Étiquette : #علي خامنئي

  • تفاصيل ليلة سقوط القنابل.. كواليس مكالمة سرية بين نتنياهو وترامب لاغتيال المرشد الإيراني

    عبد المالك أهلال

    كشف موقع “أكسيوس” الإخباري أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اتصل بالرئيس دونالد ترامب يوم الاثنين الماضي ، وأطلعه على “معلومة مذهلة” مفادها أن المرشد الأعلى الإيراني وكبار مستشاريه كانوا على وشك الاجتماع في موقع واحد في طهران صباح يوم السبت. ونقل التقرير عن ثلاثة مصادر مطلعة على المناقشة قولها إن نتنياهو أبلغ ترامب وفريقه بإمكانية قتلهم جميعا في غارة جوية واحدة مدمرة، مشيرا إلى أن هذه المكالمة الهاتفية التي جرت في 23 فبراير من غرفة العمليات بالبيت الأبيض، ولم يتم الإبلاغ عنها حتى الآن، شكلت لحظة محورية أدت إلى اندلاع الحرب على إيران.

    وأوضح التقرير أن هذه المكالمة تجيب على السؤال الذي طرحه المشرعون والزعماء العالميون منذ يوم السبت وهو: لماذا الآن؟ وكانت الإجابة أن آية الله علي خامنئي ودائرته المقربة كانوا أهدافا لا تقاوم لم يرغب ترامب ولا نتنياهو في تفويتها. وأشار الموقع إلى أن ترامب كان يميل بالفعل إلى ضرب إيران قبل تلقيه المعلومات الاستخباراتية الجديدة، لكنه لم يكن قد قرر التوقيت حتى جاء اتصال نتنياهو.

    وأضاف أكسيوس نقلا عن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين، أن اتصال 23 فبراير كان جزءا من تنسيق مكثف استمر لأشهر بين الزعيمين، اللذين التقيا مرتين وتحدثا هاتفيا 15 مرة خلال الشهرين اللذين سبقا الحرب. وتابع أن الولايات المتحدة وإسرائيل كانتا قد نظرتا في شن ضربة قبل أسبوع من يوم السبت، لكنهما أجلتاها لأسباب استخباراتية وعملياتية، بما في ذلك سوء الأحوال الجوية.

    وكشف الموقع أن فحصا أوليا أجرته وكالة المخابرات المركزية، بتوجيه من ترامب، أكد المعلومات التي جمعتها المخابرات العسكرية الإسرائيلية حول خامنئي. وتسارعت الاستعدادات بعد أن أبلغ ترامب نتنياهو بأنه سينظر في المضي قدما، ولكن بعد خطابه عن حالة الاتحاد في الليلة التالية. وقال مسؤولون أمريكيون ان ترامب اتخذ “قرارا متعمدا” بعدم التركيز بشكل مفرط على إيران حتى لا يخيف المرشد الأعلى ويدفعه إلى الاختباء.

    وبحلول يوم الخميس، أكدت وكالة المخابرات المركزية بشكل كامل أن “كل هؤلاء الأشخاص سيكونون معا، وكان علينا استغلال ذلك”. وذكر التقرير أنه في نفس اليوم، اتصل مبعوثا ترامب، جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، من جنيف بعد ساعات من المحادثات مع المسؤولين الإيرانيين، وقدما حكما قاطعا بأن المفاوضات لا تحرز أي تقدم.

    ونقل مسؤول أمريكي مطلع مباشرة على المكالمة ما قيل لترامب: “إذا قررت أن تتبع الدبلوماسية، فسوف نضغط ونقاتل من أجل التوصل الى اتفاق. لكن هؤلاء الأشخاص أظهروا لنا أنهم غير مستعدين لإبرام الصفقة التي سترضيك”. وأصبح ترامب مقتنعا بأمرين: أن المعلومات الاستخباراتية كانت قوية، وأن الدبلوماسية قد ماتت، ليصدر الأمر النهائي يوم الجمعة. وبعد إحدى عشرة ساعة، سقطت القنابل على طهران، وقُتل خامنئي، وبدأت الحرب.

    وأشار التقرير إلى أن ترامب كان يرى في نتنياهو شريكا مقربا ومنفتحا على مشورته، لكنه كان مصمما على استنفاد الدبلوماسية أولا. ونقل عن مسؤول أمريكي قوله: “جانب من الإدارة كان يتفاوض والجانب الآخر كان يقوم بتخطيط عسكري مشترك مع إسرائيل. وكان يقيم كلا الأمرين طوال الوقت”.

    وأكد وزير الخارجية ماركو روبيو أن هذه العملية “كان يجب أن تحدث على أي حال”، وأن الأمر كان مجرد “مسألة توقيت”. بينما قال مسؤول إسرائيلي إن “ترامب أراد الضرب في وقت سابق، في أوائل يناير.  مشددا على أن التوقيت كان “منسقا بالكامل”.

    وكشف مسؤول أمريكي لموقع أكسيوس أن الخطة الأصلية كانت تقضي بشن هجوم في أواخر مارس أو أوائل أبريل، لكن نتنياهو ضغط لتسريع وتيرة التحرك، وبدأ “بالتحريض” والتحذير من أن قادة المعارضة الإيرانية في خطر. وتابع المسؤول أن هذا الجدول الزمني المعجل ترك الإدارة في موقف مرتبك، حيث وجدت نفسها تبرر الضربات بعد سقوط القنابل بدلا من بناء قضية عامة للحرب مسبقا. وبسبب الهجوم المفاجئ، تقطعت السبل بالعديد من المواطنين الأمريكيين في المنطقة.

    وردا على سؤال حول سبب عدم وجود خطة إجلاء، أجاب ترامب: “حسنا، لأن الأمر حدث بسرعة كبيرة”. ورفض السفير الإسرائيلي في واشنطن، يحئيل ليتر، التعليق على تفاصيل مكالمة 23 فبراير، لكنه نفى أن يكون نتنياهو قد “حرض” أو أثار التهديد لقادة المعارضة كسبب للتسريع، مؤكدا أن “أي شخص يعرف الرئيس ترامب يدرك انه قائد قوي لا يمكن توجيهه”.

    وبحسب أكسيوس، فقد رفض ترامب بدوره أي إشارة إلى أن نتنياهو هو من قاد القرار، وقال: “كنا نجري مفاوضات مع هؤلاء المجانين وكان رأيي أنهم سيهاجمون أولا. شعرت بقوة بذلك. إن كان هناك شيء، فربما أكون قد أجبرت يد إسرائيل”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التلفزيون الإيراني يعلن رسميا مقتل المرشد علي خامنئي

    العمق المغربي

    أعلن التلفزيون الإيراني استشهاد المرشد الإيراني علي خامنئي وذلك بعد ساعات قليلة من تصريح الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي أكد من مقتل المرشد الإيراني.

    وأفاد التلفزيون الإيراني، بأن الحكومة أعلنت الحداد العام 40 يومًا على اغتيال المرشد علي خامنئي، في الوقت الذي أكد فيه مجلس الأمن القومي الإيراني بدوره أن خامنئي قتل في مقر إقامته.

    من جهتها، قالت وكالة “تسنيم”: “المرشد خامنئي قتل في مقر إقامته. كان يؤدي مهامه في مكتبه وقت مقتله، وقد وقع هذا الهجوم الجبان فجر يوم السبت”.

    وأفادت “تسنيم” بأن السلطات الإيرانية أعلنت الحداد العام لمدة 40 يوما وعطلة رسمية لمدة 7 أيام بعد تأكيد خبر مقتل خامنئي.

    وقبل ذلك، قالت وكالة “فارس” الإيرانية: “تأكيد نبأ مقتل ابنة المرشد وزوج ابنته وحفيدته في الهجوم الذي وقع صباح السبت”.

    وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن، مساء السبت، رسميا مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي. وقال، في تغريدة على حسابه في منصة “تروث سوشال”: “خامنئي، أحد أكثر الشخصيات شرا في التاريخ، مات”.

    وأضاف: “هذا ليس عدلا للشعب الإيراني فحسب، بل لجميع الأميركيين العظماء، ولجميع ضحايا خامنئي وعصابته من المجرمين المتعطشين للدماء من مختلف أنحاء العالم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 60 من القادة والعلماء النوويين.. إيران تشيع قتلاها في حربها مع إسرائيل

    العمق المغربي

    شهدت العاصمة الإيرانية طهران، السبت، مراسم تشييع جماعي لـ60 شخصا قُتلوا جراء العدوان الإسرائيلي الأخير على إيران، بينهم رئيس هيئة الأركان اللواء محمد باقري وعدد من القادة العسكريين والعلماء النوويين.

    وانطلقت المراسم بأداء صلاة الجنازة في حرم جامعة طهران، بحضور الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان وكبار المسؤولين السياسيين والعسكريين.

    ورفع المشاركون أعلام إيران ورايات سوداء، مرددين شعارات معادية للولايات المتحدة وإسرائيل، وسط أجواء من الحزن والحداد.

    كما شارك في التشييع علي شمخاني، مستشار المرشد الأعلى علي خامنئي والرئيس السابق للمجلس الأعلى للأمن القومي، إضافة إلى قائد فيلق القدس اللواء إسماعيل قاآني.

    وانطلق موكب التشييع من ميدان الثورة حتى ميدان آزادي بمشاركة حشود كبيرة، قبل أن يُوارى قسم من الجثامين الثرى في طهران، بينما نُقل الباقون إلى مدن أخرى لدفنهم.

    وفي 13 يونيو الجاري، شنت إسرائيل بدعم أمريكي عدوانا على إيران استمر 12 يوما، شمل مواقع عسكرية ونووية ومنشآت مدنية واغتيال قادة عسكريين وعلماء نوويين، وأسفر عن 606 قتلى و5 آلاف و332 مصابا، وفق وزارة الصحة الإيرانية.

    وردت إيران باستهداف مقرات عسكرية واستخبارية إسرائيلية بصواريخ باليستية وطائرات مسيّرة، اخترق عدد كبير منها منظومات الدفاع، ما خلف دمارا وذعرا غير مسبوقين، فضلا عن 29 قتيلا و3 آلاف و345 جريحا، حسب وزارة الصحة وإعلام عبري.وفي إسرائيل، قتل 28 شخصا جراء الضربات الإيرانية وفق أرقام رسمية.

    ومع رد إيران الصاروخي ضد إسرائيل وتكبيدها خسائر كبيرة، هاجمت الولايات المتحدة منشآت نووية بإيران، مدعية “نهاية” برنامجها النووي، فردت طهران بقصف قاعدة “العديد” العسكرية الأمريكية بقطر، ثم أعلنت واشنطن في 24 يونيو وقفا لإطلاق النار بين تل أبيب وطهران.

    ويسري منذ الثلاثاء وقف لإطلاق النار أعلنه ترامب، بعد 12 يوما من بدء إسرائيل حملة جوية استهدفت على وجه الخصوص مواقع عسكرية ومنشآت نووية في إيران.

    وأمس الجمعة، توعد ترامب بأن تعاود الولايات المتحدة توجيه ضربات إلى إيران في حال قامت الأخيرة بتخصيب اليورانيوم للاستخدام العسكري، متهما المرشد علي خامنئي بالجحود.

    وقال ترامب على منصة “تروث سوشيال” التابعة له “كنت أعرف بالضبط أين كان يختبئ، ولم أسمح لإسرائيل، أو القوات المسلحة الأمريكية التي تعد الأعظم والأقوى في العالم، بإنهاء حياته”.

    وأشار إلى إنه كان يعمل في الأيام الأخيرة على إمكان رفع عقوبات مفروضة على إيران، مضيفا “بدلا من ذلك تلقيت بيانا مليئا بالغضب والكراهية والاشمئزاز، وتوقفت على الفور عن العمل على تخفيف العقوبات”.

    وكان التلفزيون الإيراني بث الخميس كلمة لخامنئي أشاد فيها بـ”انتصار” الشعب الإيراني على إسرائيل وقلل من شأن الضربات الأمريكية على منشآت نووية رئيسية.

    وندد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي السبت بتصريحات ترامب “غير المقبولة” بحق خامنئي.

    وكتب عراقجي على إكس “إذا كانت لدى الرئيس ترامب رغبة صادقة في التوصل إلى اتفاق، فعليه أن يضع جانبا نبرته المهينة وغير المقبولة تجاه المرشد الأعلى (…) وأن يكف عن إيذاء الملايين من مؤيديه المخلصين”.

    وأضاف أن “الشعب الإيراني العظيم والقوي الذي أظهر للعالم أنه لم يكن أمام النظام الإسرائيلي خيار سوى اللجوء إلى +بابا+ لتجنب أن يُسوى بالأرض بصواريخنا، لا يتقبل التهديدات والإهانات”، مضيفا أن “حسن النية يولد حسن النية والاحترام يولد الاحترام”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيران: سيطرنا على أجواء الأرض المحتلة اليوم وبداية نهاية أسطورة الدفاع للجيش الصهيوني

    قال الحرس الثوري الإيراني بأن القوات استخدمت الجيل الأول من صواريخ فتاح في الموجة الـ11 من عملية الوعد الصادق 3، مؤكدا أنها ترسل رسالة قوة من طهران إلى المولعة بالحرب تل أبيب.

    وأفاد الحرس الثوري الإيراني في بيان: « الموجة الحادية عشرة من عملية الوعد الصادق 3 الباسلة باستخدام صواريخ فتاح من الجيل الأول، بداية نهاية الدفاع الأسطوري للجيش الصهيوني، وبداية إرباك وتدمير الصهاينة، ونهنئكم أيها القادة والمقاتلون الأوفياء في القوة الجوفضائية للحرس الثوري الإسلامي ».

    وأضاف البيان: « صواريخ فتح القوية والمناورة، باختراقها الدرع الصاروخية الليلة، هزت مخابئ الصهاينة الجبناء مرارا وتكرارا، وأرسلت رسالة قوة إيران إلى حليفتها المولعة بالحرب، تل أبيب، التي تعيش في أوهام وخيالات باطلة ».

    وأكد الحرس الثوري أن « الهجوم الصاروخي أثبت الليلة اكتساب السيطرة الكاملة على سماء الأراضي المحتلة وأن سكانها أصبحوا عاجزين تماما عن الدفاع عن أنفسهم في مواجهة الهجمات الصاروخية الإيرانية ».

    وأفادت وكالة « تسنيم » الإيرانية بأن الحرس الثوري بدأ باستخدام المزيد من الصواريخ الباليستية فرط الصوتية عند توجيه ضربات إلى إسرائيل.

    وتبادلت إيران وإسرائيل القصف على عدة مواقع، في الوقت ذاته تزايدت المخاوف من اندلاع حرب أوسع نطاقا بعد أن دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى « استسلام غير مشروط » من جانب إيران، وهو تلميح واضح إلى أن الولايات المتحدة قد تدخل الحرب ضد إيران.

    وأفادت صحيفة « نيويورك تايمز » نقلا عن مصادر بأن إيران أعدت صواريخ ومعدات عسكرية أخرى لضرب قواعد أمريكية في الشرق الأوسط إذا انضمت الولايات المتحدة إلى حرب إسرائيل ضدها.
    العلم الإلكترونية – وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تهديد مباشر لخامنئي.. ترامب نعرف تحديداً أين يختبئ المرشد الأعلى



    الرئيس الأمريكي يجتمع مع فريق الأمن القومي الخاص به لاتخاذ قرارات بشأن الحرب الإسرائيلية ضد إيران..

    *العلم الإلكترونية – حكيمة الوردي*

    صرح الرئيس الأمريكي « دونالد ترامب » يومه الثلاثاء 17 يونيو، أن واشنطن تعرف بالتحديد مكان المرشد الأعلى الإيراني « آية الله علي خامنئي » مؤكدا أنه هدف سهل.

    وكتب ترامب في حسابه على منصة « تروث سوشيال »: « نعرف تماما مكان اختباء ما يُسمى المرشد الأعلى. إنه هدف سهل، ولكنه آمن هناك – لن نقضي عليه، على الأقل ليس في الوقت الحالي ».

    وأضاف: « لكننا لا نريد إطلاق صواريخ على المدنيين أو الجنود الأمريكيين. صبرنا ينفد. شكرًا لاهتمامكم بهذا الأمر! ».

    وفي منشور منفصل قال ترامب: « الاستسلام غير المشروط ».

    وفي السياق ذاته، أعلن نائب الرئيس « جي دي فانس » أن ترامب قد يتخذ المزيد من الإجراءات لوقف تخصيب اليورانيوم في إيران، مشيرا إلى أن الأخيرة كان بإمكانها الحصول على طاقة نووية مدنية دون حاجة إلى تخصيب اليورانيوم.

    وكتب فانس في منشور على منصة « إكس »: « أبدى الرئيس « ترامب » ضبط نفس ملحوظا في إبقاء تركيز جيشنا على حماية قواتنا وحماية مواطنينا، ولكنه قد يُقرر أنه بحاجة إلى اتخاذ مزيد من الإجراءات لوقف التخصيب الإيراني. هذا القرار في النهاية يعود للرئيس ».

    وأضاف « أرى الكثير من الخلط بين مسألة الطاقة النووية المدنية وتخصيب اليورانيوم. هاتان قضيتان مختلفتان. كان بإمكان إيران امتلاك طاقة نووية مدنية دون تخصيب، لكن إيران رفضت ذلك. في الوقت نفسه، قاموا بتخصيب اليورانيوم بمستوى أعلى بكثير من المستوى اللازم لأي غرض مدني ».

    ومن جانبها، ذكرت وكالة « أكسيوس » أن الرئيس الأمريكي يعتزم عقد اجتماع لفريق الأمن القومي الخاص به اليوم، لاتخاذ قرارات بشأن الحرب الإسرائيلية ضد إيران.

    وأشار ثلاثة مسؤولين أمريكيين إلى أن « الرئيس سيجتمع مع فريقه للأمن القومي في غرفة العمليات بالبيت الأبيض في الواحدة ظهرا يوم الثلاثاء (بالتوقيت المحلي) لاتخاذ قرارات بشأن السياسة الأمريكية تجاه الحرب بين إسرائيل وإيران ».

    وللإشارة، فقد صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال مقابلة مع شبكة « إيه بي سي نيوز »، يومه الإثنين 16 يونيو، بأنه لا يستبعد إمكانية اغتيال المرشد الأعلى. وأشار نتنياهو إلى أن استهدافه سينهي الصراع المستمر بين إسرائيل وإيران الذي اندلع أواخر الأسبوع الماضي، ولن يؤدي إلى تصعيده.

    وردا على سؤال من شبكة « إيه بي سي نيوز » حول تقارير تفيد بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفض خطة إسرائيلية لاغتيال المرشد الإيراني خشية تصعيد الصراع، قال نتنياهو: « هذا لن يصعد الصراع، بل سينهيه ».

    وأضاف نتنياهو: « عانينا من نصف قرن من الصراع نشره هذا النظام الذي يرعب الجميع في الشرق الأوسط، وقصف حقول النفط في أرامكو السعودية وينشر الإرهاب والتخريب في كل مكان ».

    وحسب زعم « نتنياهو » قال: « إيران تريد حربا لا تنتهي، وهي تقودنا إلى حافة حرب نووية. ما تقوم به إسرائيل في الواقع هو منع هذا، ووضع حد لهذا العدوان، ولا يمكننا تحقيق ذلك إلا من خلال مواجهة قوى الشر ».

    وعند سؤاله عما إذا كانت إسرائيل ستستهدف المرشد الأعلى بالفعل، أجاب نتنياهو بأن إسرائيل « تقوم بما يتوجب عليها فعله ».

    جدير بالذكر، أن مسؤول أمريكي كبير قال لوكالة « فرانس برس » إن « ترامب » عارض خطة إسرائيلية لاغتيال « خامنئي ».

    وصرّح المسؤول الذي طلب عدم كشف هويته « اكتشفنا أن الإسرائيليين لديهم خطط لاغتيال المرشد الأعلى الإيراني. عارضها الرئيس ترامب، وقلنا للإسرائيليين ألا يقدموا على ذلك ».

    فيما، قال قال مصدر في قوات الأمن الإيرانية لوكالة « نوفوستي » يومه الثلاثاء 17 يونيو، إن القوات المسلحة الإيرانية تملك « أوراقا في جعبتها » من شأنها أن تفاجئ إسرائيل.

    وقال المصدر: « نواصل توجيه ضربات موجعة للعدو، وفقا لتقديرات القيادة العسكرية.. في مثل هذه المرحلة يجب ضبط المشاعر لتحقيق الأهداف المرسومة ».

    وأضاف: « ما زال لدينا الكثير من الأوراق الرابحة وسيرى العدو قريبا ما لم يتوقعه ».

    وأطلقت إسرائيل حملة هجمات واسعة النطاق على إيران يومه الجمعة، مستهدفة خصوصا مواقع عسكرية ونووية، بهدف معلن هو منعها من تطوير أسلحة نووية.

    وتأتي هذه التطورات في إطار تصعيد عسكري مستمر بين إسرائيل وإيران لليوم الخامس على التوالي، حيث تبادل الطرفان الضربات العسكرية.

    وأسفرت الهجمات عن مقتل ضباط إيرانيين كبار، من بينهم قائد الحرس الثوري حسين سلامي، ورئيس أركان الجيش محمد باقري، وتسعة علماء نوويين.

    وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو عبر شبكة « فوكس نيوز » الأمريكية، أن رئيس الاستخبارات الإيرانية ونائبه قتلا في هجوم عسكري في طهران.

    ويتزايد عدد الضربات على المباني السكنية والإصابات بين المدنيين من كلا الجانبين.

    وقالت إسرائيل إن أكثر من 20 شخصا قتلوا وأصيب أكثر من 600 آخرين في الضربات الإيرانية.

    وفي المقابل، أفادت وزارة الصحة الإيرانية بأن أكثر من 220 شخصا قتلوا في البلاد وأصيب ما لا يقل عن 1800 آخرين.

    وشنت إسرائيل فجر يومه الجمعة 13 يونيو، هجوما واسع النطاق على إيران، طال أهدافا عسكرية ونووية في عملية أطلقت عليها اسم « الأسد الصاعد »، وأودت بحياة قادة عسكريين وعلماء نوويين ومدنيين، فيما ردت طهران بهجمات صاروخية على إسرائيل أطلقت عليها عملية « الوعد الصادق 3 ».

    ولأول مرة، وبعد عقود من الحروب بالوكالة والعمليات المحدودة، تتصادم الدولتان العدوتان في الشرق الأوسط عسكريا بشكل مباشرة بهذه القوة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيران تشن قصفاً صاروخياً جديداً على إسرائيل

    أفادت الجبهة الداخلية الإسرائيلية بأن إيران تشن في هذه اللحظات هجوما صاروخيا على شمال إسرائيل. 

    وأكدت الجبهة الداخلية الإسرائيلية رصد إطلاق صواريخ من إيران نحو إسرائيل، فيما دعا الجيش الإسرائيلي المواطنين إلى اتباع إرشادات الدفاع الصادرة عن قيادة الجبهة الداخلية.

    وحسب وسائل إعلام عبرية، ذكرت أن صفارات الإنذار تدوي في عدة مناطق من بينها حيفا.

    وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي: « قبل قليل، تم تفعيل الإنذارات في عدة مناطق الشمال عقب رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه إسرائيل ».

    وأضاف: « يطلب من الجمهور الالتزام بتعليمات قيادة الجبهة الداخلية، في الوقت الحالي، يعمل سلاح الجو على اعتراض الصواريخ ومهاجمتها أينما دعت الحاجة للقضاء على التهديد، كما أن الدفاع ليس محكما، ولذلك يجب الاستمرار في الالتزام بتعليمات قيادة الجبهة الداخلية ».

    فيما، صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال مقابلة مع شبكة « إيه بي سي نيوز »، بأنه لا يستبعد إمكانية اغتيال المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي.

    وأشار نتنياهو إلى أن استهداف المرشد الأعلى الإيراني سينهي الصراع المستمر بين إسرائيل وإيران الذي اندلع أواخر الأسبوع الماضي، ولن يؤدي إلى تصعيده.

    وردا على سؤال من شبكة « إيه بي سي نيوز » حول تقارير تفيد بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفض خطة إسرائيلية لاغتيال المرشد الإيراني خشية تصعيد الصراع، قال نتنياهو: « هذا لن يصعد الصراع، بل سينهيه ».

    وأضاف نتنياهو: « عانينا من نصف قرن من الصراع نشره هذا النظام الذي يرعب الجميع في الشرق الأوسط، وقصف حقول النفط في أرامكو السعودية وينشر الإرهاب والتخريب في كل مكان ».

    وحسب زعم « نتنياهو » قال: « إيران تريد حربا لا تنتهي، وهي تقودنا إلى حافة حرب نووية. ما تقوم به إسرائيل في الواقع هو منع هذا، ووضع حد لهذا العدوان، ولا يمكننا تحقيق ذلك إلا من خلال مواجهة قوى الشر ».

    وعند سؤاله عما إذا كانت إسرائيل ستستهدف المرشد الأعلى بالفعل، أجاب نتنياهو بأن إسرائيل « تقوم بما يتوجب عليها فعله ».
      العلم الإلكترونية – وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قتلى وجرحى جراء التصعيد الإسرائيلي الإيراني والقصف متواصل

    العلم – وكالات

    أعلن جهاز الإسعاف الإسرائيلي الجمعة إصابة 34 شخصا على الأقل، بينهم امرأة بحال حرجة، بعد أن أطلقت إيران عشرات الصواريخ على إسرائيل.

    وأعلن جهاز الإسعاف الإسرائيلي (نجمة داود الحمراء) أنه « تلقى في هذا المساء تقارير تفيد بوقوع إصابات بعد ضربات صاروخية في منطة غوش دان ».

    وتابع « هرعت طواقم عدة لنجمة داود الحمراء على الفور… وقد مت رعاية طبية منقذة للحياة ونقلت 34 مصابا إلى المستشفيات ».

    بالمقابل، قال سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى الأمم المتحدة الجمعة إن الضربات الإسرائيلية على إيران أسفرت عن مقتل 78 شخصا، بما في ذلك كبار القادة العسكريين، وإصابة أكثر من 320 آخرين.

    وأضاف السفير الإيراني لدى الأمم المتحدة أمير إيرواني خلال اجتماع لمجلس الأمن « حتى الآن، استشهد 78 شخصا، بما في ذلك كبار المسؤولين العسكريين، وأصيب أكثر من 320 آخرين. الغالبية العظمى منهم مدنيون، وبينهم نساء وأطفال ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسرائيل تقرر إغلاق سفاراتها وقنصلياتها حول العالم

    أعلنت « تل أبيب » يومه الجمعة 13 يونيو، إغلاق جميع سفاراتها حول العالم، ودعت مواطنيها إلى توخي الحذر وتفادي إظهار أي رموز يهودية أو إسرائيلية في الأماكن العامة، وذلك في أعقاب هجماتها على إيران.

    وأوضحت بيانات نشرت على مواقع السفارات أن إسرائيل لن تقدم أي خدمات قنصلية في هذه المرحلة، وطالبت مواطنيها بالتعاون الكامل مع الأجهزة الأمنية المحلية في حال تعرضهم لأي نشاط عدائي. ولم يحدد أي إطار زمني لمدة إغلاق السفارات.

    وجاء في البيان: « في ضوء التطورات الأخيرة، سيتم إغلاق البعثات الإسرائيلية في أنحاء العالم، ولن تقدم الخدمات القنصلية ».

    وشهدت العاصمة السويدية ستوكهولم تعزيزات أمنية لافتة أمام الكنيس الكبير، حيث انتشرت سيارات وشاحنات الشرطة في محيط المبنى.

    وكانت إسرائيل قد أعلنت في وقت سابق أنها استهدفت منشآت نووية ومصانع صواريخ داخل إيران، وقتلت عددا من كبار القادة العسكريين الإيرانيين، في إطار عملية قالت إنها قد تستمر لفترة طويلة وتهدف إلى منع طهران من تطوير سلاح نووي.

    وفي السياق ذاته، صرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن إيران جلبت على نفسها هذا الهجوم، بسبب رفضها مطالب الولايات المتحدة خلال المفاوضات المتعلقة ببرنامجها النووي.

    كما دعا طهران إلى التوصل إلى اتفاق، مشيرا إلى أن « الهجمات المخطط لها لاحقا ستكون أكثر قسوة ».

    ووصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الضربة الافتتاحية على إيران بأنها كانت ناجحة وحققت عدة إنجازات.

    بدوره، وجه المرشد الإيراني علي خامنئي تهديدا إلى إسرائيل قائلا: « على الكيان الصهيوني أن يتوقع عقابا شديدا ».
    العلم الإلكترونية – the financial express

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد عملية « الأسد الصاعد ».. خامنئي يتوعّد إسرائيل بالعبرية: « مصيركم مرير ويدنا لن ترحم »



    الحرب تشتعل في الشرق الأوسط…

    *العلم الإلكترونية: حكيمة الوردي*

    نشر المرشد الإيراني علي خامنئي منشورًا على منصة « إكس » باللغة العبرية، وجه فيه تهديدًا مباشرًا إلى إسرائيل عقب الهجوم الذي شنته فجر يومه الجمعة 13 يونيو، وأسفر عن استشهاد عدد من المسؤولين والعلماء  الإيرانيين.

    وكتب خامنئي: « على الكيان الصهيوني أن يتوقع عقابًا شديدًا، فاليد القوية للقوة العسكرية للجمهورية الإسلامية لن تفلت منه ».

    وأضاف: « لقد خطط هذا الكيان المجرم لنفسه مصيرًا مريرًا ومستقبلًا مليئًا بالعذاب ».

    وكانت إسرائيل قد شنت، فجر يومه الجمعة، عملية عسكرية ضد إيران أطلقت عليها اسم « الأسد الصاعد »، بهدف « إزالة التهديد النووي الإيراني »، وفق ما أعلنه الجيش الإسرائيلي، الذي أعلن أيضًا حالة الطوارئ في مختلف أنحاء البلاد.

    وأكد الجيش الإسرائيلي أن « الغارات ضد النظام الإيراني أسفرت عن تصفية ثلاثة من كبار قادة المؤسسة العسكرية والأمنية الإيرانية » بينهم اللواء حسين سلامي، القائد العام للحرس الثوري الإيراني، أكده بيان رسمي صدر عن طهران.


    من جهته، صرّح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن « الضربة الافتتاحية على إيران كانت ناجحة، وحققنا عدة إنجازات ».

    في المقابل، نعى الحرس الثوري الإيراني، في بيان رسمي، مقتل قائده العام اللواء حسين سلامي وعدد من أعضاء الحرس، إثر ضربة إسرائيلية استهدفت مقر القيادة، متوعدًا إسرائيل بـ »رد حازم ».

    ومن جانبه، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، عبر حسابه على منصة « إكس »، أن « الجيش الإسرائيلي بدأ باعتراض طائرات مسيّرة تم إطلاقها من إيران، وذلك خارج حدود الدولة ».

    وفي السياق ذاته، أكدت هيئة البث الإسرائيلية أن « إسرائيل اعترضت طائرات مسيّرة إيرانية فوق سوريا ».

    من جهتها، أفادت قناة « الجزيرة » بأن « صفارات الإنذار دوّت في العاصمة الأردنية عمّان ».

    وأكد الجيش الأردني، أن « دفاعاتنا الجوية اعترضت عددًا من الصواريخ والمسيرات دخلت أجواءنا اليوم ».


    وحول تفاصيل عملية « الأسد الصاعد »، أفادت هيئة البث الإسرائيلية، بأن « جهاز الموساد دمّر أنظمة دفاعات جوية من داخل الأراضي الإيرانية، في إطار عمليات تمهيدية للهجوم الذي نفّذته إسرائيل فجر اليوم ضد أهداف إيرانية ».

    وأضافت الهيئة أن « الموساد أقام معسكرًا للطائرات المسيّرة داخل إيران، بهدف استهداف قواعد الصواريخ التابعة للنظام الإيراني ».

    وفي السياق ذاته، نقلت الهيئة عن مصدر أمني إسرائيلي أن « قوات كوماندوز تابعة للموساد عملت ميدانيًا في داخل إيران قبل تنفيذ الضربات الجوية ».

    وأكد المصدر ذاته أن « الموساد قاد سلسلة من العمليات السرية ضد منظومة الصواريخ الإيرانية، وذلك خلال الأسابيع التي سبقت الهجوم ».


    وكشف مصدر أمني إسرائيلي، عن تفاصيل مثيرة بشأن 3 عمليات نفذها الموساد الإسرائيلي داخل الأراضي الإيرانية بالتزامن مع الهجوم الجوي.

    ووصف المصدر الأمني الإسرائيلي ثلاث عمليات نفذها « الموساد » داخل إيران:

    1- عملية في وسط إيران: وحدات كوماندوز إسرائيلية نشرت أنظمة أسلحة دقيقة بالقرب من منظومات صواريخ أرض-جو إيرانية. عند بدء الهجوم الجوي الإسرائيلي، أُطلقت هذه الصواريخ في وقت واحد نحو أهدافها بدقة عالية.

    2- عملية لتدمير الدفاعات الجوية الإيرانية: « الموساد » زرع أنظمة هجومية وتكنولوجيا متطورة داخل مركبات، التي استخدمت لتدمير الدفاعات الجوية الإيرانية بمجرد بدء الهجوم.

    3- عملية بالطائرات المُسيّرة المفخخة: « الموساد » أنشأ قاعدة داخل إيران للطائرات المفخخة، جرى إدخالها مسبقًا. خلال الهجوم، أُطلقت الطائرات لاستهداف منصات صواريخ أرض-أرض قرب طهران.

    ومن جانب آخر، أعلنت وكالة أنباء « فارس » الإيرانية قبل قليل من يوه الجمعة، عن مقتل 78 إيرانيا وإصابة 329 آخرين في الهجمات الإسرائيلية على المناطق السكنية في محافظة طهران.

    وكانت مصادر لوكالة « رويترز » كشفت بأن ما لا يقل عن 20 قائدا إيرانيا قتلوا في الغارات الجوية التي تنفذها الطائرات الحربية الإسرائيلية منذ فجر اليوم الجمعة على إيران.

    هذا ويعلن الجيش الإسرائيلي تباعا عن أسماء القادة العسكريين الإيرانيين الذين اغتالهم.

    وقال في بيان إن ⁩ »الغارات ضد النظام الإيراني أسفرت عن تصفية:

    محمد باقري رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية
    حسين سلامي قائد الحرس الثوري الإيراني
    غلام علي رشيد قائد قيادة حاتم الأنبياء الإيرانية
    أمير علي حاجي زاده، قائد سلاح الجو في الجيش الإيراني.

    وكشف مسؤولون إسرائيليون أن الضربة الإسرائيلية أدت إلى مقتل 10 علماء طاقة نووية، بينما تحدثت وسائل إعلام إيرانية عن مقتل 6 من علماء الذرة في الهجوم.

    وأفادت وكالة تسنيم للأنباء أن العلماء الستة هم: عبد الحميد مينوشهر، أحمد رضا ذو الفقاري، أمير حسين فقهي، مطلبي زاده، محمد مهدي طهرانجي، فريدون عباسي..


    فيما، خرج الرئيس الأمريكي « دونالد ترامب » الجمعة، قائلاً إنه منح إيران إنذارا لمدة 60 يوما واليوم هو الـ61، مضيفا أن اليوم لدى طهران فرصة ثانية للتوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي.

    وحذر الرئيس الأمريكي إيران اليوم من أن « الهجمات القادمة المخطط لها ستكون أكثر وحشية »، معلنا أن كميات كبيرة من الأسلحة الأمريكية الأكثر فتكا في العالم في طريقها إلى إسرائيل.

    وكتب ترامب في منشور على منصة « تروث سوشيال »: « منحت إيران فرصة تلو الأخرى لعقد اتفاق، وخاطبتها بأشد العبارات، قائلا « فقط افعلوها »، معتبرا أنه « رغم كل محاولاتها (إيران) واقترابها من تحقيق ذلك، فإنها لم تتمكن من إبرام الاتفاق ».

    وأوضح ترامب أنه حذر إيران من أن ما ينتظرها سيكون أسوأ بكثير مما تعرفه أو تتوقعه أو سمح لها بمعرفته، مؤكدا أن « الولايات المتحدة تصنع أفضل وأكثر الأسلحة فتكا في العالم، وبفارق كبير، وأن لدى إسرائيل كميات كبيرة منها، والمزيد في الطريق، والإسرائيليين يعرفون جيدا كيف يستخدمون تلك الأسلحة ».

    وأشار إلى أن بعض المتشددين الإيرانيين تحدثوا بشجاعة، لكنهم لم يدركوا ما كان على وشك الحدوث، مؤكدا أن « جميعهم باتوا أمواتا الآن، وأن الوضع سيزداد سوءا ».

    ولفت إلى أن هناك بالفعل قدرا كبيرا من الموت والدمار، لكنه أشار إلى أن الفرصة لا تزال متاحة لوقف هذا « الذبح »، محذرا من أن الهجمات القادمة المخطط لها ستكون أكثر وحشية.

    ودعا ترامب إيران إلى المسارعة في إبرام اتفاق « قبل أن لا يبقى شيء »، وإنقاذ ما تبقى مما كان يعرف يوما بـ »الإمبراطورية الفارسية ».

    وختم بالقول: « لا مزيد من الموت، لا مزيد من الدمار، فقط افعلوها، قبل فوات الأوان. بارك الله فيكم جميعا ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يهدد إيران بعقوبات جديدة إذا لم تتوصل لاتفاق نووي وخامنئي يتوعد بـ”رد حازم”

    وكالات

    هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إيران بفرض عقوبات إضافية عليها إذا لم تتوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي، بينما استبعد المرشد الإيراني علي خامنئي تنفيذ ترامب تهديداته، متوعدا بـ “رد حازم” على أي اعتداء محتمل ضد بلاده.

    وجاءت تهديدات ترامب في تصريحات صحفية أدلى، أمس الاحد، على متن الطائرة خلال عودته من ولاية فلوريدا إلى واشنطن بعد قضاء عطلة نهاية الأسبوع.

    وردا على سؤال عما إذا كانت الولايات المتحدة ستفرض عقوبات إضافية على إيران أم لا، قال ترامب إن لدى إدارته “بعض البنود الإضافية للعقوبات”.

    وأضاف “لدينا رسوم جمركية إضافية على إيران، وإذا لم نرَ أي تقدم، فسنبدأ تطبيقها في غضون أسابيع قليلة، مشيرا إلى أن واشنطن لم تبدأ تطبيق هذه البنود الإضافية للعقوبات، في الوقت الحالي.

    وأكد أن واشنطن ستقرر بشأن الرسوم الجمركية الإضافية على إيران بناءً على ما إذا كانت ستتوصل إلى اتفاق أم لا، قائلا “إذا أبرموا اتفاقا، فلن نفرض أي رسوم جمركية جديدة”.

    الرئيس الأمريكي شدد كذلك على أنه يفضل أن توافق إيران على الاتفاق، محذرا في الوقت نفسه من أن العكس لن يكون جيدا لطهران، معربا عن اعتقاده بأن القيادة الإيرانية ستوافق في نهاية المطاف على اتفاق بشأن البرنامج النووي.

    من جهته، استبعد المرشد الإيراني علي خامنئي، في خطبة صلاة العيد الإثنين، تنفيذ ترامب تهديداته بشن هجوم على طهران، متوعدا بـ “رد حازم” على أي اعتداء محتمل ضد بلاده.

    وتطرق خامنئي في خطبته، التي ألقاها خامنئي في مسجد الإمام الخميني بالعاصمة طهران، إلى تهديدات الرئيس الأمريكي دون أن يسميه بشكل مباشر.

    وأفاد بأن “الولايات المتحدة و”النظام الصهيوني” يهددان بارتكاب شرور، لكننا لا نعتقد أنهم سيقدمون على ذلك من الخارج”، واستدرك أنه “إذا أقدموا على ذلك، فسيتلقون ضربة قوية بلا شك”، موضحا أنهما إذا حاولتا “إثارة فتنة” داخل إيران “فإن الشعب نفسه سيرد على ذلك”.

    وأمس الأحد، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن بلاده رفضت عقد مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة ردا على رسالة من ترامب، بشأن برنامج إيران النووي.

    وفي مارس الجاري، سلّم المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات أنور قرقاش، المرشد الإيراني علي خامنئي رسالة من ترامب، فيما ردت طهران على الرسالة عبر سلطنة عمان.

    وفي مقابلة مع شبكة فوكس بيزنس، يوم 7 مارس الجاري، ذكر ترامب أنه بعث رسالة إلى خامنئي، قائلا: “آمل أن تتفاوضوا لأن دخولنا عسكريا سيكون شيئا مروعا”.

    إقرأ الخبر من مصدره