Étiquette : #عقوبات

  • بعد الطعن في عقوبات نهائي الكان..لجنة الاستئناف بالكاف تطلب دفوعات الجامعة

    فتحت لجنة الاستئناف بالكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم ملف الطعن الذي تقدمت به الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بشأن عقوبات نهائي كأس إفريقيا للأمم.

    وطلبت لجنة الاستئناف بالاتحاد الإفريقي لكرة القدم من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تقديم دفوعاتها، بشأن طعنها في قرارات اللجنة التأديبية، بعد الأحداث التي رافقت نهائي كأس إفريقيا للأمم التي احتضنها المغرب في دجنبر ويناير الماضيين.
    وعلمت « الأحداث المغربية » أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم عززت ملفها بتصريحات أوليفيي سفاري رئيس الحكام بالاتحاد الإفريقي لكرة القدم، والذي أكد خلال…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محكمة النقض تعيد في سابقة رسم حدود الاختصاص في ملفات العقوبات البديلة

    أصدرت محكمة النقض أول قراراتها بشأن نظام العقوبات البديلة، قضت بموجبه بنقض وإبطال قرار صادر عن غرفة المشورة لجنح السير بمحكمة الاستئناف بالقنيطرة، بعدما اعتبرت أنها غير مختصة قانونا للبت في منازعة مرتبطة بتنفيذ مقرر صادر عن قاضي تطبيق العقوبات.

    وجاء قرار محكمة النقض، الذي نشره المحامي عبد الرحمان الباقوري، بعد طعن تقدم به الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالقنيطرة، على خلفية ملف يهم شخصا سبق الحكم عليه بعقوبة حبسية نافذة، تقدم بطلب إلى قاضي تطبيق العقوبات بالمحكمة الابتدائية بالقنيطرة من أجل استبدال العقوبة السالبة للحرية بعقوبة بديلة، حيث استجاب القاضي للطلب وقضى بتحويل العقوبة إلى العمل للمنفعة العامة.

    وكانت النيابة العامة قد نازعت في القرار الصادر عن قاضي تطبيق العقوبات، ليتم عرض النزاع على غرفة المشورة لجنح السير بمحكمة الاستئناف بالقنيطرة، التي أيدت القرار الابتدائي، قبل أن يتقدم الوكيل العام بطعن بالنقض أمام أعلى هيئة قضائية بالمملكة.

    غير أن محكمة النقض لم تكتفِ بالنظر في أوجه الطعن، بل أثارت تلقائيا مسألة مرتبطة بالنظام العام تتعلق بالاختصاص القضائي، معتبرة أن الغرفة التي أصدرت القرار المطعون فيه غير مختصة قانونًا للبت في هذه المنازعة.

    واستندت المحكمة في قرارها إلى مقتضيات المادتين 599 و600 من قانون المسطرة الجنائية، معتبرة أن الجهة المختصة للبت في المنازعة هي غرفة المشورة بالمحكمة الابتدائية بالقنيطرة، باعتبارها آخر جهة قضائية نظرت في الملف، وليس غرفة المشورة بمحكمة الاستئناف.

    وأكدت محكمة النقض أن البت في النزاع من طرف جهة غير مختصة يشكل خرقًا لقواعد الاختصاص القانونية، ما يعرض القرار للنقض والإبطال.

    وبناء على ذلك، قضت المحكمة بنقض وإبطال القرار المطعون فيه، مع إحالة القضية من جديد على غرفة المشورة بالمحكمة الابتدائية بالقنيطرة للبت فيها وفقًا للقانون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واشنطن: صفقات السلاح بين الجزائر وروسيا قد تؤدي لعقوبات فورية بموجب قانون “كاتسا”

    العمق المغربي

    أعلن رئيس مكتب شؤون الشرق الأدنى في وزارة الخارجية الأمريكية روبرت بالادينو أن إدارة واشنطن قد تفرض عقوبات على الجزائر بسبب شرائها مقاتلات مقاتلة من روسيا.

    وقال بالادينو أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي ردا على سؤال حول إمكانية فرض عقوبات على الجزائر لقرارها شراء مقاتلات روسية “لقد رأينا أيضا تلك التقارير الإعلامية وهي مثيرة للقلق”.

    وأوضح المسؤول الأمريكي أن وزارة الخارجية ملتزمة بتطبيق قانون مكافحة خصوم أمريكا من خلال العقوبات (CAATSA) وأن “صفقات مثل تلك التي وصفتها قد تؤدي إلى هذا القرار” في إشارة إلى العقوبات المحتملة مضيفا “هذا شيء سنراقبه عن كثب”.

    وأضاف بالادينو أنه قد يجري مناقشة أكثر تفصيلا حول هذا الموضوع مع أعضاء مجلس الشيوخ خلف أبواب مغلقة.

    وردا على سؤال حول الإجراءات التي تتخذها الإدارة الأمريكية لثني الجزائر عن شراء معدات عسكرية روسية الصنع قال بالادينو “نحن نعمل بشكل وثيق مع الحكومة في الجزائر في القضايا التي نجد فيها أرضية مشتركة. وبالتأكيد نحن لا نتفق على أشياء كثيرة وهذا مثال على وجود مشكلة لدى الولايات المتحدة”.

    وتابع بالادينو وفقا لما نقلته وكالة الأنباء الروسية تاس “نحن نستخدم النفوذ الذي نملكه غالبا في جلسات خاصة للدفع بمصالحنا ووقف السلوك غير المقبول”.

    وأكدت الجزائر في فبراير 2025 شراءها لمقاتلات “سو-57 إي” الروسية لتصبح أول مشتر لهذا النوع من الطائرات. ويمتلك سلاح الجو الجزائري مقاتلات أخرى روسية الصنع في الخدمة أيضا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أحداث نهائي الكان..قراءة في عقوبات لجنة الانضباط

    وضعت لجنة الانضباط التابعة للكونفدرالية الافريقية لكرة القدم خاتمة قانونية للأحداث التي عرفها نهائي كأس افريقيا للأمم نسخة المغرب 2025 بإصدارها لعقوبات تأديبية في حق الجانبين المغربي والسنغالي تراوحت بين الإيقاف والغرامات المالية ، بالإضافة إلى رفض الاعتراض الذي تقدمت به الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم . وفي ظل عدم اكتمال الصورة لكون القرار المتضمن للحيثيات القانونية المعتمدة في الإدانة لم يتم نشره بعد ، وقبل أن اتطرق للعقوبات الصادرة وابداء موقف منها من الناحية القانونية والرياضية لابد وأن أوضح في قراءة أولية مسألة رئيسية وهامة تتمثل في كون…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عبد النباوي: 1001 حكم بالعقوبات البديلة وارتفاع نسبة البت إلى 75% داخل الأجل المعقول

    أعلن الرئيس الأول لمحكمة النقض، الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية، محمد عبد النباوي، اليوم الثلاثاء بالرباط، بأنه منذ انطلاق العمل بالقانون الجديد للعقوبات البديلة في الثامن من غشت الفائت، نطقت محاكم المملكة، إلى غاية متم سنة 2025، بـ 1001 حكم همت 1077 شخصا.

    وأوضح السيد عبد النباوي، خلال الجلسة الرسمية لافتتاح السنة القضائية 2026، بإذن من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، تحت شعار « القضاء في خدمة المواطن »، أن هذه العقوبات همت 490 عقوبة غرامة يومية (45 في المائة)، و330 مقررا بالعمل لفائدة المنفعة العامة (31 في المائة)، و245 عقوبة تتضمن تقييدا لبعض الحقوق أو فرض تدابير رقابية أو علاجية أو تأهيلية (23 في المائة)، في حين لم تتجاوز الأحكام بفرض المراقبة الإلكترونية 12 حالة (1 في المائة).

    وبخصوص جدية مراقبة تطبيق هذه العقوبة، أشار إلى أنه تم تسجيل 20 إخلالا في تنفيذها، 13 منها تتعلق بالعمل للمنفعة العامة وحالة واحدة تتعلق بالقيد الإلكتروني، وأخرى تتعلق بخرق تدابير رقابية، في حين ارتكب خمسة أشخاص مخالفات جنائية أخرى خلال فترة قضائهم للعقوبات البديلة.

    وأضاف أنه تم تسجيل امتناع 31 محكوما عليه عن تنفيذ العقوبة البديلة، من بينهم 21 حكما بغرامة يومية و10 أحكام بتقيد حقوق أو تنفيذ تدابير رقابية، مسجلا أن الأمر يتعلق بمعطيات تقريبية يتم تقديمها لأول مرة، في انتظار إخضاعها لدراسة معمقة واستخلاص العبر منها بما يساعد السياسة الجنائية على الاستفادة من هذا النوع من العقوبات، لما يوفره ذلك من مزايا أمنية واجتماعية واقتصادية للمجتمع.

    وأبرز أن محاكم المملكة واصلت، خلال السنة المنصرمة، أداءها المتميز سواء من حيث الكم، أو من حيث تحسين جودة الأحكام، لافتا إلى أنه تم تسجيل أمام هذه المحاكم خلال سنة 2025 ما مجموعه 4.056.066 ملفا جديدا، أضيفت إلى 577.851 ملفا تخلفت عن سنة 2024، مما رفع عدد القضايا الرائجة إلى 4.633.917 قضية.

    وسجل، في هذا الإطار، أن محاكم الموضوع استطاعت أن تبت خلال سنة 2025 في 4.117.592 قضية، وتخلف لديها 506.074 ملفا.

    وعلى صعيد آخر، يتابع السيد عبد النباوي، واصل المجلس الأعلى للسلطة القضائية مهامه المتعلقة بتدبير الوضعيات الفردية، فقام بتعيين 300 قاض جديد من بينهم 106 قاضيات، مما رفع عدد قضاة المملكة في نهاية السنة الفارطة إلى 5159؛ من بينهم 1456 قاضية (أي 28,22 في المائة).

    ولفت إلى أن المجلس عين خلال السنة ذاتها 36 مسؤولا قضائيا، من بينهم 5 مسؤولات قاضيات، وبذلك يكون عدد المسؤوليات القضائية التي تم تغييرها خلال السنوات الخمس الماضية هو 296 من بين 245 منصب مسؤولية بالمحاكم، أي بنسبة تغيير فاقت 120 في المئة، لأن بعض مناصب المسؤولية طالها التغيير أكثر من مرة خلال المدة المذكورة.

    وأما مناصب المسؤولية التي لم يشملها التغيير خلال السنوات الخمس الماضية، بحسب المسؤول ذاته، فلا تتجاوز 15 منصبا، « وهو ما يشكل فقط نسبة 6 في المائة مقابل 94 في المائة من المناصب التي شملها التغيير، بما يعنيه ذلك من وفاء المجلس لتوجهاته الاستراتيجية بشأن تغيير النخب وضخ دماء جديدة في مناصب القيادة وتنفيذ قواعد الحكامة الجيدة والتداول على المسؤوليات ».

    وأورد أن المجلس عين أيضا، خلال السنة المنصرمة، 121 نائبا للمسؤولين القضائيين، من بينهم 15 سيدة في مختلف محاكم المملكة، بالإضافة إلى تعيين 908 قضاة في مهام قضائية يضطلع المجلس بالتعيين فيها، مثل قضاة التحقيق والتوثيق وتطبيق العقوبة والقضاة المكلفين بالتوثيق والزواج وشؤون القاصرين.

    وفي مجال النجاعة القضائية ومواكبة العمل القضائي، أفاد عبد النباوي بأن المجلس عمل إما بصفة منفردة أو بتعاون وثيق مع رئاسة النيابة العامة ووزارة العدل، وبمساهمة بعض الشركاء الوطنيين أو الدوليين على تأهيل القضاة على الاضطلاع بمهام قضاة تطبيق العقوبة نتيجة لاعتماد المشرع لقانون العقوبات البديلة، وكذلك على تكوين قضاة آخرين على مستجدات قانون المسطرة الجنائية، وعمل كذلك على تمكينهم من النصوص القانونية محينة، ووضع دلائل ومطبوعات استرشادية تساعدهم على استيعاب المستجدات التشريعية المذكورة.

    من جهة أخرى، أكد عبد النباوي أن المجلس واصل التنسيق مع رئاسة النيابة العامة والسلطة الحكومية المكلفة بالعدل لأجل تحسين الخدمات الرقمية بالمحاكم، لافتا، في هذا الصدد، إلى عدد من البرمجيات التي يتم تنزيلها، ومن بينها مشروع تحرير المقررات القضائية وتوقيعها إلكترونيا داخل المنظومة المعلوماتية للمحاكم « ساج 2″، الذي يتيح للقاضي تحرير الحكم وحفظه بقاعدة البيانات وتوقيعه إلكترونيا، ووضعه رهن إشارة كتابة الضبط لتسليم النسخ لطالبيها.

    وأشار إلى أن عدد القضاة المنخرطين في هذا المشروع بلغ 362 قاضيا، استطاعوا خلال السنة تحرير حوالي 250.000 مقرر قضائي عبر البرمجية المذكورة، كما استطاعوا إثبات التوقيع الإلكتروني على 12.000 مقرر قضائي، يتم الإعلان عن جاهزيتها عبر بوابة محاكم.

    وسجل أن الخدمات الرقمية تهم أيضا الجلسة الرقمية، حيث تم خلال شهر دجنبر الماضي تجريب أول جلسة إلكترونية بالمحكمة الابتدائية بالرباط؛ وهي جلسة بدون أوراق، تجري بملفات رقمية، فضلا عن مشروع الترقيم الأوتوماتيكي للملفات، إذ يتم حاليا القضاء على الإشكالية الناتجة عن إزدواجية السجلات الورقية والرقمية، بالانتصار للتسجيل الرقمي للملفات وإعطائها الأرقام بكيفية آلية.

    وتشمل هذه الخدمات أيضا، حسب المتحدث ذاته، ربط التطبيقات الخاصة بصناديق المحاكم بنظام تدبير القضايا، ومشروع المنظومة المندمجة لتتبع النجاعة القضائية.

    وسجل أنه دعما لجهود المحاكم في احترام الأجل المعقول للبت في القضايا، باعتباره حقا دستوريا للمتقاضين، تم رصد تحسن في معدل آجال البت مقارنة بالأجل الاسترشادي الموضوع من طرف المجلس، بحيث تم إصدار أحكام داخل هذا الأجل بالنسبة لـ 75 في المئة من مجموع القضايا المحكومة خلال السنة.

    وأبرز أنه جرى خلال السنة كذلك تطوير منظومة مندمجة معلوماتية لتتبع سير القضايا الرائجة بالمحاكم، يجرى حاليا توزيعها على المحاكم وتكوين المسؤولين عليها من أجل تمكينهم من تتبع سير القضايا المسجلة بمحاكمهم، مما سيمكنهم من التعرف على القضايا المتأخرة ومعرفة أسباب تعثرها بغاية التصدي لتلك الأسباب في حدود ما يسمح به القانون.

    من جانب آخر، اعتبر عبد النباوي أن « إغراق محكمة النقض بالملفات سيؤدي إلى التأثير على جودة المقررات القضائية، واضطراب الاجتهاد القضائي »، مؤكدا ضرورة تجنب إغراقها بالطعون غير المجدية، عن طريق وضع معايير وضوابط صارمة للطعن بالنقض.

    وأشار، في هذا الصدد، إلى أن 21,71 في المائة فقط من القرارات الصادرة قضت بالنقض، في حين لم تقبل 78 في المائة من الطعون، من بينها حوالي 10 في المائة (9.87 في المائة) من القرارات صدرت بعدم قبول الطلب، مضيفا أن 13.493 طلبا لم تقبل لعيوب شكلية، أي 25 في المائة من القرارات الصادرة خلال السنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عقوبات بحق 68 قاضيا بينها التقاعد الحتمي والإقصاء المؤقت في ظرف سنة

    كشف محمد عبد النباوي، الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية، الثلاثاء، عن حصيلة مفصلة لعمل المجلس خلال السنة الماضية، همت مجالات التخليق والتفتيش والتأديب، في إطار تنزيل المخطط الاستراتيجي الخماسي للمجلس.

    وأوضح عبد النباوي، في جانب التخليق، أن المجلس واصل تفعيل أوراشه الاستراتيجية عبر عمل لجنة الأخلاقيات ودعم استقلال القضاء، التي نظمت عدة لقاءات جهوية، وقامت بالتأطير الفردي لحالات خاصة أحيلت عليها، إلى جانب اشتغالها على حسن تطبيق مدونة الأخلاقيات ومواكبة أداء مستشاري الأخلاقيات.

    وفي ما يتعلق بالتفتيش، أفاد الرئيس المنتدب أن المفتشية العامة أنجزت تفتيشات شاملة شملت 26 محكمة، وأحالت إلى المجلس 19 تقريرا إلى غاية نهاية السنة المنقضية، كما أعدت 177 تقريرا بخصوص قضايا كلفت بها، إضافة إلى إنجاز 24 بحثا في إطار حماية استقلال القضاة.

    وأشار المسؤول القضائي إلى أن المفتشية العامة تابعت أيضا تقارير التفتيش اللامركزي التي أنجزها المسؤولون القضائيون بمحاكم الاستئناف لفائدة محاكم الدرجة الأولى التابعة لدوائرهم القضائية، في سياق تتبع انتظام الأداء القضائي واحترام الضوابط المهنية.

    وعلى مستوى التأديب، أكد عبد النباوي أن المجلس بتّ خلال السنة المنتهية في 67 ملفا تأديبيا شملت 119 قاضيا، حيث تقرر عدم مؤاخذة 51 قاضيا، مقابل مؤاخذة 68 قاضيا بعقوبات تأديبية مختلفة.

    وأوضح أن من بين هذه العقوبات إحالة أربعة قضاة على التقاعد الحتمي، واتخاذ عقوبة الانقطاع عن العمل في حق قاض واحد، إضافة إلى الإقصاء المؤقت عن العمل مع النقل في حق 12 قاضيا، فيما صدرت في حق باقي القضاة المؤاخذين عقوبات من الدرجة الأولى.

    وتعكس هذه الحصيلة، وفق المعطيات التي قدمها الرئيس المنتدب، استمرار المجلس الأعلى للسلطة القضائية في اعتماد آليات التخليق والمراقبة والتأديب، في إطار حماية استقلال القضاء وضمان احترام القيم الأخلاقية والمهنية داخل الجسم القضائي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 201 إجراء تأديبي و7 قرارات توقيف في حق خبراء قضائيين بسبب اختلالات مهنية في ظرف سنة

     كشفت رئاسة النيابة العامة أن سنة 2024 عرفت اتخاذ 201 إجراءً تأديبياً في حق خبراء قضائيين، على خلفية اختلالات مهنية وشكايات مرتبطة بممارسة مهام الخبرة القضائية، وذلك في إطار تعزيز آليات المراقبة وضمان احترام قواعد النزاهة والمهنية.

    وأوضح التقرير السنوي الصادر عن هذه المؤسسة هذا الأسبوع، أن هذه الإجراءات جاءت بعد توصل النيابات العامة بعدد مهم من الشكايات المرتبطة بعمل الخبراء، حيث تم خلال السنة نفسها تسجيل 425 شكاية، جرى البت في 353 منها، بينما ظلت 72 شكاية قيد المعالجة إلى غاية نهاية السنة.

    إجراءات تأديبية متعددة المستويات

    وحسب معطيات التقرير، فقد شملت الإجراءات المتخذة في حق الخبراء القضائيين ما مجموعه 201 إجراء تأديبيا، توزعت بين 201 حالة استماع للخبراء في إطار البحث في الشكايات الموجهة ضدهم، 115 تقريرا مشتركا أنجزتها الجهات المختصة لتقييم الإخلالات المسجلة، 7 قرارات بالإيقاف المؤقت عن مزاولة مهام الخبرة، إضافة إلى توجيه تنبيهات وإشعارات مهنية في حالات أخرى.

    وأكد التقرير أن هذه التدابير تم اتخاذها في إطار احترام المساطر القانونية المعمول بها، وبهدف تقويم الممارسة المهنية وتعزيز الثقة في منظومة الخبرة القضائية.

    آلاف الخبرات القضائية خلال سنة واحدة

    وفي سياق متصل، أظهر التقرير أن النيابات العامة أشرفت خلال سنة 2024 على إنجاز 7219 خبرة قضائية، توزعت بين 5025 خبرة مرتبطة بحوادث السير، 451 خبرة جنحية، 1743 خبرة أخرى شملت مجالات متعددة، من بينها الخبرات التقنية والمالية والعقارية.

    ويبرز هذا الرقم الحجم الكبير للأدوار المنوطة بالخبراء القضائيين داخل منظومة العدالة، وما يفرضه ذلك من ضرورة التأطير والمراقبة المستمرة لأدائهم.

    تشديد المراقبة وتعزيز النزاهة

    وأكد التقرير أن تشديد المراقبة على أعمال الخبراء يندرج في إطار حماية حقوق المتقاضين وضمان جودة التقارير المعروضة على القضاء، باعتبار الخبرة القضائية عنصرا حاسما في تكوين قناعة المحكمة.

    كما شدد على أن السلطة القضائية ماضية في تفعيل آليات المحاسبة، سواء عبر الإنذارات أو التوقيفات المؤقتة أو باقي الإجراءات التأديبية، كلما ثبت الإخلال بالواجبات المهنية أو المساس بمصداقية العدالة.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أميركا تلوح بعقوبات على الدول المؤيدة لخطة أممية لخفض الانبعاثات

    واشنطن -المغرب اليوم

    هددت الولايات المتحدة، بفرض قيود على تأشيرات السفر، وعقوبات على الدول التي تصوت لصالح خطة طرحتها وكالة تابعة للأمم المتحدة للحد من انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري الناتجة عن الشحن عبر المحيطات.

    ومن المقرر أن تصوت الدول الأعضاء في الأمم المتحدة هذا الأسبوع على مقترح إطار عمل صافي انبعاثات صفري للمنظمة البحرية الدولية للحد من انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون العالمية من قطاع الشحن الدولي، الذي يتعامل مع نحو 80 في المائة من التجارة العالمية، ويمثل ما يقرب من 3 في المائة من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري العالمية.

    وتتفق…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حكم غير متوقع في قضية بدر هاري.. والقرار يُحدث جدلاً في  هولندا

    video.video-ad {
    transform: translateZ(0);
    -webkit-transform: translateZ(0);
    }

    أصدرت محكمة أمستردام، يوم الخميس، حكمها النهائي في القضية التي كان يُتابع فيها البطل المغربي السابق في رياضة الكيك بوكسينغ، بدر هاري، على خلفية شكاية تقدّمت بها زوجته السابقة تتّهمه فيها بالاعتداء الجسدي.

    وحسب ما أفادت به صحيفة “دي تليغراف” الهولندية، فقد قرّر المدعي العام إغلاق الملف عبر ما يُعرف بـ”عقوبة التسوية”، وهي صيغة قانونية تُمكن من إنهاء المتابعة مقابل تنفيذ مجموعة من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الكاف” يُصدر عقوبات تأديبية بحق اتحادي تنزانيا وكينيا بسبب خروقات أمنية في “شان 2024”

    أعلن مجلس الانضباط التابع للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (كاف)، عن اتخاذ سلسلة من القرارات التأديبية في حق اتحادي تنزانيا وكينيا لكرة القدم، وذلك على خلفية مخالفات جسيمة تتعلق بمتطلبات السلامة والأمن خلال منافسات بطولة إفريقيا للاعبين المحليين “شان 2024″، التي ما تزال أطوارها جارية.

    وجاءت هذه القرارات عقب اجتماع رسمي عقده المجلس، خُصص لمراجعة تقارير المراقبين والحكام واللجان التقنية بشأن عدد من الانتهاكات التنظيمية التي سُجلت خلال مباريات استضافتها كل من تنزانيا وكينيا، سواء داخل الملاعب أو في محيطها.

    وأكد “الكاف” في بلاغ رسمي، أن التجاوزات المسجلة تمثل خرقًا واضحًا للوائح السلامة المعتمدة في المسابقات القارية، ما استدعى اتخاذ إجراءات تأديبية لضمان احترام الضوابط التنظيمية وتفادي تكرار مثل هذه الحوادث.

    ولم يكشف البلاغ تفاصيل العقوبات بشكل دقيق، غير أن مصادر متطابقة رجّحت أن تشمل العقوبات غرامات مالية وتنبيهات رسمية، إلى جانب إلزام البلدين باتخاذ إجراءات فورية لتعزيز التدابير الأمنية.

    وتأتي هذه التطورات في وقت تواصل فيه “شان 2024” جذب الأنظار على المستويين القاري والدولي، وسط دعوات متزايدة من الكاف لتشديد الالتزام بالمعايير التنظيمية، بما يحفظ سلامة الجماهير واللاعبين وجميع الأطراف المعنية.

    إقرأ الخبر من مصدره