

أكد هشام عبود، الصحفي الجزائري الهارب من بلده والمقيم في فرنسا، أن كتابه » جزائر العرايا »، تسجيل وتأريخ لما يجري في الجزائر اليوم، وليس من حقه إعطاء دروس للنظام الحاكم.
وأضاف أن الجزائر تشكل تهديد حقيقي للنيجر ومالي والمغرب، وقبلهم الشعب الجزائري، مبرزا أن النظام يحكمه تجار مخدرات على علاقة مباشرة بشنقريحة وتبون وابنه وخاله.
وأردف أن متورط في قضية مخدرات هرب لتركيا، فاتصل بأردوغان الرئيس التركي ليطلب منه تسليم الشخص الهارب لأنه حمل معه ملفين خطيرين يؤكدان تورط شنقريحة وتبون، في تجارة المخدرات عوض أن يطالب باسترجاع جينرالات هربوا من الجزائر أحدهما…

قامت مجموعة من نواب الكونغرس الإسباني، باستجواب الحكومة المركزية رسميًا من خلال مراسلة مكتوبة من أجل توضيح مستجدات التحقيق في ملابسات اختطاف هشام عبود من طرف مخابرات الكابرانات.
وتم تقديم السؤال البرلماني المكتوب ( رقم القيد 48199 ) في 11 نوفمبر 2024 ونشر في الجريدة الرسمية للبرلمان بتاريخ 25 نوفمبر 2024 تحت عنوان: “اختطاف الصحفي والكاتب الجزائري هشام عبود في برشلونة (184/ 016897).
وروى هشام عبود لمجلة أتالايار الإسبانية تفاصيل اختطافه في إسبانيا. وفي ليلة الخميس 17 أكتوبر الماضي، تعرض هشام عبود للاختطاف في برشلونة من قبل أربعة رجال مسلحين ملثمين، على بعد أمتار…
إقرأ الخبر من مصدره