

بمبادرة من المكتب الوطني المغربي للسياحة، يعود برنامج « Voyage Voyage، النجوم يغنون في المغرب » في نسخة متجددة لعام 2026، تعتمد صيغة متنقلة وغامرة في قلب المملكة.
وذكر بلاغ للمكتب الوطني المغربي للسياحة أن هذا العمل الموسيقي المبتكر يجمع نخبة من أبرز الأصوات في الساحة الفرانكوفونية، ليقدم دعوة مفتوحة للسفر والاكتشاف عبر رحلة فنية استثنائية.
وأضاف المصدر ذاته أنه من المقرر عرض البرنامج في الثالث عشر من مارس 2026 على شبكة قنوات « فرانس تيليفيزيون »، مدعوما بمخطط ترويجي واسع النطاق يضمن إشعاعا متميزا لوجهة المغرب لدى ملايين المشاهدين.
…
العلم – الرباط
جددت فرنسا اليوم الثلاثاء التأكيد على موقفها « الثابت » بشأن قضية الصحراء المغربية، وذلك في بيان نشرته وزارة اوروبا والشؤون الخارجية للجمهورية الفرنسية، عقب اللقاء الذي جمع وزير الخارجية الفرنسي السيد جان نويل بارو، ووزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة.
وجدد بيان الخارجية الفرنسية في الواقع، التأكيد على الموقف الذي عبر عنه الرئيس إيمانويل ماكرون في الرسالة التي بعث بها إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس في 30 يوليوز 2024، والتي أكد فيها أنه « بالنسبة لفرنسا، فإن حاضر ومستقبل الصحراء الغربية يندرجان في إطار السيادة المغربية »، مع التذكير ب « ثبات موقف فرنسا » والتزامها « ب العمل في انسجام مع هذا الموقف على المستويين الوطني والدولي ».
ومن جهة أخرى، يبرز البيان، جدد وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي الدعم « الواضح والثابت لمخطط الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية »، باعتباره « الإطار الوحيد الذي يجب من خلاله إيجاد تسوية لهذه القضية »، مسجلا أن الأمر يتعلق ب « الأساس الوحيد » للتوصل إلى تسوية سياسية.
وأشار السيد جان نويل بارو إلى « التوافق الدولي » الداعم للمبادرة المغربية للحكم الذاتي « والذي ما فتئ يتسع »، مبرزا أن بلاده تعتزم الاضطلاع بدورها الكامل في هذا الإطار.
وخلص البيان إلى أن فرنسا تجدد تأكيد التزامها ب « مواكبة المغرب في جهوده الكبيرة من أجل التنمية الاقتصادية والاجتماعية » في الأقاليم الجنوبية للمملكة، مذكرة بمختلف التدابير المتخذة في هذا الصدد، ومعبرة عن رغبتها في مواصلة هذه الدينامية.
العلم – متابعة
مثُل الخميس المنصرم تسعة عناصر من جماعة الإمام محمود ديكو الموالي للجزائر، أمام محكمة بباماكو، وفق ما كشفت عنه إذاعة فرنسا الدولية RFI، وكانوا جميعا قد أُوقفوا وسُجنوا في 14 فبراير الماضي، عندما كانوا يخططون لاستقبال الإمام ديكو العائد إلى البلاد قادما من الجزائر.
وكان الإمام محمود ديكو يستعد للرجوع إلى مالي، قبل أن يقرر إلغاء رحلته والاستمرار في الإقامة بالجزائر التي تحتضنه بشكل رسمي منذ دجنبر 2023، الأمر الذي أدى إلى تفاقم الأزمة بين البلدين الجارين، وإلى قطيعة دبلوماسية بينهما.
شروع القضاء المالي في محاكمة تسعة عناصر من الجماعة المذكورة، والراغبة في انتزاع السلطة من الحكومة الانتقالية التي يرأسها الكولونيل أسيمي غويتا، تؤكد التباعد بين باماكو والجزائر التي تحاول فرض أجندتها في البلد الجار.
ويُبرز التشدد الذي تعامل به السلطات المالية الجماعة المدعومة من الجزائر، استمرار الأزمة بين البلدين، والمستمرة منذ شهر دجنبر 2023، حينما استقبل الرئيس عبد المجيد تبون الإمام ديكو، الذي كان رئيسا للمجلس الإسلامي الأعلى في مالي ما بين 2008 و2019.
هذه الخطوة، دفعت وزارة الخارجية في حكومة مالي الانتقالية إلى استدعاء سفيرها من الجزائر، بسبب « الاجتماعات المتكررة التي تعقد في الجزائر على أعلى المستويات ومن دون أدنى علم أو تدخل من السلطات المالية، من جهة مع أشخاص معروفين بعدائهم للحكومة المالية، ومن جهة أخرى مع بعض الحركات الموقّعة على اتفاق 2015 والتي اختارت المعسكر الإرهابي »، وفق بيانها.
ووجد الإمام ديكو دعما وتمويلا من الجزائر، وفق السلطات الانتقالية، وكان ذلك من أسباب الصدام المعلن في يناير الماضي، حين أدانت خارجية باماكو قرب الجزائر وتواطئها « مع المجموعات الإرهابية التي تزعزع استقرار مالي »، داعية إياها إلى « الكف عن جعل مالي رافعة لتموضعها الدولي ».

في سياق الطفرة التي تشهدها، أصبحت الوجهة السياحية المغربية، مادة دسمة لتقارير وسائل الإعلام العالمية.
في تقرير خاص حول تطور السياحة المغربية سلط مراسل راديو « فرانس أنتير » بالمغرب الضوء على الأرقام القياسية التي بات يحققها هذا القطاع، لافتا إلى أن المملكة غدت بشكل غير مسبوق، الوجهة المفضلة للسياح الأجانب. هذه الطفرة عزاها مراسل الإذاعة الذائعة الصيت إلى المجهودات التي بذلت على مستوى تأهيل وتطوير القطاع، لكن أيضا بفضل الاستقرار التي تتمتع به المملكة.
وقال المراسل الإذاعة الفرانكفونية المتخصصة في الشأن الإفريقي، أن المغرب بصدد إنهاء سنة 2024 على وقع…
إقرأ الخبر من مصدره
العلم – بقلم عبد الله البقالي
لم يختلف التقرير الجديد الذي أصدرته منظمة (هيومان رايس ووتش) الأمريكية هذه السنة، ونشرته قبل أيام تستعرض من خلاله تقييمها لأوضاع حقوق الإنسان في مائة دولة في العالم عما سبقه من التقارير السابقة، حيث خرج إلى الرأي العام كنسخة منقحة للتقرير السابق الذي أصدرته المنظمة قبل سنة من اليوم. وفي كثير من الأجزاء أعادت المنظمة نشر نفس الفقرات بنفس الوقائع، في حين نسبت أحداث أخرى لسنة 2023، بينما أغفلت أو تعمدت إغفال أنها في السنة الفارطة نسبتها لسنة 2022. كما أن التقرير لم يختلف عن سابقه فيما يخص إطلاق العنان لتعابير فضفاضة لا تقدم معطيات دقيقة وملموسة، ناهيك عن تعمد إعلان مواقف سياسية في قضايا ونزاعات عالمية لا تزال معروضة على أنظار الشرعية الدولية.
كل هذه تفاصيل صغيرة وكبيرة معرضة لقراءات مختلفة وتقييمات متباينة من طرف المحللين المتخصصين، لذا نترك ذلك لأصحاب الاختصاص والخبرة، ويهمنا أن نتعامل مع هذا التقرير من زاوية أخرى تبدو أكثر أهمية، وتخص علاقة هذا التقرير بالمواقف الأمريكية الرسمية وعلاقة منظمة (هيومان رايتس ووتش) نفسها بالإدارة الأمريكية، وبالتالي التساؤل عما إذا كانت المنظمة، التي تقدم نفسها بهوية حقوقية، تقوم بدور ما لتحقيق أهداف السياسة الخارجية للولايات المتحدة الأمريكية ؟
والأكيد أن جرائم الإبادة التي تقترفها قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني في غزة صالحة لقياس نزاهة مثل هذه التقارير واختبار مصداقية منظمة (هيومان رايتس ووتش). وفي هذا السياق، يجب أن نسجل أولا أن المجازر والمحارق التي تقترفها قوات الاحتلال الإسرائيلي، والتي لا يختلف اثنان على أنها تتجاوز جرائم الإبادة بمفهومها التقليدي، وجرائم التدمير والدمار الشامل التي ترتكبها نفس القوات، واستهداف المساجد والمدارس والمستشفيات وسيارات الإسعاف والصحافيين والأحياء الآهلة بالسكان المدنيين، وغير ذلك كثير، ليس إلا حربا بين إسرائيل وحماس، حسب رصد المنظمة الأمريكية المذكورة، وهذا الرصد يتوافق تماما وبصفة مطلقة مع الموقف الأمريكي الرسمي، الذي يرى أن ما يحدث مجرد دفاع شرعي عن النفس من طرف إسرائيل ضد حماس، وبكثير من الذكاء حاولت المنظمة المساواة بين الضحية والجلاد حينما اتهمت (طرفي الحرب) بـ »اقتراف أعمال ترقى إلى جرائم حرب »، وبذلك فإنه حسب تقرير المنظمة الحقوقية، فإن تقتيل أزيد من 26 ألف مواطن مدني أكثر من ثلثيهم أطفال ونساء يوازي ويعادل وفاة بضع عشرات واعتقال عشرات آخرين، علما أن الذي يواصل اقتراف المجازر وجرائم الإبادة، هي إسرائيل وليس طرفا آخر، ومهم أن نسجل أيضا أن (هيومان رايتس ووتش) تجنبت الدعوة إلى وقف المجازر في تقريرها، تماما كما تحرص الإدارة الأمريكية على ذلك .
ومن السخرية أن نرى المنظمة تنتقد قيام بعض الدول بالكيل بمكيالين حيال بعض القضايا، مستدلة بما « تمارسه الحكومة الصينية واعتقالها التعسفي للمدافعين عن حقوق الإنسان وتشديد سيطرتها على المجتمع المدني والإعلام والإنترنت » وهي بذلك تمارس ما تنتقده في الآخرين، لأنها كالت بمكاييل متعددة في تعاطيها مع قضايا حقوق الإنسان في العالم، ولم تر في مواقف الدول الغربية، فيما يقترف من جرائم إبادة في حق الفلسطينيين ما يدعو إلى الانتقاد، بل المقلق بالنسبة إليها والذي يمثل انتهاكا لحقوق الإنسان يقتصر على ما يجري في الصين، وذلك ما يؤكد على ارتباطها بالسياسة الأمريكية الخارجية. وقد يبدو الأمر أكثر وضوحا وتجليا فيما يتعلق بالموقف من الحرب في أوكرانيا، حيث تعاملت المنظمة بحماس كبير يكشف حدة قناعتها السياسية إزاء هذه الحرب، بعدما تغنت وطربت بإصدار المحكمة الجنائية الدولية لمذكرة اعتقال في حق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وهو ما يتوافق تماما وبصفة مطلقة أيضا مع الموقف الأمريكي الرسمي حيال هذه القضية .
وموازاة مع ذلك، تركز المنظمة الحقوقية الأمريكية بشكل مثير للملاحظة على قضايا حقوقية صغيرة ومتفرعة في كثير من البلدان العربية، خصوصا في دول شمال أفريقيا، في المغرب كما في الجزائر كما في تونس كما في مصر كما في ليبيا كما في موريتانيا. وفي هذه الحالة تبدو المنظمة حريصة على التقاط التفاصيل المملة وتضخيمها، وحتى إن لم تقبض بيدها على وقائع تشفي غليلها، عادت إلى تقارير سابقة تستنسخ وقائع منها وتزيد في عمرها الافتراضي بتضمينها في كل تقرير جديد، ودون أن تتحلى بأدنى منسوب من النزاهة من خلال التذكير بزمن وقوعها بهدف إعطاء الإيهام بأنها وقعت خلال السنة موضوع التقييم والرصد. في نفس الوقت الذي تتعمد فيه المنظمة مع سبق الإصرار والترصد التقليل من جرائم إبادة وجرائم ضد الإنسانية تقترف في نقطة أخرى توجد بالمحاذاة مع الدول التي تحظى بالنصيب الأوفر من اهتمام المنظمة الحقوقية الأمريكية، وهو ما ينسجم تماما أيضا مع السياسة الخارجية للولايات المتحدة الأمريكية.
بعد كل هذا وغيره كثير، فمن الواضح أن منظمة (هيومان رايتس ووتش) الأمريكية، ومن خلالها كبريات المنظمات الحقوقية الغربية، لا تبذل كل هذه الجهود في رصد أوضاع حقوق الإنسان في العالم، خصوصا من خلال تركيزها على منطقة شمال أفريقيا والشرق الأوسط، بهدف خدمة قضية حقوق الإنسان في حد ذاتها فحسب، بل الأكيد أن ثمة أهداف أخرى مبطنة تستخدم هذه القضية الكونية مخالب حادة لتنفيذ السياسات الخارجية للدول الممولة لها. وهذا ما ينطبق تماما في التقرير الأخير لمنظمة (هيومان رايتس ووتش) الأمريكية الذي قام باستعراض مفصل للمواقف الأمريكية تجاه القضايا الساخنة في الأوضاع العالمية المعيشة وغلف استعراضه وانتقاداته في قوالب حقوقية جاهزة.
العلم – الرباط
أكد سفير فرنسا بالمغرب كريستوف لوكورتييه، أمس الجمعة بالدار البيضاء، أنه سيكون من « الوهم وعدم الاحترام » الاعتقاد بإمكانية بناء مستقبل مشترك مع المغرب دون توضيح موقف فرنسا بشأن قضية الصحراء المغربية.
وأضاف السيد لوكورتييه، في معرض رده على سؤال حول موقف فرنسا من قضية الصحراء، أنه » سيكون من الوهم تماما وعدم الاحترام، الاعتقاد بأننا سنبني ما آمل أن نكون قادرين على بنائه، لبنة تلو الأخرى، من أجل طمأنينة بلدينا وبعض الجيران الآخرين، دون توضيح هذا الموضوع، من العلم أن الجميع في باريس يعرف ويدرك الطابع الأساسي للمملكة، أمس واليوم وغدا « .
وقال السفير ضمن إجابته أيضا: « كيف يمكننا أن ندعي أن لدينا هذه الطموحات دون الأخذ بعين الاعتبار الانشغالات الرئيسية للمملكة بشأن هذه القضية « .
وتابع أن فرنسا واعية بأهمية هذا الموضوع بالنسبة للمغرب، كما تدرك التطور الذي يشهده العالم، مضيفا أنه في الحوار الذي نجريه مع المغرب، سيتم إثارة هذه القضية، كما هو الحال منذ سنة 2007 ، وذلك ضمن منطق الاستمرار في الشراكة القائمة منذ سنين وخلال العقود القادمة « .
يشار إلى أن السفير الفرنسي نشط لقاء / مناقشة حول العلاقات الفرنسية المغربية بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بعين الشق بالدار البيضاء.
ونظمت هذا اللقاء مؤسسة (لينكس) التي يرأسها الوزير الأسبق وسفير المغرب الأسبق بفرنسا محمد برادة.

فازت المغربية سلمى المومني، اليوم الأربعاء، بـ « جائزة الرواية الطلابية فرانس كولتور 2024″، عن رواية (Adieu Tanger) من إصدار دار النشر « غراسي ».
وحصلت (Adieu Tanger) على المركز الأول في تصويت لجنة تحكيم الجائزة، المكونة من 1500 طالب من جميع التخصصات ومن جميع أنحاء فرنسا.
وهذه هي الرواية الأولى لسلمى المومني (24 عاما)، والتي تسائل فيها القوة التدميرية لنظرة الرجل ومفاهيم الحميمية والحرية والمنفى.
وكانت رواية المومني في منافسة مع أربع روايات أخرى، وهي (Le Chien des étoiles) لديمتري روشون-بوري، و(Rocky, dernier rivage) لتوماس غونزيغ، و(Le plus court chemin) لأنطوان ووترز، و(Le Château des Rentiers) لأغنيس…