Étiquette : غارات

  • الأمم المتحدة تدعو إلى تحقيقات سريعة في الغارات الإسرائيلية على لبنان

    دعت الأمم المتحدة الجمعة إلى إجراء تحقيقات سريعة في الغارات الإسرائيلية المميتة التي استهدفت لبنان لتحديد مدى توافقها مع القانون الدولي.

    وقالت المتحدثة باسم مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان رافينا شامداساني إن « الأثر المدمر لهذا النزاع المتجدد بات جليا أمام أعيننا، إذ يدفع المدنيون ثمنا باهظا »، مضيفة « يجب إجراء تحقيقات فورية وشاملة، ولا سيما لتحديد ما إذا كانت هذه الهجمات قد احترمت مبادئ التمييز والتناسب واتخاذ الاحتياطات ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سقوط أكثر من 470 شهيدا في غارات جوية إسرائيلية على غزة

    العلم – وكالات

    أعلن الدفاع المدني في غزة استشهاد عشرة أشخاص وإصابة عشرات آخرين بجروح في غارات إسرائيلية استهدفت منازل في جنوب القطاع فجر الخميس، لتتجاوز الحصية أكثر من 470 منذ تجدد القصف من طرف الاحتلال الإسرائيلي.

    وقال المتحدث باسم الدفاع المدني محمود بصل لوكالة فرانس برس « استشهد 10 مدنيين على الأقل وأصيب عشرات آخرون بجروح في غارات جوية إسرائيلية استهدفت ستة منازل شرق خان يونس في جنوب قطاع غزة فجر الخميس ».

    وكان الدفاع المدني قد أكد استشهاد أكثر من 470 فلسطينيا معظمهم أطفال ونساء جراء ضربات جوية شنها الطيران الحربي لجيش الاحتلال في القطاع منذ استئناف إسرائيل للقصف الجوي فجر الثلاثاء.

    وقال محمود بصل « منذ فجر الثلاثاء 18 مارس وحتى مساء (الأربعاء) ارتفع (عدد الضحايا) إلى أكثر من 470 شهيدا بينهم أطفال ونساء إثر الغارات الجوية الإسرائيلية على قطاع غزة ».

    وأضاف أنه « في اليوم الثاني لتجدد الحرب على غزة سجل أكثر من 70 شهيدا حتى مساء اليوم (الأربعاء) في القطاع بينهم أطفال ونساء وعوائل مسحت من السجل المدني ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسرائيل تغتال أبو حمزة ومصير أبو عبيدة لا يزال مجهولا

    العلم – الرباط

    أكد مسؤول في حركة الجهاد الإسلامي استشهاد أبو حمزة، المتحدث باسم جناحها العسكري سرايا القدس، في الضربات الغادرة التي شنتها إسرائيل في قطاع غزة فجر اليوم الثلاثاء، وراح ضحيتها أكثر من 400 شهيد معظمهم من الأطفال والنساء وكبار السن، بينما لا يزال مصير أبو عبيدة عضو المكتب السياسي لحماس والناطق الرسمي باسم الحركة مجهولا.
      وقال المسؤول في تصريح صحفي، « استشهاد ناجي أبو سيف الناطق باسم سرايا القدس المعروف بأبو حمزة وزوجته شيماء أبو سيف في غارة جوية إسرائيلية ».
      وفي الوقت الذي تناقلت فيه بعض المنابر خبر استشهاد أبو عبيدة، قال ضياء حسن الصحافي من غزة، إن محمد الجماصي (أبو عبيدة) عضو المكتب السياسي لحركة حماس تعرض إلى محاولة اغتيال في حي الصبرا في مدينة غزة، ومصيره غير معروف حتى الآن ».
      كما أكد ضياء حسن، اغتيال ياسر حرب، وهو من قيادات حماس الذي حاولت إسرائيل استهدافه أكثر من مرة خلال الحرب باعتباره شخصية مهمة في كتائب القسام وله تواصل ما بين الجناح العسكري والسياسي بشكل كبير، وهو من سكان منطقة جباليا، والذي قتل ثلاثة من أبنائه خلال القصف.
      وكانت حركة حماس قد أعلنت صباح اليوم، أن رئيس حكومتها في قطاع غزة عصام الدعاليس استشهد في سلسلة غارات شنتها إسرائيل، ضمن قائمة مسؤولين قضوا في التصعيد الليلة الماضية.
      ونعت الحركة في بيان الدعاليس « رئيس متابعة العمل الحكومي » إلى جانب وكيل وزارة الداخلية اللواء محمود أبو وطفة الذي أعلن استشهاده في وقت سابق ومدير عام جهاز الأمن الداخلي اللواء بهجت أبو سلطان ووكيل وزارة العدل أحمد الحتة.
      وأوضحت حماس في بيان أنهم قضوا فجر اليوم، « بعد استهدافهم من طائرات الاحتلال الصهيونازي بشكل مباشر هم وعائلاتهم ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يشيد باتفاق وقف إطلاق النار في غزة ويدعو الطرفين لإحلال السلام

    العلم – الرباط

    على بعد يوم واحد من دخول اتفاق وقف إطلاق النار في غزة حيز التنفيذ، فإن المملكة المغربية، التي يرأس عاهلها، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، لجنة القدس، تشيد بالتقدم المحرز في أفق وقف القتال والهجمات على المدنيين التي اندلعت منذ 7 أكتوبر 2023.
      وذكر بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج أن « المملكة تدعو الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي إلى إعطاء فرصة للسلام والتحلي بالتزام صادق وبناء، بعيدا عن الاعتبارات الظرفية أو المصلحية ».
      وتعرب المملكة عن أملها في أن يتم احترام اتفاق وقف إطلاق النار هذا بشكل كامل، وأن يمكن من وقف الهجمات ضد المدنيين، وعودة النازحين والولوج السلس وبكميات كافية للمساعدة الإنسانية.
      وكما أكد على ذلك صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، رئيس لجنة القدس، وخاصة في الرسالة الملكية للقمة العربية الأخيرة، فإنه من الضروري تجنب الخروج من أزمة للدخول في أزمة أخرى. وبالفعل، فإن اتفاق وقف إطلاق النار من شأنه أن يفتح الطريق أمام مسلسل حقيقي للسلام، يمكن من إقامة دولة فلسطينية على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، تعيش جنبا إلى جنب في سلام مع إسرائيل.      

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رغم إعلان وقف النار.. استشهاد 73 فلسطينيا في غارات للعدوان الإسرائيلي

    العلم – وكالات

    رغم إعلان التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس، أمس الأربعاء، أفاد الدفاع المدني في قطاع غزة بأن غارات شنها الطيران الحربي للعدوان الإسرائيلي، أسقطت 73 شهيدا.

    وقال المتحدث باسم الدفاع المدني محمود بصل في تصريح صحفي، « منذ لحظة الإعلان عن اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي حتى هذه اللحظة 73 شهيدا » بينهم « 20 طفلا و25 امرأة ».

    كما أكد محمود بصل، وقوع « أكثر من 230 إصابة ».

    وتوصلت إسرائيل وحركة حماس أمس الأربعاء، إلى اتفاق على وقف إطلاق النار وتبادل رهائن محتجزين في قطاع غزة وأسرى فلسطينيين، بعد أكثر من 15 شهرا من قصف دموي من جانب قوات جيش الاحتلال، وفق ما أفادت مصادر مطلعة في الدوحة. 

    وقال مصدر مطلع على المفاوضات طلب عدم كشف هويته « تم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة وإطلاق سراح الأسرى ». وهو ما أكده مسؤول أمريكي في واشنطن.

    وجاء الإعلان بعدما أفاد مصدر مطلع وكالة فرانس برس أن رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني « التقى بمفاوضي حماس في مكتبه في مسعى أخير » لإنجاز الاتفاق.

    وقبل أيام قليلة من عودة ترامب إلى البيت الأبيض في 20 يناير، تكثفت المباحثات غير المباشرة في الدوحة من أجل التوصل إلى هدنة مصحوبة بالإفراج عن رهائن محتجزين في قطاع غزة منذ عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حركة المقاومة في السابع من أكتوبر 2023.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طالت منازل ومتاجر.. إسرائيل تقتل 19 وتصيب 35 بغارات مسائية على لبنان- (فيديو)

    قتلت إسرائيل 19 شخصا وأصابت 35 آخرين بغارات جوية شنتها، مساء الثلاثاء، على مساكن ومجمعات تجارية جنوبي وشرقي لبنان.
    وطالت هذه الغارات أقضية النبطية وبنت جبيل في محافظة النبطية (جنوب) وقضاء صيدا في محافظة الجنوب، وقضائي بعلبك والهرمل بمحافظة بعلبك الهرمل (شرق).

    ففي قضاء البنطية، شن الطيران الحربي الإسرائيلي هجمات طالت مجمعات سكنية وتجارية في حي كسار زعتر في مدينة النبطية مركز القضاء، ما أدى إلى استشهاد 5 أشخاص وإصابة 21 آخرين، وفق بيان لوزارة الصحة اللبنانية.
    وفي قضاء بنت جبيل، أغارت مقاتلات إسرائيلية على منزل سكني في بلدة حاريص، ما أدى إلى استشهاد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لبنان: مقتل9 وإصابة 97 آخرين جراء غارات على النبطية وقانا


    أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم الأربعاء، عن مقتل 3 أشخاص وإصابة 54 آخرين، جراء الغارات الإسرائيلية المتتالية على بلدة قانا في الجنوب اللبناني.وأشار مركز عمليات طوارئ الصحة العا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجيش الإسرائيلي يقصف أهدافا في لبنان ويشن غارات على غزة

    أعلن الجيش الإسرائيلي الجمعة، أن قواته تشن غارات في لبنان على إثر إطلاق وابل من الصواريخ من الأراضي اللبنانية.

    وقال الجيش في بيان مقتضب إن “قوات الدفاع الإسرائيلية تنفذ ضربات في لبنان حاليا، التفاصيل تأتي لاحقا”.

    في غضون ذلك، شنت مقاتلات إسرائيلية سلسلة غارات على أهداف في قطاع غزة منتصف ليل الخميس الجمعة، على إثر إطلاق وابل من الصواريخ من لبنان.

    وقال مصدر أمني فلسطيني إن “طائرات الاحتلال شنت سلسلة غارات على مواقع تدريب عدة تابعة لكتائب عز الدين القسام (الجناح المسلح لحركة حماس) في مناطق متفرقة في قطاع غزة”.

    وأكد الجيش الإسرائيلي في بيان بدء تنفيذ سلاحه الجوي غارات على القطاع.

    وقبيل بدء الغارات، أكدت الفصائل المسلحة في غزة في بيان مشترك “جهوزية المقاومة للمواجهة والرد بكل قوة على أي عدوان، والدفاع عن شعبنا في كل أماكن وجوده”.

    وقالت حماس التي تسيطر على غزة، “نحمل الاحتلال مسؤولية عدوانه على القدس وغزة، وندعو قوى شعبنا وفصائله إلى الوحدة في مواجهة مفتوحة مع الاحتلال (..) وما ستؤول إليه الأمور في المنطقة”.

    بدورها، أكدت كتائب عز الدين القسام في بيان “تصدي دفاعاتها الجوية للطيران الحربي الصهيوني المغير على قطاع غزة”.

    وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إن طائرة بلا طيار تابعة له “ضربت مدفعا رشاشا ثقيلا استخدم لإطلاق طلقات نارية باتجاه طائرات الجيش الإسرائيلي والأراضي الإسرائيلية”.

    توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو مساء الخميس بجعل أعداء بلاده يدفعون “ثمن كل اعتداء”، في أعقاب إطلاق وابل من الصواريخ من لبنان.

    لكن رئيس حكومة تصريف الأعمال في لبنان نجيب ميقاتي أكد رفض بلاده “أي تصعيد عسكري” من أراضيه.

    وشدد ميقاتي عقب استقباله وزير الدفاع الإيطالي غويدو كروزيتو، على “إدانة لبنان وشجبه عملية إطلاق الصواريخ من جنوب لبنان”، موضحا أن بلده “يرفض مطلقا أي تصعيد عسكري ينطلق من أرضه واستخدام الأراضي اللبنانية لتنفيذ عمليات تتسبب بزعزعة الاستقرار القائم”.

    أعلنت إسرائيل أن أكثر من 30 صاروخا أطلقت عصر الخميس من جنوب لبنان باتجاه أراضيها الشمالية، في قصف أوقع جريحا وأضرارا مادية وأكدت الدولة العبرية أنها “نيران فلسطينية” وليست هجوما مباشرا من حزب الله.

    أتى هذا القصف في عيد الفصح اليهودي وغداة اعتداءات على المصلين من لدن قوات الأمن الإسرائيلية، في المسجد الأقصى بالقدس الشرقية المحتلة، وتوعدت في أعقابها فصائل فلسطينية بشن هجمات انتقامية.

    اشتعلت الجبهة الإسرائيلية-اللبنانية عصر الخميس بشكل لم يسبق له مثيل منذ حرب 2006 بين إسرائيل وحزب الله.

    وقال الجيش الإسرائيلي إن 34 صاروخا أطلقت من لبنان الخميس، اعترضت الدفاعات الجوية الإسرائيلية 25 منها وسقطت البقية في الأراضي الإسرائيلية.

    وبحسب منظمة الإسعاف الإسرائيلية “نجمة داود الحمراء”، فقد أصيب بالقصف شاب يبلغ 19 عاما بشظية وإصابته ليست خطرة، بينما أصيبت امرأة في الستينات بجروح طفيفة أثناء فرارها بحثا عن ملاذ.

    كما أصيبت امرأة بحالة هلع نتيجة القصف، وفق المصدر نفسه.

    في بيروت، ذكرت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية أن “مدفعية الاحتلال الإسرائيلي قصفت بعدد من القذائف الثقيلة (…) أطراف بلدتي القليلة والمعلية في قضاء صور” في جنوب لبنان.

    شهدت الأيام الأخيرة تصاعدا للعنف بين إسرائيل والفلسطينيين، ولا سيما في أعقاب اقتحام الشرطة الإسرائيلية الحرم القدسي وضربها مصلين بداخله واعتقالها نحو 350 منهم وصفتهم بأنهم “مثيرو شغب”.

    من جهته، أعلن الجيش اللبناني مساء الخميس أن وحداته عثرت على صواريخ معد ة للإطلاق في محيط بلدتين في جنوب البلاد.

    وقال في بيان إنه عثر “على منصات صواريخ وعدد من الصواريخ المعدة للإطلاق في محيط بلدتي زبقين والقليلة” في قضاء صور، موضحا أنه “يجري العمل على تفكيكها”. ونشر صورا لصواريخ ومنصات مثبتة بين أشجار زيتون.

    حذرت قوة الأمم المتحدة الموقتة في لبنان “يونيفيل” من أن “الوضع الحالي خطر جدا”، داعية إلى “ضبط النفس”.

    وقالت اليونيفيل إن رئيسها أرولدو لازارو “على اتصال بالسلطات على جانبي الخط الأزرق” الذي يقوم مقام خط الحدود بين لبنان وإسرائيل.

    أتى القصف من جنوب لبنان بعيد تأكيد حزب الله دعمه “كل الخطوات” التي ستتخذها الفصائل الفلسطينية ضد إسرائيل ردا على أعمال العنف في الأقصى.

    تزامن القصف من الجنوب اللبناني على شمال إسرائيل مع زيارة رئيس حركة حماس اسماعيل هنية إلى لبنان.

    وأكد هنية أن الفصائل الفلسطينية لن تقف “مكتوفة” إزاء العدوان الإسرائيلي على الأقصى.

    في 2006 أدت آخر مواجهة كبيرة بين إسرائيل وحزب الله إلى سقوط أكثر من 1200 قتيل على الجانب اللبناني، معظمهم مدنيون، و160 قتيلا على الجانب الإسرائيلي، معظمهم جنود.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجيش الإسرائيلي يشن سلسلة غارات جوية على قطاع غزة

    شنت مقاتلات إسرائيلية سلسلة غارات على أهداف في قطاع غزة، منتصف ليل الخميس الجمعة، حسب التوقيت المحلي، في أعقاب إطلاق وابل من الصواريخ من لبنان، في هجوم نسبته إسرائيل إلى ناشطين فلسطينيين.

    وقال مصدر أمني فلسطيني إن “طائرات الاحتلال شنت سلسلة غارات على مواقع تدريب عدة تابعة لكتائب عز الدين القسام (الجناح المسلح لحركة حماس) في مناطق متفرقة في قطاع غزة”. وسُمع دوي انفجارات ضخمة في غزة بينما دوى صوت المقاتلات الإسرائيلية خلال تحليقها في سماء القطاع.

    وأكد الجيش الإسرائيلي في بيان بدء تنفيذ سلاحه الجوي غارات على القطاع.

    وأعلن الجيش في بيانه أن مقاتلاته “استهدفت قبل وقت قصير نفقا (…) في منطقة بيت حانون (شمال القطاع) وآخر في منطقة خان يونس (جنوبا). كما تم استهداف موقعين لإنتاج الأسلحة لحماس في شمال قطاع غزة ووسطه”.

    وأشار البيان إلى أن “الغارات جاءت ردا على الانتهاكات الأمنية لحماس خلال الأيام الماضية”، محملا “منظمة حماس (…) مسؤولية كل النشاطات (…) من قطاع غزة”.

    وقبيل بدء الغارات، أكدت الفصائل المسلحة في غزة في بيان مشترك “جهوزية المقاومة للمواجهة والرد بكل قوة على أي عدوان، والدفاع عن شعبنا في كل أماكن وجوده”.

    من جانبها، قالت حركة حماس التي تسيطر على غزة، في بيان “نحمل الاحتلال مسؤولية عدوانه على القدس وغزة، وندعو قوى شعبنا وفصائله إلى الوحدة في مواجهة مفتوحة مع الاحتلال (…) وما ستؤول إليه الأمور في المنطقة”.

    بدورها، أكدت كتائب عز الدين القسام في بيان “تصدي دفاعاتها الجوية للطيران الحربي الصهيوني المغير على قطاع غزة”.

    وتوعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو مساء الخميس بجعل أعداء بلاده يدفعون “ثمن كل اعتداء”، في أعقاب إطلاق وابل من الصواريخ من لبنان.

    وقال نتانياهو في مستهل اجتماع الحكومة الأمنية الإسرائيلية المصغرة في مقطع مصور قصير بثه مكتبه “سنضرب أعداءنا وسيدفعون ثمن كل اعتداء”.

    وأعلنت إسرائيل أن أكثر من 30 صاروخا أطلقت عصر الخميس من جنوب لبنان باتجاه أراضيها الشمالية، في قصف أوقع جريحا وأضرارا مادية وأكدت الدولة العبرية أنها “نيران فلسطينية” وليست هجوما مباشرا من حزب الله.

    وأتى هذا القصف في عيد الفصح اليهودي وغداة اعتداءات لقوات الأمن الإسرائيلية دارت في المسجد الأقصى بالقدس الشرقية المحتلة على مصلين  وتوعدت في أعقابها فصائل فلسطينية بشن هجمات انتقامية.

    إقرأ الخبر من مصدره