Étiquette : عبد الخالق فهيد

  • فهيد يعود للسينما بـ”الخطابة”.. ويؤكد: الفيلم تحد يخرجني من “تيران” الكوميديا

    زينب شكري

    يستعد الكوميدي المغربي عبد الخالق فهيد للعودة إلى الشاشة الكبرى من بوابة السينما الطويلة، بعد غياب امتد لسنوات، من خلال مشاركته في فيلم “الخطابة” للمخرج عبد الله فركوس، في تجربة وصفها بالمختلفة على مستوى الأداء والتشخيص، مؤكدا أن الجمهور سيكتشف جانبا جديدا من شخصيته الفنية بعيدا عن الأدوار الكوميدية التي ارتبط بها اسمه لعقود.

    وأوضح فهيد، في تصريح لجريدة “العمق”، أن أول تجربة سينمائية له كانت سنة 2001 عبر فيلم “شفاه الصمت” للمخرج حسن بنجلون، قبل أن ينقطع عن الشاشة الكبرى لمدة طويلة بسبب انشغاله بالأعمال الكوميدية، مشيرا إلى أنه شعر اليوم بضرورة خوض تجربة جديدة تواكب تطوره الفني والإنساني، قائلا إن الفنان “يجب أن يتعامل مع عمره” ويبحث باستمرار عن تجديد أدواته الفنية وعدم البقاء حبيس نفس القالب.

    وقال الكوميدي المغربي، إن المخرج عبد الله فركوس هو من اقترح عليه الدور، بعدما رأى فيه شخصية مختلفة يمكن أن يقدمها بعيدا عن الكوميديا المعتادة، مضيفا أن الاتفاق بينهما قام على فكرة الخروج من “التيران” الكوميدي الذي اشتغل فيه لسنوات طويلة، من أجل تقديم شخصية جديدة تحمل أبعادا درامية وإنسانية مختلفة.

    ويجسد فهيد في فيلم “الخطابة” دور “إبراهيم”، صديق الشخصية التي يؤديها عبد الله فركوس، في عمل يجمع بين الكوميديا والبعد الاجتماعي، ويحاول طرح عدد من القضايا الأسرية بطريقة ساخرة وقريبة من الجمهور المغربي.

    ويروي الفيلم قصة أب يقرر الزواج للمرة الثانية، غير أن أبناءه يرفضون القرار بشكل قاطع، ما يدفعه إلى خوض سلسلة من المواقف الطريفة والمفارقات الكوميدية في محاولة لإقناعهم وتحقيق رغبته، وسط صراع بين جيل الآباء والأبناء.

    وشدد عبد الخالق فهيد، على أن هذه التجربة تمثل تحديا شخصيا بالنسبة إليه، لأنها تضعه أمام امتحان إثبات القدرة على أداء أدوار خارج الإطار الكوميدي، معتبرا أن الفنان الكوميدي يمتلك مؤهلات تساعده على تقمص مختلف الشخصيات، بينما قد يجد بعض الممثلين الآخرين صعوبة في أداء الأدوار الكوميدية، مضيفا أن قوة الفنان الحقيقية تكمن في قدرته على التنقل بين الأنماط الفنية المختلفة دون فقدان هويته.

    وفي سياق آخر، عبر فهيد عن سعادته الكبيرة بتكريمه ضمن فعاليات “جائزة النجم المغربي”، معتبرا أن هذا الاعتراف جاء بعد 37 سنة من العمل المتواصل داخل الساحة الفنية الوطنية، مؤكدا أن الفنان يحتاج إلى التكريم خلال حياته لأنه يمنحه الإحساس بالتقدير ويشكل حافزا للاستمرار والعطاء، بدل أن يتحول الاعتراف إلى مجرد التفاتة بعد الوفاة.

    كما تطرق فهيد، إلى وضعية الفنانين الرواد داخل الإنتاجات التلفزية المغربية، منتقدا ما وصفه بتهميش عدد من الأسماء التي ساهمت في بناء المشهد الفني المغربي، داعيا إلى الاستفادة من التجربة المصرية التي تعتمد على نقابة قوية تدافع عن الفنانين وتحرص على حضورهم المستمر في الأعمال الفنية، إلى جانب مواكبة أوضاعهم الاجتماعية والمهنية.

    وأشار فهيد إلى أن الفنان المغربي غالبا ما يجد نفسه مضطرا إلى الاحتجاج ورفع صوته حتى يتم الالتفات إلى مطالبه أو أوضاعه، معتبرا أن الساحة الفنية في حاجة إلى آليات حقيقية تضمن كرامة الفنان واستمراريته المهنية، خاصة بالنسبة للأسماء التي راكمت تجارب طويلة وأسهمت في نجاح الدراما والكوميديا المغربية على مدى سنوات.

    وكشف عبد الخالق فهيد أنه سيعود بقوة إلى قاعات السينما خلال الفترة المقبلة، من خلال فيلمين سينمائيين طويلين انتهى من تصويرهما، يرتقب عرضهما ابتداء من شهر شتنبر المقبل، موضحا أن العملين يحملان شخصيات وأدوارا مختلفة تماما عما اعتاده الجمهور في مساره الفني.

    ومن بين هذه الأعمال فيلم “ذئاب تمشي على اثنين”، الذي وصفه بفيلم كوميدي مختلف يعتمد على السخرية والتهكم لمعالجة عدد من الظواهر الاجتماعية، بهدف إيصال رسائل وعبر بطريقة فنية خفيفة.

    ويجمع هذا العمل السينمائي لأول مرة الثلاثي عبد الخالق فهيد وسعيد الناصري ومحمد الخياري، في تجربة ينتظر أن تثير اهتمام الجمهور المغربي، خصوصا أنها تجمع أسماء بارزة في الكوميديا المغربية داخل فيلم واحد.

    ويشرف على تأليف “ذئاب تمشي على اثنين” كل من سفيان نعوم وإبراهيم علي بوبكدي، فيما يتولى إخراجه أيوب لهنود، في عمل يراهن على تقديم كوميديا ساخرة تحمل في طياتها أبعادا اجتماعية ونقدية، ضمن موجة جديدة من الأفلام المغربية التي تحاول المزج بين الفرجة والرسائل المجتمعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عبد الخالق فهيد ينتقد تهميش الرواد: الفنان يضطر للاحتجاج لنيل حقوقه

    زينب شكري

    قال الممثل الكوميدي المغربي عبد الخالق فهيد، تعليقا على فاجعة الفيضانات التي شهدتها مدينة أسفي وأسفرت عن وفاة 37 شخصا وخسائر مادية كبيرة، إن ما وقع “قضاء وقدر، ولا يمكن رد ما يأتي من الله”.

    وأضاف فهيد الذي عبر عن تضامنه مع أسر الضحايا، أن الحكومة قامت بواجبها عبر اتخاذ مجموعة من التدابير من أجل إنقاذ ما يمكن إنقاذه وإعادة الحياة إلى حاضرة المحيط.

    وعبر عبد الخالق فهيد في تصريح لـ”العمق”، عن سعادته بتكريمه ضمن فعاليات جائزة النجم المغربي، معتبرا أن هذا التتويج جاء بعد 37 سنة من العمل المتواصل في الساحة الفنية المغربية، مشددا على أن الفنان يحتاج إلى التكريم في حياته، لأن ذلك يشكل اعترافا بما قدمه وتحفيزا له، بدل الانتظار إلى ما بعد الوفاة.

    وبخصوص تهميش الفنانين الرواد وإبعادهم عن الإنتاجات الدرامية التلفزية، دعا فهيد إلى الاقتداء بالتجربة المصرية، حيث توجد نقابة قوية تتابع أوضاع الفنانين وتحرص على حضورهم في الأعمال التلفزيونية، وتواكب أوضاعهم الاجتماعية والفنية، مشيرا إلى أن الفنان في المغرب غالبا ما يُجبر على الاحتجاج ورفع صوته قبل أي تحرك.

    وعن جديده الفني، أوضح عبد الخالق فهيد، أنه سيطل على جمهور الفن السابع من خلال فيلمين سينمائيين، أحدهما يحمل عنوان “ذئاب تمشي على اثنين”، لافتا إلى أن العمل عبارة عن فيلم كوميدي مختلف، يعالج عددا من الظواهر بأسلوب ساخر يعتمد التهكم من أجل استخلاص العبر في النهاية.

    ويجمع فيلم “ذئاب تمشي على اثنين” الذي يشرف على تأليفه تأليفه سفيان نعوم وإبراهيم علي بوبكدي، وإخراجه أيوب لهنود لأول مرة الثلاثي عبد الخالق فهيد وسعيد الناصيري ومحمد الخياري في عمل سينمائي طويل.

    يشار إلى أن محمد الخياري وعبد الخالق فهيد، اجتمعا معا في عدة أعمال فنية كان آخرها سيتكوم “ديرو النية” الذي عرض في رمضان 2023 للمخرجة صفاء بركة.

    كما انتهى الثنائي قبل أشهر من تصوير فيلم تلفزي بعنوان “الشريحة” من إخراج حميد زيان يرتقب أن يتم عرضه على شاشة القناة الأولى العام المقبل.

    واعتبر عبد الخالق فهيد، أن اشتغاله مع محمد الخياري من جديد في فيلم “الشريحة” وسيتكوم “ديرو النية” لم يأت من فراغ وإنما هو ثمرة مشوار من العمل المشترك بينهما انطلق من مسرح الحي، ومر بالمسرح البسيط قبل أن يتوج بأعمال عديدة ناجحة لصالح القناة الثانية، على حد تعبيره.

    وتابع فهيد أنه اتفق مع الخياري على العمل سويا في مشروع مسرحي جديد بعد سنوات طويلة على افتراقهما فنيا، معتبرا أن هناك انسجاما كبيرا بينهما.

    يذكر أن الممثل الكوميدي المغربي عبد الخالق فهيد عاد للقاء جمهوره عبر الشاشة الصغيرة في الموسم الرمضاني 2023، من خلال سيتكوم “ديرو النية” الذي عرض على شاشة القناة الثانية، وذلك بعد سنوات طويلة من الغياب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مغاربة برلين يحتفلون بالذكرى ال 81 لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال

    احتفلت الجالية المغربية المقيمة في برلين، أمس السبت، بالذكرى 81 لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال، في أمسية بهيجة شكلت فرصة لاستحضار الدلالات العميقة لهذا الحدث المجيد المحفور في الذاكرة الجماعية للمغاربة.

    واجتمع أكثر من 500 شخص من أفراد الجالية المغربية المقيمة في برلين وضواحيها، جاء معظمهم برفقة أسرهم، في إحدى القاعات وسط العاصمة الألمانية، في أجواء احتفالية مفعمة بمشاعر الفخر والاعتزاز بالوطن.

    وحضر الأمسية التي نظمتها جمعية “رياض المغاربة في برلين”، ممثلي السفارة المغربية في العاصمة الألمانية ودبلوماسيين أجانب وعدد من المسؤولين المغاربة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “ذئاب تمشي على إثنين”.. فيلم كوميدي جديد يجمع الخياري والناصيري وفهيد


    زينب شكري

    توجه عدد كبير من الفنانين الكوميديين المغاربة في السنوات الأخيرة إلى المشاركة في الأعمال السينمائية التجارية بسبب الإقبال الجماهيري الكبير عليها، إذ باتت تنافس في القاعات السينمائية لأشهر طويلة في الوقت الذي تغادر فيه نظيرتها الروائية المنافسة سريعا بسبب ضعف الإقبال عليها.

    ويستعد الثلاثي الكوميدي عبد الخالق فهيد وسعيد الناصيري ومحمد الخياري، لخوض تجربة سينمائية جديدة من خلال شريط طويل يحمل عنوان “ذئاب تمشي على إثنين”.

    وكشف السيناريست المغربي سفيان نعوم، أن “ذئاب تمشي على إثنين” فيلم كوميدي مختلف، يعالج مجموعة من الظواهر بأسلوب مليء بالتهكم والسخرية من أجل استخلاص العِبر في النهاية، مشيرا إلى أنه لا يهدف إلى تقديم دروس للجمهور وإنما التعبير عن مواقف صناعه، وفق تعبيره.

    وقال سفيان نعوم في تصريح لـ”العمق،” إن الشريط السينمائي الجديد يجمع بين مدرستين في التأليف، يمثلها هو وابراهيم علي بوبكدي، فيما سيشرف على إخراجه أيوب لهنود.

    وأضاف ذات المتحدث، الذي تحفظ عن ذكر مجموعة من التفاصيل، أن فكرة العمل لاتزال في مرحلة الإعداد والتحضير، مشددا على أن المهم في الوقت الحالي هو اجتماع الرباعي محمد الخياري، سعيد الناصيري، عبد الخالق فهيد، والبشير واكين لأول مرة في مشروع فني واحد.

    يشار إلى أن محمد الخياري وعبد الخالق فهيد، اجتمعا معا في عدة أعمال فنية كان آخرها سيتكوم “ديرو النية” الذي عرض في رمضان 2023 للمخرجة صفاء بركة.كما انتهى الثنائي قبل أشهر من تصوير فيلم تلفزي بعنوان “الشريحة” من إخراج حميد زيان يرتقب أن يتم عرضه على شاشة القناة الأولى العام المقبل.

    وأشار عبد الخالق فهيد في تصريح لـ”العمق”، إلى أن اشتغاله مع محمد الخياري من جديد في فيلم “الشريحة” وسيتكوم “ديرو النية” لم يأت من فراغ وإنما هو ثمرة مشوار من العمل المشترك بينهما انطلق من مسرح الحي، ومر بالمسرح البسيط قبل أن يتوج بأعمال عديدة ناجحة لصالح القناة الثانية، على حد تعبيره.

    وتابع فهيد أنه اتفق مع الخياري على العمل سويا في مشروع مسرحي جديد بعد سنوات طويلة على افتراقهما فنيا، معتبرا أن هناك انسجاما كبيرا بينهما.

    يذكر أن الفنان الكوميدي المغربي عبد الخالق فهيد عاد للقاء جمهوره عبر الشاشة الصغيرة في الموسم الرمضاني 2023، من خلال سيتكوم “ديرو النية” الذي عرض على شاشة القناة الثانية، وذلك بعد سنوات طويلة من الغياب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فهيد: دوري في “الشريحة” ميلودرامي واتفقت مع الخياري على العودة سويا للمسرح(فيديو)

    زينب شكري

    تصوير ومونتاج: فاطمة الزهراء الماضي

    يخوض الممثل عبد الخالق فهيد تجربة فنية جديدة من خلال مشاركته في تصوير عمل فني يحمل عنوان “الشريحة”، من إخراج حميد زيان، لصالح القناة الأولى.

    وقال عبد الخالق فهيد إنه يجسد في الشريط التلفزي الجديد “الشريحة” دور شخصية تحمل اسم الحاج عثمان وهو مقاول غني يعيش مجموعة من الأحداث المتشابكة نتيجة العلاقة العاطفية التي تعيشها ابنته.

    وأضاف فهيد في تصريح لـ”العمق”، أن دوره ميلودرامي يمزج بين الدراما والكوميديا التي اعتاد الجمهور أن يراها في أدواره السابقة فهيد وميلود ولد العياشية، مشيرا إلى أن أجواء التصوير تمر في ظروف ملائمة وأخوية رفقة طاقم العمل التقني والفني وعلى رأسهم المخرج حميد زيان الذي يشتغل معه لأول مرة.

    وأشار ابن الحي المحمدي إلى أن اشتغاله مع محمد الخياري من جديد في فيلم “الشريحة” لم يأت من فراغ وإنما هي ثمرة مشوار من العمل المشترك بينهما انطلق من مسرح الحي، ومر بالمسرح البسيط قبل أن يتوج بأعمال عديدة ناجحة لصالح القناة الثانية، على حد تعبيره.

    وكشف فهيد أنه اتفق مع الخياري على العمل سويا في مشروع مسرحي جديد بعد سنوات طويلة على افتراقهما فنيا، معتبرا أن هناك انسجاما كبيرا بينهما.

    ويشارك في بطولة الشريط التلفزي “الشريحة” عدد من الوجوه الفنية المعروفة، أبرزهم محمد الخياري، وسحر الصديقي، ورفيق بوبكر، والسعدية أزكون، وعبد الخالق فهيد، وابتسام العروسي وآخرين.

    ولفت ذات المتحدث، إلى أنه سيطل على الجمهور المغربي في الفترة القادمة من خلال مشروعيين تلفزيين وآخرى سينمائي لم يتم تحديد موعد عرضهم إلى حدود الآن، مشيرا إلى أن بعض المشاريع الفنية تطول مدتها بسبب الأزمة التي يعاني منها القطاع والتي تتسبب أحيانا في توقيف التصوير وعدم استكماله.

    يذكر أن الفنان الكوميدي المغربي عبد الخالق فهيد عاد للقاء جمهوره عبر الشاشة الصغيرة في الموسم الرمضاني 2023، من خلال سيتكوم “ديرو النية” الذي عرض على شاشة القناة الثانية، وذلك بعد سنوات طويلة من الغياب.

    مزيد من التفاصيل في الفيديو التالي:

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عبد الخالق فهيد يبكي ويكشف عن أصعب مرحلة عاشها

    أمال الزروالي

    كشف الفنان الكوميدي، عبد الخالق فهيد عن أصعب مرحلة عاشها خلال الفترات الماضية، والتي لم يتمكن تجاوزها لحدود الساعة.

    وذرف الفنان المغربي، عبد الخالق فهيد الدموع أثناء مروره ضيفا ببرنامج “رشيد شو” مع الإعلامي المغربي، رشيد العلالي بعد استحضار ذكرى شقيقه.

    وقال فهيد : “أصعب مرحلة عشتها هي ملي توفى الأخ ديالي بكورونا”.

    كما تحدث عبد الخالق فهيد أثناء تواجده ببرنامج”رشيد شو”، عن الكثير من الأسرار المهنية، وأسباب غيابه عن التلفزة المغربية لسنوات عدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عودة بعد غياب طويل.. فهيد: أشعر بمسؤولية كبيرة والعمل مع الخياري ثمرة مسار طويل

    زينب شكري

    بعد سنوات طويلة من الغياب يعود الفنان الكوميدي المغربي عبد الخالق فهيد للقاء جمهوره عبر الشاشة الصغيرة في الموسم الرمضاني 2023، من خلال سيتكوم “ديرو النية” الذي سيعرض على شاشة القناة الثانية.

    عبد الخالق فهيد ابن الحي المحمدي الذي اشتهر بلغته الكوميدية الممزوجة باللهجة البدوية وحركته “هاكآلبارود” يكشف في حوار مع “العمق” تفاصيل عودته لأحضان التلفزيون العمومي بعد تَغْيبه لسنوات، وتعاونه الجديد مع الفنان محمد الخياري، إضافة إلى رأيه في إنتاجات الكوميديين الشباب.

    ما هو جديدك الفني؟

    أشارك في السيتكوم الرمضاني “ديرو النية” الذي سيعرض على شاشة القناة الثانية خلال الشهر الفضيل، وهو عمل كبير تتوفر فيه جميع شروط النجاح لا من ناحية الإخراج، أوالإنتاج، وكذا مشاركة أسماء وازنة من الممثلين المغاربة حيث يجمع بين جيلي الرواد والشباب.

    أجسد في السيتكوم دور “الكوشي” وهو لاعب كرة قدم عُرف بلعبه بقدمه اليسرى كثيرا، قبل أن يتعرض لإصابة ستمنعه من مواصلة إكمال مساره الكروي، حيث سيلتقي بصديقه محمد الخياري الذي كان يعرفه منذ زمل طويل في حي “الركراكة” ويعودان يذاكرتهما للماضي، ثم تربطهما علاقة مصاهرة من خلال زواجه بشقيقته الباتول التي تجسدها الفنانة زهور السليماني.

    العودة للشاشة الصغيرة بعد غياب طويل

    لا أخفيك بأنني أشعر بمسؤولية كبيرة جدا لأنني أعلم بأن الجمهور ينتظر عودة عبد الخالق فهيد، أنا سعيد لأن اسمي أقترح من قبل مدير القناة الثانية سليم الشيخ، وأتمنى أن تطفئ عودتي غياب السنوات الماضية، وسيكون القادم أجمل إن شاء الله.

    كيف هي أجواء العمل رفقة الفنان محمد الخياري؟

    اشتغالي مع الخياري في سيتكوم “ديرو النية” لم يأتي من فراغ، وإنما هي ثمرة مشاور من العمل المشترك بيننا انطلق من مسرح الحي، ومر بالمسرح البسيط قبل أن يتوج بأعمال عديدة ناجحة قمنا بها لصالح القناة الثانية، نحن اليوم من جديد معا، وربما نقوم بأعمال مشتركة مستقبلا في المسرح أو السينما أو التلفزيون.

    ما رأيك في إنتاجات الكوميديين الشباب؟

    جيدة، لقد شهدت خلال تجربتي في لجنة تحكيم برنامج اكتشاف المواهب الكوميدية “كوميديا” على عدد من الشباب المميزين، من بينهم يسار الذي يُعد الآن كوميديا ناجحا بكل ما للكلمة من معنى، إضافة إلى الثنائي الزبايل وياسين الذين خلقا فضاء مختلفا للفرجة.

    ما هي نصيحتك للكوميديين الشباب؟

    نصيحتي للشباب هي المسرح المسرح المسرح، لقد كنا محظوظين لأننا جئنا من دور الشباب للخشبة، المسرح هو الركيزة الصحيحة والرئيسية لصنع النجم سواء كان مُشخصا أو كوميديا، هو المصدر الأساسي لاكتساب النفس الطويل.
    يُعرفك المسرح على عدة مدارس، ومن خلال الجولات التي تقوم بها في العديد من مدن المملكة تتمكن من التعرف على الخليط الذي يتكون منه المجتمع، حيث يتعرف الكوميدي على ما يطلبه الفاسي منه، وكذا الشمالي والصحراوي وغيرهم.

    هل تحضر لأعمال فنية أخرى؟

    نعم، بعد سيتكوم “ديرو النية” سأُطل على الجمهور المغربي من خلال عمل سينمائي رفقة الفنانة نجاة الوافي يُرتقب أن يعرض بعد حوالي شهرين، وسيكتشف الجمهور من خلاله شخصية جديدة لي مختلفة عن فهيد الذي اعتادوا عليه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بطولة الخياري وفهيد.. هذه كواليس تصوير السيتكوم الرمضاني “ديرو النية” (فيديو)

    زينب شكري

    تصوير ومونتاج: يوسف فائز

    يسابق فريق عمل السلسلة الكوميدية “ديرو النية” الزمن من أجل الانتهاء من تصوير باقي حلقاتها استعدادا لدخول غمار السباق الرمضاني 2023.

    “ديرو النية” سيتكوم رمضاني يتكون من 30 حلقة يرتقب عرضه بعد الإفطار طيلة الشهر الفضيل على شاشة القناة الثانية ويضم عددا من الوجوه الفنية المغربية المعروفة.

    واختار صناع السلسلة اسم “ديرو النية” تيمنا بالعبارة الشهيرة لمدرب المنتخب الوطني وليد الركراكي، حيث من المرتقب أن يحتفي العمل الذي يتطرق لمجموعة من المواضيع منها الرياضية إلى الإنجاز الذي قام به أسود الأطلس.

    ويشهد السيتكوم الذي تشرف على إخراجه صفاء بركة وإنتاجه شركة “ديسكونيكتد” عودة الفنان الكوميدي المغربي عبد الخالق فهيد إلى شاشة التلفزة بعد غياب طويل عنها.

    ويشارك في بطولة السلسلة عددا من النجوم، أبرزهم محمد الخياري، جميلة الهوني، مهدي فلان، نرجس الحلاق، محمد الكاما، هاجر المصدوقي، ابتسام العروسي، سلمى رشيد وآخرين.

    وفي هذا الصدد قال عبد الخالق فهيد، في تصريح لجريدة “العمق”، إن سيتكوم ديرو النية يتوفر على جميع المؤشرات التي يحتاجها أي عمل من أجل تحقيق النجاح.

    وأضاف فهيد، أنه يؤدي في السلسلة التي تجمع جيل الرواد والشباب دور “الكوشي” وهي شخصية عُرفت بلعبها لكرة القدم بقدمها اليسرى جيدا.

    وتابع فهيد، أن “الكوشي” سيتعرض في إحدى المباريات لإصابة ستحرمه من متابعة مساره الكروي، وسيجتمع بصديقه محمد الخياري الذي يمارس كرة القدم في أحد الأندية في زنقة “الركراكنة” لتنطلق بعدها أحداث نوستالجية جمعتهما سابقا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النقري يكشف لهبة بريس حقيقة مشاركة وليد الركراكي في سيتكوم “ديرو النية”

    نجلاء مزيان

    تداول العديد من النشطاء بمنصات التواصل الاجتماعي، خبر مشاركة الناخب الوطني، وليد الركراكي في السيتكوم الرمضاني “ديرو النية”.

    وفي هذا الصدد، نفى المنتج المغربي خالد النقري عبر تصريح خاص لجريدة هبة بريس الإلكترونية، صحة الخبر، مؤكدا أن مشاركة ربان المنتخب المغربي في أي عمل لن يزيده إلا شرفا و قيمة.

    وواصل المتحدث ذاته:” الخبر غير صحيح ، لكن مكرهتش أنه يجي يشرفنا و يكون معانا ضيف شرف، الركراكي شرف المغاربة و شرفنا جميعا و غادي يشرف أي عمل غادي يشارك فيه”.

    وجدير بالذكر أن “ديرو النية” هو عمل رمضاني من 30 حلقة، من المرتقب عرضه على القناة الثانية،و يضم أبرز النجوم المغاربة،كما أنه استطاع أن يجمع مهدي فولان بأم طفلته نرجس الحلاق، و عبد الخالق فهيد بزميله محمد الخياري، وهو من إخراج صفاء بركة وإنتاج شركة “ديسكونيكتد”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البرتقالة المرة تطارد الجندي على البساط الأحمر بمراكش وفهيد يعلق بطريقته (صور)

    تواصلت مساء يوم أمس الجمعة، فعاليات النسخة الـ19 للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، حيث استقبل البساط الأحمر بقصر المؤتمرات نجوم السينما المغربية والعالمية في يومه الثامن.

    وضمن تصريح لـ”برلمان.كوم”، قال الفنان الكوميدي عبد الخالق فهيد تعليقا على الاستقبال الحار الذي حضي به من قبل جمهوره بمجرد وصوله: ”الحمد لله، شي حاجة كتبورش لأنها منبعثة من القلب، لأن المحبة بقا فقلوب المغاربة ملي كتكون فنان حقيقي”.

    وحول غيابه مؤخرا عن شاشة التلفزة، أفاد فهيد، أن ذلك يعود إلى انشغاله في الاشتغال على أعمال أخرى خارج أرض الوطن، مبرزا أن تشخيصه سيكون مختلفا عن ما سبق، بحيث سيدخل إلى الطابع الدرامي.

    ومن جهته، عبر الممثل المغربي يونس الجندي عن سعادته بلقاء جمهوره الذي تعرف عليه قبل سنوات بشكل كبير ضمن الفيلم التلفزي “البرتقالة المرة”، مضيفا: ”السينما المغربية بخير رغم التراجع الحاصل مؤخرا”.

    وتابع الجندي في حديثه مع الموقع: ”البرتقالة المرة تطاردني، وأحاول جاهدا إخراج جمهوري من ذلك بأعمال أخرى أكثر إبداعا”.




    إقرأ الخبر من مصدره