Étiquette : عمر هلال

  • هلال: إبقاء ملف الصحراء المغربية بلجنة الـ24 “أمر متجاوز”.. ووقت المراوغات انتهى

    العمق المغربي

    أكد السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، أن استمرار إدراج قضية الصحراء المغربية ضمن أجندة لجنة الـ24 التابعة للأمم المتحدة أصبح “أمرا متجاوزا”، معتبرا أن الوقت قد حان لإنهاء ما وصفه بـ”المراوغات والخطابات الإيديولوجية” التي عطلت تسوية هذا النزاع لعقود.

    وقال هلال، خلال المؤتمر الإقليمي للجنة الـ24 المنعقد ما بين 25 و27 ماي الجاري بماناغوا في نيكاراغوا، إن الإبقاء على ملف الصحراء ضمن أجندة هذه اللجنة يشكل “انتهاكا للمادة 12 من ميثاق الأمم المتحدة المتعلقة بأولوية مجلس الأمن على الهيئات الفرعية للجمعية العامة”، خاصة في ظل “الدينامية الدبلوماسية غير المسبوقة” التي يعرفها الملف منذ اعتماد مجلس الأمن للقرار 2797.

    وأوضح الدبلوماسي المغربي أن مجلس الأمن “رسم معالم الطريق” نحو تسوية نهائية للنزاع، من خلال تكريس مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية باعتبارها “الأساس الوحيد والأوحد الجاد وذي المصداقية” للحل، مبرزا أن القرار الأممي جدد أيضا التأكيد على مسؤولية الأطراف الأربعة، وهي المغرب والجزائر وموريتانيا و”البوليساريو”، في إنجاح العملية السياسية.

    وشدد هلال على أن “وقت المراوغات والخطابات الإيديولوجية المتجاوزة والمقاربات التقليدية التي أبقت هذا النزاع في مأزق مسدود قد ولى”، داعيا الأطراف الأخرى، وخاصة الجزائر و”البوليساريو”، إلى التحلي بالشجاعة السياسية والانخراط الجدي في مسار الحل.

    وأضاف أن المغرب “ربط الفعل بالقول”، مذكرا بأن المملكة قدمت، مباشرة بعد اعتماد القرار 2797، عرضا مفصلا لمخطط الحكم الذاتي، في إطار النقاشات التي احتضنتها كل من واشنطن ومدريد، بهدف الدفع نحو مناخ سياسي جديد لتسوية النزاع.

    وأكد السفير المغربي أن قضية الصحراء تدخل ضمن “الاختصاص الحصري لمجلس الأمن باعتباره الهيئة الأممية المكلفة بحفظ السلم والأمن الدوليين”، وليس ضمن “سردية إيديولوجية لتصفية الاستعمار”، في إشارة إلى الأطروحات التي ما تزال بعض الجهات تدافع عنها داخل لجنة الـ24.

    وفي السياق ذاته، أبرز هلال أن الدينامية الجديدة التي يعرفها الملف تعكس “توافقا دوليا متزايدا” حول المبادرة المغربية للحكم الذاتي منذ تقديمها سنة 2007، مشيرا إلى أن هذا المقترح يحظى حاليا بدعم 130 دولة عضوا في الأمم المتحدة باعتباره “الحل السياسي الواقعي والوحيد” للنزاع.

    كما حذر من أن استمرار “مماطلة” بعض الأطراف وتهربها من التزاماتها يهدد بإطالة أمد النزاع، داعيا إلى اغتنام “الفرصة التاريخية” من أجل إنهاء معاناة ساكنة مخيمات تندوف ووضع حد لحالة الجمود التي عمرت لأزيد من نصف قرن.

    وتوقف هلال أيضا عند التحولات التنموية التي تعرفها الأقاليم الجنوبية للمملكة، بفضل النموذج التنموي الذي أطلقه الملك محمد السادس، مشيرا إلى ما تشهده المنطقة من مشاريع في مجالات البنيات التحتية والطاقات المتجددة والاقتصاد الأزرق والتعليم والصحة.

    وجدد السفير المغربي التأكيد على تمسك المملكة بسياسة “اليد الممدودة” لإيجاد حل سياسي “لا غالب فيه ولا مغلوب”، مستحضرا مقتطفا من خطاب الملك محمد السادس عقب اعتماد القرار 2797، والذي أكد فيه أن المغرب لا يتعامل مع التطورات الإيجابية في الملف بمنطق الانتصار، بل بمنطق البحث عن تسوية تحفظ كرامة جميع الأطراف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السفير المغربي بالأمم المتحدة: زمن المراوغات انتهى في ملف الصحراء المغربية

    أكد السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، أن استمرار إدراج قضية الصحراء المغربية ضمن أجندة لجنة الـ24 التابعة للأمم المتحدة أصبح “أمراً متجاوزاً”، في ظل التحولات التي يشهدها الملف والدينامية الدولية المتزايدة الداعمة لمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية.

    وأوضح هلال، خلال أشغال المؤتمر الإقليمي للجنة الـ24 المنعقد ما بين 25 و27 ماي الجاري في ماناغوا بنيكاراغوا، أن الإبقاء على هذا الملف داخل اللجنة يشكل “انتهاكاً للمادة 12 من ميثاق الأمم المتحدة”، باعتبار أن مجلس الأمن هو الجهة الأممية المختصة حصرياً بملفات السلم والأمن الدوليين.

    وشدد الدبلوماسي المغربي على أن القرار الأممي رقم 2797 رسّخ، بشكل واضح، مبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب سنة 2007 باعتبارها “الأساس الوحيد الجاد وذي المصداقية” للتوصل إلى حل سياسي نهائي لهذا النزاع الإقليمي، تحت إشراف الأمم المتحدة وبتيسير من المبعوث الشخصي للأمين العام.

    وقال هلال إن “زمن المراوغات والخطابات الإيديولوجية المتجاوزة قد انتهى”، معتبراً أن المرحلة الحالية تقتضي “التحلي بالشجاعة السياسية” من أجل إنهاء نزاع عمر لأكثر من نصف قرن، ووضع حد لمعاناة سكان مخيمات تندوف.

    كما أبرز أن المغرب انتقل من مرحلة الخطاب إلى مرحلة المبادرة العملية، من خلال تقديم عرض مفصل حول مشروع الحكم الذاتي مباشرة بعد اعتماد القرار 2797، مبرزاً أن هذا التوجه ساهم في خلق “مناخ واعد” للنقاش داخل عدد من العواصم الدولية، من بينها واشنطن ومدريد.

    وأشار السفير المغربي إلى أن الدعم الدولي للمبادرة المغربية عرف توسعاً غير مسبوق، بعدما باتت 130 دولة عضواً في الأمم المتحدة تدعم مخطط الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، باعتباره الحل الواقعي والعملي لتسوية النزاع.

    وفي السياق ذاته، استعرض هلال مظاهر التحول التنموي الذي تعرفه الأقاليم الجنوبية للمملكة، في إطار النموذج التنموي الجديد الذي أطلقه الملك محمد السادس، مؤكداً أن المنطقة تشهد دينامية تنموية تشمل البنيات التحتية والطاقة المتجددة والاقتصاد الأزرق والخدمات الاجتماعية.

    وختم هلال مداخلته بالتذكير بموقف المغرب القائم على “اليد الممدودة” لإيجاد حل سياسي متوافق بشأنه، مستحضراً مقتطفاً من خطاب الملك محمد السادس الذي أكد فيه أن المغرب لا يسعى إلى “منطق الغالب والمغلوب”، بل إلى حل يحفظ كرامة جميع الأطراف ويضمن الاستقرار الإقليمي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هلال: الذكاء الاصطناعي يجبر الدول على التعاون.. والمغرب قادر على ربط إفريقيا بالحكامة الرقمية

    يونس الزهير

    أكد السفير الممل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، أن تسارع تطور الذكاء الاصطناعي يفرض تعزيز التعاون الدولي لضمان حكامة أكثر توازناً لهذه التكنولوجيا، معتبراً أن المغرب يمتلك المؤهلات الضرورية للاضطلاع بدور محوري في ربط الأجندة الإفريقية الحكامة الرقمية العالمية.

    وأوضح هلال، خلال مداخلة ألقاها الأربعاء ضمن فعاليات “جيتكس إفريقيا” بمدينة مراكش، أن سوق الذكاء الاصطناعي العالمي يُقدَّر بنحو تريليون دولار سنة 2025، مع توقعات ببلوغه حوالي سبعة تريليونات دولار في أفق 2033، غير أن هذا النمو يتسم بتفاوت كبير، حيث لا تزال 118 دولة خارج المبادرات الدولية الكبرى، من بينها 48 دولة إفريقية.

    وأضاف الدبلوماسي المغربي أن 80 في المائة من الدول لا تتوفر على أطر قانونية خاصة بالذكاء الاصطناعي، بينما تفتقر 55 في المائة منها إلى استراتيجيات وطنية، مشيراً إلى أن حصة إفريقيا لا تتجاوز 2,5 في المائة من السوق العالمية ولا تستقطب سوى 1,5 في المائة من الاستثمارات، مع وجود 17 إطاراً وطنياً فقط على مستوى القارة، ما يعكس الحاجة إلى تعاون دولي أكثر إنصافاً وتوازناً.

    وشدد المتحدث على أن التعاون الدولي لم يعد خياراً سياسياً، بل أصبح ضرورة استراتيجية لحكامة هذه التكنولوجيا، خاصة في ظل تسارع الابتكار مقارنة بقدرة الحكومات على التنظيم، مبرزاً أن الدول التي تمتلك البنية التحتية والبيانات والتمويل والكفاءات العلمية ستكون الأكثر استفادة من التحول الرقمي.

    وسجل هلال أن اعتماد الأمم المتحدة سنة 2024 “الميثاق الرقمي العالمي” شكل محطة مهمة لوضع إطار مشترك للتعاون الرقمي، مع إدراج حكامة الذكاء الاصطناعي ضمن المصلحة العامة، مشيراً إلى أن الحوار العالمي المرتقب حول الذكاء الاصطناعي في يوليوز 2026 بجنيف سيعزز هذه الدينامية متعددة الأطراف.

    وفي المقابل، نبه السفير إلى أن تعدد المبادرات الدولية، من كاليفورنيا 2023 إلى سيول 2024 وباريس 2025 ونيودلهي 2026، رغم أهميتها، أدى إلى نوع من التشتت، ما يفرض تنسيقاً أكبر لتفادي التجزئة التنظيمية والتقنية.

    وقدم المتحدث خمس أولويات لتعزيز التعاون الدولي، تشمل إعادة التفكير في التعددية، والحد من التجزئة التنظيمية، وتعزيز الإدماج الرقمي، وتحويل المبادئ إلى آليات عملية تشمل التكوين وتقاسم المعرفة، إضافة إلى توجيه الذكاء الاصطناعي نحو تحقيق التنمية في القطاعات الحيوية.

    وأكد هلال أن المغرب يمتلك موقعاً يؤهله للعب دور حلقة وصل بين إفريقيا والحكامة الرقمية العالمية، مذكراً باستضافة المملكة أول منتدى لليونسكو حول الذكاء الاصطناعي في إفريقيا سنة 2018، وإحداث مركز “AI Movement” سنة 2023 كمحور قاري للبحث التطبيقي، إلى جانب تنظيم المنتدى رفيع المستوى حول الذكاء الاصطناعي بإفريقيا بالرباط سنة 2024.

    كما اعتبر أن احتضان مراكش لتظاهرة تكنولوجية قارية كبرى يمثل فرصة لتعزيز هذه الدينامية، عبر تطوير صناعة وطنية للذكاء الاصطناعي، وإطلاق برامج تكوين إفريقية، وتموقع المغرب كمركز إفريقي للثقة والاعتماد في هذه التكنولوجيا، إضافة إلى إحداث آلية تنسيق إفريقية دائمة حول حكامتها.

    وخلص السفير إلى أن الرهان اليوم يتمثل في انتقال المغرب من منطق المشاركة إلى منطق المساهمة الفاعلة في صياغة مستقبل الذكاء الاصطناعي، عبر نموذج تعاون يقوم على الابتكار وتقاسم المعرفة ونقل التكنولوجيا لفائدة القارة الإفريقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هلال: تحت قيادة جلالة الملك المغرب يرسخ مكانته كقطب إفريقي للذكاء الاصطناعي

    أكد السفير الممثل الدائم للمغرب لدى منظمة الأمم المتحدة، عمر هلال، اليوم الأربعاء بمراكش، أن المغرب يعتزم الاضطلاع بدور جسر ومحفز في مجال الحكامة العالمية للذكاء الاصطناعي، انطلاقا من الرؤية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس من أجل تنمية مندمجة للمملكة وقارة إفريقية تعتمد على قدراتها الذاتية.

    وذكر السيد هلال، في مداخلة خلال ورشة رفيعة المستوى، تم تنظيمها في إطار الدورة الرابعة لمعرض “جيتكس إفريقيا المغرب 2026″، بأن الذكاء الاصطناعي يشكل اليوم رافعة حقيقية للقوة تؤثر على التنافسية الاقتصادية، والأمن الوطني، والتوازنات الجيوسياسية.

    وفي معرض حديثه عن ديناميات سوق الذكاء الاصطناعي، أشار السفير إلى أنه في الوقت الذي يتوقع فيه أن يصل حجم السوق العالمية إلى خمسة تريليونات دولار في غضون 2033، فإن إفريقيا لا تمثل سوى 2.5 بالمائة من هذه السوق، ولا تستقطب سوى 1.5 بالمائة من الاستثمارات، مع توفرها على 17 إطارا وطنيا فقط، تم اعتمادهم حتى الآن. وأضاف، من جهة أخرى، أن 89 بالمائة من الدول الإفريقية لا تزال خارج المبادرات الدولية الكبرى.

    وأمام هذا الواقع، شدد السيد هلال على الطابع الاستراتيجي لتعاون دولي منسجم ومنصف، مذكرا في هذا الصدد بجهود الأمم المتحدة التي توجت باعتماد “الميثاق الرقمي العالمي” في 2024، وإحداث الفريق العلمي الدولي، وإطلاق “الحوار العالمي حول الذكاء الاصطناعي”، المقرر في يوليوز 2026. في المقابل، أبرز أن هذه الجهود تتقدم بوتيرة تظل رهينة بتضارب المصالح بين الدول.

    بالموازاة مع ذلك، شمل التحليل المبادرات الإقليمية، لا سيما مبادرات “بلتشلي بارك”، وسيول، وباريس، ونيودلهي التي هيكلت النقاش الدولي. كما تم التأكيد على ضرورة تنزيل تنسيق حقيقي بين هذه الآليات لتجنب تشتت المقاربات.

    وفي هذا الإطار، سلط السيد هلال الضوء على خمس توجيهات لهيكلة تعاون دولي منسجم ومتضامن، ويتعلق الأمر بإعادة التفكير في العمل متعدد الأطراف من خلال تنسيق أفضل بين الأمم المتحدة والمبادرات الإقليمية، ومنع التفكك المستدام عبر ضمان الحد الأدنى من التوافق بين الأطر التنظيمية، وتحويل الشمول الرقمي إلى واقع ملموس، والانتقال من المبادئ إلى المبادرات العملية، وجعل الذكاء الاصطناعي رافعة حقيقية للتنمية.

    وبخصوص تموقع المغرب، سلط الدبلوماسي الضوء على مؤهلات المملكة للعمل كفاعل ربط بين الأجندة الإفريقية والحكامة العالمية والاستثمارات التكنولوجية. ويرتكز هذا المسار بشكل خاص على خارطة الطريق الوطنية “ذكاء اصطناعي صنع في المغرب” (IA Made in Morocco)، التي تهدف إلى تحويل الصناعة الوطنية إلى قوة ناعمة قارية، طبقا للرؤية السامية لجلالة الملك.

    ولهذه الغاية، قدم السفير مدينة مراكش كمنصة قادرة على احتضان وهيكلة هذا الطموح، ارتباطا بالدينامية التي يحملها معرض “جيتكس إفريقيا”. كما اقترح مخططا ملموسا يشمل تعزيز الصناعة الوطنية، وتطوير قطب إفريقي لشهادات المطابقة والثقة في الذكاء الاصطناعي، ملائم للسياق الإفريقي، ووضع إطار دائم للتنسيق القاري، وكذا الانفتاح داخل الأمم المتحدة على دور الذكاء الاصطناعي في تنفيذ أهداف التنمية المستدامة.

    وخلص السيد هلال إلى التأكيد على أن المغرب يزخر بكافة الفرص الكفيلة بتيسير الانتقال من منطق المشاركة إلى منطق المساهمة الفاعلة، بالاعتماد على نموذجه الناجح في التعاون “جنوب-جنوب” والتعاون الثلاثي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نجاح مغربي لافت في قيادة مؤتمر نزع السلاح النووي بالشرق الأوسط

    توج المغرب، في شخص سفيره الممثل الدائم لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، بنجاح رئاسته للمؤتمر السادس لإنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية وباقي أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط، الذي انعقد بنيويورك ما بين 17 و21 نونبر.

    وفي كلمته الختامية، أشاد هلال بالمصادقة، بالتزكية، على التقرير الختامي للمؤتمر، مبرزا أنه “حين تلتقي الإرادة السياسة بالرؤية المشتركة، فإن المستحيل يصبح ممكنا”.

    وقال: “لقد قمنا معا بتحويل الطموحات إلى مبادرات ملموسة، والمناقشات إلى قرارات، واختلاف وجهات النظر إلى توافقات واعدة”، مضيفا أن هذه الدورة ستظل راسخة باعتبارها لحظة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يتوج مسار سنة من الوساطة بوضع أسس شرق أوسط خال من الأسلحة النووية

    العمق المغربي

    توج المغرب، في شخص سفيره الممثل الدائم لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، بنجاح رئاسته للمؤتمر السادس لإنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية وباقي أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط، الذي انعقد بنيويورك ما بين 17 و21 نونبر.

    وفي كلمته الختامية، أشاد هلال بالمصادقة، بالتزكية، على التقرير الختامي للمؤتمر، مبرزا أنه “حين تلتقي الإرادة السياسة بالرؤية المشتركة، فإن المستحيل يصبح ممكنا”.

    وقال: “لقد قمنا معا بتحويل الطموحات إلى مبادرات ملموسة، والمناقشات إلى قرارات، واختلاف وجهات النظر إلى توافقات واعدة”، مضيفا أن هذه الدورة ستظل راسخة باعتبارها لحظة اختارت فيها منطقة الشرق الأوسط، بعزم، سبيل الحوار والتعاون وبناء السلام.

    وأشار السفير إلى أن الطريق نحو منطقة شرق-أوسط خالية من الأسلحة النووية وباقي أسلحة الدمار الشامل “تشوبه، بالتأكيد، عقبات، غير أن كل خطوة نخطوها معا تقربنا من مستقبل لن تكون فيه السلامة قائمة على الردع النووي، بل على الثقة المتبادلة واحترام القانون الدولي”.

    وشدد، في الختام، على الالتزام “الحيوي” للدول التي تتوفر على أسلحة نووية وكذا المنتظم الدولي بهدف تجسيد هذه الرؤية من أجل شرق أوسط خال من الأسلحة.

    ويأتي انعقاد هذا المؤتمر الدولي في ظرفية جيوسياسية تتسم بالتعقيد، في ظل المستجدات التي عرفتها منطقة الشرق الأوسط، خاصة خلال الأشهر الستة الأخيرة.

    وبهذه المناسبة، رحبت الدول الأعضاء، بالإجماع، بالانخراط الهام للمغرب طيلة السنة، منوهين بمقاربته المتجددة وقدرته على ضخ نفس جديد في أشغال هذا المؤتمر وتعزيز إشعاعه الدولي.

    وفي تقريرها الختامي، أكدت الدول الأعضاء على أنه إزاء التدهور المقلق للظرفية الأمنية العالمية، فإن إجراءات الثقة وتقليص المخاطر النووية، ومهما كانت جديرة بالثناء، إلا أنها لا يمكن أن تحل محل نزع السلاح النووي بشكل فعلي وكامل ويمكن التحقق منه، ولا رجعة فيه.

    وجددت الدول تأكيد إرادتها العمل، متعهدة بمواصلة التنفيذ الدقيق لأهداف النظام العالمي لنزع السلاح وعدم الانتشار، وتعزيز التوافقات بين المناطق الخالية من الأسلحة النووية والمؤتمر المعني بالشرق الأوسط.

    وفي ختام هذا الحفل، انتخب أعضاء المؤتمر، بالتزكية، سلطنة عمان لرئاسة المؤتمر السابع لإنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية وباقي أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط، الذي سينعقد بنيويورك في نونبر 2026.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد نهاية ولايته.. المغرب يسلم رئاسة مؤتمر « الأسلحة النووية » لعمان

    توج المغرب، في شخص سفيره الممثل الدائم لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، بنجاح رئاسته للمؤتمر السادس لإنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية وباقي أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط، الذي انعقد بنيويورك ما بين 17 و21 نونبر.

    وفي كلمته الختامية، أشاد هلال بالمصادقة، بالتزكية، على التقرير الختامي للمؤتمر، مبرزا أنه « حين تلتقي الإرادة السياسة بالرؤية المشتركة، فإن المستحيل يصبح ممكنا ».

    وقال: « لقد قمنا معا بتحويل الطموحات إلى مبادرات ملموسة، والمناقشات إلى قرارات، واختلاف وجهات النظر إلى توافقات واعدة »، مضيفا أن هذه الدورة ستظل راسخة باعتبارها لحظة اختارت فيها منطقة الشرق الأوسط، بعزم، سبيل الحوار والتعاون وبناء السلام.

    وأشار السفير إلى أن الطريق نحو منطقة شرق-أوسط خالية من الأسلحة النووية وباقي أسلحة الدمار الشامل « تشوبه، بالتأكيد، عقبات، غير أن كل خطوة نخطوها معا تقربنا من مستقبل لن تكون فيه السلامة قائمة على الردع النووي، بل على الثقة المتبادلة واحترام القانون الدولي ».

    وشدد، في الختام، على الالتزام « الحيوي » للدول التي تتوفر على أسلحة نووية وكذا المنتظم الدولي بهدف تجسيد هذه الرؤية من أجل شرق أوسط خال من الأسلحة.

    ويأتي انعقاد هذا المؤتمر الدولي في ظرفية جيوسياسية تتسم بالتعقيد، في ظل المستجدات التي عرفتها منطقة الشرق الأوسط، خاصة خلال الأشهر الستة الأخيرة.

    وبهذه المناسبة، رحبت الدول الأعضاء، بالإجماع، بالانخراط الهام للمغرب طيلة السنة، منوهين بمقاربته المتجددة وقدرته على ضخ نفس جديد في أشغال هذا المؤتمر وتعزيز إشعاعه الدولي.

    وفي تقريرها الختامي، أكدت الدول الأعضاء على أنه إزاء التدهور المقلق للظرفية الأمنية العالمية، فإن إجراءات الثقة وتقليص المخاطر النووية، ومهما كانت جديرة بالثناء، إلا أنها لا يمكن أن تحل محل نزع السلاح النووي بشكل فعلي وكامل ويمكن التحقق منه، ولا رجعة فيه.

    وجددت الدول تأكيد إرادتها العمل، متعهدة بمواصلة التنفيذ الدقيق لأهداف النظام العالمي لنزع السلاح وعدم الانتشار، وتعزيز التوافقات بين المناطق الخالية من الأسلحة النووية والمؤتمر المعني بالشرق الأوسط.

    وفي ختام هذا الحفل، انتخب أعضاء المؤتمر، بالتزكية، سلطنة عمان لرئاسة المؤتمر السابع لإنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية وباقي أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط، الذي سينعقد بنيويورك في نونبر 2026.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عمر هلال.. الحكم الذاتي هو “فيتو” مجلس الأمن ضد خيار الانفصال.. و”العلم الجزائري على رأسي”

    أطل ممثل الدبلوماسية المغربية الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير عمر هلال، ليضع النقاط على الحروف بخصوص آخر تطورات ملف الصحراء المغربية، مؤكداً وبشكل قاطع على تراجع خيار الاستفتاء، وتكريس مبادرة الحكم الذاتي كإطار وحيد وواقعي للحل، وذلك خلال حوار تلفزيوني عبر برنامج “بلا قيود” على شاشة “بي بي سي نيوز”.

    القرار 2797.. تكريس الحكم الذاتي و”دفن” الاستفتاء

    ​بأسلوبه الهادئ والمحاجج، أكد عمر هلال أن خيار…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هلال: الدبلوماسية المغربية تحت القيادة الملكية ترتكز على فلسفة العمل والفعل الملموس

    أكد السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، اليوم السبت (15 نونبر) بالداخلة، أن الدبلوماسية المغربية، كما يتم نهجها تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ترتكز على فلسفة “العمل” و”الفعل الملموس” وذلك لتجسيد مسار استثنائي.

    وأوضح هلال، في مداخلة له خلال لقاء نظم في إطار فعاليات الدورة الخامسة للمنتدى السنوي “المغرب الدبلوماسي- الصحراء”، حول موضوع “الدبلوماسية المغربية في خدمة السلام، والاستقرار والتعاون الإفريقي”، أن “الدبلوماسية الملكية تُمارس كتجسيد مميز لقناعة راسخة تتمثل في كون عظمة الأمم تُقاس بمدى قدرتها على بناء جماعي لمستقبلها، وأن التضامن يشكل الأساس الحقيقي لنظام عالمي أكثر عدلا وإنصافا”.

    وأضاف الدبلوماسي المغربي أن الدبلوماسية الملكية تقوم على “فلسفة عمل متمفصلة، تراهن على الثقة بدلا من التوجس، وعلى التعاون بدلا من العزلة، وعلى الاستدامة بدلا من الانتهازية وعلى الكرامة الإنسانية بدلا من الهيمنة”.

    وذكر هلال بأن هذه الرؤية الملكية تتجذر في الإرث العريق للبلاد “في هذا الحوار الذي يعود تاريخه إلى قرون مضت وتم نسجه بين المحيط الأطلسي والصحراء، وبين المنطقة المغاربية، وإفريقيا الصحراوية وأوروبا”، والذي رسم معالم دبلوماسية ملتزمة ومنفتحة.

    وأشار إلى أن الذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء تتيح فرصة للتأمل في هذا المسار المتميز، مؤكدا أن هذه المسيرة تجسد فلسفة دبلوماسية تجمع بين الشرعية التاريخية والوحدة الوطنية، وكذا التأكيد الإيجابي على الذات دون نفي الطرف الآخر.

    وانطلاقا من الركائز الأساسية الثلاث لميثاق الأمم المتحدة، وهي التنمية، وحقوق الإنسان، والسلم والأمن الدوليان، دعا هلال إلى دبلوماسية عمل ملموسة وعملية، مشددا على أن المغرب ما فتئ يدافع عن نهج تعددي قائم على نتائج ملموسة يتجاوز مجرد إعلان للقيم، ويسعى إلى ترجمتها إلى مبادرات ملموسة، بما يخدم نظاما دوليا أكثر تضامنا واستدامة.

    وذكر هلال، في ما يخص الركيزة الأولى لميثاق الأمم المتحدة، أي التنمية، بأن المملكة تعتبر النمو الشامل محركا للاستقرار الوطني والتعاون الإقليمي، مضيفا أن جوهر الرؤية المغربية يكمن في قناعة مفادها أن “التنمية لا تُنقل، بل تُخلق بشكل جماعي”.

    وسلط الضوء على دور الاستثمارات في الطاقات المتجددة، وتحديث البنيات التحتية، وتعزيز التنمية البشرية، والانفتاح الاقتصادي كعناصر لمشروع وطني موجه نحو المستقبل. وبعيداً عن كونها مجرد امتداد رمزي، فإن الدبلوماسية المغربية تشكل، من هذا المنظور، بمثابة رافعة استراتيجية لهذا التوجه، من خلال شراكات ملموسة، لا سيما مع البلدان الإفريقية والدول النامية.

    وبالنسبة لهلال، فإن نجاح هذه المقاربة يثبت أن المغرب لا يقف عند تبني مبادئ الأمم المتحدة، بل يحولها إلى برامج مستدامة وتعاونية.

    وفيما يتعلق بالركيزة الثانية، أكد أن حقوق الإنسان تشكل أساس أي مجتمع يطمح إلى التماسك والاستمرارية. ووفقاً له، فإن هذه القناعة، المنصوص عليها في دستور عام 2011، تتجسد في دبلوماسية متعددة الأبعاد: العمل الإنساني، والتعاون المؤسسي، وتبادل المعرفة، والحوار الروحي، والالتزام الأمني.

    ومن شأن هذا الاتساق في الاختيارات، كقيمة أخلاقية بالنسبة للمغرب، أن يسمح بتحويل تجربته المحلية إلى معايير كونية، لا سيما في إفريقيا، حيث تضاعف المملكة مبادراتها التعليمية والدينية والاجتماعية والأمنية للمساهمة في استقرار دائم.

    وبخصوص الركيزة الثالثة للميثاق، شدد هلال على النظرة الشاملة للمغرب للتحديات الأمنية. فالإرهاب وآفات التهريب والأزمات الإنسانية والنزاعات والتدهور البيئي ليست، في رأيه، ظواهر منعزلة، بل أعراض لهشاشة عميقة. ومن هنا تأتي الحاجة إلى إعادة النظر في الأمن بما يتجاوز بعده العسكري، من خلال دمجه مع الرهانات الغذائية والطاقية والمناخية والانسانية.

    وعلى هذا الأساس، أبرز هلال أن المملكة، معتدة بخبرتها، تترشح لرئاسة لجنة تعزيز السلام (PBC) في الأمم المتحدة اعتبارًا من يناير المقبل. وهي مسؤولية من شأنها أن تضفي منظورا إفريقيا أصيلا على عمليات الأمم المتحدة، وتعكس أولويات القارة بشكل أكثر دقة.

    ويتجلى هذا الالتزام أيضا في المواقف التي يتخذها المغرب في مجلس الأمن، حيث يعبر عن الانشغالات الإفريقية بما يصفه بـ “صوت يعبر عن مشاغل القارة بقوة، وخبرة معاشة، وسلطة الالتزام الملموس، ومصداقية من لا يكتفي بالتعبير عن أسفه للأزمات، بل يتصرف لمنعها“.

    وشدد على الثبات الذي يتسم به الدبلوماسية المغربية: التناغم بين المبادئ المعلنة والإجراءات المتخذة. ويرى أن الذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء، التي عززها القرار 2797 الصادر مؤخراً عن مجلس الأمن، توضح هذه القدرة على توحيد الصفوف والاستباق.

    يذكر أن الدورة الخامسة للمنتدى السنوي “المغرب الدبلوماسي-الصحراء” المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، افتتحت أمس الجمعة بالداخلة تحت شعار “50 عامًا على المسيرة الخضراء: الوحدة الوطنية والطموح القاري”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عمر هلال: اعتراف ترامب بمغربية الصحراء مهّد لقرار مجلس الأمن التاريخي

    قال السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، إن اعتراف الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بسيادة المغرب على الصحراء شكّل خطوة حاسمة مهدت لصدور القرار الأخير لمجلس الأمن، الذي وصفه بأنه “تاريخي” في دعمه للوحدة الترابية للمملكة.

    وأوضح هلال، في تصريح لشبكة «نيوز ماكس» الأمريكية، أن هذا القرار “تحول بفضل توجيهات العاهل المغربي الملك محمد السادس إلى يوم للوحدة الوطنية”، مشيراً إلى أن الاحتفالات الشعبية الواسعة التي شهدتها مختلف المدن المغربية، وخاصة الأقاليم الجنوبية، عكست عمق الارتباط بين الصحراويين والعرش العلوي.

    وأعرب الدبلوماسي المغربي عن امتنانه لترامب، بوصفه “أول قائد لدولة عظمى يعترف بمغربية الصحراء”، مضيفاً أن “هذه الخطوة شجعت قوى دولية كبرى، بينها فرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا، على دعم مبادرة الحكم الذاتي باعتبارها الحل الواقعي الوحيد للنزاع”.

    وختم هلال تصريحه بالتأكيد على أن “رؤية الملك محمد السادس، وحرصه على تجنب الحرب، أسهما في ترسيخ مسار السلام”، معرباً عن أمله في أن “يقوم الرئيس ترامب بزيارة إلى الأقاليم الجنوبية في المستقبل القريب”.

    إقرأ الخبر من مصدره