Étiquette : غلاف غزة

  • نداء استغاثة عاجل بـ10 لغات من أجل غزة التي تحتضر

    أطلق مرصد الأزهر لمكافحة التطرف نداء عالميا بـ10 لغات بينها العبرية تحت عنوان: « غزة تحتضر.. فهل من مجيب؟ ».

    وكشف النداء الذي نُشر على الصفحة الرسمية للمرصد على فيسبوك ليصور المأساة الإنسانية المتفاقمة في القطاع المحاصر عن أرقام مروعة، حيث أعلن أن « 71 طفلاً على الأقل لقوا حتفهم جوعاً في القرن الحادي والعشرين، بينما يقف العالم متفرجاً بصمت مريب ».

    وأضاف البيان: « غزة اليوم لا تطلب السلاح ولا الحرب، بل تبحث عن أبسط مقومات الحياة: قليل من الحليب، بعض الماء، وجرعة دواء لإنقاذ ما تبقى من طفولة ».

    ولم يتردد المرصد في اتهام سلطات الاحتلال بـ « سياسة التجويع المتعمد »، واصفاً الوضع بأنه « ليس مجرد حصار، بل مخطط لاقتلاع الناس من أرضهم ». وتساءل البيان بمرارة: « أي توراة هذه التي يُبرر باسمها القتل؟ وأي دين يسمح بسرقة الأرض وسفك الدماء وتجويع الرضع؟ ».

    وأشار المرصد إلى استمرار « آلة الحرب الإسرائيلية في طحن غزة منذ عامين »، معرباً عن استغرابه من « استمرار العالم في التساؤل عما إذا كانت هذه الجرائم تستحق الإدانة ». وختم النداء بصيحة استغاثة: « ارفعوا الحصار فوراً، أوقفوا آلة التجويع، أنقذوا غزة الآن قبل أن تُمحى من الخريطة. فمن لا يتحرك اليوم، لن يستطيع تبرير صمته غداً ».

    يأتي هذا النداء في وقت تشهد فيه الأراضي الفلسطينية تصعيداً غير مسبوق للعنف، حيث تواصل سلطات الاحتلال حصارها المشدد على القطاع، فيما تعاني المنظمات الإنسانية من صعوبات بالغة في تقديم المساعدات للسكان المدنيين.
      العلم الإلكترونية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رفضا للإبادة في غزة.. إسبانيا تلغي صفقة تسلح مع شركة إسرائيلية

    العلم – وكالات

    قررت الحكومة الإسبانية إلغاء عقد أسلحة بقيمة 6,8 ملايين يورو مع شركة إسرائيلية، بعد تسببه بتوترات كبيرة داخل الائتلاف اليساري الحاكم، حسبما أفادت مصادر حكومية أمس الخميس.

    وقالت المصادر « قررت الوزارات المختصة أن تلغي أحاديا عقد شراء الذخيرة مع شركة آي إم آي سيستمز الإسرائيلية ».

    وأضافت أن الحزب الاشتراكي الذي يتزعمه رئيس الوزراء بيدرو سانشيز وحليفه ائتلاف « سومار » اليساري الراديكالي « ملتزمان القضية الفلسطينية بقوة ».

    وتابعت المصادر « لهذا السبب، منذ السابع من أكتوبر 2023، لم تشتر إسبانيا ولم تبع أسلحة لشركات إسرائيلية، ولن تفعل ذلك في المستقبل ».

    ومنذ عملية « طوفان الأقصى » التي نفذتهما حركة المقاومة « حماس »، يشن جيش الاحتلال الإسرائيلي قصفا همجيا في قطاع غزة تسبب حتى الآن في استشهاد أكثر من 51 ألف فلسطيني، غالبيتهم مدنيون.

    وسعت الحكومة الإسبانية إلى إيجاد حل تفاوضي لإلغاء العقد الذي أبرمته وزارة الداخلية بقيمة 6,8 ملايين يورو مع شركة « آي إم آي سيستمز » الإسرائيلية لشراء ذخيرة عيار 9 ملم لوحدات مختلفة من الحرس المدني.

    لكن المحادثات مع الشركة فشلت، ما دفع الحكومة إلى إنهاء العقد أحاديا، بحسب المصادر الحكومية.

    والخميس نددت إسرائيل بقرار إسبانيا، متهمة الحكومة الإسبانية بأنها « ضحت بالاعتبارات الأمنية لأغراض سياسية ».

    وجعلت الحكومة الإسبانية التي اعترفت بدولة فلسطين في ماي الماضي، دعم القضية الفلسطينية أحد ركائز سياستها الخارجية، في حين أن علاقاتها فاترة مع حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد أسبوع على إعدام قوات الاحتلال لهم.. انتشال جثث 15 مسعفا

    العلم – وكالات

    أعلن الهلال الأحمر الفلسطيني الأحد انتشال جثث 15 مسعفا أعدموا في إطلاق نار لجيش الاحتلال الإسرائيلي على سيارات إسعاف في قطاع غزة قبل أسبوع.
      وقال الهلال الأحمر في بيان إنه تم انتشال جثامين ثمانية من مسعفيه وستة من عناصر الدفاع المدني في غزة وموظف في وكالة تابعة الأمم المتحدة.
      وأضاف أن أحد مسعفيه واسمه أسعد النصاصرة لا يزال مفقودا، وطالب بالكشف عن مصيره.
    وأورد في بيان أن المسعفين « استهدفهم جنود الاحتلال الإسرائيلي أثناء تأديتهم لواجبهم الإنساني عند توجههم إلى منطقة الحشاشين في رفح لتقديم خدمات الإسعاف الأولي لعدد من المصابين جراء قصف لقوات الاحتلال في المنطقة ».
    وتابع أن « استهداف الاحتلال لمسعفي الهلال الأحمر… لا يمكن اعتباره إلا جريمة حرب يحاسب عليها القانون الدولي الإنساني الذي يستمر الاحتلال في انتهاكه على مرأى ومسمع العالم ».
      وكان الهلال الأحمر قد أفاد في بيان سابق بأنه « تم انتشال الجثامين بصعوبة، حيث كانت مطمورة في الرمل، وبعضها بدأ بالتحلل ».
      وأعربت اللجنة الدولية للصليب الأحمر عن « صدمتها البالغة إثر مقتل ثمانية مسعفين من جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في أثناء تأديتهم عملهم، إلى جانب خمسة مستجيبين أوائل ».
      ولفتت اللجنة في بيان إلى أنه « جرى التعرف على جثامينهم اليوم (الأحد) وانتشالها لدفنها دفنا كريما ».
      وشددت على أن « العدد المرتفع من أفراد الطواقم الطبية الذين قتلوا خلال هذا النزاع لتجزع له القلوب. وتدين اللجنة الدولية بشدة الهجمات على العاملين في مجال الرعاية الصحية ».
      وأكد الدفاع المدني في غزة انتشال 15 جثة، مضيفا أن موظف الأمم المتحدة القتيل كان يعمل في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا).
      واستشهد هؤلاء المسعفون في إطلاق نار لقوات الاحتلال الإسرائيلي على سيارات إسعاف في رفح بجنوب قطاع غزة في 23 مارس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حصيلة شهداء غزة تتخطى الـ 40 ألفاً اختفى منها جثامين 2210 ضحية من مقابر متفرقة

    أعلن الدفاع المدني في قطاع غزة وجود جثث 10 آلاف قتيل تحت أنقاض المباني التي دمرها القصف الإسرائيلي المستمر، مؤكدا تعمّد إسرائيل إعاقة عمل الطوارئ واستهداف الطواقم.

    وذكر الدفاع المدني في بيان له بعض التحديات في وجه نشاط منظمات العمل الإنساني الدولية منها « رفض الجيش الإسرائيلي لعمليات التنسيق الهادفة لإدخال الطواقم إلى المناطق التي قام بقصفها ».

    وكشف أيضا عن « رصد تبخر جثامين 1760 شهيدا.. واختفاء جثامين 2210 شهداء من مقابر متفرقة في القطاع »، مضيفا: « الاحتلال لا يسمح لطواقمنا بالاستجابة لنداءات الاستغاثة ».

    وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الصحة في غزة تقريرها الاحصائي لليوم الـ317 على قطاع غزة.

    وقالت: « ارتكب الاحتلال مجزرتين ضد العائلات في قطاع غزة وصل منها للمستشفيات 25 شهيد و72 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية ولازال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم ».

    وبذلك « ارتفعت حصيلة الهجوم الإسرائيلي إلى 40099 شهيد و92609 إصابة منذ 7 أكتوبر الماضي » حسب بيان الصحة.

    إلى ذلك، أفادت مراسلتنا بنسف الجيش الإسرائيلي مبان سكنية في منطقة الجعفراوي شرق دير البلح وسط القطاع وسقوط « شهيد » ومصابين في قصف مدفعي في منطقة العقاد بالشطر الغربي في خان يونس.

    كما وصل إلى المستشفى جثمان طفلة « شهيدة » مجهول الهوية بعد إصابتها قرب « مدينة حمد » من جهة أصداء في خان يونس، كما جرى إحضار جثة مجهولة الهوية من منطقة الشطر الغربي إلى مشرحة ناصر في خان يونس، حسب مراسلتنا.

    وأكدت إطلاق مروحيات إسرائيلية النار قرب خيام النازحين في محيط « مدينة حمد » السكنية شمال غربي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.

    وفي تصريحات لمدير المستشفى الكويتي في القطاع، أكد النقص في الأطباء والأدوية والوقود « وأوقفنا العمليات الجراحية جراء نقص الوسائل والأدوية ».

    وأضاف مدير المستشفى « نشهد انهيارا للمنظومة الصحية وعجزا عن التكفل بالمرضى وحالات الإصابة المتزايدة جراء القصف ».

    وفي الاستهداف الإسرائيلي المستمر الذي يطال عائلات بأكملها، سقط 7 قتلى من عائلة واحدة في استهداف منزل لعائلة العطار في دير البلح وهم: هالة محمد عواد العطار(خطاب)، الحسين أشرف حسين العطار، همام أشرف حسين العطار، كنان أشرف حسبن العطار، لجين أشرف حسبن العطار، وتيد أشرف حسين العطار، سيدال أشرف حسين العطار.
    العلم الإلكترونية – روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استقالة رئيسة جامعة كولومبيا إثر احتجاجات بشأن حرب في غزة

    أعلنت « مينوش شفيق » رئيسة جامعة كولومبيا في الولايات المتحدة، استقالتها يومه الأربعاء 14 غشت، وذلك بعد قرابة أربعة أشهر من انتقادات من كلا الجانبين المناصر للفلسطينيين والمؤيد لإسرائيل لطريقة تعامل الجامعة مع الاحتجاجات في الحرم الجامعي على خلفية الحرب التي تشنها إسرائيل على غزة.

    أصبحت شفيق، التي أشارت إلى أثر سلبي كبير على أسرتها بسبب الاضطرابات في الحرم الجامعي، ثالث رئيسة لواحدة من جامعات رابطة آيفي تستقيل في أعقاب الاحتجاجات في الجامعات بشأن غزة.

    وقالت إنها أعلنت الاستقالة الآن كي يتسنى تشكيل قيادة جديدة قبل بدء الفصل الدراسي الجديد في الثالث من سبتمبر، وهو موعد تعهد الطلاب المتظاهرون باستئناف الاحتجاجات فيه.

    وقالت شفيق في بيان: « كانت فترة من الاضطرابات، إذ كان من الصعب التغلب على تباين وجهات النظر في مجتمعنا. لقد كان لهذه الفترة أثر سلبي كبير على أسرتي، كما كان الأمر بالنسبة لآخرين في مجتمعنا ».

    وأعلنت الجامعة أن كاترينا أرمسترونج، عميدة كلية الطب بجامعة كولومبيا، ستتولى منصب الرئيس المؤقت للجامعة. وقالت أرمسترونج في بيان إنها « على دراية تامة بالمحن التي واجهتها الجامعة على مدار العام الماضي ».

    شهدت الجامعة هزة في أبريل ومايو الماضيين عندما احتل متظاهرون أجزاء من الحرم الجامعي في منطقة مانهاتن العليا للاحتجاج على الوفيات بين المدنيين الفلسطينيين في غزة، مما ترتب عليه اعتقال المئات.

    وندد المتظاهرون بشفيق لاستدعائها الشرطة إلى الحرم الجامعي لوقف المظاهرات، في حين انتقدها المؤيدون لإسرائيل لفشلها في اتخاذ ما يكفي من إجراءات لقمع التظاهرات.

    ورحب طلاب مجموعة « نبذ التمييز العنصري بجامعة كولومبيا »، التي تقف وراء الاحتجاجات، بالاستقالة، لكنهم قالوا إنها ينبغي ألا تصبح مصدر تشتيت عن جهودهم لحمل الجامعة على سحب استثماراتها من الشركات التي تدعم الجيش الإسرائيلي واحتلاله للأراضي الفلسطينية.


    وقال محمود خليل، أحد قادة مفاوضي المجموعة مع إدارة الجامعة: « نأمل أن تعين جامعة كولومبيا في نهاية المطاف رئيسا يستمع إلى الطلاب وأعضاء هيئة التدريس بدلا من استرضاء الكونجرس والمانحين ».

    ورحبت النائبة الجمهورية إليز ستيفانيك، التي انتقدت شفيق وقيادات أخرى بالجامعة في جلسات استماع بالكونجرس على خلفية الاحتجاجات المرتبطة بغزة في أنحاء البلاد، باستقالتها في منشور على إكس، قائلة إنها جاءت « متأخرة » بسبب فشلها في حماية الطلاب اليهود.

    استقالت رئيستا جامعتين أخريين بعد انتقادات لهما من الكونجرس. فقد استقالت ليز ماجيل من جامعة بنسلفانيا في ديسمبر 2023، واستقالت كلودين جاي من جامعة هارفارد بعد ذلك بشهر.

    كانت شفيق، وهي خبيرة اقتصادية من أصل مصري تحمل الجنسيتين البريطانية والأمريكية، نائبة محافظ بنك إنجلترا سابقا، ورأست كلية لندن للاقتصاد وشغلت منصب نائب مدير صندوق النقد الدولي.

    وبعد توليها رئاسة جامعة كولومبيا لمدة تزيد قليلا عن عام، قالت شفيق إنها ستعود إلى مجلس اللوردات البريطاني وتقود مراجعة لنهج الحكومة في التعامل مع التنمية الدولية.

    تأثرت رئاستها للجامعة عندما أقام المحتجون المناصرون للفلسطينيين عشرات الخيام على الحديقة الرئيسية.

    واتخذت شفيق في 18 أبريل خطوة غير معتادة بمطالبة شرطة نيويورك بدخول الحرم الجامعي، مما أثار غضب الكثير من جماعات حقوق الإنسان والطلاب وأعضاء هيئة التدريس، بعد الامتناع عن إخلاء المخيمات طواعية.

    وتم اعتقال أكثر من 100 شخص وإزالة الخيام من الحديقة الرئيسية، لكن في غضون أيام قليلة، تم نصب المخيم في نفس المكان مجددا.

    واستدعت الجامعة الشرطة مرة أخرى في 30 أبريل، والتي ألقت القبض على 300 شخص في جامعة كولومبيا وسيتي كوليدج في نيويورك. وأصيب بعض المتظاهرين أثناء تنفيذ الاعتقالات.
    العلم الإلكترونية – وكالة « رويترز »

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قصف عنيف لشرق غزة يخلف عشرات القتلى والجرحى ويهجر آلاف العائلات

    منذ عصر يومه الأحد 07 يوليوز، تستمر الطائرات والمدفعية الإسرائيلية بتنفيذ عمليات قصف عنيفة لمناطق شرقي مدينة غزة مخلفة عشرات القتلى والجرحى وتهجير آلاف العائلات من منازلها ومن مراكز الإيواء.

    حيث أشارت مصادر محلية فلسطينية إلى أن الطواقم الطبية في مستشفى « المعمداني » في مدينة غزة اضطرت إلى إجلاء الجرحى منه عقب تهديدات من الجيش الإسرائيلي.

    وأشارت تقارير إلى وجود قتلى في الطرقات والمنازل بحيي الدرج والتفاح شرقي مدينة غزة جراء الغارات والقصف الإسرائيلي، أكد الدفاع المدني في القطاع أن طواقمه « لا تستطيع الوصول إلى الشهداء والجرحى في المناطق الشرقية لمدينة غزة ».

    وأفادت تقارير صحافية فلسطينية بأن « جثامين 54 شهيدا وصلت لمستشفيات قطاع غزة يوم الأحد فيما لا يزال العشرات مفقودين شرقي مدينة غزة ».

    وقد دخلت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة شهرها العاشر حيث وسع الجيش الإسرائيلي في اليوم الـ 276 للحرب من هجماته البرية والجوية والبحرية على مختلف مناطق القطاع مرتكبا المزيد من المجازر بحق العائلات والمدنيين.

    ومن جانبها، تواصل فصائل المقاومة الفلسطينية التصدي لتوغلات الجيش الإسرائيلي واستهداف قواته في عمليات مباغتة، خصوصا في مدينة رفح التي تشهد اشتباكات عنيفة، وفي حي الشجاعية شرقي مدينة غزة الذي يشهد معارك ضارية.

    وأسفر الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة، حتى الآن عن سقوط أكثر من 38 ألف قتيل و87 ألف جريح، غالبيتهم من الأطفال والنساء فيما لا يزال أكثر من 10 آلاف شخص في عداد المفقودين. 
    العلم الإلكترونية – وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زعيم حزب إسرائيل بيتنا: إسرائيل تخسر الحرب

    كشفت صحيفة « يديعوت أحرونوت » عن أن « أفيغدور ليبرمان » زعيم حزب « إسرائيل بيتنا » قال إن « إسرائيل تخسر الحرب في غزة »، مشددا على أن « الردع الإسرائيلي تراجع إلى الصفر ».

    وتابع « ليبرمان » إن إدارة وزير الدفاع يوآف غالانت للحرب فاشلة ويتحمل المسؤولية مباشرة بعد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

    وأضاف أنه مع غياب خطة واضحة للحرب الإحباط موجود لدى الجنود والضباط في رفح والحكومة غير قادرة على اتخاذ قرار وعاجزة عن تحقيق نصر في الجنوب والشمال. 

    وبينما دخلت الحرب في قطاع غزة يومها الـ265 مع استمرار القصف على مختلف مناطق القطاع، لا تزال الحدود بين لبنان وإسرائيل تشهد توترا مستمرا وتبادلا للقصف مع تصاعد حدة الاشتباكات.

    وفي ذات السياق، أفاد موقع Ynet الإسرائيلي التابع لصحيفة « يديعوت أحرونوت بأن المستشفيات في الشمال تستعد لسيناريو الحرب ضد « حزب الله »، وتقوم حاليا باستكمال الاستعدادات النهائية.

    يأتي ذلك، في وقت قال وزير الدفاع الإسرائيلي « يوآف غالانت » في ختام زيارته لواشنطن يومه الأربعاء 26 يونيو، إن تل أبيب « لا تريد حربا » ضد « حزب الله » لكن بإمكانها أن تلحق « ضررا جسيما بلبنان ». 
    العلم الإلكترونية – Ynet


    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الصحة المغربي يجري مباحثات مع وفد فلسطيني بشأن تطورات الوضع الصحي في فلسطين وسبل تعزيز التعاون المغربي الفلسطيني في المجال الصحي

    ‭ ‬*العلم الإلكترونية*

    استقبل وزير الصحة والحماية الاجتماعية، البروفيسور خالد آيت طالب، بمدينة الرباط، بحضور المدير المكلف بتسيير الأمور الجارية بوكالة بيت مال القدس الشريف، السيد محمد سالم الشرقاوي، وفدا فلسطينيا برئاسة وزير شؤون القدس، الدكتور أشرف حسن عباس عاصي الأعور، وذلك على هامش الزيارة التي يقوم بها للمملكة المغربية على رأس وفد هام يضم مسؤولين عن محافظتي القدس وغزة، حيث أطلع الوفد الفلسطيني، نظيره المغربي على آخر التطورات التي تشهدها الأراضي الفلسطينية، لاسيما ما يتعلق بأوضاع القطاع الصحي في القدس وقطاع غزة.

    ويأتي هذا اللقاء الذي عقد يومه الثلاثاء 25 يونيو، في إطار التعاون المستمر بين المملكة المغربية، التي يرأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، لجنة القدس، مع المؤسسات والمرجعيات الفلسطينية في القدس على الخصوص، وتماشياً مع الدعم الثابت والمتواصل للمغرب ملكاً وحكومةً وشعباً للقضية الفلسطينية منذ عقود.


    وقد شكل هذا اللقاء فرصة لتباحث سبل تعزيز التعاون المغربي الفلسطيني في المجال الصحي، ولاسيما ما يخص التداريب والرعاية الصحية الأولية والصحة المدرسية، وكذا الخدمات العلاجية، وتقوية قدرات مهنيي الصحة الفلسطينيين من خلال استقبالهم بالمؤسسات الصحية المغربية.

    وفي هذا السياق عبرت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، عن استعدادها للتعاون مع الجانب الفلسطيني، من خلال تنظيم حملات إنسانية لفائدة الفلسطينيين، والقيام بدورات تدريبية لفائدة مهنيي الصحة الفلسطينيين في المجالات ذات الاهتمام المشترك التي يتم الاتفاق عليها، وكذا تعزيز التعاون الصحي من خلال تبادل التجارب والخبرات بين البلدين في المجالات الصحية والعلاجية والدوائية.

    كما شملت المباحثات التنسيق بين وزارة الصحة والحماية الاجتماعية والجانب الفلسطيني، حول تبادل المعلومات والبحوث والدراسات المتعلقة بالاستراتيجيات والأنشطة الحالية والمستقبلية، وكذا التجارب الناجحة والرائدة لتعزيز قدرات مهنيي الصحة من خلال التكوين الأساسي والمستمر.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • قصف 5 مراكز لإيواء النازحين بِغزة.. وشقيقة « هنية » من بين القتلى

    أعلن الدفاع المدني في غزة، يومه الثلاثاء 25 يونيو، عجزه عن الاستجابة لنداءات الاستغاثة، بعد الغارات الإسرائيلية التي استهدفت 5 مراكز لإيواء النازحين في القطاع خلال الـ48 ساعة الماضية، مما تسبب في مقتل وإصابة العشرات.

    وأوضح الدفاع المدني أنه غير قادر على الاستجابة لنداءات الاستغاثة بسبب حجم الاستهدافات ونفاد الوقود اللازم لتشغيل المعدات.

    ونقلت « رويترز » عن مسؤولين في وزارة الصحة في القطاع، قولهم إن القوات الإسرائيلية قتلت 24 فلسطينيا على الأقل في 3 غارات جوية منفصلة على مدينة غزة في وقت مبكر من، الثلاثاء، وأن شقيقة إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة « حماس » من بين القتلى.

    وأدت غارة أخرى على منزل في مخيم الشاطئ، أحد المخيمات الثمانية التاريخية للاجئين في القطاع، إلى مقتل 10 آخرين.

    وقال أقارب ومسعفون إن المنزل المستهدف في مخيم الشاطئ مملوك لعائلة هنية، المقيم في قطر، وإن قصف المنزل أدى إلى مقتل إحدى شقيقات هنية وأقارب آخرين.

    وفقد هنية عددا من أفراد عائلته جراء ضربات جوية إسرائيلية منذ السابع من أكتوبر ومنهم ثلاثة من أبنائه.

    وقال مسعفون إن ضربتين أصابتا مدرستين في مدينة غزة، مما أسفر عن مقتل 14 شخصا على الأقل.

    وقال الجيش الإسرائيلي إن قواته استهدفت خلال الليل مسلحين في مدينة غزة من المتورطين في التخطيط لهجمات على إسرائيل.

    وذكر الجيش في بيان أن سلاح الجو ضرب مبنيين « يستخدمهما إرهابيو حماس في مخيم الشاطئ وحيي الدرج والتفاح في شمال قطاع غزة ».

    وفي خان يونس المجاورة، قال مسعفون إن ضربات الدبابات الإسرائيلية أدت إلى إصابة عدة أشخاص في مخيم في غرب المدينة.

    وأفاد سكان بأن الدبابات الإسرائيلية واصلت التوغل في غرب مدينة رفح بجنوب قطاع غزة خلال الليل ونسفت منازل.
    العلم الإلكترونية – وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نتنياهو: لم أوافق على نهاية الحرب وما عرضه « بايدن » ليس دقيقاً

    قال رئيس الوزراء الإسرائيلي « بنيامين نتنياهو » على أنه لم يوافق على نهاية الحرب، زاعما أن الرئيس الأمريكي جو بايدن « قدم جزءا فقط من الخطوط العريضة للصفقة ».

    وشدد نتنياهو في جلسة استماع بلجنة الشؤون الخارجية والأمن بالكنيست، على أنه لم يوافق على إنهاء الحرب كجزء من الصفقة التي كشف عنها بايدن بشكل جزئي، مشيرا إلى أن « الحرب ستتوقف لغرض إعادة الرهائن ومن ثم سنواصل النقاش ».

    ولفت إلى أنه « يمكننا وقف القتال لـ42 يوما لإعادة الرهائن لكننا لن نتخلى عن النصر المطلق »، مبينا أنه « لم يتم بعد تحديد عدد المختطفين الذين سيطلق سراحهم في المرحلة الأولى من الصفقة ».

    وقال إن « هناك تفاصيل أخرى لم يعرضها الرئيس الأمريكي للجمهور، هو قدم جزءا فقط من الخطوط العريضة للصفقة »، مضيفا: « لن أستعرض تفاصيل الصفقة لكن ما عرضه بايدن ليس دقيقا وهناك تفاصيل لم تكشف ».

    وأكد نتنياهو « أننا قادرون على تنفيذ المرحلة الأولى من الصفقة ثم طرح شروط المرحلة الثانية، كاشفا أن إسرائيل و »حماس » ستدخلان بعد 16 يوما في مفاوضات للحديث عن شروط الصفقة.

    يذكر أنه قبل أيام عرض بايدن مقترحا للهدنة في غزة من ثلاث مراحل، يستهدف بالأساس وقف إطلاق النار بين إسرائيل و »حماس »، والإفراج عن الرهائن الإسرائيليين والأسرى الفلسطينيين وإعادة إعمار غزة.

    ورحب المجتمع الدولي بالمقترح الذي جرى إعلانه، حيث شجع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش « جميع الأطراف على اغتنام فرصة وقف إطلاق النار »، في حين دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى « سلام دائم » في المنطقة.

    بدوره، أكد بيان صادر عن مكتب نتنياهو، أن شروط إنهاء الحرب في غزة « لم تتغير »، مشيرا إلى أنه « بموجب الاقتراح، ستواصل إسرائيل الإصرار على تحقيق هذه الشروط قبل وضع وقف إطلاق نار دائم، ففكرة موافقة إسرائيل على وقف إطلاق نار دائم قبل استيفاء هذه الشروط غير واردة على الإطلاق ».

    من جهتها، قالت « حماس » في بيان: « ننظر بإيجابية لما تضمنه خطاب الرئيس الأمريكي بشأن وقف إطلاق النار في غزة ».

    وأضافت: « مستعدون للتعامل بإيجابية مع أي مقترح يتضمن وقف إطلاق النار الدائم، والانسحاب الإسرائيلي الكامل من غزة، وإعادة الإعمار، وعودة النازحين، وتبادل الأسرى والرهائن ».
    العلم الإلكترونية – « Ynet »

    إقرأ الخبر من مصدره