Étiquette : عامة

  • مجموعة المدى تعين نفيسة القصار رئيسة مديرة عامة للمجموعة

    عين مجلس إدارة مجموعة « المدى »، المنعقد يوم الجمعة 16 يناير 2026، نفيسة القصار في منصب رئيسة – مديرة عامة للمجموعة، وذلك بأثر فوري، خلفا للراحل حسن الورياكلي.

    وجاء في بلاغ لمجموعة « المدى »، توصل به موقع « أحداث أنفو » أنه « على إثر وفاة السيد حسن الورياكلي، الرئيس المدير العام لمجموعة « المدى »، اجتمع مجلس إدارة المجموعة يومه وخص الفقيد بإجلال مستحق، مثنيا على قيادته وإنجازاته العديدة وعلى تفانيه المثالي في خدمة المجموعة، والذي ترك بصمة راسخة في تاريخها وساهم بشكل كبير في تعزيز مكانتها على صعيد الاقتصاد الوطني والإفريقي ».

    هذا التعيين يأتي في سياق استمرارية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النيابة العامة تفرج مجددا عن عون سلطة بالفنيدق في سياق التحقيق بانتهاكات بحق مهاجرين أجانب

    أخلت النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بتطوان، الخميس، سبيل عون سلطة، بعدما قضى ثلاثة أيام رهن تدابير الحراسة النظرية لدى الشرطة القضائية بتطوان، على ذمة التحقيق المفتوح بخصوص انتهاكات مزعومة بحق مهاجرين أجانب شملت أعمال سلب خلال دوريات مراقبة.

    وأمرت النيابة العامة بتعميق البحث مجددا في هذه القضية، وهو الإجراء نفسه الذي تعاملت به مع العون المعني عند اعتقاله في المرة الأولى، حيث أمرت بإخلاء سبيله لتعميق البحث أيضاً، قبل أن يؤدي ذلك إلى اعتقاله مرة ثانية.

    وبحسب معلومات حصلت عليها « تيل كيل عربي »، فقد تنازل عدد من المهاجرين المصريين المعنيين بهذه القضية عن الشكايات المقدمة، مقابل استعادة ممتلكاتهم من لدن عائلة عون السلطة المعني.

    وعانت النيابة العامة، في هذه القضية، من صعوبة في تحديد الطريقة التي يتعين أن تُعالج بها المزاعم المتعلقة بتلك الانتهاكات. فقد أمرت، مع تفجر القضية الخميس الماضي، بإخلاء سبيل العون نفسه، بعد سويعات من احتجازه، ما ضيّع على الشرطة فرصة إجراء تفتيش لمنزله في تلك المرحلة، قبل أن تقرر، الاثنين الماضي، إعادة اعتقاله على ذمة القضية نفسها. ولم يُجرَ التفتيش سوى يوم الثلاثاء، دون أن تعثر الشرطة على أي دليل محتمل. كما قررت النيابة العامة تمديد الحراسة النظرية في حق هذا العون، وظل قيد الاحتجاز إلى غاية الخميس.

    وكانت الشرطة تُرتّب للاستماع إلى أعوان سلطة آخرين، وعناصر بالقوات المساعدة، إضافة إلى رجال سلطة بدرجة قائد، غير أن النيابة العامة صرفت النظر عن هذا الأمر، مقتصرة على الاستماع إلى أعوان سلطة فقط.

    وفي السياق ذاته، كانت سلطات عمالة المضيق-الفنيدق قد قررت توقيف العون بشكل مؤقت، في انتظار ما ستسفر عنه الأبحاث القضائية الجارية. كما خضع المعني بالأمر لاستجواب إداري داخلي، بهدف التحقق من ملابسات الوقائع المبلّغ عنها وتحديد المسؤوليات المحتملة، في احترام تام لمبدأ قرينة البراءة والمساطر القانونية الجاري بها العمل. ومع ذلك، تتزايد الانتقادات بشأن الطريقة التي عُوملت بها شكاوى مماثلة في الماضي.

    كنا في « تيل كيل عربي » قد نشرنا شهادة مواطن مصري يزعم ذهابه ضحية لهذه الانتهاكات. الشاب البالغ من العمر 27 سنة تعرض، حسب تصريحه، لاعتداء جسدي وسلب مالي بمدينة الفنيدق، عقب دخوله التراب المغربي بطريقة قانونية أواخر دجنبر الماضي. ويؤكد المعني بالأمر أن الواقعة نُفذت من طرف أشخاص قدموا أنفسهم كأعوان سلطة، قبل اقتياده رفقة صديق له في سيارة، وإنزالهما لاحقاً قرب الحدود دون إحالة على أي مرفق أمني.

    وبحسب روايته، فقد شمل السلب مبالغ مالية بالعملات الأجنبية والمحلية، مع إرجاع جزء يسير منها فقط بعد تدخلات وضغوط، قبل تركهما في وضعية هشّة دون محضر توقيف أو إشعار رسمي. كما أفاد أنه تقدم بشكاية لدى مصالح الأمن بتطوان والفنيدق، حيث تم الاستماع إليه على مدى عدة أيام، غير أن المسطرة انتهت، وفق قوله، دون نتائج ملموسة أو تواصل لاحق من الجهات المعنية.

    ويشير المعني بالأمر إلى أن ظروفه المالية ونفاد موارده اضطرته إلى مغادرة المدينة، في ظل غياب أي توضيح رسمي أو مآل واضح للشكاية. كما أوضح أنه فضّل عدم إشعار سفارة بلاده، خشية تعقيد وضعيته أو التعرض للترحيل.

    وأعاد الجدل المثار أخيرا حول شكايات مواطنين أجانب بالفنيدق، يتهمون فيها أعوان سلطة بسوء المعاملة، إلى الواجهة وقائع سابقة تعود إلى شتنبر 2024، حين وثّقت صور ومقاطع فيديو متداولة على نطاق واسع ما وُصف آنذاك بـ »انتهاكات خطيرة » في حق مهاجرين غير نظاميين حاولوا اقتحام السياج الحدودي بين المغرب ومدينة سبتة المحتلة.

    ورغم مرور سنة ونصف على تلك الأحداث، لم تُعلن النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف بتطوان، التي كانت قد أكدت فتح تحقيق بشأنها، عن أي خلاصات أو نتائج رسمية، ما فتح الباب أمام تساؤلات متجددة حول مآل تلك الملفات وحدود المحاسبة في قضايا تتعلق بتدبير الهجرة غير النظامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النيابات العامة تعيد إدماج 78 ألف تلميذ وتتصدى للزواج المبكر برفض 84% من طلبات زواج القاصرات

    كشف الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض، رئيس النيابة العامة، هشام بلاوي، اليوم الثلاثاء بالرباط، أن النيابات العامة لدى مختلف محاكم المملكة سجلت خلال سنة 2025 ما مجموعه 574.972 شكاية تمت معالجة 525.381 منها، أي بنسبة إنجاز تناهز 91 في المائة.

    وأضاف بلاوي، خلال الجلسة الرسمية لافتتاح السنة القضائية 2026، أن هذه الشكايات توزعت بين 29499 شكاية لدى محاكم الاستئناف صفيت منها 27651 بما نسبته 94 في المائة، بينما بلغ عدد الشكايات أمام المحاكم الابتدائية 545473 شكاية صفيت منها 497730 أي بنسبة 91 في المائة وأبرز أن قضاة النيابة العامة، بمحاكم المملكة بذلوا جهودا مضنية مكنت من مراكمة حصيلة « جد إيجابية » تترجمها النتائج التي تم تحقيقها، مضيفا أن النيابة العامة لدى محكمة النقض سجلت أداء متميزا هم بالخصوص رفع نسب الإنجاز وتقليص المخلف.

    وأشار إلى أن النيابات العامة، سجلت خلال سنة 2025، ما مجموعه 22944 زيارة للأماكن المخصصة للحراسة النظرية من أصل 19.286 زيارة مفترضة قانونا، و201 زيارة لمختلف المؤسسات العلاجية للأمراض العقلية من أصل 136 ، مقابل 186 زيارة خلال 2024، إلى جانب 1.186 زيارة للمؤسسات السجنية من أصل 888 زيارة مفترضة، أي بنسبة حوالي 134 في المائة، وهو ما يعكس الاهتمام البالغ الذي توليه النيابات العامة لموضوع حماية حقوق وحريات الأشخاص.

    وفي ما يتعلق بحماية الفئات الهشة، أبرز أن النيابات العامة بالمحاكم تسهر على دعم الجهود الرامية إلى ضمان حقوق هذه الفئة من خلال تفعيل التدابير الحماية المقررة لهم واستلهمام الممارسات الفضلى للتعامل مع قضاياهم .

    كما استعرض جهود النيابات العامة في المجال الاجتماعي والمتمثلة أساسا في تفعيل اتفاقية الحد من الهدر المدرسي، والذي مكن من إعادة إدماج 78.221 تلميذا وتلميذة برسم الموسم الدراسي 2024-2025، وكذلك في الحد من الزواج المبكر، حيث بلغ عدد الملتمسات الرامية إلى رفض الإذن بزواج القاصر 12.174 ملتمسا، أي بمعدل 84 في المائة من مجموع الطلبات المسجلة خلال 2025، بزيادة نسبتها 12 في المائة مقارنة مع السنة الماضية، في المقابل بلغ معدل الملتمسات الصادرة عن النيابة العامة بالرفض حوالي 72 في المائة سنة 2024.

    وشدد بلاوي على انخراط النيابات العامة لدى المحاكم التجارية خلال سنة 2025 في اتخاذ مجموعة من المبادرات هامة تروم كسب رهان توفير البيئة الملائمة لتشجيع الاستثمار وحمايته، حيث تقدمت بما مجموعه 177 طلبا، مقابل 144 تتعلق كلها بمساطر صعوبات المقاولة، أي بزيادة تقدر ب10 في المائة.

    وعلى مستوى التكوين، ذكر رئيس النيابة العامة أنه تم تنظيم 49 دورة تكوينية استفاد منها 3159 مشاركا، إلى جانب إعداد دلائل عملية لتجويد الأبحاث الجنائية والتكفل بالأطفال في وضعية هجرة، وإطلاق دورات متخصصة في تقنيات تدبير العلاقات مع وسائل الإعلام والتواصل الرقمي.

    من جهة أخرى، أشار إلى مواكبة الاستحقاقات الرياضية الكبرى عبر إحداث مكاتب للنيابة العامة بالملاعب التي تحتضن مباريات كأس إفريقيا للأمم.

    وأضاف أنه « إدراكا من رئاسة النيابة العامة بمستوى الرهانات المطروحة لتنزيل ورش الرقمنة كآلية رافعة لتطوير أداء العدالة وتجويد خدماتها بالمغرب، فقد عملت على تجديد متواصل لاستراتيجيتها الرقمية، عبر اتخاذ مجموعة من الخطوات الهادفة إلى إذكاء استعمال تقنيات المعلوميات في إطار تدبير عملها الداخلي » تتضمن مجموعة من المشاريع المبتكرة.

    وأكد البلاوي العزم على المضي قدما بنفس الحماس الصادق لمواصلة الانخراط بفعالية في تثمين المكتسبات المحققة وصونها وتحقيق الأهداف المسطرة برسم السنة القضائية 2026 في إطار تنزيل المخطط الإستراتيجي لرئاسة النيابة العامة للفترة الممتدة من 2026 إلى 2028 .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النيابة العامة بمراكش توقف شخصا انتحل صفة وكيل الملك واستولى على مبالغ مالية مقابل وعود وهمية

    أمرت النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بمراكش، الخميس، بوضع شخص رهن الحراسة النظرية للاشتباه في تورطه في قضية انتحال صفة وكيل الملك والنصب على أحد المتقاضين مقابل وعود وهمية.

    وأفاد مصدر من النيابة العامة أن المشتبه فيه ادعى صفة وكيل الملك، وطلب من أحد المتقاضين مبلغ 5 آلاف درهم، بدعوى التدخل لإلغاء برقية بحث صادرة في حقه. وبتعليمات مباشرة من النيابة العامة، تم نصب كمين محكم أسفر عن ضبط المعني بالأمر في حالة تلبس، فور استلامه المبلغ بالقرب من المحكمة الابتدائية بمراكش.

    وأضاف المصدر أن تفتيش مسكن المشتبه فيه أسفر عن حجز مكتب يحتوي على مجموعة من الطوابع والملفات، التي يُشتبه في استعمالها لأغراض احتيالية، بالإضافة إلى مبالغ مالية مهمة تقدر بحوالي 5 ملايين درهم.

    وتأتي هذه العملية في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها النيابة العامة لمحاربة ظاهرة النصب والاحتيال بمحيط المحاكم، وحماية المتقاضين من كل أشكال الاستغلال التي تمس نزاهة العدالة وهيبة القضاء.

    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه رهن الحراسة النظرية، في انتظار استكمال البحث تحت إشراف النيابة العامة المختصة، قبل عرضه على العدالة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإفراج عن عون سلطة في الفنيدق بعد توقيفه إثر شكايات مهاجرين مصريين بسلب ممتلكاتهم

    أخلت الشرطة القضائية بمفوضية الفنيدق، في الساعات الأولى من صباح الخميس، سبيل عون سلطة ظل محتجزا طيلة اليوم، بعد توقيفه إثر شكايات مواطنين مصريين يزعمون تعرضهم لسلب ممتلكات شخصية من طرف العون المذكور، خلال عملية توقيف استهدفت مهاجرين غير نظاميين في هذه البلدة الحدودية.

    وأمرت النيابة العامة المختصة بتطوان شرطة الفنيدق بتعميق البحث في الاتهامات الموجهة إلى عون السلطة، بشأن سلبه هاتفًا وقدرًا من المال يبلغ 600 دولار بالعملة الأمريكية.

    وتناسلت الشكايات الموجهة إلى أعوان سلطة في الفنيدق بسبب عمليات سلب مزعومة تعرض لها مهاجرون غير نظاميين، خلال عمليات إيقاف روتينية على السواحل المحاذية لمدينة سبتة المحتلة، أو داخل دور يكتَرونها بصفة مؤقتة في البلدة الحدودية، بهدف ترتيب رحلتهم إلى الثغر المحتل. وظهرت أيضا أشرطة فيديو لمهاجرين مرحّلين، بعضهم من دول جنوب الصحراء، يزعمون تعرضهم لعمليات سلب مماثلة، ويشتكون أعوان سلطة محددين.

    وظلت السلطات المحلية تنفي باستمرار صحة هذه المزاعم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئاسة النيابة العامة تدعو إلى تسريع إخراج القانون الجنائي المتعثر من بدء ولاية هذه الحكومة

    دعت رئاسة النيابة العامة إلى التعجيل بإخراج القانون الجنائي الجديد، مشددة على الحرض على أن يشتمل  على « حلول تشريعية لتجاوز الصعوبات القانونية والواقعية التي أظهرتها الممارسة القضائية في تطبيق النص الحالي »، فضلا عن « ضمان مواكبته للمستجدات الاجتماعية والاقتصادية.

    جاء ذلك ضمن توصيات التقرير السنوي لرئاسة النيابة العامة، الذي شدد على ضرورة تحديث الإطار القانوني المنظم للسياسة الجنائية، بما يضمن تجاوز الإكراهات العملية التي أفرزها العمل بالنصوص الحالية، والتي لم تعد تستجيب بشكل كافٍ للتحولات الاجتماعية والاقتصادية المتسارعة.

    وأكد التقرير أن من أولويات المرحلة المقبلة اعتماد نصوص قانونية حديثة وملائمة، قادرة على معالجة الإشكالات المطروحة في مجال العدالة الجنائية، مع الحرص على مواءمتها مع الالتزامات الدولية للمملكة، وتكريس مبادئ الحكامة والفعالية في تدبير الشأن القضائي.

    وفي هذا السياق، شددت رئاسة النيابة العامة على أهمية تسريع اعتماد القوانين المرتبطة بالإجراءات الجنائية، وعلى رأسها تلك المتعلقة بتحديث آليات تنفيذ العقوبات، وتنظيم آليات التتبع والمراقبة، وتكريس البدائل القانونية للعقوبات السالبة للحرية.

    كما أبرز التقرير ضرورة تعزيز الوسائل البشرية واللوجستيكية، وتطوير البنيات التنظيمية، بما يسمح بتفعيل فعّال لمقتضيات السياسة الجنائية، خاصة في ما يتعلق بحماية الفئات الهشة، وتدبير القضايا ذات البعد الاجتماعي، وعلى رأسها قضايا الأطفال والنساء في وضعية هشاشة.

    وأكدت رئاسة النيابة العامة في ختام توصياتها أن إنجاح ورش إصلاح العدالة الجنائية يقتضي تنسيقا مؤسساتياً واسعا، وتحديثا مستمرا للمنظومة القانونية، بما يضمن نجاعة أكبر في مواجهة الجريمة، واحترام الحقوق والحريات، وتعزيز ثقة المواطن في العدالة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 201 إجراء تأديبي و7 قرارات توقيف في حق خبراء قضائيين بسبب اختلالات مهنية في ظرف سنة

     كشفت رئاسة النيابة العامة أن سنة 2024 عرفت اتخاذ 201 إجراءً تأديبياً في حق خبراء قضائيين، على خلفية اختلالات مهنية وشكايات مرتبطة بممارسة مهام الخبرة القضائية، وذلك في إطار تعزيز آليات المراقبة وضمان احترام قواعد النزاهة والمهنية.

    وأوضح التقرير السنوي الصادر عن هذه المؤسسة هذا الأسبوع، أن هذه الإجراءات جاءت بعد توصل النيابات العامة بعدد مهم من الشكايات المرتبطة بعمل الخبراء، حيث تم خلال السنة نفسها تسجيل 425 شكاية، جرى البت في 353 منها، بينما ظلت 72 شكاية قيد المعالجة إلى غاية نهاية السنة.

    إجراءات تأديبية متعددة المستويات

    وحسب معطيات التقرير، فقد شملت الإجراءات المتخذة في حق الخبراء القضائيين ما مجموعه 201 إجراء تأديبيا، توزعت بين 201 حالة استماع للخبراء في إطار البحث في الشكايات الموجهة ضدهم، 115 تقريرا مشتركا أنجزتها الجهات المختصة لتقييم الإخلالات المسجلة، 7 قرارات بالإيقاف المؤقت عن مزاولة مهام الخبرة، إضافة إلى توجيه تنبيهات وإشعارات مهنية في حالات أخرى.

    وأكد التقرير أن هذه التدابير تم اتخاذها في إطار احترام المساطر القانونية المعمول بها، وبهدف تقويم الممارسة المهنية وتعزيز الثقة في منظومة الخبرة القضائية.

    آلاف الخبرات القضائية خلال سنة واحدة

    وفي سياق متصل، أظهر التقرير أن النيابات العامة أشرفت خلال سنة 2024 على إنجاز 7219 خبرة قضائية، توزعت بين 5025 خبرة مرتبطة بحوادث السير، 451 خبرة جنحية، 1743 خبرة أخرى شملت مجالات متعددة، من بينها الخبرات التقنية والمالية والعقارية.

    ويبرز هذا الرقم الحجم الكبير للأدوار المنوطة بالخبراء القضائيين داخل منظومة العدالة، وما يفرضه ذلك من ضرورة التأطير والمراقبة المستمرة لأدائهم.

    تشديد المراقبة وتعزيز النزاهة

    وأكد التقرير أن تشديد المراقبة على أعمال الخبراء يندرج في إطار حماية حقوق المتقاضين وضمان جودة التقارير المعروضة على القضاء، باعتبار الخبرة القضائية عنصرا حاسما في تكوين قناعة المحكمة.

    كما شدد على أن السلطة القضائية ماضية في تفعيل آليات المحاسبة، سواء عبر الإنذارات أو التوقيفات المؤقتة أو باقي الإجراءات التأديبية، كلما ثبت الإخلال بالواجبات المهنية أو المساس بمصداقية العدالة.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس النيابة العامة يشدد على إصدار مذكرات البحث في أضيق الحدود مع مراجعة مستمرة للمبررات

    دعت رئاسة النيابة العامة جميع الوكلاء العامين ووكلاء الملك إلى تشديد الرقابة على إصدار برقيات البحث وإلغائها، باعتبارها إجراءات تمسّ مباشرة بحرية الأفراد وتتطلب احتراما صارما للضوابط القانونية.

    وفي دورية أصدرها هشام البلاوي، الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض ورئيس النيابة العامة، شددت المؤسسة على أن برقية البحث تكتسي طابعاً استثنائياً، لأنها تُعمّم وطنياً ويظل الشخص المعني بها مهدداً بالإيقاف إلى حين ضبطه، مما يؤثر سلباً على حياته العائلية والمهنية.

    إصدار البرقيات في أضيق الحدود

    أكدت الدورية على ضرورة عدم الأمر بإصدار برقية البحث إلا في الحالات التي يقتضيها القانون وبناءً على أسباب جدية ومثبتة، مع وجوب صدور التعليمات كتابياً، ولا يُسمح بالشفوي إلا في حالات التلبس أو الاستعجال. كما أوصت بإجراء مراجعة دورية لجميع البرقيات السارية للتأكد من استمرار موجباتها، والتعجيل بإلغاء تلك التي تجاوزت آجالها القانونية أو زالت مبرراتها.

    مراجعة وإلغاء فوري

    طالبت رئاسة النيابة العامة الوكلاء العامين بالحرص على المبادرة التلقائية لإلغاء البرقيات في الحالات التي يتم فيها حفظ المسطرة، أو إحالة الملفات على قاضي التحقيق أو الحكم، أو صدور أوامر قضائية تُغني عن استمرارها، مع دراسة أي طلبات إلغاء فوراً والاستجابة لها متى توفرت الشروط.

    تنسيق صارم وتحيين مستمر

    ودعت الدورية إلى التنسيق مع الشرطة القضائية لتحيين لوائح الأشخاص المبحوث عنهم وحصر البرقيات التي وجب إلغاؤها، مع تفعيل الدليل العملي لتجويد الأبحاث الجنائية، الذي يفرض وجود أدلة كافية قبل نشر أي برقية، وضبط قوائم المبحوث عنهم ومراجعتها بانتظام.

    حماية الحريات الفردية

    أكدت رئاسة النيابة العامة أن الهدف من هذه الإجراءات هو صون الحرية الفردية باعتبارها أولوية في السياسة الجنائية للمملكة، مشيدة بانخراط النيابات العامة في مراجعة البرقيات وإلغاء عدد مهم منها للتقادم أو لانتفاء المبررات. كما شددت على ضرورة موافاتها قبل نهاية أكتوبر 2025 بتقارير عن نتائج التحين، مع إبلاغها بأي صعوبات تواجه التنفيذ.

    وتُعد برقية البحث آلية قانونية للقبض على المشتبه فيهم الفارين أو لتنفيذ أوامر قضائية سالبة للحرية، إلا أن رئاسة النيابة العامة تؤكد أن اللجوء إليها يجب أن يظل استثناءً مضبوطا بضمانات قانونية صارمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في سابقة.. بلاوي يطلق نظام « تعاقد » مع الوكلاء العامين بالمحاكم لـ »تقييم الأداء »

    قدم هشام بلاوي، الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض رئيس النيابة العامة، اليوم الخميس، في لقاء تواصلي مع المسؤولين القضائيين، الخطوط العريضة للمخطط الاستراتيجي الجديد لرئاسة النيابة العامة برسم الفترة 2026-2029.

    وجاء المخطط في وقت تمر فيه منظومة العدالة بتحولات عميقة، خاصة بعد إطلاق مشاريع تشريعية طموحة مثل إصلاح المسطرة الجنائية واعتماد العقوبات البديلة. وفي هذا السياق، شدد بلاوي على أن التحديات التي تواجه المؤسسة القضائية تتطلب رؤية واضحة، وتنزيلا محكما، ومسؤولية جماعية ترتكز على مبادئ الاستقلالية والنجاعة والشفافية.

    من أبرز ما حمله المخطط الجديد إدماج آلية « نظام التعاقد وتقييم الأداء » بين رئاسة النيابة العامة والمسؤولين القضائيين، كأداة حديثة لإعادة هيكلة العلاقة بين المركز والنيابات العامة. ويهدف هذا النظام إلى تحقيق الالتقائية في تنفيذ السياسة الجنائية عبر التزامات محددة ومؤشرات أداء قابلة للقياس، تتيح التتبع الدقيق لمستوى تنفيذ المهام، وتُفعّل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة.

    ويعد هذا التوجه نقلة نوعية في تدبير الشأن القضائي، إذ يمكن من تحويل المسؤول القضائي من مجرد منفذ للتعليمات العامة إلى فاعل مؤسساتي مطالب بتحقيق نتائج ملموسة، بناء على تعاقد مهني واضح المعالم، يأخذ بعين الاعتبار خصوصية كل دائرة قضائية.

    إلى جانب ذلك، أعلن رئيس النيابة العامة عن إحداث مجلس الوكلاء العامين، كفضاء مؤسساتي جديد للتنسيق وتقييم مدى نجاعة السياسة الجنائية، في أفق إرساء إدارة قضائية تستند إلى التخطيط والتقييم المستمر.

    كما أبرز المخطط تسعة محاور استراتيجية، من بينها حماية الحقوق والحريات، محاربة الفساد، تحسين الاستقبال، توحيد الممارسات القضائية، تسريع معالجة الشكايات، ترشيد الاعتقال الاحتياطي، وتأهيل الموارد البشرية، إضافة إلى تسريع رقمنة النيابات العامة، تماشيًا مع أهداف التحول الرقمي للمرفق القضائي.

    ودعا بلاوي المسؤولين القضائيين إلى التعبئة الشاملة والانخراط في هذه الدينامية الجديدة، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة يجب أن تتسم بـ »القدوة، المهنية، والمساءلة »، تحت شعار المرحلة: « نيابة عامة مواطنة: حامية لأمن وسلامة المجتمع، ضامنة للحقوق والحريات ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراكش.. تأجيل محاكمة رئيس جماعة أغمات المتابع باختلاس وتبديد أموال عامة

    قررت غرفة الجنايات الاستئنافية المكلفة بجرائم الأموال بمحكمة الاستئناف بمراكش، أمس الخميس 26 يونيو 2025، تأجيل النظر في قضية رئيس جماعة أغمات وعضو مجلس جهة مراكش آسفي، المتابع بتهم تتعلق بالفساد المالي.

    وكانت غرفة الجنايات الابتدائية قد أصدرت في وقت سابق حكما بإدانة المتهم، وقضت في حقه بالسجن النافذ لمدة سنتين، بالإضافة إلى غرامة مالية قدرها 40 ألف درهم، مع تحميله الصائر دون إكراه بدني.
    وفيما يخص الدعوى المدنية التابعة، قضت المحكمة بعدم قبول المطالب المدنية المقدمة من طرف المرصد الوطني لمحاربة الرشوة وحماية المال العام، في حين قبلت باقي المطالب…

    إقرأ الخبر من مصدره