Étiquette : #ضمان

  • ارتفاع تكاليف العلاج والمساطر المعقدة ترهق مرضى الضمور العضلي الشوكي وذويهم

    العلم – الرباط

    أعلنت جمعية مرضى الضمور العضلي الشوكي، متابعتها بقلق بالغ، الوضع الصحي المتدهور للمصابين بمرض الضمور العضلي الشوكي بالمغرب، في ظل غياب مسار مؤسساتي واضح يكفل لهم الولوج الفعلي إلى العلاج المنقذ للحياة، خصوصا أن وزارة الصحة والحماية الاجتماعية لم تدرج بعد دواء « Risdiplam » ضمن لائحة الأدوية القابلة للتعويض.

    وفي هذا السياق، أكد هشام بازي، رئيس جمعية مرضى الضمور العضلي الشوكي، أنه رغم خطورة المرض والعبء الثقيل الذي تتحمله الأسر من خلال تكاليف الترويض الطبي والمعدات المساعدة كالكراسي المتحركة وأجهزة التنفس، لا يزال الولوج إلى العلاج في المغرب معقدا وبعيدا عن المعايير الصحية والإنسانية المطلوبة.

    وأشار بازي، في تصريح لـ »العلم »، إلى أن وزارة الصحة والحماية الاجتماعية لم تدرج بعد دواء « Risdiplam » ضمن لائحة الأدوية القابلة للتعويض، الأمر الذي يجد المرضى أنفسهم بسببه مجبرين على اللجوء إلى مساطر استثنائية معقدة للحصول على موافقة فردية من الوكالة الوطنية للتأمين الصحي « وهي موافقات تتأخر في الغالب لعدة أشهر رغم أن وضعهم الصحي عاجل ولا يتحمل الانتظار ».

    والأخطر من ذلك، حسب المتحدث نفسه، أنه ورغم صدور موافقة الوكالة الوطنية للتأمين الصحي لبعض الملفات، يستمر الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي في رفض التعويض دون مبرر قانوني واضح وفي خرق صريح لأحكام القانون 65.00 المنظم للتأمين الصحي مما يشكل تعسفا إداريا يعطل حق المرضى في العلاج ويهدد سلامتهم وحياتهم بشكل مباشر، مذكّرا بأن كل تأخير في العلاج يؤدي إلى فقدان قدرات حركية ووظيفية لا يمكن استرجاعها.

    ولفت هشام بازي، إلى أن مرضى الضمور العضلي الشوكي يطالبون من خلال جمعيتهم، بالإدراج العاجل لدواء « Risdiplam » ضمن لائحة الأدوية القابلة للتعويض، وتسريع مساطر الموافقة لدى الوكالة الوطنية للتأمين الصحي وتقليص آجال دراسة الملفات، وكذلك إلزام الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي باحترام القانون وتفعيل قرارات التعويض دون تعطيل، إضافة إلى تبسيط المسار الإداري للولوج إلى العلاج وضمان حق المرضى في الحصول على الدواء قبل فوات الأوان.

    هذا، وتجدد الجمعية وفق رئيسها، التأكيد على استمرارها في الترافع والدفاع عن حق المرضى في الحياة والعلاج، داعية وسائل الإعلام والرأي العام والمؤسسات المنتخبة إلى مساندة هذا الملف الإنساني العاجل والضغط من أجل إيجاد حل فوري ومستدام ينهي معاناة المرضى وأسرهم.

    من جانبها، طالبت كوثر مشانة، بصفتها مسؤولة عن التواصل والتنسيق والدعم التربوي لجمعية الضمور العضلي الشوكي وأمّا لطفل مصاب بهذا المرض، من الوزارة الوصية أخذ هذا الملف بعين الاعتبار وعلى محمل الجد وذلك نظرا لما يعانيه آباء المصابين به في صمت.

    واعتبرت المتحدثة في تصريح لـ »العلم »، أن هذا المرض ليس بالسهل لا على المريض ولا على ذويه، بسبب الصعوبة التي تعتري تسيير مساطر الملفات الطبية، منبهة إلى أن الدواء موجود الآن، « لكن من يستطيع دفع أكثر من مليون درهم سنويا مقابل سنة واحدة فقط من العلاج؟ الأمر مؤسف ومؤرق ».

    جدير بالذكر، أن ضمور العضلات الشوكي يعد مرضا عصبيا جينيا نادرا يتسبب -عند التأخر في العلاج- في إعاقات جسدية دائمة تشمل فقدان القدرة على الحركة والتنفس والبلع وقد يؤدي إلى الوفاة المبكرة، خصوصا لدى الأطفال. وقد أثبتت العلاجات الحديثة قدرتها على وقف تطور المرض بشكل كبير إذا تم توفيرها مبكرا وبانتظام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شراكة بين « ضمان كاش » والفيدرالية المغربية لشركات الصرف لتحديث المعاملات في مكاتب الصرف

    أبرمت « ضمان كاش » و »الفدرالية المغربية لشركات الصرف  » شراكة استراتيجية، تهدف إلى تحديث وعصرنة المعاملات داخل مكاتب الصرف.

    وأفاد بلاغ مشترك للطرفين بأن هذه الشراكة تتعلق بتفعيل خدمة « Cash Advance » للسحب النقدي بالبطاقات البنكية عبر أجهزة الأداء الإلكتروني في مكاتب الصرف.

    وتندرج هذه الاتفاقية في إطار دينامية تطوير خدمات الأداء ورقمنة مكاتب الصرف، وذلك عقب نشر الدورية رقم 3/2025 الصادرة عن مكتب الصرف، والتي ترخص للفاعلين المعتمدين في القطاع باستخدام أجهزة الأداء الإلكتروني لإنجاز عمليات شراء العملات الأجنبية بواسطة البطاقات البنكية الدولية مقابل الدرهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة التجهيز والماء تتخذ تدابير عملية لضمان استمرارية حركة السير وتأمين سلامة مستعملي الطريق

    العلم – الرباط

    قامت وزارة التجهيز والماء باتخاذ تدابير عملية تهدف إلى ضمان استمرارية حركة السير على الشبكة الطرقية وتأمين سلامة مستعملي الطريق، وذلك على إثر التساقطات الثلجية الهامة التي شهدتها عدة أقاليم بكل من الأطلس الكبير والأطلس المتوسط، والهضاب العليا للجهة الشرقية والريف، إلى جانب التساقطات المطرية الرعدية القوية التي عرفتها مجموعة من مناطق المملكة منذ ليلة الاثنين.

    وذكر بلاغ للوزارة، بخصوص تدخلات إزالة الثلوج عن الطرق، أن هذه التدابير تستند على تعزيز منظومة المراقبة والتتبع المستمر لحالة الطرق، وكذا إرساء تنظيم لوجستي ملائم لحجم الاضطرابات المناخية المسجلة.

    وأوضح المصدر ذاته أنه « ولهذا الغرض، قامت الوزارة بتفعيل مراكز القيادة ومراكز المداومة على المستويين المركزي والترابي، مع وضع جميع أطرها وأعوانها في حالة استنفار قصوى، بما يضمن يقظة دائمة واستجابة فورية لمختلف التطورات الميدانية »، مضيفا أنه جرى، بالموازاة مع ذلك، تسخير جهاز لوجستي مهم يشمل أسطولا من كاسحات الثلوج والآليات المتخصصة، تم توزيعها بشكل استباقي على المحاور الطرقية الأكثر عرضة لخطر الانقطاع.

    وأشار إلى أنه تم أيضا « تجهيز فضاءات للإيواء من أجل استقبال مستعملي الطريق عند الاقتضاء، وتم تزويد فرق التدخل بجميع الوسائل الضرورية لإنجاز مهامها، لاسيما المحروقات، والملح، والبوزولان، وقطع الغيار، وحطب التدفئة، ومعدات التشوير الطرقي »، مبرزا أن الوزارة حرصت كذلك على تأمين تواصل استباقي مع المواطنات والمواطنين عبر إصدار بلاغ صحفي يهدف إلى تأطير تنقلاتهم وضمان سلامتهم.

    وأفاد البلاغ، في هذا الصدد، بأنه منذ الساعات الأولى لهذه الحالة الجوية الاستثنائية، انصبت جهود وزارة التجهيز والماء على إعادة فتح عدد من المقاطع الطرقية الاستراتيجية في وجه حركة السير، بفضل التدخلات المتواصلة للفرق الميدانية.

    وهكذا، تمت إعادة فتح المحاور الطرقية المهمة؛ الطريق الوطنية رقم 8 الرابطة بين آزرو وإفران، والطريق الوطنية رقم 4 بين صفرو وبولمان، والطريق الجهوية رقم 707 الرابطة بين الحاجب وإفران، والطريق الجهوية رقم 504 بين جرسيف وإيموزار مرموشة.

    وأكد أن فرق وزارة التجهيز والماء تواصل، دون انقطاع، تدخلاتها الميدانية من أجل إزالة الثلوج وإعادة الفتح التدريجي لكافة المقاطع الطرقية المتضررة، لاسيما على المحاور الرابطة بين آزرو وميدلت، ومراكش وورزازات، وكذا بين خنيفرة وزايدة، لافتا إلى أن هذه العمليات تتم بتنسيق وثيق مع الخلايا المركزية للوزارة والسلطات المحلية، في إطار منظومة متكاملة لتدبير هذه الوضعية.

    وبالتوازي مع ذلك، يتابع البلاغ، تضمن الوزارة تواصلا مستمرا ومحينا مع المواطنات والمواطنين بخصوص وضعية الشبكة الطرقية، وظروف السير، والمسالك البديلة المعتمدة بالنسبة للطرق المقطوعة مؤقتا، وذلك عبر مختلف قنواتها الرسمية، ولا سيما هاتف مركز الديمومة التابع لمديرية الطرق رقم: 05.37.71.17.17؛ وموقع الوزارة: www.equipement.gov.ma؛ ومواقع التواصل الاجتماعي للوزارة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يدعم مبادرة حل الدولتين لأنهاء مأساة الفلسطينيين

    العلم – الرباط

    أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الثلاثاء بالرباط، أن المملكة المغربية، انطلاقا من مسؤوليتها التاريخية ورئاستها للجنة القدس، تعتبر أن حل الدولتين هو المفتاح الأساسي لضمان أمن واستقرار المنطقة.

    وأوضح السيد بوريطة في كلمة ألقاها خلال افتتاح الاجتماع الخامس للتحالف الدولي من أجل تنفيذ حل الدولتين، الذي تنظمه المملكة المغربية بشراكة مع مملكة هولندا، تحت شعار: « استدامة الزخم لعملية السلام: الدروس المستفادة، قصص النجاح، والخطوات القادمة »، أن حل الدولتين « هو الحل الوحيد الذي لا خاسر فيه، لأن الجميع سيربح: الفلسطينيون حريتهم وكرامتهم، والإسرائيليون أمنهم واستقرارهم، والمنطقة بأسرها فرصها في التنمية والتقدم ».

    واعتبر أن حل الدولتين ليس شعارا أجوفا، ولا غطاء لمزايدات دبلوماسية، بل هو التزام أخلاقي، وخيار سياسي واقعي، لا يحتمل التأجيل أو التسويف، قائلا في هذا الصدد « لقد جربت الحروب، ومورس العنف من كل الأطراف، دون أن يفضي إلى سلام، أو يحقق أمنا دائما. أما اليوم، فبات من الضروري أن يترجم هذا الخيار إلى خارطة طريق زمنية، بخطوات واضحة ومسؤولة ».

    وبحسب السيد بوريطة، ينبغي الاعتراف بأن « هناك من يخسر فعلا مع تحقق هذا الحل، وهم المتطرفون من كل الأطراف، الذين لا يتغذون إلا على نار الصراع، ولا يعيشون إلا في ظله. وهم أيضا أولئك الذين يتاجرون بالشعارات ويدعون مساندة الشعب الفلسطيني دون أن يقدموا له حتى كيس أرز، لأنهم ببساطة يفضلون راحة المعارضة على مسؤولية الفعل ».

    وأشار إلى أن حل الدولتين ليس فكرة عابرة، بل هو خيار تاريخي أقره المجتمع الدولي منذ عقود، لافتا إلى أن هذا الحل ظل، رغم تعاقب الأزمات، هو الأفق الممكن والوحيد لتسوية عادلة ودائمة، تمكن من إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

    فعلى امتداد تاريخ الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، يضيف السيد بوريطة، « كنا نقترب أحيانا من هذا الأفق ونبتعد منه أحيانا أخرى، لكنه يظل بوصلتنا نحو تسوية سلمية في مصلحة الشعبين وشعوب المنطقة بشكل عام، بما يمكن من إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدودها وفق الشرعية الدولية ».

    وفي هذا السياق، ذكر بأن المغرب كان، بقيادة ملوكه، وفيا لهذا الأفق. فمنذ عهد جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني، طيب الله ثراه، إلى عهد صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، رئيس لجنة القدس، ظلت الدبلوماسية المغربية تشتغل بعزم وهدوء، في صمت أحيانا، ولكن دائما بحكمة وفعالية، من أجل تقريب وجهات النظر وتعزيز فرص السلام العادل.

    وحرص السيد بوريطة على التأكيد على أن جلالة الملك وضع، بوضوح، محددات الخروج من المأزق الحالي، في خطابه إلى القمة العربية الأخيرة ببغداد، والتي تتمثل، على الخصوص، في الوقف الفوري للعمليات العسكرية، كأولوية إنسانية وسياسية؛ والتصدي للاعتداءات في الضفة الغربية، بما في ذلك الهدم والترحيل القسري ، وتأمين المساعدات الإنسانية، دون عراقيل أو شروط؛ ودعم وكالة الأونروا لتواصل دورها الإنساني؛ وإطلاق خطة متكاملة لإعادة الإعمار تحت غطاء مقررات قمة القاهرة الأخيرة وتحت إشراف السلطة الفلسطينية وبمتابعة عربية ودولية.

    من جهة أخرى، أوضح السيد بوريطة أن مقاربة التحالف الدولي من أجل تنفيذ حل الدولتين ترتكز على ثلاثة محاور رئيسية، أولها استلهام نجاحات الماضي للتوجه نحو مستقبل واعد، قائلا في هذا الصدد: « نحن لا نستحضر اتفاقيات السلام السابقة لتبرير الفشل، بل لنثبت أن السلام ليس سرابا، بل أفقا قابلا للتحقيق متى توفرت الإرادة ».

    وبالنسبة للمحور الثاني، فيتمثل في تعزيز الدعم المؤسساتي للسلطة الوطنية الفلسطينية. فالسلطة الوطنية، بقيادة الرئيس محمود عباس، هي الشريك الوحيد الممكن، وتعزيز قدراتها ومكانتها ضرورة من أجل إنجاح حل الدولتين، وليس شرطا مسبقا للاعتراف بالدولة الفلسطينية، فسيادة الشعوب لا ت منح مشروطة.

    أما المحور الثالث، فهو ترسيخ البعد الاقتصادي في عملية السلام، يضيف الوزير، فلا سلام دون قاعدة اقتصادية متينة. « اقتصاد السلام » يجب أن يكون أداة للتكامل، ورافعة للتعايش، ومنصة لإطلاق مشاريع مشتركة.

    وفي هذا السياق، أكد السيد بوريطة أن وكالة بيت مال القدس يمكن أن تضطلع بدور محوري في دعم الاقتصاد الوطني الفلسطيني، كما ظلت تضطلع بذلك منذ سنوات بتوجيهات من صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، رئيس لجنة القدس.

    واستطرد قائلا: « لكن، فلنكن واضحين: لا يمكن لأي دعم اقتصادي أن يكون بديلا عن الحل السياسي. لا نريد مسكنات مؤقتة، بل علاجا جذريا للصراع ». وبهذه المناسبة، دعا إلى إثراء وثيقة « Compendium » التي تعتزم المملكة المغربية تقديمها بشكل مشترك مع مملكة هولندا.

    كما لم يفت السيد بوريطة التنويه بالدور الريادي لكل من المملكة العربية السعودية، ومملكة النرويج، والاتحاد الأوروبي في قيادة التحالف، والتعبير عن دعم المملكة المغربية للرئاسة السعودية الفرنسية للمؤتمر رفيع المستوى من أجل حل سلمي للقضية الفلسطينية وتنفيذ حل الدولتين المزمع عقده خلال الشهر المقبل بنيويورك.

    وشدد على أن عقد هذا الاجتماع في ظل الوضعية المأساوية التي تعيشها الأراضي الفلسطينية، وخاصة استمرار العدوان الاسرائيلي في قطاع غزة، ليس مجرد لقاء دبلوماسي، بل هو رسالة أمل لشعوب منطقة الشرق الأوسط، وخطوة عملية نحو إعادة تفعيل خيار الدولتين، وجعله واقعا ملموسا عبر إجراءات قابلة للتنفيذ.

    وفي هذا المنعطف التاريخي الحاسم، يؤكد الوزير، « نؤمن بأن تحالفنا مؤهل ليكون من بين المبادرات الواعدة القادرة على ضخ نفس جديد في جهود السلام، واقتراح خطوات ملموسة وإجراءات عملية تساهم في الارتقاء بالمسار السياسي إلى مستوى أكثر تقدما، بما يمكن من إضفاء الزخم الدبلوماسي المطلوب لإرساء حل الدولتين، كخيار وحيد لإحلال سلام عادل وشامل ودائم للقضية الفلسطينية ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملف تعزيز الإطار القانوني والتنظيمي لقطاع الفحص التقني وضمان الحماية القانونية للمهنيين على طاولة فريق الاتحاد العام بمجلس المستشارين



    سديرة: معضلتنا الكبيرة هي « الرقم التسلسلي » الذي يقود كفاءات مهنية إلى المساءلة القضائية ويبعدنا عن مطالبنا الأساسية

    العلم – نعيمة الحرار

    مشاكل بالجملة اجتماعية وقانونية على رأسها هزالة الأجر والمتابعات القضائية وتعدد المتدخلين وغياب الحوار مع الجهات الوصية، وشروط تعجيزية لفحص العربة في توقيت لا يتعدى عشرين دقيقة بما في ذلك فحص الرقم التسلسلي للعربة بالعين المجردة، إضافة إلى تغول أرباب العمل والاستناد إلى نصوص قانونية قديمة تجاوزتها مدونة النقل الصادرة في 2010، قضايا وغيرها كانت على طاولة فريق الاتحاد العام للشغالين بالمغرب بمجلس المستشارين وذلك خلال اللقاء التواصلي مع أعضاء من المكتب الوطني  لمستخدمي وفاحصي مراكز الفحص التقني التابعة للاتحاد العام ، ترأس اللقاء رئيس فريق الاتحاد عبد اللطيف مستقيم وبحضور المستشارين لطيفة خرتال وعبد الإله السيبة ومدير الفريق عمر العباسي، وذلك يوم الثلاثاء 6 ماي الجاري بمقر مجلس المستشارين بالرباط.

    في البداية ألقى رئيس فريق الاتحاد العام كلمة افتتاحية ذكر فيها بالمسار النضالي للاتحاد، الذي قاده ليحصل على المرتبة الأولى في القطاع الخاص والمرتبة الثانية في القطاع العام،  خلال الاستحقاقات الانتخابية المهنية الماضية، مؤكدا أن فريق الاتحاد العام يعتز بلقاءاته التواصلية مع النقابات ومطالبها وقضاياها تبقى أحد روافد عمله داخل مجلس المستشارين سواء تعلق الأمر بالأسئلة الشفوية أو الكتابية وحتى استخلاص مقترحات ومشاريع قوانين، وبالتالي يقول رئيس فريق الاتحاد العام بمجلس المستشارين فلقاء اليوم هو لأجل الاطلاع على مشاكل شغيلة القطاع والبحث عن حلول استعجالية لها سواء من خلال التواصل المباشر مع المسؤولين الإداريين أو توجيه أسئلة كتابية وشفوية للوزير الوصي على قطاع النقل والوكالة الوطنية للسلامة الطرقية « نارسا » .

    وعن الجانب النقابي حضر كل من محسن سديرة الكاتب الوطني للنقابة الوطنية للفاحصين التقنيين، وعبد القادر الحوشن نائبه وعثمان ضريا مقرر، ومحمد بن يحيى  كاتب عام، وإلياس زروال نائب أمين المال.

    وخلال تدخلات المسؤولين النقابيين تم طرح الإشكالات التي تؤرق مهنيي القطاع خاصة الفاحصين التقنيين الذين يبقون الحلقة الأساسية في القطاع وكذلك الحلقة الأضعف أجريا، إذ تم تسليط الضوء على  معاناة هذه الفئة التي لا يتجاوز راتبها الحد الأدنى للأجور رغم أنهم خريجي معاهد التكوين في مهن النقل ، وتتلخص هذه الإشكالات في الاعتقالات التي تستهدف الفاحصين التقنيين ورؤساء المراكز بسبب غياب نصوص قانونية واضحة تحدد مسؤولياتهم ، مما يعرضهم لمتابعات قضائية تعسفية، إضافة إلى عدم وجود مذكرة وزارية تحدد المسؤولية القانونية للرقم التسلسلي، مما يجعل الفاحصين التقنيين في مواجهة مباشرة مع دعاوى قضائية غير مبررة، اذ ابرز الكاتب الوطني للنقابة أنه بدل أن ندافع عن حقنا في أجور تراعي أهمية المهنة وارتفاع  مستوى المعيشة، واحترام ساعات العمل وغيرها من الحقوق والمكتسبات التي تتمتع بها قطاعات أخرى نجد أنفسنا نتحدث دائما عن معضلة الرقم التسلسلي الذي يجر المهنيين إلى متاهات قانونية ، والسقوط في مطب المشاركة في التزوير، وحصر دور الفاحص التقني في مراقبة وفحص الحالة الميكانيكية للعربة، حاليا نحن مطالبين بفحص الرقم التسلسلي بالعين المجردة وفي دقائق محددة  ولجميع أنواع وماركات السيارات وهذا أمر غير معقول، لدرجة أن الفاحص التقني بات يعيش حالة من الهلع يقول متدخل نقابي بمجرد دخول شرطي أو جمركي للمركز حتى يتضح أن جاء لفحص سيارته، إضافة الى المتابعات التي تلاحق عددا من الفاحصين التقنيين في عدد من المدن وتتابعها النقابة..ومن الإشكالات كذلك الطرد التعسفي  للكفاءات المهنية بحجة تطبيق دفتر التحملات، حيث يتم إقصاء المهنيين الذين يصرون على احترام المعايير ، لأن أرباب بعض المراكز يقول أحد المتدخلين النقابيين لا يهمه إلا  الربح المادي دون مراعاة لمجهود وكفاءة الفاحص التقني، وهناك إشكالية أخرى تم طرحها خلال اللقاء وهي ضعف الحوار بين المهنيين والجهات الوصية على القطاع.

    وحدد أعضاء المكتب النقابي مطالبهم التي تم طرحها خلال اللقاء التواصلي مع فريق الاتحاد العام بمجلس المستشارين في عدة نقط منها  إصدار مذكرة وزارية عاجلة تحدد المسؤوليات القانونية للفاحصين التقنيين ورؤساء المراكز، بما يمنع أي تأويلات  قانونية تؤدي إلى اعتقالات تعسفية أو متابعات غير مبررة، مع تطوير مسطرة قانونية لحماية المهنيين من المتابعات القضائية ، وذلك من خلال ضمان حقهم في الدفاع عن إطار قانوني واضح وعادل. ووضع آلية رقابية تمنع الطرد التعسفي للمهنيين، بإلزام أرباب العمل باحترام الحقوق المهنية وعدم اتخاذ قرارات تعسفية في حق المهنيين. وتفعيل مقتضيات القانون الأساسي للوكالة الوطنية للسلامة الطرقية، وضمان تمثيلية داخل المجلس الإداري ، بما يسمح بمشاركة المهنيين في صياغة القرارات التنظيمية للقطاع. وإطلاق حملة وطنية للتوعية بأهمية دور الفاحصين التقنيين.. ووجه المسؤولون النقابيون  طلبا للفريق بالترافع لضمان الإطار القانوني لحماية الفاحصين التقنيين ورؤساء المراكز ، ومنع استهدافهم قانونيا، واقتراح مراجعة دفتر التحملات لضمان عدم استخدامه لطرد المهنيين وتعريضهم لضغوط قانونية، وفتح الحوار مع الجهات الوصية لحماية المهنيين وخلق بيئة عمل متوازنة وشفافة ، مؤكدين أن الاعتقالات والطرد التعسفي داخل قطاع الفحص التقني يتشكل تهديدا مباشرا لاستقرار القطاع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استراتيجية حكومية لضمان تكاثر القطيع الحيواني تغني عن اللجوء للاستيراد

    العلم – عبد الإلاه شهبون

    في خطوة تعكس جدية الحكومة تجاه قضايا المواطن واهتماماته، توجهت وزارة الفلاحة نحو استراتيجية جديدة لمواجهة الخصاص المرتبط بالقطاع الحيواني بالمغرب، من خلال إعدادها لبرنامج طموح ومتكامل لموسم 2025-2026، يهدف إلى مواكبة الكسابة والرفع من إنتاجية القطيع الوطني.

    وقال وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، « من شأن هذا البرنامج إتاحة الفرصة لتكاثر القطيع، ويمكن من العودة التدريجية إلى مستويات جيدة خلال السنوات القادمة »، معتبرا أن الفلاحة التضامنية تشكل محورا أساسيا في هذا البرنامج، من خلال مشاريع الإنتاج الحيواني التي تتحمل فيها الدولة إجمالي كلفة الاستثمار.

    وتفاعلا مع جواب وزير الفلاحة، أكد عبد الرحمان المجدوبي رئيس الجمعية الوطنية لمربي المواشي والماعز بالمغرب، أنه لولا الدعم الحكومي للفلاحين لكان القطيع الحيواني بالمغرب قد تضرر كثيرا، مضيفا في تصريح لـ »العلم » أن هذا الدعم يتراوح ما بين 30 و 40 بالمائة من المواد العلفية، وما تبقى يلجأ الفلاح إلى شرائه من السوق بأسعار مرتفعة.

    وقال المجدوبي، ما دام أنه تم إلغاء أضحية العيد وتجاوز المغرب فترة الجفاف بالتساقطات المطرية التي عمت المملكة فإننا داخل الجمعية الوطنية لمربي المواشي والماعز نطالب الحكومة بزيادة نسبة الدعم ليشمل جميع الأعلاف بما فيها المركبة والخشنة، مشيرا إلى أن القطيع يمكن أن يرجع في فترة لا تتجاوز العام لكن شريطة المواكبة والاهتمام المستمرين لوزارة الفلاحة.

    وتابع المتحدث، أن العديد من الكسابة تركوا الحرفة واستقروا بالمدن نتيجة إفلاسهم مما ساهم في تراجع القطيع، مشددا على أن عملية استيراد اللحوم مسألة تافهة بالنسبة للاقتصاد الوطني، لأن المغرب رغم استيراده لـ600 ألف رأس من القطيع فإنها لم تغط حتى 3 بالمائة، مما جعل رئيس الحكومة يؤكد على أنه يعول على الإنتاج الوطني.

    وأشاد رئيس الجمعية الوطنية لمربي المواشي والماعز بالدور الكبير الذي يلعبه الكساب في النهوض بالاقتصاد الوطني رغم الصعوبات التي يواجهها لإنتاج القطيع المحلي، داعيا الحكومة إلى مواكبة هذا الكساب حتى يحقق ما يطمح له المغاربة ألا وهو الرفع من الإنتاج الحيواني حتى « يغنينا عن الاستيراد. » 

    وكان وزير الفلاحة قد تحدث أمام البرلمان على أن الفلاح الصغير والمتوسط يوجدان في صلب اهتمامات استراتيجية الجيل الأخضر، من خلال مختلف البرامج والمشاريع المنجزة، وحجم الدعم الموجه لهذه الفئة، مبرزا أن 80 في المائة من مربي الماشية هم كسابة صغار، يستغلون أقل من 30 رأس من الأغنام والماعز.
     
    وأشار الوزير إلى أن أكثر من 500 ألف كساب استفادوا من توزيع الأعلاف المدعمة، جلهم من الفلاحين الصغار، في حين يستفيد معظمهم من الحملات الصحية البيطرية المجانية، حيث تم تلقيح ما يناهز 17 مليون رأس من الأغنام والماعز، مشددا على أن 70 في المائة من مجموع التحفيزات والإعانات المباشرة المنجزة في إطار صندوق التنمية الفلاحية استفادت منها الاستغلاليات الصغرى، بما فيها صغار مربي الماشية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأطر الصحية بمراكز طب الإدمان بجهة طنجة تتخوف من عودة انقطاع « الميثادون »

    العلم – نعيمة الحرار

    بعد أزمة انقطاع دواء الميثادون بالمراكز الخمسة لطب الإدمان بجهة طنجة تطوان  الحسيمة، التي دامت ثلاثة أسابيع بكل ما تعنيه من أزمة صحية نفسية وعقلية لمرضى الإدمان على أنواع مختلفة من المخدرات الصلبة، وكذلك الوضع الصعب والخطير الذي وجدت فيه الأطر الصحية نفسها بهذه المراكز في مواجهة مباشرة مع مرضى هائجين، أكد حمزة ابراهيمي فاعل نقابي بالنقابة الوطنية للصحة العمومية (فدش) تزويد مراكز طب الإدمان بالجهة بدواء الميثادون في وقت متأخر من ليلة الجمعة السبت الماضيين حيث انطلقت عملية توزيع الجرعات العلاجية على المسجلين في لوائح الاستفادة وفق بروتوكول احترازي يعتمد الرفع من الجرعة اليومية تدريجيا تجنبا للأعراض الجانبية للدواء، نتيجة طول مدة الفطام الطبي الفجائي بسبب انقطاع الدواء خلال الفترة الماضية.
     
    وحتى لا تتكرر الأزمة، أكد الفاعل النقابي في تصريح لـ »العلم »، أن الكميات المتوفرة حاليا لا تكفي لضمان مخزون طويل الأمد، مما يدعو وزارة الصحة إلى البحث عن طرق تزويد دائمة و مستمرة وتوفير مخزون استراتيجي لهذه المادة الحيوية والأساسية في علاج الادمان الشديد، والتي لا تتوفر بالصيدليات العمومية ويسبب غيابها حالة فطام طبي شديد لدى المرضى تؤدي إلى إصابتهم بحالات عصبية شديدة، وهيجان وعدوانية يمكن أن تؤذيهم وتؤذي الأطر الصحية العاملة بالمراكز وتؤثر على الأمن العام.
     
    وعكس ما كانت عليه الأوضاع سابقا بمراكز طب الإدمان الخمسة بجهة طنجة تطوان الحسيمة نوه المتحدث بالأجواء التي تجري فيها عملية استفادة المرضى من الدواء، رغم ضغط العمل على الأطر الصحية بسبب ارتفاع المقيدين في اللوائح، ونوه الفاعل النقابي بالمجهودات التي بذلتها المصالح المركزية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية في توفير دواء الميثادون ومكنت من تجاوز الأزمة واستعادة المراكز لنشاطها الصحي الاعتيادي، وكذا المديرية الجهوية للصحة بجهة طنجة تطوان الحسيمة وكذا مندوبيتا الصحة بكل من طنجة أصيلة وتطوان بغية تطويق الأزمة وإيجاد الحلول الجزئية من خلال توزيع المهدئات والتواصل مع المرضى، وضمان شروط الحماية الجسدية للأطر الصحية رفقة رجال الأمن والسلطات المحلية.
     
    وأكد إبراهيمي، أن النقابات الممثلة للشغيلة الصحية بهذه المراكز تلح على ضرورة تحسين ظروف العمل ومعالجة الخصاص في الموارد البشرية عبر التأهيل وضمان التكوين المستمر للأطر العاملة بالمراكز، وتوفير أعداد كافية من أطباء أخصائيين في الطب النفسي وخاصة طب الإدمان، والرفع من أعداد الممرضين والممرضات وتعيين المعالجين النفسيين واستحداث نقط أمن قار داخل المراكز والتعجيل بصرف التعويضات عن البرامج الصحية لفائدة العاملين بالمراكز.
     
    واختتم المتحدث تصريحه، بالإشادة بما أسماه  الأدوار البطولية ونكران الذات في صفوف مهنيي الصحة بمختلف فئاتهم بالمراكز الخمسة لطب الإدمان بجهة طنجة تطوان الحسيمة. 
     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يؤكد استعداده للتعاون من أجل ضمان السيادة المناخية الإفريقية

    العلم – الرباط

    جدد المغرب، اليوم الخميس أمام مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، التأكيد على استعداده للتعاون الوثيق مع الفاعلين الأفارقة والشركاء الدوليين في مجال الاستجابة للتحديات المتعلقة بالمناخ من أجل بناء أسس سيادة مناخية إفريقية.
      وقال الوفد المغربي، خلال اجتماع حول « تغير المناخ، تهديد للسلم والأمن في إفريقيا »، نظمه مجلس السلم والأمن تحت الرئاسة المغربية لشهر مارس، إنه  » مواصلة للجهود المبذولة لتعزيز القدرة على التكيف مع التغيرات المناخية، يجدد المغرب التأكيد على استعداده للتعاون الوثيق مع الأطراف الأفارقة المعنية والشركاء الدوليين في مجال الاستجابة للتحديات المرتبطة بالمناخ، من أجل بناء أسس سيادة مناخية إفريقية وتعزيز السلم والأمن والتنمية في إفريقيا ».
      وشدد الوفد المغربي على أن « هذا هو الطموح الذي يحمله المغرب وسيواصل الدفاع عنه، مقتنعا بأنه من خلال الوحدة وتوحيد الجهود وتعزيز قدراتنا الجماعية يمكننا تحويل التهديدات إلى فرص »، مذكرا بأن المملكة، تحت القيادة المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تعمل بعزم من أجل بروز نموذج إفريقي مندمج للمرونة المناخية والأمنية.
      وهكذا، يضيف الوفد المغربي، التزم المغرب بالترويج لحلول إفريقية، من خلال إطلاق مبادرات مهيكلة مثل مبادرة تكييف الفلاحة الإفريقية مع التغيرات المناخية والمبادرة من أجل الأمن والاستقرار والاستدامة، التي تترجم مقاربة تجمع بين الأمن الغذائي والاستقرار الاجتماعي والاستدامة البيئية.
      من جهة أخرى، ذكر الوفد المغربي بأنه تم، بمبادرة من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، إطلاق ثلاث لجان للمناخ خلال قمة العمل الإفريقية الأولى، المنعقدة على هامش مؤتمر كوب 22 بمراكش سنة 2016، موضحا أن الأمر يتعلق بلجنة منطقة الساحل، برئاسة جمهورية النيجر، ولجنة الدول الجزرية، برئاسة جمهورية سيشيل، ولجنة حوض الكونغو، برئاسة جمهورية الكونغو.
      وأوضح الوفد أن هذه اللجان تشكل إطارا مبتكرا يهدف إلى تقديم حلول شاملة ومستدامة لآثار تغير المناخ وتعزيز التنمية المستدامة في القارة.
      كما شدد الوفد المغربي على ضرورة دعوة شركاء الاتحاد الإفريقي إلى ضمان تمويل مستدام ويمكن التنبؤ به ومستدام، ومتكيف مع الاحتياجات الخاصة لإفريقيا، في مكافحة تغير المناخ وتأثيراته على السلم والأمن، وكذا تشجيع الاستثمارات المخصصة لتنفيذ المبادرات الإفريقية ذات الصلة في مجال تكييف الزراعة الإفريقية وكذا المشاريع الهادفة إلى استدامة الموارد الطبيعية واستقرار الموارد البشرية وأمن الموارد المؤسسية.
      وأكد الوفد أيضا على أهمية دمج الأبعاد البيئية والمناخية في الاستراتيجيات الرامية إلى تعزيز السلم والأمن والتنمية في إفريقيا وتشجيع تعاون معزز بين الفاعلين الأفارقة والشركاء الدوليين في الاستجابة للتحديات المتعلقة بالمناخ. وأوصى في هذا السياق بدعم المبادرات الرامية إلى تعزيز القدرات الإفريقية على توقع ومنع وحسن تدبير التحديات المرتبطة بتغير المناخ، لاسيما مبادرة تكييف الفلاحة الإفريقية، والمبادرة من أجل الأمن والاستقرار والاستدامة في إفريقيا، فضلا عن لجان المناخ الثلاث.
      ويهدف هذا الاجتماع لمجلس السلم والأمن إلى تقييم تأثير المخاطر المناخية والظواهر البيئية القصوى، مثل الجفاف والفيضانات وما ينتج عنها من نزوح السكان، على الاستقرار والأمن في إفريقيا، والتفكير في الاستراتيجيات المبتكرة الكفيلة بتخفيف آثار تغير المناخ على السلم والأمن في القارة.
      كما يروم الاجتماع تحسيس كافة الأطراف المعنية حول العلاقة بين تغير المناخ والسلم والأمن في إفريقيا، واستكشاف السبل والوسائل التي من شأنها تحسين التعاون بين البلدان الإفريقية بهدف تعزيز قدرة السكان المتأثرين بتغير المناخ على الصمود.
      ويهدف الاجتماع أيضا إلى تسليط الضوء على أهمية دمج الأبعاد البيئية والمناخية في الاستراتيجيات الرامية إلى تعزيز السلم والأمن والتنمية وتعبئة الفاعلين الأفارقة والدوليين من أجل صياغة حلول شاملة لمواجهة التحديات المناخية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في انتظار ستيلينبوش.. نهضة بركان يُعزز تأهُّله المضمون بتعادلٍ من أنغولا

    رغم ضمانه التأهل إلى ربع نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية، واصل نهضة بركان استماتته في مباراة مثيرة خاضها اليوم الأحد (12 يناير 2025)، أمام مضيفه لواندا سول الأنغولي، والتي انتهت بالتعادل السلبي، ما ساعد في حفاظه على صدارة مجموعته، وذلك لحساب الجولة الخامسة من المجموعة الثانية في دور المجموعات.

    وتعادل فريق نهضة بركان مع مضيفه بنتيجة 0-0 على أرضية ملعب 11 نونبر بلواندا، حيث يستقبل ممثل المغرب في هذه المنافسة القارية، في المباراة الأخيرة لحساب دور المجموعات، فريق ستيلينبوش الجنوب إفريقي يوم الأحد المقبل.

    وبالرجوع إلى مجريات المباراة، وأمام الضغط الأنغولي، أجرى المدرب معين الشعباني مجموعة من التغييرات لتحسين أداء الفريق، حيث أُشرك عادل تاحيف ويوسف مهري وعماد الرياحي وأيوب خيري وماتيوس سانتوس، مما كان له تأثير إيجابي على تماسك الفريق. وطوال الشوطين الأول والثاني من المباراة، حاول الفريقان هز الشباك، وأمام خط الدفاع البركاني المتميز قارياً، استمرت لواندا سول في تهديد المرمى، في مقابل التصديات الناجحة لحارس الفريق البرتقالي مهدي مفتاح.

    إقرأ الخبر من مصدره