Étiquette : عيد الأضحى المبارك

  • أضاحي العيد تعيد سياسيين معزولين إلى الواجهة.. تحركات انتخابية مبكرة تستنفر الداخلية

    مصطفى منجم

    علمت جريدة “العمق المغربي” من مصادر عليمة أن مناسبة عيد الأضحى تحولت، خلال الأيام الأخيرة، إلى فرصة جديدة استغلها عدد من الفاعلين السياسيين المثيرين للجدل، من أجل العودة التدريجية إلى الواجهة السياسية بعد سنوات من التواري بسبب قرارات عزل وأحكام قضائية صدرت في حق بعضهم.

    وأفادت المصادر ذاتها بأن عددا من المنتخبين السابقين والسياسيين الذين سبق أن طالتهم قرارات بالعزل من طرف القضاء الإداري، إلى جانب آخرين صدرت في حقهم أحكام حبسية في ملفات مختلفة، كثفوا بشكل لافت تحركاتهم الميدانية بعدد من الأقاليم المحيطة بمدينة الدار البيضاء، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات التشريعية المقبلة.

    وأكدت المصادر لجريدة “العمق المغربي” أن هؤلاء الفاعلين السياسيين شرعوا في استغلال الأوضاع الاجتماعية الصعبة التي تعيشها فئات واسعة من المواطنين، من خلال تنظيم عمليات واسعة لتوزيع أضاحي العيد ومساعدات غذائية على أسر معوزة وهشة، في تحركات وصفتها مصادر الجريدة بأنها تحمل “أبعادا انتخابوية واضحة” أكثر من كونها مبادرات تضامنية خالصة.

    وأوضحت المصادر أن هذه الأنشطة لم تعد تتم بشكل فردي أو محدود، بل أصبحت تعتمد على شبكات منظمة تضم وسطاء محليين وأعيانا ووجوها انتخابية معروفة داخل بعض الجماعات الترابية والمناطق شبه القروية بضواحي العاصمة الاقتصادية، حيث يجري التنسيق بشكل دقيق لاستهداف أحياء بعينها وقواعد انتخابية محددة.

    وأضافت المصادر نفسها أن عددا من هذه التحركات تم رصده بإقليم مديونة، الذي يعرف منذ مدة حركية سياسية غير مسبوقة، في ظل سعي بعض الأسماء السياسية إلى استعادة حضورها داخل المشهد المحلي، رغم الجدل الذي ما يزال يلاحقها بسبب ملفات سابقة مرتبطة بالتدبير أو استغلال النفوذ أو اختلالات انتخابية.

    وكشفت مصادر “العمق المغربي” أن السلطات الإقليمية وأقسام الشؤون الداخلية بعدد من العمالات التابعة لجهة الدار البيضاء-سطات رفعت تقارير ميدانية دقيقة إلى المصالح المركزية بوزارة الداخلية، تضمنت معطيات حول تحركات اعتبرت “مشبوهة”، تدخل في إطار حملات انتخابية سابقة لأوانها، يتم تسويقها تحت غطاء الأعمال الإحسانية المرتبطة بعيد الأضحى.

    وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن بعض السياسيين المعنيين بهذه التقارير يحاولون استغلال الظرفية الحالية لإعادة تلميع صورتهم أمام الرأي العام المحلي، وترميم قواعدهم الانتخابية التي تضررت خلال السنوات الأخيرة، خاصة بعد توالي الانتقادات والمتابعات القضائية التي أفقدتهم الكثير من النفوذ السياسي والشعبي.

    وأشارت المصادر إلى أن عمليات توزيع الأضاحي تتم أحيانا بشكل علني ووسط حضور مكثف لوسطاء محسوبين على منتخبين نافذين، الأمر الذي يثير تساؤلات متزايدة وسط الساكنة والفاعلين المحليين حول طبيعة هذه التحركات وخلفياتها الحقيقية، خصوصا مع اقتراب موعد الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

    وسجلت المصادر ذاتها أن عددا من المواطنين باتوا يعتبرون هذه التحركات شكلا من أشكال “استغلال الفقر والهشاشة الاجتماعية” لأهداف سياسية ضيقة، في وقت يفترض فيه أن تبقى الأعمال الإحسانية بعيدة عن أي توظيف انتخابي أو حزبي، حفاظا على كرامة المستفيدين ومصداقية العمل التضامني.

    وفي السياق ذاته، كشفت مصادر الجريدة أن السلطات المحلية رفعت خلال الأيام الأخيرة من درجة اليقظة والمراقبة، من خلال تتبع مختلف الأنشطة ذات الطابع الخيري والإحساني، خاصة تلك التي تعرف حضورا مكثفا لوجوه سياسية أو منتخبين سابقين، وذلك تفاديا لأي انزلاقات قد تدخل في خانة التمهيد المبكر للحملات الانتخابية.

    وسجلت المصادر أن عودة بعض الأسماء المثيرة للجدل إلى الواجهة عبر بوابة “قفة العيد” و”أضحية العيد” تعكس حجم الصراع السياسي المبكر الذي تشهده ضواحي الدار البيضاء، في ظل استعداد عدد من الفاعلين لخوض معركة انتخابية يتوقع أن تكون ساخنة ومعقدة.

    وختمت المصادر بالتأكيد على أن وزارة الداخلية تتابع عن كثب مختلف المعطيات الواردة من السلطات الترابية، خصوصا في ما يتعلق بأي تحركات قد تحمل طابعا انتخابيا سابقا لأوانه، أو تستغل المناسبات الدينية والاجتماعية للتأثير على الناخبين وبناء ولاءات انتخابية خارج الضوابط القانونية المؤطرة للعمل السياسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية تعلن عن أول أيام عيد الأضحى بالمغرب

    *العلم الإلكترونية*

    أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أن يومه الإثنين 18 ماي، هو فاتح شهر ذي الحجة لعام 1447، وأن عيد الأضحى المبارك سيكون هو يومه الأربعاء 27 ماي 2026.

    وفي ما يلي نص بلاغ الوزارة :

    “تنهي وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية إلى علم المواطنات والمواطنين أنها راقبت هلال شهر ذي الحجة لعام 1447 هـ مساء يوم الأحد 29 ذي القعدة 1447 هـ موافق 17 ماي 2026م، فثبتت لديها رؤية الهلال ثبوتا شرعيا.

    وعليه، فإن فاتح ذي الحجة، هو يوم غد الإثنين 18 ماي 2026 م، وسيكون عيد الأضحى المبارك هو يوم الأربعاء 27 ماي 2026م.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجديدة.. حجز 70 رأسا من الغنم والماعز وسط أحياء سكنية قبيل عيد الأضحى

    مصطفى منجم

    قامت السلطات المحلية بمدينة الجديدة اليوم السبت، بحملة ميدانية واسعة أسفرت عن حجز حوالي 70 نعجة وماعز كانت ترعى بشكل عشوائي وسط أحياء سكنية راقية، خاصة حي السلام وحي النجد.

    وحسب مصادر جريدة “العمق”، فإن “هذا التدخل أتى بعد توالي شكايات السكان وأيضا الفيديوهات المنشورة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبرت الساكنة عن استيائها من الفوضى التي تسببها هذه الحيوانات، في وقت تمر فيه المدينة بأجواء استثنائية مع اقتراب عيد الأضحى المبارك.

    وأضافت المصادر نفسها أن “السكان المتضررون عبروا عن انزعاجهم الكبير من تواجد القطيع وسط أزقة الأحياء السكنية، مشيرين إلى الأضرار البيئية والصحية التي يخلفها من إتلاف للمساحات الخضراء، ونفايات عضوية تضر بالنظافة العامة، ناهيك عن الروائح الكريهة وانتشار الحشرات”.

    وأوضحت المصادر أن “هذا التحرك من السلطات يأتي في سياق الاستعدادات لعيد الأضحى، الذي يصادف هذه السنة أجواء استثنائية بفعل التحديات البيئية والتنظيمية التي تعرفها المدن الكبرى، ومنها المدينة الجديدة”.

    وقد أكدت مصادر أن العملية أسفرت عن نقل القطيع المحجوز إلى محجز البلدية، حيث سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية في حق مالكيه، وفقًا للقوانين التنظيمية التي تمنع تربية المواشي داخل المجال الحضري، حفاظًا على الأمن الصحي والبيئي.

    وشددت المصادر أن هذه الحملة تندرج في إطار خطة شاملة تهدف إلى ضمان نظافة وجمالية المدينة، ومحاربة جميع المظاهر التي تسيء إلى جودة العيش داخل الأحياء.

    في تصريحات متفرقة، دعا سكان الأحياء المتضررة إلى تكثيف المراقبة خلال الأيام المقبلة، خاصة مع اقتراب العيد الذي يمر وسط أجواء استثنائية نتيجة القرار الملكي الرامي إلى إلغاء شعيرة النحر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مأساة 1975: صرخة حقيقية في وجه اللاإنسانية والتهجير القسري

    عمران الفرجاني

    في ذكرى مؤلمة تمتد لنصف قرن، يستذكر التجمع الدولي لدعم العائلات المغربية المطرودة من الجزائر مأساة إنسانية صادمة حدثت في شتاء 1975، حين أقدمت السلطات الجزائرية على طرد ما يناهز 45 ألف عائلة مغربية بشكل تعسفي وغير مسبوق.

    في وقت كان العالم الإسلامي يحتفل بعيد الأضحى المبارك، نفذت الدولة الجزائرية قراراً وحشياً بترحيل مواطنين مغاربة كانوا يعيشون بشكل شرعي على أراضيها منذ عقود. هؤلاء المواطنون، الذين ساهموا في نضال التحرير ضد الاستعمار الفرنسي، وأسسوا أسراً مختلطة، وجدوا أنفسهم فجأة مطرودين من ديارهم في ظروف مناخية قاسية.

    يؤكد التجمع الدولي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إقبال مٌتزايد على أسواق الأضاحي بمدينتي الرباط وسلا بالرغم من ارتفاع الأسعار

    الرباط – المغرب اليوم

    بالرغم من ارتفاع أثمان الأكباش الذي يعزوه عدد من “الكسابة” إلى أسعار العلف، وتبعات السياق العالمي، وشح التساقطات المطرية، تعيش أسواق الأضاحي بكل من مدينتي

     الرباط وسلا على وقع إقبال ملحوظ على اقتناء الأضاحي وذلك قبيل الاحتفاء عيد الأضحى المبارك.

    و هكذا، يواصل المغاربة بمختلف شرائحهم الاجتماعية البحث عن الأضاحي مهما كلفهم الأمر، فمنهم من اقتنى أضحيته ومنهم من ينتظر ويفرغ الجهد في البحث عن تلك التي تتسق مع قدرته الشرائية، بعيدا عن أعين “الشناقة” ودسائسهم.

    وفي هذا الاتجاه، وقفت وكالة المغرب العربي للأنباء عند سير عملية بيع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المندوبية السامية للتخطيط .. نفقات الأسر تقدر بأكثر من 18 مليار درهم في عيد الأضحى

    آش واقع / و.م.ع

    أفاد العدد الأخير من منشورات “مختصرات المندوبية السامية للتخطيط” بأن إجمالي نفقات الأسر بالمغرب بمناسبة عيد الأضحى تقدر بأكثر من 18 مليار درهم.

    وأكدت المندوبية أنه وفق وتيرة ارتفاع أسعار اللحوم خلال الفترة الممتدة من 2019 إلى 2023 فإن متوسط سعر الماشية المخصصة للنحر يقدر بمبلغ 2,400 درهم في سنة 2023، مما يرفع من إجمالي نفقات الأسر بهذه المناسبة إلى أكثر من 18 مليار درهم.

    وأوردت المندوبية في هذه المذكرة المتعلقة بنفقات الاستهلاك خلال عيد الأضحى، أن السنتين الأخيرتين اتسمتا بالتضخم، ولاسيما بالنسبة للمنتجات الغذائية، مضيفة أنه بين سنتي 2019 و2023، سجل سعر اللحم ارتفاعا سنويا متوسطا نسبته 5 في المائة (7,2 في المائة بين سنتي 2021 و2023).

    وأوضح كاتب المنشور، عبد العزيز الزراري، وهو خبير اقتصادي لدى مرصد ظروف معيشة السكان التابع للمندوبية، أنه من شأن هذا الارتفاع أن يخلف تداعيات على متوسط سعر الحيوانات المخصصة للنحر بمناسبة عيد الأضحى لسنة 2023.

    وأفادت المندوبية بأن الأسر المغربية، خاصة تلك الأكثر هشاشة، يتعين عليها التعاطي مع هذه النفقات الاستثنائية المرتبطة بهذا الحدث، والتي تثقل ميزانيتهم الشهرية بنسبة 42 في المائة بالنسبة لما يعادل 10 في المائة من الأسر الأكثر هشاشة، مقابل 13,3 في المائة بالنسبة لـ10 في المائة من الأسر الأكثر رخاء.

    وبحسب معطيات الاستقصاءات الوطنية حول موارد الدخل ونفقات الأسر التي أنجزتها المندوبية السامية للتخطيط، فإن ما يعادل 7,9 في المائة من الأسر لم ت قم شعيرة الذبح بين سنتي 2019 و2020، توزعت على 9,6 في المائة في الوسط الحضري و4,1 في المائة في الوسط القروي. وكانت هذه النسبة بين سنتي 2013 و2014 هي 4,7 في المائة، أما بين سنتي 2000 و2001 فقد بلغت ما يعادل 5,2 في المائة.

    وعلاوة على ذلك، يبدو أن مستوى العيش ومستوى تعليم رب الأسرة يرتبطان ارتباطا وطيدا مع عدم ممارسة هذه الشعيرة، إذ أن واحدة من كل ست أسر (16,4 في المائة) من أصل 20 في المائة من الساكنة الأكثر رخاء لا تقيم شعيرة الذبح، مقابل 2,5 في المائة في صفوف الأسر من أصل 20 في المائة من الساكنة الأكثر فقرا.

    كما أن 17,2 في المائة من الأسر التي بلغ القائم على شؤونها مستوى الدراسات العليا لا تضحي بالأغنام، مقابل 6,5 في المائة من تلك التي لم يحظ القائم عليها بأي تعليم.

    وبخصوص النفقات، فإن حجم نفقات الأسر المغربية بمناسبة هذا العيد بلغ 15,4 مليار درهم، ليرتفع متوسط سعر الماشية المخصصة للعيد لكل أسرة إلى 2,000 درهم خلال سنة 2019، مقابل 1,840 درهم خلال سنة 2013، مسجلا بذلك نموا نسبته 8,7 في المائة.

    فضلا عن ذلك، شكلت نفقات اللحم بمناسبة عيد الأضحى 29 في المائة من الميزانية السنوية للأسر المخصصة لاستهلاك اللحوم. وتعادل هذه الحصة 32,6 في المائة لدى الأسر من أصل 20 في المائة من الساكنة الأكثر فقرا و25,5 في المائة لدى الأسر من أصل 20 في المائة من الساكنة الأكثر رخاء.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره