Étiquette : غالي

  • بين نداء الملك ووصاية الكابرانات… هل يقلب إبراهيم غالي الطاولة على من صنعوه ؟

    في خطاب سياسي قل نظيره من حيث الذكاء المبطّن، خرج إبراهيم غالي في أكثر من مناسبة، عن صمته المختبئ تحت عباءة الصمت الاستراتيجي ليطلق عبارته المدوية عن تقاسم فاتورة السلام مع المملكة المغربية، ولأن السياسة لعبة الرموز، فقد كان اختيار الكلمات هنا يحمل من الإشارات ما يفضح زيف الرواية الرسمية للجزائر، فماذا لو أن من زرعتموه بالأمس بات اليوم من يقلع جذوركم من الصحراء المغربية؟

    لطالما تعامل النظام الجزائري مع ابراهيم غالي وجماعته باعتبارهم بيادق على رقعة شطرنج إقليمية، يحركونهم يمينا وشمالا مقابل إبقائهم في دائرة العوز السياسي والمعيشي، لكن المؤشر…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإفراج عن المغربيين عزيز غالي وعبد العظيم بن الضراوي بعد تدخل مكتب الاتصال المغربي في تل أبيب

    تمكن مكتب الاتصال المغربي بتل أبيب من التوصل إلى اتفاق مع السلطات الإسرائيلية يقضي بالإفراج عن المواطنين المغربيين عزيز غالي وعبد العظيم بن الضراوي، اللذين تم اعتقالهما خلال مشاركتهما في قافلة كسر الحصار على غزة قبل أيام.

    ووفقًا لمصادر دبلوماسية، يُرتقب أن يتم ترحيل المعنيين بالأمر إلى تركيا غدًا الجمعة، بعد الانتهاء من الترتيبات الإدارية اللازمة التي تمّت عبر قنوات التواصل الدبلوماسية بين الطرفين المغربي والإسرائيلي.

    منذ لحظة الاعتقال، تحركت السلطات المغربية بسرعة عبر مكتب الاتصال في تل أبيب للتأكد من ظروف توقيف المواطنين المغربيين، ومتابعة قضيتهما عن كثب لضمان احترام حقوقهما القانونية والإنسانية.

    وتأتي هذه الخطوة لتؤكد حرص الدبلوماسية المغربية على حماية مواطنيها في الخارج، والتدخل الفوري في كل ما يمسّ سلامتهم أو حقوقهم الأساسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كواليس مؤتمر الـAMDH … تيار قوي داخل النهج في مواجهة مُرشّحة عزيز غالي

    بلبريس – أمين الري

    كشفت مصادر داخل الجمعية المغربية لحقوق الإنسان لـ »بلبريس » أن الأخيرة ما تزال تواجه صعوبات في تحديد مكان انعقاد مؤتمرها القادم، وذلك بعد رفض السماح لها باستخدام مركز بوزنيقة.

    وأشارت المصادر ذاتها، إلى أن هذا التعقيد يأتي في وقت تشهد فيه الجمعية صراعًا داخليًا حول منصب الرئاسة، حيث تتصدر المرشحتان خديجة عيناني والمحامية سعاد لبراهمة كواليس التحضير للمؤتمر.

    وتوضح المصادر أن سعاد لبراهمة تحظى بدعم تيار الرئيس الحالي للجمعية، عزيز غالي، بالإضافة إلى دعم جزء من « النهج الديمقراطي » لاسيما أوفياء أخيها الكاتب الوطني للحزب سابقا، مصطفى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محتجزون سابقون بتندوف يقدمون شهادات مؤلمة عما تعرضوا له

    العلم – الرباط

    في شهادات مؤلمة، روى محتجزون سابقون في سجون « البوليساريو » بتندوف، اليوم الجمعة بالرباط، جوانب من معاناتهم داخل هذه المعتقلات، والظروف القاسية واللا إنسانية التي تعرضوا لها طوال فترة احتجازهم.
      وأكد السجاء السابقون، خلال لقاء حقوقي نظمه حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بتنسيق مع الائتلاف الصحراوي للدفاع عن ضحايا سجن الرشيد بتندوف، الانتهاكات الجسيمة التي تعرضوا لها والممارسات البشعة المنافية لكل المواثيق الدولية.
      وأبرزوا أن هذه الانتهاكات لم تكن مجرد حالات معزولة، بل كانت جزءا من عمل إجرامي منظم، برعاية جزائرية مكشوفة، وبآثار اجتماعية ونفسية تلازم الضحايا وأسرهم، مشيرين إلى أن هذه الأحداث « تخترق ذاكرتنا الجماعية، وتدمي قلوب أسر المختطفين ومجهولي المصير » من ضحايا سجن الرشيد الرهيب.
      وقال رئيس الائتلاف الصحراوي للدفاع عن ضحايا سجن الرشيد بتندوف، أحمد محمد الخر، الذي قضى 14 سنة في سجون « البوليساريو »، منها 10 سنوات في زنزانة انفرادية، إنه تعرض لأبشع صنوف التعذيب، مستعرضا مختلف الممارسات من تنكيل وعمليات الإعدام الجماعي وحرق الجثث واقتلاع الأسنان والكي.
      ورسم السجين السابق، الذي كان من القيادات المؤسسة لجبهة « البوليساريو » الانفصالية قبل أن يعود إلى رشده، صورة قاتمة عن ما يحدث في تندوف، من خلال سرد حادثة تم فيها قتل رجل أمام أبنائه وزوجته، وفصل الأبناء عن والدتهم وإعدامها بدم بارد، في مشهد قرب الحضور من الفظاعات المقترفة داخل تندوف ومعتقلاتها.
      أما عبد الله اليمني، وهو ضحية من الدار البيضاء، فقد روى بدوره قصة اختطافه بين أكادير وطاطا من قبل عناصر « البوليساريو »، ليجد نفسه حبيس سجن الرشيد لمدة 24 سنة، مسلطا الضوء على ظروف اعتقاله اللا إنسانية.
      وبحزن وتحسر كبيرين، حكى اليمني عن تلقيه رسالة، لأول مرة بعد 16 سنة من اختطافه واعتقاله، تفيد بوفاة والديه، مؤكدا من جهة أخرى أن النظام الجزائري يعد المسؤول الأول عن ما تعرض له وعن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان.
      وفي بداية هذا اللقاء، أبرز الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إدريس لشكر، أن الحزب سيظل في طليعة القوى الحية الملتزمة بقضايا حقوق الإنسان، خاصة عندما يتعلق الأمر بقضية بحجم الانتهاكات في سجون ميليشيات « البوليساريو »، مشيرا إلى أن هذا الفصيل الانفصالي « يعد فعليا الآلة التنفيذية لأجندات وأوهام الزمرة المتغلبة على إرادة الشعب الجزائري الشقيق ».
      وأفاد من جهة أخرى، بأن هذا اللقاء يأتي في سياق المكاسب التي تعرفها قضية الوحدة الترابية، ويهدف إلى فضح الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في سجن الرشيد.
      وأوضح أن سجن الرشيد يشكل نسخة غير مسبوقة من أساليب التعذيب الجسدي والنفسي، كما هو مثبت بالتوثيق المتراكم والشهادات المتعددة حول التجاوزات الممنهجة، وكما ترسمه التقارير الدولية.
      يشار إلى أن اللقاء شهد، أيضا، تنظيم معرض للصور يوثق لانتهاكات حقوق الإنسان في سجون تندوف، فضلا عن عرض فيلم « أم الشكاك » الذي يتطرق لحقبة مهمة من التاريخ المغربي، ويشهد على عمق الروابط التي تجمع أهالي الصحراء المغربية بوطنهم الأم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دعوى قضائية لحل الجمعية المغربية لحقوق الإنسان وغالي يرد

    ياسر البوزيدي

    حددت المحكمة الابتدائية بالرباط، اليوم الأربعاء، موعد أول جلسة في القضية الاستعجالية ضد الجمعية المغربية لحقوق الإنسان.

    وتأتي هذه الدعوى التي رفعها فيصل أومرزوك، عضو هيئة المحامين بالرباط، مطالبًا بحل الجمعية، على خلفية تصريحات رئيسها عزيز غالي التي وُصفت بأنها « تمس بالوحدة الترابية للمملكة المغربية »، مما يعد مخالفة لقانون تأسيس الجمعيات.

    وفي رد على الأخبار التي أفادت بأن المحكمة الابتدائية بالرباط حددت اليوم الأربعاء 25 ديسمبر الجاري موعد أول جلسة في الملف الاستعجالي ضد الجمعية، أشار عزيز غالي إلى أن تلك الأخبار لا تعدو…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تصريحات غالي تشعل الجدل.. ومنظمة حقوقية تنادي بالتحقيق

    ياسر البوزيدي

    تفاعلا مع التصريحات الأخيرة لعزيز غالي، رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، حول الصحراء المغربية، طالبت الأمانة العامة للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد بـ”فتح تحقيق عاجل بشأن التصريحات الخطيرة، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة”.

    جاء ذلك في نداء استعجالي وجّهته الأمانة العامة للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد إلى الحسن الداكي، رئيس النيابة العامة، وعبد الوافي لفتيت، وزير الداخلي، وعبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني، ومحمد حرمو، الجنرال دوكور درامي قائد الدرك…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غالي و«الموقف» رخيص

    عندما يذكر اسم عزيز غالي في خضم الجدل الأخير، يتبادر إلى ذهني مباشرة مثل يقال عند إخواننا في مصر «غالي والطلب رخيص». وما أصعب أن يكون الموقف هو الرخيص في الحديث عن الوطن، بعد طلب رأي في مسألة محسومة.

    إنه مشهد يتكرر باستمرار عند البعض: شخصية تروج خطابات رنانة، ترفع شعارات كبرى، ثم عند أول اختبار حقيقي، أو ما إن تحتك بالحقائق الصلبة والثوابت الوطنية، تتبدد هذه المواقف كالزبد.

    المشكلة ليست في الاسم الذي قد يبدو «غاليا»، بل في المواقف التي ترتدي عباءة الحقوقية بينما تخفي تحتها أجندات سياسية «رخيصة» تسعى للنيل من وحدة البلاد، وتحويل قضاياها المصيرية إلى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قدم خدمة مجانية للجزائر والبوليساريو.. «غالي» يعزل نفسه ويتطاول على الوحدة الترابية

    روج عزيز غالي، رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، العديد من المغالطات بخصوص قضايا حقوقية وسياسية، وكشف عن مواقف مغرضة من القضية الوطنية الأولى للمغرب والمغاربة، والتي تجمع السياسيين والحقوقيين والنقابيين والفاعلين المدنيين وكل القوى الحية للبلاد.

    وكشفت مواقف غالي قصوره في ممارسة الفعل الحقوقي، الذي يقوم على التحقق والتبين وعلى ممارسة ميدانية وواقعية وليس على كيل الاتهامات واستفزاز الحس الوطني للمغاربة.

    وسقط المدعو «غالي» في العديد من الهفوات عندما حاول تمرير مغالطاته في قضايا حسم فيها القضاء محاولا الركوب عليها بدفاعه مثلا عن المجرمين…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غالي ينتقد مشاركة الأساتذة في الإحصاء ويصفهم بـ”العطاشة”

    العمق المغربي

    وجه رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، عزيز غالي، انتقادات شديدة لرجال ونساء التعليم الذين اختاروا المشاركة في الإحصاء العام للسكان والسكنى، واصفا إياهم بالعطاشة الذين سرقوا فرص شغل مؤقتة من الطلبة والمعطلين.

    وقال غالي في تدوينات على حسابه بمنصة “فيسبوك” إن مكان رجل التعليم في بداية شتنبر هو القسم من أجل المصلحة الفضلى للتلاميذ ومن أجل صورة المدرسة العمومية وليس الإحصاء.

    وأضاف الحقوقي ذاته عبر حسابه الفيسبوكي: “قبل كنا نقول هذا تعليم طبقي أولاد الشعب فالزناقي..الآن مع الإحصاء سنقول أولاد الشعب فالزناقي العطاشة في الاحصائي”، وفق ما دونه غالي.

    تدوينات الناشط الحقوقي خلفت استياء وسط رجال ونساء التعليم المشاركين في عملية الإحصاء الذين رفضوا استهدافهم، خصوصا أن الإحصاء يشارك فيه جميع موظفي الدولة الراغبين في ذلك، إلا أن غالي اختار استهداف أسرة التعليم دون غيرهم من المشاركين، وفق تعابير معلقين على تدوينات غالي.

    وعلق أحدهم موجها خطابه لغالي: “موقعك الحقوقي يفرض عليك تحديد الجهة التي قامت بالخرق، وتحليل الأسباب والغايات التي دفعت الدولة إلى هضم حق التلاميذ في التعليم لمدة مهمة”.

    وشدد المعلق المدعو “جمال سكيم” على ضرورة تحديد الأسباب الملموسة والحقيقية وراء بطالة المعطلين، وتحميل الدولة كامل المسؤولية في ذلك، عوض تدوينات هنا وهناك توجه وعي المعطل في اتجاه القبول بالعمل المياوم، وجعله كتلة احتياطية في يد الدولة بهدف استعماله وقت حاجتها له.

    وخاطب سكيم غالي قائلا: “عليك أن تضغط على الدولة لاحترام تكوين الطلبة، لأن مكانهم الطبيعي في شتنبر هو المعاهد والكليات ومراكز التكوين وليس الإحصاء، عوض إعطائها الضوء الأخضر للاستفادة من خدماتهم لمدة شهر.

    وختم رده على تدوينات غالي بالقول : “عليك أن تطرح أسئلة كبرى مرتبطة بهدر المال العام في الإحصاء العام للسكان والسكنى، خصوصا في ظل التطور التكنولوجي وتوفر الدولة على جزء كبير من المعطيات الرسمية بشكل دائم..بمعنى قم بطرح أسئلة كبيرة وعميقة تلائم وضعك كرئيس أكبر جمعية حقوقية في البلد”.

    وفي ماي الماضي، دعا رئيس الحكومة عزيز أخنوش الوزراء وكافة المسؤولين عن الإدارات والمؤسسات العمومية والمصالح اللاممركزة التابعة لهم، وكذا الجماعات الترابية إلى الترخيص للموظفات والموظفين العاملين تحت إشرافهم ممن تتوفر فيهم الشروط المطلوبة والذين سيتم انتقاؤهم في المشاركة في الإحصاء العام للسكان والسكنى لسنة 2024، الذي سينطلق في فاتح شتنبر المقبل وسينتهي في الـ 30 من الشهر نفسه.

    وفي حوار سابق مع وكالة المغرب العربي للأنباء، شدد المندوب السامي للتخطيط، أحمد الحليمي علمي، على أهمية تكوين المنظومة البشرية باعتبارها عاملا حاسما في نجاح الإحصاء العام للسكان والسكنى، مشيرا إلى أن المندوبية السامية للتخطيط أرست نظاما معلوماتيا لانتقاء المشاركين الأكثر ملاءمة لوظيفة الباحثين والمراقبين والمشرفين، الذين سيشكلون الموارد البشرية لإحصاء 2024.

    وأوضح أنه “من بين 500 ألف ترشيح تم تلقيه، تم الاحتفاظ بـ55 ألف مرشح بعد عدة مراحل للانتقاء. وتم بعد ذلك استدعاء هؤلاء لمتابعة التكوين الحضوري، بتأطير من المشرفين الإقليميين للمندوبية، بغية تعزيز مكتسباتهم عن طريق الممارسة”.

    إقرأ الخبر من مصدره