Étiquette : فتح الله ولعلو

  • ولعلو: المشاركة في حكومة جطو كانت ثمنا باهظا.. ودستور 2011 صحح الانحراف الديمقراطي

    عبد المالك أهلال

    كشف القيادي في حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ووزير الاقتصاد والمالية الأسبق، فتح الله ولعلو، أن قرار حزبه المشاركة في حكومة التكنوقراطي إدريس جطو سنة 2002 جاء من باب “المسؤولية الوطنية” ورغبة في ضمان “الاستمرارية” في مرحلة حساسة من بداية العهد الجديد.

    وفي حوار مع مجلة “جون أفريك” الفرنسية، اعتبر ولعلو أن تعيين رئيس حكومة من خارج الحزب الفائز بالانتخابات التشريعية آنذاك، الاتحاد الاشتراكي، كان بمثابة “نكسة” و”عدم احترام للمنهجية الديمقراطية”، لكنه أشار إلى أن المغرب تعلم من هذا الدرس لاحقا.

    أوضح ولعلو أنه على الرغم من تصدر الاتحاد الاشتراكي لنتائج انتخابات 2002، إلا أن الملك محمد السادس عين إدريس جطو التكنوقراطي رئيسا للوزراء، وهو ما دفع بزعيم الحزب آنذاك عبد الرحمن اليوسفي إلى اعتبار القرار خروجا عن النهج الديمقراطي. وبرر ولعلو، الذي احتفظ بمنصبه وزيرا للمالية في تلك الحكومة، قرار الحزب بالاستمرار في المشاركة بأنه كان خيارا يهدف إلى تجنب إحداث “قطيعة” في وقت كان فيه المغرب يمر بمرحلة إصلاحات هشة ويتطلب بناء توازن جديد.

    وأقر المتحدث ذاته، بأن هذا الاختيار كان له ثمن باهظ بالنسبة لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، حيث أدى إلى “تآكل” مصداقيته لدى قواعده ومتعاطفيه وخلق “شعورا بعدم الارتياح” داخل الحزب الذي كان لا يزال يحمل ثقافة المعارضة رغم وجوده في السلطة. وربط ولعلو هذا التراجع بسياق عالمي شهد تراجعا لليسار وصعودا للإسلام السياسي، بالإضافة إلى أخطاء داخلية للحزب، مثل إدارة الانتخابات البلدية لعام 2003، والتي اعتبرها “فشلا للمكتب السياسي”.

    واستحضر الوزير الأسبق تجربة حكومة التناوب التي انطلقت عام 1998 بقيادة عبد الرحمن اليوسفي، ووصفها بأنها لم تكن مجرد انتصار، بل “تكريس للنضال من أجل الديمقراطية والتعددية”. وذكر أن تلك الحكومة، التي ضمت أحزاب الكتلة الديمقراطية، عملت على إعادة بناء الثقة مع عالم الأعمال وإطلاق إصلاحات هيكلية في القطاع المالي والسياسة المالية.

    وروى ولعلو تفاصيل عن علاقته بالملكين، حيث كشف عن واقعة “اختبار” قام بها الملك الراحل الحسن الثاني حينما قدم له رقما اقتصاديا خاطئا عمدا ليرى ردة فعله، وعندما صححه ولعلو بحذر، ابتسم الملك قائلا: “هذا جيد، أنتم لا تكررون ما يملى عليكم”. واعتبر ولعلو هذه الحادثة درسا في أن “الاحترام يمر عبر الصراحة” وأن السلطة تقدر الاستقلالية الفكرية لا “الطاعة العمياء”.

    في سياق آخر، كشف ولعلو أن الملك محمد السادس حمله ذات مرة رسالة إلى عبد الرحمن اليوسفي مفادها: “أنا أراعي السي اليوسفي، وعليه هو أيضا أن يراعيني”. وقد ساهم نقل هذه الرسالة، حسب ولعلو، في تغيير طبيعة العلاقة بين الرجلين وإظهار وجود إرادة مشتركة من الطرفين لإنجاح التجربة الحكومية.

    وأكد ولعلو خلال حديثه على أن الإصلاح الدستوري لعام 2011 كان أحد ثمار درس 2002، حيث نص الدستور الجديد بوضوح على أن رئيس الحكومة يجب أن يعين من الحزب الذي يتصدر الانتخابات التشريعية، وهو ما اعتبره “ضمانة ديمقراطية” تجبر على احترام خيارات الناخبين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نزع هكتارين من الوزير السابق فتح الله ولعلو

    الرباط – الأسبوع

        أفادت مصادر مطلعة، أن الدولة قامت بنزع أرض عقارية من وزير المالية السابق فتح الله ولعلو، مساحتها هكتارين متواجدة بالقرب من مطار الرباط سلا الدولي.

    وحسب نفس المصادر، فإن نزع الأرض المتواجدة بمدينة سلا تحمل سند ملكية مسجل في اسم ولعلو وشقيقته، حيث قررت الوكالة الوطنية للمرافق العمومية المشرفة على مشروع توسعة المطار حيازة الأرض بهدف إنشاء محطة جديدة متعلقة بالطيران ومحطات إضافية أخرى.

    تتمة المقال تحت الإعلان

    وتضيف المصادر نفسها، أن مشروع توسعة مطار الرباط سلا أدى إلى نزع عدة أراضي من شخصيات وأعيان في منطقة العيايدة وجماعة عامر…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ولعلو يشيد باكيا بخروج الملك محتفلا بالمنتخب ويرى في فوزه حقا مغربيا لتحقيق التقدم

    أثنى فتح الله ولعلو الوزير السابق في حكومة التناوب التوافقي، بالمشهد المؤثر الذي خرج فيه الملك محمد السادس مع الشعب مرتديا قميص المنتخب المغربي احتفالا بتؤهل أسود الأطلس للدور الثاني من مونديال قطر.ولم يتسطع ولعلو أن يتمالك نفسه وأجهش بالبكاء.https://fb.watch/hEf3FfWESw/

    جاء ذلك في تدخل  له في إحدى جلسات مؤتمر “الحوارات الأطلسية”، التي نظمت في مراكش حول “نظرات متقاطعة شمال – جنوب في عالم مجزأ”، حضرها المستشار الملكي اوندري ازولاي، إلى جانب وزير الخارجية الفرنسي الأسبق، هوبير فيدرين. وقال ولعلو متأثرا: “أن يخرج الملك مرتديا اللباس نفسه الذي يرتديه شعب بأكمله، فهذا أمر خارق للعادة”.

    وفي سياق حديثه عن العلاقات بين المغرب وفرنسا قال إن المغرب ما فتئ يمد يده منذ استقلاله، إلى فرنسا وإلى إسبانيا، وأنه دبر استقلاله دون أي عقدة مقص. وأوضح الوزير السابق في حكومة التناوب، أن المغرب تناسى القطائع التي نخرت تاريخه وجغرافيته، وهو قادر على ذلك. واليوم، وقد تحوّل العالم وتعولم، فإن للمغرب الحق، ومن غير شعور بأي نقص، في أن يصافح الولايات المتحدة والصين، وفي أن يقدم يده إلى العالم.

    وأشاد ولعلو في تدخله بتاريخ المغرب ومنظومته، مؤكدا على أنها من الروابط التي تشد كل مكوناته السياسية، وبالتالي فإنه لا يشعر بأيّ مركب نقص تجاه الآخرين.

    وشدد ولعلو في كلمته، على أن المغرب بات يدرك تمام الإدراك وضعه الجغرافي، وجغرافيته وتاريخه، ووفقا لذلك فهو يتشبث  بعلاقته بفرنسا ومع الجارة الشمالية اسبانيا، لأنه مصر على أن يظل صلة وصل لا محيد عنها بين أوروبا وافريقيا، معتبرا أن الجغرافية باتت عنصرا محددا.

    وأقر ولعلو بحق المغاربة في الانفتاح على بقية العالم، مثلما أن فرنسا، وأوروبا بأجملها لها الحق في الانفتاح على العالم بأكمله. المهم إذن أن نتعامل في الوقت ذاته مع المقرّبين منا ومع العولمة، وأن ندبّر القرب والبعد على السواء، ودون مركب نقص.

    وقال وزير المالية السابق في حكومة اليوسفي، “وبما أن الحديث بدأ عن مباراة الكرة بيننا وبين فرنسا فنحن سعداء بطبيعة الحال. لكن هناك أيضا خصوصية ينبغي احترامها، لكن في الوقت نفسه، فإن ما ربحناه في هذه القضية، هو أن لنا الحق في أن نُحترم من طرف الآخرين. وعليهم أن يعرفوا أن في إمكاننا اللحاق بالركب.د، مضيفا بقوله:” عليهم أن يدركوا أن لنا القدرة لكي نكون مثلهم، وهذا هو المهم، فليس لدينا إذن أي مركب نقص، بفضل ما نحن عليه، ولكوننا قادرين على احترام الآخرين.

    وشدد ولعلو، على حق المغرب في أن يتلقى شيئا من الاحترام، لذلك يضيف ولعلو، “فحتى في قضية وحدتنا الترابية نطلب شيئا من الاحترام.. تعرف كل من إسبانيا وفرنسا تمام المعرفة تاريخ المنطقة وجغرافيتها، لذا فهما يتحملان مسؤولية احترامنا فيما يتعلق بهذه النقطة”.

    إقرأ الخبر من مصدره