Étiquette : فريق الأصالة والمعاصرة

  • جدل حاد تحت قبة البرلمان.. شروط الولوج إلى المحاماة بين هاجس الجودة ومطلب تكافؤ الفرص

    *العلم الإلكترونية: الدكتورة أسماء لمسردي*

    تحول مشروع القانون المنظم لمهنة المحاماة إلى محور نقاش سياسي وقانوني محتدم داخل مجلس النواب بالرباط، خلال اجتماع لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان المنعقد اليوم الأربعاء 29 أبريل 2026، بعدما فجر مقترح تحديد سن أقصى للولوج في 40 سنة واشتراط شهادة الماستر موجة اعتراضات واسعة من مختلف الفرق البرلمانية. وبين من يرى في هذه المقتضيات خطوة نحو تأهيل المهنة، ومن يعتبرها تضييقا غير مبرر، برزت إشكالية التوازن بين جودة التكوين وضمان الولوج العادل.

    وخلال أشغال لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان، عبر عدد من النواب عن تخوفهم من أن تؤدي هذه الشروط إلى تكريس نوع من الإقصاء، خاصة في صفوف الشباب الذين لم تتح لهم ظروفهم استكمال مسارهم الأكاديمي في الزمن المعتاد. في هذا السياق، شدد النائب عن الفريق الاستقلالي الدكتور نور الدين مضيان على خصوصية مهنة المحاماة باعتبارها مهنة حرة تقوم على التنافس، لا على منطق الوظيفة العمومية، معتبرا أن فرض قيود عمرية يتنافى مع طبيعتها. وأبرز أن العديد من الكفاءات قد تختار الالتحاق بالمحاماة بعد مسارات مهنية مختلفة، وهو ما يستوجب الإبقاء على باب الولوج مفتوحا أمام جميع المؤهلين، مع ترك آلية الفرز لقواعد السوق والكفاءة المهنية.

    أما بخصوص شرط الماستر، فقد اعتبر مضيان أن النقاش لا ينبغي أن ينحصر في مستوى الشهادة، مذكرا بأن عددا من الأسماء البارزة في المهنة ولجت إليها بشهادة الإجازة، داعيا في المقابل إلى إصلاح منظومة التكوين الجامعي بدل تشديد شروط الولوج بشكل قد يحمل طابعا إقصائيا.

    وفي الاتجاه نفسه، ذهبت النائبة عن فريق التقدم والاشتراكية، لبنى الصغير، حيث اعتبرت أن المشروع يتضمن شروطا ذات طابع انتقائي قد تمس بجوهر مبدأ تكافؤ الفرص، محذرة من أن يتحول شرط الماستر إلى آلية فرز اجتماعي بدل أن يكون معيارا حقيقيا للكفاءة.

    وانتقدت المتحدثة ذاتها اشتراط سن أقصى لاجتياز مباراة الولوج، معتبرة أنه يفتقر إلى أساس موضوعي واضح، وقد يكرس تمييزا غير مبرر على أساس العمر، وهو ما قد يحد من تنوع المسارات داخل مهنة المحاماة ويؤثر على تجديدها.

    من جانبها، نبهت النائبة الاتحادية الدكتورة مليكة الزخنيني إلى أن تحديد سقف السن قد يقصي فئات واسعة من خريجي كليات الحقوق، لا سيما أولئك الذين واجهوا صعوبات اجتماعية أو جغرافية أخرت مسارهم الدراسي. كما لفتت إلى إشكال آخر يرتبط بعدم انتظام مباريات الولوج، معتبرة أن هذا العامل قد يجعل فرص الولوج رهينة بظروف تنظيمية لا يتحكم فيها المترشحون.

    في المقابل، دافعت النائبة عن فريق الأصالة والمعاصرة، نجوى كوكوس، عن خيار اعتماد شهادة الماستر، معتبرة أنه يندرج ضمن توجه يروم الرفع من جودة التكوين القانوني ومواكبة تعقيد القضايا المعروضة على القضاء. غير أنها شددت في الآن ذاته على ضرورة عدم تحويل هذا الشرط إلى عائق اجتماعي، بما يحفظ مبدأ تكافؤ الفرص.

    وفي ختام المداخلات، أثارت النائبة البرلمانية عن المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، ربيعة بوجة، ملاحظات ذات طابع تقني، مسجلة وجود ارتباك في صياغة المادة المتعلقة بشروط الولوج، نتيجة الخلط بين وضعية المترشح والممارس. كما دعت إلى توضيح آليات تنظيم مباريات الولوج وضبط دوريتها، بما يضمن التوازن بين عدد المترشحين والطاقة الاستيعابية للهيئات المهنية.

    في المقابل، أبدى وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، مرونة لافتة إزاء الانتقادات المثارة، معبرا عن استعداده لرفع سقف السن إلى 45 أو حتى 50 سنة دون تحفظ. كما أوضح أن شرط الشهادة خضع لتعديل خلال مسار إعداد المشروع، بعدما كان في صيغته الأولى يكتفي بالإجازة، قبل أن يتم اعتماد الماستر في ضوء مشاورات مع مهنيي القطاع.

    ويعكس هذا النقاش، في عمقه، رهانا مزدوجا يواجه المشرع المغربي: تحديث مهنة المحاماة والارتقاء بجودة ممارستها، دون الإخلال بمبادئ العدالة الاجتماعية وضمان تكافؤ الفرص في الولوج إلى إحدى أهم المهن المرتبطة بمنظومة العدالة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برلمانية تطالب الحكومة بحظر مواقع التواصل الاجتماعي على الأطفال القاصرين بالمغرب

    محمد عادل التاطو

    وجهت النائبة البرلمانية نجوى ككوس، عن فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، أسئلة شفوية إلى الحكومة مجسدة في رئيسها و3 وزراء، بشأن المخاطر المتزايدة المرتبطة باستعمال الأطفال دون سن 15 سنة لمنصات التواصل الاجتماعي، مطالبة باتخاذ إجراءات استعجالية لحظر أو تقنين ولوج هذه الفئة العمرية إلى الفضاء الرقمي.

    وفي سؤال شفوي موجه إلى رئيس الحكومة، حذرت البرلمانية من الآثار النفسية والسلوكية والتربوية “الخطيرة والمدمرة” الناجمة عن الاستعمال غير المراقب لوسائل التواصل الاجتماعي، في ظل غياب آليات فعالة للمراقبة، وتزايد حالات العنف الرقمي، والتنمر، والإدمان، والاستغلال.

    وطالبت ككوس في سؤالها الذي تتوفر “العمق” على نسخة منه، الحكومة بالكشف عن التدابير الاستعجالية التي تعتزم اتخاذها من أجل تقنين أو حظر ولوج الأطفال أقل من 15 سنة إلى هذه المنصات، عبر سن إطار قانوني واضح يحمي هذه الفئة ويضمن تنشئة رقمية سليمة.

    وفي السياق ذاته، وجهت النائبة سؤالا شفويا إلى وزير العدل، دعت من خلاله إلى توضيح الإجراءات القانونية التي تعتزم الوزارة اتخاذها لمواجهة هذه الظاهرة، مؤكدة أن تنامي المخاطر الرقمية يفرض تدخلا تشريعيا عاجلا يوازن بين حرية الاستعمال وحماية الطفولة.

    كما راسلت وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، مطالبة بتعزيز برامج التحسيس التربوي داخل المؤسسات التعليمية، وبإشراك الأسر في توعية الأطفال بمخاطر الاستعمال المفرط وغير الآمن لمنصات التواصل الاجتماعي، بهدف الوقاية من الانعكاسات السلبية على التحصيل الدراسي والسلوكيات الاجتماعية.

    وفي سؤال آخر موجه إلى وزير الشباب والثقافة والتواصل، شددت ككوس على ضرورة وضع سياسة تواصلية وطنية تستهدف حماية القاصرين من مخاطر الفضاء الرقمي، من خلال التأطير، والمراقبة، وتقنين الولوج، إلى جانب سن تشريعات واضحة تحمي الأطفال من الاستغلال والإدمان والعنف الإلكتروني.

    وأكدت البرلمانية أن تنامي الظواهر المرتبطة بسوء استعمال وسائل التواصل الاجتماعي في صفوف القاصرين أصبح يشكل تهديدا حقيقيا للتوازن النفسي والتربوي والاجتماعي للأطفال، ما يستدعي مقاربة شمولية تشاركية تجمع بين التشريع، والتحسيس، والمواكبة الأسرية والمؤسساتية.

    وختمت النائبة أسئلتها بالتشديد على أن حماية الطفولة في الفضاء الرقمي لم تعد خيارا، بل ضرورة ملحة تفرضها التحولات التكنولوجية المتسارعة، حفاظا على سلامة الأجيال الصاعدة وضمان تنشئة رقمية مسؤولة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “عنف وإذلال” يمس كرامة الطلبة الجدد.. ظاهرة “البيزوطاج” في الجامعات تسائل وزير التعليم العالي

    وجه النائب البرلماني عن فريق الأصالة والمعاصرة، عبد اللطيف الزعيم، سؤالًا كتابيًا إلى وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عز الدين ميداوي، حول ظاهرة “البيزوطاج” بالجامعات المغربية وتداعياتها على كرامة الطلبة الجدد.

    وسجل البرلماني البامي أن الفضاء الجامعي أصبح في السنوات الأخيرة مسرحا لظاهرة مقلقة تعرف بظاهرة “البيزوطاج”، وهي طقوس يمارسها بعض الطلبة القدامي على الطلبة الجدد مع بداية الموسم الجامعي، تحت غطاء الترحيب والإدماج، لكنها في الواقع تتجاوز هذا الإطار لتتحول إلى ممارسات تنطوي على عنف نفسي وجسدي ولإذلال يمس كرامة الطالب

    وأشار النائب البرلماني إلى أن وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي تناقلت خلال المواسم الجامعية الماضية صورا وشهادات صادمة توثق لمشاهد تعنيف وإهانة عدد من الطلبة الجدد داخل مؤسسات جامعية ومعاهد علياء.

    ولفت إلى أن مصادر متعددة تحدثت عن حالات أجبر فيها الطلبة الجدد على الخضوع لممارسات مهينة من قبيل الحلق القسري للشعر، وارتداء ملابس غريبة، والتعرض للضرب والإهانة اللفظية، بل تم تسجيل حالات نقل ضحايا إلى المستشفيات بسبب تعرضهم لإصابات بليغة على خلفية رفضهم المشاركة في هذه الطقوس.

    ورأى البرلماني الزعيم أن خطورة هذه الظاهرة “لا تكمن فقط في الأذى الجسدي، بل تتجلى في انعكاساتها النفسية والاجتماعية على الطلبة الجدد، وما تسببه من إحباط وقلق واضطرابات نفسية، فضلا عن تأثيرها المباشر على مناخ المؤسسات الجامعية وسمعة المنظومة التعليمية الوطنية، خاصة وأن هذه الممارسات غالبا ما تتم بعيدا عن أعين الإدارات الجامعية، وفي غياب أي إطار قانوني رادع أو برامج بديلة تسمح للطلبة الجدد بالاندماج بشكل حضاري وآمن.

    وساءل النائب البرلماني، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عن الإجراءات التي تعتزم الوزارة اتخاذها للحد من هذه الظاهرة المسيئة لصورة الجامعة المغربية.

    كما استفسر الزعيم، الوزير ميداوي، بشأن التدابير التي ستتخذها الوزارة لتوفير فضاءات آمنة وبرامج بديلة تضمن إدماج الطلبة الجدد بعيدا عن “العنف والإذلال”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدخول البرلماني.. ثلاثة أسئلة لأحمد تويزي رئيس فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب

    يفتتح البرلمان المغربي بمجلسيه، يوم الجمعة المقبل، الدورة الأولى من السنة التشريعية الرابعة للولاية التشريعية الحادية عشرة.

    ومواكبة للدخول البرلماني الجديد، تستطلع وكالة المغرب العربي للأنباء آراء عدد من الفرق النيابية بخصوص الرهانات والقضايا ذات الأولوية، التي تستأثر باهتمام ممثلي الأمة.

    وفي حديث للوكالة، يسلط رئيس فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، أحمد تويزي (أغلبية)، الضوء على أهم الانشغالات والقضايا التي سيتعاطى معها الفريق من خلال الآليات الرقابية والتشريعية المتاحة.

    1- ما هي أبرز الرهانات التي تكتنف الدخول البرلماني الجديد ؟

    هناك عدد من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “عجز” ظهير تأسيس الجمعيات يجر بايتاس للمساءلة البرلمانية

    محمد الصديقي

    اعتبرت النائبة البرلمانية عن فريق الأصالة والمعاصرة، خديجة حجوبي، أن الظهير المتعلق بتأسيس الجمعيات الصادر سنة 1958، أضحى لا يستجيب لتطلعات المجتمع المدني.

    واعتبرت النائبة أن هذا الوضع يفرض تحديث وتطوير النصوص القانونية والتنظيمية وبيئة عمل المجتمع المدني وملاءمتها مع الأحكام الدستورية.

    واستفسرت حجوبي الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، مصطفى بايتاس، عن الإجراءات والتدابير المتخذة لتحيين النصوص القانونية والتنظيمية المنظمة لعمل المجتمع المدني

    وذهبت إلى أن المجتمع المدني يحتل مكانة أساسية بالمغرب، بفضل دوره التأطيري والاجتماعي والثقافي والرياضي، بالإضافة لعمله على نشر القيم والمبادئ التي تهدف إلى تطوير وتنمية المجتمع.

    وأشارت إلى أنه لا ينبغي تناسي مساهمة المجتمع المدني الفعلية في إعداد قرارات ومشاريع لدى المؤسسات المنتخبة والسلطات العمومية وكذا تفعيلها وتقييمها.

    وينص الفصل 12 من الدستور المغربي لسنة 2011 على تأسس جمعيات المجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية وتمارس أنشطتها بحرية، في نطاق احترام الدستور والقانون، على أن يكون تنظيم الجمعيات والمنظمات غير الحكومية وتسييرها مطابقا للمبادئ الديمقراطية.

    ووفقا للدستور، تساهم الجمعيات المهتمة بقضايا الشأن العام، والمنظمات غير الحكومية، في إطار الديمقراطية التشاركية، في إعداد قرارات ومشاريع لدى المؤسسات المنتخبة والسلطات العمومية، وكذا في تفعيلها وتقييمها.

    الفصل 12 أوجب على المؤسسات والسلطات تنظيم مشاركة الجمعيات، طبق شروط وكيفيات يحددها القانون، مع عدم إمكانية حل هذه الجمعيات والمنظمات أو توقيفها من لدن السلطات العمومية، إلا بمقتضى مقرر قضائي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حموني: اليسار هو الوحيد القادر على تحقيق دولة اجتماعية.. والتويزي: الحكومة أوفت بعدد كبير من وعودها

    محمد الصديقي

    قال رئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، رشيد حموني، إنه رغم الظروف الصعبة المزامنة لتنصيب الحكومة الحالية، ورغم ظروف الحرب الروسية الأوكرانية، وتداعيات جائحة كورونا، والتضخم، فإن المغرب قد استفاد هو الآخر من هذه الأزمة.

    وأضاف حموني أن المغرب قد حقق أزيد من 45 مليار درهم لم تكن متوقعة في الميزانية، منها 8 مليار درهم بالنسبة للفوسفاط، و8 مليارات درهم بالنسبة للقطاع السياحي، وأزيد من 13 مليار درهم فيما يخص الصادرات الخاصة بالسيارات، وذلك في حدود شهر شتنبر من السنة الماضية.

    جاء ذلك في حديث رئيس فريق التقدم والاشتراكية، ضمن حلقة نقاشية نظمتها حكومة الشباب الموازية بشراكة مع مؤسسة ‘‘فريدريش ناومان من أجل الحرية‘‘، أمس الثلاثاء بالرباط.

    وانتقد حموني ما قال إنه دعم وجهته الحكومة لمؤسسات شارفت على الإفلاس، معتبرا أنه كان  يتعين عليها توجيه دعم مباشر للمواطنين اعتبار لكونهم الفئة الأكثر تأثرا من الأزمة، مشددا على أن المداخيل التي حققها المغرب تفوق مجموع مبالغ الدعم الموجهة.

    وأوضح أن الحكومة الاجتماعية هي التي تقوم بتوزيع الثروة العادلة على المواطنين والمواطنات، وأن التوزيع العادل هو الذي يراعي تحقيق العدالة المجالية بين العمالات والأقاليم، وأن الدولة الاجتماعية الأساسية هي التي تحارب الاحتكار والفساد.

    وقال حموني أيضا، تعليقا منه على الأداء الحكومي، إن خلاصة التدبير الحكومي تنم عن وجود تبذير كلاسيكي وتقني وتكنوقراطي وليس سياسي، مضيفا أن اليسار هو الوحيد القادر على تحقيق دولة اجتماعية، وفق تعبيره.

    واستنكر المتحدث ما قال إنه “غياب شبه تام للحكومة في وسائل الإعلام”، واصفا الأمر بـ”الانحباس غير المسؤول”، مضيفا أن “عددا من الأمور كانت ستتضح لو كان هناك تواصل حكومي مع المواطنين، على غرار ما كانت تفعله الحكومات السابقة التي تمكنت من إقناع المواطنين، من خلال آلية التواصل”.

    وردا منه على ما جاء في قول حموني، قال رئيس فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، محمد التويزي، إن “الواقع يقول إن الحكومة تشتغل في هذه الظرفية الخطيرة جدا، وأنها استطاعت الوفاء بعدد كبير من وعودها‘‘.

    وأضاف خلال حديثه في الحلقة النقاشية، أن الحكومة لا يمكنها القيام بإصلاحات في زهاء يوم واحد، وعن القطاع الصحي أشار إلى أن المغرب لا يتوفر على الإمكانات التي تمكنه من توفير العدد الكافي من المستشفيات والموارد البشرية، وأن الحكومة تشتغل من أجل توفير هذه الإمكانات مستقبلا.

    وفي حديث عن الدولة الاجتماعية والأوضاع السلبية لقطاعات التعليم والصحة، قال التويزي إنها ليست وليدة سنة ونصف من الولاية الحكومية وإنما هي نتيجة السياسات الحكومية المتعاقبة من أزيد من 30 سنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « البام » يسائل لفتيت عن تصورات المغرب الاستباقية لمواجهة خطر الزلازل

    وجهت حنان أتركين، البرلمانية عن فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، سؤالا كتابيا، إلى عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، تساءلت فيه حول التصورات الاستباقية والاحتياطية، التي اتخذها المغرب، لمواجهة خطر الزلازل، على اعتبار أنه من المناطق الأكثر عرضة لها.

    واستحضرت أتركين في هذا الإطار، كيف أظهر الزلزال، الذي ضرب كلا من سوريا وتركيا، بعدد ضحاياه ومفقوديه وخسائره المادية وتبعاته المستقبلية، حجم المخاطر، التي يمكن أن تتهدد المناطق المعرضة لخطر الزلزال، لافتة إلى أن الأمر يتطلب، ضمن احتياطات عدة، مواصفات معينة في إنشاء وتشييد البنى التحتية.

    وذكرت البرلمانية أن تقارير نشرت، مؤخرا، صنفت المغرب في المرتبة السابعة في إحصائيات للمنطقة العربية، حسب مؤشر المخاطر العالمي لعام 2022، للدول الأكثر عرضة لمخاطر الكوارث الطبيعية والتغير المناخي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقترح قانون يدعو لتحرير الملك العمومي لعلاقته بحوادث السير

    تقدم فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، بمقترح قانون، يقضي بتحرير الملك العمومي من الاحتلال “الممنهج” لأصحاب المحلات التجارية والباعة المتجولين.

    وجاء في مقترح القانون الذي تقدم به النائبان “الباميان”، أحمد التويزي ومحمد أشرورو، أن ” استغلال الملك العمومي يؤدي إلى تقليص المساحات المخصصة للراجلين، مما يعرضهم للخطر عبر المشي في الطرقات المخصصة للسيارات، وهو بدوره ما يسبب حوادث سير خطيرة”.

    وجاء في المصدر ذاته أن ” هاته الظاهرة تعد من المشكلات الكبرى التي تعيث النظام العمومي، كما يعد تجاوزا لحقوق الراجلين في حق المرور”، مضيفا أن ” الحل الأساسي لهاته المعضلة، يكمن في مدونة السير، والتي أغفلت مسؤولية المحتلين للملك العمومي في تسببهم لحوادث السير”.

    ودعا المقترح ذاته إلى ” تحرير الملك العمومي، وفرض احترامه على الجميع”، فضلا عن “تتميم المادة 190 من مدونة السير، والتي تسمح للمواطنين بتصوير مخالفات المرور بالفضاء العمومي، ثم إرسالها عبر منصة رقمية لتحقق من صحة، قبل اتخاذ الإجراءات اللازمة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مبادرة تشريعية لمنع احتلال الملك العمومي من المقاهي والمتاجر بالمغرب

    تقدم فريق الأصالة والمعاصرة بمقترح قانون يقضي بتتميم وتغيير القانون رقم 52.05 المتعلق بمدونة السير على الطرق، وذلك بالنظر إلى الإشكاليات التي أنتجتها الممارسة على أرض الواقع، حيث يؤدي الترامي على الملك العمومي إلى تقليص المساحات المخصصة للراجلين مما يضطرهم إلى المشي في الطرق المخصصة للعربات والمركبات.

    وتنص المادة المعدلة أنه في حالة وقوع حادث سير ضد راجل اضطر إلى المشي في الطريق المخصص للسيارات بسبب احتلال الرصيف المخصص للراجلين من طرف شخص طبيعي أو محل تجاري أو غيره دون سند قانوني، يعاقب المسؤول عن احتلال الملك العمومى دون سند قانوني بالعقوبة نفسها المخصصة للسائق في هذا القانون ويتم تحديد المسؤولية عن احتلال الملك العمومي في الحادث عن طريق معاينة تقنية لمكان الحادث.

    وأوضحت المذكرة التقديمية لمقترح القانون، أن هذا الوضع ينتج عنه فوضى في السير خاصة داخل المناطق السكنية، ويتسبب في حوادث سير للراجلين يتحمل مسؤوليتها فقط أصحاب العربات والمركبات دون تحميلها لأصحاب المحلات أو الباعة المتجولين الذين يحتلون الملك العمومي.

    وأضاف فريق البام أن ظاهرة الترامي على الملك العمومي تمثل واحدة من المشكلات الكبرى التي تعيق تنظيم الفضاء العمومي، فمظاهر استغلال الملك العمومي المُفرط، واحتلاله اللاقانوني من طرف أرباب المقاهي والمحلات التجارية والباعة المتجولين في شوارع رئيسية تعرف حركة مرور مكثفة، تشكل تهديدا لسلامة المواطنين وحرمانا لهم من حق المرور، ومشكلة مؤرقة للسلطات المحلية التي تشن حملات محتشمة لتحرير هذا الملك وإرجاع الأرصفة والممرات للمواطنين ولكنها حملات تبقى محدودة في الزمان والمكان إذ سرعان ما يعود المحتلون إلى سابق عهدهم بل وأحيانا بشكل أبشع.

    واعتبر فريق الأصالة والمعاصرة أن الحل الأساسي لهذه المعضلة يكمن في مدونة السير لأن احتلال الملك العمومي يمس بصفة مباشرة الراجلين والعربات والمركبات على اعتبار الترابط بين الرصيف والطريق؛ فعندما يتم احتلال الرصيف، يضطر الراجلون إلى المشي في الطرقات المخصصة للمركبات والعربات مما يهدد سلامتهم بسبب أخطار حوادث السير.

    وبالتالي، فمدونة السير الحالية، أغفلت مسؤولية المحتلين للملك العمومي في حوادث السير التي يتعرض لها الراجلون بسبب ابتلاع المحلات أو الباعة المتجولين للممرات التي أصلا هي من حق الراجلين.

    وأشار الفريق إلى أن الهدف من مقترحه يروم تحرير الملك العمومي من الاحتلال الممنهج لأصحاب المحلات التجارية والباعة المتجولين وحتى الخواص من دون الزج بالسلطات المحلية والأمنية في معارك مع أصحاب المحلات التجارية أو الباعة المتجولين أو الخواص، وكذا تحميل محتلي الملك العمومي القسط الضروري من مسؤولية حوادث السير التي تقع بسبب احتلال الملك العمومي، ثم فرض احترام الملك العمومي على الجميع.

    ومن جهة أخرى، وبالنظر إلى الانتشار الكبير والواسع لتكنولوجيات الاتصال الحديثة بين المواطنين، أصبح بمقدورهم المساهمة في التبليغ عن المخالفات المرورية بطريقة متحضرة بدلا من اللجوء إلى وسائل التواصل الاجتماعي.

    وسيسمح تتميم المادة 190من مدونة السير للمواطنين باستعمال تقنيات التصوير الحديثة لالتقاط صور أو فيديوهات للمخالفات المرورية في الفضاء العمومي، ثم إرسالها إلى منصة رقمية مركزية من خلال تطبيق هاتفي وموقع إلكتروني تابع لوزارة النقل.

    ويتعين أن تتضمن التبليغات جميع البيانات المتعلقة بالمخالفة خاصة بيانات الزمن والمكان وهوية العربة أو المركبة المعنية بالمخالفة. وتعمل المنصة الرقمية على التحقق والتثبت من مصداقية الصورة (الصور)، أو الفيديو (الفيديوهات) من خلال ربطها بهوية المواطن المبلغ وبياناته الرقمية مع ضرورة الحفاظ على سرية هوية المبلغ في جميع الحالات.

    وبعد التحقق من التبليغ الذي يخضع لشروط صارمة من بينها ضرورة الاشتمال على لوحة ترقيم العربة أو المركبة المعنية بالمخالفة يتم إصدار غرامة قانونية جاري بها العمل تبعث إلى المعني بالأمر مرفوقة بصورة المخالفة وتاريخها ومكانها.

    ويبقى الهدف من ذلك زجر المخالفات المرورية التي لا يتم ضبطها من طرف الجهات المختصة؛ وإشراك المواطنين في التبليغ عن المخالفات المرورية بطرق حضارية؛ والحد من كل أشكال الفوضى المرورية عن طريق إقرار مراقبة المواطنين للفضاء العمومي وفضاء السير والجولان، وتوفير مداخيل إضافية لميزانية الدولة من خلال زيادة عدد الغرامات المبلغ عنها من طرف المواطنين؛ وتنظيم الفضاء العمومي وفرض سلطة القانون حتى في غياب رجال الأمن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تكتل الرمال بباب ميناء أصيلة يصل البرلمان

    استمرار المعاناة اليومية للبحارة بمدينة أصيلة؛ شكل محور السؤال الكتابي؛ الموجه من طرف عضو فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب؛ السيدة قلوب فيطح؛ إلى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات.

    فيطح أبرزت في مضمون سؤالها؛ أن البحر اعتُبِر دوماً جزءاً أصيلاً من مدينة أصيلة، التي تحافظ على هدوئها الدائم رغم صخب البحر وجلاله، فهو الذي يمنحها الحياة والحيوية، ويُغذي ذاكرة ساكنتها الجماعية بقصص البحارة وبطولاتهم في سعيهم نحو تحصيل الرزق.

    غير أن هؤلاء البحارة يعانون في سبيل ذلك معاناة يومية تحف حياتهم بالمخاطر والتهديدات، وكثيراً ما تتكرر الحوادث التي تكاد تكون مميتة لولا الألطاف الإلهية، لأن تكتل الرمال في باب الميناء يُعيق مرور الزوارق، حتى أضحى باب مخرج ميناء أصيلة يُعرف بباب الموت، وذلك لأن الأشغال التي يعرفها الميناء لا تسير على النحو المطلوب، كما أن الشركة المكلفة بالأشغال سبق لها أن وعدت البحارة وأرباب المراكب بأن نهاية الأشغال بالميناء ستمكن المراكب من اجتياز بابه بسلاسة حتى لو وصلت أمواج البحر إلى علو 3 أمتار.

    وبناء على ما سبق؛ تتساءل فيطح عن الإجراءات التي سيتم اتخاذها من طرف الوزارة المعنية للتعجيل بإيجاد حل لتكتل الرمال في باب ميناء مدينة أصيلة.

    إقرأ الخبر من مصدره