Étiquette : غرف

  • جدل ببني ملال: « البيجيدي » يقول إن غرفة التجارة أغلقت أبوابها في وجهه وفتحتها لـ”الأحرار”

    أطلق حزب العدالة والتنمية ببني ملال اتهامات جديدة لحزب التجمع الوطني للأحرار باستغلال مؤسسات عمومية لأغراض سياسية، بعدما قال إن غرفة التجارة والصناعة والخدمات بالإقليم منعته من تنظيم نشاط حزبي داخل قاعتها الكبرى، قبل أن تحتضن الفضاء نفسه نشاطاً لـ »الأحرار » بمناسبة زيارة رئيس الحزب محمد شوكي.

    وقالت الكتابة الإقليمية لـ »البيجيدي » ببني ملال، في بيان استنكاري، إنها تقدمت يوم 8 أبريل الماضي بطلب رسمي لاستغلال القاعة الكبرى التابعة لغرفة التجارة والصناعة والخدمات من أجل تنظيم نشاط داخلي لأعضاء الحزب، غير أن إدارة الغرفة أبلغتها بقرار يقضي بعدم الترخيص للأحزاب السياسية باستعمال القاعة أو أي فضاء تابع للمؤسسة.

    وأضاف الحزب أنه « تفاجأ » يوم الأحد الماضي بتنظيم نشاط لحزب التجمع الوطني للأحرار داخل القاعة نفسها، معتبرا أن الأمر يكشف وجود « تمييز سياسي » واستعمالا لمرفق عمومي بمنطق حزبي.

    واتهم « البيجيدي » رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات بجهة بني ملال-خنيفرة بـ »الاستمرار في التصرف بمنطق حزبي ضيق »، معتبرا أن المؤسسة تحولت إلى « ملحقة حزبية » تخدم طرفا سياسيا بعينه، بدل احترام مبدأ الحياد وتكافؤ الفرص بين جميع الأحزاب.

    وأكد الحزب أن الغرفة « مرفق عمومي وأموالها عامة وليست ملكا خاصا »، مشددا على أن منع حزب سياسي من استعمال فضائها مقابل فتحه أمام حزب آخر يشكل، بحسب تعبيره، خرقا لمبدأ المساواة المنصوص عليه دستوريا.

    وطالب « البيجيدي » السلطات المعنية بالتدخل لضمان احترام القانون والسهر على حياد المؤسسات العمومية، داعيا القوى السياسية والمدنية بالإقليم إلى التصدي لما وصفه بـ »الممارسات اللاقانونية التي تضرب تكافؤ الفرص السياسية ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برلماني يطالب باختصاصات تقريرية لغرف الصناعة التقليدية

    العلم – الرباط

    دعا النائب البرلماني محمد ركاني يوم الاثنين الماضي إلى تقوية وتعزيز موقع غرف الصناعة التقليدية من خلال تمكينها من ممارسة اختصاصات تقريرية تقطع مع دروها الحالي التي لا يتجاوز المهام الاستشارية، مما يعيق تطورها وانخراطها في رسم مخططات وبرامج عمل تستهدف تحسين أوضاع الحرفيين، وضمان استمرارهم ككتلة عاملة في النسيج الاقتصادي.

    وسجل محمد الركاني كعضو في غرفة الصناعة التقليدية بجهة الدارالبيضاء سطات بأن هاته الغرف كمؤسسات دستورية تمثل مليوني حرفي يجب أن تشهد ثورة من حيث اختصاصها وتدخلها لكي تساير المسار التصاعدي للقطاع السياحي، وتكون سفيرا للمنتوج الوطني التقليدي في الوجهات السياحية العالمية، سيما وأن رقم معاملتها وعائداتها يفوق مليار درهم ويعد بالمزيد من المداخيل والاستقطاب السياحي.

    وكشف في ظل ما أبان عنه كاتب الدولة من تفاعل وما قدمه من توضيحات ووعود بأن وعي القطاع الحكومي بالأهمية البالغة التي يكتسيها قطاع الصناعة التقليدية، من حيث مساهمته في النمو الاقتصادي وإحداث فرص الشغل، وإدماج الشباب في الدينامية الوطنية للتنمية، وجلب العملة الصعبة يدعو إلى الاسراع بإعادة النظر في النظام الاساسي للغرف الصناعية التقليدية حتى يستجيب لمتطلبات الارتقاء بها كمؤسسة دستورية في الدفاع عن الحقوق والمصالح الاجتماعية والاقتصادية للصناع التقليديين والنهوض بأوضاعهم، خاصة من حيث الاختصاصات الموكولة إليها، والتي تبقى مجرد مؤسسات استشارية، خلافا لنظيراتها في مختلف دول العالم التي تتمتع باختصاصات تقريرية فيما يخص تدبير الشؤون المرتبطة بالقطاع، وكذا ضعف مواردها المالية في غياب مصادر ذاتية؛  علاوة على الخصاص الكبير في الموارد البشرية المؤهلة؛ وذلك على الرغم من القرار المتخذ خلال اجتماع المجلس الوطني للصناعة التقليدية بتاريخ 16 يوليوز 2024، بتنفيذ مشروع الاصلاح القانوني والمؤسساتي الخاص بغرف الصناعة التقليدية؛ ودعما ومواكبتها في رقمنة طرق تدبيرها؛ وإعادة هيكلة قطاع الصناعة التقليدية؛ وتسريع وتيرة إنجاز مشاريع البنيات التحتية؛ ودعم الانتاج الحرفي والتجمعات الحرفية بالمواد الأولوية والمعدات الإنتاجية، وتعميم الحماية الاجتماعية لتشمل مختلف فئات الصناع التقليديين.


    وحول التصور المعتمد من أجل تطوير وتعزيز اختصاصات ودور الغرف في تنمية القطاع ومراجعة قانونها الأساسي، أكد السعدي، كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، أن تطوير غرف الصناعة التقليدية وتعزيز دورها في التنمية المجالية يعد من أولويات البرنامج الحكومي.

    وأشار إلى أن كتابة الدولة تشتغل، في إطار مقاربة تشاركية، على ورش مراجعة القانون الأساسي لغرف الصناعة التقليدية، بهدف ملاءمته مع المتغيرات الاقتصادية والاجتماعية، وتطوير حكامة هذه المؤسسات وتعزيز أدوراها التقريرية والتنموية.

    وأضاف أن عقد البرنامج الموقع مع وزارة الاقتصاد والمالية ومؤسسة دار الصانع وجامعة الغرف والغرف الجهوية، يشكل خطوة استراتيجية لتنزيل مشاريع تأطير الصناع، وهيكلة الغرف، وتطوير خدماتها، في أفق تعزيز تموقعها كفاعل محوري في تنفيذ البرامج التنموية الموجهة للقطاع.

    إقرأ الخبر من مصدره