Étiquette : عجز الميزانية

  • المغرب يستقطب 5.2 مليار يورو ويعزز تمويل مشاريعه الكبرى بإصدار سندات دولية 

    العمق المغربي

    تمكن المغرب تمكن من جمع 2.25 مليار يورو عبر بيع سندات في السوق الدولية، وذلك استنادا إلى مصادر مطلعة في مديرية الخزينة والمالية الخارجية بوزارة الاقتصاد والمالية، وفق ما كشفته منصة اقتصاد الشرق مع بلومبرغ.

    وأوضحت المصادر ذاتها أن هذه العملية المالية تمت على شريحتين، تستحق الأولى في عام 2034 بقيمة 1.25 مليار يورو، بينما تستحق الثانية في سنة 2038 بقيمة مليار يورو، حيث استقطب هذا الإصدار طلبا إجماليا بلغ 5.2 مليار يورو، وهو ما يمثل معدل تغطية يقارب 2.5 مرة.

    وأضافت المنصة أنه تم تحديد هوامش التسعير النهائية عند 170 نقطة أساس فوق عوائد سندات الخزانة الأميركية للشريحة ذات أجل 8 سنوات، و200 نقطة أساس للشريحة الثانية، مشيرة إلى أن المغرب استعان ببنوك بي إن بي باريبا وسيتي ودوتشيه بنك وجيه بي مورغان كمديري إصدار، فيما تولت شركة لازارد مهمة المستشار المالي.

    وأشار التقرير إلى أن لجوء المملكة لسوق السندات الدولية يأتي بعد أقل من عام من آخر عملية جرت في شهر مارس من العام الماضي، والتي جمعت خلالها ملياري يورو وتلقت عروضا إجمالية تجاوزت 6.75 مليار يورو، مبرزا أن الإصدار الجديد يأتي في ظل سياق دولي يتسم بتوترات جيوسياسية في منطقة الخليج وارتفاع علاوات المخاطر في الأسواق الدولية.

    وأكدت المعطيات المنشورة أن ميزانية سنة 2026 تحدد سقف الديون الخارجية الجديدة عند 60 مليار درهم، أي ما يعادل 6.5 مليار دولار، إلى جانب 65 مليار درهم من الديون المحلية، مفسرة التوجه نحو السندات المقومة باليورو بعمق الروابط الاقتصادية مع الاتحاد الأوروبي، الشريك التجاري الرئيسي للمملكة، فضلا عن اهتمام الشركات الأوروبية بالمشاركة في تمويل مشاريع البنية التحتية المرتبطة باستضافة كأس العالم 2030 المشتركة مع إسبانيا والبرتغال.

    وقدرت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني قيمة المشاريع المرتبطة باستضافة البطولة العالمية بنحو 20 مليار دولار، في حين تتجاوز استثمارات البنية التحتية والطاقة الشمسية ومحطات تحلية مياه البحر عتبة 100 مليار دولار حتى نهاية العقد الجاري.

    وتابعت المادة الإخبارية سرد تفاصيل المشهد المالي، مبينة أن هذا الإصدار المرتقب يتزامن مع إضافة الحكومة لاعتمادات بقيمة 20 مليار درهم، توازي 2.2 مليار دولار، لميزانية العام الجاري بهدف دعم أسعار المواد الأساسية التي تأثرت بتداعيات حرب إيران، وهي اعتمادات ستمول من الإيرادات الضريبية التي فاقت التقديرات الأولية للحكومة.

    وسجلت المصادر ذاتها استفادة المغرب من استعادة تصنيفه الائتماني عند درجة جديرة بالاستثمار من وكالة ستاندرد آند بورز في شهر شتنبر من العام الماضي، بعدما رفعت الوكالة التصنيف من درجة بي بي زائد إلى بي بي بي ناقص مع نظرة مستقبلية مستقرة، وذلك إثر مساعي الرباط لتعزيز ضبط الميزانية رغم الالتزامات المالية الضخمة لإعادة إعمار مناطق زلزال الحوز لسنة 2023 ومتطلبات تجهيز ملاعب ومطارات وسكك المونديال.

    وأفادت النشرة الشهرية لتنفيذ الميزانية الصادرة يوم الاثنين الماضي عن وزارة الاقتصاد والمالية أن ميزانية المملكة سجلت عجزا بقيمة 19.1 مليار درهم منذ بداية العام حتى نهاية شهر أبريل، وهو ما يمثل ارتفاعا سنويا يناهز 9 بالمائة.

    وأعلن الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، خلال جلسة استجواب في البرلمان الأسبوع الماضي، أن اقتصاد البلاد يتوقع أن ينمو بما يزيد عن 5.3 بالمائة خلال العام الجاري، مدعوما بانتعاش قطاع الزراعة بعد ست سنوات من الجفاف، وذلك رغم التحديات الدولية المرتبطة بحرب إيران وخفض صندوق النقد الدولي لتوقعاته للنمو.

    وخلصت المادة الصحفية إلى أنه رغم ارتفاع المصروفات، فإن الحكومة تستهدف خفض عجز الميزانية إلى 3 بالمائة من الناتج المحلي بنهاية 2026، بانخفاض قدره 0.5 نقطة مئوية، مستفيدة من نمو الإيرادات الضريبية التي تمثل النصيب الأكبر من الإيرادات، والتي زادت بواقع 10.1 مليار درهم خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الخزينة العامة: عجز الميزانية يصل إلى 15,5 مليار درهم نهاية أبريل

    أفادت الخزينة العامة للمملكة بأن وضعية تحملات وموارد الخزينة أظهرت عجزا في الميزانية بقيمة 15,5 مليار درهم عند متم أبريل 2026، مقابل عجز بقيمة 11,8 مليار درهم خلال الفترة نفسها من السنة الماضية.

    وأوضحت الخزينة العامة للمملكة، في نشرتها الشهرية الأخيرة لإحصائيات المالية العمومية، أن هذا العجز يأخذ بعين الاعتبار رصيدا إيجابيا قدره 27,9 مليار درهم سجلته الحسابات الخاصة للخزينة ومرافق الدولة المسيرة بصورة مستقلة.

    وبلغت المداخيل العادية، بحسب المصدر ذاته، 154,3 مليار درهم (+7 في المائة)، مدعومة بزيادة الضرائب المباشرة بـ9,8 في المائة، والرسوم الجمركية بـ6,5 في المائة، والضرائب غير المباشرة بـ11,3 في المائة، ورسوم التسجيل والتنبر بـ11,5 في المائة، مقرونة بتراجع الإيرادات غير الضريبية بنسبة 20,6 في المائة.

    أما النفقات الصادرة برسم الميزانية العامة، فقد بلغت 219,4 مليار درهم عند متم أبريل الماضي (+12,2 في المائة)، نتيجة ارتفاع نفقات التسيير بـ14,4 في المائة، ونفقات الاستثمار بـ19,6 في المائة، مقرونة بانخفاض تكاليف الدين المدرجة في الميزانية بنسبة 1,9 في المائة.

    ويعزى تراجع تكاليف الدين المدرجة في الميزانية إلى انخفاض سداد أصل الدين أو الاهتلاك بنسبة 7,1 في المائة ليستقر عند 21,8 مليار درهم، مقرونة بارتفاع فوائد الدين بنسبة 6,1 في المائة (16,2 مليار درهم).

    ويغطي تراجع سداد أصل الدين انخفاض اهتلاكات الدين الداخلي بـ7,5 مليارات درهم وارتفاع اهتلاكات الدين الخارجي بـ5,9 مليارات درهم.

    وإلى غاية متم أبريل 2026، بلغت التزامات النفقات، بما فيها تلك غير الخاضعة للتأشيرة المسبقة للالتزام، ما مجموعه 369,9 مليار درهم، بمعدل التزام إجمالي بلغ 41 في المائة، مقابل 39 في المائة عند متم أبريل 2025، وبمعدل إصدار على الالتزامات بلغ 77 في المائة، مقابل 76 في المائة قبل سنة.

    وبناء على المداخيل المحصلة والنفقات الصادرة، سجل الرصيد العادي فائضا تجاوز 1,63 مليار درهم في نهاية الأشهر الأربعة الأولى من السنة الجارية.

    من جهة أخرى، أوضحت الخزينة العامة للمملكة أن مداخيل الحسابات الخاصة للخزينة بلغت 92,4 مليار درهم، بما في ذلك المدفوعات المتأتية من المصاريف المشتركة للاستثمار بقيمة 20,6 مليار درهم.

    وبلغت النفقات الصادرة 65,5 مليار درهم، تتضمن حصة الحسابات الخاصة للخزينة المستردة والإعفاء الضريبي والمبالغ الضريبية المستردة بقيمة 3,1 مليارات درهم.

    وبذلك، بلغ رصيد مجموع هذه الحسابات 26,9 مليار درهم.

    وفي ما يتعلق بمرافق الدولة المسيرة بصورة مستقلة، فقد تجاوزت مداخيلها 1,12 مليار درهم (+2,6 في المائة)، بينما تراجعت نفقاتها بنسبة 24,8 في المائة إلى 176 مليون درهم.

    وإلى غاية متم أبريل 2026، بلغت نسبة إنجاز المداخيل العادية 36,7 في المائة من توقعات قانون المالية، فيما تم تنفيذ النفقات العادية بنسبة 39 في المائة، وإصدار نفقات الاستثمار بـ 33 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبير اقتصادي يشرح “معادلة” الحكومة لتقليص العجز وحماية القدرة الشرائية من التضخم

    العمق المغربي

    أكد الخبير الاقتصادي سعيد بركنان أن الحصيلة الاقتصادية لحكومة عزيز أخنوش تعكس اعتماد مقاربة إصلاحية واقعية ومتدرجة، نجحت في تحقيق توازن بين تحفيز النمو والحفاظ على استقرار المؤشرات الماكرو اقتصادية، رغم الظرفية الدولية الصعبة التي طبعتها تداعيات جائحة كورونا وارتفاع أسعار الطاقة والمواد الأولية.

    وأوضح بركنان في تحليل قدمه لجريدة “العمق”، أن الحكومة تمكنت من الحفاظ على قدر من الاستقرار الاقتصادي، مع تسجيل تحسن تدريجي في عدد من المؤشرات الأساسية، مشيرا إلى أن معدل النمو انتقل من 1.8 في المائة سنة 2022 إلى 4.8 في المائة سنة 2025، في حين واصلت الحكومة تقليص عجز الميزانية بشكل تدريجي من 5.5 في المائة سنة 2021 إلى 3.5 في المائة سنة 2025، مع توقع بلوغه 3 في المائة مع نهاية السنة الجارية.

    وأضاف المتحدث أن هذا التراجع في العجز تحقق دون اللجوء إلى إجراءات تقشفية صارمة قد تنعكس سلبا على القدرة الشرائية للمواطنين، مبرزا في المقابل استمرار الحكومة في تنزيل أوراش اجتماعية كبرى، وفي مقدمتها تعميم الحماية الاجتماعية، بما يعكس الحرص على التوفيق بين متطلبات التوازنات المالية وتعزيز العدالة الاجتماعية.

    وأشار بركنان إلى أن التحكم النسبي في معدل التضخم، رغم الضغوط الخارجية، يعكس نجاعة التدابير الاقتصادية المعتمدة، خاصة تلك المرتبطة بدعم سلاسل التوريد واتخاذ إجراءات استباقية لضمان استقرار الأسعار.

    وفي ما يتعلق بالاستثمار العمومي، سجل الخبير الاقتصادي أن الحكومة حافظت على مستوى مرتفع من الإنفاق الاستثماري بلغ 380 مليار درهم خلال السنة الجارية، مع توجيه جزء مهم منه نحو مشاريع البنيات التحتية والقطاعات الإنتاجية، بما يعزز جاذبية الاقتصاد الوطني للاستثمارات الأجنبية.

    وأكد بركنان أن “الحكومة الحالية أظهرت قدرة ملحوظة على ضبط المؤشرات الماكرو اقتصادية، خاصة ما يتعلق بعجز الميزانية ومستوى المديونية، وهو ما ساهم في تعزيز ثقة المؤسسات المالية الدولية في الاقتصاد المغربي”، مضيفا أن “الاستمرارية في الإصلاحات، إلى جانب الواقعية في التدبير، مكنت من امتصاص جزء مهم من الصدمات الخارجية”.

    كما أبرز المتحدث أهمية الإجراءات المتخذة لدعم الاستثمار الخاص وتحسين مناخ الأعمال، من خلال تبسيط المساطر الإدارية وإطلاق الميثاق الجديد للاستثمار، الذي يهدف إلى تحفيز خلق فرص الشغل وتقليص الفوارق المجالية، معتبرا أن هذه الإصلاحات تشكل رافعة أساسية لتحقيق نمو اقتصادي مستدام وأكثر شمولا.

    وخلص بركنان إلى أن الحصيلة الاقتصادية للحكومة الحالية تعكس توجها إصلاحيا قائما على الواقعية والانضباط المالي، مع الحفاظ على البعد الاجتماعي، مشيرا إلى أن المؤشرات الحالية توحي بأن الاقتصاد الوطني يسير نحو استعادة توازنه وتعزيز قدرته على مواجهة التقلبات الاقتصادية خلال السنوات المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مداخيل الدولة تتجاوز 424 مليار درهم خلال 2025.. وعجز الميزانية يستقر في %3.5

    العمق المغربي

    أعلن الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية، المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، أن المداخيل العادية للدولة برسم سنة 2025 بلغت 424 مليار درهم، مسجلة ارتفاعا بـ53 مليار درهم مقارنة مع سنة 2024، أي بزيادة نسبتها 14,2 في المائة.

    وقال لقجع في معرض جوابه عن أسئلة برلمانية بمجلس النواب، اليوم الإثنين، حول حصيلة تنفيذ قانون المالية لسنة 2025، أن هذا النمو جاء مدفوعا بالتحسن الملحوظ للمداخيل الجبائية، التي ارتفعت بـ43,8 مليار درهم، محققة نسبة إنجاز بلغت 107 في المائة مقارنة بتوقعات مشروع قانون المالية.

    وسجلت الضريبة على الشركات أكبر ارتفاع، إذ انتقلت من 71,1 مليار درهم إلى 91,4 مليار درهم، بزيادة نسبتها 28,6 في المائة، تلتها الضريبة على القيمة المضافة التي ارتفعت من 89,3 مليار درهم إلى 97,7 مليار درهم، والضريبة على الدخل من 59,7 مليار درهم إلى 65,4 مليار درهم.

    كما شهدت الموارد الأخرى نموا ملحوظا، حيث ارتفعت الرسوم الجمركية من 15,2 مليار درهم سنة 2024 إلى 17,2 مليار درهم، فيما سجلت الضريبة الداخلية على الاستهلاك زيادة بنسبة 13,8 في المائة، لتصل إلى 41,5 مليار درهم.

    وأوضح الوزير أن هذا الأداء الإيجابي ينسجم مع دينامية السنوات الأربع الماضية، التي شهدت ارتفاع المداخيل بـ127 مليار درهم بين 2021 و2025، بمعدل نمو سنوي بلغ 12,4 في المائة.

    وأشار إلى أن الموارد المالية المتزايدة مكنت الحكومة من تغطية الزيادات في أجور الموظفين، وتمويل ورش تعميم الحماية الاجتماعية، والذي بلغت نفقاته 37,7 مليار درهم مقابل 32 مليار درهم سنة 2024.

    وأشاد لقجع بالدور الذي لعبه هذا الأداء في دعم الاستثمار العمومي، حيث ارتفعت الإصدارات بـ7,8 مليار درهم لتصل الأداءات الإجمالية إلى 125,3 مليار درهم، بنسبة إصدار وأداء بلغت 76 في المائة.

    وأبرز الوزير أن المداخيل المرتفعة وإدارة النفقات المحكمة ساعدت على ضبط عجز الميزانية عند 3,5 في المائة، مع انخفاض مديونية الخزينة إلى 67,2 في المائة من الناتج الداخلي الإجمالي، مقارنة مع 67,7 في المائة سنة 2024.

    وتوقع لقجع استمرار هذا المسار خلال السنوات المقبلة، مع استقرار عجز الميزانية عند 3 في المائة بين 2026 و2028، وانخفاض مديونية الخزينة لتصل إلى 64 في المائة سنة 2028.

    واعتبر أن هذه النتائج تعكس نجاعة السياسات الاقتصادية والمالية المعتمدة تحت قيادة الملك محمد السادس، وفق معايير صندوق النقد الدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مندوبية التخطيط تتوقع تراجع عجز الميزانية إلى 3,2 في المائة من الناتج الداخلي الإجمالي

    أفادت المندوبية السامية للتخطيط بأن عجز الميزانية سيتراجع سنة 2026 ليستقر في حدود 3,2 في المائة من الناتج الداخلي الإجمالي، أي بتحسن مقارنة ب3,6 في المائة سنة 2025.

    وأوضحت المندوبية، في تقرير حول الميزانية الاقتصادية التوقعية لسنة 2026، أن هذا التطور قد يعزز مسار تطهير المالية العمومية، معتبرة أن الارتفاع المتوقع في المداخيل الجبائية سيساهم في التراجع التدريجي لعجز الميزانية.

    وستواصل المداخيل العادية منحاها التصاعدي، لتصل إلى ما يناهز 23,8 في المائة من الناتج الداخلي الإجمالي سنة 2026 عوض 24,3 في المائة سنة 2025، نتيجة ارتفاع كل من المداخيل الجبائية وغير الجبائية.

    ويعزى التحسن المرتقب للمداخيل الجبائية، التي ستصل إلى حوالي 20 في المئة من الناتج الداخلي الإجمالي سنة 2026 عوض 19,6 في المائة سنة 2025، إلى مواصلة الإصلاحات الجبائية البنيوية التي بدأت منذ سنة 2021، مدعمة بتدابير جديدة في قانون المالية لسنة 2026، والتي تهدف إلى تعزيز تعبئة الموارد.

    وهكذا، ستصل مداخيل الضرائب المباشرة إلى حوالي 9,2 في المائة من الناتج الداخلي الإجمالي سنة 2026، مستفيدة من ارتفاع الضرائب على الشركات والضرائب على الدخل. ومن جهتها، سترتفع مداخيل الضرائب غير المباشرة لتستقر في حدود 8,5 في المائة من الناتج الداخلي الإجمالي خلال السنة نفسها.

    وبخصوص المداخيل غير الجبائية، التي انتقلت حصتها من 12 في المائة سنة 2015 إلى 18 في المائة سنة 2024 من المداخيل العادية، فإنها ستمثل 3,5 في المائة من الناتج الداخلي الإجمالي سنة 2026. وتعزى هذه الدينامية، أساسا، إلى مساهمات المؤسسات والمقاولات العمومية.

    وينضاف إلى ذلك آليات التمويل المبتكرة، التي عرفت ارتفاعا كبيرا خلال الفترة الممتدة بين 2019 و 2024، حيث انتقلت من 9,5 مليار درهم إلى 35,3 مليار درهم، لتصل إلى مبلغ تراكمي بلغ 109,6 مليار درهم طيلة الفترة المذكورة. وخلال سنتي 2025 و 2026، ستواصل هذه المداخيل ارتفاعها، لتساهم بشكل إيجابي في نمو المداخيل العادية.

    وبالإضافة إلى ذلك، ستواصل النفقات الإجمالية ارتفاعها سنة 2026، لتستقر في حدود 27,3 في المائة من الناتج الداخلي الإجمالي سنتي 2025 و 2026. ويعزى هذا التطور، أساسا، إلى ارتفاع النفقات العادية التي ستصل إلى حوالي 20,9 في المائة من الناتج الداخلي الإجمالي سنة 2026، وكذا إلى زيادة نفقات الاستثمار.

    وستعرف نفقات الاستثمار سنة 2026 ارتفاعا لتصل إلى 6,3 في المائة من الناتج الداخلي الإجمالي، وذلك في إطار مواصلة تنفيذ المشاريع البنيوية الكبرى، خاصة في البنية التحتية للنقل، والأمن المائي، والأوراش المرتبطة بتنظيم كأس العالم 2030.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيضانات آسفي.. والي بنك المغرب: تدبير الكوارث من مسؤولية الحكومة ونتتبع تداعياتها على العجز والمديونية

    خالد فاتيحي

    بأول تعليق له على فاجعة فيضانات أسفي التي أودت لحد الساعة بحياة 37 شخصا، أكد والي بنك المغرب، عبد اللطيف الجواهري، أن تدبير آثار الكوارث الطبيعية، من فيضانات أو زلازل، يندرج أساسا ضمن اختصاصات الحكومة، التي تتحمل مسؤولية اتخاذ القرارات المناسبة المرتبطة بالدعم، وإعادة الإعمار، وتأهيل البنيات التحتية المتضررة.

    وأوضح الجواهري خلال ندوة صحفية عقب أشغال الاجتماع الفصلي الرابع والأخير لسنة 2025 لمجلس بنك المغرب، أن بنك المغرب لا يتدخل في طبيعة هذه القرارات، لكنه يقوم بتتبع انعكاساتها المالية والاقتصادية، خصوصا على مستوى الميزانية العامة للدولة، مشيرا إلى أن أي قرارات حكومية لها أثر مالي يتم إدماجها لاحقا ضمن توقعات البنك بعد توفر المعطيات الدقيقة.

    وأضاف أن التحيين الفعلي لتوقعات بنك المغرب يتم اجتماعا بعد اجتماع، موضحا أن شهر مارس يشكل محطة أساسية لظهور معالم القرارات الحكومية وانعكاساتها، سواء على مستوى العجز الميزانياتي، أو المديونية، أو طبيعة هذا التأثير، هل هو ظرفي موسمي أم هيكلي دائم.

    وشدد والي بنك المغرب على أن المؤشرات التي يركز عليها البنك المركزي تهم بالأساس العجز ومستوى مديونية الدولة، باعتبارهما عنصرين محوريين في تقييم التوازنات المالية، موضحا أن تحليل الأثر يشمل ميزانية الدولة، وكذلك ميزانيات الجماعات الترابية والجهات، حسب طبيعة التدخلات الحكومية.

    وفي هذا السياق، استحضر الجواهري تجربة تتبع تداعيات زلزال الحوز، مبرزا أن بنك المغرب اعتمد مقاربة شهرية لرصد تطور القرارات الحكومية وتطبيقها، والوقوف على انعكاساتها التدريجية على الميزانية العامة، والعجز، ومستوى المديونية.

    وأكد أن التوازنات الماكرو-اقتصادية بالمملكة تظل، في المجمل، مستقرة، مشيرا إلى أن البنك لا يتردد في التنبيه إلى أي اختلالات محتملة متى ظهرت مؤشرات مقلقة، في إطار دوره التحذيري والاستباقي.

    وبخصوص المخاطر المناخية، أشار والي بنك المغرب إلى أنها أصبحت تشكل تحديا متزايدًا، سواء من خلال توالي سنوات الجفاف أو وقوع فيضانات وكوارث طبيعية مفاجئة، موضحا أن هذه التحولات تفرض إدماج المخاطر المناخية ضمن التحليل الاقتصادي والمالي.

    وكشف الجواهري أن بنك المغرب، بتنسيق مع القطاع البنكي، يعمل على دراسة هذه المخاطر بشكل دقيق، مع تهييء البنوك لأخذها بعين الاعتبار في سياسات التمويل ومنح القروض، بما يضمن صلابة النظام المالي وقدرته على الصمود.

    وأشار في هذا الصدد إلى إنجاز تقرير مشترك مع البنك الدولي حول المخاطر المناخية، مؤكدا أن التحولات المتسارعة تفرض مراجعة المقاربات التقليدية كل بضع سنوات، حتى لا تبقى هذه المخاطر خارج الحسابات الاقتصادية، وتفاجئ الفاعلين بتداعيات غير متوقعة.

    وشدد والي بنك المغرب على أن مواكبة هذه المستجدات باتت ضرورة ملحة، في ظل عالم يشهد تحولات مناخية متسارعة، تستوجب يقظة دائمة وتكييفًا مستمرًا للسياسات الاقتصادية والمالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الخزينة العامة: عجز في الميزانية يصل إلى 68,8 مليار درهم

    أفادت الخزينة العامة للمملكة بأن وضعية تحملات وموارد الخزينة أفرزت عجزا في الميزانية بقيمة 68,8 مليار درهم عند متم نونبر 2025 مقابل 45,7 مليار درهم قبل سنة.

    وأوضحت الخزينة العامة، في نشرتها الشهرية حول إحصائيات المالية العمومية، أن هذا العجز يأخذ في الاعتبار رصيدا إيجابيا قدره 10,6 ملايير درهم نتج عن الحسابات الخاصة للخزينة، ومصالح الدولة المسيرة بصورة مستقلة.

    وأضاف المصدر نفسه أن المداخيل العادية الخام بلغت 366,1 مليار درهم، مقابل 316,2 مليار درهم عند متم نونبر 2024، مسجلة ارتفاعا بنسبة 15,8 في المائة،

    ويعزى نمو هذه المداخيل إلى ارتفاع الضرائب المباشرة (22,4 في المائة)، والرسوم الجمركية (5,4 في المائة)، والضرائب غير المباشرة (11,4 في المائة)، ورسوم التسجيل والتنبر (10,4 في المائة)، والمداخيل غير الضريبية (16,3 في المائة).

    وفي ما يتعلق بالنفقات الصادرة برسم الميزانية العامة، فقد بلغت 505,5 ملايير درهم عند متم نونبر المنصرم، مسجلة زيادة قدرها 13,5 في المائة، مقارنة مع مستواها عند متم نونبر 2024، وذلك نتيجة لارتفاع نفقات التشغيل بنسبة 16,1 في المائة، ونفقات الاستثمار بـ 19,4 في المائة، وأعباء الدين المدرجة في الميزانية بـ 1,7 في المائة.

    ويعزى ارتفاع أعباء الدين المدرجة في الميزانية بـ 1,7 في المائة إلى ارتفاع فوائد الدين بنسبة 11,6 في المائة (41,9 مليار درهم مقابل 37,5 مليار درهم)، وانخفاض تسديدات أصل الدين أو استهلاكه بنسبة 4,3 في المائة (60 مليار درهم مقابل 62,7 مليار درهم).

    وينتج انخفاض الاستهلاك عن انخفاض استهلاك الدين الخارجي بمقدار 10,2 مليار درهم، مقرونا بزيادة استهلاك الدين المحلي بـ 7,5 ملايير درهم.

    وعند متم نونبر 2025، بلغت التزامات النفقات، بما فيها تلك غير الخاضعة للتأشيرة المسبقة، 754,4 مليار درهم، ما يمثل معدل التزام إجمالي قدره 77 في المائة مقابل 78 في المائة في نهاية نونبر 2024، ومعدل إصدار على الالتزامات بنسبة 91 في المائة مقابل 89 في المائة قبل سنة.

    وبخصوص مداخيل الحسابات الخاصة للخزينة، فقد بلغت 186,2 مليار درهم، مع الأخذ في الاعتبار التحويلات المتوصل بها من نفقات الاستثمار المشتركة للميزانية العامة بقيمة بلغت 29,8 مليار درهم، مقابل 23,5 مليار درهم في متم نونبر 2024. وبلغ إجمالي النفقات 176,8 مليار درهم.

    وتشمل هذه المداخيل حصة الحسابات الخاصة للخزينة برسم التسديدات والإعفاءات والاسترجاعات الضريبية بـ 6,5 ملايير درهم، فيما بلغ الرصيد الإجمالي لجميع الحسابات الخاصة للخزينة 9,4 ملايير درهم.

    وبموازاة ذلك، بلغت إيرادات مصالح الدولة المسيرة بصورة مستقلة 2,823 مليار درهم، مقابل 2,505 مليار درهم في متم نونبر 2024، بزيادة نسبتها 12,7 في المائة، فيما بلغت النفقات 1,627 مليار درهم في متم نونبر 2025، مقابل 1,511 مليار درهم عند متم نونبر 2024، بزيادة نسبتها 7,7 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة المالية: عجز الميزانية بلغ 59,8 مليار درهم نهاية غشت

    أفادت وزارة الاقتصاد والمالية بأن وضعية التحملات ومداخيل الخزينة كشفت عن عجز في الميزانية بقيمة 59,8 مليار درهم متم غشت 2025، مقابل 40,4 مليار درهم خلال الفترة ذاتها قبل سنة.

    وأوضحت الوزارة، في وثيقتها الأخيرة حول وضعية التحملات ومداخيل الخزينة، أن هذا التطور يعكس ارتفاعا في النفقات (زائد 49,4 مليار درهم)، أهم من المداخيل (زائد 30 مليار درهم).

    وبحسب المصدر ذاته فإن المداخيل على أساس صافي الإعفاءات والخصومات الضريبية والمبالغ المستردة سجلت معدل إنجاز بلغ 65,2 في المائة مقارنة بتوقعات قانون المالية، وارتفاعا بنسبة 13,2 في المائة مقارنة بمتم غشت 2024 ، أي زائد 30 مليار درهم.

    وقد سجلت المداخيل الجبائية معدل إنجاز بلغ 70,1 في المائة وارتفاعا ب29,4 مليار درهم (زائد 15,1 في المائة) مقارنة مع نهاية غشت 2024. وعرفت عمليات الاسترجاع والإعفاءات والتسديدات الضريبية، بما في ذلك الجزء الذي تتحمله الجماعات الترابية، ارتفاعا قدره 4,4 مليار درهم، ليبلغ مجموعها 16,2 مليار درهم، وهو ما يعكس المجهود المتواصل للدولة في تسوية متأخرات الضريبة على القيمة المضافة.

    من جانبها، بلغت النفقات العادية 242,3 مليار درهم في متم غشت 2025، أي بارتفاع قدره 30,8 مليار درهم مقارنة بالسنة الماضية.

    ويرجع هذا التطور إلى ارتفاع النفقات برسم السلع والخدمات، حيث بلغ 30,6 مليار درهم (زائد 18,4 مليار درهم)، وفوائد الدين بلغت 5 مليار درهم (زائد 18,8 في المائة)، بينما عرفت تكاليف المقاصة تراجعا بقيمة 4,9 مليار درهم (ناقص 26,8 في المائة).

    من جهته، أفرز تنفيذ النفقات برسم السلع والخدمات معدل إنجاز بلغ 66 في المائة بالنسبة لنفقات الموظفين، 68,8 في المائة للنفقات المتعلقة « بالسلع والخدمات الأخرى »، بارتفاع بقيمة 12,4 مليار درهم و18,2 مليار درهم تواليا مقارنة بنهاية غشت 2024.

    ي عزى هذا التطور إلى تحويل مبلغ 16,6 مليار درهم إلى صندوق دعم الحماية الاجتماعية والتماسك الاجتماعي، وإلى ارتفاع التحويلات نحو المؤسسات والمقاولات العمومية بـ 5,5 مليار درهم، خاصة لفائدة الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين. أما فوائد الدين فقد سجلت، بدورها، معدل إنجاز بلغ 74,7 في المائة، مما يعكس تزايد فوائد الدين الداخلي (زاي د 5,7 مليار درهم)، وتراجع فوائد الدين الخارجي (ناقص 652 مليون درهم).

    وبالنسبة لنفقات المقاصة، فقد سجلت معدل إنجاز بلغ 13,3 مليار درهم، بمعدل إنجاز نسبته 77,4 في المائة، مع تراجع قدره 4,9 مليار درهم، ويعزى ذلك إلى انخفاض نفقات دعم غاز البوتان (ناقص 1,9 مليار درهم)، والسكر (ناقص 1 مليار درهم)، والدقيق الوطني للقمح اللين (ناقص 426 مليون درهم)، إضافة إلى عدم تجديد دعم مهنيي قطاع النقل الطرقي (1,6 مليار درهم السنة الماضية).

    وقد أسفرت هذه التطورات في المداخيل والنفقات العادية عن تحقيق فائض عادي بلغ 15,4 مليار درهم، مقابل 16,2 مليار درهم في متم غشت 2024. أما نفقات الاستثمار، فقد بلغت 67,9 مليار درهم، بزيادة قدرها 2,4 مليار درهم مقارنة مع نفس الفترة من السنة الماضية، مع معدل إنجاز وصل إلى 64,3 في المائة.

    وبخصوص الحسابات الخاصة للخزينة، فقد حققت رصيدا فائضا بلغ 7,3 مليار درهم، مقابل 8,9 مليار درهم في متم غشت 2024. وتعد الوثيقة الإحصائية المتعلقة بوضعية تحملات ومداخيل الخزينة، وثيقة إحصائية شهرية تصدرها وزارة الاقتصاد والمالية، وتعرض نتائج تنفيذ قانون المالية، من خلال مقارنة مع الإنجازات المسجلة خلال السنة الماضية، وفق مقاربة اقتصادية تتماشى مع المعايير الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الأعلى للحسابات”: العجز المالي تحسن والمداخيل الضريبية فاقت التوقعات

    إسماعيل الأداريسي

    كشف تقرير جديد للمجلس الأعلى للحسابات حول تنفيذ قانون المالية لسنة 2023 عن تحسن ملحوظ في عجز الميزانية وتراجع نسبة المديونية مقارنة بالناتج الداخلي الخام، رغم استمرار ارتفاع حجم دين الخزينة وظروف اقتصادية عالمية وداخلية اتسمت بالتقلبات.

    وأوضح التقرير، الذي أُنجز استنادا إلى مشروع قانون التصفية، أن عجز الميزانية بلغ 64,2 مليار درهم، أي ما يعادل 4,4% من الناتج الداخلي الخام، مقابل 5,4% سنة 2022، وهو ما أرجعه المجلس أساسا إلى ارتفاع المداخيل الجبائية وغير الجبائية وتحقيق فائض في الحسابات الخصوصية للخزينة، إضافة إلى تعبئة تمويلات مبتكرة بحوالي 25,4 مليار درهم.

    ورغم ارتفاع الدين الإجمالي للخزينة إلى 1.016,6 مليار درهم (+7,5% مقارنة بـ2022)، فقد تراجعت نسبة المديونية إلى الناتج الداخلي الخام من 71,6% إلى 69,5%، مع هيمنة الدين الداخلي (75%) على محفظة الدين.

    وسجلت الموارد العادية للميزانية العامة 338,3 مليار درهم، بزيادة 10% عن 2022 و14% فوق توقعات القانون المالي، مدفوعة بارتفاع المداخيل الجبائية إلى 274,9 مليار درهم (+5,1%)، خصوصا الضرائب المباشرة (+3,9%) وغير المباشرة (+3,4%) ورسوم التسجيل والتمبر (+24,8%). أما المداخيل غير الجبائية فبلغت 63,4 مليار درهم، بزيادة 18,3 مليار درهم عن السنة السابقة.

    في المقابل، بلغت الاعتمادات النهائية للنفقات 547,8 مليار درهم (+12,6% عن التوقعات)، مع تخصيص اعتمادات إضافية لدعم القدرة الشرائية، وتمويل المكتب الوطني للكهرباء والماء، وتعزيز برامج التزويد بالماء، ودعم السياحة. ونفذت نفقات فعلية بـ532,9 مليار درهم، منها 291,4 مليار درهم للتسيير و119,2 مليار درهم للاستثمار (+24,1% عن 2022).

    ورغم زيادة اعتمادات الاستثمار، استقر معدل تنفيذها عند 82,5%، مع تسجيل قصور في بعض القطاعات الاجتماعية والبنيات التحتية بسبب إكراهات تدبيرية وتقنية. كما أشار التقرير إلى تراكم أرصدة الحسابات الخصوصية للخزينة إلى 194,8 مليار درهم (+15,6%)، ما يعكس تخصيص موارد تفوق الحاجيات الفعلية.

    وبالنسبة لمرافق الدولة المسيرة بصورة مستقلة، بلغ عددها 171 مرفقا، معظمها في مجالي الصحة والتعليم، وحققت مداخيل بـ6,5 مليار درهم، لكن استثمارها ظل ضعيفا (24% من الاعتمادات).

    وفي ما يتعلق بتنزيل ورش نجاعة الأداء، سجل المجلس تقدما نسبيا، لكنه أشار إلى استمرار ضعف إعداد الاستراتيجيات القطاعية وتحديد الأهداف والمؤشرات، إضافة إلى محدودية الرقابة الداخلية.

    وأوصى المجلس الحكومة بتحسين توقعات المداخيل، وإعادة تقييم النفقات الجبائية، وتقليص عدد الحسابات المرصدة لأمور خصوصية، وتحسين تدبير الاستثمار العمومي عبر استراتيجية وطنية موحدة، ومعايير دقيقة لاختيار المشاريع، ونظام معلوماتي شامل لتتبعها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مندوبية التخطيط تتوقع تقلص عجز الميزانية إلى حوالي 3،6 في المائة

    تتوقع المندوبية السامية للتخطيط أن يتقلص عجز الميزانية ليصل إلى حوالي 3،6 في المائة من الناتج الداخلي الإجمالي سنة 2025 و3،4 في المائة سنة 2026.

    وأوضحت المندوبية، في الميزانية الاقتصادية الاستشرافية 2026، أن دينامية المالية العمومية ستستفيد من الانتعاش المتوقع للنشاط الاقتصادي نتيجة تحسن أنشطة القطاع الفلاحي وقوة الطلب الداخلي، بالإضافة إلى التدابير المتخذة في إطار قانون المالية.

    وأضاف المصدر ذاته أن هذه الظرفية الاقتصادية الملائمة ستؤدي إلى تعزيز النتائج الجيدة للمداخيل، في حين ستواصل النفقات منحاها التصاعدي للاستجابة للتحديات السوسيو-اقتصادية.

    كما ستعرف المداخيل الجبائية تحسنا، لتبلغ 19،3 في المائة من الناتج الداخلي الإجمالي سنة 2025 و19،4 في المائة سنة 2026.

    ويعزى هذا المنحى إلى زيادة الضرائب المباشرة والضرائب غير المباشرة التي ستصل على التوالي إلى حوالي 8،8 في المائة و8،1 في المائة من الناتج الداخلي الإجمالي في المتوسط سنتي 2025 و2026.

    وفي ما يتعلق بالمداخيل غير الجبائية، فستعرف بدورها تحسنا، مستفيدة من مداخيل المقاولات والمؤسسات العمومية وكذا من مداخيل آليات التمويل المبتكرة. وبالتالي، ستبلغ المداخيل العادية حوالي 23،7 في المائة من الناتج الداخلي الإجمالي سنتي 2025 و2026 عوض 23،3 في المائة سنة 2024.

    كما ستواصل النفقات منحاها التصاعدي، حيث ستبلغ النفقات الإجمالية حوالي 27،8 في المائة من الناتج الداخلي الإجمالي سنة 2025 و27،3 في المائة سنة 2026. وستصل النفقات العادية إلى حوالي 21،1 في المائة من الناتج الداخلي الإجمالي سنة 2025 و20،7 في المائة سنة 2026، خاصة نتيجة زيادة النفقات من السلع والخدمات إلى 17،5 في المائة و17،3 في المائة من الناتج الداخلي الإجمالي سنتي 2025 و2026 على التوالي.

    ويعزى ذلك إلى ارتفاع نفقات الموظفين وزيادة النفقات الأخرى، خاصة التحويلات والإعانات الموجهة للقطاعات الاجتماعية. وبالمقابل، ستنخفض حصة نفقات المقاصة لتنتقل من 1 في المائة من الناتج الداخلي الإجمالي سنة 2025 إلى 0،9 في المائة سنة 2026، نتيجة انخفاض أسعار المواد الأولية. ومن جهتها، ستصل نفقات الاستثمار إلى ما يناهز 6،8 في المائة من الناتج الداخلي الإجمالي سنة 2025 و6،6 في المائة سنة 2026.

    إقرأ الخبر من مصدره