Étiquette : غربية

  • في ظل مجاعة غير مسبوقة.. 25 دولة غربية تطالب بإنهاء الحرب في غزة « فورا »

      طالبت 25 دولة غربية  اليوم الإثنين 21 يوليوز، بإنهاء الحرب في غزة « فورا » معتبرة أن معاناة المدنيين الذين تتهددهم المجاعة بلغت « مستويات غير مسبوقة »، في وقت أعلنت إسرائيل توسيع عملياتها العسكرية لتشمل مدينة دير البلح في وسط القطاع المحاصر والمدمر.

     ويأتي البيان المشترك الذي أصدرته دول تتقدمها بريطانيا فرنسا وإيطاليا وكندا وأستراليا، بعد 21 شهرا على بدء الحرب بين إسرائيل وحركة حماس، والتي نتجت عنها أوضاع انسانية كارثية تطال سكان القطاع الذين يتخطى عددهم مليوني شخص، بلغت حد الجوع وسوء التغذية، مع تقييد الدولة العبرية دخول المساعدات الانسانية.

    وحضت هذه…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وسط مخاوف من اشتعال الشرق الأوسط.. دول غربية تدعو رعاياها لمغادرة لبنان وإيران

    العلم – وكالات

    تتزايد المخاوف من اندلاع نزاع إقليمي واسع النطاق في الشرق الأوسط، مع توعد إيران وحلفائها بالرد على اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية في طهران في عملية نسبت إلى إسرائيل واغتيال القيادي البارز في حزب الله، فؤاد شكر في ضربة إسرائيلية قرب بيروت، مع دعوة دول غربية رعاياها لمغادرة لبنان وإيران وتعزيز واشنطن وجودها العسكري في المنطقة.

    واتهمت الجمهورية الإسلامية وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) وحزب الله إسرائيل باغتيال هنية، بعد ساعات على الضربة الإسرائيلية التي أسفرت عن مقتل شكر في ضاحية بيروت الجنوبية.

    ووري هنية الثرى الجمعة في مقبرة في مدينة لوسيل شمال الدوحة، بعدما شارك الآلاف في الصلاة عليه في العاصمة القطرية حيث كان يقيم في المنفى.

    ولم يعلق جيش الاحتلال على اغتيال هنية، بينما تعهد القادة الإيرانيون وكذلك حزب الله اللبناني وحماس الفلسطينية الانتقام لمقتل هنية وشكر. وتوعد المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي بإنزال « عقاب قاس  » بإسرائيل، متهما إياها باغتيال « ضيفنا العزيز في بيتنا ».

    في المقابل، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أن بلاده على « مستوى عال جدا » من الاستعداد لأي سيناريو « دفاعي وهجومي ».

    وسئل الرئيس الأميركي جو بايدن، في منزله في ولاية ديلاوير، من جانب صحافيين عما إذا كان يعتقد أن إيران ستتراجع فقال « آمل في ذلك. لا أعرف ».

    وأعلنت وزارة الدفاع الأميركية الجمعة أنه في ضوء « احتمال التصعيد الإقليمي من جانب إيران أو شركائها ووكلائها »، أمر وزير الدفاع لويد أوستن « بإدخال تعديلات على الموقف العسكري الأميركي بهدف تحسين حماية القوات الأميركية، وزيادة الدعم للدفاع عن إسرائيل، وضمان استعداد الولايات المت حدة للرد على شتى الحالات الطارئة ».

    وقال البنتاغون إن الولايات المتحدة ستنشر مزيدا من السفن الحربية التي « تحمل صواريخ بالستية دفاعية » و »سربا إضافيا من الطائرات الحربية » لتعزيز وجودها العسكري في المنطقة.

    دبلوماسيا، حضت سفارة الولايات المتحدة السبت رعاياها على مغادرة لبنان عبر « حجز أية بطاقة سفر متاحة ».

    بدوره قال وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي في بيان « التوترات مرتفعة والوضع مرشح للتدهور السريع. وبينما نعمل على مدار الساعة لتعزيز وجودنا القنصلي في لبنان فإن رسالتي للمواطنين البريطانيين هناك واضحة وهي: غادروا في الحال ».

    كما أوصت فرنسا الأحد رعاياها المقيمين في إيران « بمغادرة البلاد مؤقتا » إذا استطاعوا، معتبرة أن هناك احتمالا لإغلاق المجال الجوي والمطارات الإيرانية في سياق التوترات الشديدة مع إسرائيل.

    وفي مؤشر على القلق المتزايد، أوقف العديد من شركات الطيران رحلاته إلى مطار بيروت، ومن بينها شركة لوفتهانزا الألمانية حتى 12 غشت الجاري.

    ومددت الخطوط الجوية الفرنسية وشركة ترانسافيا تعليق الرحلات حتى الثلاثاء، وستقطع الخطوط الجوية الكويتية رحلاتها اعتبارا من الاثنين.

    كما علقت لوفتهانزا رحلاتها إلى تل أبيب حتى 8 غشت.

    من جهتها، أعلنت السويد إغلاق سفارتها في بيروت ودعت رعاياها إلى مغادرة البلاد.

    كما دعت كندا رعاياها إلى « تجنب السفر إلى إسرائيل بسبب النزاع المسلح الإقليمي المستمر والوضع الأمني الذي لا يمكن التنبؤ به ».

    في بيروت، قال ناجي دركسبار (51 عاما )، وهو صاحب متجر، إنه إذا وقعت حرب « ليست بي دنا حيلة، علينا أن ننتظر ونرى ما سيحصل »، مضيفا « طبعا هناك خوف، ننتظر كل يوما بيومه. وإذا حصلت الحرب لا نستطيع فعل شيء ».

    ودعا وزير الخارجية الفرنسي ستيفان سيجورنيه ونظيره الأميركي أنتوني بلينكن الى ممارسة « أقصى درجات ضبط النفس » في الشرق الأوسط، ذلك خلال اتصال هاتفي السبت.

    وقال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية كريستوف لوموان إن الوزيرين يتشاركان « القلق في مواجهة تصاعد التوترات » في المنطقة، وإنهما « اتفقا على مواصلة دعوة كل الأطراف الى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس بهدف تفادي أي تصعيد إقليمي قد تكون له تداعيات مدم رة على دول المنطقة ».

    كما شددا على مواصلة بذل الجهود « المشتركة » للتوصل إلى وقف « مستدام » لإطلاق النار في قطاع غزة.

    وأدى العدوان الإسرائيلي على غزة إلى فتح جبهات ضد إسرائيل من حزب الله والحوثيين اليمنيين الذين يشكلون، مع حماس وفصائل عراقية، ما تسميه إيران « محور المقاومة ».

    والسبت، توقعت بعثة إيران لدى الأمم المتحدة أن يرد حزب الله بضربات « في عمق » إسرائيل وأن « لا يكتفي بأهداف عسكرية »، بعدما أكد الأمين العام للحزب حسن نصر الله أن « الرد آت حتما » على اغتيال شكر.

    وأعلن حزب الله في بيان ليل السبت-الأحد قصف شمال اسرائيل « بعشرات صواريخ الكاتيوشا » ردا على قصف اسرائيلي أصاب « مدنيين » في جنوب لبنان.

    وقال الجيش الإسرائيلي في ساعة مبكرة الأحد إن حوالى 30 صاروخا أطلقت من جنوب لبنان نحو إسرائيل وأسقطت غالبيتها، من دون تسجيل إصابات.

    وأعلن الحرس الثوري الإيراني في بيان السبت أن هنية قتل بواسطة « مقذوف قصير المدى » أطلق على مقر إقامته.

    وتوعد الحرس قائلا « سيتلقى النظام الصهيوني المغامر والإرهابي الرد على هذه الجريمة وهو العقاب الشديد في الزمان والمكان والكيفية المناسبة ».

    من جهتها، أوردت صحيفة « كيهان » المحافظة المتشددة السبت أن « مناطق مثل تل أبيب وحيفا والمراكز الاستراتيجية وخاصة مقار إقامة بعض المسؤولين المتورطين في الجرائم الأخيرة هي من بين الأهداف ».

    وأقيمت السبت تظاهرات في تركيا والمغرب والأردن تنديدا باغتيال هنية.

    ويعيد التوتر الراهن إلى الأذهان المخاوف من التصعيد في مطلع أبريل، حين اتهمت إيران إسرائيل بشن ضربة جوية دمرت مبنى قنصليتها في دمشق، ما أدى الى مقتل ضباط في الحرس الثوري.

    وردت طهران في حينه بهجوم غير مسبوق على إسرائيل باستخدام مئات الطائرات المسيرة والصواريخ. وأكدت إسرائيل وحلفاؤها في حينه أنهم تمكنوا من إسقاط الغالبية العظمى منها.

    في هذه الأثناء، تستمر دائرة العنف اليومي على الحدود الإسرائيلية اللبنانية. ونعى حزب الله السبت عنصرين قضيا بضربات إسرائيلية في جنوب لبنان، وأعلن الحزب مسؤوليته عن إطلاق صواريخ على شمال إسرائيل.

    هذا، ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي جرائمه الشنيعة في غزة بعد مرور قرابة عشرة أشهر على بدء الحرب. وأدت غارة إسرائيلية على مجمع مدرسي يؤوي نازحين إلى مقتل 17 شخصا على الأقل في مدينة غزة شمال القطاع الفلسطيني المحاصر والمدمر والمهدد بالمجاعة بحسب تأكيدات الأمم المتحدة.

    كما يستمر التوتر في الضفة الغربية المحتلة حيث قتل تسعة فلسطينيين في غارتين إسرائيليتين منفصلتين السبت، بحسب ما أفادت وكالة « وفا » الرسمية.

    وقال مدير مستشفى ثابت ثابت الحكومي في طولكرم في بيان « وصل خمسة شهداء إلى المستشفى إثر غارة شنتها مسيرات إسرائيلية على مركبة فلسطينية قرب قرية زيتا ».

    وأضافت الوكالة الفلسطينية أن أربعة فلسطينيين آخرين قتلوا في غارة جوية ثانية وقعت بعد ساعات في طولكرم.

    وتسبب القصف الإسرائيلي المدمر والهجوم الهمجي على قطاع غزة في استشهاد 39583 شخصا، غالبيتهم من المدنيين منهم نساء وأطفال وشيوخ، وفق وزارة الصحة الفلسطينية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محلل سياسي يوضح بشأن تعامل المغرب مع التحول في العلاقات بين السعودية وإيران

    اتفقت السعودية وإيران على استئناف العلاقات الدبلوماسية بين البلدين وإعادة فتح سفارتيهما وممثلياتهما. كما سيعمل البلدان على تفعيل اتفاقية التعاون الأمني وإجراء محادثات بشأن تعزيز العلاقات الثنائية.

    وبحسب بيان ثلاثي صادر عن كل من إيران والسعودية والصين، تُستأنف العلاقات بين الرياض وطهران ويُعاد افتتاح السفارتين في غضون مدة لا تتجاوز شهرين.

    ويعتبر محمد الزهراوي، المحلل السياسي، أن الإتفاق السعودي/الإيراني بوساطة صينية تحول نوعي على مستوى التحالفات إقليميا ودوليا، مشيرا إلى أنه بالنظر إلى هذا ” المتغير” الذي يحتاج إلى الدراسة والفهم، فإنه يؤشر وينذر ببروز تحولات لاحقة من الممكن أن تؤدي إلى خلط الأوراق وتشابك الملفات.

    وأضاف المحلل السياسي، في تدوينة على “الفايسبوك”، أنه “من أجل محاولة فهم هذا الموقف الجديد، يمكن طرح بعض الأسئلة والفرضيات المرتبطة بسياق التقارب ومضمونه وخلفياته وتداعياته. إذ كيف يمكن قراءة الإتفاق السعودي/الإيراني في التوقيت الراهن؟، ما هي الرسائل المشفرة للسعودية من وراء هذا التحول؟، ما تأثير هذا التقارب على التحالفات الإقليمية العربية خاصة تجاه الإمارات العربية والمغرب؟، كيف ستتعامل المملكة المغربية مع هذا التحول؟، هل سيؤثر على التوازنات الإقليمية خاصة في الرقعة المغاربية لاسيما وأن السعودية تعتبر حليفا قويا للمغرب؟.

    وأوضح الزهراوي، أنه في هذا الصدد، “يمكن تقديم أجوبة أولية من خلال ثلاث مستويات أو فرضيات:، أولها تحاول السعودية من خلال التقارب أن تضغط على إدارة بايدن لمراجعة علاقاتها وتليين مواقفها تجاه ولي العهد محمد بن سلمان، ويشكل هذا “التمرد السعودي” إن جاز توصيفه بهذا الشكل، استمرار للسياسة التي مافتىء ينتهجها محمد بن سلمان ضد ادارة بايدن، على غرار المواقف السابقة الرافضة لرفع إنتاج النفط مع بداية الحرب الاكرانية/الروسية، وبالتالي، فهذا ” المتغير” لا يعدو أن يكون ” بالون إختبار” لجس نبض الإدارة الأمريكية، ومحاولة إحراجها خاصة أمام حلفاءها مثل إسرائيل وغيرها. وذلك بغرض دفع إدارة بايدن ” لتليين” مواقفها تجاه إدارة محمد بنسلمان. وبالتالي، فمن السابق لاوانه المراهنة كثيرا على التحول الجديد، الذي من المستبعد بحسب هذه الفرضية أن يشكل بداية بروز علاقات صداقة قوية بين الطرفين في ظل تباعد وتعارض المصالح السعودية الإيرانية منذ ثورة الخميني.

    وتابع قائلا “ثانيا، التحول السعودي يؤشر على تغيير بوصلة التحالفات، ومحاولة الإصطفاف ضمن المحور الصيني/الروسي، لاسيما وأن “ميزان القوى” خلال الحرب الروسية الأوكرانية بدأ يميل أكثر لصالح الصينيين، إذ عرت تلك الحرب عن حقائق وتوازنات جديدة على الرقعة الدولية، بفعل ان جل المؤشرات لم تكن لتخدم مصالح الأمريكيين، بحيث أثرت هذه الحرب بشكل سلبي على موقعها وتأثيرها إقليميا ودوليا. وتبعا لذلك، تحاول السعودية بطريقة إستباقية أن تتموقع بشكل جيد وفق قراءة تستحضر كل هذه التحولات الجيوسياسية.

    أما بخصوص الفرضية الثالية، فيشير المحلل السياسي، “أن هذا التحول الطارئ قد يكون مرده التباين والتباعد في وجهات النظر إزاء المشروع النووي الإيراني بين الأمريكيون من جهة والسعوديون والاسرائيلون من جهة أخرى، حيث بدا واضحا تردد وتخبط إدارة بايدن في معالجة الملف النووي الإيراني. لاسيما وأن هناك تقارير غربية باتت تؤكد قرب إمتلاك إيران للسلاح النووي، إذ لم يعد الامر يتطلب إلا شهور معدودة. وبالتالي، فعدم توجيه ضربة إستباقية -الذي كان ولا يزال يعتبر -مطلبا ملحا لحلفاء أمريكا، من شأنه أن يفقد إدارة بايدن أهم وأبرز حلفاءها في المنطقة. وفي هذا الإطار يمكن فهم الموقف السعودي.

    وأشار إلى أنه “بغض النظر عن التداعيات المحتملة لهذا المتغير، إذا ما جرى إعتماده دبلوماسيا وتم تنزيله من خلال توسيع وتقوية العلاقة مع إيران لتشمل المجالات الأمنية والعسكرية والإقتصادية، فمن المحتمل أن يؤثر هذا التحول على العلاقة المغربية/السعودية، وذلك بالنظر لمجموعة من المعطيات والتوازنات سواء المرتبطة بملف التشيع والعلاقة مع الجزائر وإسرائيل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عصيد: المغربيات لسن بحاجة للورود.. ولا وجود لنص قطعي في القانون-فيديو

    قال الكاتب والحقوقي، أحمد عصيد، إن إهداء الورود للنساء المغربيات في الإدارات وفي مقرات عملهن، عمل مفروغ من أي دلالة كما هو معمول به في دول غربية متحضرة.

    واعتبر “عصيد” في حوار مع “سيت أنفو” أن اليوم العالمي للمرأة الذي يصادف 8 مارس من كل سنة، مناسبة من أجل الوقوف على حصيلة أوضاع النساء، مضيفا أنه من المخجل أن يحتل المغرب المرتبة 136 عالميا في تكافؤ الفرص بين الجنسين.

    وزاد المتحدث أن المغرب تقدمت عليه في التصنيف المذكور دول في حالة حرب، وأخرى تنعت بالأصبع على أنها دول استبداد وتخلف، مشددا على ضرورة النهوض بأوضاع المرأة وتمكينها من مرتبتها الانسانية التي تستحق.

    وبخصوص النقاش الدائر حاليا حول مراجعة مدونة الأسرة، لفت “عصيد” في الحوار إلى أن التيار المحافظ يخاف على النصوص أكثر من خوفه على المرأة المضطهدة التي تعيش أوضاعا صعبة جدا.

    وسجل المتحدث أن هذا التيار لا يهمه الإنسان، لكنه حريص على المحافظة على نصوص يعتبرها قطعية، مضيفا أن هذه المفاهيم من صنع الفقهاء في إطار بناء فكري وفقهي عمره 1200 عام.

    وتساءل الكاتب والحقوقي قائلا: “كيف يمكن لعلم أن يبقى 1200 سنة تغيير وكيف يستقيم أن تبقى وضعية إنسانية لنفس المدة”، واعتبر أنه لا وجود لنص في العالم يمكنه أن يدبر وضعية إنسانية إلى الأبد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدنمارك تحظر « تيك توك » على الهواتف الرسمية

    انضمت وزارة الدفاع الدنماركية إلى دول غربية أخرى في حظر استخدام منصة « تيك توك » الصينية للمقاطع المصورة القصيرة على الهواتف المحمولة والأجهزة الأخرى الرسمية.
    وقالت الوزارة في كوبنهاغن، أمس الإثنين، إن استخدام المنصة محظور لأسباب أمنية، مشيرة إلى أن التطبيق مطلوب لعمل الموظفين على نطاق محدود للغاية.

    ويتعين على أي شخص، لديه تطبيق « تيك توك » مثبت على هواتف العمل أو أجهزة العمل الأخرى، أن يحذف التطبيق في أقرب وقت ممكن.

    واتبعت الوزارة توصية من المركز الدنماركي للأمن السيبراني، الذي نصح مؤخراً بعدم استخدام « تيك توك » على أجهزة الوكالات الحكومية.

    وذكرت وسائل إعلام دنماركية أن وزارات العدل والمناخ والطاقة الدنماركية قد حظرت التطبيق بالفعل.

    وكذلك تم حظر منصة « تيك توك » للمقاطع المصورة القصيرة، التي أطلقتها مجموعة « بايت دانس » الصينية، على الهواتف المحمولة في دول غربية أخرى، منها الولايات المتحدة وكندا ووزارة الخارجية في لاتفيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحذير: انتشار ظاهرة غريبة بين المراهقين.. هوس بإنمي ياباني يتحول إلى مشاجرات جماعية

    وكنوع من التقليد لأحداث إنمي « هنتر x هنتر » الياباني، يقوم مراهقون بمهاجمة أقرانهم ممن يرتدون السترات السوداء، وتحديدا التي تحمل إشارة العنكبوت، والتي تشير إلى انتماء الفرد لجماعة « ريودان » والمعروفة باسم « العنكبوت » في الأنمي.

    وتدور هذه المشاجرات بين المراهقين المنتمين إلى مجموعة ريودان، ومجموعة « الصيادين » الأخيار التي تحارب الشر المتمثل بمجموعة « العنكبوت ».

    وتداول عدد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، صورا وفيديوهات، لهؤلاء المراهقين الذي تتراوح أعمارهم ما بين 14 – 17 عاما، وهم يرتدون سترات تحمل إشارة العنكبوت الأسود ورقم 4 وسطه، حتى أن العديد منهم قاموا بوشمه على أجسادهم.
     


    ومن أبرز مميزات هؤلاء الصبيان، أنهم يرتدون الثياب السوداء، والسراويل المخططة، ويقومون بإطلاق العنان لشعرهم، المصبوغ باللون الأسود، كإشارة لانتمائهم لجماعة العنكبوت، ويطلقون على أنفسهم أسماء وهمية، ويقومون بمحاكاة المعارك الجارية في الأنمي على أرض الواقع.

    ووقعت عدة حوادث مرتبطة بأنمي « هنتر x هنتر »، في الشوارع ومراكز التسوق والترفيه، في عدد من المدن الروسية، وتم اعتقال المئات من المراهقين، الذين انتهكوا الأنظمة العامة بهذه الشجارات، في مدينة قازان، ونوفوسيبيرسك، وسانت بطرسبورغ، وياروسلافل، وروستوف، بسبب إلحاقهم الضرر بعدد من المواطنين المتواجدين في أماكن هذه الشجارات.

    وتقوم الشرطة بمداهمات في عدد من مراكز التسوق في موسكو، واحتجزت المئات من المراهقين الذين قاموا وتسببوا بأعمال الشغب والعنف، مع أقرانهم « المنتمين إلى جماعة ريودان ».


    ووفقا لمركز التحقيقات الفيدرالي الروسي، فقد أجمعت مراكز الشرطة في هذه المدن، على أن مبررات جميع المراهقين الذين تم احتجازهم على خلفيات ارتكابهم أعمال العنف، هي هوسهم بالأنمي، وانتماء أقرانهم الذين اعتدوا عليهم بالضرب، ورشوا رذاذ الفلفل في أعينهم، لجماعة « ريودان » أو « العنكبوت »، وتم رفع قضايا جنائية بحق مراهقين.

    من جهة أخرى أفاد رئيس لجنة الأمن في مجلس الدوما الروسي، فاسيلي بيسكاريف، باحتمال عمل المراهقين الذين يفتعلون الشجارات لصالح هياكل غربية معادية لروسيا.

     وأوضح بيسكاريف، أن مجلس الدوما سيبحث بالتفصيل، ظروف احتجاز المراهقين الذين يشيرون إلى انتمائهم لجماعة « ريودان »، ومدى تأثير « الثقافة الغربية » على الشباب الروسي.
     


    وأشار بيسكاريف، إلى احتمال وقوف هياكل غربية معادية لروسيا، خلف انتشار ظاهرة « جماعات ريودان »، والمشاجرات المفتعلة من قبلهم في بعض المدن الروسية، بهدف زعزعة الاستقرار من خلال الشباب الروسي، وترسيخ ثقافة العنف والإجرام في عقول الجيل اليافع.
    ونوه بأن قائمة العملاء الأجانب، يمكن أن تتسع بشكل كبير خلال اجتماع مجلس الدوما يوم الجمعة.
    جاءت إفادة بيسكاريف، عقب وقوع سلسلة حوادث مرتبطة بأنمي « هنتر x هنتر »، في الشوارع ومراكز التسوق والترفيه، في عدد من المدن الروسية، واعتقال المئات من المراهقين، الذين انتهكوا الأنظمة العامة بهذه الشجارات، في مدينة قازان، ونوفوسيبيرسك، وسان بطرسبورغ، وياروسلافل، وروستوف، وجمهورية بورياتيا لإلحاقهم الضرر بعدد من المواطنين المتواجدين في أماكن هذه الشجارات.
    العلم الإلكترونية – نوفوستي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ها الأسلحة اللي بدلات مسار الحرب فأوكرانيا

    ها الأسلحة اللي بدلات مسار الحرب فأوكرانيا

    كود – وكالات///

    دخلت الحرب الدائرة في أوكرانيا، عامها الثاني، مؤخرا، وسط وضع ميداني أقرب إلى الجمود، فيما تقول دول غربية إن مساعداتها العسكرية السخية لكييف، أتاحت التصدي للجيش الروسي الذي يحاول بشكل دؤوب أن يحرز تقدما على الأرض.

    وبحسب شبكة “سي إن إن”، فإن ثلاثة أسلحة كان لها دورٌ حاسم للغاية في تمكين أوكرانيا من قلب مسار الحرب مع روسيا، حتى الآن على الأقل.

    يجري إطلاق صاروخ “جافلين” عن طريق منصة أو الكتف، ويبلغ وزنه نحو 7 كيلوغرامات، ويصل مداه إلى نحو 2500 متر. ويتميز عن غيره بأنه يسقط على الهدف من الأعلى وليس من الجانب، على غرار بقية الصواريخ المضادة، مما يعطيه ميزة تجاوز العوائق والقدرة على ضرب الدبابات في أضعف مناطقها.

    بالإضافة إلى ذلك هناك صواريخ “هيمارس” التي تتميز بتفوقها على قذائف مدافع “هاوتزر” الأميركية التي أرسلتها واشنطن من قبل لأوكرانيا، حيث تحتوي الواحدة من “هيمارس” على 6 صواريخ يصل مدى الواحدة منها إلى 70 كيلومترا، ما يوفر للجيش الأوكراني الدقة في الاستهداف عن بعد وإمكانية تدمير مستودعات الذخيرة والإمدادات الروسية.

    كما أصبحت من بين الطائرات المسيرة الأكثر شهرة في العالم، بعد استخدامها بشكل واسع في حرب أوكرانيا. وتمتاز هذه المسيرة بكونها غير باهظة السعر، كما يجري تصنيعها بأجزاء غير معقدة، فيما تستطيع توثيق عملياتها القتالية بالفيديو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طالبان تحظر موانع الحمل.. والمبرر: “مؤامرة غربية لتقليل المسلمين”

    هبة بريس

    حظرت حركة طالبان بيع واستخدام موانع الحمل في اثنتين من المدن الأفغانية الرئيسية، بزعم أنها “مؤامرة غربية” لتقليل أعداد المسلمين.

    ونشرت صحيفة الغارديان البريطانية تقريرا هذا الأسبوع قالت فيه إن طالبان تهدد القابلات وتطلب من الصيدليات إخلاء رفوفها من جميع أدوية منع الحمل وأدوات تحديد النسل.

    وأكد عدد من الصيادلة في كابول ومزار شريف، أنهم تلقوا أوامر بعدم تخزين أو بيع أي أدوية لتحديد النسل.

    وقال صاحب صيدلية: “جاءوا إليّ مرتين حاملين مسدسات، وهددوني بعدم بيع حبوب منع الحمل. إنهم يفتشون كل صيدلية في كابول بشكل منتظم”.

    بينما أكدت قابلة أنها تعرضت للتهديد من الحركة عدة مرات، مشيرة إلى أن أحد قادة طالبان قال لها: “لا يسمح لك بالترويج للمفهوم الغربي لتقليل السكان”.

    كما أشار مصدر إلى أن مقاتلين من حركة طالبان يقولون للسكان في شوارع كابول إن “استخدام وسائل منع الحمل وتنظيم الأسرة من الأجندة الغربية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حقوق الإنسان بالمغرب قضية جدية في ممارسات الدولة والمجتمع معا (كاتب صحفي)

    حقوق الإنسان بالمغرب قضية جدية في ممارسات الدولة والمجتمع معا (كاتب صحفي)

    الإثنين, 20 فبراير, 2023 إلى 20:23

    الرباط – أكد الكاتب والصحافي، طالع سعود الأطلسي، أن حقوق الإنسان بالمغرب قضية جدية في ممارسات الدولة والمجتمع معا وفي تفاعلاتهما، و”هما حريصان على ترسيخها وتعميقها وتطويرها رغما عن ما يواجهها من نتوءات، ومطبات وكوابح في الانتقالات السياسية التي يعبرها المغرب”.

    وكتب سعود الأطلسي، في مقال بعنوان +ليس في “ماريان” وفي “أمنستي” وغيرهما سوى الهذيان+، نشر اليوم الإثنين، على موقع “مشاهد 24” أن “عقد المنتدى العالمي لحقوق الإنسان لوحده عنوان لامع على ثقة المجتمع الحقوقي العالمي في ملموسية الإنجازات الحقوقية المغربية”، مشيرا إلى أن دولا وجهات غربية تزعجها تلك الانجازات لأنها “من روافع تقدم مغربي حضاري، لا تستسيغه بل تقاومه”.

    وبعدما أشار إلى أن المنتدى العالمي لحقوق الإنسان انعقد بعد يوم واحد من صدور ملف للمجلة الفرنسية (ماريان) “محشو بما يركب صورة  مغرب قاتم”، سجل السيد الأطلسي أن المشاركين في هذا المنتدى العالمي كانوا في مغرب آخر هو مغرب الواقع الذي “استضافهم في العاصمة وقد انهمكوا فيها بالبحث في آفاق حقوق الإنسان عالميا، ورافقهم في ذلك البحث مغاربة، “واقعيون” من الدولة ومن المجتمع، بمقترحات وتوجيهات سياسية وفكرية جدية”.

    واعتبر الكاتب الصحفي أن ملف مجلة “ماريان” الذي صدر بعيد أيام من صدور ملف “لوموند” حول الجزائر، “هواية فرنسية في موازنة علاقاتها بين المغرب والجزائر”، مؤكدا أن هذا الملف لم يكن عملا صحفيا خالصا له لبوس صحفية، ولكنه قصف للمغرب بالذخيرة “الناعمة”، التي توجه ضد “التحصينات المعنوية للشعوب لكي ينفذ من انهيارها ومن ثغراتها ما يدمر الارتباط العاطفي بالوطن وبمؤسساته، للنخب أولا ومنها إلى عموم المواطنين”.

    وأضاف أن مجلة “ماريان” هي واحدة من أدوات تحامل عريض على المغرب، وأن ملفها الصحفي ليست فيه “حقيقة واحدة مؤكدة أو واضحة المصدر، من نوع مزاعم تجسس الأجهزة الاستخباراتية المغربية على صحفيين وعلى سياسيين، داخل المغرب وخارجه”.

    وكتب أن “المخابرات الاسبانية صرحت بأن المغرب بريء من التجسس على هاتف رئيس الحكومة الاسبانية، ومع ذلك ستقول مجلة “ماريان”، كما قال من قبلها البرلمان الأوروبي، وكما يردد متحاملون آخرون من أوساط أوروبية، وأساسا فرنسية،(…) بلا خجل، بأن الدولة المغربية تستعمل نظام التجسس “بيغاسوس” ضد معارضيها وضد أصدقائها وضد الإنس والجن”.

    وفي السياق ذاته، أوضح كاتب المقال أن “أمنستي” ستذهب إلى أبعد مدى في التحامل ضد المغرب، “فهي ستصدر بيانا، “تأمر” فيه المغرب بالكف عن “مضايقة” الصحفي الاسباني سامبريرو، من خلال مقاضاته في المحاكم الاسبانية، بما يعني حسب أمنستي أن ما زعمه السيد سامبريرو من التنصت المغربي على هاتفه، أمر ثابت وغير قابل للنفي أو الطعن فيه، ولا ينبغي إزعاج المدعي بمقاضاته ومطالبته بالأدلة، لأنه على حق مطلقا، والمغرب مذنب ومتهم، بل وشرير. مطلقا، ولا حق له في الدفاع عن نفسه وأمام المحاكم الاسبانية”.

    ويرى سعود الأطلسي أن المغرب لدى “أمنيستي”، ولدى مجلة “ماريان”، ولدى “جوقة المتحاملين”، وخاصة لدى أوساط فرنسية، التي تلعب دور “المايسترو” لذلك التحامل، مدان بحكم غير قابل للطعن فيه، معتبرا أن هذا الحكم “مجرد هذيان محموم بتوجيه من الجهة التي يزعجها المغرب، وأصابتها حركيته بالدوار، وتقدمه يوجعها بالحمى”.

    وخلص الكاتب الصحفي إلى أن المغرب يقظ لما يجري ضده وحوله، مشيرا إلى أن الحملة ضده ستتسع وتتنوع، كما كشفته دراسات وأيضا تسريبات لتوقعات استخبارات أوروبية، لأن “تفوقه يزعج، ومكانته تزعج، وانفتاحه يزعج، وحرصه على كرامته يزعج، وحتى موقعه في حركية حقوق الإنسان العالمية يزعج، وصدقيته داخلها وقناعته بمبادئها لتدبير مساراته التنموية تزعج”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القوة الحاقدة تتلقى صفعة جديدة في ساحة الاتحاد الإفريقي

    الدار/ تحليل

    لم تتأخر دول الاتحاد الإفريقي كثيرا حتى أردفت صفعة جديدة للقوة الحاقدة الحاكمة في الجزائر بُعيد ايام قليلة فقط من صفعة إسبانية بقرار يحث رجال الأعمال الإسبان على مغادرة السوق الجزائرية والبحث عن أسواق بديلة. هذه المرة وعلى هامش اجتماع المجلس التنفيذي للاتحاد الأفريقي رفض مندوبو الدول الإفريقية اعتماد مشروع “الاستراتيجية والإطار السياسي لشراكات دول الاتحاد الأفريقي”، الذي يهدف ظاهريا إلى فتح المجال أمام مشاركة واسعة في جميع المؤتمرات والقمم التي تتعلق بشراكات الاتحاد. يبدو العنوان رنانا وإنسانيا جدا لكنه كان ينطوي على مكيدة جزائرية جديدة هدفها مرة أخرى تغذية أطروحة الانفصال في الصحراء المغربية ونفخ الروح في دويلة الوهم المزعومة.

    هذا المشروع الذي كانت تقف خلفه الجزائر وحليفتها جنوب إفريقيا كان يستهدف في واقع الأمر مأسسة إشراك بعض الكيانات، ومن بينها جبهة البوليساريو الانفصالية في الشراكات الدولية التي ينسجها الاتحاد الأفريقي، وبالتالي فتح باب جديد يعود منه الكيان الوهمي إلى الظهور بشكل طبيعي في المحفل الإفريقي، مع تمكينه أساسا من عقد شراكات مع الدول الإفريقية والغربية ومن ثمة تمهيد الطريق نحو الحصول على اعترافات بالجمهورية الوهمية بدعم من الجزائر وتمويل منها. وقد جاءت هذه المناورة اليائسة مع اشتداد الخناق أكثر فأكثر على جبهة البوليساريو داخل الاتحاد الإفريقي، وقرب اكتمال مبادرة تشارك فيها العديد من العواصم الإفريقية بهدف طرد هذا الكيان المفتعل من منظمة الاتحاد الإفريقي.

    ويكثّف الكابرانات في الآونة الأخيرة من المناورات والمبادرات الشبيهة في كل المحافل الإفريقية والعربية والدولية والهادفة بالأساس إلى معاكسة الوحدة الترابية للمغرب، ومضايقة سيادته وحضوره الدبلوماسي من خلال اختلاق سياقات وذرائع لاستقدام الانفصاليين ووضع بعض ممثليهم في واجهة هذه اللقاءات الدولية أمام الكاميرات من أجل استدامة نزاع يحتضر وقضية لم يكن لها ولم يعد أصل ولا جذور. فممثل ميليشيا البوليساريو في الاتحاد الإفريقي أضحى يستشعر الرفض والنبذ الذي يواجِهُهُ به الكثير من مندوبي الدول الإفريقية، التي فتحت الكثير منها قنصليات تمثيلية في الأقاليم الجنوبية، وسحبت بعضها أيضا اعترافها بالجمهورية المزعومة.

    وتكشف هذه المبادرة الخبيثة الجديدة من نظام الكابرانات أن القوة الحاقدة على المغرب وعلى سيادته لا توفّر أي جهد دبلوماسي أو مالي أو عسكري من أجل تنفيذ مخططها الذي تعمل عليه منذ أكثر من أربعين عاما صرفت خلالها مليارات الدولارات من أموال ومقدرات الجزائريين على تسليح البوليساريو ودعمها دبلوماسيا بتمويل اللوبيات الخارجية ورشوة العديد من الأنظمة السياسية الفاسدة لمناصرة قضية ولدت ميتة. كما يُظهر هذا الفشل الجديد أن النفوذ الذي كانت تتمتع به القوة الهاربة بسبب فوائض البترودولار في الماضي، لم يعد مضمونا حتى في زمن البحبوحة الحالية، نظرا للقوة الدبلوماسية التي يتمتع بها المغرب اليوم ويقظة مصالحه الخارجية التي أصبحت خبيرة في قراءة وتحليل عقلية الكابرانات وسلوكاتهم الإقليمية والدولية.

    وتؤكد هذه المناورة الجديدة أيضا أن دار لقمان على حالها، وأن العصابة العسكرية الحاكمة في الجزائر غير مستعدة للتراجع عن ثوابتها القائمة على معاداة المغرب والسعي الحثيث لتقسيمه وتشتيت وحدته الترابية. كما أنها تبيّن حالة الهوَس المرضي الذي يخترق قيادة هذا النظام هذه الأيام، ويجعلها تفتح معارك وجبهات متنوعة وعلى كل الأصعدة ضد كل ما يمت إلى المغرب ووحدته بصلة. من توظيف الرياضة وكرة القدم إلى شحن وتعبئة وسائل الإعلام مرورا بتجييش مؤسسات غربية كالبرلمان الأوربي ووصولا إلى ساحة الاتحاد الإفريقي التي لم تعد تقبل بتاتا هذا التوظيف والاستغلال الفجّ لها في نزاع مفتعل طال أكثر من اللازم.

    إقرأ الخبر من مصدره