Étiquette : غانم سايس

  • غانم سايس.. حين يختار القائد النزول الهادئ من المسرح قبل مونديال 2026

    لم يكن قرار اعتزال اللعب دولياً مفاجئاً بقدر ما كان محسوباً. فالقائد الذي ارتبط اسمه بأحد أكثر الفصول إشراقاً في تاريخ ، اختار أن يضع نقطة النهاية قبل أشهر قليلة من ، في خطوة تحمل أكثر من دلالة فنية ونفسية وتاريخية.

    غانم سايس لم يأتِ إلى المنتخب كنجم مُدلّل، بل صعد بهدوء عبر العمل والانضباط. منذ أول ظهور له سنة 2012، شق طريقه بثبات إلى أن أصبح صمام أمان الدفاع المغربي، ثم قائداً في واحدة من أكثر الفترات حساسية. قوته لم تكن في المهارة الفردية بقدر ما كانت في القراءة الجيدة للعب، والالتزام التكتيكي، والقدرة على توحيد المجموعة داخل الملعب وخارجه.

    بلغ مسار سايس قمته في مونديال قطر 2022، حيث لم يكن مجرد مدافع، بل رمزاً لروح التحدي التي قادت المغرب إلى نصف النهائي. هناك، تحوّل سايس إلى صورة ذهنية للقائد الذي يلعب رغم الألم، ويدافع عن القميص باعتباره مسؤولية وطنية لا عقداً احترافياً. تلك اللحظة صنعت مجده، لكنها في الوقت نفسه وضعت سؤاله الشخصي الكبير: متى يجب التوقف؟

    الاعتزال قبل كأس العالم 2026 قد يبدو للبعض خسارة لخبرة كبيرة، لكنه في قراءة أعمق يعكس نضجاً نادراً. سايس أدرك أن الاستمرار لا يكون دائماً إضافة، وأن القائد الحقيقي هو من يعرف متى يفسح المجال. فالإيقاع العالي للمنافسات، وتقدم العمر الرياضي، ومتطلبات مونديال جديد في قارة مختلفة، كلها عوامل تجعل القرار أقرب إلى الواقعية منه إلى الانسحاب.

    برحيله، يترك سايس رسالة واضحة: المنتخب لا يُبنى على الأسماء بل على الاستمرارية. اعتزاله يفتح الباب أمام مدافعين جدد لتحمل المسؤولية، بعيداً عن ضغط المقارنة مع “جيل الإنجاز”. وهي رسالة صحية لمنتخب يستعد لمرحلة انتقالية دقيقة قبل 2026.

    لن يُذكر بعدد الأهداف ولا بالألقاب، بل كقائد قاد المغرب إلى تغيير صورته في الوعي الكروي العالمي. سيُذكر كمدافع جعل من البساطة قوة، ومن الانضباط هوية، ومن الصمت خطاباً.

    في النهاية، لم يعتزل غانم سايس لأنه لم يعد قادراً على العطاء، بل لأنه اختار أن يُغادر وهو في موقع الاحترام، لا في هامش التراجع. وهنا تحديداً، تكمن قيمة قراره.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكرد يودّع سايس برسالة مؤثرة: جندي حقيقي وأخ كبير

    وجّه الدولي المغربي نايف أكرد رسالة مؤثرة إلى زميله السابق رومان سايس، عقب إعلان الأخير اعتزاله اللعب دولياً ووضع حد لمسيرته مع المنتخب الوطني.

    ونشر مدافع “أسود الأطلس” تدوينة عبر حسابه الرسمي على “إنستغرام”، عبّر فيها عن امتنانه الكبير لقائد المنتخب السابق، مشيداً بما قدمه من تضحيات وعطاء طوال سنوات حمله القميص الوطني.

    وأكد أكرد في رسالته أن سايس كان مثالاً في الالتزام والوفاء، واصفاً إياه بـ“الجندي الحقيقي” والرجل العظيم الذي سيظل أسطورة في نظر زملائه. كما عبّر عن فخره باللعب إلى جانبه، مشدداً على أن مسيرتهما المشتركة ستظل محطة مميزة في حياته الكروية.

    وختم أكرد كلماته بالتأكيد على أن العلاقة التي تجمعه بسايس تتجاوز حدود كرة القدم، معتبراً أن الروابط بينهما ستبقى قائمة في الحياة كما كانت داخل المستطيل الأخضر، في رسالة تعكس عمق العلاقة الإنسانية بين اللاعبين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سايس يعلن اعتزاله الدولي ويودع المنتخب المغربي برسالة امتنان

    أعلن الدولي المغربي، رومان غانم سايس، اعتزاله اللعب دوليا رفقة المنتخب الوطني المغربي، بعد منافسات الدورة الـ35 من كأس أمم إفريقيا التي احتضنها المغرب.

    وجاء إعلان سايس عن قراره من خلال تدوينة نشرها عبر حسابه الرسمي « إنستغرام »، معتبرا أن حمل ألوان المغرب وارتداء شارة القيادة شكلا أرفع محطة في مسيرته الكروية.

    وقال لاعب السد القطري، تمثيل الوطن لم يكن مجرد مشاركة رياضية، بل مسؤولية وطنية ورمزا للانتماء والهوية، وأن حلم الدفاع عن القميص الوطني رافقه منذ الصغر.

    وأوضح الدولي المغربي، أنه بذل كل ما في وسعه لخدمة العلم المغربي، مستمدا عزيمته من حب الوطن ودعم الجماهير.

    وعبر رومان سايس، عن امتنانه لزملائه داخل المنتخب، وللأطقم التقنية والطبية، ولكل من اشتغل خلف الكواليس، مثنيا على روح العائلة التي ميّزت مسيرتهم المشتركة خلال السنوات الماضية.

    وخص سايس في منشوره، الجماهير المغربية بالشكر معتبرا إياها الداعم الأول لمسيرته الدولية، وموجها تحية تقدير خاصة إلى الملك محمد السادس، ورؤيته التي ساهمت في تطوير كرة القدم الوطنية وتعزيز إشعاعها دوليا.

    وختم بتأكيده على ثقته في مستقبل المنتخب المغربي، مشيرا إلى أنه سيظل مشجعا وفيا، وأن اعتزاله الدولي لن يقطع صلته الدائمة بروح المنتخب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  •  عاجل | رومان سايس يضع حدًّا لمسيرته الدولية بعد سنوات من العطاء مع “أسود الأطلس”

    أعلن الدولي المغربي رومان سايس اعتزاله اللعب دولياً، منهياً بذلك مساراً طويلاً ومميزاً مع المنتخب الوطني المغربي، توّجه بالمشاركة الأخيرة في نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025 التي احتضنها المغرب.

    ويُعد سايس من الأسماء البارزة التي بصمت على مرحلة مهمة في تاريخ كرة القدم المغربية، حيث حمل قميص “أسود الأطلس” لأول مرة سنة 2012، ليصبح مع مرور السنوات أحد أعمدة خط الدفاع وقائداً داخل رقعة الميدان، بفضل حضوره القوي وشخصيته القيادية.

    وخلال مسيرته الدولية، خاض رومان سايس أكثر من 86 مباراة رسمية، سجل خلالها ثلاثة أهداف، كما شارك في خمس نسخ من كأس أمم إفريقيا، إضافة إلى حضوره في نهائيات كأس العالم 2018 بروسيا، وكأس العالم 2022 بقطر، التي شهدت إنجازاً تاريخياً غير مسبوق ببلوغ المنتخب المغربي نصف النهائي.

    وحمل سايس شارة العمادة في العديد من المباريات الحاسمة، وكان مثالاً للانضباط والالتزام التكتيكي، مساهماً بشكل مباشر في الاستقرار الدفاعي للمنتخب خلال أبرز محطاته القارية والعالمية.

    وبإعلانه الاعتزال الدولي بعد كأس أمم إفريقيا 2025، يسدل رومان سايس الستار على مسيرة حافلة بالعطاء والتضحيات، ترك خلالها بصمة واضحة في ذاكرة الجماهير المغربية، التي ودعته بتقدير كبير باعتباره أحد رموز الجيل الذهبي لكرة القدم الوطنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الركراكي يشيد بالصلابة الدفاعية للمغرب ويثمن عودة سايس

    في تصريح بعد الفوز الودي على موزمبيق، أعرب الناخب الوطني المغربي وليد الركراكي عن رضاه الكبير عن أداء خط الدفاع، رغم التجارب المستمرة على مدار المباريات الماضية. وأكد الركراكي أن الفريق لا يزال يجرّب أسماء مختلفة في كل مواجهة، إلا أن الثقة في اللاعبين ثابتة.

    وقال المدرب: “العديد من المباريات خضناها دون وجود بعض العناصر الأساسية مثل حكيمي أو مزراوي أو أكرد أو ماسينا، ومع ذلك لم نستقبل أهدافا، وهذا يثبت قوة وصلابة دفاعنا”. وأضاف: “بالطبع يمكن استقبال الأهداف في بعض الحالات، سواء من ركلة ثابتة أو مجهود فردي، لكن المهم هو الثقة والقدرة على التعامل مع الضغط”.

    وتحدث الركراكي أيضا عن عودة القائد رومان سايس، مشيرا إلى خبرته الكبيرة في البطولات الكبرى: “سايس لاعب ذو تجربة واسعة، فقد خاض كأس العالم مرتين وكأس إفريقيا ثلاث مرات. وجوده مهم لتأطير اللاعبين الشباب، خصوصا مع الضغوط الكبيرة المتوقعة في كأس إفريقيا. هؤلاء اللاعبون بحاجة لمن يوجههم ويزرع فيهم الرغبة في الدفاع عن اللقب على أرض المغرب”.

    الناخب الوطني اختتم تصريحه بالتأكيد على ثقته التامة في لاعبي خط الدفاع، مشيرا إلى أن التجارب المتعددة لم تغير من يقينه بأن الفريق يمتلك أساسا دفاعيا قويا ومتماسكا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الركراكي: “نحتاج إلى الخبرة في الدفاع” وغانم سايس يعود لتشكيلة المنتخب المغربي

    أوضح مدرب المنتخب المغربي، وليد الركراكي، أهمية الخبرة في خط الدفاع خلال البطولات الكبرى، مشيراً إلى أن الاعتماد على مدافعين شباب فقط قد لا يكون كافياً لتحقيق الفوز.

    وقال الركراكي: “لا يمكنك الفوز بكأس أمم إفريقيا بمدافعين شباب. نحن نحتاج إلى الخبرة في الدفاع.”

    تصريحات الركراكي  جاءت خلال الندوة الصحافية التي عرفت استدعاء المدافع المخضرم غانم سايس للانضمام إلى قائمة أسود الأطلس خلال التجمع الإعدادي المقبل، استعداداً لمواجهة كل من الموزمبيق وأوغندا، لتعزيز الخط الخلفي وإضفاء توازن بين الشباب والخبرة في صفوف المنتخب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غانم سايس يخضع لجراحة ناجحة ويبدأ رحلة التعافي

    أجرى الدولي المغربي غانم سايس عملية جراحية ناجحة، اليوم الأربعاء، في مستشفى “أسبيتار” بقطر، المتخصص في جراحة العظام والطب الرياضي، إثر إصابة تعرض لها في كاحله الأسبوع الماضي. وأكد نادي السد، في بيان مقتضب، أن الجراحة تكللت بالنجاح، مشيرًا إلى أن اللاعب سيبدأ مرحلة التأهيل قريبًا تحت إشراف الجهاز الطبي للفريق.

    ونشر غانم سايس صورة له عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي عقب العملية، مع تدوينة شكر فيها الطبيب المشرف وجمهوره على دعمهم، مؤكدًا بدء رحلة التعافي وعزمه على العودة أقوى. وتفاعل زملاؤه في المنتخب المغربي، مثل نايف أكرد وسفيان أمرابط وأشرف…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إصابة غانم سايس في الكاحل تُبعده عن الملاعب

    كشف نادي السد القطري إصابة مدافعه الدولي المغربي غانم سايس خلال إحدى الحصص التدريبية للفريق، مما سيُبعده عن الملاعب لفترة لم تُحدد بعد.

    وأوضح بيان النادي أن الفحوصات الطبية الأولية كشفت عن تمزق في الكاحل، مشيرًا إلى أن مدة غياب اللاعب ستعتمد على سرعة تعافيه واستجابته للعلاج.

    وفي أول تعليق له على الإصابة، نشر غانم سايس عبر حسابه على إنستغرام تدوينة قال فيها: “للأسف تعرضت لإصابة في الكاحل خلال حصتي الأخيرة مع الفريق، مما يستدعي غيابي لفترة. شكرًا على رسائلكم، وسأعمل على العودة أقوى بإذن الله.”

    ويُعد سايس أحد الركائز الأساسية في دفاع السد هذا الموسم، حيث خاض 11 مباراة في مختلف المسابقات، تمكن خلالها من تسجيل هدفين وتقديم تمريرة حاسمة، ما جعل غيابه يُشكل ضربة موجعة للفريق الذي ينافس على عدة جبهات.

    وينتظر أن يُجري اللاعب فحوصات إضافية في الأيام المقبلة لتحديد البرنامج العلاجي ومدة الغياب بدقة، وسط آمال الجماهير المغربية بعودة سريعة خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الركراكي يضم غانم سايس لقائمة “أسود الأطلس” استعداداً لمواجهة الغابون وليسوطو

    بعدما أدرج الناخب الوطني وليد الركراكي اسم اللاعب الدولي المغربي غانم سايس، الذي يلعب حالياً مع نادي السد القطري، ضمن اللائحة الموسعة للمنتخب الوطني “أسود الأطلس”، يتضح أن الركراكي يعتبر سايس عنصراً أساسياً في دفاع الفريق خلال المرحلة المقبلة.

    اللائحة النهائية للمنتخب ستُعلن يوم الخميس المقبل، تحضيراً لمباراتي المغرب ضد الغابون وليسوطو في سبتمبر القادم.

    على الرغم من الانتقادات التي وجهت لسايس بخصوص عدم جاهزيته وتنافسه، فقد أصر الركراكي على ضمه إلى القائمة الأولية.

    هذا القرار يعكس ثقة الركراكي الكبيرة في اللاعب، والذي دافع عنه باستمرار أمام وسائل الإعلام الوطنية، مؤكداً أن العميد السابق لا يزال قادراً على تقديم أداء متميز ويملك الخبرة التي ستكون مفيدة للمنتخب في المباريات القادمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زياش يحسم مستقبله مع غلطة سراي ويتخذ هذا القرار الصعب

    حسم الدولي المغربي، حكيم زياش، مستقبله مع ناديه غلطة سراي، بعد الاستقبال الحار الذي حضي به من طرف أعضاء وعناصر النادي التركي.

    وقرر لاعب المنتخب الوطني، إنهاء الموسم الجاري رفقة نادي غلطة سراي التركي، بعد جلسة حاسمة جمعته مع إدارة النادي، التي تعهدت فيه بفتح صفحة جديدة معه، وتسوية المستحقات المالية العالقة التمديد وطي الخلاف السابق.

    وأكدت مصادر إعلامية، رفض زياش العرض الذي توصل به من فريق الشباب السعودي الذي يلعب له عميد المنتخب المغربي غانم سايس، معلنا إتمام الموسم الحالي رفقة غلطة سراي.

    وكان حكيم زياش، قد انتقل شهر غشت الماضي إلى نادي غلطة…

    إقرأ الخبر من مصدره