Étiquette : علمية

  • الوكالة الدولية للطاقة الذرية والمكتب الشريف للفوسفاط يطلقان شراكة علمية لتطوير الفلاحة

                    أطلقت الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، شراكة إستراتيجية على مدى خمس سنوات، بهدف تسريع الابتكار العلمي لخدمة فلاحة مستدامة ونظم غذائية مرنة.

    وأفاد بلاغ مشترك بأن هذا التعاون يندرج في إطار مبادرة « تسخير الذرة من أجل الغذاء » (Atoms4Food) التي تقودها بشكل مشترك منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو) والوكالة الدولية للطاقة الذرية.

    وفي هذا الإطار، ستقوم الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومجموعة المكتب الشريف للفوسفاط بوضع مشروع بحثي منسق (CRP) يعتمد تقنيات نووية ونظائرية من أجل تحسين نجاعة الأسمدة، وتعزيز الجودة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ورشات وعروض علمية في اختتام الدورة الأولى للأيام العلمية للمركز الثقافي إكليل بالرباط

    اختتم المركز الثقافي إكليل الرباط، التابع لمؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين،السبت 29 نونبر 2025، فعاليات الدورة الأولى من « الأيام العلمية إكليل »،التي امتدت في الفترة ما بين 26 و29 من ذات الشهر، تحت شعار « من أجل ثقافة علمية دامجة ومُيسرة للجميع »، حيث هدفت الدورة إلى تبسيط العلوم ونشرها لدى الجمهور العام.

    وتميزت الأمسية الختامية ، باحتفاء مميز بالإبداع العلمي عبر عرضين حول الكيمياء وسحر الضوء. بالموازاة،كان الجمهور على موعد مع مسرحية علمية من أداء تلامذة ثانوية ابراهيم الروداني بالرباط.

    كما استمتع الحضور بعرض علمي للاستاذ…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تنظيم ندوة علمية وطنية بمكناس لتكريم العلامة مولاي مصطفى العلوي (1912–2007)

    يحتضن مركز التوثيق والأنشطة الثقافية بمكناس يوم السبت 31 ماي 2025، ندوة علمية وطنية احتفاءً بالعالِم المغربي البارز مولاي مصطفى بن أحمد العلوي، أحد أعلام القرن العشرين، وثاني مدير لدار الحديث الحسنية، وأول رئيس لرابطة علماء المغرب والسنيغال. وذلك تحت شعار: “مولاي مصطفى العلوي: العالِمُ المغربيُّ المُربّي والفقيهُ المُؤثِّر والفاعل في القضايا الوطنية والدولية”.

    الندوة تنظمها كل من وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، والمجلس العلمي الأعلى، ومؤسسة دار الحديث الحسنية، بتنسيق مع عائلة المحتفى به، وتعرف مشاركة نخبة من العلماء والباحثين من مختلف ربوع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدار البيضاء..ندوة علمية تكشف أهمية السباحة لأطفال التوحد

    في إطار أنشطتها التوعوية، نظمت جمعية  » أبطال بلا قيود » ندوة علمية، مؤخرا، بدار الثقافة أحمد صبري بالمعاريف بالدار البيضاء تحت عنوان أهمية السباحة بالنسبة لأطفال التوحد بحضور عدد من المختصين في مجالات الصحة النفسية،التربية والرياضة.

    واستهلت هذه الندوة أشغالها بعرض قدمته البروفيسور وفاء حداد، رئيسة الجمعية، تناوفت فيه موضوع التوحد وأعراضه، موضحة أن هذا الاضطراب العصبي النمائي يظهر غالبا في سن مبكرة، ويتجلى في صعوبات في التواصل والتفاعل الاجتماعي، إضافة إلى سلوكيات متكررة وحساسية مفرطة أو منخفضة تجاه المحيط.

    كما أبرزت البروفيسور حداد أهمية التوعية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حين يكتب الحاسوب: الذكاء الاصطناعي يطرق باب الإبداع

    يشهد العصر الحديث اندماج الذكاء الاصطناعي في مجالات متنوعة، من أبرزها الكتابة الإبداعية.

    يهدف هذا البحث إلى دراسة تطور الذكاء الاصطناعي في هذا المجال، وتحليل خصائص النصوص الأدبية المنتَجة بواسطة الخوارزميات، ومقارنتها بالكتابة البشرية، مع التطرق إلى الجوانب الأخلاقية والفلسفية المتعلقة بالإبداع الاصطناعي.

    توصل البحث إلى أن الذكاء الاصطناعي يمكنه إنتاج نصوص ذات جودة لغوية عالية، لكنه يفتقر إلى العمق الشعوري والوعي الذاتي والتجربة الوجدانية، مما يثير تساؤلات جوهرية حول طبيعة الإبداع ومعناه.

    لقد تجاوز الذكاء الاصطناعي حدود البرمجة الحسابية إلى مجالات لطالما اعتُبرت حكرًا على الإنسان، كالكتابة الأدبية والتعبير الفني. ومع ظهور نماذج لغوية متقدمة مثل GPT، صار بإمكان الآلة توليد نصوص شعرية وسردية شبيهة بإنتاج الإنسان، مما يفتح أفقًا جديدًا للإبداع الرقمي، ويستدعي تساؤلات علمية وأخلاقية حول “إبداع”…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حقوقيون وجمعويون يناقشون ودور المرأة في الحفاظ على التراث الثقافي الأمازيغي

    احتضنت قاعة الاجتماعات بغرفة التجارة والصناعة والخدمات بأكادير، نهاية الأسبوع المنصرم، ندوة علمية بعنوان: “المرأة المغربية ريادة عبر العصور وفاعل أساسي في نقل التراث الثقافي الأمازيغي والحفاظ عليه”.

    ويأتي تنظيم هذه الندوة العلمية من طرف المنتدى المغربي الإفريقي الدولي للنساء الرائدات، احتفالا بالسنة الأمازيغية الجديدة “ءيض ن ءيناير 2975”، كتقليد سنوي ثقافي عريق متجدر في تاريخ المملكة ممتد عبر الزمان والمكان، والذي اكتسى هذه السنة طابعا رسميا بعد القرار الملكي باعتماد رأس السنة الأمازيغية عطلة رسمية مدفوعة الأجر. مما يشكل فرصة لإبراز وتثمين هذا الموروث الثقافي الغني المرتبط بحلول السنة الفلاحية وما يرافقها من تقاليد زراعية تعد جزءا من الهوية الثقافية لكل المغاربة عبر ربوع المملكة.

    وحسب بلاغ المنظمين فان هذه الندوة العلمية تهدف إلى التعريف بالأدوار الريادية التي لعبتها المرأة المغربية عبر العصور على…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبراء يدعون إلى اعتماد مقاربة علمية وحبكة قانونية في صياغة مدونة الأسرة الجديدة

    العلم – الرباط

    دعا جامعيون وخبراء ومهنيون، اليوم الثلاثاء بالرباط، إلى اعتماد المقاربة العلمية والحبكة القانونية في صياغة المواد التي يمكن أن تتضمنها مدونة الأسرة الجديدة، حتى تتسم بالوضوح والفهم.
      وشددوا، خلال مائدة مستديرة حول مراجعة مدونة الأسرة، نظمتها كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط، بشراكة مع الجمعية الجهوية للاتحاد الوطني لنساء المغرب (سلا)، ومؤسسة رزان للدراسات الإستراتيجية حول الأسرة والمجتمع، على ضرورة الأخذ بعين الاعتبار العديد من المحاذير كي لا يزيغ هذا المجال عن مساره السليم.
      وأكدوا على الدور الذي يمكن أن تضطلع به الجامعة المغربية للإجابة على الأسئلة المجتمعية، لاسيما المتعلقة بإصلاح مدونة الأسرة، باعتبار أنها فضاء للحوار والمطارحة العلمية وتبادل الأفكار، وتعميق النقاش حول التعديلات المقترحة لإصلاح المدونة.
      وحثوا الأكاديميين، بمختلف تخصصاتهم، على الانخراط في النقاش العلمي حول مراجعة مدونة الأسرة، وكذا المشاكل المرتبطة بالمحيط الاجتماعي، وتفكيك الخطاب المجتمعي الذي يظل مشروعا لكنه يفتقر للمرجعية والمنهج المؤطرين لتفاعلاته.
      وبعدما أكدوا أنه لا يمكن اعتماد المقاربة الأكاديمية العميقة لقضايا الأسرة وحدها دون الاهتمام بالممارسة الميدانية، أبرزوا أن الجامعة المغربية يمكنها تقديم إجابات تمكن من تحقيق الاستقرار الأسري من خلال مقاربات متعددة وبزوايا مختلفة.
      وأوضحوا أن كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط تولي اهتماما كبيرا بالدراسات الأسرية، علميا وأكاديميا، لكونها تضم مختلف التخصصات التي يحتاجها ذلك مع وجود شعب مثل علم النفس وعلم الاجتماع، والعلوم الشرعية، واحتضانها لمركز خاص بالدراسات الأسرية يعتمد المقاربة الشمولية ومد الجسور بين مختلف الشعب.
      وشددوا على أهمية العمل على تبني خطاب أكاديمي تربوي تنصهر فيه جميع المقاربات من أجل التنبيه إلى المغالطات التي قد تطرح في النقاشات العامة، بغية التوجيه العلمي الرصين لمعالجة القضايا المرتبطة بمراجعة مدونة الأسرة.
      وجرى خلال هذا اللقاء استعراض مختلف المراحل التي قطعها ورش مراجعة مدونة الأسرة.
      يذكر، أن هذه المائدة المستديرة تأتي لتعميق النقاش بخصوص التعديلات المقترحة لمراجعة مدونة الأسرة، والانخراط الأكاديمي للجامعة في المطارحة العلمية لهذه التعديلات بغية الإجابة على الأسئلة المطروحة، وتصحيح مجموعة من المغالطات المتعلقة بالمقترحات المقدمة لإصلاح المدونة. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دار الشعر بمراكش تنظم ندوة علمية حول موضوع « الأدب والقيم »


    تنظم دار الشعر بمراكش ضمن فعاليات البرنامج الثقافي للدورة 14 للمعرض الجهوي للكتاب بمراكش، ندوة علمية حول موضوع « الأدب والقيم » وذلك يوم السبت 19 أكتوبر الجاري بفضاء الكتبيين على الس…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العيون : الدعوة إلى إنشاء قاعدة بيانات علمية موثقة حول أنظمة إنتاج الإبل

    دعا المشاركون في المؤتمر الدولي حول الإبليات، الذي اختتمت أشغاله الأربعاء بالعيون، إلى إنشاء قاعدة بيانات علمية موثقة حول أنظمة إنتاج الإبل، بهدف استخدامها في تطوير برامج بحثية تغطي الجوانب البيوفيزيائية والسوسيو اقتصادية. و ضمن التوصيات التي توجت أشغال هذا المؤتمر الذي تواصل على مدى ثلاثة أيام، دعا المشاركون من المغرب والخارج أيضا إلى تطوير تقنيات التكنولوجيا الحيوية في إنتاج وتكاثر الإبل، مثل نقل الأجنة والتلقيح الاصطناعي.

    كما شدد المشاركون على أهمية تطوير سلالات محسنة تتميز بصفات موجهة لإنتاج الحليب أو اللحوم أو كليهما، حسب احتياجات المربيين، مؤكين على أهمية إنشاء مركز متخصص في الانتقاء الجيني والتقنيات الحيوية التناسلية.

    وفي الوقت ذاته، دعوا إلى تحسين إدارة القطيع من خلال تعزيز الرعاية البيطرية واستراتيجيات التغذية، وذلك من أجل الحد من معدلات الوفيات ومعالجة مشاكل التكاثر، للمساهمة بشكل فعال في زيادة إنتاجية القطيع.

    كما أشاروا إلى أنه من شأن هذه التدابير أن تؤدي إلى زيادة إنتاجية الثروة الحيوانية بشكل مستدام، مع تعزيز قدرتها على الصمود في مواجهة التحديات الصحية والبيئية.

    وأوصوا ، في السياق، باعتماد مقاربة شمولية ومتعددة التخصصات في الأبحاث العلمية المتعلقة بقطاع الإبل، و التي تتبنى مبدأ “الصحة الواحدة” الذي يروم تعزيز التكامل بين صحة الحيوان والإنسان، والنظام البيئي.

    وعلى صعيد آخر، اعتبر المشاركون أنه يتعين تطوير وتحسين التقنيات المستخدمة في تثمين منتجات الإبل، مثل الحليب واللحوم والوبر والجلود والسنام، التي يطلق عليها محليا اسم “الدروة”، للتعرف بشكل أفضل على تركيباتها ومزياها الطبية والتجميلية، وبالتالي دمجها في الأسواق الوطنية والدولية.

    بالإضافة إلى ذلك، شددوا على أهمية تعزيز بناء قدرات الفلاحين والفاعلين في قطاع تربية الإبل لتطوير هذا القطاع.

    ويندرج هذا المؤتمر، الذي نظمه المعهد الأفريقي للأبحاث في الفلاحة المستدامة (ASARI) التابع لجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية (UM6P) بالعيون، بشراكة مع مؤسسة فوسبوكراع، في إطار إعلان منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، التي حددت عام 2024 باعتبارها السنة الدولية للإبليات، مما يبرز الأهمية الكبرى لهذا الصنف من المواشي على الصعيد العالمي.

    وركز المؤتمر، الذي نظم تحت شعار “تحسين إنتاجية فئة الإبل عبر التقنيات الحديثة”، على الممارسات المستدامة وتطوير وتحسين سلاسل قيمة الإبل، بالإضافة إلى التأثير الاجتماعي والاقتصادي للإبيليات.

    وسلط هذا المؤتمر الدولي الضوء على المساهمات العديدة للإبليات في المجتمع، وفتح آفاق جديدة لمستقبل هذا القطاع.

    وتضمن البرنامج حلقات نقاش وورشات عمل وجلسات للتواصل لتعزيز التعاون الدولي والاستجابة للتحديات الحالية التي تواجه قطاع الإبل

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مخاوف‭ ‬في‭ ‬أوساط‭ ‬علمية‭ ‬عالمية‭ ‬من‭ ‬انتشار‭ ‬فيروس‭ ‬يعيد‭ ‬شبح‭ ‬كورونا..

    العلم – عبد الإلاه شهبون

    بدأت المخاوف من انتشار فيروس جديد تتعاظم ، خصوصا بعدما انتقلت الوضعية إلى حالة قلق بالغ كشف عنها خبراء متخصصون في تصريحات نشرتها كثير من وسائل الإعلام الغربية. ويتعلق الأمر بفيروس جديد ينتقل تدريجيا من الطيور المهاجرة إلى الثدييات ثم إلى الإنسان، حيث سجلت حالات إصابة به في بعض الدول، كما هو عليه الحال بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وأستراليا. وفي هذا الصدد سارعت منظمة الصحة العالمية إلى إعلان أول حالة وفاة جراء الإصابة به في المكسيك، مما دفع الخبراء إلى دق أجراس الخطر من تفاقم الأوضاع كما حدث قبل سنوات بانتشار وباء فيروس كورونا الذي أودى بحياة مئات آلاف الأسخاص في مختلف أنحاء المعمور .

    ويتعلق الإمر بفيروس A(H5N1) الذي تطور بشكل سريع و انتقل إلى نسخة A(H5N2) الذي يصيب الطيور البرية و منها انتقل إلى الحيوانات الثيدية .

    وفي هذا الصدد، قال الدكتور الطيب حمضي الباحث في السياسات والنظم الصحية، إن الفيروس الذي تتحدث عنه منظمة الصحة العالمية هو A(H5N2)، متعلق بإنفلونزا الطيور، الذي يصيب عادة الطيور، ولكن في الأشهر الأخيرة لوحظ انتقاله من الطيور إلى البقر في الولايات المتحدة الأمريكية، وتم تسجيل إصابات عديدة بهذا الفيروس، مضيفا في تصريح لـ »العلم » أن هناك فيروسا آخر قبل A(H5N2) ، هو (H5N1)A، مرتبط أيضا بإنفلونزا الطيور بدأت جائحته منذ التسعينات، وسبق أن تم تسجيل ثلاث إصابات به بالنسبة للإنسان.

    وتابع المتحدث، أن فيروس A(H5N2) أدى إلى حالة وفاة شخص مكسيكي عمره 59 سنة، أصيب في 17 أبريل وأدخل المستشفى في 24 منه وتوفي في ذات اليوم، وبعد إجراء التحاليل تبين أنه مصاب بفيروس A(H5N2) وهي أول وفاة مرتبطة بهذا الفيروس، لافتا إلى أن هذا الشخص كان أيضا مصابا بعدد من الأمراض من قبيل ضغط الدم والسكري، والكلي ما يعني أن حالته الصحية كانت غير جيدة، ومنظمة الصحة العالمية لم تجزم بأن الوفاة كانت بسبب الفيروس.

    وقال، « إننا الآن أمام فيروس إنفلونزا الطيور الذي يصيب أيضا الثديات كالبقر ويمكن أن ينتقل إلى البشر خصوصا الذين يحتكون معه أي الانتقال من فصيلة إلى أخرى، والأخطر إذا انتقل الفيروس من إنسان إلى آخر، لكن لحد الساعة يبقى الاحتمال جد ضعيف » مشيرا إلى أن الأهم هو تشديد المراقبة والتحكم في الفيروس مع أخذ الاحتياطات بالنسبة للمسافرين، وعدم الاقتراب من الحيوانات دون أخذ التدابير الاحترازية الضرورية.

    وأكد على أن السؤال الذي يطرحه الخبراء هو هل يتحول فيروس إنفلونزا الطيور إلى جائحة جديدة للإنسان، مشددا على أن الفيروس يصيب الطيور، لكن ظهور طفرات أدى إلى إصابة حيوانات أخرى، ثم ظهرت طفرات جديدة لها القدرة على إصابة الثديات، وأخرى قادرة على الانتقال من البقر إلى البشر، بدليل أن المصابين يعملون ويحتكون مع الحيوانات، والأخطر من ذلك هو أن يصبح الفيروس له القدرة على الانتقال بين البشر، ومن ثمة يمكن أن يتسبب في جائحة، وهذا هو السؤال الذي يتم طرحه من طرف الخبراء.

    ولفت الدكتور الطيب حمضي، إلى أن الجميع يعرف أن الفيروس ينتقل مع الطيور المهاجرة، لكن الخبراء يؤكدون أن الحيوانات التي نأكلها أو نربيها أو أن نتعايش معها هي المكان التي تنفجر فيه الإصابات، علما أن الطيور المهاجرة تحمل فقط الفيروس، موضحا أن العالم يواجه هذا الخطر بما فيه المغرب، وعلى جميع الدول أخذ التدابير اللازمة من خلال مراقبة حظائر تربية المواشي، مؤكدا على أن بلادنا مطالبة بتشديد المراقبة فيما يخص استيراد الحيوانات، مع تحسيس الفلاحين بخطر هذا الفيروس وإمكانية انتقاله إليهم.

    واعتبر الباحث في السياسات والنظم الصحية أن انتقال فيروس إنفلونزا الطيور من شخص إلى آخر يبقى، حسب منظمة الصحة العالمية، احتمالا ضعيفا جدا.

    إقرأ الخبر من مصدره