

أجلت غرفة جرائم الأموال الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، اليوم الخميس 27 نونبر، النظر في ملف المتابعين فيما يعرف إعلاميا بملف (إسكوبار الصحراء)، بعد أن تعرض أحد أعضاء الهيئة القضائية، التي يرأسها المستشار علي الطرشي، لعارض صحي مفاجئ حال دون استكمال الجلسة.
وقررت المحكمة إرجاء المحاكمة إلى الأسبوع المقبل، حيث ينتظر أن تشرع في الاستماع إلى مرافعات دفاع المتهمين، في مرحلة يعتبرها المتابعون حاسمة بالنظر إلى تشعب الملف وما أثاره من نقاش واسع.
وخلال جلسة الأسبوع الماضي، كانت النيابة العامة شددت في مرافعتها على أن جميع العقود المرتبطة بالفيلا…
إقرأ الخبر من مصدره

تحتضن مدينة الدار البيضاء، خلال الفترة الممتدة من 11 إلى 13 نونبر 2025، فعاليات الدورة السابعة للمؤتمر والمعرض الدولي للصحة والسلامة المهنية وحماية الأشخاص والممتلكات، « Préventica »، برعاية وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، ووزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، ووزارة الصناعة والتجارة، ووزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ووزارة الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءات.
ويروم هذا الموعد السنوي الذي يحتضنه فضاء المعرض الدولي للدار البيضاء، نشر ثقافة الوقاية من المخاطر المهنية في أوساط المؤسسات والمقاولات…
يشارك في الدورة الـ30 للمعرض الدولي للنشر والكتاب، التي ستحتضنها مدينة الرباط من 18 إلى 28 أبريل الجاري، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، حوالي 775 عارضا، يمثلون 51 بلدا، موزعين ما بين 311 عارضا مباشرا، و464 عارضا بالوكالة، يقدمون ما مجموعه 100 ألف عنوان.
وسيعرف برنامج هذه الدورة، الذي جرى تقديمه يوم الاثنين (7 أبريل) بالرباط خلال ندوة صحفية، مساهمة مجموعة مـن الباحثين والكتاب والمبدعين فى مختلف أصناف الفكر والإبداع، من داخل المغرب وخارجه، بمعدل 26 نشاطا فى اليوم، يشارك فيها ما مجموعه 762 متدخلا عبر العديد من الندوات العامة، واللقاءات الفكرية، والليالي الشعرية، والحوارات المباشرة وتقديم الإصدارات الجديدة.
كما سيعرف هذا الموعد الثقافي الذي تنظمه وزارة الشباب والثقافة والتواصل، بشراكة مع جهة الرباط- سلا- القنيطرة، وولاية جهة الرباط- سلا- القنيطرة، وجماعة الرباط، تنظيم فقرات احتفالية تتمثل في تكريم قامات إبداعية وفكريـة مغربية ساهمت في إشعاع الثقافة المغربية، إلى جانب فقرات خاصة بتكريم رموز الثقافة العربية بتعاون مع منظمة الإلكسو، وفقرات أخرى لتقديم جوائز أدبية، منها جوائز ابن بطوطة لأدب الرحلة والجائزة الوطنية للقراءة.
وستتميز هذه الدورة باستقبالها للشارقة (الإمارات العربيـة المتحدة) كضيـف شرف، في خطوة جديدة ترسخ مكانتها كمركز ثقافي عالمي، وحاضنة للثقافة العربية والإسلامية، مجسدة بذلك دورها في رعاية المشروع الثقافي العربي الحديث.
وفي هذا السياق، تشارك الإمارة ببرنامج ثقافي وفني وحضاري متكامل، حيث ستسهم في الحوارات حول الثقافة والآداب والفنون والنشر، مقدمة رؤيتها لمستقبل الثقافة العربية وصناعة الكتاب ودور الناشرين من خلال وفد يضم نخبة من الأدباء والمفكرين والناشرين الإماراتيين.
وستقدم هيئة الشارقة للكتاب فعاليات تستعرض المشهد الأدبي والإبداعي الإماراتي، بمشاركة أكثر من 15 دار نشر إماراتية، وتنظم جلسات حوارية لتعزيز التبادل الثقافي بين الكتاب والمفكرين الإماراتيين والمغاربة.
كما يتضمن البرنامج ورش عمل للأطفال، وعروضا تراثية، وجلسات مخصصة للخط العربي بالتعاون مع خطاطين مغاربة، مما يجعل المشاركة تجربة تجمع بين الأدب والفن والتراث.
وتهدف إمارة الشارقة من خلال هذه المشاركة إلى تعزيز الروابط الثقافية وتبادل الخبرات، بما يحقق التكامل بين مكونات المشروع الثقافي العربي، مع تسليط الضوء على مستجدات المشهد الثقافي الإماراتي، ومبادراته المتواصلة في دعم صناعة الكتاب والمعرفة، من خلال تعزيز النشر والترجمة وتطوير قطاع النشر بشكل عام.
من جهة أخرى، ستحتفي الدورة الـ30 من المعرض بمغاربة العالم، وذلك من خلال تكريم أربع شخصيات بارزة في تاريخ الهجرة المغربية، كعبد الله بونفور (متخصص فى الدراسات الآمازيغية)، والراحل أحمد غزالي (كاتب مسرحي وعالم متاحف)، وللا خيتي أمينة بن هاشم العلوي (أول صحفية مغربية في الإذاعـة والتلفزيون البلجيكي)، والراحل إدريس الشرايبي، وذلك بمناسبة الذكرى الـ70 لصدور روايـة “التيوس” في باريس.
ويشمل البرنامج الأدبي لمغاربة العالم تنظيم أمسية شعرية تتضمن قراءات لقصائد باللغات العربية والأمازيغية والفرنسية والإنجليزية والإيطالية والإسبانية لـ11 شاعرا. كما أنه من المقرر تنظيم عـرض اسـتيعادي لعشرة أفلام مغربية رائدة حول الهجرة.
وسيصدر، بهذه المناسبة، عددان خاصان مـن مجلتين تحتفيان بمغاربة المهجر، الأولى هي مجلة “ديبتيك”، حيث سيكون العدد مخصصا للفنانات والفنانين التشكيليين من مغاربة العالم، والثانية مجلة “تيل كيل” التي سيكون عددها مخصصا لروائيات المهجر.
وبهذه المناسبة، أكد وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بنسعيد، في كلمة بالمناسبة، أن استضافة إمارة الشارقة كضيف شرف للدورة، يعكس التزام المعرض بترسيخ قيم التعاون الثقافي العربي الوثيق وأهمية الانفتاح على الآخر، مبرزا أن الاحتفاء بمغاربة العالم يجدد التأكيد على تعزيز روابط الانتماء والتواصل مع الوطن الأم. وسجل السيد بنسعيد أن الوزارة تواصل بمعية كافة شركائها المهنيين والثقافيين والمؤسساتيين والجمعويين العمل على إخراج الدورة الـ30 للمعرض الدولي للنشر والكتاب في الصورة التي تحقق بها قيمة مضافة، ويجعل من مدينة الرباط وجهة ثقافية وطنية ودولية، خاصة وهي تستعد لتكون العاصمة العالمية للكتاب في الدورة الموالية برسم سنة 2026.
من جانبه، أبرز رئيس مجلس الجالية المغربية بالخارج، إدريس اليزمي، أن الدورة الـ30 للمعرض الدولي للنشر والكتاب، ستمنح من خلال الاحتفاء بذكرى الكاتب والأديب المغربي الراحل إدريس الشرايبي، فرصة لاستكشاف رحلته الإبداعية من خلال معرض غني بالصور والشهادات التي تسلط الضوء على مسيرته الفريدة.
كما سجل اليزمي أن الاحتفاء بمغاربة العالم سيمكن من استكشاف التحولات الفكرية والثقافية التي شهدتها الجالية المغربية المقيمة بالخارج خلال بضعة عقود، والمتمثلة بالأساس في التطور الكبير للكتابات النسائية مقارنة بالجيل الأول لمغاربة المهجر.
وعلى غرار الدورات السابقة، أعدت وزارة الشباب والثقافة والتواصل لفئة الأطفال برنامجا غنيا ومتنوعا طيلة أيام المعرض، يتضمن 712 نشاطا من بينها 660 ورشة تثقيفية داخل ستة مساحات يتشكل منها فضاء الطفل، إلى جانب تهيئة فضاء خاص بالرصد المطبوع من كتب الأشرطة المصورة لشخصيات السلسلة الكرتونية السنافر.
بات من المعروف أن الأعراض الشائعة للإصابة بكوفيد-19 تشمل التعب والتهاب الحلق والصداع، إلا أن هناك عارضا آخر عاما سجل لدى المصابين بكورونا ممن حصلوا على اللقاحات المضادة للوباء.
وأشارت البيانات التي جمعها مشروع ZOE Health Study البريطاني، إلى أن الإسهال يعتبر من الأعراض الشائعة لمرض كوفيد-19 لدى البريطانيين المصابين به من الذين تم تلقيحهم.
وأظهرت البيانات ارتفاعا في عدد الأشخاص الذين أبلغوا عن هذا العارض في يناير 2022، وأن بعضا من ذلك كان مرتبطا بمتغير “أوميكرون”.
وأوضح المشروع أن الإصابة بكورونا ترافق في كثير من الحالات مع ظهور جراثيم في المعدة، حسبما نقلت صحيفة “إندبندنت” البريطانية.
ووفق القائمين على المشروع فإن الإسهال يمكن أن يكون من الأعراض المبكرة للفيروس التاجي، حيث يبدأ في اليوم الأول من الإصابة ويزداد سوء على مدار الأسبوع.
ولفت الباحثون إلى أن البيانات وجدت أن عارض الإصابة بالإسهال بات أقل انتشارا مع كل متغير للفيروس، إذ أبلغ ما يقرب من ثلث البالغين الذين تزيد أعمارهم عن 35 عاما عن إصابتهم بالإسهال أثناء موجة “ألفا”، بينما قال واحد فقط من كل 5 إنهم عانوا من ذلك خلال موجات “أوميكرون” و”دلتا”.
ونصحت هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية المصابين بالإسهال بالحرص على ترطيب الجسم بالسوائل والراحة، وإجراء اختبار كوفيد-19 في حال ترافق ذلك مع أعراض كورونا الشائعة الأخرى مثل ارتفاع الحرارة والسعال وفقدان حاسة التذوق أو الشم.