Étiquette : عاملة

  • حسناء الهرود، ناشطة جمعوية في خدمة تحسين أوضاع النساء العاملات في قطاع الأركان

    حسناء الهرود، ناشطة جمعوية في خدمة تحسين أوضاع النساء العاملات في قطاع الأركان

    السبت, 4 مارس, 2023 إلى 15:53

    أوناغة (إقليم الصويرة) – هي إحدى الوجوه البارزة العاملة في التعاونيات النسوية بإقليم الصويرة، في مجال إنتاج وتسويق زيت الأركان ومشتقاته، لاسيما التجميلية.

    وتجسد حسناء الهرود، التي تشبعت منذ صغرها بحس العمل الاجتماعي، والمنخرطة بقوة في القضايا المرتبطة بتحسين أوضاع النساء، لاسيما القرويات، المثال البليغ على الالتزام المواطن والنشاط الجمعوي للمرأة الصويرية، المفعمة بالنشاط والحيوية، مغالبة كل الصعاب.

    وإسهاما منها في تحسين الظروف المعيشية للنساء القرويات العاملات في سلسلة الأركان، متسلحة بمعرفتها بالمجال، بالنظر لكونها تنحدر من أسرة توجد في منطقة قروية بإقليم الصويرة تختزن هذه الثروة الطبيعية وهذه الشجرة العريقة، ساروت حسناء فكرة حصيفة تجلت في إحداث، سنة 2007، للتعاونية النسوية موكادور بجماعة أوناغة، الواقعة على بعد بعشرين كلم عن مدينة الرياح.

    وتحرص حسناء، التي راكمت تجربة على مدى أزيد من 16 سنة، على المشاركة في دورات تكوينية ومنتديات ولقاءات تعنى بسلسلة الأركان، شغلها الشاغل هو تطوير التعاونية التي تترأسها، وتحسين مدخول المنخرطات بها، ومن ثمة الإسهام في تطوير هذه السلسلة، ذات الوقع المشهود لاسيما في الجوانب السوسيو-اقتصادية بالإقليم برمته.

    وقالت، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن “النساء القرويات تشتغلن في ظروف غير مواتية وبطريقة عشوائية، كما أن منتوجاتهن يتم تسويقها بثمن بخس لايعكس قيمتها الحقيقية، بصرف النظر عن المجهود الذي تم بذله لتحضيرها”.

    وسجلت أنه “من هنا جاءت مبادرة إطلاق التعاونية والولوج الكامل لهذا المجال، بهدف تحسين الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية لهؤلاء النساء، وتنظيم أنشطتهن في إطار مهيكل بما يضمن لهن دخلا كريما ودائما، مع تمكينهن من ظروف مثلى في العمل”، مضيفة أن “هذه الفكرة استحسنتها هؤلاء النساء لكي نشرع في مزاولة نشاطنا بـ 11 عضوة”.

    وأوضحت أن “البداية كانت، بالطبع، صعبة في منزل منحنا إياه والدي، لكننا قاومنا وثابرنا ومضينا على الطريق الصحيح حتى نتمكن من الحصول على شهادات المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية والترخيص بالتصدير”، مبرزة أن “المنعطف الكبير في مسيرة التعاونية تمثل في الدعم الذي قدمته المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، والذي مكننا من الحصول على مقر يستجيب للمعايير المعمول بها في مجال إنتاج وتسويق منتجات الأركان”.
    وكشفت أن “هذه الدفعة القوية من قبل المبادرة مكنتنا، أيضا، من توسيع قاعدة المنخرطات، التي تصل حاليا إلى 40 منخرطة، ومن تقوية شبكة زبنائنا ورفع التحديات لزيادة تعزيز نشاطنا وتثمين منتجاتنا، دونما إغفال للدعم القيم للمديرية الإقليمية للفلاحة والمصالح المعنية”.

    وأكدت أنها لا تدخر جهدا من أجل تحسين أداء التعاونية بتشاور مع المنخرطات، من جهة بغرض تحسين مدخولهن وتثمين خبرة هؤلاء النساء القرويات، ومن جهة ثانية، بغية الإسهام في تطوير هذه السلسلة والحفاظ على هذا التراث التليد والعريق.

    وشددت على أن هذا المجال يتطلب التحلي بالصبر، والمثابرة والابتكار والخبرة، من أجل الاستمرار فيه ورفع التحديات، مشيرة إلى أن التعاونية تعمل من أجل الحصول على علامة تمكنها من الولوج إلى أسواق جديدة على الصعيد الدولي، بغية توسيع شبكة تصديرها، رغم أن هناك صعوبات ترتسم أمام كل التعاونيات عقب أزمة كورونا، والارتفاع المتسارع في أسعار المواد الأولية.

    وأوضحت السيدة الهرود أن تعاونية موكادور تحرص على تعزيز التعاون والشراكة مع تعاونيات أخرى عاملة في هذا المجال على صعيد إقليم الصويرة وخارجه، من أجل العمل سويا في إطار عمل مشترك قصد تجاوز العقبات التي تحول دون تطوير أمثل لهذا النشاط.

    واستغلت اليوم العالمي للمرأة، للإشادة بهؤلاء النساء القرويات الناشطات في هذه السلسلة، مسلطة الضوء على دروهن المحوري وخبرتهن التي تشكل العمود الفقري لسلسة الانتاج هذه.

    وقالت إنه “من دونهن لم يكن ليحقق زيت الأركان ومشتقاته هذا الإشعاع على الصعيد الدولي”، داعية كافة الأطراف والقطاعات المعنية إلى تقديم الدعم اللازم لهذه السلسلة، ومن ثمة تحسين الأوضاع السوسيو-اقتصادية لهؤلاء النساء القرويات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خروج المغرب من اللائحة الرمادية لمجموعة العمل المالي سيعزز قدرته على الحصول على التمويل

    أكد الأستاذ الباحث بكلية الاقتصاد والتدبير التابعة لجامعة ابن طفيل بالقنيطرة، المهدي فروحي، أن خروج المغرب من اللائحة الرمادية لمجموعة العمل المالي (GAFI) سيؤثر إيجابا على قدرة المملكة والمؤسسات المالية والمقاولات المغربية على الحصول على تمويل بالأسواق المالية الدولية، بأسعار فائدة تفضيلية وأقل من تلك الموجودة في السوق.

    وأبرز السيد فروحي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أنه من المرتقب أن يرتقي مركز المغرب ضمن التصنيفات السيادية إثر هذا القرار، الذي يعكس قدرة المملكة على الصمود، مشيرا إلى أنه من المنتظر كذلك أن ترفع وكالات التصنيف (“فيتش رايتنغ” و”موديز” و” ستاندرد آند بورز”) التصنيف السيادي للمغرب.

    وأشار إلى أنه من المرتقب أيضا أن يصبح ولوج المغرب إلى التمويل الدولي، لا سيما لدى صندوق النقد الدولي، أكثر مرونة، مبرزا بهذا الخصوص أن “المغرب اليوم قادر على التفاوض دون ضغوط مع صندوق النقد الدولي من أجل الاستفادة من خط الائتمان المرن”. كما أكد أن خروج المغرب من اللائحة الرمادية سيؤثر بشكل إيجابي ومباشر على الاقتصاد المغربي، مذكرا بأن أحد رهانات المملكة يتمثل في جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة.

    وأوضح الأستاذ الجامعي أن “المغرب يتوفر على بنية تحتية عالية الجودة ويد عاملة مؤهلة ومناخ أعمال جيد، إلا أن التواجد في اللائحة الرمادية يمكن تفسيره بالتعرض لأوجه قصور ذات صلة بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب”، مبرزا أن هذا الخروج من اللائحة الرمادية سيعزز ثقة المستثمرين الأجانب المباشرين تجاه المغرب.

    وتجدر الإشارة إلى أن قرار مغادرة المغرب لمسلسل المتابعة المعززة، أو ما يعرف “باللائحة الرمادية”، يأتي تتويجا للجهود والإجراءات الاستباقية المتخذة من طرف المملكة تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية، إذ شملت عددا من الإجراءات التشريعية والتنظيمية والتدابير التحسيسية والرقابية، التي حرصت على تنزيلها مختلف السلطات والمؤسسات الوطنية المعنية، بتنسيق من الهيئة الوطنية للمعلومات المالية، وبشراكة مع الأشخاص الخاضعين والقطاع الخاص.

    وقد ثمن التقرير الذي بموجبه غادر المغرب اللائحة الرمادية، الالتزام السياسي الراسخ للمملكة في ملاءمة المنظومة الوطنية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب مع المعايير الدولية، ووفاء المملكة التام بكل التزاماتها في الآجال المحددة.

    المصدر : الدار– و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جامعي: “المغرب قادر على التفاوض مع صندوق النقد الدولي دون ضغوط “

    قال الأستاذ الباحث بكلية الاقتصاد والتدبير التابعة لجامعة ابن طفيل بالقنيطرة، المهدي فروحي، إن خروج المغرب من اللائحة الرمادية لمجموعة العمل المالي (GAFI) سيؤثر إيجابا على قدرة المملكة والمؤسسات المالية والمقاولات المغربية على الحصول على تمويل بالأسواق المالية الدولية، بأسعار فائدة تفضيلية وأقل من تلك الموجودة في السوق.

    وأبرز فروحي، أنه من المرتقب أن يرتقي مركز المغرب ضمن التصنيفات السيادية إثر هذا القرار، الذي يعكس قدرة المملكة على الصمود، مشيرا إلى أنه من المنتظر كذلك أن ترفع وكالات التصنيف (“فيتش رايتنغ” و”موديز” و” ستاندرد آند بورز”) التصنيف السيادي للمغرب.

    وأشار إلى أنه من المرتقب أيضا أن يصبح ولوج المغرب إلى التمويل الدولي، لا سيما لدى صندوق النقد الدولي، أكثر مرونة، مبرزا بهذا الخصوص أن “المغرب اليوم قادر على التفاوض دون ضغوط مع صندوق النقد الدولي من أجل الاستفادة من خط الائتمان المرن”. كما أكد أن خروج المغرب من اللائحة الرمادية سيؤثر بشكل إيجابي ومباشر على الاقتصاد المغربي، مذكرا بأن أحد رهانات المملكة يتمثل في جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة.

    وأوضح الأستاذ الجامعي أن “المغرب يتوفر على بنية تحتية عالية الجودة ويد عاملة مؤهلة ومناخ أعمال جيد، إلا أن التواجد في اللائحة الرمادية يمكن تفسيره بالتعرض لأوجه قصور ذات صلة بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب”، مبرزا أن هذا الخروج من اللائحة الرمادية سيعزز ثقة المستثمرين الأجانب المباشرين تجاه المغرب.

    وتجدر الإشارة إلى أن قرار مغادرة المغرب لمسلسل المتابعة المعززة، أو ما يعرف “باللائحة الرمادية”، يأتي تتويجا للجهود والإجراءات الاستباقية المتخذة من طرف المملكة تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية، إذ شملت عددا من الإجراءات التشريعية والتنظيمية والتدابير التحسيسية والرقابية، التي حرصت على تنزيلها مختلف السلطات والمؤسسات الوطنية المعنية، بتنسيق من الهيئة الوطنية للمعلومات المالية، وبشراكة مع الأشخاص الخاضعين والقطاع الخاص.

    وقد ثمن التقرير الذي بموجبه غادر المغرب اللائحة الرمادية، الالتزام السياسي الراسخ للمملكة في ملاءمة المنظومة الوطنية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب مع المعايير الدولية، ووفاء المملكة التام بكل التزاماتها في الآجال المحددة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جامعي: خروج المغرب من اللائحة الرمادية سيعزز قدرته على الحصول على التمويل

    أكد الأستاذ الباحث بكلية الاقتصاد والتدبير التابعة لجامعة ابن طفيل بالقنيطرة، المهدي فروحي، أن خروج المغرب من اللائحة الرمادية لمجموعة العمل المالي (GAFI) سيؤثر إيجابا على قدرة المملكة والمؤسسات المالية والمقاولات المغربية على الحصول على تمويل بالأسواق المالية الدولية، بأسعار فائدة تفضيلية وأقل من تلك الموجودة في السوق.

    وأبرز فروحي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أنه من المرتقب أن يرتقي مركز المغرب ضمن التصنيفات السيادية إثر هذا القرار، الذي يعكس قدرة المملكة على الصمود، مشيرا إلى أنه من المنتظر كذلك أن ترفع وكالات التصنيف (“فيتش رايتنغ” و”موديز” و” ستاندرد آند بورز”) التصنيف السيادي للمغرب.

    وأشار إلى أنه من المرتقب أيضا أن يصبح ولوج المغرب إلى التمويل الدولي، لا سيما لدى صندوق النقد الدولي، أكثر مرونة، مبرزا بهذا الخصوص أن “المغرب اليوم قادر على التفاوض دون ضغوط مع صندوق النقد الدولي من أجل الاستفادة من خط الائتمان المرن”.

    كما أكد أن خروج المغرب من اللائحة الرمادية سيؤثر بشكل إيجابي ومباشر على الاقتصاد المغربي، مذكرا بأن أحد رهانات المملكة يتمثل في جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة.

    وأوضح الأستاذ الجامعي، أن “المغرب يتوفر على بنية تحتية عالية الجودة ويد عاملة مؤهلة ومناخ أعمال جيد، إلا أن التواجد في اللائحة الرمادية يمكن تفسيره بالتعرض لأوجه قصور ذات صلة بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب”، مبرزا أن هذا الخروج من اللائحة الرمادية سيعزز ثقة المستثمرين الأجانب المباشرين تجاه المغرب.

    وتجدر الإشارة، إلى أن قرار مغادرة المغرب لمسلسل المتابعة المعززة، أو ما يعرف “باللائحة الرمادية”، يأتي تتويجا للجهود والإجراءات الاستباقية المتخذة من طرف المملكة تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية، إذ شملت عددا من الإجراءات التشريعية والتنظيمية والتدابير التحسيسية والرقابية، التي حرصت على تنزيلها مختلف السلطات والمؤسسات الوطنية المعنية، بتنسيق من الهيئة الوطنية للمعلومات المالية، وبشراكة مع الأشخاص الخاضعين والقطاع الخاص.

    وقد ثمن التقرير الذي بموجبه غادر المغرب اللائحة الرمادية، الالتزام السياسي الراسخ للمملكة في ملاءمة المنظومة الوطنية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب مع المعايير الدولية، ووفاء المملكة التام بكل التزاماتها في الآجال المحددة.

    المصدر : وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منتدى كرامة لحقوق الإنسان يندد بالإقصاء من طرف مجلس “بوعياش”

    احتج منتدى كرامة لحقوق الإنسان في رسالة وجهها إلى رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان آمنة بوعياش بشدة، على سماه “إقصاءه” من المشاركة في منتدى الرباط العالمي لحقوق الإنسان الذي انعقد يومي 17 و18 فبراير الجاري، في أفق تنظيم المنتدى العالمي الثالث لحقوق الإنسان بالعاصمة الأرجنتينية، بمشاركة فاعلين مؤسساتيين وخبراء ومسؤولين وأكاديميين وممثلين عن منظمات وطنية ودولية عاملة في مجال حقوق الإنسان، معتبرا “إقصاءه إقصاء لطيف حقوق مهم داخل الساحة الحقوقية الوطنية، خصوصا أنه يمثل توجها داخل الحساسيات الحقوقية في المملكة”.

    وقال المنتدى في بيان توصلت “الأيام 24” بنسخة منه، إن المنتدى كجمعية حقوقية تشتغل في مجال حقوق الإنسان حرص منذ تأسيسه على التعاون مع المجلس في العديد من المحطات، منها على الخصوص تنظيمه عددا من الأنشطة خلال مشاركته في فعاليات المنتدى العالمي الثاني لحقوق الإنسان بمراكش في نونبر 2014، وأضاف أن “مشاركاته السابقة تقتضي حرص المجلس على مشاركته في مثل هذه اللقاءات التي يعمل على الانخراط فيها بكامل الجدية والمسؤولية”.
    يشار إلى أن منتدى الرباط العالمي لحقوق الإنسان عرف مشاركة أزيد من 300 مشارك من المدافعين عن حقوق الإنسان ينحدرون من 50 بلدا، ناقشوا أهم التطورات والتحديات الحقوقية الناشئة ذات الصلة بقضايا التغير المناخي والعدالة الانتقالية والذاكرة والهجرة والتنقل البشري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ساعة الحسم.. لمجرد ينتظر النطق بالحكم ودفاعه مخاطبا المحكمة: لا تمارسوا السياسة

    ينتظر أن تعقد محكمة الجنايات بباريس، يومه الجمعة، آخر جلساتها قبل النطق بالحكم في قضية اتهام الفنان المغربي سعد لمجرد، باغتصاب الفرنسية لورا بأحد فنادق العاصمة الفرنسية في 2016.

    وعقدت المحكمة سلسلة من الجلسات اليومية منذ يوم الاثنين الماضي، واستمعت إلى لمجرد وزوجته والمشتكية ووالدتها، بالإضافة إلى الشهود من موظفي الفندق، وخبراء نفسيين.

    وبينما طالب المدعي العام بسجن لمجرد لسبع سنوات، ومنعه من الدخول إلى فرنسا لخمس سنوات، رد دفاع الفنان المغربي بقوة، مخاطبا هيئة القضاة: “لستم هنا لتمارسوا السياسة أو تبعثوا الرسائل، فليس هناك إثبات على تهمة الاغتصاب لكي يطالب المدعي العام بالحكم عليه بسبع سنوات سجنا”. 

    وأضاف دفاع لمجرد، الذي يتكون من المحاميين الفرنسيين جان مارك فيديدا وآنا تييري هيرزوغ، خلال مرافعتهما، أمس الخميس، أن مثل هاته العقوبات ‘يجب أن تكون في حالات الاغتصاب التي تحدث في ساحة ركن السيارات، أو الأسواق، وليس في غرفة فندق فخم”.

    واتهم الدفاع ذاته الخبراء النفسيين الذين قدموا شهاداتهم في هذه القضية أمام محكمة الجنايات، بـ”عدم التحلي بالمصداقية، بعدما حاولوا إثقال كاهل لمجرد قضائيا”.

    وركز محاميا لمجرد، في مرافعتهما، أن الحمض النووي لسعد لمجرد لا يوجد في الجهاز التناسلي للورا، ولم يثبت وجود عملية الإيلاج في التقارير الطبية، إضافة إلى أنه لم يتم العثور على أي أثر للدم على المنشفة التي مسحت بها فمها.

    وأشار الدفاع إلى أن لورا “لم تتحدث خلال جلسة الاستماع الأولى إليها عن تعرضها لعملية إيلاج، مستشهدا بتقرير الطبيب الذي يقر بعدم وجود أثر أو كدمات على جهازها التناسلي”.

    وأكد دفاع لمجرد أن لورا “وافقت بإرادتها الكاملة على الذهاب مع سعد لمجرد إلى الفندق، علما أنه كان عليها أن لا توافق على مرافقته وحدها إلى الغرفة، لقد كانت لديها الفرصة لتنبيه عاملة الفندق أو الصراخ حينما جلبت لهما مكعبات الثلج إلى الغرفة، متسائلا عن سبب عدم قيامها بأي ردة فعل آنذاك”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لمجرد ينفي “ادعاءات” لورا بشأن التعنيف والاغتصاب ويؤكد: لم أكن أنوي إخافتها مطلقا

    أكد الفنان المغربي سعد لمجرد، اليوم الثلاثاء، خلال ثاني جلسات محاكمته على خلفية “قضية الاغتصاب”، أنه “تعاطى الكوكايين بالفندق، في ليلة الواقعة، لكنه في المقابل “نفى رواية لورا، التي ادعت فيها تعرضها للضرب والاعتداء ثم الاغتصاب من طرفه”.

    وحسب مصدر فرنسي يتابع أطوار هذه الجلسة، فإن لمجرد أوضح أنه “لم يكن ينوي إخافتها” تلك الليلة، مردفا: “إذا أخافها شيء ما، فهذا لم يكن في نيتي على الإطلاق”.

    من جهتها، قالت المشتكية لورا خلال الاستماع إليها، إنها “لم تبدِ رغبتها في إقامة علاقة بينهما، رغم قبولها مرافقته إلى الفندق”، يضيف المصدر نفسه.

    وقالت لور بريول إنها “التقت بسعد لمجرد خلال إحدى الأمسيات في ملهى ليلي، وتحدثا عن المغرب وحفله الموسيقي.. وكتت مستمتعة معه بشكل جيد، لذلك وافقت على مواصلة السهرة معه في المساء رفقة أشخاص آخرين، بما في ذلك فتاة أخرى”.

    وأكدت الشابة الفرنسية، خلال تقديم شهادتها، أن “لمجرد حاول تقبيلها عدة مرات في الملهى الليلي، لكنها رفضت، وظنت أنه كان يمازحها”، مضيفة: “كانت هناك ضوضاء كثيرة، لذلك قرر أن نذهب إلى مكان آخر، على أساس الذهاب إلى ملهى ليلي آخر، بيد أنه غير الوجهة، وأراد أن نتجه إلى الفندق رفقة باقي أصدقائه، الذين تعاطوا الكوكايين”.

    وتابعت المدعية ذاتها: “ذهبنا إلى الفندق، بمفردنا، وبعد تبادل القبل، تفاجأت بدفعي ليرتطم رأسي بالأرض. لم أفهم ما الذي يحصل”.

    وأفصحت لورا، وفق المصدر نفسه، أن لمجرد “حاول تقبيلها مرة أخرى فأدارت رأسها بعيدا لأنها لم تستطع فهم عنفه، وبدأت في البكاء. وتوسلت إليه لأن يتوقف”، وفق تعبيرها.

    وأضافت “تعرضت للضرب والاغتصاب، لذلك حاولت الهروب إلى الحمام، قبل أن أخرج منه هادئة”، مبرزة: “كان الأمر أشبه بشخصين، شخص عطوف ومحترم، وشخص متعجرف يستمتع برؤية الآخرين يعانون”.

    وواصلت المدعية عينها قائلة: “كنت أحاول أن أبقى هادئة حتى لا يستيقظ ذلك الشخص الآخر، ارتديت ملابسي، ثم سلمني 150 يورو وسوارا فضيا، لكنني رفضت تسلمهما”.

    وأشارت لورا في شهادتها إلى أن لمجرد “عرض علي الزواج، لكنني أخبرته أنه إنسان مهووس.. لسوء حظي، ضربني مرة أخرى، حتى اعتقدت أنها نهايتي، قبل أن أتمكن من تحرير نفسي وهربت”، مؤكدة أنها “التقت حينها بموظفة في الفندق، التي ساعدتها لولوج غرفة أخرى”.

    وتبعا للمصدر عينه، فإن لورا أوضحت أنها “عانت طوال هذه المدة بسبب هذه الواقعة، التي أثرت في حياتها، جرّاء نوبات القلق في الأماكن العامة، والمقالات الكاذبة المنشورة في الصحف، والتهديدات والشتائم التي تتلقاها، ما جعلها تغير المدينة التي كانت تعيش فيها”، مردفة: “لقد تغيرت حياتي، لم أعد أنا”.

    وتتقاطع تصريحات لورا، مع شهادتين عمالين في الفندق، أدليا بهما صباح اليوم في الجلسلة الثانية من محاكمة الفنان المغربي، سعد لمجرد.

    وقال حارس أمن الفندق، أحد الشهود في “قضية الاغتصاب” التي يتابع فيها الفنان المغربي سعد لمجرد، اليوم الثلاثاء، أمام محكمة الجنايات بباريس، إنه “رأى لورا خرجت من الغرفة، فيما تبعها سعد بملابسه الداخلية، وقد اعترض (العامل) طريقه، فيما أختبأت هي في غرفة أخرى”.

    وأضاف حارس الأمن، وفق ما كشف مصدر فرنسي يتابع أطوار الجلسة الثانية من المحاكمة المنعقدة صباح اليوم، أن لمجرد “ركض أمامي وسألني حول ما إذا كنت سأتصل بالشرطة، وكان تنتابه حالة من الهلع والذعر”.

    وتابع الشاهد ذاته: “أما لورا فكانت تبكي وخائفة، حاولت التحدث معها وتهدئتها، وقد جلست بجانب المصعد”، مشيرا إلى أنه “شاهد لورا على الأرض بقميص ممزق”، في حين طلب منه لمجرد عدم الاتصال بالشرطة.

    وأفادت عاملة النظافة، شاهدة أخرى، بأنها كانت “تنظف الغرفة المجاورة لسعد لمجرد، وخرجت لإحضار بعض الأغراض من عربتها لتتفاجأ بصوت امرأة تصرخ “ساعدوني”، وهي تركض، وخلفها رجل، قبل أن يتدخل موظف بالفندق ويقف حاجزا بينهما”.

    وأكدت عاملة النظافة أنها رأت “لورا تبكي وخائفة، ومنحتها بعض الماء، لأنها كانت تصرخ بذعر، وقميصها ممزق”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قضية “لمعلم”.. الطبيبة الشرعية تنفي وجود حالة اغتصاب

    كشفت الصحفية الفرنسية ماريون دوبروي، التي حضرت أطوار جلسة محاكمة سعد لمجرد أمس الإثنين 20 فبراير الجاري، أن الطبيبة الشرعية التي فحصت المشتكية أكدت أنه لا وجود لحالة اغتصاب، ولم يتم العثور على مني أو جينات المشتكى به في الأعضاء التناسلية للمدعية.

    ومن جانبها، قالت عاملة بالفندق كانت من بين الشهود، أن لمجرد طلب مكعبات ثلج إلى الغرفة حيث يقيم وقامت بتوصيلها إلى هذه الاخيرة، مؤكدة أنها لم تلاحظ أي وضع مثير للشك وأن الأمور كانت عادية ما بين قاطني الغرفة”.

    وأشارت إلى أن كاميرات المراقبة بالفندق أظهرت أن المدعية كانت تضع رأسها على صدر سعد أمام المصعد الكهربائي وقبلته عدة مرات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاجل.. لورا تقدم رواياتها لما حدث في “اليوم المشؤوم” لسعد لمجرد وتؤكد أنه عرض عليها الزواج

    قدمت المدعية لورا بريول، شهادتها، اليوم الثلاثاء، أمام محكمة الجنايات في باريس، في القضية التي تتهم فيها الفنان المغربي سعد لمجرد بـ”الاعتداء والاغتصاب”، على هامش حفله الذي كان سيحييه بالعاصمة الفرنسية عام 2016.

    وقالت لور بريول إنها “التقت بسعد لمجرد خلال إحدى الأمسيات في ملهى ليلي، وتحدثا عن المغرب وحفله الموسيقي.. وكتت مستمتعة معه بشكل جيد، لذلك وافقت على مواصلة السهرة معه في المساء رفقة أشخاص آخرين، بما في ذلك فتاة أخرى”، حسب ما كشفه مصدر فرنسي يتابع أطوار هذه الحلسة.

    وأكدت الشابة الفرنسية، خلال تقديم شهادتها، أن “لمجرد حاول تقبيلها عدة مرات في الملهى الليلي، لكنها رفضت، وظنت أنه كان يمازحها”، مضيفة: “كانت هناك ضوضاء كثيرة، لذلك قرر أن نذهب إلى مكان آخر، على أساس الذهاب إلى ملهى ليلي آخر، بيد أنه غير الوجهة، وأراد أن نتجه إلى الفندق رفقة باقي أصدقائه، الذين تعاطوا الكوكايين”.

    وتابعت المدعية ذاتها: “ذهبنا إلى الفندق، بمفردنا، وبعد تبادل القبل، تفاجأت بدفعي ليرتطم رأسي بالأرض. لم أفهم ما الذي يحصل”.

    وأفصحت لورا، وفق المصدر نفسه، أن لمجرد “حاول تقبيلها مرة أخرى فأدارت رأسها بعيدا لأنها لم تستطع فهم عنفه، وبدأت في البكاء. وتوسلت إليه لأن يتوقف”، وفق تعبيرها.

    وأضافت “تعرضت للضرب والاغتصاب، لذلك حاولت الهروب إلى الحمام، قبل أن أخرج منه هادئة”، مبرزة: “كان الأمر أشبه بشخصين، شخص عطوف ومحترم، وشخص متعجرف يستمتع برؤية الآخرين يعانون”.

    وواصلت المدعية عينها قائلة: “كنت أحاول أن أبقى هادئة حتى لا يستيقظ ذلك الشخص الآخر، ارتديت ملابسي، ثم سلمني  150 يورو وسوارا فضيا، لكنني رفضت تسلمهما”.

    وأشارت لورا في شهادتها إلى أن لمجرد “عرض علي الزواج، لكنني أخبرته أنه إنسان مهووس.. لسوء حظي، ضربني مرة أخرى، حتى اعتقدت أنها نهايتي، قبل أن أتمكن من تحرير نفسي وهربت”، مؤكدة أنها “التقت حينها بموظفة في الفندق، التي ساعدتها لولوج غرفة أخرى”.

    وتبعا للمصدر عينه، فإن لورا أوضحت أنها “عانت طوال هذه المدة بسبب هذه الواقعة، التي أثرت في حياتها، جرّاء نوبات القلق في الأماكن العامة، والمقالات الكاذبة المنشورة في الصحف، والتهديدات والشتائم التي تتلقاها، ما جعلها تغير المدينة التي كانت تعيش فيها”، مردفة: “لقد تغيرت حياتي، لم أعد أنا”.

    وتتقاطع تصريحات لورا، مع شهادتين عمالين في الفندق، أدليا بهما صباح اليوم في الجلسلة الثانية من محاكمة الفنان المغربي، سعد لمجرد.

    وقال حارس أمن الفندق، أحد الشهود في “قضية الاغتصاب” التي يتابع فيها الفنان المغربي سعد لمجرد، اليوم الثلاثاء، أمام محكمة الجنايات بباريس، إنه “رأى لورا خرجت من الغرفة، فيما تبعها سعد بملابسه الداخلية، وقد اعترض (العامل) طريقه، فيما أختبأت هي في غرفة أخرى”.

    وأضاف حارس الأمن، وفق ما كشف مصدر فرنسي يتابع أطوار الجلسة الثانية من المحاكمة المنعقدة صباح اليوم، أن لمجرد “ركض أمامي وسألني حول ما إذا كنت سأتصل بالشرطة، وكان تنتابه حالة من الهلع والذعر”.

    وتابع الشاهد ذاته: “أما لورا فكانت تبكي وخائفة، حاولت التحدث معها وتهدئتها، وقد جلست بجانب المصعد”، مشيرا إلى أنه “شاهد لورا على الأرض بقميص ممزق”، في حين طلب منه لمجرد عدم الاتصال بالشرطة.

    وأفادت عاملة النظافة، شاهدة أخرى، بأنها كانت “تنظف الغرفة المجاورة لسعد لمجرد، وخرجت لإحضار بعض الأغراض من عربتها لتتفاجأ بصوت امرأة تصرخ “ساعدوني”، وهي تركض، وخلفها رجل، قبل أن يتدخل موظف بالفندق ويقف حاجزا بينهما”.

    وأكدت عاملة النظافة أنها رأت “لورا تبكي وخائفة، ومنحتها بعض الماء، لأنها كانت تصرخ بذعر، وقميصها ممزق”.

    إقرأ الخبر من مصدره