Étiquette : طلبة الطب

  • طلبة الطب يُعيدون طرق الأبواب المغلقة… والوزير التهراوي في مرمى الانتظار

    في الوقت الذي ينتظر فيه قطاع الصحة دفعة جديدة من الأطباء الشباب، يعلو صوت طلبة الطب وطب الأسنان والصيدلة من جديد، وهذه المرة برسالة مفتوحة إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، تُعبّر عن قلق، استياء، وربما شعور متزايد بالتجاهل.

    الرسالة، التي حملت توقيع اللجنة الوطنية لطلبة الطب وطب الأسنان والصيدلة، جاءت بعد شهور من الصمت الرسمي. تقول اللجنة إن الوزير لم يفتح أي قناة تواصل رغم تعدد المراسلات، وكأن الاتفاق الذي وُقّع قبل أشهر ليس سوى حبر على ورق.

    اتفاق التسوية كان مفترق طرق حينها، وُصف بأنه بداية انفراج في ملف طال أمده، لكنه اليوم يبدو وكأنه مجرد وثيقة منسية. الزيادة في تعويضات المهام التي تم الاتفاق عليها لم تُصرف، ومضامين بنوده لا تزال حبيسة الرفوف.

    “نعيش نفس السيناريو السابق”، تقول الرسالة، في إشارة واضحة إلى فقدان الثقة المتنامي بين الطلبة والوزارة. فبدل أن تكون الأشهر الماضية فرصة لبناء جسور الثقة، بدا وكأن شيئًا لم يتغير. الرسالة لم تُخفِ امتعاضها من “نهج التجاهل”، الذي وصفته بأنه يتنافى مع روح الحوار والاحترام المتبادل.

    ليس الأمر مجرد خلاف إداري. تأخر تنفيذ الاتفاق يؤثر على آلاف الطلبة في مرحلة حساسة من تكوينهم، مرحلة تتطلب استقرارًا نفسيًا وماليًا في ظل ضغط الدراسة والتداريب. فهل يُعقل أن تُربك هذه التفاصيل مسار من اختاروا مهنة لا تحتمل التأخير ولا التسويف؟

    أمين التهراوي اليوم أمام لحظة اختبار. الرسالة المفتوحة ليست فقط نداءً للمطالبة بحقوق معلقة، بل أيضًا فرصة لإثبات أن وزارة الصحة قادرة على طي صفحة التوتر وبناء علاقة جديدة مع أطباء المستقبل، قائمة على الالتزام والتقدير.

    في ظل صمت الوزارة، يبقى السؤال معلقًا: هل سيتحوّل الحوار إلى حقيقة أم أن الطلبة سيُجبرون من جديد على النضال في قاعات الانتظار بدل قاعات الدرس؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نبهت إلى “توقف” الحوار.. برلمانية تسائل وزير التعليم العالي عن مصير طلبة الطب دفعة 2023

    ساءلت النائبة البرلمانية عن فيدرالية اليسار الديمقراطي، فاطمة التامني، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار عن مصير طلبة الطب دفعة 2023، مؤكدة على الحاجة إلى وضوح الرؤية وضمان الإنصاف.
    وفي سؤال كتابي إلى المسؤول الحكومي، أبرزت التامني، أنه “في ظل الوضعية غير الواضحة التي يجد طلبة دفعة 2023 أنفسهم فيها، والمتعلقة بمدةالتكوين الطبي، يطرح السؤال حول النظام الدراسي الذي سيخضعون له: هل سيتم اعتماد
    النظام القديم (سبع سنوات) أم النظام الجديد (ست سنوات)”.
    واعتبرت البرلمانية، أن “غياب الوضوح والتواصل الرسمي بشأن هذا الموضوع أثار قلق الطلبة وأولياء أمورهم، خاصة بعد الوعود السابقة بإيجاد حل عادل و منصف لهذه الدفعة إلا أنهم تفاجؤوا بإغلاق باب الحوار دون تقديم أي توضيحات إضافية”.
    وطالبت النائبة الوزير بالكشف عن “مصير هؤلاء الطلبة، والإجراءات التي يعتزم اتخاذها
    لضمان عدم تأثرهم سلبًا بهذا الغموض، بما يكفل حقوقهم في تكوين متكامل وعادل”.
    ودعت التامني وزير التعليم العالي إلى “فتح باب الحوار والتشاور مع ممثلي الطلبة لإشراكهم في إيجاد حلول منصفة، وتفادي أي ضرر قد يلحق بهم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طلبة الطب يحتجون ضد تدهور ظروف التكوين

    ياسر البوزيدي

    عادت اللجنة الوطنية لطلبة الطب وطب الأسنان إلى التظاهر مجددًا، بعدما نفذت وقفة احتجاجية بمركز فحص وعلاج الأسنان “ابن رشد” بالدار البيضاء، وذلك في ظل تصاعد مطالبها بتحسين ظروف التكوين وتوفير المعدات الطبية اللازمة.

    وأفاد مكتب طلبة طب الأسنان بأن هذه التظاهرة جاءت لتسليط الضوء على ما تشهده ظروف التكوين من تدهور متواصل، في ظل النقص الحاد في الآلات والموارد الطبية الضرورية، مما يؤثر سلبًا على جودة التكوين والتدريب السريري للطلبة.

    وأوضح المكتب، في بيان له، أن هذه الوقفة “احتجاج على نهج سياسة الهروب إلى الأمام من طرف الإدارة المحلية، التي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طلبة الطب والصيدلة يراسلون الوزارات المعنية للمطالبة بتسريع تنفيذ الاتفاقات ومناقشة التحديات الراهنة

    ياسر البوزيدي

    بعد صدور حكم القضاء ببراءتهم من تهم « التجمهر والعصيان »، بعثت اللجنة الوطنية ل طلبة الطب وطب الأسنان والصيدلة برسالة إلى كل من وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عز الدين ميداوي، ووزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، يوم الخميس الماضي، تطالب فيه بعقد اجتماع لبحث سبل تسريع تنفيذ النقاط المتفق عليها، ومناقشة المشاكل الحالية.

    وجاء في المراسلة: « بعد انتهاء فترة الامتحانات في كليات الطب والصيدلة بالمغرب ومرور المرحلة الأولى من تدبير هذه الفترة الحرجة، أصبح من الضروري تكاتف جهود جميع المعنيين لإعادة الحياة الجامعية إلى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المحكمة الابتدائية بالرباط تبرئ 27 طالب طب

    قضت المحكمة الابتدائية بالرباط، ببراءة 27 طالبا من طلبة الطب، الذين كانوا متابعين بتهم العصيان وعدم الامتثال لأوامر السلطة والتجمهر غير المسلح.

    ويعتبر هذا الحكم خطوة بارزة في مسار القضية التي أثارت اهتماما واسعا في الأوساط الطلابية والحقوقية.

    وأكد عزيز رويبح، نقيب هيئة المحامين بالرباط، الذي ترافع عن الطلبة، أن هذا القرار يعكس تطور القضاء المغربي في حماية الحقوق والحريات الدستورية. وأضاف أن “الحكم مؤشر إيجابي ودلالة على الدور المحوري للقضاء في تعزيز دولة الحق والقانون”.

    المصدر/ الاتحاد الاشتراكي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميداوي.. الوزارة منكبة على أجراة تسوية ملف طلبة كليات الطب والصيدلة

    أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عز الدين ميداوي، اليوم الاثنين بمجلس النواب، أن الوزارة منكبة حاليا على أجراة التسوية التي تم التوصل إليها بشأن ملف طلبة كليات الطب والصيدلة “لضمان التنزيل الأمثل والأسرع لها”.

    ونوه ميداوي، في معرض جوابه على سؤال شفوي بالجهود التي بذلتها كافة الأطراف لطي هذا الملف وتمكين الطلبة من استئناف دراستهم بمختلف كليات الطب والصيدلة بالمملكة.

    وكانت مؤسسة وسيط المملكة قد أعلنت يوم الجمعة الماضي عن نجاح مبادرة التسوية التي قادتها بين…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وسيط المملكة يعلن انتهاء التوتر بكليات الطب ويدعو لتنزيل ما تم التوافق عليه


    محمد الصديقي

    أعلنت مؤسسة وسيط المملكة عن نجاح مبادرة التسوية التي قادتها بين الإدارة وطلبة كليات الطب والصيدلة، باعتبارها مؤسسة دستورية وطنية مستقلة لضمان تواصل مؤسساتي فعال، ومعه “إنهاء التوتر الذي ساد كليات الطب والصيدلة خلال 11 شهرا”.

    وأضافت المؤسسة في بلاغ لها أن هذه التسوية ترتب عنها عودة الطلبة المعنيين إلى مدرجاتهم وتداريبهم السريرية الميدانية، ووضع حد لكل الأشكال الاحتجاجية المتخذة منذ ما يناهز أحد عشر شهرا، والتي بلغت حد المقاطعة التامة للدروس والامتحانات.

    وأكدت المؤسسة على “أهمية الجهود المبذولة لتسهيل سبل الوصول إلى هذه التسوية”، داعية الأطراف المعنية إلى مواصلة الحوار الهادئ في سياق علاقات ارتفاقية قائمة على الثقة وحسن النية، بما يضمن جودة التكوين الطبي ويساهم في الرقي بالوضع الصحي بالمغرب وفي تطوير المنظومة الصحية وتحصين سيادتها الوطنية كما أراد ذلك الملك محمد السادس.

    كما دعت المؤسسة جميع المتدخلين إلى ضرورة إيجاد الأرضية المناسبة لتعزيز الثقة بين الأطراف المعنية وخلق جسور التواصل المستمر بينها، لتنزيل ما تم التوافق عليه لما فيه مصلحة التكوين الطبي والكلية العمومية ببلادنا.

    ولفتت المؤسسة إلى أن هذه النتيجة “تعكس الجهود المشتركة التي بذلتها كافة الأطراف المعنية، وتجسد التنسيق المثمر بين المؤسسة وباقي المتدخلين، مما ساهم في خلق أجواء حوار ملائمة، وساعد على بناء الثقة وتسهيل تبادل الرأي وفرص تقريب وجهات النظر، التي أنتجت حلولاً تضمن استجابة دستورية وقانونية فعالة وواقعية للملف المطلبي المعبر عنه منذ انطلاق الأشكال الاحتجاجية”.

    ونوه البلاغ بما قال إنه تجاوب كبير وتفاعل إيجابي ومسؤول اتسمت به المشاورات المجراة مع رئيس الحكومة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، ومع عمداء كليات الطب والصيدلة، وممثلي أساتذة التعليم العالي، وممثلي الطلبة المعنيين، وممثلي بعض هيئات المجتمع المدني النشيطة في المجال، وكل المعنيين الذين تسنى الإنصات إليهم حول كافة جوانب الموضوع في مراحل مختلفة.

    وكانت اللجنة الوطنية لطلبة الطب وطب الأسنان والصيدلة قد أعلنت عن توقيع محضر تسوية مساء أمس الخميس مع الحكومة، ممثلة في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ووزارة الصحة والحماية الاجتماعية، تحت إشراف وسيط المملكة.

    وجاء هذا الاتفاق بعد 11 شهرا من الإضراب المفتوح الذي انطلق في 16 ديسمبر 2023، وشهد حراكا طلابيا ووقفات احتجاجية وتحديات كبيرة، كان أبرزها مواجهات مع الجهات الأمنية وجلسات استماع أمام القضاء.

    وبحسب تصريح صحفي للجنة توصلت جريدة “العمق” بنسخة منه، فإن هذا الاتفاق جاء نتيجة ليوم ديمقراطي جرى في كليات الطب والصيدلة، حيث أدلى الطلبة بأصواتهم بكثافة في صناديق الاقتراع للتصويت على المقترح الحكومي وتعليق الإضراب. معربة عن تقديرها “للجهود التي بذلها وسيط المملكة في التوسط بين الأطراف ودفع عملية التسوية”.

    وتضمن محضر التسوية وفق تصريح اللجنة “استجابة لأغلبية مطالب الطلبة، والتي تضمنت تحسين ظروف التكوين الطبي، ورفع جودة العرض الصحي، بما يعكس تطلعات الطلبة والشعب المغربي نحو تعليم طبي أفضل وخدمات صحية متطورة”.

    وكانت مصادر جريدة “العمق” قد كشفت أمس الخميس أن طلبة الطب يجرون تصويتا جديدا للرد النهائي على العرض الذي قدمه وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار لمؤسسة الوسيط، وذلك بعد جدل كبير أثارته نتائج التصويت الذي تم بالجموع العامة أول أمس الأربعاء.

    ويتضمن التصويت الذي كان من المقرر أن ينتهي بحلول الساعة الثالثة من زوال أمس الخميس، موقف الطلبة من العرض الحكومي، ومن استمرار المقاطعة، ومن إمكانية احترام رأي الأغلبية بشأن بقاء المقاطعة بغض النظر عن نتيجة التصويت.

    ويأتي هذا التصويت نتيجة خلاف طال نتائج التصويت الذي تم أول أمس الأربعاء، والتي أسفرت وفق مصادر الجريدة عن رفض العرض الحكومي بنسبة تقارب 57%، وسط تهديد من الطلبة الموافقين على العرض بإنهاء المقاطعة وعدم الامتثال لرأي الأغلبية. ومطالب للجنة باتخاذ قرار أحادي يقضي بالموافقة على العرض.

    وكانت مصادر مقربة من اللجنة الوطنية لطلبة الطب والصيدلة وطب الأسنان قد كشفت لـ“العمق” أن طلبة الطب رفضوا العرض الذي تقدمت به وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار لمؤسسة الوسيط، وذلك بناء على نتائج التصويت الذي تم بالجموع العامة للطلبة أمس الأربعاء.

    وأضافت ذات المصادر أنه في الوقت الذي صوت فيه ما يقرب من 60% من الطلبة بكليتي الطب والصيدلة بوجدة والدار البيضاء، وأزيد من 60% بكلية الطب والصيدلة بالرباط لفائدة العرض الحكومي، رفض أغلبية طلبة الطب بباقي الكليات العرض الحكومي.

    وكانت الجريدة قد نشرت في وقت سابق تفاصيل العرض الذي تقدمت به وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، والذي وافقت من خلاله على مجموعة من مطالب اللجنة الوطنية لطلبة الطب والصيدلة وطب الأسنان، لا سيما ما يرتبط باحترام مبدأ الشرعية القانونية وتطبيق القرار الوزاري وفق أسس واضحة سعياً لإنهاء الأزمة التي تشهدها كليات الطب وطب الأسنان والصيدلة.

    كما ينص المقترح الحكومي على عدم تطبيق قرار تقليص سنوات الدراسة في كليات الطب إلى ست سنوات على الطلبة الذين التحقوا بالكليات قبل 13 مارس 2023، تاريخ نشر القرار الوزيري في الجريدة الرسمية.

    وبموجب مقترح الحكومة، سيتم إعفاء الأفواج التي التحقت قبل العام الدراسي 2022-2023 من قرار التكوين الجديد، والإبقاء على مدة الدراسة في النظام القديم الممتدة إلى سبع سنوات، والتي كانت مطبقة قبل الإصلاح الجديد.

    كما يتضمن المقترح رفع العقوبات التأديبية عن الطلبة وإعادة تنظيم التمثيلية الطلابية في القرارات الخاصة بالكليات، فضلاً عن الالتزام بتنفيذ مخرجات الحوارات السابقة، والتي تشمل زيادة المنح المالية للطلبة وإصلاح برامج السلك الثالث بناءً على الاتفاقات السابقة.

    وكان مصدر مقرب من اللجنة الوطنية لطلبة الطب وطب الأسنان والصيدلة قد رفض التعليق على المقترح الحكومي، في تصريح منه للجريدة، واكتفى بالقول إن الموافقة على المقترح الحكومي أو رفضه ستعتمد على نتائج تصويت الجموع العامة للطلبة، والتي ستحدد القرار النهائي للمضي قدما في إنهاء الأزمة وفق تعبيره.

    وفي وقت سابق، دعا عدد من آباء وأولياء طلبة الطب أبناءهم إلى التصويت بالإيجاب على المقترح الحكومي ضمن الجموع العامة للطلاب، معبرين عن ثقتهم في الشخصيات الوطنية المسؤولة التي تولت الحوار في الآونة الأخيرة، ومؤكدين أن المناخ الحالي يمهد لعودة الحياة الدراسية الطبيعية وإنهاء معاناة الطلبة الموقوفين وإيقاف المتابعات القضائية التي شملت 27 طالباً.

    وأشار آباء طلبة الطب إلى أن التصويت الإيجابي يشكل دعما لمسار الحوار البنّاء الذي يقوده وزير التعليم العالي عز الدين الميداوي، وأكدوا أن هذا القرار سيسهم في تعزيز الثقة في الجهات المسؤولة عن تطوير النظام البيداغوجي في ظل رؤية شاملة لتحقيق الرهانات الاستراتيجية في مجال الحماية الاجتماعية وتعميم التغطية الصحية الوطنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طلبة الطب يعلنون تعليق إضرابهم بعد التوصل لاتفاق مع الحكومة

    ياسر البوزيدي

    في خطوة تاريخية، أعلنت اللجنة الوطنية لطلبة الطب والصيدلة وطب الأسنان عن توقيع محضر تسوية مع وزارتي التعليم العالي والصحة، تحت إشراف وسيط المملكة، منهية بذلك إضراباً استمر لأكثر من 11 شهراً.

    وجاء التوقيع على الاتفاق يوم الخميس 7 نونبر 2024، عقب يوم من المشاورات الديمقراطية التي شهدت إقبالاً كثيفاً من الطلبة في مختلف كليات الطب والصيدلة، حيث توجه الطلاب إلى صناديق الاقتراع للتصويت على المقترح المطروح وقرار تعليق الإضراب المفتوح.

    وتمكن الطلبة من تحقيق غالبية مطالبهم التي رفعوها منذ 16 دجنبر 2023، في حراك طلابي وصف بالأطول في التاريخ…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميداوي: ملف طلبة الطب يدخل مرحلة جديدة

    ياسر البوزيدي

    قال وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عز الدين ميداوي، إن “أزمة الطب لديها حساسية جد مؤثرة لكونها صارت اليوم قضية مجتمعية”، مسجلا أنه عقب استلامه حقيبة التعليم العالي قطع مع ماضي الملف، وهو ما أثمر استقبال الطلبة مباشرةً بعد تعيينه والاستماع إليهم إلى جانب وزير الصحة والحماية الاجتماعية أمين التهراوي، “الذي يتوفر على نسبة من الملف”.

    وأضاف ميداوي، خلال مناقشة الميزانية الفرعية لوزارته لسنة 2025 بلجنة التعليم والثقافة والتواصل بمجلس النواب امس الخميس: “منذ ذلك الحين أصغيت إليهم وتفهّمتهم؛ كما تجاوبنا عبر الرسائل، وهناك ثقة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ضمنها تقليص التكوين.. مقترحات حكومية جديدة تنتظر حسم طلبة الطب لإنهاء الأزمة


    محمد الصديقي

    علمت جريدة “العمق” من مصادر خاصة،  أن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار،  وافقت من خلال مقترح تقدمت به لمؤسسة الوسيط، على مجموعة من مطالب اللجنة الوطنية لطلبة الطب والصيدلة وطب الأسنان، لاسيما  ما يرتبط باحترام مبدأ الشرعية القانونية وتطبيق القرار الوزاري وفق أسس واضحة. سعيا لإنهاء الأزمة التي تشهدها كليات الطب وطب الأسنان والصيدلة.

    وينص المقترح الحكومي التي حصلت الجريدة على بعض بنوده على عدم تطبيق قرار تقليص سنوات الدراسة في كليات الطب إلى ست سنوات على الطلبة الذين التحقوا بالكليات قبل 13 مارس 2023، تاريخ نشر القرار الوزيري في الجريدة الرسمية. وبموجب مقترح الحكومة،  سيتم إعفاء الأفواج التي التحقت قبل العام الدراسي 2022-2023 من قرار التكوين الجديد، والإبقاء على مدة الدراسة في النظام القديم الممتدة إلى سبع سنوات، والتي كانت مطبقة قبل الإصلاح الجديد.

    كما يتضمن المقترح رفع العقوبات التأديبية عن الطلبة وإعادة تنظيم التمثيلية الطلابية في القرارات الخاصة بالكليات، فضلاً عن الالتزام بتنفيذ مخرجات الحوارات السابقة والتي تشمل زيادة المنح المالية للطلبة وإصلاح برامج السلك الثالث بناءً على الاتفاقات السابقة.

    مصدر مقرب من اللجنة الوطنية لطلبة الطب وطب الأسنان والصيدلة، رفض التعليق على المقترح الحكومي، في تصريح منه للجريدة، واكتفى بالقول “إن الموافقة على المقترح الحكومي أو رفضه ستعتمد على نتائج تصويت الجموع العامة للطلبة،  والتي ستحدد القرار النهائي للمضي قدماً في إنهاء الأزمة وفق تعبيره.

    من جانبهم، دعا عدد من آباء وأولياء طلبة الطب، أبناءهم إلى التصويت بالإيجاب على المقترح الحكومي،  ضمن الجموع العامة للطلاب التي قالوا إنه تقرر إجراؤها غدا الثلاثاء، معبرين عن ثقتهم في الشخصيات الوطنية المسؤولة التي تولت الحوار في الآونة الأخيرة، ومؤكدين أن المناخ الحالي يمهد لعودة الحياة الدراسية الطبيعية وإنهاء معاناة الطلبة الموقوفين وإيقاف المتابعات القضائية التي شملت 27 طالباً.

    وأشار آباء طلبة الطب، إلى أن التصويت الإيجابي يشكل دعماً لمسار الحوار البنّاء الذي يقوده وزير التعليم العالي عز الدين الميداوي، وأكدوا أن هذا القرار سيسهم في تعزيز الثقة في الجهات المسؤولة عن تطوير النظام البيداغوجي في ظل رؤية شاملة لتحقيق الرهانات الاستراتيجية في مجال الحماية الاجتماعية وتعميم التغطية الصحية الوطنية.

    وكانت الحكومة أكدت على لسان الوزير المنتدى لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقة مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة إن “حل أزمة طلبة كليات الطب بالمغرب، مرتبط بمسطرة التسوية التي بدأتها مؤسسة الوسيط”.

    وأوضح بايتاس،، في جوابه عن سؤال صحفي حول مدى أولوية ملف “طلبة الطب” لدى وزير التعليم العالي الجديد، بعد إعفاء الوزير السباق، عبد اللطيف ميراوي، أن الأمر حاليا مرتبط بمؤسسة الوسيط، مشيرا إلى أن الأخيرة لم تصدر إلى حدود اليوم أي قرار في هذا الموضوع.

    وأضاف الوزير بعد التعديل الحكومي، قائلا: “لا يزال هناك نقاش بين الطلبة والقطاع الحكومي المختص، في إطار مسطرة التسوية التي تحرص عليها مؤسسة الوسيط، وحينما ستعلن مؤسسة الوسيط عن قرارها النهائي، يمكن حينها الحديث عن الإجراءات”.

    إقرأ الخبر من مصدره