Étiquette : فلاديمير بوتين

  • تعيين روسيا “مواليا” للبوليساريو سفيرا لها بالرباط يثير تساؤلات

    أصدر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، يوم الثلاثاء، مرسوما رئاسيا يقضي بتعيين إيغور أليكسييفيتش بليايف سفيرا فوق العادة ومفوضا للاتحاد الروسي لدى المملكة المغربية، خلفا للسفير فلاديمير بايباكوف الذي أعفي من مهامه بموجب مرسوم منفصل. وجاء في نص المرسوم الرئاسي، وفقا للوثائق المنشورة على البوابة الرسمية للمعلومات القانونية الروسية، “تعيين بليايف إيغور أليكسييفيتش سفيرا فوق العادة […]

    The post تعيين روسيا “مواليا” للبوليساريو سفيرا لها بالرباط يثير تساؤلات appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يرفض عرضا روسيا لنقل يورانيوم إيران وتأمين مخزونها النووي

    عبد المالك أهلال

    كشف موقع أكسيوس الإخباري الأمريكي أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفض عرضا قدمه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لنقل مخزون إيران من اليورانيوم المخصب إلى روسيا، وذلك كجزء من صفقة لإنهاء الحرب الدائرة. وبحسب ما نقلته مصادر مطلعة للموقع، فإن الاقتراح الروسي قوبل بالرفض من قبل ترامب خلال اتصال هاتفي جرى بين الزعيمين هذا الأسبوع.

    وأوضح الموقع الأمريكي أن تأمين مخزون إيران البالغ 450 كيلوغراما من اليورانيوم المخصب بنسبة 60 بالمائة، والذي يمكن تحويله إلى درجة تصنيع الأسلحة في غضون أسابيع ويكفي لصنع أكثر من 10 قنابل نووية، يعد أحد الأهداف الحربية الرئيسية للولايات المتحدة وإسرائيل. وأبرز الموقع أن عرض بوتين كان من الممكن أن يسهل نظريا إزالة هذا المخزون النووي دون الحاجة إلى تدخل عسكري بري أمريكي أو إسرائيلي، خاصة وأن روسيا، كقوة نووية، سبق لها تخزين اليورانيوم الإيراني منخفض التخصيب بموجب الاتفاق النووي لعام 2015.

    وأشار الموقع إلى أن الرئيس الروسي طرح خلال اتصاله بترامب يوم الاثنين عدة أفكار لإنهاء الحرب، وكان مقترح اليورانيوم واحدا منها. ونقل أكسيوس عن مسؤول أمريكي قوله إن هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها تقديم هذا العرض لكنه لم يلق قبولا، مؤكدا أن الموقف الأمريكي يشدد على ضرورة تأمين اليورانيوم. وذكرت المصادر أن روسيا قدمت مقترحات مماثلة خلال المفاوضات النووية في ماي الماضي، قبل هجوم الولايات المتحدة وإسرائيل على المنشآت النووية الإيرانية في يونيو، وكذلك في الأسابيع التي سبقت اندلاع الحرب الحالية.

    وأضاف المسؤول الأمريكي في تصريحه للموقع الإخباري أن الرئيس ترامب يتحدث مع الجميع، من الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى بوتين والأوروبيين، وهو مستعد دائما لعقد صفقة، لكن يجب أن تكون صفقة جيدة، فالرئيس لا يعقد صفقات سيئة. وذكر الموقع أن إيران كانت قد رفضت فكرة نقل مخزونها في جولة المحادثات الأخيرة قبل الحرب، واقترحت بدلا من ذلك تخفيف درجة تخصيب اليورانيوم داخل منشآتها تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

    وكشف وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث في مؤتمر صحفي يوم الجمعة أن الولايات المتحدة لديها مجموعة من الخيارات للسيطرة على اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب، موضحا أن أحد هذه الخيارات هو أن تسلم إيران مخزونها طواعية، وهو ما سترحب به واشنطن، لكنه رفض الكشف عن تفاصيل الخيارات الأخرى. وفي سياق متصل، ألمح الرئيس ترامب في مقابلة مع راديو فوكس نيوز إلى أن تأمين اليورانيوم لا يمثل أولوية قصوى في الوقت الحالي، قائلا: “نحن لا نركز على ذلك، لكننا قد نفعل ذلك في مرحلة ما”.

    ولفت الموقع الانتباه إلى أن ترامب، في المقابلة ذاتها، أقر لأول مرة بأن روسيا تساعد إيران في الحرب، وذلك بعد أيام من تقارير تحدثت عن تقديم موسكو معلومات استخباراتية لاستهداف القوات الأمريكية. وقال ترامب: “أعتقد أن بوتين قد يساعدهم قليلا، نعم. وربما يعتقد أننا نساعد أوكرانيا، أليس كذلك؟ لذا هو يقول ذلك، والصين ستقول الشيء نفسه. الأمر أشبه بقول: هم يفعلون ذلك ونحن نفعله، بكل إنصاف”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تشتت الغرب أهم من التحالفات.. 5 هدايا يقدمها ترامب لبوتين عبر حربه على إيران

    عبد المالك أهلال

    كشف تقرير تحليلي نشرته مجلة “نيوزويك” أن الحرب التي تقودها الولايات المتحدة على إيران قد تحمل فوائد استراتيجية متعددة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مشيراً إلى أنه على الرغم من خسارة الرئيس الروسي لأهم حليف له في الشرق الأوسط، المرشد الأعلى علي خامنئي، إلا أن هناك عدة أسباب تجعل تحركات الرئيس دونالد ترامب تعزز موقف روسيا فعلياً. وأوضحت المجلة أن الصراع الحالي يخدم موسكو من خلال تكريس رؤية بوتين للقوة، وتشتيت الانتباه عن أوكرانيا، وإنعاش الاقتصاد الروسي عبر عائدات الطاقة، وضرب وحدة الصف الأوروبي، وفتح المجال أمام النفوذ الروسي في حال تعثرت واشنطن.

    وأوضح المصدر ذاته أن التحرك الأمريكي يعزز، على المستوى الأساسي، قناعة بوتين الراسخة بأن السياسة العالمية تحكمها القوة وليس القواعد، حيث اعتبر التقرير أنه إذا كانت واشنطن تجادل بأن إيران شكلت تهديداً غير مقبول وأن العمل العسكري كان ضرورياً، فإن ذلك يحاكي المنطق الذي استخدمه بوتين لتبرير غزو أوكرانيا. وأضافت المجلة أن هذا الأمر يعزز من منظور الكرملين فكرة أن القوى العظمى يحق لها التصرف بحزم لمصلحة أمنها الخاص حتى لو اعترض بقية العالم، خاصة وأن العملية ضد إيران جاءت بعد شهر واحد من إزاحة ترامب لنيكولاس مادورو من السلطة في فنزويلا بضربة عسكرية، مما يجعل محاولة الإطاحة بالقادة المعادين أمراً أكثر طبيعية، ويمنح موسكو ذريعة لتبرير أفعالها وتكرار ادعاءاتها بأن توسع الناتو شكل تهديداً غير مقبول على حدودها.

    وأشارت المجلة إلى أن الهدية الثانية تتمثل في تحويل الأنظار بعيداً عن أوكرانيا، حيث إنه مع تصاعد الصواريخ في الخليج وارتفاع الخسائر الأمريكية، ينتقل التركيز الدبلوماسي والسياسي في واشنطن حتماً بعيداً عن الضغط على موسكو. وذكر التقرير أن المتحدث باسم الكرملين دمتري بيسكوف أبدى انفتاح بلاده على محادثات سلام تتوسط فيها الولايات المتحدة بشأن أوكرانيا، في وقت حذرت فيه مصادر من أن موسكو قد تنسحب إذا رفضت كييف التخلي عن أراضي دونباس. ولفتت المجلة إلى أن الصراع في الشرق الأوسط أثر بالفعل على المحادثات، حيث ربط فولوديمير زيلينسكي توقيت ومكان الجولة التالية بالوضع الأمني، بعد أن كان قد اقترح أبو ظبي كمكان محتمل في بداية مارس، لكن الإمارات تأثرت بالأعمال العدائية، مما ألقى بظلال من الشك على الخطط. وأضافت أن مسؤولي البنتاغون يواجهون خياراً صعباً، حيث إن مخزونات الدفاع الجوي المحدودة التي تحتاجها القواعد الأمريكية للحماية من الهجمات الإيرانية هي نفسها التي تستخدم للدفاع عن أوكرانيا ودعم إسرائيل.

    وأكدت “نيوزويك” أن الفائدة الأكثر إلحاحاً وملموسية لموسكو هي الفائدة الاقتصادية، حيث أدى عدم الاستقرار في الخليج إلى دفع أسعار النفط العالمية للارتفاع وسط مخاوف من تعطل الإمدادات عبر مضيق هرمز الذي يمر عبره 20 بالمئة من صادرات النفط العالمية. وأشار التقرير إلى أن خام برنت اقترب من 80 دولاراً للبرميل، مع تحذيرات من وصوله إلى 100 دولار أو أكثر، وهو ما احتفى به المبعوث الروسي كيريل ديميترييف. ونقلت المجلة عن الإعلامي الروسي فلاديمير سولوفيف قوله صراحة إن الهجوم على إيران يمثل “إيجابية كبيرة للميزانية الروسية”، معتبراً أن روسيا قد تصبح واحدة من الدول القليلة المنتجة للنفط المتبقية إذا ضربت حقول النفط الإيرانية. وأوضحت المجلة أن ارتفاع الأسعار يعزز عائدات موسكو ويضعف تأثير العقوبات الغربية، كما قد يدفع كبار المشترين مثل الهند والصين للتوجه أكثر نحو الخام الروسي.

    ولفت التقرير الانتباه إلى أن اتساع رقعة الصراع قد يؤدي إلى توتر الوحدة الأوروبية، حيث يسعى القادة الأوروبيون لإعادة معايرة سياساتهم تجاه إيران بعد شعورهم بالتهميش لعدم استشارتهم بشكل صحيح قبل الضربات الأمريكية، باستثناء إسرائيل. وذكرت المجلة أن ترامب انتقد علناً رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، مما يكشف عن توترات جديدة داخل الناتو. واعتبرت أن أي صراع طويل الأمد يهدد بتعميق الانقسامات داخل التحالف وتقويض الوحدة عبر الأطلسي التي تم بناؤها بعناية حول أوكرانيا، وهو ما سعت موسكو طويلاً لاستغلاله.

    وبينت المجلة أن الهدية الخامسة تكمن في الفرص التي ستنشأ إذا تعثرت الولايات المتحدة، حيث إن المصداقية الأمريكية في المنطقة مبنية على القدرة على التصرف بسرعة وحسم. وأضافت أن حرباً طويلة وفوضوية أو استمرار الانتقام الإيراني سيثير الشكوك بين الشركاء الإقليميين حول استراتيجية واشنطن، مما قد يدفع دول الخليج القلقة من عدم الاستقرار إلى دفع الولايات المتحدة لتقليص حجمها بدلاً من التصعيد، ما يمنح موسكو وبكين فرصة لتوسيع نفوذهما وتقديم أنفسهما كشركاء بديلين.

    واستدركت المجلة بالإشارة إلى ما قد تخسره روسيا، حيث كانت إيران أقرب شريك لها في الشرق الأوسط وزودتها بالأسلحة لحرب أوكرانيا، وأن إضعاف إيران قد يقلب تلك العلاقة المترسخة باتفاقية استراتيجية مدتها 20 عاماً. وأضافت أن انتصاراً أمريكياً واضحاً قد يضر بالسردية التي تحاول موسكو وبكين بناءها لتحدي القوة الأمريكية. ونوهت إلى أن بوتين اكتفى بتقديم التعازي بعد مقتل خامنئي، مما يظهر حدود الدعم الروسي الذي يقدم الكلمات لا الحماية عند سقوط الصواريخ.

    وخلصت “نيوزويك” في ختام تقريرها إلى أن النتيجة المثالية للكرملين ليست انتصار إيران بل “التورط الأمريكي”، حيث إن أزمة طويلة الأمد في الشرق الأوسط تستنزف الموارد الأمريكية وتقلق الحلفاء من شأنها أن تؤكد صحة رؤية بوتين للعالم وتخفف الضغط عن حربه في أوكرانيا. واختتمت بأن الهدية الأعظم لبوتين في هذا السياق قد لا تكون الأرض أو التحالفات، بل “الوقت”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوريطة يتباحث بموسكو مع نظيره الروسي سيرغي لافروف

    أجرى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، اليوم الخميس بموسكو، مباحثات مع نظيره الروسي سيرغي لافروف.

    ويندرج هذا اللقاء في إطار الشراكة الاستراتيجية المعمقة التي وقعها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، والرئيس فلاديمير بوتين في مارس 2016. وأشاد الوزيران بالزخم القوي الذي أضفاه عليها قائدا البلدين، حيث تواصل رؤيتهما تقوية وتوجيه هذه الشراكة التي بلغت أوجها.

    كما عبر الوزيران عن ارتياحهما للمستوى الجيد لمباحثاتهما ولدينامية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوتين يعتبر نشر قوات أجنبية في أوكرانيا أهدافا مشروعة للجيش الروسي

    موسكو – المغرب اليوم

    قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الجمعة، إن نشر قوات عسكرية في أوكرانيا يجعلها « أهدافا مشروعة ».

    وقال بوتين خلال منتدى اقتصادي في فلاديفوستوك في أقصى الشرق الروسي: « إذا انتشرت قوات أيا كانت هناك، وخصوصا الآن فيما تجري معارك، سننطلق من مبدأ أنها ستكون أهدافا مشروعة للجيش الروسي ».

    وفيما يتعلق بعقد قمة بين روسيا وأوكرانيا، أكد بوتين أن موسكو ستوفر الأمن للمسؤولين الأوكرانيين حال قرروا الذهاب إلى روسيا، موضحا: « مستعدون لعقد قمة مع أوكرانيا، ونحن جاهزون لتوفير الأمن في حال قرروا القدوم إلى موسكو ».

    وكان الكرملين قد قال في وقت سابق،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واشنطن تكشف تراجع ترامب عن الوساطة المباشرة لإنهاء حرب أوكرانيا

    العمق المغربي

    كشف مسؤولون في الإدارة الأمريكية مطلعون على ملف الحرب في أوكرانيا، أن الرئيس دونالد ترامب يعتزم التراجع عن لعب دور مباشر في الوساطة بين موسكو وكييف في المرحلة الحالية، مفضلا السماح لروسيا وأوكرانيا بمحاولة تنظيم لقاء مباشر بين زعيميهما أولا. وأكدت المصادر أن هذه الخطوة تمثل تحولا في استراتيجية البيت الأبيض التي كانت تميل نحو انخراط أمريكي أكثر فعالية.

    أوضحت المصادر أن ترامب لن يفكر في عقد قمة ثلاثية بمشاركته إلا بعد أن يعقد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي اجتماعا ثنائيا أوليا، مشيرة إلى أن الرئيس الأمريكي لا ينوي في هذه المرحلة التدخل شخصيا لمحاولة تحقيق هذا اللقاء. ويأتي هذا التوجه الجديد بعد سلسلة من التحركات الدبلوماسية المكثفة التي شهدتها واشنطن في الأيام الأخيرة.

    وتبع هذا التطور قمة جمعت بين ترامب وزيلينسكي في البيت الأبيض، حيث أبدى الرئيس الأمريكي أمله في التوصل إلى سلام، قائلا: “إذا سار كل شيء على ما يرام، سيكون لدينا لقاء ثلاثي، أعتقد أن بوتين يريد إنهاء الحرب الطويلة”. من جهته، أكد زيلينسكي استعداده للقاء الثلاثي، مشددا على ضرورة إيقاف الحرب.

    وسبق ذلك اجتماع مطول استمر ثلاث ساعات بين ترامب وبوتين في ألاسكا، والذي وصفه الرئيس الأمريكي بأنه حقق “تقدما رائعا” رغم عدم التوصل إلى اتفاق نهائي. وخلال القمة، جدد بوتين تأكيده على أن إنهاء الصراع يتطلب معالجة “جذوره”، والمتمثلة في ضمان عدم انضمام أوكرانيا مستقبلا لحلف الناتو وبقائها تحت دائرة النفوذ الروسي، محذرا كييف وأوروبا من عرقلة المحادثات.

    وعبر ترامب من خلال منشور على شبكته الاجتماعية عن رؤيته للصراع، منتقدا سياسة الإدارة السابقة بالقول إنه من المستحيل الانتصار في حرب دون السماح بمهاجمة “الدولة الغازية”. وأكد أن الحرب لم تكن لتحدث لو كان رئيسا، خاتما بالقول: “أمامنا أوقات مثيرة للاهتمام!”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سبب غامض وراء طريقة سير بوتين خلال لقائه ترامب

    ألاسكا -المغرب اليوم

    كشف خبراء السبب وراء سير الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بذراع واحدة، في القمة التي جمعته مع نظيره الأميركي دونالد ترامب، في ألاسكا الأسبوع الماضي.

    وظهرت لقطات للزعيمين وهما يسيران معا على بساط أحمر، وكان بوتين يحرك ذراعه اليسرى مع خطواته، بينما ظلت ذراعه اليمنى في الغالب متدلية وثابتة بجانبه.

    وذكرت صحيفة « ديلي ميل » البريطانية أن هذه المشية الغريبة أثارت تساؤلات كثيرة عبر مر السنوات، إذ حاول كثيرون حل هذا اللغز وفهم سبب مشي بوتين ومسؤولين روسيين بهذه الطريقة.

    ويعتقد باحثون أن سر مشية بوتين الغريبة قد يكون مرتبطا بالتدريبات على…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد تسريبات « تهديد ترامب بضرب روسيا ».. هذا أول تعليق للكرملين

    علق المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف على التقارير الأمريكية مؤخرا عن تصريح منسوب للرئيس دونالد ترامب حول « تهديده بضرب موسكو أو بكين ».

    وقال بيسكوف: « سواء كانت هذه التصريحات زائفة أم لا، نحن أيضا لا نعلم ذلك. هناك الكثير من الأخبار الزائفة الآن، وغالبا ما تكون أكثر بكثير من الحقيقية. ننطلق دائما من ذلك عند تحليل هذا الخبر أو ذاك ».

    وكشفت شبكة CNN عن تسجيل صوتي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب يقول فيه إنه حاول منع ردع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن مهاجمة أوكرانيا من خلال التهديد بـ »قصف موسكو ».

    كما أشار ترامب وفق « الشبكة » إلى أنه وجه تحذيرا مشابهًا للرئيس الصيني شي جين بينغ بشأن غزو محتمل لتايوان، إذ أخبره بأن الولايات المتحدة ستقصف بكين ردا على ذلك. 

    وقد جاءت هذه التصريحات ضمن دفاع ترامب عن ترشحه لولاية رئاسية ثانية، حيث وردت ضمن سلسلة تسجيلات صوتية من فعاليات لجمع التبرعات لحملة 2024 في نيويورك وفلوريدا، حصل عليها الصحافيون جوش دوسي، وتايلر بايغر، وإسحاق أرنسدورف، الذين أوردوا تفاصيلها في كتابهم الجديد « 2024 ».

    ولم يبث هذا التسجيل علنا من قبل، في حين رفضت حملة ترامب التعليق على مضمون التسجيلات.

    وكانت صحيفة »واشنطن بوست » قد كتبت في تقرير سابق لها نشر في مايو 2024 أن ترامب في إحدى فعالياته اعترف بأنه قد « يقصف موسكو أو بكين إذا غزتا أوكرانيا أو تايوان ».
    *العلم الإلكترونية – روسيا اليوم*

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الخارجية الإيراني يلتقي بوتين في موسكو ويبحثان تطورات الشرق الأوسط

    موسكو – المغرب اليوم

    نقلت وكالة الإعلام الروسية، اليوم الاثنين، عن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قوله إنه عقد اجتماعا جيدا مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو وناقشا بإسهاب التطورات في الشرق الأوسط.

    وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف إن بوتين وعراقجي ناقشا مجموعة من القضايا، مع التركيز بشكل خاص على توجيه الوضع الإقليمي نحو حل سلمي.

    وفي وقت سابق من اليوم، استقبل الرئيس الروسي وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في موسكو، حيث أكد أن « العدوان المستفز ضد إيران لا يستند إلى أية مبررات أو أعذار »، وأن زيارة وزير الخارجية الإيراني « ستتيح بحث…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملك محمد السادس يهنئ الرئيس بوتين

    هسبريس – و.م.ع

    بعث الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى فلاديمير بوتين، رئيس فيدرالية روسيا، بمناسبة العيد الوطني لبلاده.

    ومما جاء في البرقية: “في غمرة احتفال فيدرالية روسيا الصديقة بعيدها الوطني يسعدني أن أتقدم إليكم، باسمي الخاص وباسم الشعب المغربي، بأحر التهاني مشفوعة بأطيب المتمنيات للشعب الروسي باطراد الرخاء والازدهار”.

    وأضاف الملك محمد السادس: “لا يفوتني بهذه المناسبة أن أجدد تقديري للروابط المتميزة التي تجمع بلدينا، مؤكدا لفخامتكم حرصي على مواصلة العمل سويا من أجل تعزيز علاقاتنا الثنائية والارتقاء بشراكتنا الإستراتيجية لما فيه مصلحة شعبينا الصديقين”.

    إقرأ الخبر من مصدره