Étiquette : فرص شغل

  • تفاقم مديونية المغرب.. خبير اقتصادي يفكك الأسباب ويحذر من رهن الأجيال القادمة


    عبد المالك أهلال

    شهدت المديونية الخارجية للمغرب ارتفاعا كبيرا بنسبة 153% خلال 13 عاما الماضية، لتصل إلى 69.2 مليار دولار، وهو ما يعادل نصف الدخل القومي الإجمالي للمملكة. ووفقا لتقرير البنك الدولي، سجلت الديون زيادة سنوية بنحو 6.6% في العام الماضي، مع تركز الجزء الأكبر منها في القروض طويلة الأجل التي تمثل 70%، بينما بلغت القروض قصيرة الأجل نحو 10 مليارات دولار، إضافة إلى 3.9 مليار دولار من صندوق النقد الدولي.

    وترافق هذا الارتفاع مع زيادة تكلفة خدمة الدين، حيث دفع المغرب 1.4 مليار دولار في عام 2023، بزيادة قدرها 29% عن العام السابق. كما ارتفعت أسعار الفائدة المفروضة من المقرضين الدوليين، حيث تجاوزت 6% لدى القطاع الخاص، بينما قفزت معدلات الفائدة الرسمية إلى أكثر من 4%، مقارنة بمتوسط 1.5% في الفترة بين 2019 و2022، ما يثقل كاهل الميزانية العامة للدولة.

    ويتماشى هذا الوضع مع اتجاه عالمي شهدته البلدان النامية التي أنفقت مبلغا قياسيا قدره 1.4 تريليون دولار لخدمة ديونها في ظل ارتفاع أسعار الفائدة إلى أعلى مستوياتها منذ 20 عاما. ووفقا للبنك الدولي، وصلت مدفوعات الفوائد إلى 406 مليارات دولار، ما أثر على الإنفاق في قطاعات حيوية كالصحة والتعليم، خاصة في البلدان الأشد فقرا التي تكافح لسداد ديونها وسط أزمة اقتصادية عالمية متفاقمة.

    وفي هذا السياق، أكد الخبير الاقتصادي محمد جدري في تصريح لجريدة “العمق” أن المشكلة لا تكمن في الاستدانة بحد ذاتها، بل في نوعية الاستثمارات التي تنجز بأموال القروض. وأوضح أن المغرب يتبنى رؤية اقتصادية طموحة تهدف إلى إعادة هيكلة الاقتصاد ليصبح أكثر إنتاجا للثروة، وقادرا على خلق قيمة مضافة وفرص شغل مستدامة.

    وأشار جدري إلى أن الأوراش الكبرى التي انخرطت فيها المملكة تشمل قطاعات حيوية كالبنية التحتية من طرق سيارة وسريعة، والموانئ والمطارات، والطاقة المتجددة، والفوسفاط، والسياحة، والصناعة التقليدية، وصناعة السيارات والطائرات والنسيج والجلد وخدمات “الأوفشورينغ”. هذه القطاعات تحتاج إلى رؤوس أموال ضخمة لا يمكن توفيرها إلا من خلال ثلاثة مصادر: الخزينة العامة للدولة عبر الضرائب، أو القطاع الخاص الذي لا تزال مساهمته محدودة، أو المؤسسات الدولية عبر القروض.

    وأضاف انه رغم التقرير الأخير للبنك الدولي الذي أشار إلى ارتفاع المديونية المغربية إلى أكثر من 153 %، فإن الاستدانة ليست مشكلة في حد ذاتها، بل تكمن في فعالية الاستثمارات التي تُنجز بهذه الأموال. واستشهد بمؤشر “ICOR” الذي يقيس مردودية الاستثمارات العمومية، مشيرا إلى أن المغرب لا يزال متأخرا عن المعدل العالمي. إذ يتطلب الأمر استثمارا يعادل 6 نقاط من الناتج الداخلي الخام لتحقيق نقطة نمو إضافية، وهو ما يستدعي إعادة النظر في كيفية توجيه الاستثمارات.

    ودعا الخبير الاقتصادي إلى التركيز على الاستثمارات ذات المردودية المرتفعة التي تخلق قيمة مضافة وتساهم في الاندماج المحلي، معتبرا أن هذه المقاربة هي الحل الأمثل لتجنب رهن الأجيال القادمة بأعباء ديون لا تعود بالنفع المباشر على الاقتصاد الوطني. وأكد أن المشاريع الاستثمارية ينبغي أن تكون قادرة على خلق الثروة وفرص الشغل، خاصة لفئة الشباب المغربي، لتحقيق تنمية اقتصادية مستدامة وعادلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بلكفة 14 مليار درهما.. أخنوش يعلن قرب إطلاق خارطة طريق حكومية لإنعاش التشغيل


    عبد المالك أهلال

    خصصت الحكومة المغربية 14 مليار درهم ضمن قانون المالية 2025 لدعم وإنعاش سوق العمل، وفق ما تم الإعلان عنه خلال اجتماع ترأسه رئيس الحكومة عزيز أخنوش، اليوم الثلاثاء 10 دجنبر 2024 بالرباط. وعرف حضور عدد من الوزراء والمسؤولين الحكوميين المعنيين بتدبير هذا الملف.

    وبجسب بلاغ لرئاسة الحكومة، فقد أكد المشاركون في الاجتماع أن هذا الغلاف المالي سيُوجه لتفعيل خارطة طريق قطاع التشغيل التي تعتزم الحكومة الإعلان عنها في أقرب الآجال بهدف تعزيز دينامية القطاع، والتي تهدف إلى خلق فرص شغل لائقة لجميع الفئات الاجتماعية، سواء في المجال الحضري أو القروي، رغم التحديات الاقتصادية الراهنة. وتأتي هذه المبادرة في إطار تنفيذ التوجيهات الملكية السامية الهادفة إلى تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية المنشودة للبلاد.

    وقال أخنوش إن الحكومة تتابع عن كثب التغيرات التي تطرأ على دينامية هذا القطاع، وستفعّل حزمة من الإجراءات ذات الأثر الميداني على المدى القريب والمتوسط، لتسريع وتيرة تنزيل البرامج المنتجة لفرص الشغل، داعيا مختلف المتدخلين في القطاع إلى التعبئة والتنسيق من أجل تحقيق أكبر مستوى من الالتقائية، والرفع من نجاعة التدخلات الحكومية.

    وتولي خارطة الطريق الجديدة اهتماما خاصا للعالم القروي، من خلال مراعاة تحديات تدبير الموارد المائية وتعزيز مشاريع التنمية القروية. كما ستستفيد المقاولات الصغرى والمتوسطة، باعتبارها محركا أساسيا لخلق فرص العمل، من إجراءات دعم وتكوين متخصصة تهدف إلى تسريع إدماج الباحثين عن الشغل في سوق العمل، وفق ما جاء به البلاغ.

    كما تتضمن خارطة الطريق تدابير لتعزيز التكوين المهني وتطوير المهارات، بما يتماشى مع احتياجات السوق. وستعمل الحكومة على تفعيل شراكات مع القطاع الخاص والمؤسسات الوطنية، مثل الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي ومكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل، لتسريع وتيرة تنفيذ المشاريع التنموية وتوسيع قاعدة المستفيدين من برامج التشغيل.

    هذا الاجتماع الاستراتيجي يبرز التزام الحكومة المغربية بمواصلة الجهود لتحقيق تنمية اقتصادية شاملة ومستدامة، تعزز من قدرة البلاد على مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية، مع تركيز خاص على توسيع آفاق التشغيل وخلق فرص عمل لائقة ومستدامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شكوك حول استغلال ميزانية المجلس الإقليمي لبني ملال لأغراض انتخابية.. والرئيس يوضح


    عبد المالك أهلال

    أثارت ميزانية المجلس الإقليمي لبني ملال للعام 2025، جدلا واسعا بسبب ما وصف بـ”النفخ” في بعض فصول الميزانية مقارنة مع السنوات الماضية، خاصة فصول شراء الوقود والزيوت، والإقامة والإطعام والاستقبال، وأجور الأعوان العرضيين.

    وقالت مصادر جريدة “العمق” إن الرفع من ميزانية هذه الفصول دون تقديم مبررات يثير شكوكا حول دوافعه، خصوصا أن هذه الزيادة تأتي في سياق تكرار نفس النمط من التحويلات المالية في السنوات الماضية، حيث تم تخصيص مبالغ ضخمة للرواتب والتعويضات الخاصة بالموظفين الرسميين، ليتم تحويلها لاحقا إلى فصل العرضيين دون الحاجة لإقرارها في دورة المجلس، وهو ما وصفته المصادر بـ”التحايل” على القانون.

    وأوضحت مصادر جريدة “العمق” أن المجلس الإقليمي يخصص سنويا مبالغ كبيرة لفصل الرواتب والتعويضات، ويحولها لاحقا إلى بنود أخرى كبند الأعوان العرضيين دون تقديم مبررات مقنعة لأعضاء المجلس. فبينما خصص المجلس الإقليمي، على سبيل المثال، 9.3 مليون درهم لفصل الموظفين في 2022، و8.7 مليون درهم في 2023، قفز المخصص إلى 10 مليون درهم في 2024، ثم إلى 10.2 مليون درهم في 2025، رغم أن المصاريف المدفوعة حتى شتنبر 2024 لم تتجاوز 5.4 مليون درهم ، مما يثير تساؤلات حول كيفية توزيع هذه الأموال.

    وتكشف المعلومات المتوفرة أن المجلس، بعد مصادقة السلطات الإقليمية على الميزانية، يقوم بتحويل الأموال إلى فصول أخرى دون الحاجة إلى تصويت أعضاء المجلس الإقليمي، وهو ما يساهم في خلق حالة من الغموض حول آلية الصرف. ففيما خصص المجلس 50 مليون سنتيم للأعوان العرضيين في السنة الماضية، تم تسجيل صرف حوالي 248 مليون سنتيم حتى نهاية سبتمبر 2024. هذه الأرقام تستدعي تدقيقا ومحاسبة من قبل الجهات المعنية، خاصة وأن هذه التحويلات لم يتم عرضها أو تبريرها في جلسات المجلس.

    ورغم أن تخصيص مبالغ كبيرة للأعوان العرضيين قد لا يكون مشكلة بحد ذاته، تضيف مصادر جريدة “العمق” فإن استغلال هذه الأموال لأغراض انتخابية قد يشكل نقطة ضعف كبيرة.  وأشارت المصادر ذاتها إلى أن العديد من هؤلاء الأعوان لديهم علاقات سياسية مع بعض المنتخبين، بل أن بعضهم لا يؤدي أي عمل فعلي، ويكتفي بتقاضي الرواتب دون تقديم أي خدمة.

    في هذا السياق، طالب العديد من المتابعين والي الجهة، الذي رفض المصادقة على النسخة الأولى من الميزانية، بفتح تحقيق شامل في هذا الملف ومحاسبة المتورطين في هذه الممارسات التي قد تؤثر على نزاهة العملية الانتخابية المقبلة.

    وصادق المجلس الإقليمي لبني ملال، الثلاثاء الماضي، على ميزانية 2025، بعد أن رفض الوالي محمد بنريباك التأشير عليها بسبب الزيادة المفرطة في بعض فصولها، ما أثار جدلا كبيرا في الرأي العام المحلي. ورغم المصادقة على القراءة الثانية، فقد ظلت بعض الأرقام مرتفعة، ولم تُقدّم تبريرات قانونية لتبرير هذه الزيادات.

    واطلعت جريدة “العمق” على تقرير حول اجتماع لجنة الميزانية والشؤون المالية والبرمجة بالمجلس الإقليمي لبني ملال، يقول فيه رئيسها عبدالله اعلام إن المجلس الإقليمي توصل من المصالح الولائة المختصة برسالة تدعو فيها المجلس إلى إعادة دراسة مشروع الميزانية على ضوء مجموعة من الملاحظات تتعلق بالعجز المضمن بمشروع الميزانية الذي يقدر بمبلغ 2000000,00 درهم وملاحظة تتعلق بعملية الرفع من اعتمادات تخص الفصل المتعلق بالرواتب والتعويضات. وكذا الإشارة إلى أن مشروع الميزانية لسنة 2025 يتضمن معطيات تتعلق بالسنوات المنصرمة ووضعية تنفيذ ميزانية السنة الجارية 2024.

    يذكر أن وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت قد وجه في وقت سابق مراسلات إلى العمال بشأن ضرورة التدقيق في مساطر تشغيل العمال العرضيين بالجماعات الترابية التابعة لنفوذهم، في إطار معالجة الاختلالات التي رصدتها الإدارة المركزية.

    وتمحورت هذه الاختلالات حول تشغيل عمال عرضيين في إدارات ومرافق جماعية لفترات طويلة، تصل في بعض الأحيان إلى سنة كاملة، دون التقيد بالقواعد القانونية التي تحظر الاستمرارية في علاقة الشغل بين الجماعات وهذه الفئة من العمال.

    وذكرت بعض المصادر أن بعض الاختلالات تجاوزت حدود منازعات الشغل، لتصل إلى شبهات استغلال سياسي وانتخابي، من خلال توظيف أقارب ومعارف أعضاء المجالس الجماعية دون مراعاة للمعايير القانونية. كما تم تسجيل قيام بعض رؤساء الجماعات بتفويض مهام حساسة لعمال عرضيين، ما يهدد سير العمل الإداري بشكل سليم، حيث حصل بعض هؤلاء العمال على امتيازات غير قانونية مثل التراخيص والشهادات.

    في المقابل، نفى رئيس المجلس الإقليمي، محمد أوهنين، الاتهامات المتعلقة باستغلال ملف العرضيين لأغراض انتخابية، واصفا هذه الادعاءات بـ”العيب والعار”، مؤكدا أن المجلس يسعى إلى توفير فرص شغل للمواطنين الذين يعانون من الهشاشة، في إطار احترام القوانين المنظمة. وأشار إلى أن هذا الملف يدار دائما بتنسيق تام مع السلطات المعنية لضمان الشفافية والمصداقية في التعامل مع هذه الفئة.

    اعتبر الرئيس في تصريح لجريدة “العمق” أن الاتهامات الموجهة للمجلس تأتي من خصوم سياسيين فاشلين، عجزوا عن تحقيق إنجازات ملموسة، بعدما لاحظوا أن المجلس الإقليمي يبذل جهودا كبيرة في خدمة الساكنة. وأبرز أن حجم الاستثمارات التي يشرف عليها المجلس يبلغ حوالي 90 مليار سنتيم، ما يعكس التزامه القوي بتنمية الإقليم وتحسين ظروف معيشة المواطنين.

    وأكد اوهنين أن عمل المجلس يخضع للرقابة من قبل المؤسسات المعنية، وأن تشغيل العرضيين يتم وفقا للقوانين الجاري بها العمل، حيث يتلقون أجورهم عبر حساباتهم البنكية مقابل الأيام التي يشتغلون فيها فقط. كما أشار إلى أن المجلس يتوفر على أكثر من 40 آلية تستلزم ميزانية كبيرة للصيانة والتشغيل، مبرزا أن الميزانية التي كانت مخصصة للمجلس قبل توليه بلغت 5.6 مليارات سنتيم، بينما انخفضت خلال فترة ولايته إلى 1.3 مليار سنتيم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مزور: الاستراتيجية الصناعية الجديدة تروم خلق فرص شغل تستجيب لمؤهلات وطموحات الشباب

    أكد وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، أن الاستراتيجية الصناعية الجديدة تضع في صلب أولوياتها توفير فرص شغل تستجيب لمؤهلات وطموحات المغاربة ذوي الكفاءات العالية والتكوين المتميز.

    وذكر الوزير، خلال جلسة قاربت موضوع “العمل اللائق وتحديات تأهيل وإدماج الاقتصاد” ضمن أشغال المنتدى البرلماني الدولي الثامن للعدالة الاجتماعية، الذي احتضنه مجلس المستشارين، أمس الاثنين (19 فبراير) بالرباط، بمضامين البرنامج الحكومي في إطار سياسة التحول الاقتصادي الرامي إلى إحداث ومواصلة سياسات قطاعية طموحة من أجل فرص شغل لائقة ومنتجة.

    وأبرز أن الصناعة الوطنية تشكل رافعة للتشغيل والإدماج المهني، حيث تتبوأ مكانة متميزة كموفر رئيسي لفرص الشغل، مشيرا في هذا السياق إلى أنه تم تسجيل ما يقارب مليون منصب شغل لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.

    وبخصوص توفير فرص شغل تسهم في تحقيق الارتقاء المهني، أشار الوزير الى أنه تم وضع برنامج “سلامة مقاولة صغيرة ومتوسطة” الرامي إلى دعم الوحدات المخطط نقلها إلى مناطق الأنشطة الاقتصادية لاستيعاب وحدات الإنتاج المحددة التي تتعرض للخطر، موضحا أن هذا البرنامج، الذي بلغت تكلفته مليار درهم، تم تنفيذه لدعم 1000 وحدة صناعية في ثلاث مدن (الدار البيضاء، طنجة وسلا).

    وأكد أنه تنفيذا للتعليمات الملكية السامية لتعميم التأمين الاجباري عن المرض، ساهمت وزارة الصناعة والتجارة في تسريع انخراط التجار في نظام التأمين الصحي الاجباري، حيث تمكن أكثر من 300 ألف تاجر من الاستفادة من التأمين الاجباري عن المرض.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لإحداث فرص شغل في مجال الانتقال الطاقي.. مؤسسة التمويل الدولية تمنح المغرب تمويلا بقيمة 100 مليون دولار

    أعلنت كل من مؤسسة التمويل الدولية و”مصرف المغرب”، اليوم الخميس (1 فبراير)، عن تعزيز شراكتهما من خلال تمويل قدره 100 مليون دولار، أي ما يناهز مليار درهم، لفائدة البنك المغربي، بغية تسهيل تنمية المقاولات الصغرى والمتوسطة وريادة الأعمال النسائية والمشاريع الخضراء.

    وأوضح الطرفان، في بلاغ مشترك، أن هذه الاتفاقية تتماشى مع استراتيجية مؤسسة التمويل الدولية بالمغرب، والتي تهدف إلى دعم النمو الاقتصادي وإحداث فرص الشغل في المملكة، من خلال تعزيز نمو المقاولات الصغرى والمتوسطة، والتي تمثل العمود الفقري للاقتصاد المغربي، وكذا تطوير المشاريع القادرة على التخفيف من آثار التغير المناخي.

    ونقل البلاغ ، عن الشيخ عمر سيلا، المدير الإقليمي لمؤسسة التمويل الدولية بشمال إفريقيا والقرن الإفريقي، قوله إن “هذه الشراكة بين مصرف المغرب ومؤسسة التمويل الدولية ستساهم في مواكبة التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمملكة، من خلال تمكين المقاولات الصغرى والمتوسطة والنساء رائدات الأعمال من الحصول على المزيد من التمويل لتطوير أنشطتهم، مع دعم المغرب في طموحه لإزالة الكربون من اقتصاده بحلول عام 2050”.

    وأشار المصدر ذاته، نقلا عن بيانات البنك الدولي، إلى أن المقاولات الصغرى والمتوسطة تمثل أكثر من 90 في المئة من المقاولات، وتساهم بأكثر من 20 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي للمغرب، مضيفا أنه “ومع ذلك، تجد صعوبة في الحصول على التمويلات اللازمة للنمو وإحداث فرص الشغل”.

    ولفت إلى أنه على الرغم من التقدم الكبير الذي تم إحرازه خلال السنوات الأخيرة، فإن المغرب يواجه احتياجات تمويلية كبيرة لتحقيق هدفه، المتمثل في رفع حصة الطاقات المتجددة إلى 52 في المئة من مزيجه الطاقي بحلول عام 2030، ومواصلة جهوده في مجالات النجاعة الطاقية، والمباني الخضراء والزراعة الذكية مناخيا”.

    من جهة أخرى، فإن التزام مصرف المغرب لفائدة المقاولات الصغرى والمتوسطة وريادة الأعمال النسائية والاقتصاد الأخضر يتماشى مع طموح القطب المالي لمجموعة “هولماركوم”، لتنفيذ استراتيجية النمو الخاصة بها مع الأخذ في الاعتبار رهانات الاستدامة والشمولية.

    وبالتالي تلتزم المجموعة مع شركائها، ولاسيما مؤسسة التمويل الدولية، من خلال مختلف المشاريع والمبادرات القادرة على المساهمة في تطوير تمويل شامل وكذا اقتصاد مسؤول.

    وقال علي بنكيران، رئيس مجلس إدارة مصرف المغرب، في تصريح، إن “الأخير، والذي يعد الآن فرعا لمجموعة ‘هولماركوم’ المغربية، أكثر عزما من أي وقت مضى على الاضطلاع بدور قيادي في بناء اقتصاد شامل ومستدام. وبفضل هذا الخط الثاني من التمويل، يتم تعزيز شراكتنا الاستراتيجية مع مؤسسة التمويل الدولية كما يسمح لنا بتناول المواضيع التي تهمنا وتنسجم مع طموحاتنا الاستراتيجية”.

    وتعد هذه الاتفاقية بمثابة الشراكة الثانية بين مصرف المغرب ومؤسسة التمويل الدولية. وكانت المؤسستان، قد وقعتا في شهر دجنبر 2022، اتفاقية لإنشاء خط تمويل بقيمة 50 مليون دولار لتلبية الطلب المتزايد على تمويل التجارة في البلاد.

    وعلى مدى السنوات المالية الثلاث المنصرمة، استثمرت مؤسسة التمويل الدولية وعبأت 1,3 مليار دولار، وصرفت بالفعل مبلغ 470 مليون دولار للسنة المالية الجارية بهدف دعم التنمية الاقتصادية المستدامة بالمغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إحداث أزيد من 43 ألف منصب شغل.. لجنة الاستثمارات تصادق على 84 مشروعا

    أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، أن لجنة الاستثمارات وافقت، منذ بداية الولاية الحكومية، على 84 مشروع اتفاقية وملاحق 15 بقيمة استثمارية تبلغ 67,6 مليار درهم، والتي ستساهم في خلق أكثر من 10 آلاف و250 منصب شغل مباشر، و33 ألفا و418 منصب شغل غير مباشر.

    وأبرز أخنوش، في معرض رده على سؤال محوري حول « السياسة المعتمدة في مجال تشجيع الاستثمار »، ضمن جلسة الأسئلة الشفوية الشهرية الموجهة لرئيس الحكومة بمجلس النواب، أن هذه الحصيلة تعدّ إيجابية ومشجعة جدا من حيث حجم الاعتمادات المالية المرصودة، وكذا عدد مناصب الشغل المحدثة، بالنظر إلى الظرفية الراهنة.

    كما أبرز أن الحكومة تعمل على تطوير قطاع ترحيل الخدمات، وتوفير الظروف الملائمة لجلب واستقطاب الشركات العاملة في هذا القطاع، لافتا إلى أن مجال ترحيل الخدمات يساهم في توفير 120 ألف فرصة شغل، كما يساهم بـ14 مليار درهم من قيمة الصادرات.

    وعلى مستوى الفلاحة والصناعات الغذائية، قال أخنوش إن الحكومة تواصل الدفع بالنشاط الفلاحي والأنشطة الموازية له، ليكون أكثر جاذبية للمستثمرين، في إطار استراتيجية « الجيل الأخضر »، وتسعى للمساهمة في تثمين السلاسل الفلاحية، وتوفير مناصب شغل جديدة لعدد كبير من الشباب، وتطوير الصناعات الغذائية والتحويلية، مسجلا أن استراتيجية الحكومة في هذا المجال مكّنت من رفع حجم صادرات القطاع الفلاحي والصيد البحري والصناعات الغذائية، لتتجاوز عتبة 80 مليار درهم، خلال سنة 2022، بارتفاع قدره 21 في المائة، مقارنة بالسنة التي سبقتها.

    من جهة أخرى، أشار رئيس الحكومة إلى أن برنامج « صنع في المغرب »، عرف انبثاق 1402 مشروعا بقيمة استثمارية إجمالية تبلغ 52,5 مليار درهم، موضحا أن الحكومة تمكّنت من إحداث أزيد من 109 آلاف منصب شغل خام، إلى غاية أكتوبر 2022، ومن رفع قيمة الصادرات الصناعية التي بلغت في فترة يناير – نونبر 2022 مستوى قياسيا يناهز 339 مليار درهم، بارتفاع بلغت نسبته 35 في المائة، مقارنة بنفس الفترة من السنة التي سبقتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مكتب الفوسفاط يبدأ تحضيراته لتوسيع أنشطته إلى شيشاوة

    تفقدت أطر عليا تابعة للمكتب الشريف للفوسفاط، منتصف الشهر الجاري عددا من المناطق بتراب إقليم شيشاوة، وذلك في إطار الاستعداد للشروع في الاستغلال الفوسفاطي في أكثر من سبع جماعات ترابية بالإقليم.
    وأوضحت مصادر مطلعة، أن أطر المكتب الشريف للفوسفاط، شرعت عمليا في استخلاص الوثائق الإدارية وفقا للبروتوكول الاستثماري المعمول به، وأن عملية الاستهداف في البداية تهم الاستغلال الأولي، وإقامة وحدة صناعية تتحدد مهمتها في غسل المواد الفوسفاطية، وتوجيهها إلى الوحدة الصناعية الرئيسية باليوسفية.
    وبخصوص السقف الزمني المحتمل كأمد للشروع في عملية الاستغلال، أوردت المصادر ذاتها أن هذا الأمر مرتبط بأجندات المكتب الشريف للفوسفاط، مرجحا أن يكون الأفق الزمني لاستكمال التحضير هو 36 شهرا على أبعد تقدير.
    ومن شأن دخول مدينة شيشاوة إلى دائرة المدن الفوسفاطية في المغرب أن يقوي مكانة المغرب في السوق الفوسفاطية الدولية، وتوفير مناصب شغل لفائدة شباب وكفاءات الإقليم، التي ترزح تحت إكراهات الهجرة إلى المدن والدول الأخرى بحثا عن فرص شغل قارة.

    إقرأ الخبر من مصدره