Étiquette : طهران

  • إيران تتحدث عن تقدم في المفاوضات مع واشنطن ووفد منها في قطر لبحث اتفاق محتمل 

    قالت إيران، الاثنين، إنها توصّلت إلى تفاهم مع الولايات المتحدة بشأن مسائل عدّة، فيما يتواجد وفد منها في قطر للبحث في نقاط مرتبطة باتفاق محتمل لإنهاء الحرب، وفق إعلام إيراني ومصدر في الدوحة.

    ولا يعني ذلك أن الاتفاق بين الجمهورية الإسلامية وواشنطن بات وشيكا، وفق طهران، لا سيما في ظل استمرار صدور إشارات متضاربة بهذا الشأن منذ يومين.

    وتكثفت المساعي الدبلوماسية في الساعات الأخيرة، وشملت، بالإضافة إلى الوفد القطري، زيارة قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، الوسيط في المفاوضات بين واشنطن وطهران، إلى إيران، ومن ثم زيارته مع رئيس الوزراء شهباز شريف إلى الصين.

    وصرّح الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، خلال الإحاطة الأسبوعية، الاثنين، عن المحادثات مع الولايات المتحدة: « يجوز القول إننا توصّلنا إلى نتيجة بشأن عدد كبير من المسائل قيد النقاش »، لكن « لا يمكن القول إن الأمر يعني أن إبرام اتفاق بات وشيكا »، متهما واشنطن بتبديل مواقفها.

    وكتب الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الاثنين، عبر منصته للتواصل الاجتماعي « تروث سوشال »، أن « الاتفاق مع إيران سيكون إما اتفاقا عظيما ومجديا، وإلا فلن يكون هناك اتفاق ».

    وكان قد كتب، الأحد: « أبلغت من يمثلونني بعدم التسرّع في إبرام اتفاق، فالوقت في صالحنا ».

    وتوعّد بمواصلة الحصار البحري الأميركي على إيران « بشكل كامل حتى التوصل إلى اتفاق والمصادقة عليه وتوقيعه ».

    وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، من جهته: « كما قال الرئيس، ليس على عجلة من أمره »، مضيفا: « إما أن نبرم اتفاقا جيدا، أو سيكون علينا أن نجد حلا آخر ».

    وأفادت وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية « إرنا » أن وفدا إيرانيا بقيادة رئيس البرلمان وكبير المفاوضين محمد باقر قاليباف يزور الدوحة في إطار « المسار الدبلوماسي » للوساطة الباكستانية لإنهاء الحرب مع الولايات المتحدة.

    وأوضحت وسائل إعلام إيرانية أخرى، من بينها وكالتا « تسنيم » و »فارس »، أن الوفد يضم وزير الخارجية عباس عراقجي ومحافظ البنك المركزي عبد الناصر همتي.

    وقال مصدر مطلع لوكالة فرانس برس في الدوحة إن المحادثات تندرج في إطار « الجهود الدبلوماسية الجارية لإنهاء الحرب ».

    وأضاف أن « محافظ البنك المركزي ضمن الوفد لمناقشة مسألة الأموال (الإيرانية) المجمدة التي تتناولها مذكرة التفاهم كجزء من الاتفاق النهائي المحتمل ».

    وتطالب إيران بأن يكون الإفراج عن أصولها المجمّدة في الخارج جزءا من الاتفاق الذي يتم العمل عليه.

    وأدى التقدم في المباحثات إلى ارتياح في الأسواق، مع انتعاش الأمل باحتمال أن يُفتح مضيق هرمز الذي تسبّب إغلاقه من الجانب الإيراني، منذ بدء الحرب في نهاية فبراير، باضطراب كبير في الاقتصاد العالمي.

    وانخفض سعر برميل برنت بحر الشمال، المرجعي العالمي للنفط، بنسبة تجاوزت 5 في المائة، ليظل تحت عتبة 100 دولار للمرة الأولى منذ أسبوعين. وأغلقت البورصات الأوروبية، الاثنين، على ارتفاع.

    النووي والتطبيع

    ولا يبدو أن ما يتم التداول به حاليا بين الأميركيين والإيرانيين سيحسم مسألة البرنامج النووي الإيراني، إنما يتركز على إعادة فتح مضيق هرمز.

    وقال ماركو روبيو لصحيفة « نيويورك تايمز »، الأحد: « المحادثات النووية مسائل فنية للغاية. لا يمكن إنجاز مسألة نووية في 72 ساعة ».

    وأضاف أنه بعد إعادة فتح مضيق هرمز، تبدأ مفاوضات حول تخصيب اليورانيوم، مشيرا إلى مهلة ستين يوما.

    من جهة أخرى، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، الأحد، إنه اتفق مع ترامب على أن أي اتفاق نهائي مع إيران يجب أن « يقضي تماما على التهديد النووي ».

    وأعرب رئيس الوزراء الباكستاني، الوسيط في هذه المفاوضات، عن أمله في استضافة جولة جديدة بين الوفدين الإيراني والأميركي « قريبا جدا ». وكانت الجولة السابقة عُقدت في إسلام آباد في 11 أبريل، من دون أن تسفر عن اتفاق.

    والاثنين، حضّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب دولا مسلمة، من بينها السعودية وقطر وباكستان، على تطبيع العلاقات مع إسرائيل في إطار الاتفاق مع إيران.

    وفي منشور مطوّل على وسائل التواصل الاجتماعي، ذكر ترامب أسماء الدول التي تحدث مع قادتها، السبت، حول جهود إنهاء الحرب مع إيران. وقال: « أوضحت أنه بعد كل الجهود التي بذلتها الولايات المتحدة لمحاولة حل هذه المعضلة المعقدة، يجب على جميع هذه الدول، كحد أدنى وبشكل متزامن، الانضمام إلى الاتفاقيات الإبراهيمية ».

    وأضاف: « إذا لم تفعل (هذه الدول) ذلك، فإنها لن تكون جزءا من هذا الاتفاق (مع إيران) لأنه يكشف عن نوايا سيئة ».

    « تكثيف » الضربات في لبنان

    وتطالب إيران أيضا، وفق وسائل إعلام إيرانية، بأن يكون وقف الحرب في لبنان بين إسرائيل وحزب الله المدعوم من طهران، جزءا مما تسميه « تفاهما » يجري العمل عليه.

    لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أعلن، الاثنين، أن إسرائيل ستكثف عملياتها العسكرية ضد حزب الله. وقال في فيديو على قناته على تلغرام: « لن نبطئ وتيرة الهجوم، بل على العكس، لقد طلبت تسريعها. سنكثف الضربات ونزيد من قوتها، وسنسحق حزب الله ».

    وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية ومراسلو فرانس برس عن عشرات الغارات منذ ساعات الصباح الأولى، طالت مدنا وبلدات عدة في جنوب لبنان، منها صور، واستهدفت ثلاث منها على الأقل سيارتين ودراجة نارية، ما أدى إلى مقتل ثلاث نساء، بينهن شقيقتان كانتا تتقبلان التعازي بوفاة والدتهما.

    وأصدر الجيش الإسرائيلي، صباح الاثنين، أوامر لسكان أكثر من عشر بلدات وقرى في لبنان بإخلائها تمهيدا لقصف أهداف قال إنها لحزب الله.

    وقال نتانياهو، في وقت سابق، إن ترامب أكد له خلال الاتصال « حق » إسرائيل في الدفاع عن نفسها على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان. وهو ما أكده ماركو روبيو بقوله إن « لإسرائيل دائما الحق في الدفاع عن نفسها. كل دولة في العالم تملك هذا الحق ».

    من جهة أخرى، قال الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، الأحد، إنه يأمل أن يشمل الاتفاق بين واشنطن وطهران بلده أيضا. لكنه جدّد رفضه لأي مفاوضات مباشرة بين الحكومة اللبنانية وإسرائيل، رغم أن جولة رابعة من المحادثات بين الطرفين مقررة في واشنطن مطلع يونيو، مؤكدا أن نزع سلاح حزب الله، كما تطالب السلطات اللبنانية، سيكون « مشروعا إسرائيليا ».

    (أ ف ب)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس أمريكا يهدد بـ »اندثار حضارة بأكملها » الليلة ويعلن تغيير النظام في إيران

    هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بـ »اندثار حضارة بأكملها » الليلة، معربا عن خشيته من حدوث ذلك، إلا أنه « سيكون مرجحا ».

    وفي منشور عبر منصة « تروث سوشيال » قال ترامب إنه لا يريد أن يحدث ذلك لكنه سيحدث على الأرجح، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة حققت تغييرا كاملا وشاملا للنظام في إيران، حيث تسود الآن عقول مختلفة وأكثر ذكاء وأقل تطرفا.

    وأضاف أن هذا التغيير قد يؤدي إلى حدوث أمر رائع ثوري، متسائلا « من يدري »، مؤكدا أن الليلة ستكون واحدة من أهم اللحظات في التاريخ الطويل والمعقد للعالم، وأن 47 عاما من الابتذال والفساد والموت ستنتهي أخيرا.

    واختتم ترامب منشوره بالدعاء قائلا: « بارك الله في شعب إيران العظيم ».

    وكان ترامب قد منح إيران مهلة تنتهي مساء يومه الثلاثاء 07 أبريل، بتوقيت الولايات المتحدة لفتح مضيق هرمز، مهددا بتدمير البنية التحتية الحيوية بما فيها الجسور ومحطات الطاقة، في خطوة أثارت انتقادات دولية واسعة واتهامات بارتكاب جرائم حرب.

    وتأتي هذه التهديدات بعد ساعات من تقديم إيران مقترحا من 10 نقاط لإنهاء الحرب عبر الوسيط الباكستاني، تضمن فتح المضيق مقابل ضمانات بعدم استهدافها مجددا ورفع العقوبات ووقف العدوان الإسرائيلي على لبنان، وهو المقترح الذي وصفه ترامب بأنه « خطوة مهمة » لكنه « ليس جيدا بما فيه الكفاية ».
    العلم الإلكترونية – روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسرائيل تغتال رئيس استخبارات الحرس الثوري ومسؤول العمليات الخاصة

    أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي أن سلاح الجو نفّذ غارة ليلية في طهران أسفرت عن مقتل رئيس جهاز الاستخبارات في الحرس الثوري الإيراني، مجيد كاظم حسيني خادمي.

    وأوضح، في منشور عبر منصة « إكس »، أن خادمي كان من أبرز قادة الحرس الثوري، وتولّى رئاسة جهاز الاستخبارات بعد مقتل سلفه محمد كاظمي خلال عملية سابقة.

    وأضاف أن خادمي عمل على جمع معلومات استخبارية لصياغة التقييمات الاستراتيجية للمستويات العليا في النظام الإيراني، معتبراً أنه كان « شخصية محورية » في إدارة المعركة، وأن المعلومات التي أشرف عليها أسهمت في تنفيذ عمليات ضد إسرائيل.

    وأشار إلى أن خادمي كان مسؤولاً عن الدفع بمخططات تستهدف إسرائيل واليهود حول العالم، ولعب دوراً في محاولات استهداف شخصيات أمريكية، كما تولّى مراقبة مواطنين إيرانيين في إطار قمع الاحتجاجات الداخلية.

    كما أعلن « أدرعي » بعدها بقليل، في منشور عبر منصة « اكس » أن سلاح الجو نفّذ، أيضاً بتوجيه دقيق من هيئة الاستخبارات العسكرية، غارة ليلية في طهران أسفرت عن مقتل أصغر باقري، قائد وحدة العمليات الخاصة (840) التابعة لـ »فيلق القدس »، والذي تولّى منصبه منذ عام 2019.

    وأوضح أن باقري شغل خلال السنوات الأخيرة سلسلة من المناصب القيادية داخل « فيلق القدس »، حيث قاد جهوداً استهدفت مصالح إسرائيلية وأمريكية حول العالم، كما أشرف على تنسيق عمليات داخل إسرائيل وسوريا ولبنان.

    وأشار إلى أن الوحدة التي كان يقودها باقري نفّذت عمليات ضد قوات الجيش الإسرائيلي في المنطقة العازلة في سوريا، عبر عناصر سورية كانت تخدم سابقاً في جيش النظام السوري، لافتاً إلى أنه تولّى إدارة هذه الأنشطة بشكل مباشر إلى جانب نائبه محمد رضا أنصاري.

    وأضاف أن باقري بدأ أيضاً بتوجيه محاولات لتهريب وسائل قتالية من إيران إلى داخل إسرائيل، في سياق توسيع نطاق العمليات خارج الحدود.

    وأكد « أدرعي » أن هذه العملية تأتي ضمن سلسلة ضربات وُجّهت إلى وحدة العمليات الخاصة في « فيلق القدس »، معتبراً أنها تشكّل ضربة إضافية لقدرة هذه الوحدة على تنفيذ عمليات ضد إسرائيل ومواطنيها.

    وختم المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي بالقول إن مقتل « خادمي » و »باقري » يندرج ضمن سلسلة عمليات استهدفت قيادات إيرانية، ويمثل ضربة إضافية لقدرات القيادة والسيطرة في الحرس الثوري.
    العلم الإلكترونية – وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير خارجية إيران الأسبق يدعو بلاده لإعلان النصر وإنهاء الحرب عبر صفقة مع واشنطن وتل أبيب

    العمق المغربي

    دعا وزير الخارجية الإيراني الأسبق، محمد جواد ظريف، إلى إنهاء الحرب الدائرة مع الولايات المتحدة وإسرائيل عبر تسوية شاملة، معتبرا أن طهران باتت في موقع قوة يمكّنها من فرض اتفاق يضع حدا للنزاع ويمنع اندلاع مواجهات جديدة في المنطقة.

    وفي مقال تحليلي نشره موقع “فورين أفيرز”، أكد ظريف أن إيران “لم تبدأ الحرب” لكنها نجحت، بعد أكثر من شهر على اندلاعها، في الصمود والحفاظ على استمرارية مؤسساتها رغم الضربات الجوية المكثفة التي استهدفت أراضيها وأودت بحياة آلاف الأشخاص وألحقت أضرارا بالبنية التحتية، معتبرا أن الولايات المتحدة وإسرائيل، اللتين راهنتا على إسقاط النظام، وجدتا نفسيهما في “مأزق” دون استراتيجية خروج واضحة.

    ورغم تصاعد الأصوات داخل إيران الداعية إلى مواصلة القتال وعدم تقديم أي تنازلات، حذر ظريف من أن استمرار الحرب سيؤدي إلى مزيد من الخسائر البشرية والدمار، وقد يوسع دائرة الصراع ليشمل دولاً أخرى، مهدداً بتحوله إلى مواجهة دولية أوسع.

    واقترح المسؤول الإيراني السابق أن تستثمر طهران تفوقها الحالي لإعلان النصر والدخول في مفاوضات تفضي إلى اتفاق شامل، يقوم على رفع جميع العقوبات مقابل وضع قيود على البرنامج النووي الإيراني، وإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية.

    كما دعا إلى إبرام اتفاق عدم اعتداء متبادل بين إيران والولايات المتحدة، إلى جانب إطلاق تعاون اقتصادي وتقني يخدم مصالح الشعبين، بما يسمح لطهران بالتركيز على تحسين الأوضاع الداخلية بدل الانشغال بالتهديدات الخارجية.

    وانتقد ظريف السياسات الأمريكية تجاه إيران، معتبرا أنها قائمة على “نقض الوعود”، مستشهدا بانسحاب واشنطن من الاتفاق النووي لعام 2015 وفرضها عقوبات مشددة، إضافة إلى ما وصفه بـ”الحملة العسكرية” الحالية. كما أشار إلى أن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المتناقضة تزيد من تعقيد فرص التفاوض.

    وأوضح أن انعدام الثقة لدى الإيرانيين تجاه الولايات المتحدة يشكل عائقا أمام أي مسار دبلوماسي، غير أنه شدد في المقابل على أن إنهاء الحرب في أقرب وقت يظل الخيار الأفضل لتجنب استنزاف الموارد البشرية والاقتصادية.

    ورأى ظريف أن التوصل إلى وقف إطلاق نار مؤقت لن يكون كافياً، لأنه سيبقي جذور التوتر قائمة، داعياً إلى استغلال الظرف الحالي للتوصل إلى اتفاق سلام دائم ينهي عقودا من العداء بين الطرفين.

    كما أشار إلى أن الحرب كشفت محدودية الخيارات العسكرية، حيث لم تتمكن الضربات من القضاء على البرنامجين النووي والصاروخي الإيرانيين، في حين أثبتت طهران قدرتها على الرد، ما يعزز الحاجة إلى حل سياسي شامل.

    واقترح ظريف إشراك قوى دولية كبرى مثل الصين وروسيا في دعم أي اتفاق محتمل، إلى جانب إطلاق ترتيبات أمنية إقليمية تضم دول الخليج لضمان حرية الملاحة وعدم الاعتداء. كما دعا إلى إدماج إيران في الاقتصاد العالمي والسماح لها بتصدير النفط دون قيود.

    وأكد المسؤول الإيراني السابق على أن الحرب، رغم كلفتها الباهظة، قد تفتح الباب أمام تسوية تاريخية، معتبرا أن “التاريخ يخلد صانعي السلام أكثر من صانعي الحروب”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طهران تلوح برد اليوم على مقترح السلام الأميركي

    تتجه الأنظار اليوم الجمعة إلى العاصمة طهران، حيث أفاد مصدر مطلع لوكالة “رويترز” بأن الرد الإيراني على المقترح الأميركي لوقف الحرب في الشرق الأوسط مرشح لأن يُعلن في وقت لاحق من اليوم، وسط ترقب دولي لموقف قد يحدد مسار الأزمة المتصاعدة في المنطقة. وبحسب المصدر ذاته، فقد جرى إبلاغ الرئيس الأميركي دونالد ترامب وكبار مساعديه […]

    The post طهران تلوح برد اليوم على مقترح السلام الأميركي appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يهدد بتدمير المحطات الطاقية الإيرانية إذا لم تفتح طهران مضيق هرمز في غضون 48 ساعة

    هدد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، السبت، بتدمير البنيات التحتية الطاقية الإيرانية إذا لم تقم طهران بإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة البحرية في غضون 48 ساعة.

    وكتب قاطن البيت الأبيض، في منشور على منصته التواصلية (تروث سوشال): « إذا لم تفتح إيران مضيق هرمز بالكامل، ودون أي تهديد، خلال 48 ساعة اعتبارا من الآن، فإن الولايات المتحدة الأمريكية ستضرب وتدمر مختلف محطاتها الطاقية، بدءا بأكبرها ».

    وأكد الجيش الأمريكي، في وقت سابق من يوم السبت، أنه قام بتقليص قدرة إيران على تهديد الملاحة في مضيق هرمز، من خلال تدمير منشأة تحت الأرض تضم، على الخصوص، صواريخ « كروز ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شلل بحري قبالة طنجة.. إغلاق هرمز يعيد رسم خريطة الملاحة الدولية ويرفع الضغط على الجزيرة الخضراء

    يونس الميموني

    تعرف سواحل مدينة طنجة، منذ أيام، توقف عشرات بواخر الشحن في عرض البحر، عقب إغلاق مضيق هرمز من طرف إيران، على خلفية الحرب التي تخوضها مع إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية.

    وحسب موقع متخصص في تتبع حركة الملاحة البحرية، يُظهر رسو عشرات السفن قبالة سواحل ميناء طنجة المتوسط وميناء الجزيرة الخضراء الإسباني، نتيجة اختلالات واضطرابات في حركة الملاحة الدولية بسبب التصعيد العسكري بين طهران وواشنطن.

    وفي السياق ذاته، كشفت وسائل إعلام إسبانية أن ميناء الجزيرة الخضراء بات يؤدي دورًا بارزًا في مواجهة أزمة جديدة تضرب التجارة البحرية الدولية، إذ ازدادت أهمية أرصفته الاستراتيجية مع لجوء شركات الملاحة إلى تحويل مساراتها بسبب إغلاق مضيق هرمز وتصاعد التوترات في الشرق الأوسط، وهي تطورات بدأت تنعكس اقتصاديًا على عدة دول.

    وقال رئيس ميناء الجزيرة الخضراء، خيراردو لاندالوثي، إن “الصراع في الشرق الأوسط يخلق حالة فورية من عدم الاستقرار وعدم اليقين في حركة الملاحة البحرية في الخليج العربي وعلى المستوى العالمي”.

    وأشار المسؤول إلى أنه، إلى جانب إغلاق مضيق هرمز، يُتوقع احتمال تأثر الملاحة عبر مضيق باب المندب، المدخل الجنوبي للبحر الأحمر، وهو ممر أساسي للسفن المتجهة عبر قناة السويس.

    وأوضح رئيس أكبر ميناء إسباني من حيث حجم حركة البضائع أن “مضيق جبل طارق وموانئ مثل الجزيرة الخضراء تكتسي أهمية مضاعفة في أوقات النزاعات الدولية، لاحتضان إعادة تنظيم سلاسل الإمداد العابرة للقارات”، لا سيما بين الشرق الأوسط وحوض البحر الأبيض المتوسط وشمال أوروبا.

    ويأتي إغلاق مضيق هرمز، الممر الحيوي لإمدادات النفط العالمية، والتخلي عن العبور عبر قناة السويس، في وقت كانت فيه كبريات شركات الشحن تعيد تدريجيًا تهيئة مساراتها للعودة إلى القناة. غير أن التصعيد الأخير في الشرق الأوسط دفع شركات مثل “ميرسك” و”إم إس سي” و”سي إم إيه سي جي إم” إلى إعادة توجيه سفنها نحو مسارات بديلة، مع فرض رسوم إضافية على بعض الشحنات وتعليق عدد من الخدمات البحرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دبلوماسية التوازن: كيف تدير الرباط تقاطعات المصالح بين الخليج واشنطن وطهران؟

    خالد فاتيحي

    في خضم تصاعد التوترات الإقليمية، اختار المغرب موقعا دبلوماسيا دقيقا بين إدانة رسمية للاعتداءات الإيرانية على الخليج، وصمت محسوب إزاء الضربات الأمريكية، ما أعاد إلى الواجهة سؤال التوازن بين الالتزامات التاريخية مع الرياض وأبوظبي، وبين رهانات الرباط الاستراتيجية، خاصة في ملف الصحراء وعلاقاتها مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

    ويرى سعيد الصديقي أستاذ العلاقات الدولية والقانون الدولي بجامعة فاس ، أن موقف الرباط من الاعتداءات الإيرانية على الخليج كان “منتظرا”، بالنظر إلى ما وصفه بـ”التزام تاريخي متبادل” بين المغرب ودول الخليج بشأن دعم الوحدة الترابية وسلامة الأقاليم.

    ويشير الصديقي ضمن حلوله ضيفا على برنامج “نبض العمق” إلى طبيعة العلاقات التي تجمع الرباط بكل من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، والتي تتجاوز البعد الظرفي إلى شراكة سياسية وأمنية ممتدة.

    في المقابل، يلفت الأستاذ الجامعي إلى أن الحذر الذي طبع الموقف المغربي من الضربات الأمريكية يعكس ما يسميه بـ”سياسة التحوط الاستراتيجي”، أي تجنب الاصطفاف الكامل في صراعات كبرى خارج الأطر الشرعية للأمم المتحدة. ويقارن ذلك بموقف الرباط من الحرب الروسية الأوكرانية، حيث فضلت اعتماد خطاب متوازن يحفظ المصالح دون انخراط مباشر.

    نبض الشارع ومنطق الدولة

    وبحسب المحلل السياسي ذاته، فإن المغرب، رغم مصالحه المتشعبة مع الولايات المتحدة، يضع سقفا واضحا لتعاونه، بحيث لا يتحول إلى انخراط غير مشروط في مواجهات قد لا تخدم مصالحه المباشرة. ويؤكد أن أي دعم لحرب لا تستند إلى أساس قانوني دولي واضح يظل خارج الحسابات البراغماتية للدولة.

    الجدل لم يقتصر على الموقف الرسمي، بل امتد إلى التباين الظاهر بين بعض التيارات التي عبرت عن تعاطفها مع طهران، وبين الرؤية الرسمية التي تصنف النظام الإيراني ضمن دائرة التهديد أو الاستفزاز.

    في هذا الصدد، يميز الخبير في القانون الدولي بين منطق الدولة ومنطق الحركات السياسية. فالدولة، بحسبه، تتحرك وفق تراتبية المصالح العليا السياسية والاستراتيجية والاقتصادية، وقد تتخذ قرارات لا تعكس بالضرورة المزاج الشعبي. أما الفاعلون السياسيون والمدنيون، فيعبرون عن مواقفهم من منطلقات مبدئية أو أيديولوجية، دون تحمل كلفة القرار السيادي.

    ويشدد الصديقي على أن هذا التعدد في الأصوات لا يعني وجود “انفصام” في المواقف، بل يعكس طبيعة المجال العمومي، حيث تتكلم الدولة رسميا بصوت واحد في قضايا السياسة الخارجية، بينما يحتفظ المجتمع بهوامش تعبير متنوعة، ما دام الأمر لا يتعلق بقضية وطنية جامعة كالصحراء أو بحرب يشارك فيها المغرب مباشرة.

    هل يشكل النظام الإيراني تهديدا وجوديا؟

    وحول توصيف إيران كتهديد وجودي للمغرب، يعتبر أستاذ العلاقات الدولية أن هذا الوصف مبالغ فيه. فبين “التهديد الوجودي” و”الاستفزاز السياسي” مسافة كبيرة في منطق العلاقات الدولية. ويؤكد أن تقييم المخاطر يتم بناء على معطيات واقعية ومادية، لا على اعتبارات رمزية أو سجالات إعلامية.

    ويستحضر الصديقي في هذا السياق تاريخ التوتر بين الرباط وطهران منذ الثورة الإيرانية سنة 1979، حين استضاف المغرب شاه إيران قبل أن يغادر البلاد بعد انتصار الثورة، وما أعقب ذلك من اعتراف إيراني بما يسمى “الجمهورية الصحراوية”. غير أن المتحدث يرى أن تصوير إيران باعتبارها المحرك المركزي لقضية الصحراء يفتقر إلى الدقة، مشيرا إلى أن الدعم – إن وجد – لا يرقى إلى مستوى حاسم يغير موازين النزاع.

    كما يشير إلى أن الرباط تحدثت رسميا عن دعم من سفارة إيران في الجزائر لجبهة البوليساريو، بما في ذلك شبهات تتعلق بتزويدها بتقنيات عسكرية. غير أنه يؤكد أن حجم هذا الدعم، وفق المعطيات المتداولة، يظل محدودا مقارنة بما تلقته الجبهة من أطراف أخرى.

    خيارات استراتيجية وتكلفة الاصطفاف

    في تفسير رفض المغرب لمد اليد الإيرانية خلال السنوات الأخيرة، يرجح الخبير أن الأمر مرتبط بحسابات الكلفة والعائد. فالمغرب، المنخرط في شراكات استراتيجية واسعة مع الولايات المتحدة ودول تعتبر إيران خصما مباشرا، لا يمكنه الجمع بين مسارين متناقضين دون أن يتحمل أثمانا سياسية ودبلوماسية.

    ويضيف الصديقي أن طهران أبدت، خلال فترات معينة، رغبة في تحسين العلاقات، غير أن الرباط فضلت الإبقاء على مسافة، انسجاما مع تموقعها الدولي وخياراتها في تنويع الشركاء، خاصة في سياق تحالفات جديدة تفرض وضوحا أكبر في الاصطفافات.

    سجال “بركان قبل طهران”

    على المستوى الداخلي، أثار الملف الإيراني انقساما رمزيا تجسد في شعارات من قبيل “بركان قبل طهران”، في إشارة إلى أولوية القضايا الوطنية. غير أن أستاذ العلاقات الدولية سعيد الصديقي يعتبر أن التعبير عن التضامن مع قضايا خارجية لا يعني بالضرورة تقديمها على الشأن المحلي، بل يندرج ضمن حرية التعبير عن مواقف سياسية وأخلاقية.

    ويؤكد الأستاذ الجامعي أن النقاش حول إيران في المغرب غالبا ما يتحول إلى سجال حاد، تتداخل فيه الحسابات الإقليمية مع المزايدات الداخلية، في حين أن منطق الدولة يظل محكوما بميزان المصالح، لا بالشعارات.

    ويخلص سعيد الصديقي إلى أنه في المحصلة، يبدو أن الرباط تواصل اعتماد مقاربة براغماتية تقوم على التحوط وتفادي الاصطفاف الكامل، بما يضمن حماية مصالحها الاستراتيجية، وفي مقدمتها قضية الصحراء، دون الانجرار إلى صراعات مفتوحة لا تخدم أولوياتها المباشرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حصيلة الهجوم الأمريكي.. ترامب يعلن مقتل 48 مسؤولا إيرانيا

    قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لشبكة فوكس نيوز اليوم الأحد (01 مارس)، إنّ “48 مسؤولا” إيرانيا قُتلوا حتى الآن، مشيرا إلى أنّ الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية “يتقدم بسرعة”.

    وأفادت الصحافية التي تحدثت إلى ترامب في منشور على منصة إكس، بأنّه قال لها “الأمور تتقدم بسرعة. لا أحد يصدق أننا نجحنا. تمّ القضاء على 48 مسؤولا دفعة واحدة”.

    وأوضحت أنّ محادثتهما جرت قبل الإعلان عن أولى الخسائر الأمريكية في هذا النزاع والتي تمثّلت في مقتل ثلاثة أمريكيين وإصابة خمسة آخرين بجروح خطيرة، بحسب ما أعلنت القيادة العسكرية الأمريكية للشرق الأوسط (سنتكوم) الأحد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • احتجاجات إيران.. مقتل أكثر من 2500 شخص واعتقال الآلاف منذ اندلاع المظاهرات

    قالت وكالة حقوقية، الأربعاء، إن عدد القتلى في إيران بلغ 2550 شخصا جراء الاحتجاجات المتواصلة منذ أكثر من أسبوعين.

    وأفاد التقرير، وكالة نشطاء حقوق الإنسان في إيران « هرانا » بأن بين القتلى ألفين و403 متظاهرين، من ضمنهم 12 شخصا دون سن 18 عاما، إضافة إلى 147 عنصرا من قوات الأمن.

    وأشار إلى إصابة ألف و134 شخصا، واعتقال 18 ألفا و434 آخرين على خلفية الأحداث الجارية، وفق ما أوردته وكالة الأناضول.

    وفي 28 دجنبر 2025 بدأ التجار بالعاصمة طهران احتجاجات على تراجع قيمة الريال الإيراني أمام العملات الأجنبية وتفاقم المشكلات الاقتصادية، وتمددت الاحتجاجات لاحقا إلى العديد من المدن.

    وأقر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بحالة الاستياء الشعبي، مؤكدا أن الحكومة مسؤولة عن المشاكل الاقتصادية الراهنة، وحث المسؤولين على عدم إلقاء اللوم على جهات خارجية مثل الولايات المتحدة.

    ومع تصاعد مستوى الاحتجاجات، تم قطع خدمة الإنترنت على مستوى البلاد في 9 يناير الجاري.

    إقرأ الخبر من مصدره