Étiquette : طبخ

  • “شيف أكاديمي”… طبخ ومنافسة

    من برامج “الأولى” الخاصة برمضان تقترح القناة “الأولى”، على مشاهديها، برامج تشرع في عرضها ابتداء من رمضان. ومن بين تلك البرامج، والتي من المتوقع أن تبثها كل سبت، برنامج “شيف أكاديمي”، وهو عبارة عن مسابقة للطبخ، مبتكرة تبرز غنى المطبخ المغربي وسمعته المعترف بها عالميا،

    Assabah
    يمكنكم مطالعة تتمة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو مجانا بعد

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إضافة الملح إلى المعكرونة أثناء الغليان قد يضر بصحتك

    أظهرت دراسة حديثة أن إضافة الملح إلى المعكرونة أثناء الغليان قد يؤدي إلى مشاكل صحية غير مرغوبة.

    ومن المعروف أن الخطوة الرئيسية في طهي المعكرونة هي غليها في الماء أولاً. وعلى الرغم من أنك قد لا تولي الكثير من الاهتمام لهذه العملية، إلا أن الأبحاث الجديدة تحذر من استخدام الملح خلال هذه الخطوة. ومما يثير القلق، أن التفاعل الكيميائي بين الماء الساخن وملح اليود والمعكرونة المصنوعة من القمح يمكن أن يؤدي إلى منتجات ثانوية ضارة.

    ووجدت الأبحاث، التي نشرت في مجلة العلوم والتكنولوجيا، أن إضافة ملح اليود إلى مياه المعكرونة قد لا تكون أفضل فكرة. وعلى الرغم من أن ملح اليود يمكن أن يساعد في منع اضطرابات نقص اليود، لم يكن من الواضح كيف يتفاعل هذا الملح مع مياه الشرب المعالجة بالكلورامين.

    ومع وضع ذلك في الاعتبار، أظهر فريق البحث أن طبخ المعكرونة في مثل هذا الماء مع ملح اليود يمكن أن ينتج عن منتجات ثانوية « ضارة » محتملة. وفي معظم البلدان، تتم معالجة مياه الشرب بالكلور أو الكلورامين قبل أن تخرج من حنفيات المطبخ أو الحمام. لكن كميات صغيرة من هذه المطهرات يمكن أن تنتهي في الماء المستخدم في الطهي.

    وأشارت الأبحاث السابقة إلى أنه عندما يتم تسخين دقيق القمح في مياه الصنبور التي تحتوي على كلور متبقي وملح المائدة اليودي، يمكن أن تتشكل منتجات ثانوية مضرة. ونظراً لأن دراسات مماثلة لم تتم مع الأطعمة الحقيقية وظروف الطهي في المنزل، فقد قرر البحث الجديد تسوية هذا النقاش.

    وأرادت سوزان ريتشاردسون وزملاؤها معرفة ما إذا كان يمكن أن يحدث هذا في المواقف الواقعية، وكيف يمكن للطهاة المنزليين تقليل تكوين هذه المنتجات الثانوية الضارة. وطهى الباحثون المعكرونة في ماء الصنبور، والتي عولجت بالكلورامين، مع إضافة الملح.

    ثم قام فريق البحثق بقياس كميات ثلاثي الميثان، والتي من المحتمل أن تكون مركبات سامة، في الطعام المطبوخ ومياه المعكرونة. ومما يثير القلق، فقد اكتشفوا هذا المركب في المعكرونة المطبوخة ومياه المعكرونة، لكن ظروف الطهي أثرت بشكل كبير على الكميات.

    وفي حين أن آثار انخفاض مستويات ثلاثي الميثان على صحة الإنسان غير واضحة، فإن « مستويات ضخمة » من هذه المنتجات الثانوية قد تم ربطها بمشاكل الكبد، وعدم انتظام ضربات القلب، والسرطان، وغيرها من الحالات الأخرى، بحسب صحيفة إكسبريس البريطانية.

    وبناءً على نتائجهم، أوصى الفريق بما يلي:
    يجب غلي المعكرونة بدون غطاء
    يجب تصفية المعكرونة من الماء الذي تغلى فيه
    يجب إضافة ملح اليود بعد طهي المعكرونة
    يجب استخدام خيارات الملح الخالية من اليود، مثل ملح الكوشر وملح الهيمالايا، إذا أراد الطهاة غلي المعكرونة في الماء المملح.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حرب التحريض بين العرب

    قبل أيام، أضرمت جموع غاضبة النيران في مبنى في ليفربول البريطانية، بعد إشاعة تقول إن أبناء المهاجرين الذين أسكنتهم الحكومة فيه قاموا بالتحرش بفتاة من الحي. وقد لا تكون القصة سوى محض خيال، وقد تكون صحيحة، ولا يصح أن تعاقب جماعة بجريرة فرد فيها.

    هذا التأليب صار حالة عادية وظاهرة عالمية، يتم نشر ما يثير البغضاء ويحرض ضد الآخرين. بعضهم يفعلها ضمن أجندة سياسية أو فكرية، ومعظمُها مجرد بطولات وشعبوية، مع أن كثيرا من المشاركين نقرأ في المعرفات عن أنفسهم، أنهم محبون للغير، وإنسانيون، وغير ذلك من الهراء المستنسخ، الذي لا يعكس حقيقة ما يكتبونه ويقولونه.

    هذا لا يعني أن الناس في الماضي كلهم كانوا ملائكة، أو بلا رأي في من حولهم، الأشخاص والأجناس والدول والعقائد، لكن إن كانت لنا آراء سلبية فهي محدودة التأثير.

    لا ننكر أنه قد يوجد في دواخلنا شيء من عنصرية مندسة، يصاحبها بعض من كراهية موروثة ثقافيا، أو تعكس إحباطات التجارب الحياتية الفردية.

    من بينها سخرية العرب المتبادلة من بعضهم بعضا، دائما موجودة، لكنها في الآونة الأخيرة انتشرت وصار بعضها تحريضا مؤذيا.

    الآراء الساخرة في ذاتها لا تشكل خطرا، وموجودة بين الجيران، مثلها مثل رأي الفرنسيين والبريطانيين في بعضهم. البريطانيون يعتبرون جيرانهم الفرنسيين مادتهم المفضلة في السخرية.

    فمن ناحية، يحبون طبخ الفرنسيين، وشرابهم، وذوقهم في هندامهم، ونساءهم، وعمارتهم التاريخية، لكنهم يسخرون من فوقيتهم وجلافتهم في تعاملاتهم الشخصية. والفرنسيون كذلك يبادلون البريطانيين الثناء والنميمة. معجبون بروح السخرية الإنجليزية الراقية، وتاريخهم العظيم، واختراعاتهم، وتفوقهم في المجالات الإبداعية من موسيقى ومسرح وأفلام، ولكنهم ينتقدون فوقيتهم الثقافية وغرورهم التاريخي وذوقهم الرديء في الطبخ والملبس. وهكذا هي الحياة الطبيعية، تتسع لشيء من السخرية والانتقادات التي لا تتحول إلى عنصرية بغيضة.

    لكل مجتمعٍ رأيه في نفسه وجيرانه، والعرب، مثل غيرهم، في حالة تنافس مع بعضهم بعضا لا تتوقف، لكنها في السنوات القليلة تمادت واستشرت، وهبطت مع انحدار «الصراحة» في نقاشات الإعلام الاجتماعي. وصار يشارك فيها أناس، يفترض أنهم أكثر ثقافة، ودراية بالمسؤولية الاجتماعية.

    تذكروا أن مثل هذا التفكير المنحدر نحو القاع، والمستعد لإيذاء الأبرياء ينقلب على أصحابه في الأخير، الكراهية ثقافة تترسخ وليست مجرد خصومة تذهب مع الريح، مع الوقت تعم ولا حدود لها. من دون رادع تتجرأ وتتجاوز إلى مجتمعك الكبير، ثم دوائر مجتمعك الصغير، من الأديان إلى الطوائف، ومن البلدان الأخرى إلى منطقتك وبلدتك، ومع الوقت والانتشار تتحول إلى هواية جماعية.

    التحريض أخطر الأسلحة، فتاك، ودماره شامل، ووسائل الإعلام الاجتماعي التي تنقله مثل سكاكين المطبخ متوفرة وسهلة الاستعمال.

    في السابق، كنا نظن أن المجتمعات الجاهلة هي التربة الخصبة لبذور الكراهية، لكن ها هي أمامنا، في حرم الجامعات المحترمة، ونسمعها من العوام والنخبة.

    عبد الرحمن الراشد

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة: الطهي بالغاز مسؤول عن حوالى 12 في المئة من حالات الربو لدى الأطفال

    خلصت دراسة أمريكية حديثة، إلى أن الطهي بالغاز الطبيعي مسؤول عن حوالى 12 في المئة من حالات الربو لدى الأطفال.

    وأكدت أبحاث هذه الدراسة، وفقا لما نقلته تقارير صحفية، أن “نحو 650 ألف طفل أميركي ما كانوا ليصابوا بالربو لو أن منازلهم احتوت أفران طهو كهربائية أو تلك المستخدمة للطبخ بالتحريض، مقارنة بالتأثير الضار الذي تحدثه الأنواع التي تعمل بالغاز”.

    وبحسب المصادر، استندت الدراسة إلى احتساب نسبة مخاطر الإصابة بالربو في المنازل التي تحتوي أفران طبخ بالغاز، بالإضافة إلى معلومات من تقرير يعود إلى العام 2013 ويشمل 41 دراسة سابقة.

    وذكرت، أن الأرقام نفسها استخدمت عام 2018 في بحث أظهر أن 12,3 في المائة من حالات الربو لدى الأطفال في أستراليا ناتجة من استخدام أفران الغاز.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سبعة أسباب تجعل حبوب الشوفان ضيفا دائما على مائدة الطعام

    تزود رقائق الشوفان الجسم بالكثير من العناصر المغذية ولها فوائد لا تحصى: كنجاعتها ضد مشاكل الجهاز الهضمي، وتنظيم معدل السكر في الدم، وكذلك فوائد كبيرة لصحة البشرة، وتزويد الجسم بالطاقة. نستعرض هذه الفوائد وغيرها بالتفصيل.

    1. مزيد من الطاقة

    إن الشوفان من أهم أنواع الحبوب،  عند النظر إلى الجانب الفيزيولوجي، بسبب عناه بالبروتين والألياف والمعادن، إضافة إلى فيتامين « ب »1 و »ي ». هذه المزايا تساهم في الحفاظ على معدل سكر منتظم في الدم، وجهاز مناعة قوي. وتزود الجسم بالطاقة، وهذا ما يستفيد منه الرياضيون خصوصا.

    2. صحة البشرة وجمالها

    فيتامنيات « ب » الموجودة في رقائق الشوفان لا تزود الجسم بالطاقة فحسب، وإنما تساهم، بالاشتراك مع الزنك والمنغنيز والنحاس، في تمتعنا بأظافر قوية، وبشرة نقية وصحية وجميلة.

    فأربعون غراما فقط من الشوفان المجروش (رقائق الشوفان) (وهي تعادل أربعة ملاعق طعام) تكفي لنحصل على 20 بالمئة من حاجتنا اليومية من الزنك والنحاس.

    3. صحة المعدة والأمعاء

    الشوفان علاج منزلي في متناول اليد ضد اضطرابات الجهاز الهضمي.  فالألياف الموجودة في رقائق الشوفان تعزل العصارة الهضمية (عصارة المعدة) عن الأغشية المخاطية، وكأنها طبقة حامية.

    كما أن طبخ الشوفان المجروش بالماء أو بالحليب وتناوله يحسن عملية الهضم.

    4. مركب الغلوكان ينظم معدل السكر في الدم

    ينقل موقع « تي أونلاين » عن مدير مجموعة بحثية في معهد التاريخ الطبي في جامعة فورتسبورغ، البروفيسور يوهانيس ماير: « الشوفان مفيد جدا بسبب نوع من الألياف، وهو بيتا غلوكان ». لأن « بيتا غلوكان يمنع الصعود السريع لمعدل السكر في الدم، وهذا مهم ومفيد جدا للمصابين بمرض السكري من النوع الثاني ».

    5. الشوفان يخفض معدل الكوليسترول

    لا ينظم الشوفات معدل السكر في الدم فقط، وإنما معدل الكوليسترول أيضا. بيتا غلوكان يحمي الأغشية المخاطية في جهاز الهضم، كما تذكر زيلكه ريستماير، من الجمعية الألمانية للتغذية. « كما يربط بيتا غلوكان عصارات المرارة ويساهم في طرحها، ولتعويضها يلجأ الجسم إلى الكوليسترول لإنتاج عصارات جديدة ». لذلك ينخفض معدل الكوليسترول عند الشوفان.

     6. الإحساس بالشبع

    رقائق الشوفان غنية بالسعرات الحرارية – 332 سعرة لكل 100 غرام. معدل عالٍ ولكنه لا يؤدي إلى السمنة بالضرورة.  بل هو مناسب للحمية، لأن الألياف الموجودة في الشوفان تولد شعورا بالشبع يدوم طويلا.  الألياف النباتية تنظم عملية الهضم وتطرد الجوع. كما أن نسبة البروتين العالية في الرقائق تساعد على التخسيس. 10 غرامات بروتين في كل 100 غرام من رقائق الشوفان نسبة جيدة تدعم عملية الأيض.

    7. مضادات الأكسدةتعمل مضادات الأكسدة على خفض ضغط الدم ومعالجة الالتهابات. كما أنها تدعم جهاز المناعة وتحمي من الأمراض. وبسبب احتواء الشوفان على أفانثراميد (مضاد أكسدة) فإنه مناسب لمنع تشكل ترسبات في الأوعية الدموية.  أي أنه مناسب تماما لحماية جهاز الدورة الدموية.

    ختاما ينصح الخبراء أن تتكون الوجبة الواحدة ما بين 40 إلى 50 غراما من رقائق الشوفان، لتزودنا بـ150 وحتى 180 سعرة حرارية. تناول الرقائق هذه مع الحليب أو الزبادي هو خيار جيد. كما أن تناول فيتامين سي مفيد أيضا بسبب غنى الشوفان بالحديد. لذلك تعتبر العصائر أو الفواكه الغنية بفيتامين سي خيارا جيدا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 10 “أطعمة فائقة” لتعزيز صحتك

    انتشر في السنوات الأخيرة على نطاق واسع مصطلح “الأطعمة الفائقة” في إشارة إلى أنها أطعمة غنية من الناحية التغذوية، وبالتالي فهي جيدة لصحة الفرد.

    ورغم أن هناك جدلا حول تصنيف “الأطعمة الفائقة” والإشارة إلى أنه مجرد مصطلح تسويقي، إلا أن هناك مجموعة من الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية الضرورية للجسم، والتي يمكن أن تكون مفيدة لنا خاصة في أشهر الشتاء الباردة.

    تقول أخصائية التغذية كايتلين كولوتشي إنه رغم استخدام مصطلح الأطعمة الفائقة كوسيلة شائعة بين الشركات لإبراز بعض الأطعمة وبيع المنتجات بالذات، إلا أن هناك الكثير من الفواكه والخضروات التي تتواجد في مطابخنا عادة، والتي تحتوي على العديد من الفوائد الصحية بالفعل.

    وطرحت كايتلين قائمة مكونة من عشرة أطعمة “فائقة” وقدمت شرحا لفوائدها الصحية.

    البيض

    يحتوي البيض على مجموعة كبيرة من الفيتامينات والمعادن، وهو مصدر كبير للبروتين.

    فهو يحتوي على فيتامين A للمساعدة في الحماية من العدوى والمرض وفيتامين E المفيد لصحة الأعصاب وفيتامين D للحفاظ على صحة العظام والعضلات وهو موجود في عدد قليل جدا من الأطعمة الأخرى.

    ويحتوي البيض أيضا على مجموعة من فيتامينات B، التي تدعم وظائف الخلايا القوية.

    ويحتوي على عشرة معادن منها الكالسيوم المفيد للعظام والزنك الذي يدعم جهاز المناعة والحديد الذي يعزز الطاقة.

    الموز

    الموز غني بالبوتاسيوم بشكل خاص – أحد أهم أملاح الجسم – بالإضافة إلى المعادن التي تسمى الإلكتروليتات.

    ويعزز الموز صحة القلب والهضم أيضا، نظرا لاحتوائه على مضادات الأكسدة والألياف.

    الشوفان

    الشوفان عبارة عن حبوب كاملة خالية من الغلوتين ومصدر كبير للألياف الغذائية، كما أنه يحتوي على فوائد يمكن أن تساعد في تقليل الكوليسترول.

    إنه يساهم في صحة القلب والحفاظ على الوزن الصحي، ويحتوي على البروتين الذي يساعد المرء على البقاء شبعاً لفترة أطول.

    ويحتوي الشوفان على مجموعة من العناصر الغذائية بما في ذلك فيتامينات B والحديد والزنك والمغنيسيوم، ما يعزز الطاقة ووظيفة الأعصاب.

    البرقوق (الخوخ)

    لطالما كانت هذه الفاكهة شائعة في ما يتعلق بفوائدها الصحية لأن سكريات السوربيتول ومحتوى الألياف العالي يساعدان على منع الإمساك.

    وهذه الألياف مفيدة بشكل خاص لصحة الجهاز الهضمي، ولكن البرقوق يحتوي أيضا على مضادات الأكسدة.

    وللحصول على كل الفوائد، تناول الفاكهة كاملة وليس عصير البرقوق فقط.

    العدس

    يمكن أن يكون العدس بديلا للحوم كجزء من نظام غذائي صحي أقل احتواء للدهون المشبعة.

    وهو مصدر كبير لحمض الفوليك، الذي يمكنه تعويض أنواع فقر الدم وفيتامينات B والألياف الغذائية.

    ويساعد الأمعاء على أداء وظيفتها وعاداتها الصحية وعلى استقرار مستويات السكر في الدم. كما أنه مصدر جيد للبروتين الذي نحتاجه لإصلاح الخلايا وصنع خلايا جديدة.

    اللوز

    تحتوي المكسرات مثل اللوز، الذي يعد مثالا صحيا بشكل خاص، على الكثير من فيتامين E، الذي يحارب الجذور الحرة، وفيتامين B2 الذي يساعد على معالجة التهاب الأعصاب المساهم في الصداع النصفي.

    كما أنه يحتوي على الألياف الغذائية التي يمكن أن تخفض نسبة الكوليسترول في الدم.

    الفطر

    يعد الفطر مصدرا كبيرا للسيلينيوم ، وهو مكون من البروتينات والإنزيمات التي تحمي من الالتهابات وتلف الخلايا.

    كما أنه يساعد على التمثيل الغذائي وصحة الغدة الدرقية.

    وإذا عرّضت الفطر لأشعة الشمس لمدة 24 ساعة قبل الطهي، فسوف يصنع فيتامين D الذي تشتد الحاجة إليه خاصة في الأشهر الباردة والتي يقل فيها ظهور الشمس، ما يجعله “طعاما خارقا حقيقيا”.

    البروكُّلي

    الخضار الورقية الخضراء الداكنة مليئة بالمغذيات والبروكولي غني بالحديد وحمض الفوليك اللذين يعززان الطاقة.

    كما أنه غني بفيتامين C، وفي الواقع، توفر 45غ من البروكّولي النيء 70% من فيتامين C اليومي الموصى به.

    ويفضل طبخ البروكلي على البخار، بدلا من سلقه، للاحتفاظ بهذه الفيتامينات.

    الثوم

    يعد الثوم من الأطعمة المفضلة في مجال الحماية من نزلات البرد، كونه غنياً بمركب الأليسين الصحي الموجود أيضا في البصل والكراث.

    ويساعد الأليسين على منع الجذور الحرة ويوقف انتشار البكتيريا.

    ويمكن فرم الثوم قبل عشر دقائق من استخدامه في الطهي وتركه حتى يرتاح ويطلق المزيد من الأليسين.

    القهوة

    للقهوة خصائص رائعة مضادة للأكسدة وهي غنية بشكل خاص بالبوليفينول والفلافونويد المعروفين بخصائصهما المضادة للالتهابات. ويمكن أن تساعد أيضا على أداء وظائف القلب والأوعية الدموية وصحة الأمعاء.

    المصدر: ذي صن

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذه 10 « أطعمة فائقة » لتعزيز صحتك..لا تستغني عنها

    انتشر في السنوات الأخيرة على نطاق واسع مصطلح « الأطعمة الفائقة » في إشارة إلى أنها أطعمة غنية من الناحية التغذوية، وبالتالي فهي جيدة لصحة الفرد.

    ورغم أن هناك جدلا حول تصنيف « الأطعمة الفائقة » والإشارة إلى أنه مجرد مصطلح تسويقي، إلا أن هناك مجموعة من الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية الضرورية للجسم، والتي يمكن أن تكون مفيدة لنا خاصة في أشهر الشتاء الباردة.

    تقول أخصائية التغذية كايتلين كولوتشي إنه رغم استخدام مصطلح الأطعمة الفائقة كوسيلة شائعة بين الشركات لإبراز بعض الأطعمة وبيع المنتجات بالذات، إلا أن هناك الكثير من الفواكه والخضروات التي تتواجد في مطابخنا عادة، والتي تحتوي على العديد من الفوائد الصحية بالفعل.

    وطرحت كايتلين قائمة مكونة من عشرة أطعمة « فائقة » وقدمت شرحا لفوائدها الصحية.

    البيض

    يحتوي البيض على مجموعة كبيرة من الفيتامينات والمعادن، وهو مصدر كبير للبروتين.

    فهو يحتوي على فيتامين A للمساعدة في الحماية من العدوى والمرض وفيتامين E المفيد لصحة الأعصاب وفيتامين D للحفاظ على صحة العظام والعضلات وهو موجود في عدد قليل جدا من الأطعمة الأخرى.

    ويحتوي البيض أيضا على مجموعة من فيتامينات B، التي تدعم وظائف الخلايا القوية.

    ويحتوي على عشرة معادن منها الكالسيوم المفيد للعظام والزنك الذي يدعم جهاز المناعة والحديد الذي يعزز الطاقة.

    الموز

    الموز غني بالبوتاسيوم بشكل خاص – أحد أهم أملاح الجسم – بالإضافة إلى المعادن التي تسمى الإلكتروليتات.

    ويعزز الموز صحة القلب والهضم أيضا، نظرا لاحتوائه على مضادات الأكسدة والألياف.

    الشوفان

    الشوفان عبارة عن حبوب كاملة خالية من الغلوتين ومصدر كبير للألياف الغذائية، كما أنه يحتوي على فوائد يمكن أن تساعد في تقليل الكوليسترول.

    إنه يساهم في صحة القلب والحفاظ على الوزن الصحي، ويحتوي على البروتين الذي يساعد المرء على البقاء شبعاً لفترة أطول.

    ويحتوي الشوفان على مجموعة من العناصر الغذائية بما في ذلك فيتامينات B والحديد والزنك والمغنيسيوم، ما يعزز الطاقة ووظيفة الأعصاب.

    البرقوق (الخوخ)

    لطالما كانت هذه الفاكهة شائعة في ما يتعلق بفوائدها الصحية لأن سكريات السوربيتول ومحتوى الألياف العالي يساعدان على منع الإمساك.

    وهذه الألياف مفيدة بشكل خاص لصحة الجهاز الهضمي، ولكن البرقوق يحتوي أيضا على مضادات الأكسدة.

    وللحصول على كل الفوائد، تناول الفاكهة كاملة وليس عصير البرقوق فقط.

    العدس

    يمكن أن يكون العدس بديلا للحوم كجزء من نظام غذائي صحي أقل احتواء للدهون المشبعة.

    وهو مصدر كبير لحمض الفوليك، الذي يمكنه تعويض أنواع فقر الدم وفيتامينات B والألياف الغذائية.

    ويساعد الأمعاء على أداء وظيفتها وعاداتها الصحية وعلى استقرار مستويات السكر في الدم. كما أنه مصدر جيد للبروتين الذي نحتاجه لإصلاح الخلايا وصنع خلايا جديدة.

    اللوز

    تحتوي المكسرات مثل اللوز، الذي يعد مثالا صحيا بشكل خاص، على الكثير من فيتامين E، الذي يحارب الجذور الحرة، وفيتامين B2 الذي يساعد على معالجة التهاب الأعصاب المساهم في الصداع النصفي.

    كما أنه يحتوي على الألياف الغذائية التي يمكن أن تخفض نسبة الكوليسترول في الدم.

    الفطر

    يعد الفطر مصدرا كبيرا للسيلينيوم ، وهو مكون من البروتينات والإنزيمات التي تحمي من الالتهابات وتلف الخلايا.

    كما أنه يساعد على التمثيل الغذائي وصحة الغدة الدرقية.

    وإذا عرّضت الفطر لأشعة الشمس لمدة 24 ساعة قبل الطهي، فسوف يصنع فيتامين D الذي تشتد الحاجة إليه خاصة في الأشهر الباردة والتي يقل فيها ظهور الشمس، ما يجعله « طعاما خارقا حقيقيا ».

    البروكُّلي

    الخضار الورقية الخضراء الداكنة مليئة بالمغذيات والبروكولي غني بالحديد وحمض الفوليك اللذين يعززان الطاقة.

    كما أنه غني بفيتامين C، وفي الواقع، توفر 45غ من البروكّولي النيء 70% من فيتامين C اليومي الموصى به.

    ويفضل طبخ البروكلي على البخار، بدلا من سلقه، للاحتفاظ بهذه الفيتامينات.

    الثوم

    يعد الثوم من الأطعمة المفضلة في مجال الحماية من نزلات البرد، كونه غنياً بمركب الأليسين الصحي الموجود أيضا في البصل والكراث.

    ويساعد الأليسين على منع الجذور الحرة ويوقف انتشار البكتيريا.

    ويمكن فرم الثوم قبل عشر دقائق من استخدامه في الطهي وتركه حتى يرتاح ويطلق المزيد من الأليسين.

    القهوة

    للقهوة خصائص رائعة مضادة للأكسدة وهي غنية بشكل خاص بالبوليفينول والفلافونويد المعروفين بخصائصهما المضادة للالتهابات. ويمكن أن تساعد أيضا على أداء وظائف القلب والأوعية الدموية وصحة الأمعاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخطاء في طهو البيض “تقتل” فوائده الغذائية.. لا ترتكبها

    يحضر البيض بشكل لافت في وجبات الفطور، بمختلف مطابخ العالم، لكن هذه الطعام الغني بالبروتين، يحتاج إلى طريقة طهو صحية، حتى يعود بالنفع على جسم الإنسان.

    ويوصي خبراء الصحة بمراعاة جملة من الشروط عند طبخ البيض، حتى يظل محافظا على مزاياه الغذائية، ومن بينها:

    يحتوي على قدر عال من البروتينات؛ سواء في البياض أو الصفار.
    مصدر مهم من مصادر الدهون المفيدة للجسم مثل الدهون غير المشبعة.
    عناصر غذائية مهمة مثل فيتامين “بي 6″ و”بي 12” وفيتامين “د”.
    لكن هذه المنافع قد لا تتحقق، في حال جرى تحضير البيض بطرق سيئة مثل:

    القلي، أو إضافة الصلصات، لأن هذه الطريقة تجعله مشبعا بدهون غير صحية، ويصبح ضمن وجبة عالية السعرات الحرارية.

    إذا كنت ممن يتبعون الحمية، فعليك أن تعلم أن ملعقة واحدة من الزبدة إلى المقلاة من أجل تحضير البيض، يضيف إليك 100 سعرة حرارية.

    تناول البيض نيئا لأجل الاستفادة أكثر من بروتيناته، من الممكن أن يؤدي للإصابة بعدوى بكتيريا تسمى “السالمونيلا”، لأن البيض يحتاج إلى الطهو بحرارة لا تقل عن 71 مئوية، لأجل إبعاد عناصر ضارة.

    إذا كنت تأكل البياض فقط، من أجل تفادي الدهون الموجودة في الصفار، فإنك لا تستفيد من عدة أحماض دهنية مفيدة موجودة في المح.

    إذا طهوت صفار البيض على حرارة عالية، فإنه سيفقد عددا من فوائده، نظرا لحساسية بعض المواد المضادة للأكسدة تجاه الحرارة.

    سكاي نيوز

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أهم خصائص وفوائد الثوم العلاجية

    تستمد الفوائد الصحية للثوم من العديد من المركبات الطبيعية التي يحتوي عليها، وخاصة الأليسين، وأظهرت العديد من الدراسات وجود تأثير فعال للثوم على تحسين ضغط الدم ومستويات الكوليسترول، إضافة إلى احتوائه على خصائص مضادة للفيروسات تساعد في تقليل حدة نزلات البرد.

    وبحسب دراسة أجريت في جامعة نوتنغهام أن فوائد الثوم متجذرة في مركبات الكبريت التي يمتصها النبات من التربة، والتي تتحلل إلى حوالي 50 مركباً مختلفاً يحتوي على الكبريت أثناء تناول الطعام وهضمه، وتصبح نشطة بيولوجياً داخل خلايانا.

    يبدو أن هذه المركبات تعزز إنتاج الجسم لجزيئات الإشارات الغازية، وهي مفتاح الاتصال الخلوي. ترتبط المستويات المنخفضة من هذه الجزيئات بحالات خطيرة بما في ذلك أمراض القلب.

    الثوم مفيد لمرضى ضغط الدم

    ووجدت دراسة نشرت في مجلة “إكسبرمينتال أند ثيرابيتيك ميديسن” في عام 2020 أن المرضى الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم الذين تناولوا 600-900 مجم من مكملات الثوم لمدة ثلاثة أشهر، شهدوا انخفاضاً ملحوظاً في ضغط الدم.

    يُعتقد أن الأليسين يحفز إنتاج أكسيد النيتريك، الذي يوسع الأوعية الدموية، بالإضافة إلى تثبيط نشاط الإنزيم المحول للأنجيوتنسين، وهذا يريح الأوعية الدموية ويقلل من ضغط الدم.

    الثوم يحتوي على خصائص مضادة للفيروسات

    تشير الدراسات المعملية أيضاً إلى أن الأليسين والمركبات الأخرى الموجودة في الثوم لها خصائص مضادة للفيروسات. وبحسب الدكتورة جينا ماكيوتشي، أخصائية المناعة في جامعة ساسك، فإن هناك تجربتين لتأثير الثوم على البشر: وجدت إحداهما أن الأشخاص الذين تناولوا 180 ملغ من الأليسين لمدة ثلاثة أشهر أصيبوا بنزلات برد أقل مقارنة بالأشخاص الذين لم يتناولوا الأليسين.

    وأظهرت الدراسة الثانية أن تناول 2.56 جرام من مستخلص الثوم يحسن وظيفة الخلايا المناعية، مما قد يقلل من حدة أعراض البرد والإنفلونزا.

    من جهته يقول آيدن غوغينز، الصيدلاني والمستشار المستقل لصناعة المكملات الغذائية: « للحصول على جرعة علاجية تبلغ حوالي 900 مجم أي ما يعادل 3-8 مجم الأليسين، عليك تناول فص ثوم نيئ يومياً”

    وتضيف كلير ثورنتون وود، المتحدثة باسم جمعية الحمية البريطانية: « يتشكل الأليسين فقط عندما يتم تقطيع فص الثوم أو سحقها، ويتوقف عن التشكل بمجرد تعرضه للحرارة، لذلك من الجيد ترك فص الثوم لمدة عشر دقائق تقريباً بعد التقطيع لضمان إنتاج الحد الأقصى من الأليسين.”

    كما نصحت وود، بعدم طبخ الثوم لفترة طويلة، إذ وجدت دراسة أجريت عام 2018 ونشرت في مجلة “نيوترينتس” الأمريكية أن الثوم المسلوق يحتوي على كمية أقل من الأليسين بنسبة 16٪، والثوم المحمص بنسبة 30٪ أقل من الثوم الخام، وفق ما أوردت صحيفة ديلي ميل البريطانية. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تاركا رسالة مؤثرة .. وفاة الشيف المصري الشهير « أسامة السيد »

    تُوفي الشيف المصري أسامة عبد المحسن السيد الشهير بأسامة السيد، اليوم الثلاثاء،  إثر أزمة صحية، وفق ما أعلنته الصفحة الرسمية للشيف بموقع فيسبوك.
    وجاء في الصفحة المذكورة: انتقل إلى رحمة الله، الشيف أسامة عبد المحسن السيد، إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم أغفر له وأرحمه وعافيه وأعفو عنه، وانهالت التعليقات من متابعي الشيف بالدعاء له بالرحمة والمغفرة.
    وكان الشيف أسامة السيد قد طلب من متابعيه الدعاء له وذكره بالخير، وكتب عبر صفحته بفيسبوك: أحبائي،،، رجائي أن تتذكروني في يوم أنا في أمس الحاجة فيه لدعائكم وأنا بين يدى الرحمن، تذكروا كل حاجة جميلة وذكرى حلوه خلال رحلتنا سوا، شاركوني بذكرياتكم ومواقفكم ولا تنسوني من الدعاء.
    ويعد الشيف أسامة السيد واحدًا من أوائل من قدموا برامج الطبخ على شاشة التليفزيون، وقدم برنامج « بالهنا والشفا » عام 1991 على قنوات إم بي سي وANA الأمريكية والذي يعد أول برنامج طبخ يقدم على الفضائيات العربية.
    وفي عام 2002 قدم برنامجه الشهير  “مطبخ سي السيد”، على شاشة قناة دريم، وبعدها قدم برنامج “مع أسامة أطيب”، على قناة دبي وكانت آخر برامجه في الطبخ هو « من مطبخ أسامة » في عام 2015 والمذاع عبر شاشة سي بي سي سفرة.

    إقرأ الخبر من مصدره