Étiquette : فساد مالي

  • تسريب جذاذات المحروقات يفجر أزمة بجماعة بنسليمان ومطالب بالتحقيق في تبذير المال العام

    العمق المغربي

    كشفت وثائق مسربة خاصة باستهلاك المحروقات بجماعة بنسليمان عن أرقام وصفت بالخيالية، مما أثار حفيظة عدد من المتتبعين للشان المحلي بالجماعة ودفعهم إلى المطالبة بإجراء بحث عاجل لوقف ما اعتبروه تبذيرا لأموال عمومية.

    وقالت مصادر إن تسريب هذه الجذاذات فجر صراعا داخل المجلس، حيث خرج بعض المستشارين عن صمتهم مطالبين رئيس المجلس الجماعي، محمد اجديرة، بتقديم توضيحات حول ما وصفوه بالاستنزاف غير المبرر لميزانية المحروقات.

    وأكدت المعطيات المسربة أن بعض المستفيدين تجاوزوا حصة الاستفادة الشهرية المحددة في 3 آلاف درهم، وهو ما اعتبره المستشارون دليلا على غياب الشفافية في تدبير هذا الملف.

    وطالبت الهيئة الديمقراطية المغربية لحقوق الإنسان بفتح تحقيق عاجل وشفاف في سجلات صرف الوقود بجماعة بنسليمان، وذلك على خلفية ما كشفته وثائق وصور متداولة تثير شبهة استنزاف غير منطقي للمال العام.

    وأوضحت الهيئة في تصريح لرئيسها، ربيع كرعي، أنها تابعت بقلق بالغ المعطيات المنشورة، والتي تظهر أرقاما ومبالغ متكررة تتعلق بنفقات الوقود، معتبرة أن هذه الممارسات تثير التساؤل في جماعة تعاني من خصاص واضح في البنيات التحتية والخدمات الأساسية للمواطنين.

    وأشار لكرعي إلى أن هذه الشبهات لا يمكن قراءتها بمعزل عن سياق الخطاب الملكي الأخير، الذي شدد على ضرورة ربط المسؤولية بالمحاسبة ومحاربة كافة أشكال الفساد والريع. وأضاف المصدر ذاته أن استنزاف موارد الجماعات في نفقات تفتقر للمعقولية والنجاعة يكرس الإحباط ويفاقم أزمة الثقة بين المواطنين والمؤسسات المنتخبة، خاصة في وقت يطالب فيه الشباب المغربي، وجيل Z تحديدا، بحقه في تعليم جيد وصحة لائقة وفرص عادلة للعيش الكريم.

    ودعا رئيس الهيئة الديمقراطية المغربية لحقوق الإنسان بجهة الدارالبيضاء سطات السلطات الرقابية والمجالس الجهوية للحسابات إلى التدخل الفوري لمراقبة طرق صرف ميزانيات الجماعات الترابية، وتحديد المسؤوليات ومحاسبة كل من يثبت تورطه في أي شكل من أشكال التبذير أو الفساد المالي.

    وتابعت الهيئة مؤكدة أن المال العام ليس امتيازا شخصيا، بل هو أمانة لخدمة المواطنين وعلى رأسهم الشباب، معتبرة أن محاربة الفساد على المستوى المحلي تعد شرطا أساسيا لإنجاح النموذج التنموي الجديد الذي دعا إليه جلالة الملك. وختم المصدر تصريحه بالتأكيد على أن جيل اليوم لا يطالب بالوعود بل بالنتائج الملموسة وبمؤسسات تجسد الثقة والنزاهة، وأن السكوت عن مثل هذه الممارسات يعد خيانة لمستقبل الوطن ومبادئ دولة القانون.

    من جانبه أكد رئيس جماعة بنسليمان، محمد اجديرة، أن الإجراءات المتبعة في صرف المحروقات قانونية ومبررة، معتبرا أن تسريب الوثائق التي أثارت الجدل مؤخرا يرجع إلى خلافات داخلية بالمجلس. جاء ذلك في تصريح خص به جريدة “العمق”، ردا على مطالب بفتح تحقيق في شبهة تبذير المال العام.

    وأوضح رئيس الجماعة أن أي شخص يستعمل سيارات الجماعة، سواء كان موظفا أو عضوا بالمجلس، يخضع لمراقبة دقيقة عبر عداد كيلومترات وتوقيع إلزامي على وثائق الصرف، مشيرا إلى أن هذه الآلية تطبق على جميع التنقلات المهنية.

    وأضاف المصدر ذاته أن العملية برمتها تخضع لإشراف مسؤول حظيرة السيارات، وأن كل الوثائق المتعلقة بالصرف موقعة وموثقة بشكل قانوني، نافيا وجود أي تبذير أو اختلالات.

    وكشف رئيس الجماعة أن مصدر تسريب هذه الوثائق هو أحد أعضاء المجلس، والذي قام بذلك على إثر خلاف نشب بينه وبين مدير مصالح الجماعة، وهو ما دفع العضو المذكور إلى إخراج القائمة للعلن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفكيك شبكة فساد خطيرة: إحالة رئيس بلدية معزول وبرلمانيين سابقين على القضاء بتهم ثقيلة

    بلبريس – ياسمين التازي

    أحالت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، صباح الثلاثاء، 16 شخصاً يشتبه في تورطهم في قضايا تتعلق بالمال العام داخل نفوذ بلدية بني ملال، وهي ملفات كانت محل افتحاص من قبل المجلس الأعلى للحسابات ولجنة تابعة لوزارة الداخلية.

    ووفق معطيات حصلت عليها جريدة « الصباح »، فإن الأبحاث مع المعنيين، التي جرت في حالة سراح طيلة الأشهر الماضية، أشرفت عليها عناصر المكتب الوطني لمكافحة الجريمة المالية والاقتصادية، حيث أنجزت تقارير مفصلة شملت المحاور التي كانت موضوع تعليمات صادرة عن النيابة العامة، مع التدقيق في وثائق الصفقات ومحاضر اجتماعات وغيرها من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بشبهات تبديد واختلاس أموال عمومية.. قاضي التحقيق يودع الرئيس السابق لجماعة بني ملال السجن

    كشف محمد الغلوسي، رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام، اليوم الأربعاء، عن معطيات جديدة تتعلق بشكاية سبق أن تقدم بها الفرع الجهوي للجمعية بجهة الدار البيضاء-سطات إلى الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، بخصوص شبهات فساد وتبديد واختلاس أموال عمومية بجماعة بني ملال.

    وقال الغلوسي، في تدوينة فيسبوكية، إن الوكيل العام للملك أحال الشكاية على الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، التي باشرت تحرياتها بالاستماع إلى محمد مشكور، رئيس الفرع الجهوي للجمعية، بتاريخ 21 فبراير 2020، قبل أن تُحال نتائج البحث على النيابة العامة المختصة.

    وأضاف المتحدث نفسه أن الملف أُحيل، بعد انتهاء الأبحاث القضائية، على الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، ليتم تقديم المشتبه فيهم، في وقت لاحق خلال الأسبوع الماضي، غير أن الاستماع إليهم تأجل إلى يوم الثلاثاء 20 ماي الجاري. وبعد استنطاقهم من طرف الوكيل العام للملك، تقرر إجراء تحقيق في مواجهتهم، وإحالتهم على قاضي التحقيق؛ حيث يبلغ عددهم 15 شخصا، وذلك من أجل التحقيق معهم بخصوص جنايات اختلاس وتبديد المال العام والتزوير والمشاركة، كل حسب المنسوب إليه.

    وتابع الغلوسي أن قاضي التحقيق قرر إيداع الرئيس السابق لجماعة بني ملال، أحمد شد، بالإضافة إلى مهندس وموظف السجن، في انتظار الاستنطاق التفصيلي، بينما تم الإفراج عن الرئيس الحالي للجماعة، ومستشارين جماعيين، وسبعة مقاولين، وتاجر، وفلاح.

    وفي السياق نفسه، عبّر عن قلقه من تمرير المادتين 3 و7 من قانون المسطرة الجنائية، معتبرا أن حكومة « زواج السلطة بالمال » تسعى إلى تكبيل يد النيابة العامة ومنعها من تحريك الأبحاث تلقائيا أو بناء على شكايات ووشايات، كما هو معمول به حاليا؛ حيث قال: « حكومة تضارب المصالح والأوليغارشيا المالية قالت لهم بالواضح: هزوا يديكم على دياولنا، ماشي شغلكم، تفرغوا لأولاد الشعب؛ لأننا نملك البرلمان والحكومة وكل شيء، ووظفنا البرلمان للتشريع لمن ينتمي إلى أحزابنا، وسنحميهم من سلطتكم، سلطة القانون والقضاء ».

    واعتبر رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام أن هذه الخطوة تعني فعليا « باي باي استقلال النيابة العامة »، مضيفا أن رئيس هذه الأخيرة لن يتمكن من تحريك أي ملف فساد إلا بناء على تقارير المفتشية العامة للإدارة الترابية ووزارة المالية، وهما مؤسستان تابعتان للحكومة.

    وتابع الغلوسي أن التجربة القضائية المرتبطة بأقسام جرائم الأموال بمحاكم الاستئناف (الدار البيضاء، الرباط، فاس، مراكش)، المحدثة بمرسوم سنة 2011، مهددة بالهدم، رغم أنها تُعد من مكاسب حركة 20 فبراير، معتبرا أنهم « يهدمون تجربة قضائية جاءت استجابة لشعار: « الشعب يريد إسقاط الفساد »، ويصادرون صلاحيات النيابة العامة ضدا على الدستور، ويقبرون تجريم الإثراء غير المشروع وتضارب المصالح، ويهاجمون مؤسسات الدولة ويستعملون البرلمان للتشريع لفائدة المحسوبين على أحزابهم من الأعيان وتجار الانتخابات »، قبل أن يختم تدوينته: « هذا هو النقاش الحقيقي والجدي الذي يتهربون منه، ويستبدلونه بالترهيب، والصراخ، والتهريج، واللغط، وخلط الأوراق، والتشهير بالناس ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قاضي التحقيق باستئنافية البيضاء ينهي جلسات التحقيق مع مبديع

    أنهى قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، الأسبوع الماضي، جلسات التحقيق مع محمد مبديع، الوزير السابق، والنائب البرلماني عن حزب الحركة الشعبية، الذي يُتابع على خلفية قضية فساد مالي وتلاعب في الصفقات، خلال توليه رئاسة جماعة الفقيه بن صالح، قبل أن يحيل قضيته على الغرفة الابتدائية للجنايات في المحكمة نفسها.

    وستشرع الغرفة الابتدائية للجنايات في عقد جلسات محاكمة مبديع الموجود رهن الاعتقال الاحتياطي بسجن « عكاشة »، رفقة سبعة متهمين آخرين في حالة اعتقال.

    يشار إلى أن الرئيس السابق لجماعة الفقيه بن صالح أودع السجن، منذ اعتقاله، في أبريل الماضي، عقب تنصيبه رئيسا للجنة العدل والتشريع في مجلس النواب.

    إقرأ الخبر من مصدره