Étiquette : طقوس

  • هل ينطفئ وهج الأعراس؟ صيف استثنائي يلوح في الأفق

    مع اقتراب فصل الصيف، حيث ترتفع وتيرة الأعراس وتنبض القاعات بالحياة، يلوح في الأفق سيناريو غير مألوف: صيف بلا زغاريد، بلا عقود قران، وبلا تلك الطقوس التي تُعد جزءا أصيلا من النسيج الاجتماعي المغربي. فهل نحن على أعتاب موسم استثنائي تتوقف فيه عجلة الزواج؟ السبب هذه المرة ليس ظرفا صحيا ولا قيودا وبائية كما حدث […]

    The post هل ينطفئ وهج الأعراس؟ صيف استثنائي يلوح في الأفق appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بايتاس: طقوس رمضان خاصة والمراقبة أتلفت 70 طنا لمنتجات غير صالحة

    مع اقتراب شهر رمضان، يتكرر السؤال حول وفرة المنتجات بالأسواق، وسبل التصدي للمضاربين لحماية جيوب المواطنين وصحتهم أيضا من المواد الفاسدة التي تجتاح الأسواق، وفي هذا السياق، أوضح الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، خلال الندوة الصحفية التي أعقبت المجلس الحكومي أمس الخميس 22 فبراير، أن شهر رمضان يفرض طقوسا خاصة، تحتاج لتعبئة إضافية من طرف الحكومة لكي تقوم بالوقوف على التزويد الطبيعي للأسواق بمختلف المنتجات التي يتم الإقبال عليها في هذه الفترة من السنة.

    وقال بايتاس، أن هناك عددا من الاجتماعات التي تمت في هذا الإطار، والتي جمعت وزارة الداخلية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مغربية توفيت قطتها فأقامت لها ليلة عزاء.. معطيات جديدة ومثيرة حول الواقعة

    انقسم رواد مواقع التواصل الاجتماعي بين متضامن ومستنكر لواقعة ابنة منتخبة ببلدية سلا، أقدمت على إقامة مراسيم عزاء وفق الطقوس والأعراف المعمول بها، في وفاة قطتها.

    وعبر عدد من رواد التواصل الاجتماعي عن تضامنهم مع ما أقدمت عليه تلك المواطنة، معتبرين أن ذلك يعبر عن حالة نفسية، لفقد حيوان أليف.

    وفي المقابل استنكر أخرون، فعلة ابنة المنتخبة ومراسيم العزاء التي أقامتها جراء موت قطتها، تخللها حفل ديني حضره بعض “الطـْلبة” وتمت خلاله قراءة ما تيسر من القرآن الكريم، والدعاء للقطة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طنجة.. جمعية « بيت المبدع » تحتفي بديوان « طقوس الحظ » للشاعر رشيد الصويلحي

    أقامت جمعية « بيت المبدع »، مساء السبت، بالمركز الثقافي اكليل بطنجة، حفل توقيع ديوان « طقوس الحظ » لرشيد الصويلحي، من تقديم سعاد الناصر، ومحمد نافع العشيري، بحضور شعراء وأدباء ونقاد ومهتمين بالشأن الثقافي.

    ويندرج الحفل في سياق الفعاليات الثقافية التي سطرتها الجمعية، وإبراز الإبداعات المحلية، وتكريسا لثقافة الاعتراف بمجموعة من الشعراء والمبدعين المغاربة وبمنجزاتهم.

    وتوقف المتدخلون على ما يختزله الديوان من تجربة إنسانية عصامية للمصلوحي، انطلقت من ذاتيته بلغة نهلت من الخيال وصور الاستعارة لتصوير قساوة الحياة.

    واعتبرت سعاد الناصر أن الديوان يضم مجموعة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المدفع والزينة… ليبيا تحيي تقاليد رمضان بعد عقود من الغياب

    تسمع طلقة مدفع في وسط مدينة طرابلس القديمة، ليس إعلانا عن عودة الحرب إلى العاصمة الليبية، بل هي تقليد رمضاني تريد السلطات إحياءه بعد عقود من الدكتاتورية والفوضى.

    في ساحة الشهداء الكبيرة، نصبت السجادة الحمراء مساء الخميس لمدفع عمره 600 عام، يحرسه عناصر أمن بزي رسمي. دوى المدفع قبل ثوان من سماع الأذان للإعلان عن حلول موعد الإفطار.

    هذا التقليد القديم المنتشر في العالم الإسلامي انقطع في ليبيا منذ نهاية السبعينيات مع بداية دكتاتورية معمر القذافي الذي أراد محو التاريخ الليبي. لكن السلطات الجديدة استأنفت عادة “مدفع الإفطار”.

    يقول عضو المجلس البلدي لطرابلس أكرم دريبيكا، إن الغاية هي “إدخال نوع من السرور والبهجة والسعادة على أهل طرابلس وسكانها” وبعث “رسالة عودة إلى الحياة” في ليبيا.

    منذ مقتل القذافي عام 2011 في خضم “الربيع العربي”، شهدت ليبيا فوضى سياسية وعنفا مسلحا بين سلطات وفصائل متناحرة. لكن المجتمع أعاد اكتشاف ثراء ثقافة البلاد وتاريخها وتقاليدها.

    يبقى أصل عادة “مدفع الإفطار” غير مؤكد، ويبدو أنها ولدت في مصر العثمانية قبل قرنين، أي قبل انتشار الساعات وتطور التكنولوجيا، والغاية منها إبلاغ الصائمين بحلول موعد الإفطار.

    أثناء مروره عبر ساحة الشهداء، صادف نوري السائح “مفاجأة جميلة” بوجود مدفع الإفطار.

    ويقول التاجر البالغ 32 عاما “هذا شيء من تراثنا، إنه مهم جدا لتراثنا وعاداتنا وتقاليدنا والمفروض يكون موجود”.

    يأتي هذا الحدث في إطار جهود السلطات والمجتمع المدني لبعث الحياة مجددا في مدينة طرابلس القديمة التي تخضع لعملية تجديد بعد تعرضها للإهمال طوال 40 عاما من حكم القذافي.

    يجلب الفنانون والحرفيون والتجار حياة جديدة إلى الأزقة والمباني المرصوفة بالحصى التي تذكر بمرور الحضارات الرومانية واليونانية والعثمانية عبر ليبيا.

    بعد الإفطار، تمتلئ المدينة بالعائلات التي تشتري حلوى القطن فيما يتجاذب الشباب أطراف الحديث على مقاعد المقاهي، بينما يلتقط آخرون صور سيلفي أمام زينة رمضان.

    للسنة الثانية على التوالي، تولت البلدية تزيين الساحات والأزقة الرئيسية بالأضواء والفوانيس التقليدية ووضعت هياكل كبيرة على شكل هلال.

    تستمتع رشا بن غارة التي نشأت في المدينة القديمة برؤية الحشود والأضواء، بعدما كان عليها في السابق “استخدام إضاءة الهاتف للسير” عبر الأزقة المظلمة وغير الممهدة.

    وتضيف الموظفة البالغة 35 عاما أن المدينة القديمة “رجعت إليها الحياة” فبعدما “كان الناس يأتون للسوق فقط، صاروا يأتون للتفرج ورؤية آثارها”.

    حتى الأصغر سنا الموجودون بأعداد كبيرة، يعبرون بحضورهم القوي عن ارتباطهم بالمدينة القديمة. ويأمل معتصم حسن البالغ 20 عاما، أن يعم هذا “التطور” ليبيا بأكملها بما في ذلك مناطقها الأقل نموا.

    وبالنسبة لطالب علوم الكمبيوتر “ما نلاحظه في المدينة يجب أن يكون أيضا في مناطق أخرى، حتى خارج طرابلس، يجب أن تنار بهذه الطريقة”.

    إقرأ الخبر من مصدره