Étiquette : غذاء

  • ثلث الفواكه والخضر في إسبانيا قادمة من المغرب

    تشهد الأسواق الإسبانية حضورا متزايدا للمنتجات الفلاحية المغربية، حيث باتت تشكل 33% من واردات الفواكه والخضر، في وقت يثير هذا التطور قلق المنتجين الإسبان الذين يعتبرون أن تدفق المنتجات المغربية يضغط على أسعارهم ويضعف تنافسيتهم.

    وخلال الأشهر الأربعة الأولى من سنة 2025، صدّر المغرب إلى إسبانيا فواكه وخضر بقيمة 672 مليون يورو، بزيادة 28% مقارنة بالفترة نفسها من 2024.

    ويبرز التوت الأزرق (البلوبيري) كأهم المنتجات المغربية المصدَّرة لإسبانيا، إذ بلغت قيمته 172 مليون يورو مقابل 131 مليوناً في 2024. كما عرفت الفراولة (الفرامبواز) ارتفاعاً مماثلاً، من 105 ملايين إلى 133 مليون يورو.

    أما الطماطم، التي تشكل محور التوتر التقليدي بين الفلاحين في البلدين، فقد بلغت صادراتها نحو 63 مليون يورو خلال الفترة ذاتها، أي بزيادة 63% عن العام السابق.

    مقارنة أوروبية تكشف التحولات

    بيانات وزارة الاقتصاد الإسبانية تكشف أن صادرات الطماطم الإسبانية نحو الاتحاد الأوروبي تراجعت بنسبة 25% خلال العقد الماضي، من 786 ألف طن سنة 2014 إلى 591 ألف طن في 2024، بينما تضاعفت واردات إسبانيا من الطماطم المغربية بنسبة 269%، لترتفع من 18 ألف طن إلى 66 ألف طن.

    مخاوف المنتجين الإسبان

    هذا التحول دفع اتحاد منتجي ومصدري الفواكه والخضر الإسباني (FEPEX) إلى التحذير من « اختلال متنامٍ في السوق » ناتج عن تطبيق غير صارم لاتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي والمغرب الموقعة سنة 2012.

    وقد انتقل هذا الملف إلى البرلمان الأوروبي، حيث دعت نائبتان إسبانيتان (كارمن كريسبو من الحزب الشعبي، وميريا بوراس من حزب فوكس) إلى مراجعة الاتفاقية، ومطالبة المفوضية الأوروبية بتطبيق قرار محكمة العدل الأوروبية الصادر في 4 أكتوبر 2024، الذي يستثني المنتجات القادمة من الصحراء من الامتيازات الجمركية.

    جدل سياسي وقانوني

    كارمن كريسبو تحدثت عن « اختلال غير مقبول يضر بالمنتجين المحليين »، فيما عبرت بوراس عن « خيبة أمل » من عدم تقديم المفوضية حتى الآن خطة واضحة لتنفيذ القرار، محذرة من أن « الطماطم المغربية تُكبّد فلاحي جنوب إسبانيا خسائر فادحة ».

    المغرب في قلب معادلة إمدادات الغذاء الأوروبية

    في المقابل، يرى مراقبون أن صعود المغرب كمزود رئيسي للأسواق الأوروبية يعكس نجاح سياساته الفلاحية والاستثمار في البنية التحتية الزراعية والتصديرية، خاصة مع ارتفاع الطلب الأوروبي على المنتجات خارج مواسم الإنتاج المحلي.

    غير أن الجدل القانوني والسياسي المتعلق بتطبيق قرار المحكمة الأوروبية يجعل هذا الملف مفتوحا على توترات جديدة بين مدريد وبروكسيل والرباط، خصوصا إذا استمرت المنظمات المهنية الإسبانية في الضغط من أجل فرض قيود على المنتجات المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل يزيح المغرب إسبانيا من سوق الأغذية الأمريكي؟ فرص ذهبية تفتحها رسوم ترامب الجديدة

    في ظل التوتر التجاري المتجدد بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، يبرز المغرب كأحد أكبر المستفيدين المحتملين من القرار الأمريكي المرتقب بفرض رسوم جمركية بنسبة 15% على واردات الاتحاد الأوروبي، وعلى رأسها المنتجات الغذائية كزيت الزيتون والنبيذ.

    القرار، الذي سيدخل حيز التنفيذ في 7 غشت الجاري، يأتي نتيجة فشل التوصل إلى اتفاق دائم بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين. وبالرغم من الإعلان عن هدنة مؤقتة، فإن واشنطن أكدت نيتها تطبيق هذه الرسوم، الأمر الذي يهدد قدرة المنتجات الأوروبية، وخاصة الإسبانية، على المنافسة في السوق الأمريكي.

    ويعد زيت الزيتون الإسباني من أكثر المنتجات عرضة للخسارة، حيث تمثل الولايات المتحدة 24% من مجمل صادراته خارج الاتحاد الأوروبي. ارتفاع الأسعار الناجم عن الرسوم الجديدة سيدفع المستهلك الأمريكي إلى البحث عن بدائل أقل تكلفة، ما يفتح المجال أمام منتجين جدد… وهنا يظهر المغرب في الواجهة.

    المغرب، الذي عزز خلال السنوات الأخيرة استثماراته في قطاع الزيتون وإنتاج زيت الزيتون عالي الجودة، يملك اليوم فرصة استراتيجية لا تُقدر بثمن لدخول السوق الأمريكي بقوة. رسومه الجمركية الحالية أقل من تلك المفروضة على المنتجات الأوروبية، كما أن جودة إنتاجه تحسنت، وأسعاره تنافسية. هذا يعطيه أفضلية واضحة لاحتلال حصة أكبر من السوق الأمريكي، خاصة إذا تم التسويق للمنتج المغربي بشكل احترافي وجذاب.

    لكن زيت الزيتون ليس وحده على خط النار. النبيذ الإسباني مهدد هو الآخر، وفي حال تراجع حضوره، فإن الفرصة ستكون سانحة أيضًا للنبيذ المغربي، الذي بدأ يفرض اسمه بهدوء في بعض الأسواق الدولية. كما يمكن لمنتجات أخرى مغربية، مثل زيت أركان، الحمضيات، الفواكه والخضروات المجففة، أن تستفيد من هذا التغير في المعادلة التجارية.

    الفرصة لا تقتصر على الجانب الاقتصادي فقط، بل تحمل أبعادًا جيوسياسية كذلك. إذ أن المغرب، الذي يرسخ موقعه كشريك موثوق لدى واشنطن، قد يعزز حضوره التجاري ضمن التوازنات الاستراتيجية الجديدة، خاصة في ظل تقهقر بعض الشركاء التقليديين لأمريكا في أوروبا.

    وبينما تُقدّر خسائر إسبانيا من هذه الإجراءات بحوالي 3.3 مليارات يورو من صادراتها الغذائية، وفق معطيات سنة 2024، فإن اقتصادها يعاني أصلًا من تراجع تجاري مع الولايات المتحدة منذ 2022، إذ انتقل من فائض إلى عجز تجاري، وهو ما قد يتفاقم الآن.

    في هذا السياق، بدأت دول أخرى مثل تركيا ومصر تحرك عجلة إنتاجها الزراعي والغذائي طمعًا في ملء الفراغ المحتمل. لكن المغرب، نظرًا لقربه الجغرافي من أوروبا، واتفاقياته الثنائية المتقدمة مع الولايات المتحدة، وقدرته على التكيّف بسرعة، يملك الأفضلية ليتحول إلى رقم صعب في هذا السباق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب نقص التمويل.. الأمم المتحدة تعلن تقليصا كبيرا لبرنامج مساعداتها

    أعلنت الأمم المتحدة، اليوم الاثنين، أنها ستقلص بشكل كبير برنامجها للمساعدات الإنسانية في العالم هذا العام بسبب « أسوأ الاقتطاعات المالية » في هذا المجال، ما سيفاقم الوضع الهش أساسا لعشرات ملايين الأشخاص.

    وأوضح مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية (أوتشا) في بيان أن الخطة الجديدة لعام 2025 البالغة كلفتها 29 مليار دولار، عوضا عن 44 مليارا كانت ملحوظة لدى إطلاقها في دجنبر، تعطي « الأولوية المطلقة » لمساعدة 114 مليون شخص.

    وكانت الخطة الأولية تلحظ مساعدة « 180 مليون شخص في وضع ضعف ».

    وبحسب أوتشا، لم تتمكن الأمم المتحدة من جمع سوى 5,6 مليارات دولار من أصل 44 مليار دولار طلبت في البداية، أي ما يعادل 13% من إجمالي المبلغ، وذلك رغم مرور ستة أشهر من السنة، وفي ظل تزايد الأزمات الإنسانية كما هو الحال خصوصا في السودان وغزة وجمهورية الكونغو الديمقراطية وبورما.

    ودخل القطاع الإنساني العالمي برمته في حال من الاضطراب بعد قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب وقف برامج المساعدات الخارجية الأميركية أو تقليصها.

    وكانت الولايات المتحدة أكبر جهة مانحة لمختلف أشكال المساعدات الإنمائية، وقد أدى الخفض الكبير للتمويل إلى نتائج وخيمة على المساعدات الطارئة والتطعيم وتوزيع الأدوية لمكافحة الإيدز.

    كانت الأموال الأميركية تشكل أحيانا قسما كبيرا من ميزانيات الوكالات التابعة للأمم المتحدة أو منظمات غير حكومية، ومن المستحيل تعويض هذه الخسائر في غضون أسابيع أو حتى أشهر قليلة.

    وندد مسؤولون، منهم المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، بالقرار الذي قد يكلف ملايين الأشخاص حياتهم.

    وبالتزامن مع إعلان اقتطاعات أوتشا، نشرت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو) وبرنامج الأغذية العالمي الاثنين، قائمة جديدة حول الجوع في العالم. وتعاني خمسة من الأماكن المذكورة في القائمة من مجاعة أو أنها مهددة بمجاعة وشيكة، وهي السودان وقطاع غزة وجنوب السودان وهايتي ومالي.

    وقالت مديرة برنامج الأغذية العالمي سيندي ماكين « لكن من دون التمويل وإمكان الوصول لا يمكننا إنقاذ أرواح ».

    لكن الولايات المتحدة ليست المعنية الوحيدة، إذ خفضت دول مانحة كثيرة مساعداتها للتركيز على أولويات أخرى في ظل ظروف اقتصادية صعبة أحيانا.

    وقال منسق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة توم فليتشر « لقد اضطررنا إلى إجراء فرز لنجاة البشر »، محذرا من أن « الأرقام وخيمة والعواقب مؤلمة. لن يحصل كثيرون على المساعدة التي يحتاجونها، لكننا سننقذ أكبر عدد ممكن من الأرواح بالموارد المتاحة لنا ».

    وللمساعدة قدر المستطاع بموارد أقل، تسعى الأمم المتحدة إلى التركيز على هدفين رئيسيين: الوصول إلى الأشخاص والأماكن الأكثر حاجة، والاستناد إلى خطط المساعدات الموجودة أصلا لضمان توجيه الموارد المحدودة إلى حيث يمكن أن تكون أكثر فعالية، في أسرع وقت ممكن.

    وستعتمد الأمم المتحدة على مقياس يصنف شدة الاحتياجات الإنسانية. وستعطى الأولوية للمناطق المصنفة على المستويين الرابع والخامس – أي تلك « التي تشير إلى ظروف قاسية أو كارثية ».

    ولتكون العملية أكثر مرونة وسرعة، سيتم تقديم المساعدة نقدا عندما يكون ذلك ممكنا، « لتمكين الناس من اختيار ما يحتاجونه أكثر ».

    ويقول فليتشر « إن تخفيضات كبيرة في الميزانية تبقينا أمام خيارات قاسية ».

    ويضيف « كل ما نطلبه هو 1% مما اخترتم إنفاقه العام الماضي على الحرب. لكن هذه ليست مجرد دعوة للحصول على المال، بل نداء من أجل المسؤولية العالمية، والتضامن الإنساني، والالتزام بوضع حد للمعاناة ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تجميد المواد الغذائية.. بين البحث عن الراحة والحفاظ على الجودة الغذائية

    الدار البيضاء (ومع) في ظل إيقاع الحياة السريع الذي يميز الحياة اليومية حاليا، خاصة في المدن الكبرى، أضحى تجميد الأغذية عادة يقبل عليها الكثير من المغاربة، ممن يبحثون عن طرق لربح الوقت وتوفير الجهد.

    وهكذا، يلجأ العديد من المغاربة، لاسيما النساء العاملات والشباب الذين يقطنون بعيدا عن أسرهم، إلى تحضير بعض الأكلات وتجميدها بغرض تناولها في وقت لاحق، باعتبار أن هذه العملية تعد بديلا أفضل، من الناحيتين الصحية والمادية، عن الأكل خارج المنزل. كما تعمد بعض الأسر إلى تخزين بعض الخضروات والفواكه الموسمية.

    ولعل هذه الظاهرة تحظى بإقبال أكبر خلال بعض الفترات…



    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير يرصد غياب المساواة في العمل بالشركات الغذائية

    أظهر تقرير صادر عن معهد الرباط للدراسات الاجتماعية لعام 2025، صورة واضحة لواقع غير متكافئ فيما يتعلق باحترام حقوق الإنسان داخل الشركات الزراعية والصناعات الغذائية في المغرب.

    وتسلط الدراسة الضوء على التفاوت الكبير بين الشركات في مدى التزامها بحقوق الإنسان، حيث أظهرت النتائج أن احترام هذه الحقوق ليس أمرا قاطعا، بل يتأرجح بين الامتثال، التجاهل، وحتى تبني ممارسات تفوق المتطلبات القانونية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برلماني يحذر وزير الفلاحة من تجدد موجة غلاء الخضر والفواكه مع استئناف التصدير إلى موريتانيا

    عشية العودة المحتملة للصادرات المغربية من الخضر والفواكه نحو الأسواق الموريتانية، حذر خبراء اقتصاديون، من ارتفاع لافت في أسعار هذه المواد من جديد بالأسواق المحلية، بعدما سجلت انخفاضا ملموسا طوال الأشهر الأخيرة، ما قد ينذر بارتفاع نسبة التضخم نتيجة انخفاض العرض في الأسواق الوطنية.

    وعلاقة بهذه التطورات، طالب نبيل الدخش، البرلماني عن الحركة الشعبية، في سؤال كتابي، محمد صديقي، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، بالكشف عن الإجراءات التي ستتخذها الحكومة لتفادي تأثير هذا الإجراء على السوق الوطنية، وعلى القدرة الشرائية للمواطنين تحديدا.

    وينتظر وفقا لقرار السلطات الموريتانية، إلغاء الزيادة الجمركية منذ بداية الشهر الجاري على الصادرات المغربية، أن تستأنف من جديد حركة تصدير المنتجات الفلاحية المغربية نحو السوق الموريتانية.

    كما دعا برلماني حزب السنبلة، وزير الفلاحة، إلى الكشف أيضا، عن التدابير التي ستتخذها وزارته، من أجل ضمان وفرة العرض من المنتجات الفلاحية من الخضر والفواكه في الأسواق الوطنية، تفاديا لاندلاع موجة جديدة من الغلاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة: الأطعمة فائقة المعالجة تلحق الضرر بكل أجزاء الجسم

    كشفت نتائج دراسة أجريت، مؤخرا، بجامعة ديكن الأسترالية، أن الأنظمة الغذائية التي تحتوي على نسب عالية من الأطعمة فائقة المعالجة تلحق الضرر بكافة أجزاء الجسم

    وبحسب هذه الدراسة، فإن الإفراط في تناول الوجبات الجاهزة والحبوب السكرية والخبز الأبيض المعالج يؤدي إلى خطر الإصابة بـ32 مشكلة صحية مثل السرطان، والسكري من النوع الثاني، وكذا إلى اضطرابات على مستوى الصحة العقلية.

    كما توصل الباحثون في جامعة ديكن إلى أن الاستهلاك العالي للأطعمة، التي تتوفر على نسبة عالية من الدهون والملح والسكر في مقابل ضعف نسبة الفيتامينات والألياف، يؤدي إلى زيادة خطر…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ضبط 44 طنا من مواد الغذاء الفاسدة في الأسواق منذ مطلع رمضان

    ضبطت السلطات 2578 مخالفة، من حيث تقنين الأسعار وجودة المنتجات الغذائية، بدءا من فاتح رمضان إلى غاية 26 منه، إثر العمليات المنجزة من طرف اللجان المختلطة للمراقبة.

    وأوضحت مديرية المنافسة والأسعار والمقاصة، التابعة لوزارة الاقتصاد والمالية، بأنه ضمن هذه المخالفات، شكلت 528 مخالفة موضوع إنذارات للمخالفين و2050 تم إنجاز محاضر بشأنها وإرسالها إلى المحاكم المختصة.

    وأفضت هذه العمليات إلى مراقبة 48.537 نقطة بيع على المستوى الوطني، بحيث أسفرت عن حجز وإتلاف 44,2 طنا من المنتجات غير الصالحة للاستهلاك أو غير المطابقة للمعايير التنظيمية المعمول بها.

    يشار إلى أن هذا الاجتماع ترأسته مديرية المنافسة والأسعار والمقاصة، بحضور ممثلين عن القطاعات الوزارية المكلفة بالداخلية، والفلاحة والصيد البحري، والصناعة والتجارة، والطاقة والمعادن، والمؤسسات العمومية المعنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استطلاع: الغلاء يدفع 42 في المائة من الفرنسيين الأكثر هشاشة للتنازل عن وجبة طعام في اليوم

    أفادت نتائج استطلاع أجراها معهد (إيفوب) أن أربعة من كل عشرة فرنسيين، من بين أكثر السكان هشاشة، حذفوا وجبة في اليوم.

    وأوضح الاستطلاع حول سوء التغذية لدى الفرنسيين، والذي تناقلت نتائجه وسائل الإعلام المحلية، أنه من بين 30 في المائة من الفرنسيين الذين يعيشون في وضعية هشاشة، أي أولئك الذين يتقاضون الحد الأدنى للأجور أو أقل، قال 53 في المائة إنهم اضطروا إلى تقليص كمية الطعام، بينما اضطر 42 في المائة منهم إلى التضحية بوجبة في اليوم، سواء كانت وجبة إفطار وغداء أو وجبة خفيفة أو عشاء.

    وقام ما يقرب من 80 في المائة من الفرنسيين الذين تم استجوابهم بتقييد مشترياتهم من المواد الغذائية بسبب ارتفاع الأسعار، كما يظهر ذلك من خلال الاستطلاع الذي تم إجراؤه في الفترة من 2 إلى 8 مارس على عينة من 1007 أشخاص.

    بالإضافة إلى ذلك، أشار 52 في المائة من المشاركين إلى أنهم يشترون فواكه وخضروات أقل بسبب التضخم، كما قال اثنان من كل ثلاثة أشخاص إنهم يخافون أن يؤثر هذا التغيير في النظام الغذائي على صحتهم.

    يذكر أن أسعار المواد الغذائية ارتفعت في فرنسا بأكثر من 15 في المائة على أساس سنوي في مارس، وهي زيادة أعلى بكثير من التضخم العام الذي كان 5,6 في المائة وفقا للأرقام الصادرة عن المعهد الوطني للإحصاء والدراسات الاقتصادية.

    (وكالات)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البنك الدولي: الفقراء في دول شمال إفريقيا يتضررون أكثر من الأغنياء من تضخم أسعار المواد الغذائية

    التضخم يضر في دول شمال إفريقيا، بالفئات الفقيرة والأشد احتياجاً، هذه هي خلاصة أحدث تقرير للبنك الدولي. فقد بلغ تضخم أسعار المواد الغذائية 10% في معظم اقتصادات دول شمال إفريقيا والشرق الأوسط ذات الدخل المتوسط والمنخفض في عام 2022. وكان تضخم أسعار المواد الغذائية أعلى كثيراً من التضخم العام في أغلب اقتصادات المنطقة.

    وحسب التقرير وعنوانه: “حين تتبدل المصائر: الآثار طويلة الأجل لارتفاع الأسعار وانعدام الأمن الغذائي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا”، يمثل تضخم أسعار الغذاء قرابة النصف أو أكثر من التضخم العام في العديد من بلدان المنطقة، على الرغم من أن وزن الغذاء في مؤشر أسعار المستهلكين يشكل عادة نحو 25%.

    وتشير البيانات الواردة في التقرير إلى أن الأسر الأفقر شهدت تضخماً في دجنبر 2022، يزيد بنحو نقطتين مئويتين عن معدل التضخم الذي شهدته الأسر الغنية في المتوسط، في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

    ويتوقع التقرير أن يؤدي تضخم أسعار المواد الغذائية، حتى وإن كان مؤقتاً، إلى زيادة انعدام الأمن الغذائي مصحوباً بتأثير دائم. فحتى لو كانت الزيادات مؤقتة في أسعار المواد الغذائية، فمن الممكن أن تتسبب في أضرار طويلة الأمد لا رجعة فيها، على الأطفال بالأخص. وهناك شواهد متزايدة في الأدبيات على أن الصدمات السلبية يمكن أن تكون لها آثار متعددة الأجيال على نواتج التنمية في مجالات التعليم والصحة والدخل – من بين مجالات أخرى. وإلى جانب الآثار الصحية المباشرة، يمكن أن يؤدي عدم كفاية التغذية في مرحلتي الحمل والطفولة المبكرة إلى تعطيل مصائر الأطفال، مما يضعهم على مسارات لتحقيق رخاء محدود.

    ويشكل انعدام الأمن الغذائي تحديات على منطقة كانت تعاني بالفعل من تدهور تغذية وصحة الأطفال قبل الصدمات الناجمة عن جائحة كورونا والحرب في أوكرانيا.

    وتشير التقديرات الناتجة عن ذلك، إلى أن واحداً من بين كل خمسة أشخاص في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من المرجح أن يعاني من انعدام الأمن الغذائي في عام 2023.

    وحسب المصدر نفسه، يعزى إلى التضخم 24% إلى 33% من انعدام الأمن الغذائي المتوقع في عام 2023، كما زاد عدد السكان الذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي في المنطقة من جراء التضخم بمقدار 66% بين فترة ما قبل الجائحة وعام 2023.

    وفي هذا السياق يشير التقرير الصادر عن خبراء البنك الدولي، إلى وجود قرابة 8 ملايين طفل في منطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط، يعانون من انعدام الأمن الغذائي الشديد.

    ويفرض انعدام الأمن الغذائي تحدياً هائلاً، فوفقاً للتقديرات الواردة في هذا التقرير، تقدر الاحتياجات المتوقعة لتمويل التنمية من أجل مواجهة انعدام الأمن الغذائي الشديد في المنطقة بمليارات الدولارات سنوياً.

    وعلى الرغم من أن التصدي لانعدام الأمن الغذائي يتطلب موارد كبيرة، فإن التكاليف المتراكمة للتقاعس عن العمل عبر الأجيال العديدة المقبلة ستكون أعلى بكثير.

    وبما أن التكاليف البشرية والاقتصادية لانعدام الأمن الغذائي من شأنها أن تتزايد مع مرور الوقت، فإن المنطق السليم حسب توصيات التقرير، يقتضي تنفيذ سياسات وقائية وتكيفية بدلاً من ترك عواقب انعدام الأمن الغذائي تتفاقم مع مرور الوقت.

    وهناك بعض السياسات التي يمكن تطبيقها على الفور، مثل التحويلات النقدية والعينية، لاحتواء الظروف الحادة لانعدام الأمن الغذائي، في حين قد يستغرق تنفيذ سياسات أخرى وقتا أطول، والأهم هو أن التقرير خلص إلى حقيقة أن أنظمة البيانات في المنطقة غير مهيأة لمتابعة وتتبع الخطر المتزايد لانعدام الأمن الغذائي.

    ووجه التقرير، نداء استنفار عاجل للسلطات في دول شمال إفريقيا والشرق الأوسط، من أجل التركيز على أنواع السياسات التي يمكن أن تساعد في الحد من التكاليف الوخيمة طويلة الأمد على الصعيدين الاجتماعي والاقتصادي لتزايد انعدام الأمن الغذائي.

    وخلص التقرير، إلى أن الوقت قد حان لتفادي مخاطر ارتفاع الأسعار، حتى وإن كانت أنظار واضعي السياسات منصرفة إلى التحديات الاقتصادية الكلية المباشرة المتمثلة في انخفاض معدلات النمو وارتفاع التضخم.

    إقرأ الخبر من مصدره