Étiquette : عبد الرحيم شهيد

  • شهيد: تنفيذ ميزانية 2025 « تفعيل حزبي » ومحاصصة تهدد التعددية والنموذج الديمقراطي

    قال عبد الرحيم شهيد، عن الفريق الاشتراكي ـ المعارضة الاتحادية، اليوم الاثنين، إن تفعيل ميزانية 2025 ليس تفعیلا حكوميا، بل تفعيل حزبي، وهو ما يمكن وصفه بالمحاصصة الحزبية، معتبرا أن ذلك يشكل خطرا على التعددية وعلى النموذج الديمقراطي.

    وأوضح شهيد، في تعقيب له على جواب فوزي لقجع، الوزير المكلف بالميزانية، حول تنفيذ ميزانية 2025 خلال جلسة الأسئلة الشفوية، أن وزيرا قد يتوجه إلى قطاع داخل إقليم معين مرفوقا بنائب برلماني، وبمدير جهوي أو إقليمي ينتمون جميعا إلى اللون السياسي نفسه، حيث يتم الحديث مع المواطنين على أساس أن الحزب هو من أنجز هذه المشاريع، وليس الحكومة، وهو ما اعتبره سلوكا غير مقبول.

    وأضاف أن القطاعات الحكومية أصبحت اليوم تتوجه إلى ناخبيها بدل التوجه إلى جميع المواطنين، لافتا إلى أن من غير المقبول أن لا تحظى حقوق المواطنين بالعناية نفسها التي يتم بها جمع الأموال.

    وتساءل عن مدى استفادة المواطنين من الموارد الجبائية والجمركية التي يتم تحصيلها من عرق المواطنين.

    وسجل شهيد، في هذا السياق، أن بعض الطرق تقطع بسبب الثلوج، حيث يتم فتحها ليوم واحد ثم تغلق لثلاثة أيام، مبرزا أن وضعية نفق تيشكا لا تزال تعرف اختلالات منذ سنة 2022، وهو ما يجعل الساكنة تعيش في عزلة شبه دائمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مساءلة التهراوي في البرلمان.. الفريق الاشتراكي يطالب بـ”علنية” اجتماع لجنة القطاعات الاجتماعية

    طالب الفريق الاشتراكي – المعارضة الاتحادية في مجلس النواب بعقد اجتماع لجنة القطاعات الاجتماعية المقرر، اليوم الأربعاء (1 أكتوبر)، “بشكل علني”.

    وبررت المعارضة الاتحادية، طلبها الموجه إلى رئيس اللجنة، بـ”أهمية الموضوع الطارئ والعاجل الذي يستأثر باهتمام الرأي العام الوطني” والمبرمج بلجنة القطاعات الاجتماعية، والمتعلق بمناقشة الوضعية الراهنة للمنظومة الصحية والتدابير المتخذة من أجل تسريع تنزيل إصلاحها لضمان حق المواطنين في العلاج والرعاية الصحية”.

    ودعا عبد الرحيم شهيد، رئيس الفريق الاشتراكي- المعارضة الاتحادية، إلى عقد هذا الاجتماع، الذي سيحضره وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، بشكل علني، طبقا لمقتضيات المادة 128 من النظام الداخلي لمجلس النواب.

    ويأتي هذا الاجتماع في وقت يعيش فيه القطاع الصحي في المغرب على وقع الاحتجاجات، التي انطلقت شرارتها، قبل أسبوعين، بوقفة احتجاجية في مدينة أكادير، بسبب “تردي الخدمات” داخل المركز الاستشفائي الجهوي الحسن الثاني، رفعت خلالها شعارات تطالب بتحسين الخدمات الصحية.

    وهي الشعارات ذاتها التي رددت في بعض المسيرات والوقفات التي احتجاجات “جيل Z”، التي انطلقت منذ السبت الماضي (27 شتنبر)، في عدد من المدن المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شهيد عن “البيجيدي”: كذابين وما عندهم ما يدّار خاصهم يكون الصداع!

    هاجم عبد الرحيم شهيد، رئيس الفريق الاشتراكي للمعارضة الاتحادية، قيادات حزب العدالة والتنمية وأمانته العامة، مشددا على أنهم ” كذبوا على رجالات الدولة وكذبوا على رؤساء الأحزاب وكذبوا على الصحف”.
    وخلال استضافته في برنامح “نقطة إلى السطر” على القناة الأولى، أمس الثلاثاء (27 ماي)، علق شهيد على التجاذبات بين حزبه و”البيجيدي” حول ملتمس الرقابة، قائلا: “ما عندهم علاش يخدمو… بعد انسحابنا من الملتمس صدر بيان للتقدم والاشتراكية والحركة الشعبية وانتهى الموضوع، علاش كل قيادات العدالة والتنمية هي اللي خرجت مسعورة اليوم؟ حيت بالنسبة ليهم ما عندهم ما يدار وخاص الصداع يكون”.
    وتابع القيادي في حزب “الوردة”: “غزة ما بقات وأفغانستان ما بقات العراق ما بقاش وبالتالي خاصهم يخلقو حالة الاحتقان”.
    وشدد عبد الرحيم شهيد، على أن “العدالة والتنمية قررو يدخلو لملتمس الرقابة لأنه ما قدروش يعيقوه من برا ولّات الإعاقة ديالو بذكاء من الداخل”.
    وأبرز رئيس الفريق النيابي للاتحاد، أنه “نهار قلنا للعدالة والتنمية دخلو للملتمس قالو مؤامرة واليوم كيقولو صفقة”، مردفا: “القيادة السياسية برئاسة ادريس لشكر قررت الانسحاب من ملتمس الرقابة لأن الغاية اللي ولّا غادي ليها هو حشر الاتحاد الاشتراكي في الزاوية بمعنى غنديرو ملتمس الرقابة لكن بدون الاتحاد”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شهيد: المعين مقدس والمنتخب يقدم كمشروع لص وأحزاب الحكومة بدأت حملاتها الانتخابية

    أوضح عبد الرحيم شهيد، رئيس الفريق الاشتراكي المعارضة الاتحادية، أن « العمل الجماعي والمنتخبين تعرضوا في السنوات الأخيرة للتبخيس والإشاعة والابتزاز، وصل إلى حد أن المعين مقدس ويقوم بعمل جيد، بينما المنتخب مشروع لص، ويمكن أن يقال عنه أي شيء ».

    وفي مداخلة باسم الفريق، خلال الجلسة العامة المخصصة للتصويت على مشروع القانون رقم 14.25 بتغيير وتتميم القانون رقم 47.06 المتعلق بجبايات الجماعات الترابية، المنعقدة اليوم الثلاثاء، نوه شهيد بما جاء على لسان وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، معتبرا أن ما عبر عنه الوزير داخل اللجنة بشأن مكانة الجماعات الترابية يسجل له بإيجابية.

    وتابع: « وهو أن الديمقراطية المحلية، من خلال 1600 رئيس جماعة، ومن خلال 30 ألف منتخب، هي عماد الديمقراطية في المغرب، وأنه بدون هذا العمود الفقري لا توجد ديمقراطية محلية، ولا توجد ديمقراطية ».

    واعتبر شهيد أن أهمية مشروع القانون المطروح للتصويت تكمن في إبراز مكانة الجماعات الترابية في مستقبل البلاد، مؤكدا أن هذه الجماعات تضطلع اليوم بأدوار متعددة في ميادين التعليم، والصحة، والري، والفلاحة، والمقابر وغيرها، وذلك بفضل قرب رؤسائها من العمال ومن مشاكل المواطنين، في وقت تبقى فيه ميزانياتهم محدودة، وتعتمد في الغالب على بعض الجبايات أو حصة من الضريبة على القيمة المضافة.

    وشدّد على أن « أهمية الجماعات الترابية تكمن في الأدوار التي نتطلع إليها في المستقبل، بأن تسند إليها كل أعمال القرب، اليوم، كل ما له علاقة بالتعليم الأولي، وكل ما له علاقة بالعمل الصحي، الذي لا نستطيع أن نخرج منه، خصوصا في ما يتعلق بالموارد البشرية، نتوقع أن تكون له آفاق مهمة يمكن أن يفتحها هذا الورش، ولكن لا يمكن أن يتحقق إلا بمالية الجماعات الترابية ورفعها بشكل كبير، مع المزيد من الثقة في المنتخبين ورؤساء الجماعات الترابية ».

    وأشار إلى أن « نظام الصفقات العمومية، وهو موضوع يعرف أيضا إشكالات كبيرة، اليوم على مستوى الصفقات العمومية، يعرف وصاية مهمة وخطيرة للغاية، وأنا أتوقع أن ما سيصدر من توصيات سيشكل حاجزا لا يمكن تجاوزه، وسينتهك كل أشكال القانون ».

    ولفت الانتباه إلى أن « المسألة الثانية، وهي ما يتعلق بنظام الصفقات العمومية على مستوى طلب السندات، فطبيعة الجماعات الترابية وعمل القرب الذي تقوم به الآن، كل ما حصل في السنوات الأخيرة أعاق عمل الجماعات الترابية، وأعاق رؤساء الجماعات عن القيام بمهامهم، ولهذا نسجل أهمية وضع حلول تتلاءم مع الوضع الراهن ».

    وأورد أن « المسألة الأخيرة التي سأختم بها، وهي ذات طابع سياسي، فقبل أشهر، انطلقت أحزاب الحكومة في عمليات انتخابية، بآليات الدولة والحكومة، فإذا كانت هناك انتخابات ليس لنا بها علم، وجب على الأقل فتح حوار مع الأحزاب السياسية، بشكل جماعي أو ثنائي، لرسم خارطة طريق جماعية تؤطرنا، لأن هذا لا يمكن إلا أن يخدم بلدنا ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحت قبة البرلمان.. الاتحاد الاشتراكي يفتح ملف حرية الرأي والتعبير

    وجّه عبد الرحيم شهيد، رئيس فريق الاشتراكي – المعارضة الاتحادية، سؤالا شفويا مكتوبا، إلى المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل حول « حرية الرأي والتعبير ».

    وجاء في السؤال الكتابي، الذي اطلع « تيلكيل عربي » على نُسخة منه، أن « تعزيز منظومة الحريات يحتلُ موقعا حيويا في تطوير البناء الديمقراطي وتقوية البعد المجتمعي الحداثي الذي يسعف في إحداث التحولات السياسية والاجتماعية الرصينة، ويوفر الأرضية الملائمة للمساهمة الجماعية في تحقيق التنمية البشرية من خلال استنهاض كافة مكونات المجتمع ونخبه السياسية والثقافية ».

    وأضاف القيادي في حزب الاتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية، أنه « إذ نؤكد على ضرورة تكريس البعد الديمقراطي والحداثي في الممارسات السياسية والمجتمعية من خلال التفعيل الأنجع للمقتضيات الدستورية، فإن التمتع بالحريات في إطار احترام مبادئ التعددية والتنوع والمواطنة يعد آلية أساسية لخلق دينامية مجتمعية قوية قادرة على تعبئة كل الفاعلين وإفراز قطب سياسي وثقافي ينتصر للفعل المبدع والفكر النقدي ».

    وأبرز أن « الوسائط الإعلامية، بما فيها وسائط التواصل الاجتماعي لعلها، المرآة العاكسة لمستوى الحريات السائدة في المجتمع، سواء في ما يتعلق بحرية الرأي والتعبير، أو في ما يتعلق بالمساحة العمومية المتاحة للإبداع ومبادرات التفكير الحر والنقدي ».

    وأشار إلى أن « تعزيز التراكمات التي حققتها بلادنا في مجال حرية الرأي والتعبير والإبداع في المجال الإعلامي من شأنه أن يسهم في تحقيق التقدم والازدهار الذي يتطلع إليه المغرب في ظل الخيارين الدستوريين للمملكة: الخيار الديمقراطي والخيار التنموي ».

    وشدد على أن « هذا الأمر الذي يتطلب الحرص الدائم على تجديد السياسات العمومية الهادفة إلى تقوية انفتاح بلادنا على القيم الكونية، ومواجهة أية محاولات قد تتسبب في الارتداد عن مكتسبات حرية التعبير والرأي والإبداع، لذا نسائلكم عن المجهودات الحكومية المبذولة لتكريس وترصيد المكتسبات في مجال حرية الرأي والتعبير ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المعارضة الاتحادية تطالب باستدعاء بنموسى للبرلمان لمناقشة جودة الدخول المدرسي

    وجّه عبد الرحيم شهيد، رئيس الفريق الاشتراكي – المعارضة الاتحادية بمجلس النواب، طلبا إلى رئيس لجنة التعليم والثقافة والاتصال، من أجل عقد اجتماع حول « الدخول المدرسي » بحضور شكيب بنموسى، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة.

    وجاء في نص المراسلة، التي يتوفر « تيلكيل عربي » على نُسخة منها، أن « الفريق الاشتراكي – المعارضة الاتحادية يدرك تماما الأهمية البالغة التي يكتسيها الدخول المدرسي في انطلاقة العام الدراسي الجديد وتأثيره المباشر على سير العملية التعليمية برمتها، لكونه نقطة تحول في مسار العملية التعليمية ويؤثر بشكل مباشر على تحصيل التلاميذ والتلميذات وتحفيزهم ويشكل الأساس لبناء جيل متعلم ومواكب للتطورات ».

    وأشار الفريق إلى أن « التحديات المتراكمة التي واجهت بلادنا في السنة الدراسية الماضية، تتطلب تقييماً دقيقاً لتحديد أسبابها واقتراح الحلول المناسبة، والتي تتجاوز مجرد معالجة الأعراض إلى معالجة الجذور. كل هذا يقتضي الاستعداد المبكر لضمان توفير بيئة تعليمية مناسبة للجميع تلبي احتياجات التلاميذ والأساتذة، وتجنب الارتجال في اتخاذ القرارات وتطور العملية التعليمية بشكل مستمر، بما يتماشى مع التطورات التربوية العالمية والتحديات المعاصرة، وتحقق رؤية المملكة في بناء مجتمع المعرفة، علما أن الاستثمار في العنصر البشري يبقى أهم ركيزة في العملية التعليمية، من خلال توفير الدعم اللازم للأساتذة وتطوير قدراتهم ».

    ودعت إلى الوقوف في الاجتماع على « ما تم – توفيره من بنية تحتية للمدارس وتوفير الموارد اللازمة لضمان جودة التعليم، خاصة المدارس في المناطق النائية والاطلاع بما قامت به الوزارة من تحديث للكتب الدراسية والمناهج التربوية لتتناسب مع المتغيرات التربوية والعلمية وتطوير مناهج تعزز التفكير النقدي والإبداع والابتكار، وبرنامجها لتطوير القدرات والمهارات التعليمية للأساتذة وبرامج تدريبية مستمرة، وتشجيع البحث العلمي التربوي، والوقوف على نسبة تنزيل الالتزامات الأربعة للوزارة والتي تهم المؤسسة التعليمية والمتعلقة بتحسين ظروف استقبال التلاميذ، وقيادة المؤسسة التعليمية، وتوفير بيئة مدرسية محفزة على التعلم والتفتح، وتعزيز الأنشطة الموازية والرياضية ».

    يأتي هذا الطلب في وقت اشتعل الجدل حول مشاركة نحو 31.9 في المائة من الأساتذة في الإحصاء طيلة شهر شتنبر المقبل، مما أثار مخاوف بشأن تأثير ذلك على انطلاق الموسم الدراسي الجديد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المعارضة الاتحادية تدعو إلى محاسبة المسؤولين عن « النتائج الهزيلة » في أولمبياد باريس

    طالب عبد الرحيم شهيد، رئيس الفريق الإشتراكي المعارضة الاتحادية بمجلس النواب، بعقد اجتماع لجنة التعليم والثقافة والاتصال، حول « النتائج السلبية والهزيلة وغير المشرفة للرياضة المغربية في دورة أولمبياد باريس ».

    وجاء في المراسلة، التي يتوفر « تيلكيل عربي » على نُسخة منها، « تابع الرأي العام الوطني، باهتمام بالغ وبقلق كبير النتائج السلبية والهزيلة وغير المشرفة التي حققتها الرياضة الوطنية خلال الدورة 33 للألعاب الأولمبية « باريس 2024″، حيث لم يحرز الرياضيون المغاربة في هذه النسخة إلا على ميدالية ذهبية واحدة ويتيمة في ألعاب القوى بفضل العداء « سفيان البقالي »، وميدالية برونزية بفضل الإنجاز التاريخي للمنتخب الوطني الأولمبي لكرة القدم ».

    وتابع الفريق: « بل لم يستطع أغلب المشاركين التأهل إلى الأدوار النهائية في جل المنافسات الرياضية  (19 رياضة) كما هو الشأن – على سبيل المثال وليس الحصر – بالنسبة للمنتخبات الوطنية في الفنون القتالية والملاكمة بجميع الفئات، وفي ألعاب القوى باعتبارها القاطرة التي قادت التألق المغربي وحصد العديد من الألقاب والميداليات في المسابقات القارية والدولية، والتي لم تتمثل فيها بلادنا خلال هذه الأولمبياد إلا بـ13 عداء وعداءة (8 ذكورا و5 إناثا) في مختلف التخصصات كأضعف مشاركة في تاريخ المشاركات المغربية في الألعاب الأولمبية ».

    في هذا الإطار، وطبقا لمقتضيات النظام الداخلي لمجلس النواب، دعا عبد الرحيم شهيد « لجنة التعليم والثقافة والاتصال للانعقاد بحضور وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، ورئيس اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية، ورؤساء الجامعات الرياضية المغربية التي شاركت في الألعاب الأولمبية، ورؤساء الجامعات التي لم تتمكن من التأهل لهذه الألعاب، وذلك من أجل تقييم المشاركة المغربية في النسخة الأخيرة من الألعاب الأولمبية، وللوقوف على مدى حضور الرياضة الوطنية في مثل هذه التظاهرات الدولية في مختلف المسابقات والتخصصات، ومن أجل تدارس أسباب النتائج السلبية وغير المقبولة قياسا بالإمكانيات الهائلة التي تم توفيرها للجامعات الرياضية، والاستثمارات الضخمة في المجال الرياضي عامة وفي البنيات التحتية الرياضية على وجه الخصوص ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شهيد مخاطبا أخنوش: تقومون بحملة انتخابية سابقة لأوانها مدعومة بالمال العام

    عبّر عبد الرحيم شهيد، رئيس الفريق الاشتراكي – المعارضة الاتحادية، في بداية تعقيبه على رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الاثنين، بمجلس النواب عن أسفه « لاستمرار التضييق الحكومي على المعارضة السياسية والبرلمانية في خرق سافر للمقتضيات الدستورية التي تصون التعددية السياسية والتوازن المؤسساتي. وما يحز في النفس أننا نسمع أصواتا حكومية غير مسؤولة، هنا وهناك، تنعت المعارضة بالضعف للتغطية على اختلالات التدبير الحكومي في محاولة للهروب إلى الأمام. إن إضعاف المعارضة السياسية هو في واقع الأمر إضعاف للمؤسسات وللعمل البرلماني، ومساس خطير بحقوق المعارضة المكفولة دستوريا ».

    وأضاف شهيد خلال كلمته في الجلسة العمومية للأسئلة الشفهية الشهرية الموجهة إلى رئيس الحكومة، الاثنين 10 يونيو 2024: « مرة أخرى، تفضلون الابتعاد عن البرلمان الذي يعد الفضاء المؤسساتي الحر للنقاش السياسي، الهادئ والعقلاني، وتبتدعون أسلوبا غريبا بتهريب الحوار إلى النوادي بالجهات والأقاليم، خارج المؤسسات، وهو ما نعتبره حملة انتخابية سابقة لأوانها، مدعومة بالمالية العمومية التي من المفروض عليكم عدم استغلالها بأي شكل من الأشكال. زيارات للمدن بمختلف المناطق بسيارات الدولة، وببنزين الدولة، وبتغطية نفقات الإقامة والتغذية للوفود الوزارية، وبتعبئة البنيات الإدارية والترابية ».

    وتابع: « ماذا سننتظر في الأيام القادمة، هل ستجمعون الناس في الملاعب الرياضية والساحات العمومية على شاكلة نظام اللجان الشعبية؟ يا سبحان الله، أصبح الوزراء والوزيرات جاهزين وقادرين على تحمل مشاق السفر، وقطع مئات الكلومترات للتواصل مع الرأي العام، وهم العاجزون، وهن العاجزات عن التنقل لبضعة أمتار من مكاتبهم الفخمة إلى البرلمان لأداء مهامهم المنصوص عليها دستوريا ».

    وأوضح إن « حضوركم ووزرائكم إلى البرلمان واجب دستوري لا يقبل التهاون أو التأويل، والتزامكم بالإجابة عن الأسئلة الشفوية والكتابية التي يطرحها ممثلو الأمة المنتخبون ديمقراطيا، يصل صداه إلى أبعد نقطة في جغرافيتنا الوطنية لأنه يجيب عن انتظارات المغاربة أينما كانوا. بلغة الفقهاء، تركتم الفرض وانشغلتم بالنوافل ».

    ولفت الانتباه إلى أنه « عوض تقيدكم بمقتضيات الدستور للحضور في الجلسات العامة واللجان الدائمة للبرلمان، تعبئون أعضاء حكومتكم للقيام بحملة تواصلية خارج المؤسسات، بميزانية مهمة لا ندري إطارها القانوني، وبتسخير كامل للإعلام العمومي الذي أصبح ملحقة للحكومة، مخلا بمبادئ الخدمة العمومية والنزاهة والمهنية التي تفرض عليه وضع نفس المسافة مع كافة المكونات السياسية، سواء كانت في الأغلبية أو في المعارضة. ويحق لنا أن نتساءل إن كانت المؤسسات الإعلامية العمومية، وهي مدعومة بالمالية العمومية، قد التحقت بالقطاع الإعلامي الخاص الذي نعلم حجم التمويل المباشر وغير المباشر الذي يتلقاه لتغطية عمل حكومتكم، إنكم، بهذه المواقف وبهذه السلوكات، تعطلون المؤسسات وتقتلون السياسة في البلاد، عن أية ديمقراطية ستتحدثون أمام هذا التغول غير المسبوق؟ ».

    وأشار إلى أنه « لقد تبخرت وعودكم بإحداث مليون منصب شغل في أفق 2026؛ وعوضتها الأرقام الرسمية التي تتحدث عن تراجع الحجم الإجمالي للشغل بالمغرب ب 24.000 منصب سنة 2022 و80.000 منصب سنة 2023. وكل البرامج التي تتحدثون عنها في مجال التشغيل مثل أوراش وفرصة لم تنتج إلا فرصا للعمل محدودة المدى والأثر ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مخاطبا أخنوش.. الفريق الاشتراكي: التغول امتد إلى مؤسسات الدولة والمؤسسات الدستورية

     وجّه عبد الرحيم شهيد، رئيس الفريق الاشتراكي المعارضة الاتحادية، اليوم الإثنين، رسائل عديدة إلى عزيز أخنوش، رئيس الحكومة أثناء حلوله ضيفا على المساءلة الشهرية حول المنظومة التعليمية.

    وقال شهيد في كلمته: « إننا نعقد جلسة المساءلة الشهرية اليوم في ظل وضعية مؤسساتية مختلة تفتقد للتوازن الذي تنص عليه المقتضيات الدستورية في تأطير العلاقة بين السلطتين التنفيذية والتشريعية، وتفضلتم بتقديم الشكر للنواب على اختيار الموضوع ونحن نعيد لكم الشكر. فأنتم رئيس الحكومة من اختار الموضوع واختار التوقيت المناسب لكم للمجيء للبرلمان لمناقشته ».

    وأضاف أنه « للأسف الشديد، تغيبتم رئيس الحكومة لمرات عديدة عن المثول أما مجلسنا الموقر في خرق واضح لمضمون الفصل 100 من الدستور، وفوتم على نواب الأمة فرصة مساءلتكم، مما يشكل تضييقا على المساحات المتاحة للرقابة البرلمانية ».

    وتابع: خلال المرات التي حضرتم فيها، حولتم جلسات المساءلة الشهرية من جلسات للرقابة البرلمانية الجادة إلى جلسات استعراضية لما تقوم به الحكومة أو ما تنوي القيام به، مما لا يتيح المجال لممارسة المراقبة على السياسات الحكومية بقصد الإسهام في نجاعة بلورتها وتفعيلها ».

    وأوضح أنه « في هذه الجلسات، يتم التطرق إلى المواضيع التي ليست لها أية راهنية، مما يجعلها بعيدة عن القضايا الآنية التي يشهدها المجتمع ويحمل همها المواطن. تطرقتم للمنظومة الصحية في الوقت الذي كان هناك احتقان شديد نتيجة خروج هيئة التدريس من الأقسام إلى الشوارع للاحتجاج. تناولتم مشروع قانون المالية في الوقت الذي كان المحامون يحتجون في الشوارع وكانت منظومة العدالة على المحك، انتظركم الناس للحضور في ذروة ارتفاع الأسعار وانتظركم نساء ورجال الإعلام حين اشتداد الأزمة حوله، ولكنكم تخلفون الموعد الدستوري دائما لأن هدفكم هو قتل السياسة داخل البرلمان ».

    ولفت إلى أن « هذا الوضع يطرح علينا كحكومة وبرلمان إعادة النظر في منهجية الاتفاق على المواضيع التي ينبغي طرحها بشكل يضمن التوازن بين المؤسستين، وليس بجعل الاتفاق مجرد تحصيل حاصل لما ترغب فيه الحكومة، لقد أجهزتم على المساءلة الشهرية كآلية للرقابة البرلمانية المسؤولة. ولذلك، لم نعد مستعدين لأن نكون جزء من المشهد الاستعراضي الذي تكرسونه، ونلح على ضرورة الرجوع إلى طرح مواضيع متعددة ».

    ونبه إلى أنه « مع كامل الأسف، لم ينحصر ضعف الحضور فقط في جلسة المساءلة الشهرية، بل شمل أيضا الجلسات الأسبوعية لمساءلة الوزارء. ضيقتم كل تأويل ديمقراطي حين تشبتتم بقاعدة التمثيل النسبي وجعلتم كل المعارضة لا تتكلم إلا في حدود ربع ساعة في حين تستفرد الحكومة وأغلبيتها بساعتين و45 دقيقة. ألم يكن عليكم بالأحرى التقاط إشارة القضاء الدستوري حين  عدل عن القاعدة المذكورة ومنح المعارضة نفس الحصة الزمنية الممنوحة للأغلبية تكريسا للمكانة التي حرص الدستور على تخويلها للمعارضة ».

    وشدد على أنه « عن أي دور رقابي سنتحدث بالنسبة للمؤسسة البرلمانية، ووزير في حكومتكم لم يحضر نهائيا أي جلسة من جلسات الأسئلة الشفوية خلال سنتين ونصف؟ كيف سنطور ممارستنا الديمقراطية، ووزراء في فريقكم الحكومي لم يحضروا إلا ثلاث أو أربع مرات، علما أن الوزارات التي يتولونها تصحب في اختصاصاتها الإنسان من المهد إلى اللحد؟ ».

    وأبرز أنه « هل يعقل، بعد أن يسرنا كمعارضة اعتماد القانون الإطار المتعلق بالاستثمار  لتمكين بلادنا من الشروع في تفعيل مقتضياته، ألا يحضر الوزير المكلف بالاستثمار الجلسات الأسبوعية إلا 3 مرات خلال نصف الولاية، والمفروض عليه دستوريا أن يحضر على الأقل عشرين مرة. غير معقول ألا يستكمل إلى اليوم النصوص التشريعية أو التنظيمية المنصوص عليها في القانون الإطار، وألا يطرح أي خطة للالتقائية وتقييم السياسات العمومية، وألا تتوفر بلادنا على منصة للاستثمار أو موقع إلكتروني خاص بالقطاع الذي يدبره؟ ».

    وأشار إلى أنه « ليس مقبولا دستوريا وسياسيا وأخلاقيا كل هذا الغياب للوزراء عن الجلسات الأسبوعية المفروض عليهم حضورها على الأقل عشرين مرة في نصف ولايتكم الحكومية ».

    واسترسل قائلا: « لقد نبهنا في الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، مباشرة بعد الانتخابات الأخيرة، إلى خطر التغول الذي يطبع ممارسة الأغلبية الحكومية ويطغى على علاقتها مع مجلسي البرلمان وعلى الديموقراطية، فإننا نسجل بقلق كبير امتداد ظاهرة التغول السياسي لتشمل التغول على مؤسسات الدولة من جهة، والتحايل على المؤسسات الدستورية من جهة أخرى ».

    وسجل أيضا أن « الهيمنة الحكومية امتدت لتشمل التعيينات في المؤسسات العمومية والإدارات، وما يعتريها من ثغرات سببها المنافسة بين أطراف الأغلبية، بل إن هذه التعيينات أحيانا تمت ضد القانون ودون الشروط والمسطرة المحددة قانونا ».

    ولفت إلى أن « التغول التشريعي لا يقف عند هذه الحدود، بل تسعى الحكومة وأغلبيتها إلى إضعاف العمل البرلماني، واستهداف المسار الديمقراطي، بمناسبة كل نص تشريعي، ليس بمنطق الهيمنة والتحكم فقط، بل حتى بتهريب مشاريع القوانين، من خلال تقديمها ودراستها والتصويت عليها في نفس الاجتماع، خلافا لمقتضيات المادة 182 من النظام الداخلي، بل الأكثر من ذلك، يتم القفز أحيانا على المناقشة التفصيلية لمشاريع القوانين. كما يتم التهديد باللجوء إلى التصويت ضدا على مقتضيات النظام الداخلي والأعراف ».

    إقرأ الخبر من مصدره