Étiquette : طاليس

  • من تدبير المال العام لنقد الأحزاب.. “طاليس” يتربع على عرش الكوميديا في ليلة استثنائية بالرباط

    زينب شكري

    شهد مسرح محمد الخامس بالرباط، مساء الثلاثاء، احتفالية فنية استثنائية، حيث تعانق الإبداع الكوميدي مع الحضور الجماهيري الغفير، في ليلة أحياها الكوميدي عبد العالي المهر، الشهير بـ “طاليس”، ضمن جولته الناجحة لعرضه المسرحي “صلاح وفاتي”.

    ولم يكن العرض مجرد محطة فنية عابرة، بل تجسيدا حيا لتربع “طاليس” على عرش الكوميديا المغربية الحديثة، في ليلة غصت فيها القاعة عن آخرها بجمهور جاء ليعلن ولاءه لفن يجمع بين المتعة والعمق.

    ومنذ اللحظات الأولى، بدت القاعة ممتلئة عن آخرها، في مشهد يعكس الشعبية الكبيرة التي يحظى بها “طاليس” لدى الجمهور المغربي. أضواء المسرح انطفأت تدريجيا، لتفسح المجال لعرض كوميدي ينبض بالحياة، حيث تعالت أصوات القهقهات منذ الدقائق الأولى، ولم تهدأ إلا لتعود أقوى، مصحوبة بتصفيقات حارة وتفاعل مباشر مع كل “إيفيه” أو موقف ساخر، إذ لم يكن الجمهور مجرد متفرج، بل كان جزءا من العرض، يشارك بالضحك والتعليق والانخراط الكامل في تفاصيله.

    وانصهر الجمهور في عوالم العرض الذي استلهم قوته من “بساطة الديكور وعمق الرسالة”، عبر فضاء يجسد تفاصيل البيت المغربي التقليدي، حيث نجح “طاليس” في تحويل الخشبة إلى مختبر سوسيولوجي يرصد أدق تفاصيل الحياة الزوجية لثنائي “صلاح وفاتي”.

    وبفضل الكيمياء الفنية العالية والانسجام الفذ بين “طاليس” والممثلة فدوى الطالب، استطاع العرض أن يتجاوز حدود السخرية السطحية، ليتحول إلى “مقاومة بالضحك”، حيث وجد المتفرج نفسه مرآةً لشخصيات العرض، يضحك على مفارقاتها التي هي في الأصل انعكاس لواقعه اليومي.

    ولم يكتف “طاليس” بانتزاع القهقهات التي هزت جنبات المسرح، بل ارتقى بالعرض إلى مستويات النقد الاجتماعي والسياسي اللاذع، فبذكاء فني معهود، مرر “طاليس” رسائل سياسية مشفرة تارة ومباشرة تارة أخرى، متناولا قضايا الفساد، وتدبير المال العام، وأداء الأحزاب السياسية، منتقدا “لغة الخشب” بأسلوب ساخر يجعل المتلقي في حالة تيقظ ذهني بين الضحكة والأخرى.

    وفي لفتة ذكية، ربط “طاليس” بين الفن والإعلام مستحضرا جريدة “العمق المغربي” ومدير نشرها محمد لغروس، في إشارة رمزية إلى أن الكوميديا الحقيقية هي تلك التي “تغوص في العمق” وتكشف المسكوت عنه بذكاء الفكاهة.

    وتجلى نضج “طاليس” الفني في قدرته الفائقة على “إدارة العفوية”، حيث لم يكن الجمهور مجرد متلق سلبيا، بل شريكا في صناعة العرض، وبفضل مهارته في الارتجال، استطاع “طاليس” التقاط تعليقات الحاضرين وتحويلها إلى مادة كوميدية آنية، مما أضفى طابعا حيويا متجددا على العرض، وجعل كل لحظة فوق الخشبة فريدة وغير قابلة للتكرار.

    وتكمن خلف هذا النجاح قصة إنسانية ملهمة لفنان لم تُفرش له الدروب بالورود، فابن مدينة زاكورة، الذي بدأ مساره من نقطة الصفر كادحا في مهن بسيطة من بينها بيع الأكياس والسجائر والماء المثلج استطاع أن يحول “مرارة التجربة” إلى “عذوبة الفن”، إذ أن هذا الرصيد الإنساني الغني هو ما يمنح نصوصه تلك “الصدقية” التي تفتقدها الكوميديا المستوردة، فهو يكتب بمداد من واقع عاش تفاصيله، وينطق بلسان طبقة شعبية ينتمي إليها فكرا وروحا.

    وفي مشهد فني متسارع، استطاع عبد العالي المهر، أن يفرض نفسه كواحد من أبرز القوى الإبداعية في المغرب، إذ لم يعد “طاليس” مجرد فكاهي عابر، بل تحول إلى “مؤسسة فنية” قائمة بذاتها، تضع بصمتها على المسرح، التلفزيون، والسينما، مما جعله في طليعة أبناء جيله والأكثر تأثيرا في صياغة الذائقة الكوميدية المعاصرة.

    ويتميز “طاليس” بقوة إبداعية محركة تجاوزت حدود الفكاهة التقليدية لتؤسس لمرحلة جديدة من الكوميديا الذكية، فهو الكاتب والممثل والمخرج والمنتج وصانع النجوم، الذي استطاع في وقت وجيز أن يتصدر المشهد ويكون الأكثر تأثيرا في صياغة الذائقة الكوميدية لجيل كامل.

    ويرتكز النجاح المميز لطاليس على أسلوبه الذي يمكن وصفه بـ “السهل الممتنع”، حيث يمتلك ذكاء سوسيولوجيا فريدا في التقاط أدق تفاصيل المعيش اليومي للمغاربة وتحويلها إلى مادة ضاحكة تلامس الوجدان.

    ومن خلال تمكنه من أدوات الكوميديا الموقفية، استطاع أن يبني صروحا من الضحك الهادف الذي ينتقد الظواهر الاجتماعية دون تجريح، معتمدا على لغة فنية مبتكرة تمزج بين الأصالة والمعاصرة. هذه اللغة جعلت من “إيفيهاته” الكوميدية جزءا من القاموس اليومي للشباب، مما يعكس قدرته الفائقة على قراءة وفهم لغة الشارع وتحويلها إلى فن راق.

    ولا تقتصر ريادة “طاليس” على أدائه الفردي، بل تمتد لتشمل دوره كـ “عرّاب” للكوميديا الشبابية في المغرب، فمن خلال مشروعه الرائد “إيموراجي”، جسد “طاليس” أسمى قيم نكران الذات والقيادة الفنية، محولا هذا المشروع إلى مختبر لاكتشاف وصقل المواهب.

    وبفضل رؤيته الإنتاجية والإخراجية، نقل الكوميديا المغربية من حيز العفوية البسيطة إلى الاحترافية المنظمة، مانحا عشرات الوجوه الشابة فرصة السطوع تحت الأضواء، وهو ما أكد مكانته كصانع للنجوم ومجدد للدماء في عروق الساحة الفنية الوطنية.

    وتظل ظاهرة “صلاح وفاتي” هي الدليل الأبرز على عبقرية “طاليس” في استثمار الكيمياء الفنية وصناعة النجاح المطلق، إذ استطاع عبر هذه السلسلة أن يخلق استمرارية نادرة لشخصيات تعايش معها الجمهور لسنوات دون سأم.

    وبذكاء تقني، نجح “طاليس” في تحقيق المعادلة الصعبة عبر الجمع بين الانتشار الرقمي الكاسح على منصات التواصل الاجتماعي وبين تصدر نسب المشاهدة في القنوات التلفزيونية الرسمية، وذلك بفضل تمسكه بهويته المغربية “تمغربيت” وقدرته على التجدد المستمر في أدواته ككاتب وممثل، ما جعله نموذجا يحتذى به في التميز الفني، مكرسا اسمه كأحد أبرز وأفضل الأسماء التي أنجبها الجيل الحالي في عالم الكوميديا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد غيابهما عن التلفزيون.. طاليس يعيد “صلاح وفاتي” إلى المسرح

    زينب شكري

    يستعد الكوميدي المغربي عبد العالي لمهر، المعروف فنيا بلقب “طاليس”، للعودة إلى خشبة المسرح من خلال جولة فنية جديدة عبر عدد من المدن المغربية بعرضه الكوميدي “صلاح وفاتي”، الذي يجمعه بالممثلة فدوى طالب، في تجربة تمزج بين روح السيتكوم ودفء اللقاء المباشر مع الجمهور.

    وتشكل محطة الرباط واحدة من أبرز مواعيد هذه الجولة، حيث يرتقب أن يحتضن مسرح محمد الخامس العرض يوم 31 مارس، وسط توقعات بإقبال جماهيري كبير، بالنظر إلى الشعبية التي راكمها العمل خلال السنوات الماضية والارتباط القوي الذي نسجه مع المتابعين.

    ويأتي هذا العرض في سياق إعادة إحياء سلسلة “صلاح وفاتي” على الركح، بعد فترة غياب عن الشاشة التلفزيونية، وهو ما يمنح الجمهور فرصة استثنائية لمتابعة الشخصيات التي أحبها في قالب حي ومباشر، يعتمد على التفاعل الآني والارتجال، ويعيد تقديم المواقف الكوميدية بروح جديدة تتلاءم مع أجواء المسرح.

    وتعد سلسلة “صلاح وفاتي” واحدة من أبرز الأعمال الكوميدية التي بصمت المشهد التلفزيوني المغربي خلال السنوات الأخيرة، حيث استطاعت أن تحقق نجاحا لافتا عبر ثلاثة مواسم رمضانية، بفضل بساطة فكرتها وقربها من الحياة اليومية للمغاربة.

    وتدور أحداثها حول زوجين، “صلاح” و”فاتي”، يعيشان تفاصيل الحياة الزوجية بكل ما تحمله من مواقف طريفة وخلافات صغيرة تتحول إلى لحظات كوميدية تعكس واقع العديد من الأسر.

    وتميزت السلسلة بأسلوبها السلس والقريب من الجمهور، حيث اعتمدت على كوميديا الموقف بدل التعقيد مستلهمة مواضيعها من تفاصيل الحياة اليومية، مثل تدبير المصاريف، الغيرة، سوء الفهم، والعلاقات الاجتماعية، وهو ما جعلها تحظى بمتابعة واسعة وتفاعل كبير على مواقع التواصل الاجتماعي، إلى جانب نسب مشاهدة مهمة خلال عرضها التلفزيوني.

    كما ساهم الأداء الثنائي المتناغم بين طاليس وفدوى طالب في تعزيز نجاح العمل، إذ نجحا في خلق كيمياء فنية واضحة، انعكست في عفوية الأداء وسلاسة الحوار، ما جعل الشخصيات تبدو قريبة من المتلقي وكأنها امتداد لواقع يعيشه يوميا.

    ويراهن عرض “صلاح وفاتي” في نسخته المسرحية على الحفاظ على نفس الروح التي ميزت السلسلة مع إضافة لمسة تفاعلية خاصة، حيث سيتم تقديم لوحات كوميدية مستوحاة من عالم الزوجين، مع تطوير بعض المواقف لتتلاءم مع طبيعة العرض الحي الذي يمنح مساحة أكبر للارتجال والتفاعل المباشر مع الجمهور.

    ومن المرتقب أن تحمل الجولة الفنية مفاجآت عدة، سواء على مستوى المحتوى أو التفاعل، خاصة وأن عروض طاليس السابقة عرفت نجاحا لافتا من حيث الحضور الجماهيري والأجواء التي يخلقها مع المتفرجين، ما يجعل عرض الرباط محطة أساسية ضمن هذه الجولة.

    ويعكس هذا التوجه نحو المسرح رغبة متزايدة لدى عدد من الفنانين المغاربة في العودة إلى الخشبة، باعتبارها فضاء حيا للتواصل المباشر مع الجمهور، وفرصة لاختبار الأعمال خارج إطار الشاشة، وهو ما يضفي على عرض “صلاح وفاتي” طابعا خاصا يجمع بين نجاح التلفزيون وحرارة المسرح.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المصري أحمد فتحي ينضم لطاقم سلسلة “صلاح وفاتي”


    زينب شكري

    انضم الممثل المصري أحمد فتحي، إلى فريق عمل السلسلة الكوميدية “صلاح وفاتي” في موسمها الثالث الذي يرتقب أن يتم عرضه على شاشة القناة الأولى في الموسم الرمضاني 2025.

    وأعلن عبد العالي المهر الشهير فنيا بـ”طاليس”، عن مشاركة أحمد فتحي كضيف شرف في الجزء الثالث للسلسلة الكوميدية بدور خميس جمعة السبتاوي، معربا عن سعادته بالتعاون الذي يجمعهما معا لأول مرة.

    وانطلق قبل حوالي أسبوعين تصوير مشاهد الجزء الثالث لـ”صلاح وفاتي” في مدينة الدار البيضاء، حيث سيشهد انضمام وجوه جديدة أبرزهم رشيد رفيق.

    وتدور أحداث السلسلة في حلقات منفصلة متصلة حول مغامرات زوجين دائمي الشجار والمشادات وتحدث بينهما مفارقات كوميدية.

    وتمكت السلسلة منذ عرض أولى حلقات موسمها الأول من تحقيق نسب مشاهدة عالية على القناة الأولى والقناة الرسمية لـ”طاليس” على يوتيوب.

    وقال الممثل عبد العالي لمهر الشهير بـ”طاليس”، إن سلسلة “صلاح وفاتي” التي عرضت خلال شهر رمضان الماضي، تناولت مواضيع اجتماعية مرتبطة بالمواطنين ونقلت واقعهم المعاش المليء بمجموعة من المشاكل في قالب كوميدي مليء بالرسائل.

    وردا على الاحتجاج الذي قامت به “تنسيقية أعوان السلطة” على خلفية حلقة تحدثت عن المشاكل التي يواجهها المواطنون في الإدارات، اعتبر “طاليس” أن من حقها التعبير عن رأيها لكنه كان يفضل أن تتحدث عن مشاكل المواطنين وتعمل على الدفاع عنهم وحلها بدل الحديث عن عمل فني، نقلها بكل مصداقية، وفق تعبيره.

    وأضاف طاليس في لقاء سابق مع “العمق”، أنه لم يسبق له أن تعرض لبعض المضايقات بسبب تناوله لعدد من المواضيع الاجتماعية ذات الطابع السياسي في أعماله الفنية، مشيرا إلى أن يحترم المقدسات المتفق عليها بين الجميع وله الحرية في تناول كافة المواضيع بكل أريحية.

    وتابع “طاليس”، أن لديه تخوف من السقوط في التكرار والنمطية، لكن في نفس الوقت سيخوض غمار الموسم الثالث بدون تردد إذا كانت هناك فكرة ستضيف شخصيات جديدة وديكورات مختلفة وتتطرق لمواضيع اجتماعية تهم المواطنين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طاليس يشوق جمهوره لجديده الفني – الصورة

    أشعل الكوميدي المغربي عبد العالي لمهر، المعروف بلقب “طاليس“، حماس متابعيه عبر حسابه الشخصي على “إنستغرام”، بعد نشره صورة جديدة أثارت الفضول حول مشروعه الفني القادم.

     و ظهر طاليس في الصورة التي التقطها  داخل مقهى، وهو يعمل على تحضير عمل فني جديد، لم يكشف عن تفاصيله بعد.

     و اكتفى بكتابة جملة غامضة: “شي حاجة جديدة جاية في الطريق”، مما دفع متابعيه للتساؤل عن طبيعة العمل الذي يخطط له.

    ومن المعروف عن “طاليس” أنه يحرص دائمًا على إبقاء تفاصيل مشاريعه المستقبلية سرية حتى يحين…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبر سار لعشاق السلسلة الكوميدية “أولاد علي”

    يستعد الفنان الكوميدي المغربي عبد العالي لمهر، المعروف بـ”طاليس“، بالتعاون مع أعضاء فرقة “إيموراجي”، لتحضير الجزء الثاني من السلسلة الكوميدية الشهيرة “أولاد علي“.

    و بعد النجاح الباهر الذي حققه الجزء الأول، الذي عرض عام 2018 عبر شاشة القناة الثانية “دوزيم”، قرر فريق العمل تقديم جزء جديد بمشاركة أبطال النسخة الأولى، مثل فضيلة بنموسى وأيوب إدري وغيرهما من النجوم الذين أضفوا لمسة فكاهية مميزة على العمل.

    و قد صرحت الممثلة القديرة فضيلة بنموسى أنها لم تحسم قرار مشاركتها في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرقة “إيموراجي” تفاجئ طاليس في عيد ميلاده -الصورة

    احتفل الكوميدي المغربي عبد العالي لمهر، المعروف بـ”طاليس”، بعيد ميلاده في أجواء مليئة بالمرح والمودة، برفقة أعضاء فرقة “إيموراجي“.

    وشارك “طاليس” مقطع فيديو يوثق اللحظات المميزة التي قضاها مع أصدقائه المقربين، من بينهم الفنانة فدوى الطالب وزوجها، والكوميديان سعيد ووديع، ورشيد رفيق، إضافة إلى آخرين.

    وعبر عبد العالي عن سعادته الكبيرة بالمفاجأة التي أعدها له أصدقاؤه، قائلاً:”أحسن حاجة هي يكونو صحابك هوما خوتك وعائلتك، ما جامعاكش معاهم غير الخدمة. شكراً ليكم خوتي على…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يديره طاليس فنيا.. “دوزيم” تطلق برنامج “باحة الاستراحة”


    العمق المغربي

    أطلقت القناة “الثانية” برنامجا كوميديا جديدا بعنوان “باحة الاستراحة”، يجمع بين الكوميديا الهادفة والترفيه العائلي، بتنفيذ وإنتاج شركة الفنان طاليس وكريمة أولحوس.

    وحسب بلاغ توصلت به “العمق”، فإن “باحة الاستراحة” الذي يعرض على شاشة قناة “دوزيم” مساء كل يوم سبت يهدف إلى إدخال البهجة على الأسر المغربية من خلال تقديم فقرات كوميدية ساخرة تتناول قضايا اجتماعية وموضوعات آنية تهم الجمهور المغربي.

    ووفقا لذات المصدر، فإن البرنامج مساحة مميزة يجتمع من خلالها الكوميديين الشباب في أجواء ترفيهية ضمن ديكور مستوحى من “باحة استراحة”، ما يرمز إلى الدفء العائلي واللمة المغربية، وهو فكرة المدير الفني طاليس وإدارة إنتاج كريمة أولحوس.

    وكشف البلاغ، أن البرنامج سيستضيف في كل حلقة شخصيات بارزة من مجالات متعددة، ممن يفتخر بهم الوطن مثل سفيان البقالي، سحر صديقي، مريم الزعيمي، ورضوان الرمضاني، لمناقشة مواضيع اجتماعية في قالب كوميدي.

    وتتضمن الحلقات التي يشرف على إخراجها محمد ليشير، فقرات فكاهية يقدمها نخبة من نجوم الكوميديا المغربية، أبرزهم سعيد ووديع، فدوى الطالب، رشيد رفيق، إدريس ومهدي، أيوب إيدري، حسن ومحسن، إلى جانب فقرات فنية مع مغنيين شباب.

    وانطلق عرض أولى حلقات البرنامج يوم السبت 10 نونبر الجاري، حيث جرى استضافة الممثلة فضيلة بن موسى كضيفة شرف، ولقيت تفاعلا واسعا عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

    واعتبر البلاغ، أن “باحة الاستراحة” يمثل “وجها جديدا للبرامج العائلية على القناة الثانية، حيث يجمع بين الكوميديا الهادفة والمناقشات الاجتماعية في قالب يناسب جميع أفراد الأسرة، ليكون لقاء أسبوعيا مميزا ينتظره المشاهد المغربي كل يوم سبت، بمشاركة نجوم جدد حرص طاليس على إشراكهم في هذا العمل الفني الجديد”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤثر..طاليس يكشف معاناته مع فراق والدته “كنت كنعس كنبكي و الحياة كانت قاصحة معايا”-الفيديو

    كشف الفنان الكوميدي المغربي، عبد العالي لمهر الشهير بلقب “طاليس”،  لأول مرة عن المعاناة التي عاشها بسبب بعده عن والدته في سن صغير ، و ذلك خلال حلوله ضيفا ببرنامج احكي يا شهرزاد مع الاعلامية المغربية شهرزاد عكرود .

     و أوضح الفنان الكوميدي “طاليس” ، أن نفسيته تأثرت بشكل كبير و عاش فترات جد صعبة في طفولته بسبب اضطراره للعيش بعيدا عن والدته.

    و صرح طاليس قائلا: “كنت كنعس فبلاصتي وكنبكي كنقول علاش ممعاياش دابا الأم ديالي، لو كانت كون غنتعامل مع الأمور بطريقة أخرى”.

    و أضاف بطل سلسلة صلاح و فاتي : “تفارقت معاها وأنا مازال صغير على ديك شي كنت كنقول…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “طاليس”: نقلنا واقعنا في “صلاح وفاتي”.. وعلى “تنسيقية أعوان السلطة” الدفاع عن المواطنين

    زينب شكري

    تصوير ومونتاج: سليم الحسوني

    قال الفنان عبد العالي لمهر الشهير بـ”طاليس”، إن سلسلة “صلاح وفاتي” التي عرضت خلال شهر رمضان الماضي، تناولت مواضيع اجتماعية مرتبطة بالمواطنين ونقلت واقعهم المعاش المليء بمجموعة من المشاكل في قالب كوميدي مليء بالرسائل.

    وردا على الاحتجاج الذي قامت به “تنسيقية أعوان السلطة” على خلفية حلقة تحدثت عن المشاكل التي يواجهها المواطنون في الإدارات، اعتبر “طاليس” أن من حقها التعبير عن رأيها لكنه كان يفضل أن تتحدث عن مشاكل المواطنين وتعمل على الدفاع عنهم وحلها بدل الحديث عن عمل فني، نقلها بكل مصداقية، وفق تعبيره.

    وأضاف طاليس في لقاء مع “العمق”، أنه لم يسبق له أن تعرض لبعض المضايقات بسبب تناوله لعدد من المواضيع الاجتماعية ذات الطابع السياسي في أعماله الفنية، مشيرا إلى أن يحترم المقدسات المتفق عليها بين الجميع وله الحرية في تناول كافة المواضيع بكل أريحية.

    وأوضح طاليس، أنه يفكر في إنتاج جزء ثالث من سلسلة “صلاح وفاتي” بعد النجاح الذي حققته المواسم السابقة، لافتا إلى أنه ناقش مجموعة من الأفكار مع فريقه لكنهم لازالوا في مرحلة التشاور بسبب رغبتهم في صناعة موسم جديد مميز يواكب النجاح الذي وصلت له السلسلة.

    وتابع “طاليس”، أن لديه تخوف من السقوط في التكرار والنمطية، لكن في نفس الوقت سيخوض غمار الموسم الثالث بدون تردد إذا كانت هناك فكرة ستضيف شخصيات جديدة وديكورات مختلفة وتتطرق لمواضيع اجتماعية تهم المواطنين.

    مزيد من التفاصيل في الفيديو التالي:

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليوناني يكشف حقيقة قمع “طاليس” للمواهب ويصرح: “عزوز” يمثل الشباب الضائع

    زينب شكري

    تصوير ومونتاج: أشرف دقاق

    نفى الممثل الكوميدي أحمد اليوناني الإشاعات المتداولة حول قمع عبد العالي لمهر الشهير فنيا بـ”طاليس” لمجموعة من المواهب الشبابية الصاعدة، مشيرا إلى أنه كان السبب وراء مشاركته في برنامج “ستاند آب” الذي عرف الجمهور عليه، ومنحه لفرصة كبيرة من خلال ضمه إلى فرقة “ايموراجي” وخلية كتابة سلسلة “صلاح وفاتي”.

    وقال أحمد اليوناني في لقاء مع “العمق”، إنه عاين استعانة طاليس بمجموعة من المواهب الشابة في ميدان الكوميديا من خرجي برنامج ستاند آب أو خارجه في الأعمال التي يشرف عليها، مضيفا أنه كان بمقدروه “تحجيم دور عزوز بعد تحقيقه لتفاعل كبير خلال عرض سلسلة صلاح وفاتي في رمضان من خلال المونتاج لكنه كان سعيدا لنجاحه وحفزه على تقديم الأفضل ومنحه مساحة كبيرة في باقي الحلقات رغم عدم امتلاكه للخبرة أمام الكاميرة”.

    وتابع اليوناني، أنه لم يكن يتوقع التفاعل الإيجابي الكبير مع دوره في سلسلة “صلاح وفاتي”، لافتا إلى أنه تأثر كثيرا بشخصية عزوز التي تمثل الكثير من الشباب الضائع الذي لم يتمكن من الحصول على وظيفة رغم امتلاكه للشواهد الدراسية ما يدفعه إلى اللجوء إلى مواقع التواصل الاجتماعي لتمضية الوقت والهروب من واقعهن على حد تعبيره.

    ودعا ذات المتحدث، إلى إعطاء الفرصة للشباب من أجل إظهار مواهبهم الفنية، معتبرا أن عدم الدراسة في المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي ليست معيار للحكم عليهم، لأن العديد منهم يمتلكون خبرة تمتد لسنوات طويلة في ممارسة المسرح والتأليف.

    وطالب خريج برنامج “ستاند آب”، المسؤولين بتوفير الأدوات اللوجيستيكية  للشباب الموهوبين في دور الشباب والمراكز المختصة من أجل الإستفادة منها، مشيرا إلى أن عددا منهم يضطر للعمل في مجالات أخرى من أجل التمكن من تسجيل أغنية أو شراء معدات للتصوير وإنتاج منتوج فني يطمح له.

    مزيد من التفاصيل في الفيديو التالي:

    إقرأ الخبر من مصدره