Étiquette : عملية مرحبا

  • عملية “مرحبا” تجسد العناية السامية التي يوليها جلالة لأفراد الجالية

    تم التأكيد خلال إجتماع اللجنة المشتركة المغربية-الإسبانية المكلفة بعملية العبور، اليوم الأربعاء بمدينة طنجة، بشكل خاص أن عملية “مرحبا” تجسد العناية السامية التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، لأفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، وذلك من أجل ضمان مرور هذه العملية في أفضل الظروف وعلى جميع المستويات.

    وتمحورت المناقشات، في هذا السياق، حول التدابير العملياتية التي اعتمدها الجانبان، من أجل ضمان أفضل الظروف لإجراء عملية “مرحبا 2026” التي تضطلع فيها مؤسسة محمد الخامس للتضامن بدور محوري.

    وهكذا تعمل المنظومة المعتمدة على تنسيق مختلف التدخلات القطاعية، كما تدمج مكونات أخرى تتعلق بانسيابية المرور، والسلامة والأمن، فضلا عن التواصل.

    وتم كذلك اعتماد مخطط متكامل لأسطول النقل، يوفر قدرة يومية مهمة جدا من حيث نقل المسافرين والعربات، إلى جانب استثمار بملايين الدراهم لتأهيل البنيات التحتية المينائية والمطارية.

    ومن جهة أخرى، سيتم ضمان تعبئة التمثيليات القنصلية المغربية بإسبانيا، من خلال مداومات يومية تشمل عطلات نهاية الأسبوع وأيام العطل الرسمية.

    أما الجانب الإسباني، فيهم جهازه العملياتي تعزيز القدرة الاستيعابية للموانئ، وتعبئة عناصر أجهزة الأمن والشرطة المينائية، فضلا عن وضع مراكز للتنسيق و مناطق للراحة والإرشاد.

    وفي تصريح للصحافة على هامش هذا الاجتماع، أبرزت السيدة باركونيس سانز العناية السامية التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس لعملية “مرحبا”، مشيرة إلى أن هذه العناية الملكية ترتبط بالأهمية الاستراتيجية لهذه العملية الكبرى، وكذا لبعدها الإنساني العميق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عملية “مرحبا 2026”.. تنسيق مغربي-إسباني مكثف لضمان عبور سلس وآمن

    عقدت اللجنة المشتركة المغربية-الإسبانية المكلفة بعملية العبور “مرحبا 2026”، اليوم الأربعاء بمدينة طنجة، اجتماعاً هاماً برئاسة مشتركة لكل من خالد الزروالي، الوالي مدير الهجرة ومراقبة الحدود بوزارة الداخلية، وفيرخينيا باركونيس سانز، الكاتبة العامة للوقاية المدنية والطوارئ بوزارة الداخلية الإسبانية.

    وشكل هذا اللقاء مناسبة للتأكيد على العناية الخاصة التي يوليها الملك محمد السادس لأفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، من خلال الحرص على ضمان مرور عملية العبور في أفضل الظروف، سواء على مستوى التنظيم أو الخدمات أو السلامة.

    وتركزت أشغال الاجتماع على استعراض مختلف التدابير العملياتية التي اعتمدها البلدان، بهدف إنجاح نسخة 2026 من عملية “مرحبا”، التي تضطلع فيها مؤسسة محمد الخامس للتضامن بدور أساسي، عبر تنسيق تدخلات مختلف المتدخلين وتعبئة الموارد الضرورية.

    وفي هذا الإطار، تم التأكيد على اعتماد منظومة متكاملة تقوم على تعزيز انسيابية حركة المرور، وتكثيف إجراءات السلامة والأمن، إلى جانب تطوير آليات التواصل لفائدة المسافرين. كما تم وضع مخطط متكامل لأسطول النقل، يوفر طاقة يومية كبيرة لنقل المسافرين والعربات، مرفوقاً باستثمارات هامة لتأهيل البنيات التحتية بالموانئ والمطارات.

    وعلى المستوى القنصلي، سيتم تعزيز خدمات التمثيليات المغربية بإسبانيا عبر مداومات يومية تشمل عطلات نهاية الأسبوع والأعياد، بما يضمن مواكبة مستمرة لأفراد الجالية.

    من جهته، أعلن الجانب الإسباني عن إجراءات موازية تشمل رفع القدرة الاستيعابية للموانئ، وتعبئة عناصر الأمن والشرطة المينائية، إلى جانب إحداث مراكز للتنسيق ومناطق للراحة والإرشاد لفائدة المسافرين.

    وفي تصريح للصحافة، أكدت المسؤولة الإسبانية فيرخينيا باركونيس سانز أن العناية التي يوليها الملك محمد السادس لعملية “مرحبا” تعكس أهميتها الاستراتيجية والإنسانية، باعتبارها جسراً سنوياً يربط ملايين المغاربة المقيمين بالخارج بوطنهم الأم.

    وتعد عملية “مرحبا” من أكبر عمليات العبور في العالم، حيث تشهد سنوياً تنقلاً مكثفاً لأفراد الجالية المغربية بين أوروبا والمغرب خلال فترة الصيف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عملية مرحبا تسجل رقما قياسيا بعبور اكثر من اربعة ملايين مغربي

    الرباط – المغرب اليوم

    سجلت عملية « مرحبا » لعبور أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج رقمًا قياسيًا خلال صيف 2025، وذلك بعبور نحو 4.06 مليون مغربي، بزيادة تتجاوز 11% مقارنة مع عام 2024.

    وكشفت مديرة التواصل بمؤسسة محمد الخامس للتضامن، سناء درديخ، أن الفترة الممتدة من 10 يونيو إلى 15 سبتمبر 2025 شهدت تدفقًا يوميًا تجاوز أحيانًا 86 ألف مسافر.

    وقالت إن أرقام عملية « مرحبا » التي اختتمت نسختها الخامسة والعشرين يوم الاثنين الماضي، تدل على إقبال مغاربة العالم على زيارة بلدهم الأم.

    وأوضحت أن مؤسسة محمد الخامس للتضامن أقامت 26 مركز استقبال داخل المغرب وخارجه، ساهم فيها أكثر…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجالية المغربية بين حنين الوطن وواقع « الاستغلال الموسمي »

    *العلم الإلكترونية: مكتب إيطاليا ـ عبد اللطيف الباز*

    شهدت الأيام الأخيرة من شهر يوليوز موجة استياء واسعة في أوساط الجالية المغربية المقيمة بالخارج، عبّر عنها العديد من أفرادها من خلال مقاطع فيديو وتصريحات تداولتها مواقع التواصل الاجتماعي على نطاق واسع. والسبب؟ الارتفاع الصاروخي في أسعار تذاكر الطيران والباخرة نحو المغرب، إضافة إلى الأسعار المبالغ فيها التي تعرفها الفنادق والمطاعم خلال فصل الصيف.

    منذ سنوات، اعتادت الجالية على مواجهة بعض الصعوبات الموسمية عند عودتها لأرض الوطن، غير أن ما يجري اليوم تخطى كل الحدود المقبولة، ليبلغ مستويات وصفها كثيرون بـ »الاستغلال الفاضح »، في ظل صمت رسمي غير مبرر.


    الأسر التي تضم أفرادًا كُثرًا تجد نفسها أمام أعباء مالية مرهقة، تبدأ من تكاليف السفر وتنتهي في فواتير الإقامة والتنقل والاستهلاك اليومي، دون أن تجد من يراعي وضعها أو يقدم بدائل معقولة تراعي طبيعة هذه الفئة وخصوصياتها.

    يبدو أن بعض الفاعلين في القطاع السياحي والتجاري يتعاملون مع أفراد الجالية كما لو أنهم « فرص موسمية للربح السريع »، وليس كمواطنين لهم حقوق والتزامات متبادلة مع بلدهم الأم. وهي مقاربة قصيرة النظر، تُفرّغ مبادرات مثل « عملية مرحبا » من مضمونها، وتُضعف الثقة بين الجالية ومؤسسات الوطن.


    إن مسؤولية الجهات المعنية واضحة في هذا السياق. فتنظيم الأسعار، ومراقبة جشع بعض الشركات، وإطلاق عروض مدعومة ومناسبة للجالية، لم يعد خيارًا بل ضرورة ملحة. كما أن دور القنصليات والقطاعات الحكومية المكلفة بالجالية، يجب أن يتجاوز الطابع البروتوكولي ليطال صلب معيش هذه الفئة ومشاكلها الحقيقية.

    إن الوطن لا يُقاس بالشعارات وحدها، بل بمدى استعداد الدولة والمجتمع لتقديم معاملة عادلة لأبنائه، داخل البلاد وخارجها. وآن الأوان لإعادة النظر في العلاقة مع الجالية، من منطلق الاحترام المتبادل لا الاستنزاف الموسمي.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسبانيا توضح خلفيات تعليق الجمارك مع المغرب.. وألباريس يشدد على أهمية “مرحبا 2025”

    يونس الميموني

    أكد وزير الشؤون الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، اليوم الإثنين، أن الجمارك التجارية بين إسبانيا والمغرب، عبر مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين، “لم تُغلق في أي حال من الأحوال بشكل نهائي”، وذلك في أعقاب الجدل الذي أثاره تعليق مرور البضائع بسبب تزامنه مع فترة عملية العبور “مرحبا”.

    ونقلت صحيفة “الفارو دي سبتة”، عن ألباريس قوله إن هناك اتفاقًا بين البلدين يقضي بتقليص أو حتى تعليق مؤقت لتدفق البضائع عندما تقتضي الضرورة تركيز الجهود على عبور المسافرين، كما هو الحال خلال عبور مضيق جبل طارق في إطار عملية “مرحبا”.

    وأضاف الوزير الإسباني أن “ما تم الاتفاق عليه هو أن تكون الجمارك في البلدين على تواصل دائم لتنسيق الإجراءات، وسنواصل العمل في هذا الاتجاه”.

    وأوضح ألباريس، أنه على تواصل مستمر مع السلطات المغربية، وقد تحدث بالفعل مع وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، مجددا التأكيد على أن الجمارك لن تُغلق بشكل نهائي.

    وفي هذا السياق، قال ألباريس أن بعض الجهات لا تُعجبها العلاقات الجيدة بين إسبانيا والمغرب وتحاول إفشالها، مؤكدا أن الجمارك لم تُغلق بشكل نهائي كما تم ترويجه.

    وكان أحد رجال الأعمال في مليلية قد اشتكى من منع تمرير شحنة من البضائع، حيث تم إبلاغه من طرف الجمارك الإسبانية بعدم إمكانية العبور في الوقت الحالي حتى لا يتأثر تدفق المسافرين خلال عملية مرحبا، بحسب ما أوردته الصحيفة ذاتها.

    وأفادت الفارو دي سبتة، أنه منذ افتتاح الجمارك التجارية بسبتة المحتلة، تم تنفيذ 42 عملية تجارية بين المدينة والمغرب، أغلبها كان متعلقًا باستيراد الرمال والحصى.

    وفي المقابل، سجلت الصحيفة أن الصادرات من سبتة كانت شبه معدومة، باستثناء شحنة واحدة تتعلق بمنتجات قطاع السيارات.

    وأوضحت الصحيفة أن تصريحات ألباريس جاءت بعد صدور بيان عن وزارة الخارجية الإسبانية قلل من أهمية ما وقع، وأكد أن “الاتفاق مع المغرب، الذي لا يزال ساريًا، ينص على أنه في فترات الازدحام الشديد، مثل عملية عبور المضيق، يمكن للجمارك أن تُعدل أو توقف مؤقتًا عبور البضائع لتسهيل حركة المسافرين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “عملية مرحبا”.. وزير الداخلية الإسباني يشيد بـ”التنسيق المثالي” مع المغرب

    أشاد وزير الداخلية الإسباني، فرناندو غراندي مارلاسكا، أمس الخميس (10 يوليوز)، بالسير الجيد لعملية “مرحبا 2025″، وبـ”التنسيق المثالي” القائم مع المغرب من أجل ضمان نجاح هذه العملية.

    وقال الوزير الإسباني، خلال زيارة إلى مدينة طريفة الساحلية (جنوب البلاد) لتفقد سير العملية: “ما كان لهذا النجاح أن يتحقق لولا التعاون الوثيق والتنسيق المثالي مع جارنا وشريكنا، المغرب، الذي نحافظ معه على تواصل دائم، سواء خلال مرحلة الإعداد أو طيلة فترة تنفيذ العملية”.

    وسلط غراندي مارلاسكا الضوء على أهمية الإعداد الجيد للآلية والتنسيق الوثيق مع المغرب، معلنا عن “تحقيق رقم قياسي جديد” من حيث عدد التنقلات، وفق ما جاء في بلاغ لوزارة الداخلية الإسبانية.

    ووفق المصدر ذاته، فقد سجل الشهر الأول من عملية مرحبا ارتفاعا بنسبة 5,6 في المائة في عدد المسافرين، و6,9 في المائة في عدد العربات التي تم نقلها عبر الموانئ الإسبانية، مقارنة مع عملية 2024، مؤكدا بذلك المنحى التصاعدي الذي تم رصده خلال السنوات الأخيرة.

    وخلال زيارته، عقد الوزير الإسباني أيضا اجتماعا مع القنصل العام للمغرب بالجزيرة الخضراء، إدريس السوسي، ومع ممثل مؤسسة محمد الخامس للتضامن، التي تقدم الدعم للمغاربة المقيمين بالخارج خلال عبورهم السنوي لمضيق جبل طارق، حسب البلاغ.

    يذكر أنه بتعليمات سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أطلقت مؤسسة محمد الخامس للتضامن يوم 10 يونيو الماضي عملية مرحبا لاستقبال المغاربة المقيمين بالخارج.

    وقامت المؤسسة بتفعيل عدة متكاملة موجهة لاستقبال ومرافقة المغاربة المقيمين بالخارج بشكل متزامن في المغرب وفرنسا وإسبانيا وإيطاليا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسبانيا تعلن عن رقم قياسي في “مرحبا 2025”.. ووزير داخليتها: النجاح لم يكن ليتحقق لولا المغرب

    محمد عادل التاطو

    أعلن بلاغ لوزارة الداخلية الإسبانية عن تحقيق رقم قياسي جديد من حيث عدد التنقلات فيما يخص عملية “مرحبا 2025″، مشيرة إلى أهمية الإعداد الجيد للآلية والتنسيق الوثيق مع المغرب في هذا الصدد.

    ووفق البلاغ، فقد سجل الشهر الأول من عملية مرحبا ارتفاعا بنسبة 5,6 في المائة في عدد المسافرين، و6,9 في المائة في عدد العربات التي تم نقلها عبر الموانئ الإسبانية، مقارنة مع عملية 2024، مؤكدا بذلك المنحى التصاعدي الذي تم رصده خلال السنوات الأخيرة.

    وفي هذا الإطار، أشاد وزير الداخلية الإسباني، فرناندو غراندي مارلاسكا، اليوم الخميس، بالسير الجيد لعملية “مرحبا 2025″، وبـ”التنسيق المثالي” القائم مع المغرب من أجل ضمان نجاح هذه العملية.

    وقال الوزير الإسباني، خلال زيارة إلى مدينة طريفة الساحلية لتفقد سير العملية: “ما كان لهذا النجاح أن يتحقق لولا التعاون الوثيق والتنسيق المثالي مع جارنا وشريكنا، المغرب، الذي نحافظ معه على تواصل دائم، سواء خلال مرحلة الإعداد أو طيلة فترة تنفيذ العملية”.

    وخلال زيارته، عقد الوزير الإسباني أيضا اجتماعا مع القنصل العام للمغرب بالجزيرة الخضراء، إدريس السوسي، ومع ممثل مؤسسة محمد الخامس للتضامن، التي تقدم الدعم للمغاربة المقيمين بالخارج خلال عبورهم السنوي لمضيق جبل طارق، حسب البلاغ ذاته.

    مارلاسكا خلال زيارته مرافق ميناء طريفة، الذي يعتبر ثاني أكبر ميناء في العملية من حيث عدد المسافرين، عقد اجتماع عمل مع ممثل الحكومة في الأندلس، بيدرو فرنانديز، ونواب الحكومة في قادس، بالإضافة إلى مسؤولي الحماية المدنية وقوات الأمن المحلية.

    وبحسب الداخلية الإسبانية، فقد سجلت عملية مرحبا في عام 2024، رقما قياسيا بـ3.4 ملايين تنقل، وهو الأعلى منذ انطلاقها عام 1986، وسط توقعات بتسجيل رقم قياسي جديد في صيف 2025.

    وحتى 8 يوليوز الجاري، تم تسجيل 409 ألف مسافر و103 آلاف مركبة عبر موانئ الجزيرة الخضراء، أليكانتي، ألمرية، ملقا، موتريل، طريفة، فالنسيا، سبتة وميليلة، وفق المصدر ذاته.

    ووفق معطيات رسمية للمديرية العامة للحماية المدنية والطوارئ لوزارة الداخلية الإسبانية، أوردتها وكالة الأنباء الإسبانية الرسمية “إيفي”، فإن عدد الركاب الذين عبروا مضيق جبل طارق منذ انطلاق العملية في 15 يونيو المنصرم بلغ أكثر من 348 ألف شخص، إلى جانب نحو 89 ألف مركبة.

    وبحسب المصدر ذاته، فإن هذه الأرقام تمثل زيادة بنسبة 10.2% في عدد المسافرين، و10.8% في عدد العربات، مقارنة بسنة 2024، رغم تراجع عدد الرحلات البحرية بنسبة تقارب 9%.

    وتعد الرحلة البحرية الرابطة بين ميناء طنجة المتوسط وميناء الجزيرة الخضراء الأكثر استخداما خلال هذه العملية، حيث استحوذت على نحو 47.3% من إجمالي العابرين، متبوعة بخط الجزيرة الخضراء – سبتة بنسبة 20.1%، ثم ألميريا – الناظور بـ10.7%، وطريفة – طنجة المدينة بـ8.5%.

    وتشير السلطات الإسبانية إلى أن عملية “مرحبا” تسير حتى الآن في أجواء عادية دون تسجيل حوادث كبيرة، حيث تم تقديم 1214 مساعدة اجتماعية و176 حالة تدخل طبي في عدد من الموانئ مثل ألميرية ومالقة وموطريل وأليكانتي.

    وينتظر أن تشهد الأيام الأخيرة من يوليوز وبداية غشت ذروة حركة العبور، بالتزامن مع العطل الصيفية، مما دفع السلطات الإسبانية إلى تعزيز التنسيق الأمني، وتوفير مسارات خاصة للجالية المغربية، مع إعداد مناطق ظل ومراقبة طبية لمواجهة موجات الحرارة، وفق المصدر ذاته.

    يُشار إلى أن مؤسسة محمد الخامس للتضامن أطلقت يوم 10 يونيو الماضي، عملية مرحبا لاستقبال المغاربة المقيمين بالخارج، بتعليمات من الملك محمد السادس، حيث قامت بتفعيل عمليات استقبال ومرافقة الجالية بشكل متزامن في نقط عبور محددة بالمغرب وفرنسا وإسبانيا وإيطاليا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عملية “مرحبا” تجمد التبادل التجاري بمعبري سبتة ومليلية وتثير استياء إسبانيا

    محمد عادل التاطو

    كشفت مصادر إعلامية إسبانية أن التوقف غير معلن لحركة التبادل التجاري بين المغرب والمدينتين المحتلتين سبتة ومليلية، سببه عملية عبور المغاربة المقيمين بالخارج “مرحبا 2025″، التي تمتد من 15 يونيو إلى 15 شتنبر.

    وأفادت صحيفة “إل فارو دي مليلية” بأن الجمارك الإسبانية تلقت مراسلة رسمية من نظيرتها المغربية تُفيد بتعليق مؤقت لعمليات الاستيراد والتصدير، وذلك بهدف تسهيل تدفق المسافرين وعدم عرقلة حركة العبور خلال ذروة العملية الصيفية.

    ففي مدينة مليلية، أكد رجال أعمال إلغاء عملية تصدير لشحنة من الأجهزة المنزلية هذا الأسبوع، بعدما أبلغتهم الجمارك الإسبانية بأن المرور ممنوع طيلة فترة عملية “مرحبا”، بناء على مراسلة واردة من الجانب المغربي باللغة الفرنسية، تتضمن قرارا بوقف الاستيراد والتصدير عبر الجمارك التجارية مع المدينتين المحتلتين حتى منتصف شتنبر المقبل.

    وفي سبتة، أكد فاعلون اقتصاديون محليون أنهم تلقوا إشعارات مشابهة، دون صدور أي إعلان رسمي من السلطات الإسبانية، مشيرين إلى أن واردات الرمال، التي كانت تمر من المغرب، عادت لتُجلب من شبه الجزيرة الإيبيرية منذ أسبوعين، في إشارة إلى توقف العمل التجاري عبر المعبر الحدودي.

    إقرأ أيضا: توقف مفاجئ للتبادل التجاري بمعبر مليلية يربك الاقتصاد المحلي.. والغموض يلف معبر سبتة

    وتأتي هذه التطورات في وقت كانت فيه مدريد والرباط قد أعلنتا سابقا التزامهما بتفعيل الجمارك التجارية بشكل دائم، بعد سنوات من الإغلاق بسبب التوترات الدبلوماسية وجائحة كورونا.

    وكان وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، قد أكد في فبراير الماضي أن أول عملية عبور تجاري من سبتة إلى المغرب تمثل “سابقة تاريخية”، مضيفا أن البلدين يعملان على تجنب “العودة إلى الوراء” في ملف المعابر، بعد توقيع اتفاق ثنائي في أبريل 2022 عقب استقبال الملك محمد السادس لرئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز.

    إقرأ أيضا: بعد نجاح أول عبور تجاري بمعبر سبتة.. وزير خارجية إسبانيا: نعمل مع المغرب على عدم العودة للماضي

    ومنذ فتح الجمارك التجارية بين المغرب والمدينتين المحتلتين، لم تُسجل سوى 42 عملية تبادل عبر معبر سبتة، غالبيتها تتعلق بواردات الرمال والحصى، بينما لم تُسجل من سبتة إلى المغرب سوى عملية تصدير واحدة مرتبطة بقطاع السيارات، وفق وسائل إعلام إسبانية.

    وأثارت هذه الخطوة استياء شديدا في أوساط الفاعلين الاقتصاديين في مليلية، حيث اعتبرت الكونفدرالية المليلية لأرباب العمل (CEME-CEOE) أن ما يجري يؤكد أن الجمارك ليست حرة ولا مفتوحة أمام جميع القطاعات، كما كان عليه الحال قبل إغلاقها سنة 2018، بعد أكثر من قرن من بدايتها.

    إقرأ أيضا: شائعات إلغاء “الفيزا” لدخول سبتة ومليلية.. خبراء يحذرون من عودة التوتر للحدود بسبب “التضليل”

    وقالت الكونفدرالية إن “المغرب هو من يقرر متى تفتح الجمارك، وبأي نوع من المنتجات، في حين لا يسمح بخروج أي سلعة من المدينتين المحتلتين نحو الداخل المغربي، حتى عبر نظام المسافرين، وهو ما يكرس ما يسمى بقانون عنق الزجاجة” وفق تعبيرها.

    وانتقد رئيس الكونفدرالية، إنريكي ألكوبا، ما وصفه بغياب الجدية من الجانب الإسباني في تأمين مصالح المدينة وساكنتها الاقتصادية، مضيفا أن “سبع سنوات من إغلاق الجمارك كانت كافية لإيجاد حل شامل ومنظم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عودة الجالية إلى أرض الوطن.” الأحرار” يستفسر الحكومة حول أسعار التذاكر

    طالب فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب الحكومة في إطار مهامه الرقابية بعرض الجهود المبذولة من أجل تحديد أسعار تذاكر مُناسبة  عبر البواخر والطائرات بهدف تخفيف العبء على أفراد  الجالية المغربية المقيمين بالخارج ـ تزامنا مع عودتهم إلى أرض الوطن لقضاء عطلة الصيف.

    ويُرتقب أن تعرض الحكومة اليوم الاثنين خلال الجلسة الرقابية الأسبوعية المخصصة للأسئلة الشفوية بمجلس النواب، مبادراتها في هذا المجال بما  يحفز أعدادا كبيرة من أفراد الجالية المغربية بالعودة إلى أرض…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مرحبا 2025.. تنسيق مغربي إسباني مثالي يعكس عمق الثقة المتبادلة

    وسط أجواء يطبعها الدفء والتنظيم المحكم، أعربت المديرة العامة للحماية المدنية الإسبانية، فيرجينيا باركونيس، عن إشادتها العلنية بالتنسيق “النموذجي” الذي يطبع عملية “مرحبا 2025” بين المغرب وإسبانيا، واصفة التعاون بين الجانبين بـ”السلس والمبني على الثقة المتبادلة”.

    وفي تصريحات خصّت بها وسائل إعلام محلية، لم تخفِ باركونيس ارتياحها الكبير لسير العملية في أيامها الأولى، مشيرة إلى أن الأمور تمضي “وفق المخطط، وبدون عراقيل تذكر”، ما يعكس، بحسب قولها، مستوى التنسيق العالي بين مؤسسات البلدين المعنية بتنقل الجالية المغربية.

    ويأتي هذا الإشراف المشترك في سياق عملية “مرحبا” التي انطلقت فعلياً يوم الثلاثاء 10 يونيو 2025، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، والتي تشرف عليها مؤسسة محمد الخامس للتضامن، باعتبارها العمود الفقري اللوجستي والإنساني لهذه المبادرة السنوية.

    وبفضل تعبئة واسعة وانخراط مؤسساتي منظم، أصبحت موانئ المغرب، كما نظيراتها في فرنسا وإسبانيا وإيطاليا، نقاط عبور لا تستقبل فقط أجساد العابرين، بل تحتضن حنينهم وارتباطهم الوثيق بالوطن الأم.

    فقد تم تفعيل آليات استقبال متكاملة، تتراوح بين الدعم الإداري والطبي والنفسي، لضمان عودة سلسة ومريحة لمغاربة العالم إلى حضنهم الأسري والوطني.

    وفي الوقت الذي يتواصل فيه تدفق المسافرين برا وبحرا وجوا، تظل روح “مرحبا” أكثر من مجرد عملية عبور موسمية، بل تجسد لحظة سنوية يلتقي فيها الحنين بالخدمة، ويصطف فيها الوطن بكامل مؤسساته لتحية أبنائه العائدين بالعناق والترحاب.

    إقرأ الخبر من مصدره