Étiquette : عبد الإله عاجل

  • عبد الإله عاجل لـ”العمق”: كثرة الأعمال تحرق الممثل.. وأبحث دائما عن السيناريو المحبوك

    زينب شكري

    أنهى الممثل المغربي عبد الإله عاجل تصوير مشاهده في فيلم سينمائي جديد يحمل عنوان “ستايلش”، من إخراج جواد الخودي، في عمل يراهن على المزج بين الكوميديا والإثارة ضمن قالب بوليسي مشوق.

    ويقدم الفيلم قصة شاب ينحدر من حي شعبي، يجد نفسه بشكل مفاجئ داخل دوامة الجريمة، بعد استقطابه من طرف شبكة إرهابية، في مسار درامي يروي حكاية أخوين: أحدهما يشتغل في سلك الشرطة، بينما ينخرط الآخر في أنشطة إرهابية، ما يفتح الباب أمام صراع إنساني معقد تغذيه التناقضات العائلية والاجتماعية.

    ويرتكز “ستايلش” على أسلوب الكوميديا السوداء، حيث تتداخل المواقف الساخرة مع أبعاد إنسانية واجتماعية عميقة، في محاولة لتقديم معالجة فنية لقضايا حساسة بلغة تجمع بين الترفيه والتفكير.

    ويشارك في هذا العمل عدد من الأسماء الفنية البارزة، من بينها عبد الرحيم المنياري، سحر الصديقي، فاطمة الزهراء بناصر، سعد تسولي، رفيق بوبكر، نرجس الحلاق إلى جانب وجوه أخرى.

    ويعد هذا الفيلم ثاني تعاون يجمع عبد الإله عاجل بالمخرج جواد الخودي خلال فترة زمنية قصيرة، بعد انتهائهما مؤخرا من تصوير فيلم سينمائي آخر بعنوان “نوض ونوض”، في مؤشر على استمرار الشراكة الفنية بين الطرفين.

    ويحمل “نوض ونوض” توقيع الخودي على مستوى التأليف والإخراج، ومن إنتاج شركة “JK Cinéma”، ويقدم بدوره توليفة تجمع بين الكوميديا والتشويق، من خلال قصة تدور حول بطل يقرر فقة صديقه البنكي السابق ورفيقه في السجن تنفيذ خطة لسرقة خزنة تعود لأحد أباطرة المخدرات، قبل أن تنضم إليهما شابتان، لتتعقد الأحداث داخل مغامرة مليئة بالمفاجآت.

    ويشارك في بطولة هذا العمل السينمائي كل من رفيق بوبكر، سحر الصديقي، وسكينة درابيل، إلى جانب أسماء أخرى، في تجربة تراهن على خلق توازن بين الطابع الكوميدي وأجواء الإثارة، بما يعزز حضور هذا النوع من الأعمال داخل الساحة السينمائية المغربية.

    يشار إلى أن عبد الإله عاجل خاض السباق الرمضاني الماضي من خلال مسلسل “ليلي طويل”، الذي أشرف على إخراجه علاء أكعبون، فيما كتب السيناريو والحوار كل من أحمد المسعودي وسمير قصي، عن قصة وفكرة فاتن اليوسفي.

    المسلسل الذي يتكون من من 15 حلقة مدة كل واحدة 52 دقيقة سلط الضوء على ظاهرة المؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي، وخاصة “تيك توك”، من خلال قراءة معمقة لعالم الشهرة الافتراضي وما يرافقه من تحولات اجتماعية وشخصية.

    وشارك في بطولته عدد من الأسماء المعروفة، منهم: سلمى صلاح الدين، ماريا للواز، ناصر أقباب، وأيوب كريطع.

    ويحرص عبد الإله عاجل على اتباع نهج فني خاص به، يقوم على الانتقاء الدقيق لمشاريعه، إذ يفضل الاكتفاء بالمشاركة في عمل واحد أو عملين خلال السنة، وأحيانا يختار الغياب التام عن الموسم الموالي، حفاظا على صورته الفنية وجودة اختياراته أمام الجمهور.

    وفي هذا الصدد قال الممثل عبد الإله عاجل، إنه لا يعتبر نفسه مهمشا أو مقصيا من المشاركة في الإنتاجات الفنية التلفزية، لأنه يتحكم في صورته واختياراته الفنية ولا يبحث عن الظهور الكثيف والربح المادي فقط.

    وأضاف عاجل في تصريح سابق لجريدة “العمق”، أنه لا يقبل المشاركة في أي عمل يعرض عليه وينتقي أدواره وفق معايير صارمة تتماشى مع الرؤية الفنية التي رسمها لنفسه منذ دخوله لمجال التمثيل.

    وتابع المتحدث ذاته أن هدفه الأساسي هو الجودة وليس الكم، لافتا إلى أنه ينجذب للسيناريوهات المحبوكة بطريقة جيدة التي تجنبه السقوط في فخ النمطية، حفاظا على قيمته الفنية واحتراما للجمهور الذي يضعه في قمة أولوياته، وفق تعبيره.

    وحول الانتقادات الموجهة للممثلين الذين يشاركون في عدة أعمال تلفزية، اعتبر عاجل أن انتشار الممثل في الأعمال ورؤية الجمهور له أينما ولى وجهه ليس في صالحه وسيجعله يسقط في فخ التكرار والنمطية.

    وزاد عاجل أن كثرة الأعمال لدى الممثل يمكن أن تكون مقبولة في حال إذا كان “حربائيا ويتبدل ويتشكل في عدة ألوان”، وهو الأمر الذي يصعب تحقيقه لأن الفترة الوجيزة التي يتم فيها إنجاز الأعمال الفنية المغربية لا تمنح الممثل الوقت الكافي من أجل أن يفكر في الاجتهاد في العمل الذي يقوم به.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بين الدراما والكوميديا.. عبد الإله عاجل يفتتح الموسم الفني بعملين جديدين

    زينب شكري

    يستعد الممثل المغربي عبد الإله عاجل لدخول الموسم الفني الجديد بعملين مختلفين يجمعان بين الدراما الاجتماعية على شاشة التلفزيون والكوميديا الممزوجة بالتشويق في السينما.

    ففي الجانب الدرامي، يطل عاجل على الجمهور من خلال مسلسل جديد بعنوان “ليلي طويل”، يشرف على إخراجه علاء أكعبون، فيما كتب السيناريو والحوار كل من أحمد المسعودي وسمير قصي، عن قصة وفكرة فاتن اليوسفي. ويتكون العمل من 15 حلقة مدة كل واحدة 52 دقيقة، من إنتاج شركة “كونيكسيون ميديا”.

    المسلسل، الذي يجري تصويره حاليا، يسلط الضوء على ظاهرة المؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي، وخاصة “تيك توك”، من خلال قراءة معمقة لعالم الشهرة الافتراضي وما يرافقه من تحولات اجتماعية وشخصية. ويشارك في بطولته عدد من الأسماء المعروفة، منهم: سلمى صلاح الدين، ماريا للواز، ناصر أقباب، وأيوب كريطع.

    أما على الشاشة الكبيرة، فيخوض عبد الإله عاجل بطولة شريط سينمائي جديد بعنوان “نوض ونوض”، الذي ينطلق تصويره الأسبوع المقبل بمدينة الدار البيضاء. الفيلم من تأليف وإخراج جواد الخودي، وإنتاج شركة “JK Cinéma”، ويجمع بين الكوميديا والإثارة.

    وتدور أحداث العمل حول شخصية البطل الذي يقرر رفقة صديقه البنكي السابق ورفيق السجن التخطيط لسرقة خزنة أحد أباطرة المخدرات، وتنضم إليهما شابتان، لتنطلق مغامرة مشوقة مليئة بالمفاجآت تجمع بين الضحك والخوف والتشويق.

    ويشارك في بطولة “نوض ونوض” ثلة من الممثلين، منهم: رفيق بوبكر، سحر الصديقي، سكينة درابيل وآخرون.

    ويحرص عبد الإله عاجل على اتباع نهج فني خاص به، يقوم على الانتقاء الدقيق لمشاريعه، إذ يفضل الاكتفاء بالمشاركة في عمل واحد أو عملين خلال السنة، وأحيانا يختار الغياب التام عن الموسم الموالي، حفاظا على صورته الفنية وجودة اختياراته أمام الجمهور.

    وفي هذا الصدد قال الممثل عبد الإله عاجل، إنه لا يعتبر نفسه مهمشا أو مقصيا من المشاركة في الإنتاجات الفنية التلفزية، لأنه يتحكم في صورته واختياراته الفنية ولا يبحث عن الظهور الكثيف والربح المادي فقط.

    وأضاف عاجل في تصريح لجريدة “العمق”، أنه لا يقبل المشاركة في أي عمل يعرض عليه وينتقي أدواره وفق معايير صارمة تتماشى مع الرؤية الفنية التي رسمها لنفسه منذ دخوله لمجال التمثيل.

    وتابع المتحدث ذاته أن هدفه الأساسي هو الجودة وليس الكم، لافتا إلى أنه ينجذب للسيناريوهات المحبوكة بطريقة جيدة التي تجنبه السقوط في فخ النمطية، حفاظا على قيمته الفنية واحتراما للجمهور الذي يضعه في قمة أولوياته، وفق تعبيره.

    وحول الانتقادات الموجهة للممثلين الذين يشاركون في عدة أعمال تلفزية، اعتبر عاجل أن انتشار الممثل في الأعمال ورؤية الجمهور له أينما ولى وجهه ليس في صالحه وسيجعله يسقط في فخ التكرار والنمطية.

    وزاد عاجل أن كثرة الأعمال لدى الممثل يمكن أن تكون مقبولة في حال إذا كان “حربائيا ويتبدل ويتشكل في عدة ألوان”، وهو الأمر الذي يصعب تحقيقه لأن الفترة الوجيزة التي يتم فيها إنجاز الأعمال الفنية المغربية لا تمنح الممثل الوقت الكافي من أجل أن يفكر في الاجتهاد في العمل الذي يقوم به.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عبد الإله عاجل: أنتقي أدواري بدقة ولا أشتغل من أجل المال

    زينب شكري

    قال الممثل عبد الإله عاجل، إنه لا يعتبر نفسه مهمشا أو مقصيا من المشاركة في الإنتاجات الفنية التلفزية، لأنه يتحكم في صورته واختياراته الفنية ولا يبحث عن الظهور الكثيف والربح المادي فقط.

    وأضاف عاجل في تصريح لجريدة “العمق”، أنه لا يقبل المشاركة في أي عمل يعرض عليه وينتقي أدواره وفق معايير صارمة تتماشى مع الرؤية الفنية التي رسمها لنفسه منذ دخوله لمجال التمثيل.

    وتابع ذات المتحدث، أن هدفه الأساسي هو الجودة وليس الكم، لافتا إلى أنه ينجذب للسيناريوهات المحبوكة بطريقة جيدة والتي تجنبه السقوط في فخ النمطية، حفاظا على قيمته الفنية واحتراما للجمهور الذي يضعه في قمة أولوياته، وفق تعبيره.

    وحول الانتقادات الموجهة للممثلين الذين يشاركون في عدة أعمال تلفزية، اعتبر عاجل أن انتشار الممثل في الأعمال ورؤية الجمهور له أينما ولى وجهه ليس في صالحه وسيجلعه يسقط في فخ التكرار والنمطية.

    وزاد عاجل، أن كثرة الأعمال لدى الممثل يمكن أن تكون مقبولة في حال إذا كان “حربائيا ويتبدل ويتشكل في عدة ألوان”، وهو الأمر الذي يصعب تحقيقه لأن الفترة الوجيزة التي يتم فيها إنجاز الأعمال الفنية المغربية لا تمنح الممثل الوقت الكافي من أجل أن يفكر في الاجتهاد في العمل الذي يقوم به.

    وأشار ذات المتحدث، إلى أن غيابه عن السباق الرمضاني هذا الموسم يعود إلى أنه لا يقبل المشاركة في أي عمل لا يرى بأن دوره موجود فيه، موضحا أن “ذلك لا يعد تكاسلا منه وإنما اختيار إيجابي لأنه يفضل أن يشتغل في عمل جيد واحد في السنة على التواجد في أربعة غير صالحة، حسب تعبيره.

    وانتهى الممثل عبد الإله عاجل مؤخرا من تصوير مشاهد شريط تلفزي جديد بعنوان “بنت العم” يرتقب أن ينضم إلى شبكة برامج القناة الثانية خلال العام الجاري.

    وتدور قصة الفيلم حول فتاة غنية ستنقلب حياتها رأسا على عقب بعد وفاة والديها في حادث سير مفاجئ، حيث ستعاني من أطماع عائلتها والمقربين منها الذين سيرغبون في التخلص منها من أجل الاستفادة من إرثها والخيرات التي تعيش فيها.

    الفيلم الذي صورت مشاهده في مدينة الدار البيضاء ونواحيها يعرف مشاركة العديد من الوجوه الفنية أبرزهم سحر الصديقي، ربيع الصقلي، عبد الإله عاجل، نجوم الزهرة، عبد الصمد مفتاح الخير، هاجر عدنان، صويلح، وآخرين.

    يذكر أن المشهد المسرحي المغربي شهد عودة مؤسسا فرقة “مسرح الحي” الثنائي عبد الإله عاجل وحسن فولان بعد غياب لحوالي 27 عاما من خلال تقديمهما لمسرحية “سدينا” رفقة وجوه فنية شابة، ويتعلق الأمر بمريم الزعيمي، مونية لمكيمل، مهدي فولان، وأيوب أبو نصر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بناصر تقتحم مجال الغناء وتكشف تفاصيل تجربة جديدة مع المخرج هشام الجباري


    العمق المغربي

    كشفت الفنانة المغربية فاطمة الزهراء بناصر أنها تضع لماستها الأخيرة على أغنية جديدة تحمل عنوان “زينة عبدة” قامت بكتابتها قبل حوالي 9 سنوات عن والدتها وتحكي من خلالها قصة حياتها كاملة، وذلك من أجل طرحها للجمهور الذي يطالبها في عدة مناسبات بالتركيز في مجال الغناء والاحتراف فيه.

    وقالت فاطمة الزهراء بناصر في تصريح لجريدة “العمق”، إنها تخوض حاليا تجربة جديدة مع المخرج هشام الجباري، حيث شرعت في تصوير مشاهدها في المسلسل الدرامي الاجتماعي “على غفلة” رفقة مجموعة من الفنانين الذين تتشرف بالوقوف إلى جانبهم وبينهم من تعتبرهم أصدقاء وإخوة بالنسبة إليها، وفق تعبيرها.

    وأضافت بناصر، أنها تؤدي في “على غفلة”، دور “سونيا” وهي سيدة ذات شخصية قوية ومتسلطة، مشيرة إلى أن صفاتها بعيدة كل البعد عن شخصيتها الحقيقية.

    من جهته، أوضح هشام الجباري أن مسلسل “على غفلة” من تأليف أمينة الرايسي وجواد لحلو، وتنفيذ إنتاج شركة “عليان للإنتاج”، وسيعرف مشاركة عدد من نجوم السينما والمسرح والتلفزيون، أبرزهم سلوى زرهان، أسامة البسطاوي، ربيع القاطي، مراد الزاوي، كمال الكاظيمي، مونية المكيمل، غيثة برادة وآخرين.

    وتابع  الجباري في تصريح لـ”العمق”، أن العمل يعيده إلى أسلوب درامي كان المفضل لديه دومًا، إذ يجمع بين الدراما الاجتماعية والتشويق والغموض والكوميديا الرومانسية، مشيرًا إلى أنه يعالج مجموعة من التيمات الاجتماعية المهمة.

    يشار إلى أن فاطمة الزهراء بناصر خاضت السباق الرمضاني الماضي من خلال بطولتها للمسلسل الدرامي الاجتماعي “بنات لحديد” الذي عرض عبر شاشة القناة الثانية.

    وأدى بطولة “بنات لحديد” الذي أشرفت على كتابته السيناريست فاتن اليوسفي، وإخراجه علاء أكعبون، عدد من الوجوه الفنية أبرزهم، أمين الناجي، عبد الإله عاجل، جميلة الهوني، سلوى زرهان، ابتسام العروسي وآخرين.

    وأشارت بناصر، إلى أنها لم تتخلى عن شعرها من أجل دورها في “بنات لحديد” ولا من أجل أسباب صحية كما راج عبر مواقع التواصل الاجتماعي مؤخرا، لافتة إلى أنها قصته قبل شهور من اشتغالها على المسلسل، وذلك بعدما دخلت في تحدي مع نفسها للوقوف على قدرتها على التخلي على الأشياء المتعلقة بها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “بنت العم”.. حميد زيان يناقش أطماع العائلة في إرث المرأة بعد وفاة والديها


    زينب شكري

    انتهى المخرج المغربي حميد زيان من تصوير مشاهد شريط تلفزي جديد بعنوان “بنت العم” يرتقب أن ينضم إلى شبكة برامج القناة الثانية خلال العام المقبل.

    وتدور قصة الفيلم حسب المخرج حميد زيان، حول فتاة غنية ستنقلب حياتها رأسا على عقب بعد وفاة والديها في حادث سير مفاجئ، حيث ستعاني من أطماع عائلتها والمقربين منها الذين سيرغبون في التخلص منها من أجل الاستفادة من إرثها والخيرات التي تعيش فيها.

    وكشف حميد زيان في في تصريح لـ”العمق”، أن الفيلم سيتناول محاولة الفتاة الهرب من الوسط الذي تعيش فيه بعد شعورها بأن حياتها أصبحت مهددة، وتقرر اللجوء إلى إحدى العائلات الغنية والعمل لديها كخادمة بحثها عن الاستقرار  النفسي الذي حرمت منه بعد وفاة والديها.

    وقال زيان، إن “بنت العم” يعالج مجموعة من المواضيع الاجتماعية الدرامية في قالب كوميدي من أجل السخرية من واقع يمكن أن يعيشه العديد من الأشخاص في أي وقت، مشيرا إلى أن أجواء تصويره مرت في ظروف جيدة بسبب احترافية فريقه الفني والتقني الذي اكتسب خبرات كبيرة من خلال احتكاكه الطويل بالإنتاجات الدرامية، ومشاركته في الأعمال الأجنبية التي يتم تصويرها في المملكة.

    وأضاف ذات المتحدث، أن الفيلم الذي صورت مشاهده في مدينة الدار البيضاء ونواحيها يعرف مشاركة العديد من الوجوه الفنية أبرزهم سحر الصديقي، ربيع الصقلي، عبد الإله عاجل، نجوم الزهرة، عبد الصمد مفتاح الخير، هاجر عدنان، صويلح، وآخرين.

    يشار إلى أن حميد زيان انتهى قبل أشهر من تصوير فيلم تلفزي بعنوان “الشريحة” وآخر سينمائي بعنوان “بنت الفقيه” من بطولة ابتسام تسكت.

    ويحكي “الشريحة” الميلودراما قصة شاب يواجه العديد من الأحداث والمشاكل  بسبب استخدامه لشريحة هاتف عثر عليها مرمية في الشارع.

    ويشارك في بطولة الشريط التلفزي عدد من الوجوه الفنية المعروفة، أبرزهم محمد الخياري، وسحر الصديقي، ورفيق بوبكر، والسعدية أزكون، وعبد الخالق فهيد، وابتسام العروسي وآخرين.

    فيما تدور أحداث فيلم طبنت الفقيه”، حسب المخرج حميد زيان، حول قصة فتاة تدعى “زهرة” تجسد دورها ابتسام تسكت، وهي شابة تنتمي إلى أسرة محافظة تقرر الهجرة من القرية النائية التي ولدت فيها إلى المدينة من أجل تحقيق حلمها بأن تصبح مغنية، إلا أنها ستواجه العديد من العراقيل وستتعرض للاستغلال والتحرش.

    وشارك في “بنت الفقيه”، الذي تم تصويره بمدينة سلا عدد من الفنانين أبرزهم ربيع القاطي، زينب عبيد، ابتسام تسكت، هناء العيدي ومراد حميمو، فيما يشرف على إنتاجه أحمد السنتيسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قاعات السينما تستقبل كوميديا “قلب 6/9”

    تستعد القاعات السينمائية المغربية لاستقبال العرض الأول للفيلم العائلي الكوميدي “قلب 6/9″، من إخراج محمد علي العويني وإنتاج إدريس شحتان عبر شركته SW MEDIA، وسيناريو جواد كروتي.

    سيُعرض الفيلم يوم 24 يوليوز الجاري في جميع دور العرض المغربية، ويضم نخبة من ألمع نجوم الفن. يعد الفيلم بتقديم تجربة سينمائية لا تُنسى بقصته العميقة الكوميدية والمؤثرة. يروي فيلم “قلب 6/9” قصة عباس، رجل أعمال قوي ومؤثر لديه عدة مشاريع تتنوع بين العقارات والإنتاج السمعي البصري، ويكشف عن جانبه السلطوي والتوترات التي تكتنف علاقاته مع موظفيه وأفراد أسرته وشركائه التجاريين. يجسد الرجل في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاجل: لا أشارك في “السيتكومات” لأنها في مسار خاطئ.. وتهمني الجودة لا الكم

    زينب شكري

    تصوير ومونتاج: سليم الحسوني

    قال الفنان عبد الإله عاجل، إنه لا يشارك في “السيتكومات” التي تعرض خلال شهر رمضان، لأنها “ترتكز على مسار خاطئ”، مشيرا إلى أنها “نوع فني مخصص لشريحة مجتمعية أمريكية يعتمد على استضافة أسماء معينة في كل حلقة مثل مايكل جاكسون ومحمد علي كلاي وغيرهم وليس تصويره في صالون ومطبخ ووضع لقطات بانورامية لبعض الفضاءات الخارجية كما يحدث في المغرب”.

    وأضاف عاجل في لقاء مع “العمق”، أنه راض عن النتيجة التي حققها مسلسل “بنات الحديد” الذي أدى بطولته في رمضان الماضي، بالنظر إلى “الصعوبات التي رافقت عملية التصوير من أجواء مناخية وبرمجة اجتماع الفنانين وقلة مدة التصوير”، مؤكدا على أن الأصداء التي تصله من الشارع بشكل مباشر إيجابية جدا ومحفزة.

    وتابع عاجل، أنه يرغب كغيره من الفنانين بأن تحقق أعماله نسبب مشاهدات عالية، لكنه في نفس الوقت لا يشتغل من أجل المال فقط، لذلك لا يشارك في كافة الأعمال التي تعرض عليه، لأنه يهتم بالجودة والكيف أكثر من الكم، على حد تعبيره.

    وحول إحيائه لمسرح الحي بعد حوالي 27 عاما من الغياب، اعتبر عاجل أن التجربة تأخرت نوعا ما لكنها جاءت في وقت مناسب، لافتا إلى أنه تمكن رفقة زميل الشباب حسن فولان من أن يرسما مسارهما الفني بشكل منفرد ويبحثا عن هويتهما داخل الحقل الفني، مشيرا إلى أنه سعيد بهذه العودة التي ضمت فنانين شباب مميزين كمريم الزعيمي، مونية لمكيمل وأيوب أبو النصر، ومهدي فولان، حسب قوله.

    وشهدت قبل أيام خشبة مسرح محمد الخامس بالرباط، عودة مؤسسا فرقة “مسرح الحي” الثنائي عبد الإله عاجل وحسن فولان بعد غياب لحوالي 27 عاما لتقديم العرض الأول لمسرحية “سدينا” رفقة وجوه فنية شابة، ويتعلق الأمر بمريم الزعيمي، مونية لمكيمل، مهدي فولان، وأيوب أبو نصر.

    وفي هذا الصدد، قال المخرج أمين ناسور، إن الفنان حسن فولان “كان وراء فكرة إحياء فرقة مسرح الحي بعد غيابها الطويل، إذ بعد التشاور وضعا ثقتهما في تجربتي المتواضعة من أجل قيادة إخراج العمل، فانطلق البحث عن عرض مسرحي متنوع وعصري مليء بالفرجة والمتعة بإضافات جديدة مع المحافظة على مسار فرقة مسرح الحي التي تميزت بعروضها الكوميدية الهادفة ورسائلها الاجتماعية والسياسية القوية”.

    وأضاف أمين ناسور في تصريح لـ”العمق”، أن قيادة مسرحية “سدينا” هو تكليف أكثر من أنه تشريف بالنسبة له، لأن فرقة مسرح الحي لها مسار فني حافل بالنجاحات الكبيرة، كما أنها تضم هرمين كبيرين في سماء الكوميديا المغربية ليس من الهين الاشتغال معهما، بحسب تعبيره.

    وتابع ناسور، أنه حاول رفقة مجموعة من الأسماء التي رافقته في أعماله السابقة إيجاد جميع المكونات الفنية والمسرحية  التي من شأنها خلق عرض مسرحي يشرف قيمة وقامة عاجل  وفولان وكذا الفنانين الشباب الذين انظموا لهما.

    وأشار ذات المتحدث، إلى أن العرض المسرحي “سدينا” سيتناول مجموعة من المواضيع الاجتماعية المتعلقة بالعائلة والتجاذبات التي تحصل داخلها، إضافة إلى مواقف إنسانية متعددة، ورسائل سياسية بلمسات فنية جديدة كالموسيقى والغناء.

    يشار إلى أن حسن فولان وعبد الإله عاجل من مواليد الحي المحمدي في مدينة الدار البيضاء ويعدان من أبرز المسرحيين في المغرب، إذ أغنيا الخزانة الفنية الوطنية بعدة أعمال مسرحية وتلفزيونية وسينيمائية.

    أسس الثنائي عام 1986 فرقة “مسرح الحي” التي أنتجت أحد أهم الأعمال المسرحية الوطنية من قبيل “شرح ملح”، “حب وتبن” “حسي مسي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عودة “مسرح الحي” بعد 27 سنة من الغياب.. ناسور: العرض مليء بالرسائل

    زينب شكري

    بعد غياب لحوالي 27 عاما تعود فرقة “مسرح الحي”، مساء الأربعاء، بعرض مسرحي جدديد بعنوان “سدينا” من إخراج أمين ناسور، تأليف عبد الفتاح عشيق، سينوغرافيا طارق الربح، وتأليف موسيقي لياسر الترجماني، ودعم من وزارة الثقافة.

    وستشهد خشبة مسرح محمد الخامس بالرباط، عودة مؤسسا فرقة “مسرح الحي” الثنائي عبد الإله عاجل وحسن فولان لتقديم العرض الأول لمسرحية “سدينا” رفقة وجوه فنية شابة، ويتعلق الأمر بمريم الزعيمي، مونية لمكيمل، مهدي فولان، وأيوب أبو نصر.

    وفي هذا الصدد، قال المخرج أمين ناسور، إن الفنان حسن فولان “كان وراء فكرة إحياء فرقة مسرح الحي بعد غيابها الطويل، إذ بعد التشاور وضعا ثقتهما في تجربتي المتواضعة من أجل قيادة إخراج العمل، فانطلق البحث عن عرض مسرحي متنوع وعصري مليء بالفرجة والمتعة بإضافات جديدة مع المحافظة على مسار فرقة مسرح الحي التي تميزت بعروضها الكوميدية الهادفة ورسائلها الاجتماعية والسياسية القوية”.

    وأضاف أمين ناسور في تصريح لـ”العمق”، أن قيادة مسرحية “سدينا” هو تكليف أكثر من أنه تشريف بالنسبة له، لأن فرقة مسرح الحي لها مسار فني حافل بالنجاحات الكبيرة، كما أنها تضم هرمين كبيرين في سماء الكوميديا المغربية ليس من الهين الاشتغال معهما، بحسب تعبيره.

    وتابع ناسور، أنه حاول رفقة مجموعة من الأسماء التي رافقته في أعماله السابقة إيجاد جميع المكونات الفنية والمسرحية  التي من شأنها خلق عرض مسرحي يشرف قيمة وقامة عاجل  وفولان وكذا الفنانين الشباب الذين انظموا لهما.

    وأشار ذات المتحدث، إلى أن العرض المسرحي “سدينا” سيتناول مجموعة من المواضيع الاجتماعية المتعلقة بالعائلة والتجاذبات التي تحصل داخلها، إضافة إلى مواقف إنسانية متعددة، ورسائل سياسية بلمسات فنية جديدة كالموسيقى والغناء.

    يشار إلى أن حسن فولان وعبد الإله عاجل من مواليد الحي المحمدي في مدينة الدار البيضاء ويعدان من أبرز المسرحيين في المغرب، إذ أغنيا الخزانة الفنية الوطنية بعدة أعمال مسرحية وتلفزيونية وسينيمائية.

    أسس الثنائي عام 1986 فرقة “مسرح الحي” التي أنتجت أحد أهم الأعمال المسرحية الوطنية من قبيل “شرح ملح”، “حب وتبن” “حسي مسي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “بنات الحديد”.. دراما اجتماعية تثير الجدل بمشاهد “مخلة بالحياء” (فيديو)

    بات الجدل سمة مميزة تطبع الأعمال الدرامية المغربية، التي تتنافس خلال هذا الشهر الفضيل، من خلال الانتقادات التي تتعرض لها بسبب حموضيتها أو بسبب المشاهد الجريئة والمثيرة للجدل.

    فبعد مسلسل “المكتوب” خلال الموسمين الماضيين، لبطلته دنيا بوطازوت، والذي يجسد دور “الشيخة” في المجتمع المغربي، والطي عرف جدلا كبيرا داخل أوساط المغاربة، عادت الفنانة نفسها لثتير الجدل من جديد خلال سلسلة “ولاد يزة” ومسلسل “جوج وجوه”، على القناة الثانية التي فتحت الباب مجددا لحملة من الانتقادات الواسعة بسبب مسلسل “بنات الحديد”، الذي يعرض بشكل يومي.

    وأثارت الحلقة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المشاهد المخلة بالحياء تهيمن على مسلسلات القناة الثانية برمضان

    تستمر القناة الثانية في استفزاز متابعيها، تحت شعار ” احسن رمضان مع 2M”، في الوقت الذي تمارس عكسه تماما، من خلال عرضها لمسلسلات وأعمال تتنافى مع حرمة هذا الشهر الكريم، و تتعارض مع فريضة الصيام.

    وأظهر مسلسل “بنات الحديد” الذي يعرض على القناة الثانية، في احد مشاهده للممثلة “سلوى زهران “، وهي تقدم المنشطات الجنسية للممثل “عبد الإله عاجل “، لتليه مباشرة لقطة مخلة أخرى تجمع بينهما وهما يرقصان، الشيء الذي يجعل من عرض مثل هذه المشاهد على القنوات الرسمية تعميما للفساد الاخلاقي، في ظل غياب المبررات الفنية او الرسائل الهادفة.

    وأصبحت القناة الثانية تسلك…

    إقرأ الخبر من مصدره