The post “ما مفاكينش”..رفاق موخاريق بالصحة يطالبون بالزيادة في الأجور appeared first on بلبريس.
Étiquette : عيد الشغل
-
“بغينا الحكومة تمشي فحالها”..عمال “كوكاكولا” يخرجون للاحتجاج
The post “بغينا الحكومة تمشي فحالها”..عمال “كوكاكولا” يخرجون للاحتجاج appeared first on بلبريس.
-
فاتح ماي..دحمان ينتقد حصيلة الحكومة ويحذر من خطورة “الفراقشية”
The post فاتح ماي..دحمان ينتقد حصيلة الحكومة ويحذر من خطورة “الفراقشية” appeared first on بلبريس.
-
بنكيران: إلى وليت رئيس الحكومة وما حيدتش الساعة نحط السوارت
The post بنكيران: إلى وليت رئيس الحكومة وما حيدتش الساعة نحط السوارت appeared first on بلبريس.
-
الزومي:هناك مطالب تنتظر استجابة الحكومة وما تبقى في عمرها لن يكفي
The post الزومي:هناك مطالب تنتظر استجابة الحكومة وما تبقى في عمرها لن يكفي appeared first on بلبريس.
-
علاكوش: نقول للحكومة ما أنجزتيه أكله التضخم
The post علاكوش: نقول للحكومة ما أنجزتيه أكله التضخم appeared first on بلبريس.
-
فاتح ماي.. معاناة مواطن من ذوي الاحتياجات الخاصة في صرخة مدوية
The post فاتح ماي.. معاناة مواطن من ذوي الاحتياجات الخاصة في صرخة مدوية appeared first on بلبريس.
-
نزار بركة :نريد مغرب يسير بسرعة واحدة
The post نزار بركة :نريد مغرب يسير بسرعة واحدة appeared first on بلبريس.
-
مطالب مهنيي النقل الطرقي (سيارات الأجرة) في ذكرى عيد الشغل
The post مطالب مهنيي النقل الطرقي (سيارات الأجرة) في ذكرى عيد الشغل appeared first on بلبريس.
-
تطوان “فاتح ماي بتطوان 2026… عيد العمال بلا عمال: حضور باهت
اقبايو لحسن
*ساحة خاوية وشعارات يتيمة*صباح يوم الخميس فاتح ماي 2026، كانت ساحة “المشور” وسط تطوان على موعد مع مشهد غير مألوف. بدل الحشود العمالية التي اعتادت الساحة احتضانها، لم يتجاوز عدد الحاضرين بضع عشرات. منصة الخطابة منصوبة، مكبرات الصوت تصدح بالأناشيد النضالية، ساحة بقيت فارغة تشهد على عزوف غير مسبوق.بالاستثناء الاتحاد المغربي للشغل.

في مقارنة مع السنوات الماضية، الحضور كان ضعيفاً جداً جداً. ثلاث مركزيات نقابية كبرى لم تستطع جمع أكثر من 300 شخصاً مجتمعة، أغلبهم أعضاء المكاتب ومتقاعدون. القطاعات الحيوية كالتعليم والصحة والجماعات الترابية غابت كلياً. حتى ” النقابيون” المعتادون على ملء الفراغ اكتفوا بإرسال المندوبين.
ومن خلال استطلاع آراء في المقاهي والشارع، تتضح أَن هناك *فقدان الثقة*: يقول هشام، عامل في قطاع النسيج: “5 سنين والنقابة كتوقع اتفاقات ما كتطبقش. علاش نجي نضيع نهار خدمة على شعارات؟”
– *التشتت النقابي*: كثرة المركزيات وتضارب البيانات أفقد العيد رمزيته. العامل البسيط تائه بين 4 بيانات و5 منصات.

في ظل غلاء المعيشة وثمن “الحولي” اللي على الأبواب خلات العامل يفضل يقلب على “بريكول” يوم فاتح ماي بدل الوقوف في الشمس.
و بعض عمال القطاع الخاص تحدثوا عن “تعليمات ضمنية” من الباطرونا بعدم الحضور، وإلا “كاين الإحصاء في يونيو”.احد النقابيين
برر الضعف بـ”تزامن فاتح ماي مع التحضير لعيد الأضحى وانشغال الأسر”. لكن الرد جاء سريعاً من ناشط فيسبوكي: “فاتح ماي دائماً كيجي قبل العيد الكبير. العذر أقبح من الزبل. المشكل فيكم ماشي في العيد”.
وان ضعف الحضور ليس مجرد “سحابة صيف”. هو مؤشر خطير بين القيادات النقابية والقواعد اتسعت لدرجة القطيعة. . فاتح ماي كان محطة لتجديد العهد النضالي. اليوم صار “موعداً إدارياً” بلا روح.
و الغضب لم يمت، بل انتقل من الشارع إلى مواقع التواصل، ومن المركزيات إلى التنسيقيات الفئوية.
من هنا نتساءل من يحمل هم العامل إذا غاب العامل؟
و هي رسالة صامتة لكنها مدوية: العامل لم يعد يرى في النقابة محامياً عنه، والنقابة لم تعد قادرة على تعبئة الشارع. إذا استمر النزيف، فالسنة المقبلة لن نجد الا اقل تمثيليةوالسؤال الكبير: هل ستصل الرسالة قبل فوات الأوان، أم أن “عيد العمال” سيتحول رسمياً إلى “يوم عطلة” بلا عمال؟