Étiquette : غرفة الجنايات الإبتدائية

  • 7 سنوات سجنا للمتهم الرئيسي في سرقة محل مجوهرات بطنجة

    يونس الميموني

    قضت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بطنجة، الأسبوع الماضي، بالسجن النافذ في حق متهم كان رهن الاعتقال الاحتياطي، وذلك بعد تورطه في سرقة محل لبيع الذهب بحي “حومة الحداد”.

    وبحسب منطوق الحكم، فقد أدانت الهيئة القضائية المتهم الرئيسي “ع.ع” وحكمت عليه بسبع سنوات سجنا نافذا، فيما قضت في حق المتهم “ي.م” بسنة واحدة حبسا نافذا وغرامة مالية قدرها 500 درهم، مع تحميلهما الصائر تضامنا دون إجبار. كما تقرر إلغاء المسطرة الغيابية في حق متهم ثانٍ والأمر بإلقاء القبض عليه، مع فصل ملف متهمين آخرين وإدراجهما بجلسة 21 أبريل 2026.

    وفي الشق المدني، قضت المحكمة بأداء المتهم “ع.ع” تعويضا قدره 100 ألف درهم لفائدة المطالب بالحق المدني، فيما ألزم المتهم “ي.م” بأداء 20 ألف درهم، مع تحميلهما الصائر تضامنا، والإجبار في الأدنى في حدود المبالغ المحكوم بها، مع إعفاء الطرف المدني من باقي الصائر.

    وكانت النيابة العامة قد تابعت المتهم الرئيسي في حالة اعتقال بتهم تتعلق بالسرقة الموصوفة المقترنة بظرفي الكسر واستعمال ناقلة ذات محرك، فيما تابعت متهمين آخرين في حالة سراح بتهمة إخفاء أشياء متحصلة من جناية، وشخصا آخر بتهمة عدم التبليغ عن وقوع جناية.

    وكشفت أطوار المحاكمة أن المتهم الرئيسي أقدم، يوم الجمعة، على سرقة نحو 9 كيلوغرامات من الذهب ومبلغ مالي يناهز 37 مليون سنتيم، مستغلا توجه صاحب المحل لأداء صلاة الجمعة.

    وخلال جلسات المحاكمة، اعترف المتهم، المنحدر من مدينة الراشيدية، بالأفعال المنسوبة إليه، فيما التمس دفاعه تمتيعه بظروف التخفيف، مشيرا إلى أنه متزوج ويعيل أسرة، إضافة إلى كونه عاطلا عن العمل. كما أكد أن موكله أعاد جميع المسروقات إلى مصالح الشرطة مباشرة بعد توقيفه.

    وكانت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بطنجة، بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، قد تمكنت خلال شهر أبريل من السنة الماضية من توقيف ثلاثة أشخاص تتراوح أعمارهم بين 29 و46 سنة، للاشتباه في تورطهم في تنفيذ هذه السرقة والمشاركة فيها.

    وأوضحت المعطيات الأمنية أن الجناة ولجوا إلى محل المجوهرات الكائن بمنطقة بني مكادة عبر إحداث ثقب في جدار بناية مجاورة، قبل الاستيلاء على كمية مهمة من الحلي والمجوهرات.

    ومكنت الأبحاث والتحريات المكثفة من تحديد هوية المشتبه فيه الرئيسي وتوقيفه مباشرة بعد عودته من مدينة الدار البيضاء، حيث كان بحوزته مبلغ مالي متحصل من تصريف جزء من المسروقات. كما أسفرت عمليات التفتيش عن استرجاع كمية كبيرة من الذهب تناهز عشرة كيلوغرامات من داخل شقة كان يستغلها بمدينة طنجة.

    كما تم، في إطار البحث المتواصل، توقيف اثنين من المساهمين والمشاركين في هذه العملية، من بينهم مالك السيارة التي استُعملت في تنفيذ السرقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استئنافية طنجة توزع 12 سنة سجنا نافذا على “مولينيكس” وأم أدم بنشقرون

    يونس الميموني

    قضت غرفة الجنايات الإبتدائية بمحكمة الإستئناف بطنجة، في الساعات الأولى من صباح اليوم الأربعاء، بالسجن النافذ في حق مولينيكس، وأم آدم بنشقرون، بعد متابعتهم بتهم ثقيلة منها الإتجار بالبشر.

    المحكمة قضت في حق مولينكس وأم آدم بنشقرون بـ6 سنوات سجننا نافذا لكل واحد منهما، وغرامة مليون درهم لكل واحد منهما.

    وفجرت تصريحات آدم بنشقرون، الذي اعتُبر مُصرّحًا في ملف “مولينيكس”، صدمةً داخل قاعة غرفة الجنايات الابتدائية بطنجة، اليوم الثلاثاء، بعدما أدلى باعترافات خطيرة تتعلق بشبكة يُشتبه في تورطها في الاتجار بالبشر.

    وأوضح آدم بنشقرون، المتابع بدوره في ملف منفصل بتهمة تتعلق بالشذوذ الجنسي، والذي يقضي عقوبة سجنية مدتها سنتان، أنه تعرّض للاستغلال عندما كان قاصرًا.

    وأضاف أن “مولينيكس”، رفقة شخص يُدعى “فاضل”، المعروف بمدينة مراكش في مجال الوساطة في الدعارة، قامَا باستدراجه لحضور سهرة داخل منتجع فاخر، كان من بين الحاضرين فيها أشخاص خليجيون.

    وخلال استنطاقه من طرف رئيس الجلسة، صرّح آدم أن المدعو “فاضل” قام بإخفائه داخل الصندوق الخلفي لسيارة لإدخاله إلى المنتجع بسبب كونه قاصرًا، مضيفًا أنه تعرّض لتحرشات وممارسات جنسية من طرف بعض الحاضرين.

    كما اتهم المتحدث شبكة الاتجار بالبشر بتزوير بطاقته الوطنية، واستغلال هويته لكراء شقة باسمه.

    وأشار آدم بنشقرون إلى أنه التقى “مولينيكس” في عدة مناسبات داخل ملاهٍ ليلية بكل من مراكش وطنجة، حيث تم استدراجه لممارسات جنسية مقابل المال مع أشخاص خليجيين، مضيفًا أن هناك مقاطع فيديو موثقة لذلك تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي.

    وأكد كذلك أن المدعو “فاضل” واصل استغلاله في عدة مناسبات، خاصة بعد مغادرة “مولينيكس” للمدينة، حيث قام بكراء شقة لفائدته مقابل 8000 درهم شهريًا.

    وحسب المعطيات التي تم الكشف عنها خلال مناقشة الملف، فإن التحويلات المالية كانت تتم قبل اللقاءات، حيث كان المعني بالأمر يتسلم الأموال من وكالات تحويل، قبل أن يُحوّلها إلى حساب والدته.

    من جهته، نفى “مولينيكس” خلال استنطاقه أمام هيئة المحكمة جميع التهم المنسوبة إليه، رغم وجود معطيات تشير إلى لقاءاته مع آدم بنشقرون، مؤكدًا أنه بدوره ضحية في هذا الملف.

    وكان قاضي التحقيق قد تابع المشتبه فيهما بتهم تتعلق بـ”الاتجار في البشر عبر الاستغلال الجنسي، لا سيما دعارة الغير بواسطة المواد الإباحية ومنصات التواصل الاجتماعي في حق قاصر دون 18 سنة، في إطار عابر للحدود الوطنية، إضافة إلى نشر وتوزيع وحيازة مواد إباحية تتعلق بقاصر، واستغلال قاصر في مواد إباحية لأغراض ذات طبيعة جنسية، والإخلال العلني بالحياء، ونشر ادعاءات ووقائع بقصد المس بالحياة الخاصة لقاصر، فضلاً عن تهم أخرى ذات صلة”.

    إقرأ الخبر من مصدره