Étiquette : عزيز البدراوي

  • قطاع النظافة “ثقب أسود” ببوزنيقة.. تقرير يفضح “تواطؤ” كريمين والبدراوي لاختلاس قرابة 12 مليار خلال 15 عاما

    إسماعيل الأداريسي

    في تقرير مدعوم بالأرقام والوثائق الرسمية، فجّر حزب العدالة والتنمية بمدينة بوزنيقة قنبلة من العيار الثقيل، كاشفا عما وصفه بـ”الكارثة المالية” و”الفساد الممنهج” في تدبير قطاع النظافة بالمدينة، بعد أن تحول نموذج “التدبير المفوض” إلى ما يشبه “ثقبا أسود” في ميزانية الجماعة.

    وأظهرت معطيات التقرير، المستندة بشكل مباشر إلى تقرير للمفتشية العامة للإدارة الترابية تحت رقم تحت رقم 132 R/2022، أن ما مجموعه 117 مليون درهم من المال العام قد تم تبديده واختلاسه، وهو مبلغ يفوق أكبر ميزانية سنوية عرفتها المدينة في تاريخها.

    وبدأت فصول هذه “المأساة المالية” عام 2009، عندما قررت جماعة بوزنيقة، تماشيا مع التوجه الوطني، الانتقال من التدبير المباشر لمرفق النظافة إلى إسناد المهمة لشركة خاصة، لكن هذا الانتقال، الذي تم في سياق ما وصفه التقرير بـ”التسيير العشوائي والمنفرد”، سرعان ما كشف عن عيوب هيكلية منذ العقد الأول مع شركة “أوزون” (2010-2017).

    وخلال ندوة صحفية هدفت إلى تشخيص وتحليل “15 سنة من تجربة التدبير المفوض لقطاع النظافة”، تحول النقاش إلى محاكمة سياسية لنموذج تدبيري وصفه محمد بنجلون، عضو المجلس الجماعي لمدينة بوزنيقة، بأنه أصبح “مرتعا للفساد”.

    ولم تتوقف المطالب عند حدود كشف الاختلالات، بل امتدت لتشمل دعوة صريحة لمساءلة جميع المتورطين، بمن فيهم المسؤولون الترابيّون (العمال) الذين أشّروا على صفقات “مشبوهة”، مع طرح حلول هيكلية جذرية كفيلة بإنهاء هذا النزيف المالي.

    وفي هذا السياق، قدم الخبير المالي يونس قراش عرضا مفصلا تحت عنوان “تشخيص وتحليل تجربة التدبير المفوض لقطاع النظافة ببوزنيقة”، رسم من خلاله صورة قاتمة لتجربة انطلقت بهدف تحديث الخدمة، لكنها تحولت إلى مسلسل من التجاوزات الممنهجة، والتواطؤ، وتبديد الأموال العامة، في غياب شبه تام للمراقبة والمساءلة.

    وبيّن قراش من خلال عرض قدمه خلال الندوة، أن هذا المبلغ الفلكي المهدور هو نتيجة تراكمات مالية ضخمة، تتوزع على ما يقارب 43 مليون درهم من الأموال المبددة خلال العقد الأول الذي بدأ عام 2010، وأكثر من 53 مليون درهم من الاختلالات المالية في العقد الثاني لعام 2017، يضاف إليها مبلغ 21 مليون درهم نتج عما وُصف بـ “دعوى قضائية وهمية” حُكم فيها ضد الجماعة بناء على اعترافات “متواطئة”، بين الرئيس السابق للجماعة امحمد كريمين ومدير شركة أوزون للنظافة عزيز البدراوي.

    أما عن الآليات التي تم من خلالها هذا “الاستنزاف الممنهج” للمال العام، فقد شرح قراش كيف تم التحايل على القانون بشكل صارخ حينما أقدم الرئيس السابق كريمين بشكل انفرادي على تغيير نمط الأداء من نظام الفوترة حسب وزن النفايات المجمعة إلى نظام المبلغ الجزافي (Forfaitaire).

    هذا التغيير، الذي تم دون الرجوع للمجلس، بحسب كل من يونس قراش ومحمد بنجلون، أدى إلى مضاعفة التكلفة بشكل فوري من 10 ملايين إلى 20 مليون درهم سنويا، وأعفى الشركة المفوض لها من تقديم أي مبررات لكميات النفايات، مما فتح الباب على مصراعيه للتلاعب.

    ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل وصل إلى حد تضخيم الأرقام لتبرير التكلفة الفلكية للعقد. فعندما نبهت وزارة الداخلية في مراسلة رسمية إلى أن معدل إنتاج النفايات المعتمد في دراسة الصفقة “مرتفع جدا”، كان الرد التحايلي هو تضخيم عدد السكان بشكل غير منطقي بدلا من خفض التكلفة، حيث تم القفز بالرقم من 40 ألف نسمة إلى 55 ألفا، في ظرف 15 يوميا من ملاحظة وزارة الداخلية، مع إضافة 80 ألف “سائح صيفي وهمي” دون أي دراسة ميدانية، وهي حيلة مكنت من الحفاظ على قيمة العقد المرتفعة.

    كما كشفت المعطيات أن الشركة كانت تلجأ لخلط النفايات المنزلية مع مخلفات البناء والردم لتضخيم الأوزان المصرح بها، بل والأخطر من ذلك، تم ضبطها وهي ترمي نفايات ثلاث جماعات أخرى في مطرح بني يخلف على أنها نفايات تابعة لبوزنيقة، التي كانت تؤدي التكلفة كاملة عن الجميع، حيث اعتبر قراش أن هذه الممارسات جعلت تكلفة النظافة للفرد في بوزنيقة تصل إلى 544 درهما للفرد، وهو رقم يفوق بكثير مدنا مجاورة كبرشيد التي لا تتجاوز فيها التكلفة 184 درهما للفرد.

    ومن أخطر ما كشفه العرض تفاصيل “الدعوى القضائية الوهمية” التي رفعتها شركة “أوزون” ضد جماعة بوزنيقة، حيث اعتمدت المحكمة في حكمها بشكل أساسي على محضر اجتماع اعترف فيه رئيس الجماعة كريمين بديون غير مستحقة، وهو ما اعتبره العرض “قرينة تواطؤ”، حيث أدت هذه الدعوى إلى الحكم ضد الجماعة بمبلغ فاق 21 مليون درهم، في ظل غياب دفاع جدي من طرف الجماعة التي لم تطالب حتى بتطبيق بند التحكيم المنصوص عليه في العقد.

    وأمام هذا الوضع، دعا محمد بنجلون إلى حل هيكلي وجذري، موجها نداء مباشرا لعامل إقليم بن سليمان من أجل تأسيس “مؤسسة للتعاون بين الجماعات” تضم كلا من بوزنيقة، وبنسليمان، والمنصورية، والشراط، وعين تيزغة.

    ويهدف هذا التكتل، بحسب المتحدث، إلى توحيد تدبير القطاع عبر صفقة واحدة، مما سيخفض التكلفة ويحسن الأداء اللوجستي، خاصة مع الاستعدادات لاحتضان كأس العالم 2030 وبناء الملعب الكبير بجماعة المنصورية، مضيفا أن اعتماد نموذج “شركة التنمية المحلية (SDL)” سيكون بديلا ناجعا يجمع بين مرونة القطاع الخاص ورقابة القطاع العام.

    ورفع بنجلون سقف المطالب ليشمل محاسبة شاملة، متسائلا: “كيف يُعقل أن يُسجن الرئيس الذي وقّع على الصفقة ومسؤول الشركة، بينما يظل المسؤول الترابي أو العامل الذي يؤشر على هذه الصفقات المشبوهة بعيدا عن أي متابعة؟”، موجها نداء مباشرا للمواطنين بقوله: “سكان مدينة بوزنيقة، هذه أموالكم فدافعوا عنها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إمبراطورية “أوزون”.. قصة عملاق النظافة بالمغرب الذي يكافح للبقاء

    إسماعيل التزارني

    في سجلات الشركات المغربية الكبرى، قليلون هم من استطاعوا أن ينسجوا شبكة هائلة من النفوذ والسيطرة بحجم تلك التي بنتها شركة “أوزون”. فإلى حدود عام 2021، لم تكن “أوزون” مجرد شركة لتدبير النفايات، بل كانت بمثابة إمبراطورية صامتة للنظافة، بسطت هيمنتها على أرجاء المملكة من أقصاها إلى أقصاها.

    كانت بصمتها واضحة في كل زاوية تقريبا، إذ كانت شرايين عملياتها تمتد لتغطي أكثر من 50 مدينة مغربية، نابضة بالحياة والتحديات. لم يقتصر نفوذها على اليابسة فقط، بل امتد ليشمل كل شريان من شرايين الاقتصاد الأزرق، حيث تولت بمفردها مسؤولية نظافة 77 ميناء للصيد البحري على امتداد الساحل المغربي، بالإضافة إلى التحكم في واجهة المغرب الحضارية عبر إدارتها لسبعة مطارات دولية، بما في ذلك بوابات المملكة الجوية الرئيسية في الدار البيضاء ومراكش وأكادير.

    كان اسم “أوزون” مرادفا للانتشار الواسع؛ فمن الحواضر الكبرى كفاس، المدينة الروحية والعلمية، وسلا، جارة العاصمة الصاخبة، وصولا إلى مدن محورية مثل سطات وخريبكة واليوسفية، وانتهاء بجواهر الجنوب كبرى كالعيون وكلميم والصويرة، كانت الشركة تتعامل مع عشرات المدن الأخرى، الصغيرة والمتوسطة، بنفس المنطق التوسعي، وتواصل توقيع العقود بثقة المنتصر، لتبدو وكأنها قوة لا يمكن إيقافها، ترسخ أقدامها في كل شبر من تراب الوطن. لكن، وكما لكل صعود ذروة، فإن لكل إمبراطورية لحظة انكسار، وكانت لحظة “أوزون” قادمة لا محالة.

    في مطلع عام 2024، ضرب زلزال مدو أسس هذه الإمبراطورية. لم يكن الزلزال كارثة طبيعية، بل كان قرارا قضائيا ألقى بظلاله الكثيفة على مستقبل الشركة بأكمله. تم توقيف عزيز البدراوي، المالك والمدير العام السابق، العقل المدبر وراء هذا الصعود الأسطوري.

    جاء الاعتقال كالصاعقة، وتوالت الأحداث بسرعة، لتنتهي بإدانته والحكم عليه بالسجن النافذ لمدة ست سنوات. التهمة كانت ثقيلة؛ “التلاعب في تدبير الصفقات العمومية وخرق القوانين التنظيمية”، في قضية ارتبطت بعقد تدبير نظافة مدينة بوزنيقة، الشرارة التي أشعلت حريقا هائلا التهم كل شيء.

    ومنذ تلك اللحظة الفارقة، التي شهدت متابعة البدراوي ورئيس جماعة بوزنيقة السابق محمد كريمين، بدأت حجارة هذا الصرح الكبير تتساقط تباعا. إذ لم يعد اسم “أوزون” يحمل نفس البريق، وبدأت الثقة تتآكل، بعد أن شرعت الجماعات الترابية، واحدة تلو الأخرى، في التخلي عن الشركة. بعضها انتظر بصبر انتهاء مدة العقد ليرفض التجديد، بينما اتخذ البعض الآخر قرارات أكثر جرأة بفسخ العقود قبل أوانها.

    وهكذا، بدأت خريطة نفوذ “أوزون” تتقلص بشكل دراماتيكي، وفقدت الشركة حصونها المنيعة في المدن الكبرى والمتوسطة، لتتحول من لاعب مهيمن إلى كيان يكافح من أجل البقاء.

    كانت قائمة الخسائر طويلة ومؤلمة. مدن بحجم فاس وسلا وبنسليمان، التي ارتبطت بها “أوزون” لعقد امتد 14 عاما، أدارت ظهرها لها. وكذلك فعلت بوزنيقة، المدينة التي كانت مسرحا لـ “الجريمة الأصلية”، تبعتها سطات، وشفشاون، والصويرة، والمنصورية، والشماعية، وتامنصورت، وكلميم، والعيون، وبوجدور، وغيرها الكثير.

    لم يقتصر الانهيار على المدن، بل أكد مصدر موثوق من داخل الشركة لجريدة “العمق” أن الشركة فقدت سيطرتها بالكامل على الموانئ والمطارات أيضا، لتتخلى بذلك عن مواقع استراتيجية كانت يوما ما درة تاج إمبراطوريتها.

    اليوم، لم يتبقَ من ذلك المجد سوى حفنة من العقود في جماعات ومدن صغيرة ومتوسطة مثل مرس الخير، تمارة، سيدي رحال، بني درار، الخميسات، الفقيه بنصالح، خنيفرة، وجماعة المشور فاس الجديد، وولاد الطيب، وقلعة السراغنة، وسيدي يحيى الغرب، وسيدي يحيى زعير. وحتى هذه القلاع الأخيرة، كما كشف مصدر آخر، ليست في مأمن، إذ تلوح في الأفق نذر فقدان المزيد منها.

    لم تعد تقتصر الأزمة على فقدان العقود فحسب، بل امتدت لتضرب عمق العمليات اليومية للشركة. فحتى في المدن القليلة المتبقية تحت إدارتها، تواجه “أوزون” عاصفة من المشاكل الداخلية التي تكشف عن تخبط مالي وإداري عميق. فالأزبال تتكدس في الشوارع، وتتعالى أصوات الانتقادات من المواطنين، وتتحول الساحات إلى منصات لاحتجاجات العمال الذين يطالبون بأبسط حقوقهم: أجورهم المتأخرة، والتصريح بهم لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي. من تمارة إلى بني درار بالجهة الشرقية، ومن مرس الخير إلى المهدية، ومن سيدي رحال إلى الفقيه بنصالح، تتكرر نفس المشاهد، مما يؤشر على أن الشركة لم تعد قادرة على الوفاء بالتزاماتها الأساسية.

    وفي شهر يونيو الماضي، وصلت الأمور إلى نقطة الغليان في تمارة، حيث وجهت الجماعة إنذارا شديد اللهجة للشركة، معبرة عن قلقها من “التدهور المتواصل” لخدمات النظافة، حيث كان هذا الانذار الرسمي كان بمثابة لائحة اتهام، بعد أن سجل خروقات فاضحة؛ أسطول آليات معطل، تأخر في الاستثمارات المتفق عليها، وتجاوز نسبة الأعطاب 10% لمدة تتجاوز الشهر.

    وبناء على ذلك، هددت الجماعة بإنهاء العقد بشكل فوري، معتبرة أن أي تساهل قد يرقى إلى “هدر للمال العام” ويتنافى مع مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة. أما في العيون، فقد تلقت “أوزون” الضربة القاضية بفقدانها لواحدة من أضخم صفقاتها على الصعيد الوطني، بعد أن طفح الكيل بالسكان والمسؤولين من تراكم النفايات ونقص الحاويات واحتجاجات العمال المستمرة.

    هكذا، وفي غضون أشهر قليلة، تحولت “أوزون” من عملاق يتربع على عرش النظافة في المغرب، إلى شركة مثقلة بالديون والفضائح، تكافح من أجل التقاط أنفاسها الأخيرة، في قصة تروي كيف يمكن لـ”الطمع الجامح” في المال العام أن يهوي بأكبر الصروح، ويحول إمبراطورية مزدهرة إلى أطلال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 17 سنة سجنا في ملف بوزنيقة.. كريمين والبدراوي في قلب تهم تبديد أموال عمومية

    أصدرت غرفة جرائم الأموال بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، مساء أمس الثلاثاء 29 يوليو 2025، أحكامها في ملف فساد تدبير جماعة بوزنيقة، حيث قضت بما مجموعه 17 سنة سجنا نافذا في حق ثلاثة متهمين رئيسيين في القضية التي شغلت الرأي العام الوطني.

    وقضت المحكمة بسبع سنوات سجنا نافذا في حق محمد كريمين، الرئيس السابق لجماعة بوزنيقة، والبرلماني السابق عن حزب الاستقلال، بعد إدانته بتهم تبديد أموال عمومية واستغلال النفوذ.

    وأدانت عبد العزيز البدراوي، الرئيس السابق لنادي الرجاء الرياضي والمدير العام لشركة « أوزون »، بست سنوات سجنا نافذا، بتهم التلاعب في صفقات قطاع النظافة.

    فيما صدر حكم بأربع سنوات سجنا نافذا في حق مهندس جماعي سابق بالجماعة ذاتها.

    وأسقطت المحكمة الدعوى العمومية في تهمة « التزوير في محررات رسمية » عن كريمين والبدراوي لعدم كفاية الأدلة.

    وتعود أطوار القضية إلى أواخر سنة 2022، بعد شكاية وضعها مستشاران جماعيان لدى النيابة العامة، تتعلق بتبديد المال العام ووجود خروقات في صفقات تدبير قطاع النظافة.

    وأسفر تحقيق الفرقة الوطنية للشرطة القضائية عن إيداع المتهمين الرئيسيين السجن المحلي عين السبع « عكاشة » فجر يوم الجمعة 9 فبراير 2024.

    وشملت التهم التي وجهتها النيابة العامة للمدانين تبديد أموال عمومية، واستغلال النفوذ، والتلاعب في صفقات عمومية فاقت قيمتها عشرات الملايين من الدراهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تأجيل محاكمة البدراوي وكريمين في قضية اختلالات مالية

    بلبريس – عمران الفرجاني

    قررت غرفة الجنايات درجة أولى بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، اليوم الخميس، تأجيل جلسة محاكمة الرئيس الأسبق لنادي الرجاء الرياضي لكرة القدم، عزيز البدراوي، وإمبراطور بوزنيقة، محمد كريمين، إلى غاية 10 أبريل القادم. وجاء قرار التأجيل بناء على طلب من الوكيل القضائي للمملكة ودفاع المهندس الجماعي، لمنحهم مهلة للاطلاع على تفاصيل الملف.

    وخلال الجلسة، تقدم المهندس الجماعي والوكيل القضائي للملكة بملتمس للمحكمة لمنحهم آجالًا إضافية للاطلاع على الملف، وذلك بعد مثول كل من عزيز البدراوي ومحمد كريمين، المتابعين بتهم تتعلق…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كريمين والبدراوي في جولة جديدة أمام القضاء

    الرباط – الأسبوع

        من المقرر أن تحدد النيابة العامة بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، أولى جلسات محاكمة محمد كريمين “إمبراطور بوزنيقة” وعزيز البدراوي رئيس شركة “أوزون”، بعد انتهاء قاضي التحقيق من مراحل الاستنطاق التفصيلي.

    تتمة المقال تحت الإعلان

    وقد دقق قاضي التحقيق في التهم الموجهة إلى كل من كريمين والبدراوي من قبل النيابة العامة، قبل أن يقوم بإحالة الملف على المحكمة قبل عرضه على غرفة الجنايات الابتدائية المكلفة بالجرائم المالية، وهي الغرفة ذاتها التي تحاكم رئيس الوداد السابق سعيد الناصري رفقة الرئيس السابق لجهة الشرق عبد النبي البعيوي.

    وكان…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البدراوي وكريمين.. الصداقات المؤدية إلى السجن

    الرباط – الأسبوع

        بعد اعتقال الصديقين الناصري والبعيوي في ملف “إسكوبار الصحراء”، تواصلت الحملة التطهيرية الجديدة باعتقال “الصديقين” محمد كريمين، رئيس جماعة بوزنيقة المعزول، وعزيز البدراوي المدير العام لشركة “أوزون” التي تدبر قطاع النظافة بعدد من المدن.

    وقرر الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، إعادة الملف إلى الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، لتعميق البحث والتحقيق حول قضية الاختلالات المالية والتجاوزات التي حصلت على مستوى تدبير صفقة النظافة بجماعة بوزنيقة.

    تتمة المقال بعد الإعلان

    وجاء فتح التحقيق مع البرلماني السابق كريمين،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوكيل العام للملك يلتمس إيداع عزيز البدراوي وكريمين سجن عكاشة

    قرّر قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، متابعة  المدير العام لشركة « أوزون »، والرئيس السابق لجماعة بوزنيقة محمد كريمين في حالة اعتقال بسجن عكاشة.

    ومثل أمس رئيس جماعة بوزنيقة السابق محمد كريمين وعزيز البدراوي، رئيس شركة « أوزون » للنظافة أمام الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بمدينة الدار البيضاء.

    وكانت النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، قررت، مساء الثلاثاء الماضي، تمديد الحراسة النظرية في حق المتهمين لمدة 48 ساعة إضافية.

    ويأتي قرار تمديد الحراسة النظرية بعد انتهاء المدة الأول، والتي استمرت 24 ساعة، وتم خلالها استجواب المتهمين حول التهم الموجهة إليهم، والتي تشمل تبديد أموال عمومية والرشوة واستغلال النفوذ.

    وقررت النيابة العامة أيضاً إرجاع الملف إلى الفرقة الوطنية للشرطة القضائية لتعميق البحث وجمع المزيد من الأدلة.

    يشار إلى أن هذه القضية التي يتأبع بشأنها كريمين والبدراوي قد أثارت جدلاً واسعاً في المغرب، نظراً لمكانة المتهمين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تمديد الحراسة النظرية لكريمين والبدراوي مع إرجاع الملف للفرقة الوطنية لتعميق البحث

    في تطورات جديدة لقضية محمد كريمين، رئيس جماعة بوزنيقة السابق، و عزيز البدراوي، رئيس شركة « أوزون » للنظافة، قررت النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، مساء اليوم الثلاثاء، تمديد الحراسة النظرية في حق المتهمين لمدة 48 ساعة إضافية.

    و يأتي هذا القرار بعد انتهاء مدة الحراسة النظرية الأولى، والتي استمرت 24 ساعة، وتم خلالها استجواب المتهمين حول التهم الموجهة إليهم، والتي تشمل تبديد أموال عمومية والرشوة واستغلال النفوذ.

    و قد قررت النيابة العامة أيضاً إرجاع الملف إلى الفرقة الوطنية للشرطة القضائية لتعميق البحث وجمع المزيد من الأدلة.

    و يشار إلى أن هذه القضية قد أثارت جدلاً واسعاً في المغرب، نظراً لمكانة المتهمين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صفقات مشبوهة وراء اعتقال كريمين ورئيس الرجاء السابق البدراوي

    أوقفت عناصر من الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدار البيضاء، الإثنين 5 فبراير 2024، محمد كريمين رئيس بلدية بوزنيقة المعزول من داخل مصحة الشيخ زايد بالرباط، حيث كان يرقد بعد خضوعه لعملية جراحية على مستوى القلب.

    وحسب مصادر متطابقة، جرى توقيف كريمين بناء على تعليمات الوكيل العام للملك باستئنافية الدارالبيضاء، عقب عدة خروقات واختلالات مالية وإدارية، كشفها تقرير المجلس الأعلى للحسابات، إبان فترته الرئاسية لبلدية بوزنيقة.

    كما جرى توقيف الرئيس السابق لنادي الرجاء الرياضي لكرة القدم، عزيز البدراوي، صاحب شركة النظافة “أوزون”، وذلك بسبب ملف اختلالات مالية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المحامي الغلوسي يتحدث عن تفاصيل اعتقال البدراوي و »امبرطور بوزنيقة »

    أعلن محمد الغلوسي، رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام، والمحامي، عن « اعتقال عزيز البدراوي صاحب المقاولة المسيطر على صفقات التدبير المفوض في مجال النظافة والمعروف بإنتهاكه لحقوق العمال والتنكيل بهم وطرد كل عامل يريد أن يرفع رأسه في مواجهة تسلطه الذي استمدّه من علاقاته المشتعبة مع بعض رؤساء الجماعات وبعض رجال السلطة، كما تم اعتقال محمد كريمين المعروف بإمبراطور بوزنيقة رئيس بلديتها منذ مدة طويلة ويعد أيضا رئيس جمعية اللحوم الحمراء بالمغرب، وتشكل بلدية بوزنيقة امتدادا لممتلكاته، وأعتقل هذا المساء من داخل مصحة خاصة بالرباط ».

    وأضاف الغلوسي في تدوينة له، حملت عنوان « خدمة نقية »، إن هذا الاعتقال « يأتي ذلك على خلفية التعليمات الصادرة عن الوكيل العام للملك لدى محكمة الإستئناف بالدار البيضاء ».

    وأوضح أنها « قرارات لايمكن إلا أن نثمنها، ونتمنى أن يستمر هذا التوجه من أجل مكافحة الفساد ونهب المال العام والقطع مع الإفلات من العقاب، هي خطوة إيجابيةً وفي الإتجاه الصحيح في سياق تفكيك شبكات الفساد ،لأن الفساد تغول وأصبح يهدد الدولة والمجتمع ،إنه الخطر الداهم ».

    وتابع: « لكي يكون لهذه القرارات صدى وأثر في المجتمع لابد من حجز ممتلكات وأموال لصوص المال العام في أفق مصادرتها ».

    ولفت إلى أن « قوة الدولة وهيبتها رهين بتمنيع المؤسسات ضد الفساد والرشوة ومحاسبة المفسدين وربط المسؤولية بالمحاسبة وتجريم الإثراء غير المشروع ».

    ونبه إلى أنه « لا نشعر بأي حرج لكي نقول بأن العمل الذي تقوم به الأجهزة الأمنية والسلطة القضائية هو عمل مهم وضروري ويجب أن يستمر بكل الحزم والصرامة وأن يتسم بالإستدامة والشمولية دون أي تمييز أو إنتقائية وأن يمتد إلى كل المدن من أجل التصدي للفساد والإفلات من العقاب حتى لاتسطو شبكات الفساد على مؤسسات الدولة وتحولها لخدمة أجنداتها الإجرامية، لقد فاض الفساد وتجاوز كل الحدود ».

    إقرأ الخبر من مصدره