المتحدة وإيران على كافة النقاط الخلافية السابقة تقريبا، غير أن مهلة الأسبوعين ستتيح الفرصة لإتمام الاتفاق وإنجازه بصورته النهائية ».

    وختم قائلا: « بصفتي رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية، وممثلا أيضا لدول منطقة الشرق الأوسط، فإنه لشرف لي أن أرى هذه المشكلة التي طال أمدها تقترب الآن من الحل ».
    العلم الإلكترونية ووكالات


    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس أمريكا يهدد بـ »اندثار حضارة بأكملها » الليلة ويعلن تغيير النظام في إيران

    هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بـ »اندثار حضارة بأكملها » الليلة، معربا عن خشيته من حدوث ذلك، إلا أنه « سيكون مرجحا ».

    وفي منشور عبر منصة « تروث سوشيال » قال ترامب إنه لا يريد أن يحدث ذلك لكنه سيحدث على الأرجح، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة حققت تغييرا كاملا وشاملا للنظام في إيران، حيث تسود الآن عقول مختلفة وأكثر ذكاء وأقل تطرفا.

    وأضاف أن هذا التغيير قد يؤدي إلى حدوث أمر رائع ثوري، متسائلا « من يدري »، مؤكدا أن الليلة ستكون واحدة من أهم اللحظات في التاريخ الطويل والمعقد للعالم، وأن 47 عاما من الابتذال والفساد والموت ستنتهي أخيرا.

    واختتم ترامب منشوره بالدعاء قائلا: « بارك الله في شعب إيران العظيم ».

    وكان ترامب قد منح إيران مهلة تنتهي مساء يومه الثلاثاء 07 أبريل، بتوقيت الولايات المتحدة لفتح مضيق هرمز، مهددا بتدمير البنية التحتية الحيوية بما فيها الجسور ومحطات الطاقة، في خطوة أثارت انتقادات دولية واسعة واتهامات بارتكاب جرائم حرب.

    وتأتي هذه التهديدات بعد ساعات من تقديم إيران مقترحا من 10 نقاط لإنهاء الحرب عبر الوسيط الباكستاني، تضمن فتح المضيق مقابل ضمانات بعدم استهدافها مجددا ورفع العقوبات ووقف العدوان الإسرائيلي على لبنان، وهو المقترح الذي وصفه ترامب بأنه « خطوة مهمة » لكنه « ليس جيدا بما فيه الكفاية ».
    العلم الإلكترونية – روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسرائيل تغتال رئيس استخبارات الحرس الثوري ومسؤول العمليات الخاصة

    أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي أن سلاح الجو نفّذ غارة ليلية في طهران أسفرت عن مقتل رئيس جهاز الاستخبارات في الحرس الثوري الإيراني، مجيد كاظم حسيني خادمي.

    وأوضح، في منشور عبر منصة « إكس »، أن خادمي كان من أبرز قادة الحرس الثوري، وتولّى رئاسة جهاز الاستخبارات بعد مقتل سلفه محمد كاظمي خلال عملية سابقة.

    وأضاف أن خادمي عمل على جمع معلومات استخبارية لصياغة التقييمات الاستراتيجية للمستويات العليا في النظام الإيراني، معتبراً أنه كان « شخصية محورية » في إدارة المعركة، وأن المعلومات التي أشرف عليها أسهمت في تنفيذ عمليات ضد إسرائيل.

    وأشار إلى أن خادمي كان مسؤولاً عن الدفع بمخططات تستهدف إسرائيل واليهود حول العالم، ولعب دوراً في محاولات استهداف شخصيات أمريكية، كما تولّى مراقبة مواطنين إيرانيين في إطار قمع الاحتجاجات الداخلية.

    كما أعلن « أدرعي » بعدها بقليل، في منشور عبر منصة « اكس » أن سلاح الجو نفّذ، أيضاً بتوجيه دقيق من هيئة الاستخبارات العسكرية، غارة ليلية في طهران أسفرت عن مقتل أصغر باقري، قائد وحدة العمليات الخاصة (840) التابعة لـ »فيلق القدس »، والذي تولّى منصبه منذ عام 2019.

    وأوضح أن باقري شغل خلال السنوات الأخيرة سلسلة من المناصب القيادية داخل « فيلق القدس »، حيث قاد جهوداً استهدفت مصالح إسرائيلية وأمريكية حول العالم، كما أشرف على تنسيق عمليات داخل إسرائيل وسوريا ولبنان.

    وأشار إلى أن الوحدة التي كان يقودها باقري نفّذت عمليات ضد قوات الجيش الإسرائيلي في المنطقة العازلة في سوريا، عبر عناصر سورية كانت تخدم سابقاً في جيش النظام السوري، لافتاً إلى أنه تولّى إدارة هذه الأنشطة بشكل مباشر إلى جانب نائبه محمد رضا أنصاري.

    وأضاف أن باقري بدأ أيضاً بتوجيه محاولات لتهريب وسائل قتالية من إيران إلى داخل إسرائيل، في سياق توسيع نطاق العمليات خارج الحدود.

    وأكد « أدرعي » أن هذه العملية تأتي ضمن سلسلة ضربات وُجّهت إلى وحدة العمليات الخاصة في « فيلق القدس »، معتبراً أنها تشكّل ضربة إضافية لقدرة هذه الوحدة على تنفيذ عمليات ضد إسرائيل ومواطنيها.

    وختم المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي بالقول إن مقتل « خادمي » و »باقري » يندرج ضمن سلسلة عمليات استهدفت قيادات إيرانية، ويمثل ضربة إضافية لقدرات القيادة والسيطرة في الحرس الثوري.
    العلم الإلكترونية – وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قرار مفاجئ يهز الجيش الأمريكي.. استقالة رئيس الأركان وجنرالين رفيعي المستوى

    أكد المتحدث باسم البنتاغون شون بارنيل التقارير التي تفيد باستقالة رئيس هيئة أركان الجيش الأمريكي الجنرال راندي جورج، في خطوة وصفت بأنها غير مسبوقة خلال فترة الحرب، وفق ثلاثة مسؤولين دفاعيين تحدثوا لوكالة « رويترز ».

    وقال بارنيل في بيان نُشر على منصة التواصل الاجتماعي »X »: « يتقاعد الجنرال راندي جورج من منصبه كرئيس أركان الجيش الأمريكي الحادي والأربعين، اعتبارا من تاريخه ».

    وأضاف: « تعرب وزارة الحرب عن امتنانها للجنرال جورج على عقود من الخدمة لبلادنا. ونتمنى له التوفيق في تقاعده ».

    وفي وقت سابق، أفادت شبكة سي بي إس أن وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث، طلب من رئيس أركان الجيش الأمريكي الاستقالة. 

    والجنرال راندي جورج، هو ضابط عسكري أمريكي رفيع المستوى، يشغل منصب رئيس أركان الجيش الأمريكي الحادي والأربعين منذ سبتمبر 2023. ويتمتع بخبرة قتالية واسعة، حيث شارك في حربي العراق وأفغانستان، وقاد فرقة المشاة الرابعة والفرقة 101 المجوقلة، وكان يركز في عمله على تحديث الجيش وتطوير التكنولوجيا.

    ويأتي هذا القرار ضمن موجة تطهير واسعة تشهدها أعلى الرتب في البنتاغون، حيث يسعى هيغسيث، مقدم برامج « فوكس نيوز » السابق، إلى إعادة تشكيل الوزارة بسرعة، رغم أن إقالة جنرال أثناء الحرب تعتبر إجراء استثنائيا.

    وأكد البنتاغون في بيان رسمي أن الجنرال جورج، الذي كان متبقيا له أكثر من عام في منصبه، سيحال إلى التقاعد فورا من منصبه كرئيس الأركان الحادي والأربعين للجيش، معربا عن امتنانه لعقود خدمته ومتمنيا له التوفيق في تقاعده.

    وكشف مسؤولان لذات الوكالة، أن هيغسيث أقال أيضا الجنرال ديفيد هودن، قائد قيادة التحول والتدريب بالجيش، واللواء ويليام غرين، رئيس فيلق قساوسة الجيش. 

    هذا القرار أثار موجة استياء واسعة داخل أوساط الجيش الأمريكي، في خطوة تعكس تصاعد التوتر بين الوزير وقيادة القوات البرية.

    وتأتي هذه الإقالات في وقت تواصل فيه القوات الأمريكية بناء قواتها في الشرق الأوسط وتنفيذ عمليات عسكرية ضد إيران، حيث تنفذ البحرية والقوات الجوية معظم الضربات، فيما تم نشر جنود الجيش الأمريكي لأنظمة الدفاع الجوي، مع بدء آلاف الجنود من فرقة المشاة 82 المحمولة جوا بالوصول إلى المنطقة، مما قد يشير إلى احتمالية شن عمليات برية في إيران.

    ولم تظهر أي مؤشرات علنية على وجود خلافات بين هيغسيث وجورج، رغم التحركات المثيرة للجدل التي قام بها الوزير، مثل إقالة كبار المستشارين القانونيين للجيش، وتنظيم عرض عسكري ضخم للاحتفال بالذكرى 250 لتأسيس الجيش الذي تزامن مع عيد ميلاد الرئيس دونالد ترامب.

    جدير بالذكر، أن إقالة « جورج » تضاف إلى موجة الاضطرابات الأخيرة في جميع مستويات القيادة في البنتاغون، التي شملت إقالة الرئيس السابق لهيئة الأركان المشتركة الجنرال سي. كيو. براون، بالإضافة إلى رئيس العمليات البحرية ونائب رئيس أركان القوات الجوية. 
    العلم الإلكترونية – وكالة « رويترز »

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيطاليا تشدّد سيادتها: منع هبوط طائرات أمريكية في صقلية يثير تساؤلات استراتيجية

    *العلم الإلكترونية: عبد اللطيف الباز*                                               

    في تطور لافت، أفادت مصادر بأن السلطات الإيطالية امتنعت عن منح إذن لهبوط عدد من الطائرات العسكرية الأمريكية في قواعد داخل صقلية، وسط تباين في التفسيرات بين اعتبارات سيادية وأخرى لوجستية أو سياسية.

    القرار، إن تأكدت تفاصيله رسميًا، قد يعكس حساسية متزايدة داخل إيطاليا تجاه استخدام أراضيها في عمليات عسكرية خارجية، خصوصًا في ظل توترات دولية متصاعدة.


    من جانبها، لم تصدر تصريحات حاسمة من الحكومتين الإيطالية أو الأمريكية توضح خلفيات القرار، ما يترك المجال مفتوحًا أمام التكهنات حول ما إذا كان الأمر مرتبطًا بإجراءات تقنية مؤقتة أم بتحول أعمق في المواقف السياسية.

    ويُذكر أن صقلية تضم منشآت عسكرية استراتيجية تُستخدم ضمن التعاون الدفاعي بين البلدين، ما يجعل أي قرار من هذا النوع محل متابعة دقيقة من قبل المراقبين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسرائيل تعلن مقتل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني وقائد قوات البسيج

    أعلن وزير دفاع إسرائيل يسرائيل كاتس يومه الثلاثاء 17 مارس، مقتل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني وقائد قوات البسيج غلام رضا سليماني في ضربات نفذها سلاح الجو الليلة الماضية.

    وإذا أكدت طهران مقتل لاريجاني، فسيكون ذلك أبرز اغتيال لشخصية قيادية منذ مقتل علي خامنئي وعدد من القادة في اليوم الأول للهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران.

    وقال كاتس في تصريح مصور « أبلغني رئيس الأركان للتو أن لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، وسليماني، قائد البسيج، الجهاز القمعي المركزي في إيران، قد قتلا مساء يومه الإثنين 16 مارس.

    وأضاف أن القياديين « انضما إلى خامنئي، زعيم الإبادة، إلى جانب جميع الذين تم القضاء عليهم من محور الشر ».

    كذلك، أكد مسؤول عسكري إسرائيلي الثلاثاء أن إسرائيل استهدفت في ضربة خلال الليل القيادي البارز في حركة الجهاد الإسلامي أكرم العجوري.

    وقال المسؤول في إحاطة صحافية طالبا عدم كشف هويته إن العجوري، وهو القائد العام لسرايا القدس، الجناح المسلح للحركة الذي ينشط خصوصا في قطاع غزة، « كان موجودا في إيران حيث يقيم عادة »، مشيرا إلى « عدم توافر معلومات لدينا » عن نتائج الضربة.

    من جانبه، نشر مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو صورة له وهو يتحدث عبر الهاتف، أرفقت بالتعليق التالي: « رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو يوعز بالقضاء على كبار الشخصيات في النظام الإيراني ».

    بدوره، أعلن الجيش الإسرائيلي الثلاثاء قتل قائد قوات التعبئة « البسيج » غلام رضا سليماني المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني، في « ضربة دقيقة على طهران ».

    وقال الجيش الإسرائيلي في بيان « أغار سلاح الجو بتوجيه استخباراتي دقيق من هيئة الاستخبارات العسكرية أمس بشكل موجه بالدقة في قلب طهران وقضى على المدعو غلام رضا سليماني قائد منظمة البسيج خلال السنوات الست الأخيرة ».

    وحسب زعم البيان فإن هذه القوات تشكل « جزءا من القوات المسلحة التابعة للنظام الإيراني الإرهابي، حيث، خلال الاحتجاجات الداخلية في إيران ولا سيما في الفترة الأخيرة مع تصاعدها، أشرفت هذه القوات تحت قيادته على عمليات قمع مركزية مستخدمة العنف الوحشي والاعتقالات الواسعة واستخدام القوة ضد المتظاهرين المدنيين ».

    واندلعت التظاهرات في إيران في ديسمبر، وبدعم خارجي تحولت من احتجاج على الأوضاع الاقتصادية المتردية إلى المطالبة بتغيير شامل للنظام في البلاد.

    وأشاد كاتس بطياري القوات الجوية والأطقم الأرضية وعناصر الاستخبارات، مشيرا إلى تعاونهم مع الشركاء الأمريكيين في تنفيذ هذه العمليات، واصفاً الهجوم بأنه إنجاز غير مسبوق في تاريخ الحروب الحديثة والغارات الجوية.

    في المقابل نشر حساب لاريجاني على « إكس » رسالة له بخط اليد يعزي بضحايا عسكريين إيرانيين وجاء ذلك بعد إعلان تل أبيب عن اغتياله.

    حَرِيٌ بالذكر أن الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران تواصل تصاعدها المتسارع، إذ تشنّ الطائرات الحربية غارات جوية عنيفة تستهدف مواقع ومدنا إيرانية متعددة في مقدمتها العاصمة طهران، في حين يرد الحرس الثوري الإيراني بهجمات صاروخية تطال أهدافا إسرائيلية وقواعد عسكرية أمريكية، فضلا عن مواقع في دول الخليج.
     

    العلم الإلكترونية – وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيران: سيطرنا على أجواء الأرض المحتلة اليوم وبداية نهاية أسطورة الدفاع للجيش الصهيوني

    قال الحرس الثوري الإيراني بأن القوات استخدمت الجيل الأول من صواريخ فتاح في الموجة الـ11 من عملية الوعد الصادق 3، مؤكدا أنها ترسل رسالة قوة من طهران إلى المولعة بالحرب تل أبيب.

    وأفاد الحرس الثوري الإيراني في بيان: « الموجة الحادية عشرة من عملية الوعد الصادق 3 الباسلة باستخدام صواريخ فتاح من الجيل الأول، بداية نهاية الدفاع الأسطوري للجيش الصهيوني، وبداية إرباك وتدمير الصهاينة، ونهنئكم أيها القادة والمقاتلون الأوفياء في القوة الجوفضائية للحرس الثوري الإسلامي ».

    وأضاف البيان: « صواريخ فتح القوية والمناورة، باختراقها الدرع الصاروخية الليلة، هزت مخابئ الصهاينة الجبناء مرارا وتكرارا، وأرسلت رسالة قوة إيران إلى حليفتها المولعة بالحرب، تل أبيب، التي تعيش في أوهام وخيالات باطلة ».

    وأكد الحرس الثوري أن « الهجوم الصاروخي أثبت الليلة اكتساب السيطرة الكاملة على سماء الأراضي المحتلة وأن سكانها أصبحوا عاجزين تماما عن الدفاع عن أنفسهم في مواجهة الهجمات الصاروخية الإيرانية ».

    وأفادت وكالة « تسنيم » الإيرانية بأن الحرس الثوري بدأ باستخدام المزيد من الصواريخ الباليستية فرط الصوتية عند توجيه ضربات إلى إسرائيل.

    وتبادلت إيران وإسرائيل القصف على عدة مواقع، في الوقت ذاته تزايدت المخاوف من اندلاع حرب أوسع نطاقا بعد أن دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى « استسلام غير مشروط » من جانب إيران، وهو تلميح واضح إلى أن الولايات المتحدة قد تدخل الحرب ضد إيران.

    وأفادت صحيفة « نيويورك تايمز » نقلا عن مصادر بأن إيران أعدت صواريخ ومعدات عسكرية أخرى لضرب قواعد أمريكية في الشرق الأوسط إذا انضمت الولايات المتحدة إلى حرب إسرائيل ضدها.
    العلم الإلكترونية – وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تهديد مباشر لخامنئي.. ترامب نعرف تحديداً أين يختبئ المرشد الأعلى



    الرئيس الأمريكي يجتمع مع فريق الأمن القومي الخاص به لاتخاذ قرارات بشأن الحرب الإسرائيلية ضد إيران..

    *العلم الإلكترونية – حكيمة الوردي*

    صرح الرئيس الأمريكي « دونالد ترامب » يومه الثلاثاء 17 يونيو، أن واشنطن تعرف بالتحديد مكان المرشد الأعلى الإيراني « آية الله علي خامنئي » مؤكدا أنه هدف سهل.

    وكتب ترامب في حسابه على منصة « تروث سوشيال »: « نعرف تماما مكان اختباء ما يُسمى المرشد الأعلى. إنه هدف سهل، ولكنه آمن هناك – لن نقضي عليه، على الأقل ليس في الوقت الحالي ».

    وأضاف: « لكننا لا نريد إطلاق صواريخ على المدنيين أو الجنود الأمريكيين. صبرنا ينفد. شكرًا لاهتمامكم بهذا الأمر! ».

    وفي منشور منفصل قال ترامب: « الاستسلام غير المشروط ».

    وفي السياق ذاته، أعلن نائب الرئيس « جي دي فانس » أن ترامب قد يتخذ المزيد من الإجراءات لوقف تخصيب اليورانيوم في إيران، مشيرا إلى أن الأخيرة كان بإمكانها الحصول على طاقة نووية مدنية دون حاجة إلى تخصيب اليورانيوم.

    وكتب فانس في منشور على منصة « إكس »: « أبدى الرئيس « ترامب » ضبط نفس ملحوظا في إبقاء تركيز جيشنا على حماية قواتنا وحماية مواطنينا، ولكنه قد يُقرر أنه بحاجة إلى اتخاذ مزيد من الإجراءات لوقف التخصيب الإيراني. هذا القرار في النهاية يعود للرئيس ».

    وأضاف « أرى الكثير من الخلط بين مسألة الطاقة النووية المدنية وتخصيب اليورانيوم. هاتان قضيتان مختلفتان. كان بإمكان إيران امتلاك طاقة نووية مدنية دون تخصيب، لكن إيران رفضت ذلك. في الوقت نفسه، قاموا بتخصيب اليورانيوم بمستوى أعلى بكثير من المستوى اللازم لأي غرض مدني ».

    ومن جانبها، ذكرت وكالة « أكسيوس » أن الرئيس الأمريكي يعتزم عقد اجتماع لفريق الأمن القومي الخاص به اليوم، لاتخاذ قرارات بشأن الحرب الإسرائيلية ضد إيران.

    وأشار ثلاثة مسؤولين أمريكيين إلى أن « الرئيس سيجتمع مع فريقه للأمن القومي في غرفة العمليات بالبيت الأبيض في الواحدة ظهرا يوم الثلاثاء (بالتوقيت المحلي) لاتخاذ قرارات بشأن السياسة الأمريكية تجاه الحرب بين إسرائيل وإيران ».

    وللإشارة، فقد صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال مقابلة مع شبكة « إيه بي سي نيوز »، يومه الإثنين 16 يونيو، بأنه لا يستبعد إمكانية اغتيال المرشد الأعلى. وأشار نتنياهو إلى أن استهدافه سينهي الصراع المستمر بين إسرائيل وإيران الذي اندلع أواخر الأسبوع الماضي، ولن يؤدي إلى تصعيده.

    وردا على سؤال من شبكة « إيه بي سي نيوز » حول تقارير تفيد بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفض خطة إسرائيلية لاغتيال المرشد الإيراني خشية تصعيد الصراع، قال نتنياهو: « هذا لن يصعد الصراع، بل سينهيه ».

    وأضاف نتنياهو: « عانينا من نصف قرن من الصراع نشره هذا النظام الذي يرعب الجميع في الشرق الأوسط، وقصف حقول النفط في أرامكو السعودية وينشر الإرهاب والتخريب في كل مكان ».

    وحسب زعم « نتنياهو » قال: « إيران تريد حربا لا تنتهي، وهي تقودنا إلى حافة حرب نووية. ما تقوم به إسرائيل في الواقع هو منع هذا، ووضع حد لهذا العدوان، ولا يمكننا تحقيق ذلك إلا من خلال مواجهة قوى الشر ».

    وعند سؤاله عما إذا كانت إسرائيل ستستهدف المرشد الأعلى بالفعل، أجاب نتنياهو بأن إسرائيل « تقوم بما يتوجب عليها فعله ».

    جدير بالذكر، أن مسؤول أمريكي كبير قال لوكالة « فرانس برس » إن « ترامب » عارض خطة إسرائيلية لاغتيال « خامنئي ».

    وصرّح المسؤول الذي طلب عدم كشف هويته « اكتشفنا أن الإسرائيليين لديهم خطط لاغتيال المرشد الأعلى الإيراني. عارضها الرئيس ترامب، وقلنا للإسرائيليين ألا يقدموا على ذلك ».

    فيما، قال قال مصدر في قوات الأمن الإيرانية لوكالة « نوفوستي » يومه الثلاثاء 17 يونيو، إن القوات المسلحة الإيرانية تملك « أوراقا في جعبتها » من شأنها أن تفاجئ إسرائيل.

    وقال المصدر: « نواصل توجيه ضربات موجعة للعدو، وفقا لتقديرات القيادة العسكرية.. في مثل هذه المرحلة يجب ضبط المشاعر لتحقيق الأهداف المرسومة ».

    وأضاف: « ما زال لدينا الكثير من الأوراق الرابحة وسيرى العدو قريبا ما لم يتوقعه ».

    وأطلقت إسرائيل حملة هجمات واسعة النطاق على إيران يومه الجمعة، مستهدفة خصوصا مواقع عسكرية ونووية، بهدف معلن هو منعها من تطوير أسلحة نووية.

    وتأتي هذه التطورات في إطار تصعيد عسكري مستمر بين إسرائيل وإيران لليوم الخامس على التوالي، حيث تبادل الطرفان الضربات العسكرية.

    وأسفرت الهجمات عن مقتل ضباط إيرانيين كبار، من بينهم قائد الحرس الثوري حسين سلامي، ورئيس أركان الجيش محمد باقري، وتسعة علماء نوويين.

    وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو عبر شبكة « فوكس نيوز » الأمريكية، أن رئيس الاستخبارات الإيرانية ونائبه قتلا في هجوم عسكري في طهران.

    ويتزايد عدد الضربات على المباني السكنية والإصابات بين المدنيين من كلا الجانبين.

    وقالت إسرائيل إن أكثر من 20 شخصا قتلوا وأصيب أكثر من 600 آخرين في الضربات الإيرانية.

    وفي المقابل، أفادت وزارة الصحة الإيرانية بأن أكثر من 220 شخصا قتلوا في البلاد وأصيب ما لا يقل عن 1800 آخرين.

    وشنت إسرائيل فجر يومه الجمعة 13 يونيو، هجوما واسع النطاق على إيران، طال أهدافا عسكرية ونووية في عملية أطلقت عليها اسم « الأسد الصاعد »، وأودت بحياة قادة عسكريين وعلماء نوويين ومدنيين، فيما ردت طهران بهجمات صاروخية على إسرائيل أطلقت عليها عملية « الوعد الصادق 3 ».

    ولأول مرة، وبعد عقود من الحروب بالوكالة والعمليات المحدودة، تتصادم الدولتان العدوتان في الشرق الأوسط عسكريا بشكل مباشرة بهذه القوة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيران تشن قصفاً صاروخياً جديداً على إسرائيل

    أفادت الجبهة الداخلية الإسرائيلية بأن إيران تشن في هذه اللحظات هجوما صاروخيا على شمال إسرائيل. 

    وأكدت الجبهة الداخلية الإسرائيلية رصد إطلاق صواريخ من إيران نحو إسرائيل، فيما دعا الجيش الإسرائيلي المواطنين إلى اتباع إرشادات الدفاع الصادرة عن قيادة الجبهة الداخلية.

    وحسب وسائل إعلام عبرية، ذكرت أن صفارات الإنذار تدوي في عدة مناطق من بينها حيفا.

    وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي: « قبل قليل، تم تفعيل الإنذارات في عدة مناطق الشمال عقب رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه إسرائيل ».

    وأضاف: « يطلب من الجمهور الالتزام بتعليمات قيادة الجبهة الداخلية، في الوقت الحالي، يعمل سلاح الجو على اعتراض الصواريخ ومهاجمتها أينما دعت الحاجة للقضاء على التهديد، كما أن الدفاع ليس محكما، ولذلك يجب الاستمرار في الالتزام بتعليمات قيادة الجبهة الداخلية ».

    فيما، صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال مقابلة مع شبكة « إيه بي سي نيوز »، بأنه لا يستبعد إمكانية اغتيال المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي.

    وأشار نتنياهو إلى أن استهداف المرشد الأعلى الإيراني سينهي الصراع المستمر بين إسرائيل وإيران الذي اندلع أواخر الأسبوع الماضي، ولن يؤدي إلى تصعيده.

    وردا على سؤال من شبكة « إيه بي سي نيوز » حول تقارير تفيد بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفض خطة إسرائيلية لاغتيال المرشد الإيراني خشية تصعيد الصراع، قال نتنياهو: « هذا لن يصعد الصراع، بل سينهيه ».

    وأضاف نتنياهو: « عانينا من نصف قرن من الصراع نشره هذا النظام الذي يرعب الجميع في الشرق الأوسط، وقصف حقول النفط في أرامكو السعودية وينشر الإرهاب والتخريب في كل مكان ».

    وحسب زعم « نتنياهو » قال: « إيران تريد حربا لا تنتهي، وهي تقودنا إلى حافة حرب نووية. ما تقوم به إسرائيل في الواقع هو منع هذا، ووضع حد لهذا العدوان، ولا يمكننا تحقيق ذلك إلا من خلال مواجهة قوى الشر ».

    وعند سؤاله عما إذا كانت إسرائيل ستستهدف المرشد الأعلى بالفعل، أجاب نتنياهو بأن إسرائيل « تقوم بما يتوجب عليها فعله ».
      العلم الإلكترونية – وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره